24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

2.27

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عمرو خالد عن روايته الأولى: المجتمع العربي يفتقد نموذج البطل

عمرو خالد عن روايته الأولى: المجتمع العربي يفتقد نموذج البطل

عمرو خالد عن روايته الأولى: المجتمع العربي يفتقد نموذج البطل

يرى الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد أن المجتمع العربي يفتقد نموذج البطل وهو ما دفعه لدخول مجال الكتابة وتأليف أولى رواياته "رافي بركات وسر الرمال الغامضة".

وقال في مقابلة مع رويترز إن "كل النماذج البطولية مستوردة من الخارج... لكن هذه النماذج لا تشبهنا"، مضيفا أنه يدين بالفضل في اصدار الرواية التي كتبت بين القاهرة ولندن لقراءته لأدب الرحلات وبرنامج (بسمة أمل) الذي يقدمه على بعض محطات الإذاعة إضافة إلى تشجيع صديق له.

الداعية والروائي

ويستشهد خالد في أنحاء متفرقة من الرواية بآيات قرآنية وأدعية وقصص. ويقول "اكتشفت أن ثقافة الإنسان الشخصية تنعكس دون أن يدري على كتاباته"، مضيفا أن ثقافة الإصرار وهي السمة الغالبة على الرواية "هي ثقافة حياتي".

وعن ما لم يستطع توصيله للشبان كداعية ويحاول إيصاله لهم من خلال الرواية قال "هناك أشياء كثيرة لا تستطيع كداعية إيصالها لكن الرواية تستطيع إيصالها أقرب لمفهوم سريان الماء في الورد.. معروف في علم الزراعة أن الماء يسري في الورد أسهل كثيرا وبشكل تلقائي عن أي منتجات أخرى.. والرواية هي سريان الماء في ورد الشباب الصغير.. عملية تلقائية وليست تلقينية."

واستطرد قائلا إن "الدعوة ضرورية طبعا لكنها تميل للتلقين والناس فطرت عبر التاريخ والزمن ... على حب القصة والتفاعل مع القصة ... وبالتالي فالرواية طبعا تضع مدخلا آخر يختلف عن المدخل الدعوي."

وتمسك خالد بدوره كداعية قائلا "أنا اتمسك بدوري كداعية والرواية كانت جزءا من توصيل هذه الرسالة اللي (التي) أنا متمسك بيها وسأظل أؤدي هذا الدور ومتمسك به عمري كله ولن أغيره إن شاء الله."

وخالد داعية اسلامي أسس منظمة صناع الحياة إحدى مؤسسات المجتمع المدني. وحصل على الدكتوراه من جامعة ويلز في موضوع (الإسلام والتعايش مع الآخر).

وفي 2008 وضعته صحيفة فورين بوليسي بالمركز السادس على قائمة أشهر المفكرين على مستوى العالم. كما جاء في 2007 ضمن قائمة المئة شخص الأكثر تأثيرا في العالم حسب مجلة تايم. واختارته مجلة نيويورك تايمز الداعية الإسلامي الأكثر تأثيرا في 2006.

وقدم عدة برامج تلفزيونية مثل (ونلفى الأحبة) و(صناع الحياة) و(على خطى الحبيب) و(قصص القرآن) و(مع التابعين) و(قصة الأندلس).

رافي وصفات البطل

ويحدد خالد ست نقاط يتمتع بها البطل استنتجت من تحليله لمواصفات البطل عالميا هي أن البطل لابد أن يكون نبيلا وأخلاقيا وإنسانيا ولابد أن يقوم بعملية إنقاذ وأن يقوم بعملية تطوير وأن يكون معاصرا جدا يستخدم الأدوات المعاصرة وتنطبق هذه النقاط الست على رافي بطل الرواية الصادرة عن دار نهضة مصر للنشر وتقع في 382 صفحة متوسطة القطع.

كما يقول في شرح اسم البطل على موقع الرواية الالكتروني "معنى الاسم:الرافي: المصلح يقال رفوته إذا سكنته من الرعب فهو راف ورفوت الثوب أصلحته ورافية نبات تستخرج منه خيوط قوية ومشهورة."

والهدف الذي يسعى إليه رافي في الرواية هدف نبيل يتلخص في تعليم أهل قريته واستغلال الكنز الموجود في أرض الرملية، كما أن رافي يتمتع بالإنسانية والأخلاق وتتبدى هاتان الصفتان من خلال علاقته بأبوه وأمه وعلاقته بعمه الذي كان يعامله بقسوة كما تتبدى في علاقته مع صديقه المسيحي صافي.

وعلى امتداد أحداث الرواية يقوم رافي بانقاذ تاج محل من الانهيار كما يحاول انقاذ أهل قريته من الجهل من خلال تعليمهم وتطويرهم لكي يصبحوا فاعلين في المجتمع، ويستخدم رافي صاحب القدرات الخارقة التكنولوجيا الحديثة مثل نظارة جوجل.

وفي تقليد جديد ربط خالد بين الرواية المكتوبة وموقع لها على الإنترنت وضع فيه معلومات أكثر ثراء عن شخصيات وأماكن وظواهر وردت بالقصة المطبوعة، ويشير الموقع إلى تخصيص جزء من عائد بيع الرواية "لصالح دعم المؤسسات الخيرية المهتمة بالطفل".

الترجمة إلى الإنجليزية

وعن الدول التي توزع فيها الرواية قال خالد إنها تباع في مصر والخليج وقريبا على موقع أمازون على الإنترنت ثم باقي العالم العربي.

وأضاف انه يجري العمل حاليا على ترجمة الرواية للإنجليزية "عندنا أمل أن تكون موجودة خلال ستة أشهر في انجلترا وتصدر في السوق البريطاني كرواية تحمل ثقافة أخرى تعرض على الشباب الإنجليزي لأنها في الآخر إنسانية.. لكن طبعا عند طرحها هناك سيكون بها كثير من التنقيحات التي تناسب الثقافة الآخرى."

وأشار إلى أن الكلمات الموجودة في الرواية باللغة الانجليزية "جاءت بشكل طبيعي فهذه هي المصطلحات التي يستخدمها الشباب" موضحا أن اللغة التي كتبت بها الرواية هي اللغة العربية البسيطة جدا وعندما تترجم للإنجليزية وتتاح في انجلترا "سنكون حريصين على أن نترجم للغة الإنجليزية السهلة ... لكي نكون قريبين من الثقافة العالمية".

الهند

وعن اختياره للهند لكي تكون أولى الدول التي تشهد مغامرات رافي قال خالد "وجدت أن جزءا مهما من عملية الاستمتاع أن يشعر الشاب انه في رحلة معايا وإن أنا لابد أن أجعله يشاهد الهند ويشاهد جمال الرحلة".

وأوضح أنه يهدف إلى أن تكون الرواية من عدة أجزاء وسيشهد كل جزء رحلة ويرجع هذا في جزء منه إلى تأثره "بأدب الرحلات لأنيس منصور" بالإضافة إلى أنه يوجد الكثير من الناس لا تستطيع أن "تسافر لكل بلاد العالم فعلى الأقل يسافروا في الكتاب".

ويرى خالد أن في الهند "ثقافة غير تقليدية بلد الثقافات والتاريخ والأديان والخرافات والحكماء فوجدت أن الهند بالنسبة لي مادة جديدة غنية سخية" لجعل القارىء يتذوق طعم ثقافة جديدة منوها إلى أن رافي يتميز بالقدرات الخارقة وأن هذه القدرات تتناسب بشكل لطيف مع أجزاء في طبيعة الثقافة الهندية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - ابو هيام الاثنين 09 مارس 2015 - 06:22
المجتمع العربي يفتقد نمودج البطل، وانت يا خالد فقدت شعبيتك واصبحت نسيا منسيا.
2 - amazigh - zayan الاثنين 09 مارس 2015 - 06:37
ليث عمرو خالد سمى بطل روايته بعبد الفتاح نسبة للزعيم البطل الذي لم يتوان عمرو خالد في مبايعته.
اذا كان عمرو خالد صادقا غي قوله ان العالم العربي لم يجد بعد بطلا و زعيما يقوده فأود ان أذكره بخطبه امام العسكر بعد فض اعتصامات رابعة و النهظة و التي كان يمجد فيها السيسي و جعله في مرتبة صلاح الدين الأيوبي.
المهم الناس عاقو و فاقو ويتحسرون على الزمن الذي كانوا يمجدون فيه شخصا اتظح فيما بعد انه جعل الدعوة قنطرة إلى ميدان المال و الأعمال و أن ما كان يدعوا إليه الناس من ألاخلاق الإسلامية كان هو اول من ادار ضهره لها و تخلى عنها و ظهر للناس بمظهر الخائن الخانع.
3 - حميد بودريسة الاثنين 09 مارس 2015 - 07:22
‏‎ ‎لقد أرسلت روايتك الأولى وهي الأن بين اليد الأمة والكل قرأها وعلم محتواها ،مفادها أنك كنت تخدع الأمة طيلة هذه السنوات ،بالكلام المعسول بالكلام عن القدوة التي تفتقدها أنت قبل غيرك ،ساهمت في قتلك أبناء جلدتك بحجج واهية ،لطخت يدك بدماء أناس ،كانت تتردد على الألسنتهم لاإلاه إلا الله ،حسبنا الله وهو نعم الوكيل فيك
4 - شكسبير العريبي الاثنين 09 مارس 2015 - 07:36
لن أعلق على فحوى المقال لكن أقول كنت دوما أشكك في هذا الشخص، الحمد لله لم يخب ظني فيه، اكتشف الجميع أنه بوق إعلامي لنظام عسكري فاشي و مؤسسة أزهرية ينخرها الفساد و النفاق ، فهاهو قد وقف ضد الشرعية في مصر مدّعيا أنه فعل ذلك حقنا للدماء و درءا للمفسدة، المفسدة و الدماء التي سالت بعد الإنقلاب على الرئيس مرسي قد وصلت للركب و الظلم استفحل حتى بلغ عنان السماء، و رئيسك الخسيسي باع مصر مقابل "الرز"الخليجي، و لا أشك أنك ممن غرفوا من رز الخليج أيضا، فلا تخرج علينا بقصصك عن السيرة النبوية و تجنب الحديث عن عبد الله بن أبيّ بن سلول كبير المنافقين لأنك أنت و ثلة من علماء السوء و لحى العار من تمثلون النفاق اليوم ، لكن اعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامة و أن مداد الظلم لا بد أن يطلع عليه صبح الحق فيمحوه ، و الحمد لله أن الإنقلاب قد محّص النفوس و بيّن فسطاط الحق من فسطاط النفاق فكان أن اخترت الثاني، فلا تلومن إلا نفسك !!
5 - من وجدة الاثنين 09 مارس 2015 - 07:42
يكتب ما شاء ويألف ما شاء عمرو خالد فموقفه السلبي من الانقلاب العسكري بمصر أفقده المصداقية ، فعند الشدة والفتنة وأقسى الظلم الحاكم بمصر آثر الكتابة عن الدعوة رغم أنه كان سائرا بتكوين حزب سياسي قبل الانقلاب ذلك خوفا على نفسه من بطش السيسي ولحاجة في نفس يعقوب والسلام عليكم .
6 - MAGHRIBI الاثنين 09 مارس 2015 - 08:20
زمان الخونة......!وهل لامتالك تركو لمصر أبطال!
7 - الزغاري الاثنين 09 مارس 2015 - 08:34
معك حق المجتمع العربي يفتقد نموذج البطل الحمد لله أنك اعترفت بانك لست بطل فقد خذلتنا و خذلت أبناء وطنك فأنت توليت يوم الزحف بل و ساندت اﻹنقﻻبيين الخونة
8 - طارق الاثنين 09 مارس 2015 - 08:35
و من هو هذا البطل يا ترى ؟! ايمكن ان يكون السيسي الذي طبلت له و بررت له القتل ؟!
9 - Mchicha الاثنين 09 مارس 2015 - 08:39
هاذ الداعية المحترم يحاول تنميق و تجميل الدين ، و هذا ليس عيب لان الشباب لا يتقبل حاليا كثير من الامور في شريعتنا .

في يوم حصل لي الشرف و سالته عن قتل الرسول لبني قريضة ، فاجابني ان غزوات الرسول دفاع عن النفس حتى و لو كانت الغزوة في حدثت في بلاد العدو . سؤالي :كيف يتحرك جيشا بالسيوف قصد القتل و يسمى هذا دفاعاً

يبقى عمرو خالد مؤذب و ذكي و رغم انه فقيه إلا انه لا يسب و لا يشتم على الفضائيات ، وا عجبي!!!! احسن من الشيوخ المتخلفين الاخرين .
10 - بن علي مصطفى الاثنين 09 مارس 2015 - 08:56
لايشك احد في ان الداعية المذكور اعلاه ملم بالمجال الديني جيداوهو داعية نسواني بامتياز كما اختار بطله بست فضائل وقال الله تعالى ايات المنافق ثلاثة فقط لأن موقفه غير مشرف سياسيا على الأقل فآخر شيء يكتب عليه في الوقت الحالي هي البطولة خاصة كمصري وموقفه من الأنظمة وباحث عن الريع فاختياره الهند لأنه يبحث عن موقع لقصته في فلم هندي بعد الترجمة الأنجليزية ليطمس موقفه السلبي السابق
11 - الحسن الاثنين 09 مارس 2015 - 09:05
بعد أن تدنت أسهمك في سوق الدعوة والسياسة بسبب مواقفك المخزية لن ينسى لك التاريخ تواطئك على تجربة ديموقراطية فتية وانحيازك للاستبداد وتعبئتك العسكر في مصر لقتل الأبرياء وتنسيقك مع الشؤون المعنوية قسم فرع في المخابرات العسكرية المصرية مهمته توجيه والتأثير على عقول مكونات الجيش للقيام سيذكر ك التاريخ كيف كنت تفتي بقتل المتظاهرين السلميين في رابعة وكيف كنت تعتبره عملا بطوليا وتتصنع بأسلوبك الذي لم أطمئن إليه يوما قمة التصنع سيذكرك التاريخ بكل سوء اليوم تريد أن تلبس قبعة الروائي مع الأسف تتلون كالحرباء وتبحث عن الشهرة ليس إلا أسأت للدعوة غفر الله لك
12 - رشيد منار الاثنين 09 مارس 2015 - 09:07
والله يحيرني بعض المنتسبين إلى الدعاية-عفوا-الدعوة،أمثال هذا الروائي، ولا أقول الداعية...لأنه قد يطلع علينا مرة أخرى كخبير إستراتيجي، أو محلل رياضي،أو مهندس ديكور،أو مخرج سينمائي. ...لأنه الآن بصدد البحث عن المساحيق لتلميع وجه الإنقلابي. ..فلعبةالبحث عن شخصية البطل المفقود لا يمكن حصرها إلا في هذا الإطار. ..
13 - بوبرنوس الاثنين 09 مارس 2015 - 09:27
هذا المدعو عمرو خالد هو مثال حي لما يسمى الفريلانصر الناجح... فبعد ان تحصل على دبلوم محاسبات قرر ان يدخل مجال الدين و يصبح داعية باسلوب عاطفي و يمكن القول انه السبب في ظاهرة " من الفوق محجبة و من تحت مقزبة" وقد تحصل في عمله هذا على اموال طائلة من خلال المؤتمرات و الظهور في القنوات وبيع الاشرطة و الكتب مجسدا بذلك تاجر الدين الناجح ... و مؤخرا وبعد ان اصبح هذا المجال محفوفا بالمخاطر في ظل حكم السيسي يبدو انه غير الحرفة الى روائي... شخصيا لا استبعد اشتغاله مستقبلا "رقاصة" على قول عادل امام
14 - bring الاثنين 09 مارس 2015 - 09:49
يقول الداعية الإسلامي. ما لم يصل إلى الشباب عن طريق الدعوة سوف نوصله عن طريق الرواية. فلا أعتقد أنه سيصل لأسباب عدة منها على سبيل المثال وليس الحصر أن الفئة الكبيرة من مريديك لا يقرؤون وأصبحت مهنة الدعوة مغرية لسهولتها لأولئك الذين يلهثون وراء جمع الاموال الطائلة والبحث عن الشهرة. وسبب آخر يمكن القول إن الشباب يبحث عن المحسوس والملموس الذي له تأثير إيجابي على حياته اليومية وليس مجرد كلام.
15 - hassan الاثنين 09 مارس 2015 - 09:53
القدوة و البطل هو السيسي الدي فضلته على رئيس منتخب
16 - iceberg الاثنين 09 مارس 2015 - 10:37
Quoique tu fasses t es une page brulée.je regrete bcp le temps perdu a entendre tes preches.on croyait pas qu une personne apparement pleine de foi
arriverait un jour ou elle deviendrait plus lache que le dernier des laches.
On s attendait pas que tu sois un allier des militaires et que tu les encourages a tuer des milliers de jeunes egyptiens innocents.des jeunes hautement instruits et a foi solide que tu pourrais jamais eduquer de memes avec tes projets bidons.des gens comme toi en plus des mohamed hassan et des ahmed tayeb et des ali joum3a vous etes le vrai malheur de notre religion.
On disait qu en temps du prophete il y avait des monafi9ins qui faisaient la priere au coté du prophete et se proclamaient etre des musulmans mais en realité etaient des monafi9ins.ça c est l histoire mais de nos jours almounafi9ins on les voit et vivent parmi nous:amrou khaled;mohamed hassan;ahmed tayeb...etc
17 - ع الوهاب المودن الاثنين 09 مارس 2015 - 10:56
....بطلنا نحن المغاربة أصحاب المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني وامارة المؤمنين والحمد لله على هذه الحال... ...انه قدوتنا ونموذجنا الى يوم الدين ...النبي الخاتم محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ...ألا تستحي في عصر الاتصال والنشر السريعين جدا ....تأييدك الأعمى البليد الغير المبرر أخلاقيا لدبح المعارضة السلمية المظلومة برابعة والنهضة ...وووو..كنسك من قلوبنا وعقولنا كنسا ....؟الاسلام قول وفعل ...وفن الرواية ابداع والابداع يشترط عندنا الأخلاق والصدق واحترام الضمير الجمعي لهذه الامة العربية ....
18 - مغربي الاثنين 09 مارس 2015 - 11:09
شخصيا أتفق على أن عرب الإعلام ينقصهم صفة البطل,( ولكن هناك عرب مغمورون لأنهم ممنوعون من الظهور على شاشات النظم السائدة, فهذه النظم تبحث عن وجوه تشبه العمرو هذاوتقلدها كراسي الدعوة للدين أو بشكل أدق التنويم باسم الدين), أما العرب الأقحاح فهم كثر ولن تعدم فيهم أبطالا كثر, ويوم يحين الوقت ستكون وأمثالك في دائرة المحاكمة لأنك بمواقفك المخزية أظهرت بوضوح أنك مداهن ومنافق, لأنك لم تطبق ولو خلقا واحدا مما كنت تبكي العيالات حوله,اسكت يا بوق الدولار, الدعوة منك براء, ليتك اعتبرت بكثير من العلماء الذين تفننت في الحديث عنهم وعن أخلاقهم, وخاصة خلق الصبر عند المحن وقول الحق مهما يكن, لواستطاع هؤلاء لتبرؤوا منك ومنعوك من التحدث بحياتهم, ويوم القيامة سيفعلون,
19 - mina rkiza الاثنين 09 مارس 2015 - 11:11
هل تحول عمرو خالد من داعية بين قوسين إسلامى الي روائي ام ان تجارة الدين أصبحت تعرف كساد في عهد الرئيس السيسي والواحد لازم يشوف أكل عيشوا علي حد تعبير لغة المصريين
20 - redouane الاثنين 09 مارس 2015 - 11:22
j'ai honte à ta place !!!franchement
21 - Adil الاثنين 09 مارس 2015 - 11:38
Je l'ai jamais entendu et je l'ai jamais cru, depuis le premier jour que je l'ai vu à la télé et surtout quand j'ai su que lui et sa femme vivait à Londres.. et puis sa façon de parler et vraiment bizarre, je préférais lire une page du Coran que de perdre mon temps à écouter ses leçons faites pour plaire
22 - beeman الاثنين 09 مارس 2015 - 12:19
تبحثون عن بطل؟ البطل هو السيسي الذي جعلتم منه رئيساً وانتم تعلمون ما قام به! من سيثق بك اليوم يا عمر!
23 - رشيد سلاخ الاثنين 09 مارس 2015 - 12:20
يبدو ان "الدعية " عمرو خالد ونظرا لان المجتمع المصري في عهد السيسي اصبح متدينا جدا فطن ان زمن الدعوة انتهى لانتفاء اسبابها وتحول الى اديب
24 - النفاق والترياق الاثنين 09 مارس 2015 - 12:50
فين وصل صناع الحياة لي هرستينا راسنا بيه فدوك قنواة الدعارة الاسلامية الحلال اقرا ملفوق وروطانا ملتحت كنتي وسيلة كيحاربو بيك الشعوب الحرة فين مشاو دوك المناديب والمندوبات ديالك المنافقات؟هنا عندنا؟ ....كلشي راح مع الزمان ..كلشي صار فخبر كان ..الله حي..
25 - prince الاثنين 09 مارس 2015 - 12:52
عمرو خالد - محمد حسان - فلان و فرتلان....و اللائحة طويلة. اضاعوا أوقات زوجاتنا و بناتنا حين كن ينخدعن بكلامهم المعسول المسموم. والأن و بعد ان انكشف البعض نتمنى أن ينكشف أمر كل شيوخ آخر الزمان و نعود إلى العقل و المنطق. أصبحوا كلهم طابورات الأنطمة. يكدسون الثروات و يسكنون القصور و يستحمروننا بالكفاف و الزهد و الأكل عن الحصير و الرضاء بالذل و الفقر.
26 - Kamal الاثنين 09 مارس 2015 - 12:55
أنا لا آبه بالتصانيف المرموقة التي حصلت عليها، فأنت لم ترق لي يوما والحمد لله حدسي لم يخيبني، أنت تاجر دين وسياسة ولو كان الثمن تبرير قتل أبرياء رابعة.
27 - نورالدين الاثنين 09 مارس 2015 - 12:59
بسم الله الرحمن الرحيم
مراوغة جديدة ودعاية وبوق من أبواق النظام الفاشي القاتل الفاجر الماكر ،ليخذعنا مرة أخرى بأنه ليس هناك بطلا.وكأنه يريد أن يصنع لصاحب الانقلاب المسمى الخسيسي بطلا.فهيهات ثم هيهات أن يحصل هذا.فعلينا جميعا أن نحطاط لكل قول يخرج من أفواه أمثال هؤلاء.
28 - نوراليقين الاثنين 09 مارس 2015 - 13:00
قرأت التعاليق الواردة أعلاه ولاحظت أن جلها يتفق في كون الداعية مجرد خائن للوطن. أنا فقط أتسائل! ألم يساهم هذا الرجل في تجديد الخطاب الديني الدعوي واستقطاب فئة الشباب (خصوصا) للإلتزام بالنهج الإسلامي والأخلاقي و الإنساني ونجاحه في ذلك بينما فشل غيره من بعض العلماء الذين لم يزيدوا الشباب إلا نفورا من الدين؟ هل يجب علينا أن نتنكر لإسهاماته وعطاءآته لمجرد موقف سياسي؟
29 - أبو سلمان الاثنين 09 مارس 2015 - 13:27
الم تساهم في مصر بصناعة بطل اسم السيسي يا بطل.
30 - مروكي الاثنين 09 مارس 2015 - 14:11
ا ين الدعاة الخالصين الذين وهبوا انفسهم لنشرة الاسلام بالكلمة الصادقة بلا طمع في مال ولاجاه من امثال فرسان المنابر والمنصات محمد عبده الشيخ كشك ومتولي شعراوي احمد ديدات الذين اقنعوا وافادوا الامة وغيرها رحمة الله عليهم اما دعاة الجينز وعطور المركات الفاخرة فهمهم اشهرة والمال
31 - الصافي الاثنين 09 مارس 2015 - 14:32
ماأحسن أن يعيش الإنسان بمدأ واضح لا يعرف النفاق والتقلب....
وظيفة الداعية هو التبليغ عن الله وليس إرضاء الناس ومداهنتهم ....والجري وراء التبريرات....
يارب العفو والسلامة ....!!
32 - مغربية و أ فتخر الاثنين 09 مارس 2015 - 15:07
سنذكر لك دائماً مساهمتك في تجديد الخطاب الديني وايصاله بسلاسة للشباب. جزاك الله عنا كل خير.
لايهمنا موقفك السياسي. ولا أدري سر اهتمام المعلقين المغاربة بالشؤون السياسية لمصر. إنهم لا يفهمون حتى ما نقول فبالاحرى شؤوننا السياسية و قضيتنا الوطنية.
33 - مغربي مسلم و أفتخر الاثنين 09 مارس 2015 - 15:59
سبحان الله لم يسبق لي أن ارتحت لكلامه و لم يسبق لي أن أنصت لخطاباته, لا يستحق ان يلقب هذا الشخص بالداعية, كيف لا و هو الذي حرف الدين كما يشاء بحجة تبليغه للشباب المسلم, و بحجة محاربة التطرف و التعايش و ما جاورها من الأفكار التي تهدف الى "الصباغة", و نحن نرى دليلا واقعيا ملموسا يؤكد على ان هذا الشخص قد استعمل الدين كقنطرة للوصول الى مبتغاه لكنه سقط قبل ان يصل اليه, ثم انشاؤه لذلك الحزب السياسي من اجل ان يجرب حظه بعد ان اكتسب ود فئة من المصريين بصفة خاصة و المسلمين بصفة عامة ب"الصباغة" و فكرة "الاسلام العصري" لكنه عندما علم بأن لا حظ له في هذا المنصب حل الحزب بحجة انه يريد العودة للميدان الدعوي
34 - maghribi الاثنين 09 مارس 2015 - 16:20
الحدر كل الحدرمن تجار الدين!!
35 - ندى الاثنين 09 مارس 2015 - 16:21
رجل لا يعرف الكلل يشجع الشباب ويحاول أن يزرع فيهم روح العمل والاجتهاد رغم الظروف السائدة لقد استطاع أن يخاطبهم بلغة عجز عنها بعض الشيوخ لا تنكرون أنه بعد دروسه الرمضانية التي ألقاها ارتدين الحجاب الألفات من النساء والفتيات، هذا الرجل حقق عدة إنجازات عبر برامجه سواء التاريخية أو الدينية ورغم الانتقاذات التي تنهال عليه يستمر في البحث والعمل....هل تعرفون لماذا لأنه يؤمن بما يسعى إليه لتحقيق نجاحه.
أروني ماذا أنجزتم أنتم ؟ لقد أصبحت صفحاتنا الاجتماعية لا تعرف إلا النقد لبعضنا البعض ولمن خارج الحدود، لمن يجوز انتقاده ولمن لايصح لنا التطاول عليهم.........لا يا إخواني إنها ليست أخلاقنا، ليست أخلاق المغاربة الكرام
36 - rebati الاثنين 09 مارس 2015 - 16:21
رويبضة وممتل و كداب و منافق شارك في قتل الالاف في سبيل الدولار اللهم ارينا فيه وفي السيسي وكل من اعانهم عجائب قدرتك
37 - عدنان السوسي الاثنين 09 مارس 2015 - 18:02
الشعب المصري عموما ظاهرة صوتية لا يتقنون سوى فن المديح "واللي اتزوج أمي أقول له عمّي". كيفما تكونوا يُولّى عليكم. ولا حول ولا قوة إلا بالله. من عالم المحاسبة إلى الكلام في الدين إلى عالم الرواية وفي الأخير هي حرفة اللعب بالأرقام و الكلام. هنيئا لك الملايين يا عّم خالد.
38 - طه المجدوب الاثنين 09 مارس 2015 - 18:02
ناسف لما حدث لاخواننا من جراء الانقلاب على الديمقراطية .لكن لنا اليقين الكامل ان الله عز وجل اراد ان يمحص المومنين و يميز الخبيث من الطيب ,وسينصر الله الحق ولكن كره المنافقون .اما المدعو عمرو خالد فليس لك الا ان تتوب من نفاقك وترجع الى طريق الله فقد انكشف خداعك وخدلت اخوانك في وقت الشدة والمحنة.اما انت ايتها المغربية التي لست مشرفة للمغاربة فانك محتاجة الى المزيد من الاطلاع .
39 - مواطن الاثنين 09 مارس 2015 - 18:17
مند ان سمعت بتنديده على استنساخ الاقراص المدمجة لدروسه واعتبار هذا العمل سرقة عبر القنوات استنتجت ان الشخص همه الوحيد هو المادة وليس الدعوة كما يدعي
40 - مولود الاثنين 09 مارس 2015 - 18:38
سير شوف لمن تعاود زابورك ما عندنا ما نديرو بشي بطال
41 - arhalai الاثنين 09 مارس 2015 - 19:01
Ce monsieur est un criminel vu qu'il avait soutenu Essisi lors du renversement u président légitime et les massacre commise par l'armée dont il a fait l'éloge. ce monsieur n'a aucun légitimité ni authenticité, il n'est qu'un traître qui lèche les bottes de ces supérieurs.
42 - عبدالله الملالي الاثنين 09 مارس 2015 - 19:20
اقترح على الرواءي عمرو خالد كتابة القاءد البطل السيسي الدي سيطر علي الحكم وقتل المصريين وحالف اليهود ويكون هدا الرواءي عمرو وعلماء السوء من ابطال الرواية
43 - الامين الاثنين 09 مارس 2015 - 19:29
يا مغاربة يا أحرار لاتنخدعوا بهذا الدعيي
44 - عبدالحميد الاثنين 09 مارس 2015 - 19:52
منذ زمان كنت اشك في مصداقية هذا الرجل يدعي انه داعية و لم يستح بعد لن يفاجئني ان قال ان الرسول عليه السلام اختلف قصصا للدعوة
45 - يبحث عن الثراء باي وسيلة الاثنين 09 مارس 2015 - 20:23
داعية اش من داعية داعية الى المال والثراء على ظهر المغفلين هاؤلاء هم من يتاجر بالدين يتلونون غدا سيمثل في فيلم او ينتج فيلم او يقتحم ميدان الغناء او شي مُصيبة المهم ما ياتي بالفلوس
46 - منير الاثنين 09 مارس 2015 - 20:58
الدعاة الجدد عمرو خالد هذا داعي للبورجوازيين من العرب لم لا يتحدث عن السياسة؟
47 - Maghribi الاثنين 09 مارس 2015 - 21:26
ا لسؤال المطروح:

هل هذا الشخص داعية اسلامي ام داعية عربي¿¿¿....لانه يتكلم دائما عن العرب و عالمهم العربي متناسيا اكثر من مليار مسلم من العجم.

لا مصداقية لهذا الشخص منذ ان ادعى ان فاتح الاندلس ليس طارق بن زياد الامازيغي بل موسى بن نصير الذي كان ينتظر الغنائم في قرطاجة.
48 - البهجة الثلاثاء 10 مارس 2015 - 07:11
الشاب عمرو خالد كما أحب تسميته مما يظهر لي لم يتوان منذ ظهوره على الشاشة أن يختار من أجمل الفتيات للجلوس أمامه خلال القاء عرضه للدين.
اضافة الى خلله العميق في أمور دينه وكأنه وصي على الأمة الاسلامية.
فانظروا يارعاكم الله من الجهات التي تصنفه عالميا ليتبجح علينا والواقع أنها تدعمه اعلاميا.
وأخيرا أي مسلم يغار على دينه لن يدعم الانقلابي السيسي.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال