24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحثون بمراكش يناقشون أدوار المثقف والجامعات بالعالم العربي

باحثون بمراكش يناقشون أدوار المثقف والجامعات بالعالم العربي

باحثون بمراكش يناقشون أدوار المثقف والجامعات بالعالم العربي

يناقش مفكرون وباحثون وأساتذة جامعيون مغاربة وعرب، بمراكش على امتداد ثلاثة أيام، بدء من يوم أمس الخميس، موضوعين يتسمان بحساسية كبيرة في ظل السياق العربي الراهن، ويتعلقان بأدوار المثقفين في التحولات التاريخية، والجامعات والبحث العلمي في الوطن العربي.

ويجتمع هؤلاء الأكاديميون والباحثون في إطار المؤتمر الرابع للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بتنسيق مع جامعة محمد الخامس بالرباط، من أجل إغناء النقاش حول تموقع المثقف العربي ودوره في ظل التحولات العميقة والمتسارعة، وكذا تحديات وآفاق واقع البحث العلمي بالجامعات العربية.

بشارة: أصناف المثقفين

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد المفكر العربي، عزمي بشارة، على أهمية إعادة الاعتبار لمصطلح المثقف، لإبعاده عن المعنى الموسوعي، وربطه بالاختصاص الدقيق، مضيفا أن المثقف هو من يتحمل مسؤولية الموقف في المجال العمومي، وهذا ناجم عن مكانة علمية وأدبية يحظى بها".

وشدد المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على أن "المثقف يتعين عليه أن يأخذ مسافة نقدية مما يحدث في واقع، بأن لا يتعصب لأي طرف، حتى ولو كان في صفوف المظلومين"، وأن "يفهم المظلومين والتضامن معهم، لكن عليه أيضا أن لا ينساق مع الهوى العامي".

وأبرز بشارة، أن هناك نمطين سلوكيين للمثقف العربي تجاه الوضع العربي الراهن، حيث اختار النمط الأول من المثقفين، حسب المحاضر، الدفاع عن الوضع القائم، فيما فضل الثاني الوقوف مع الثورة في وجه الاستبداد.

وأضاف أن الصنف الأول تبنى هذا التوجه انطلاقا من اقتناع مفاده أن الحروب الأهلية التي تغرق فيها بعض الدول العربية التي شهدت محاولة للتغيير، يتحمل مسؤوليتها أولئك الذين قاموا "بمحاولة غير واضحة لتغيير الوضع القائم".

ويرى بشارة أن هذا النمط من المثقفين لا يلتفت إلى "سبب هشاشة الدولة، ولا يحلل مسؤولية خيار النظام القمعي عن تحول الثورات إلى عنف"، وهو الأمر الذي يمكن " التوصل إليه بالتحليل العقلاني حتى قبل الإدانة الأخلاقية".

أما الصنف الثاني من المثقفين فهم، على حد تعبير بشارة، أولئك الذين "وقفوا مع الثورة ضد الاستبداد والفساد"، ويرون أن "الأنظمة التي تسد أفق التغيير وتلجأ للعنف مسؤولة عن تدهور الثورة"، وتحولها في عدد من الدول التي تتسم بالهشاشة، إلى "منزلقات الفوضى والعنف والتطرف".

وسجل أن مثقف الثورة هو نفسه يتبنى مواقف ناقصة، إذ أنه في الوقت الذي "يكتفي بشرح الأسباب الموضوعية للفوضى والتطرف"، فهو "لا يرى أن الأفراد الأحرار الذين ثاروا على النظام مسؤولون أيضا عن أفعالهم وأخطائهم كذلك"، قائلا إن "المثقف المدافع عن الثورة قد يتحول إلى تبرير تلك الأخطاء، بدل الإسهام في تفسيرها".

الجوطي: أصناف الجامعات

من جهته، أبرز الدكتور حفيظ بوطالب الجوطي، رئيس جامعة محمد الخامس في الرباط سابقا، في محاضرة حول موضوع "الجامعات والبحث العلمي في العالم العربي"، الفارق الشاسع بين ما حققته الجامعات العالمية من تطور بفضل تكامل البحث العلمي فيها مع الابتكار، فأضحت قائدة للاقتصاد العالمي، والجامعات العربية التي تعاني من وضعية هشة وتعقيدات في التدبير.

وأوضح أن الجامعات العالمية تطورت بشكل جعلها اليوم تمزج بين ثلاث وظائف كبرى تتجلى في التكوين الجامعي والبحث العلمي ثم الابتكار، مشيرا إلى أن الابتكار لا يعني الاختراعات التكنولوجية فحسب، بل أضحى يطلق على كل الإبداعات الجديدة وغير المسبوقة في التنظيم والخدمات والتدبير والاجتماع.

واعتبر أن تمكن الجامعات من أخذ مكانتها في التنمية يتطلب خمسة شروط، ويتعلق الأمر بالاستثمار الجيد في الموارد البشرية والمادية، وبناء علاقة جيدة مع المقاولة وقطاع الأعمال، وتسهيل حركة الباحثين وتنقلهم، وجودة البحث الأساسي، إضافة إلى مراكز الامتياز التي تجعل من البحث العلمي والابتكار أولوية استراتيجية.

وفي معرض حديثه، عن الجامعات العربية، سجل المتدخل أن هذه الجامعات لا يمكنها في ظل التطورات الكبرى على المستوى العالمي، أن تظل محتفظة بدورها التقليدي فحسب، بل عليها الانخراط في تأهيل الاقتصاد والتنمية ودعم تنافسية المقاولات.

وحتى تتمكن الجامعات العربية من تحقيق ذلك، يقول الدكتور الجوطي، فإنها بحاجة إلى تبني مهام جديدة لها مثل التكوين المستمر، والبحث التعاقدي، وتقديم الاستشارات والخبرات، وتطوير روح وبنيات الابتكار والبحث.

وميز المحاضر بين ثلاثة أصناف من الجامعات، الأول ذو الدرجة العالمية ويتميز بحرية اتخاذ القرار الجامعي، وبميزانيات ضخمة تعادل ميزانيات دول بكاملها، وتقدم تكوينا رفيعا، والثاني ذو درجة جهوية، ويتمتع باستقلالية جزئية في اتخاذ القرار الجامعي، فيما الصنف فيشمل تلك التي لا تتمتع باستقلال القرار الجامعي، وتعاني من ضعف التمويل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - anas الجمعة 20 مارس 2015 - 08:07
لماذا لم تخبرونا قبل انطلاق المؤتمر? او امثال هذه المؤتمرات?
عزمي بشارة مفكر مهم كنت اتمنى لو التقيت به..
2 - morad الجمعة 20 مارس 2015 - 08:22
il est malheureux de dire que nos universités sont a l image des politique,c est a dire incompetente,vague,etourdie et opportuniste.au maroc les universitaires ne pensent qu a l argent et a ce qu il vont plumer comme frais de deplacement,bourse,aude pour soit diasnat la recherche,leurs seule soucis c est leur ventre,ce qui est ligitime car la société est encore au niveau du manger selon MASLOW. l etudiant lui voit dans l université un papier qui au bout va lui permettre de se caser dans l administration et faire comme le reste,corruption,gangretisme et profitage du système.Du moment que l identité nationale est explosée volentairement
entre la francophonie et ses disciples qui nous mettent les batons dans les roues pour rester des suiveurs attentifs et bien eduqué et entre un arabisme encestrale qui a permi au maroc de sortir de l age de la pierre a la civilisations des différentes dynasties et apres la connerie du roi abderhamane qiu a signé le protectorat
3 - مغربي أصيل . الجمعة 20 مارس 2015 - 09:05
العرب يحملون جينة تسمي ( جينة التخلف و الارهاب ) فهم لا يتقدمون الا في السن . تاريخيا لا يوجد و لا عالم عربي واحد . فقط ينسبهم العرب اليهم . العرب لم يبنوا اي حضارة و ليس لديهم غير التاريخ الدموي التقتيلي و التذبيحي .
4 - houri الجمعة 20 مارس 2015 - 10:59
ولا ننسى ان جامعاتنا تعيش وضعا صعبا اختلالات واعتلالات وانشغال بعض السادة الاساتدة بالبحث غير العلمي ولكن عن الثراء والتفنن فيه وابتكار كل الوسائل السليمة وغير السليمة للوصول اليه...وتكوين (الشلة) ذات الاهداف نفسها ...اكتملت جوهر الجامعة(التكوين-البحث- الابتكار) ...ان النخبة المثقفة حين تمارس السكون والجمود او تنشغل بالتفاهة والرداءة (التسابق في المظاهر التشييء ..) كيف سنطالبها بادوار طلائعية تعيد للجامعات قوتها وعنفوانها وقيادتها ...
5 - غريب وطن الجمعة 20 مارس 2015 - 16:03
وهل لدينا جامعات تذكر ؟ كل ما موجود هي بنايات متهرئة وحجرات بحجم صناديق مسدودة بجدران إسمنت محرومة حتى من ضوء الشمس. وطاولات وكراسي موروثة من عهد الأجداد كلها مصفوفة في مواجهة سبورة سوداء متسخة وأستاذ لا يدري من التدريس إلا الخطبة والكلام. لن نخطو شبرا ولن نرقى درجة. وكفى ضحكا على العقول. فقد هرمنا على هذا المنوال ولا ننتظر حكما إلا بالله.
6 - KOSSOUFE الجمعة 20 مارس 2015 - 16:16
وافين؟ في جامع الفنا؟

مفتوح للعموم أوفقط للنخبة فنادق خمس نجوم وصفر إشعاع؟؟؟

أم أنه في المخرب:لقد إنعقد...لقد تدارسوا؟ أي أخبار الماضي! لامستقبل له في إفادة المواطنيين وإشراكهم كفاعلين!
7 - محمد ج الجمعة 20 مارس 2015 - 16:52
المثقف في الدول غير الديموقراطية لا يمكنه ان يعطي الكثير لاسباب يعرفها الجميع وهذا حال معظم الدول العربية لكن عليه ان يستغل هامش الحرية المسموح به و يحاول تنوير الراي العام بكتاباته ومحاضراته. اعتقد ان هناك تقصير من طرف المثقف العربي في الخوض في مجموعة من المواضيع. فموضوع العلمانية مثلا نجده مفهوما مشوها بسبب الكتابات المغرضة من طرف بعض اشباه المثقفين الذين يحاولون تبيانهاعلئ انها ضد الين الاسلامي في حين انها وفي الحقيقة تحاول قطع الطريق علئ المستغلين للدين لاغراض شخصية فقط. في حين قد لا نجد كتابات لمثقفين متنورين لمحاولة توصيل معناها الحقيقي لعامية الناس. ناهيك عن مواضيع اخرئ كتبيان شروح حداثية للنصوص الدينية بما يمكننا من احداث نهضة حقيقية...
8 - غفر الله له الجمعة 20 مارس 2015 - 19:01
جد حزين على ما آلت إليه جامعاتنا، لما كنت تلميذا رجوت أن ألتحق بإحداها أستاذا محاضرا، وظل هذا الحلم يراودني إلى أن حصلت على درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا وتوصية بالطبع وتنويه خاص، فكبر الحلم، فصنفت أعمالا وازنة فاقت عدد الأصابع، وتقدمت لمبارتين لم يتم اختياري لأن زمني ولى - فاتني القطار - لأن الجامعة في مدينتي للولاءات لا للكفاءات، فبكيت وطني، وتاه قلمي سنة يبحث عن روحي، فجمعت أوراقي ودعواتي سائلا المولى أن يتقي الله عمداء الكليات، وكذا اللجان التي نحرت البحث العلمي بإقصاءأمثالي - وهم كثر- . تبخر حلم الطفل الذي في دواخلي، فولد لدي إصرارا على التأليف للتاريخ،. فنحن ماضون يا عمداء، نحن سائرون إلى درب الذكرى، ولئن خاب مسعاي، فلن أتوانى عن التأريخ لذاتي. في زمن ألوان ممتقعة، لاترى ولاتصنف...أكتب لكل غيور، ولكل دكتور شقي يوما، وظلم، ولم يستسلم، فقد ضمنا الوجود كعصافير بين براثن قطط وحشية، جروح وخدوش ودماء وآهات تتحول مدادا. مظلما سيضيئ الدرب...أحبك ياوطني وها قد حالوا ييني وبينك، فلن أموت إلا وقد رفعت ذكراي في ترابك، والسلام.
9 - رجل من الامس الجمعة 20 مارس 2015 - 19:32
الجامعة.....في حلقي لا زالت غصة لن انساها ابدا ...افنيت عمرا فيها وكنت انظر اليها بعين المحب المثالي ..رفضت فكرة التخلي عنها في وقت كنت بامكاني ان اتجه لميدان اخر تماما واحسبني امتلك مقوماته ولكن آثرت ان ابقى مخلصا لها لكن هدا لميكن راي مسؤولي الجامعة ومنظومتها البيروقراطية المتحجرة الجامدة فقد لفضتني خارجا لتكرم وتوصل منتراهم اهلا..اما انا الغبي فلم اظفر بشيء وخرجت خاوي الوفاض فشكرا ياجامعتي العزيزة سيديمحمد بن عبدالله التي علمتني معنى الجامعة فيحياتي.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال