24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

1.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | نساء مسلمات يخضن "جهادا سلميا" ضد السلطة الذكورية

نساء مسلمات يخضن "جهادا سلميا" ضد السلطة الذكورية

نساء مسلمات يخضن "جهادا سلميا" ضد السلطة الذكورية

عندما يقرأ البعض منا حول الإسلام انطلاقًا من عنوانين الصحف، قد يفكر بأنه دين يهيمن عليه العنف والقوانين غير المرنة والتمييز على أساس الجنس. في نيجيريا مثلًا، اختطف المتطرّفون من جماعة بوكو حرام مجموعة من تلميذات المدارس كي يستعبدوهن ويوظفوهنّ في العمليات الانتحارية. وفي سوريا والعراق، قام تنظيم الدولة الإسلامية بنشر بيان يسمح بتزويج الفتيات في عمر التاسعة ويمنع عمل المرأة خارج البيت إلّا للضرورات الاستثنائية.

وليس فقط هذه الحركات المتطرّفة هي من تنظر للمرأة على أنها مواطنة من الدرجة الثانية، بل حتى مجموعة من الدول المسلمة حليفة الغرب رغم محاربتها تنظيم "داعش"، ومنها السعودية التي تمنع النساء من قيادة السيارات، ومصر التي تتيح للرجل الطلاق دون أن يقدّم أيّ مبرّر لزوجته أو حتى أن يذهب إلى المحكمة، كما أن غالبية الدول المسلمة تعمل بفرضية تملّك الرجل لسلطة وهبها الله له على زوجته.

غير أن النساء المسلمات يحاربن هذه الوضعية، فإن كانت الحكومات الاستبدادية والحركات المتطرّفة تتنازع حول السلطة، فإن علماء الإسلام، ونشطاء المجتمع المدني، والمسلمين العاديين، كل هؤلاء يشنون جهادًا سلميًا ضد السلطة الذكورية، مطالبين بحقوق منحها الله للنساء تضمن لهن المساواة والعدالة.

من جامعة كامبريدج مرورًا بالقاهرة وصولاً إلى جاكرتا، تعود النساء إلى النصوص الإسلامية الكلاسيكية، يسائلنها حول الطريقة التي قرأها بها الرجل منذ قرون عدة. في منطقة الشرق الأوسط كمثال، يناقش عدد من الناشطين قوانين الأسرة القديمة المعتمدة على الفقه الإسلامي، وهي القوانين التي أعطت للرجل السلطة في الزواج والطلاق وقضايا الحضانة. أما في أوروبا والولايات المتحدة، فالنساء المسلمات يقلّصن من تقاليدَ أثرت سلبًا على حضورهن في المساجد أو وصولهن إلى مراكز القرار، والدليل على ذلك أن النساء المسلمات فتحن أوّل مسجد لهنّ في لوس أنجلس هذا الشتاء.

هذه الجهود المتنوّعة تبقى جزءًا من نضال متعدد الأوجه في العالم الإسلامي بين الأصوليين والمنفتحين، تقول زينة أنور، مديرة منظمة 'مساواة' في ندوة بلندن: "نحن نمثل الأمل، الأمل في الغد، وفي ماذا يعني اليوم أن تكون المرأة مسلمة"، قبل أن تردف متسائلة: " هل نختار االيوم لانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية؟ أم نختار المساواة؟"

كانت أنور تتحدث في قاعة مكتظة بالحضور في جامعة لندن، والمناسبة هي إصدار كتاب جديد يعدّ بمنزلة سلاح جديد لكل المحاربين من أجل 'الجندرة' في العالم الإسلامي، فهذا الكتاب يبيّن كيف أن آية واحدة من القرآن الكريم تتحوّل إلى مصدر تشريعات في العالم الإسلامي تمنح السلطة وعلّو الشأن للرجل على حساب المرأة، وهي الآية 34 من سورة النساء: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ".

لقرون طويلة، والقضاة الذكور في الإسلام يذكرون هذه الآية كدليل يمكّن الرجل من التحكم بزوجاته وأعضاء أسرته من النساء، فحتى عندما لا تريد المرأة ممارسة الجنس، يكون عليها الاستجابة لرغبة زوجها، فالإحساس بالواجب يعود إلى مفهوم القوامة المذكور في تلك الآية القرآنية، كما على المرأة في بعض البلدان الإسلامية، أن تقبل زواج شريك حياتها بامرأة ثانية وثالثة، اعتمادًا على مبدأ القوامة، يقول الكتاب.

تتحدث المغربية المتخصصة في الفقه الإسلامي، أسماء المرابط: "يعدّ مفهوم القوامة من أكثر المفاهيم الخاطئة التي شكّلت العقل الإسلامي منذ قرون، فالمفروض أن يكون القرآن الكريم قد قضى على السلطة المطلقة للرجل على زوجته، وبالنسبة للبعض، حتى على سلطة الرجل على كل النساء".

إذا كانت الرسالة الشاملة للقرآن لا تتغيّر، يقول المسلمون الإصلاحيون، فإن الأجيال الجديدة يجب أن تكون لها قراءتها الخاصة للنصوص المقدسة، خاصة وأن الفقه الإسلامي تعرَّض لهزات خلال القرون الوسطى عندما كانت أدوار المرأة والزواج والرجل مختلفة، فلماذا إذن تتم قراءة حقوق المرأة في القرن 21 بفقه القرن العاشر؟ يتساءل الإصلاحيون، الذين يشيرون إلى وجود فرق بين فقه إسلامي وضعه بشر في ظروف محددة من الحياة الإسلامية وبين القانون الإلهي الذي يكون أبدياً، وغير قابل للتغير، وداعيًا للمساواة. فالإشكال ليس في القرآن، بل في تفاسير معيّنة، تقول إحدى الحاضرات في ذلك اللقاء.

هناك أمل بالنسبة للناشطين الذين يحاربون لأجل تغيير القوانين الإقصائية، على الأقل على الورق، ففي عام 2004، عدّل المغرب قانون الأسرة كي يؤكد أن الرجال لم يعودوا في موضع سلطة مطلقة في مؤسسات الأسرة وأن الزواج صار توافقًا بين الرجل والمرأة. إلّا أنه بعد عشر سنوات على هذا التعديل، لا تزال النتائج شحيحة بسبب العقلية المهيمنة، تقول المرابط التي أضافت أنها التقت مرة بمجموعة من الفقهاء حول موضوع المساواة في القرآن، ووجدتهم يستدلون بالقوامة كي يثبتوا عدم وجود المساواة في الدين الإسلامي.

حتى وإن لم تكن تمارس المساواة بالشكل المطلوب، إلّا أن الأجواء العامة داخل منظمة "مساواة" تبعث على التفاؤل، فهذه المنظمة تذّكر لجنة وضعية المرأة داخل الأمم المتحدة بأن النساء المسلمات لا يحتجن للاختيار إما بين الإسلام أو المساواة في الحقوق، فإن كانت الآية 34 من القرآن الكريم تُستخدم من قبل أنصار التمييز الجنسي، فإن هناك الكثير من المسالك داخل الإسلام التي تدعو إلى العدالة، بل هناك تقليد قرآني يشير إلى أن البشر كلهم متساوون بما أنهم خلائق الله. أمام حشد من النساء المسلمات، يرتفع صوت زينة أنور بالسؤال:" إذا كنا جميعًا متساوون في عيني الله، فلماذا لا نكون كذلك في أعين الرجال؟"؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - je suis ce que je suis الثلاثاء 31 مارس 2015 - 05:38
Ce que je souhaite pour les femmes c’est de créer un parti politique uniquement pour femme et vous allez voir la différence, et si cette idée ce réalisera alors les femmes automatiquement seront libérer de leurs complexes, je vous encourage de le faire le plus tôt possible svp les femmes.
2 - لبزيوي الثلاثاء 31 مارس 2015 - 05:39
كل الاسإلة التي طرحتموها ك فلمذا تتم قراءة حقوق المرأة في القرن 21بفقه القرن العاشر ..
فإسألوا الله وجادلوه فيما انزل ..
واسألوه صلی الله عليه وسلم..
في الشريعة واعبتوا في الارض فالله يحكم بينكم ..
3 - خالد الثلاثاء 31 مارس 2015 - 06:58
المراة في مجتمعنا اﻻ من رحم ربك تشتكي وهي ظالمة وتتمنع وهي راغبة ولو انفق عليها زوجها العمر كله فان ووقع منه خطا واحد قالت ما رايت منك خيرا قط
4 - salman الثلاثاء 31 مارس 2015 - 07:02
الكثير من الجمعيات ينتهزون ما يقوم به بعض المسلمين من إستغلال لبعض آيات القرآن لأغراضهم الشخصية فيدعون لفهم جديد لقرآن وبعدها يدعون لشطب بعد أحكام القرآن لأننا في القرن 22. فهم القرآن يكون من خلال الأحاديث والروايات الصحيحة عن خير القرون فعليهم نزل. وليس لكل أن يفهمه على هواه فواحد يحرفه وآخر يحاول حذفه. فعلا عاد الاسلام غريبا وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سورة المدثر :
<<بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة>>
5 - bouchaib reddad الثلاثاء 31 مارس 2015 - 07:05
En France une femme meurt tous les 3 jours a cause des violences conjugales et personne ne trouve a redire la violence aux femmes chez les chrétiens causé par l'alcool est 50 fois + que chez les musulmans mais malheureusement nos médias attaquent ne font pas leur boulot comme il faut
6 - jah الثلاثاء 31 مارس 2015 - 07:45
العارية ترى نفسها سلعة تريد أن تعرضها وتتاجر بها .. المنقبة أيضا ترى نفسها سلعة لكن لا تريد أن تعرضها فتخفيها عن الأنظار .
المرأة الحقيقية لا ترى نفسها سلعة, ترى نفسها إنسان طبيعي لذلك لا تعرض ولا تخبئ نفسها,
تصرفي كإنسان أيتها الإمرأة !
7 - مسلم الثلاثاء 31 مارس 2015 - 07:59
لقد كان هذا موضوع بحث قمت به في جامعة أمريكية، و بالتحديد حول اختلاف القراءات للقرآن و تأثير المحيط و التقاليد و الأعراف في تفسيرات الأئمة، و لماذا يعتمد معظم المسلمين على آراء الغير و لا يتفقهون بأنفسهم في الدين، بل يفضلون الفتاوى الجاهزة، و يتشددون مع كل من يحاول مناقشة أو حتى فهم المعنى، ألم يأمرنا الله يتدبر القرآن؟ ليس قراءته، بل تدبره، و البحث فيه، فالعجيب فيه أنه يشرح نفسه، و ذكرت الآيات المحكمات و المتشابهات، و ذكر الله أن الذين في قلوبهم مرض هم من يتشبث بالمتشابهات رغم الدلالة الغير مكتملة أو واضحة لحكمة لا يعلمها إلا هو! دراسة القرءان متعة صراحة! و هو المصدر الوحيد الذي أؤمن بمصداقيته المطلقة لأن الله وعد بحفظه، أما كتب السنة، فكلها قابلة للنقاش و التحليل، فهناك ما لا يتجاوب فيها لا مع العقل و لا مع المنطق، يكفي علما أن صحيحي بخاري و مسلم لم يجمعا حتى مضت 200 سنة على وفاة الرسول الحبيب، و ما فيها ليس مقدسا كما الشأن بالنسبة للقرءان، بل قابل للنقد و الاجتهاد و التأويل وووو ... يوم أغلقنا عقولنا أصبحنا نخطو بخطوات حثيثة للخلف.
8 - المستقبل الثلاثاء 31 مارس 2015 - 08:17
"مطالبين بحقوق منح الله للنساء تضمن لهن العدالة والمساواة" هذا كااعتراف دامغ منهن مؤمنات بأن الله أعطى لكل ذي حق حقه في المغرب تجاوزت النساء تلك الحقوق واصبحن بل وحققن ما على الرجل هو نفسه على المرأة بل تجاوزن العبد طالبو تعبئة مضاعفة لأن الغرب يقف وراء ذلك وهي أكبر فتنة لا تريد المرأة أن تعترف بها لأن الطمع الذي صنعه الغربيين مغري وكما قال الرسول ص اني أخاف عليكم من فتنة النساء كما فتنت بني إسرائيل يااصحاب القانون اتقوا الله وفكرو في مغرب الغد الأجيال ولاتبحروا في ايديولوجية الغرب
9 - لبنى الملحدة الثلاثاء 31 مارس 2015 - 09:21
للذكر مثل حظ الانثيين
الرجال قوامون على النساء
ناقصات عقل و دين
المرأة نجاسة في الاسلام
شهادة المرأة في الشريعة الإسلامية نصف شهادة الرجل .
: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ}:

النساء أكتر من سيدخلون جهنم .
بماذا وُعدتن في الجنة الإفتراضية ؟ هذا كله نقاش دون سب و شخصنة انتظر أجوبة على النقاط واحدة واحدة . شكرًا هسبريس .
صوت المرأة عورة في الاسلام .
10 - محمد ٢٠١٢ الثلاثاء 31 مارس 2015 - 09:28
الواقع ان المتمعن في ءايات الكتاب الحكيم يجد ان الله تعالى يعرض صورة المرأة بشكل مشرف ،،لاعتبارات إنسانية كثيرة ،،لكن عندما تضاف الى نصوص القرءا ن نصوص من الحديث النبوي تختلط معالم الصورة وينزل مستوى الاعتبار لها لأسباب كثيرة أهمها تغليب نزعة الذكورية والبشرية عليها ،،ولان اغلب هذه الأحاديث غير صحيح او ذات درجات متفاوتة في الصحة ،،،باختصار ان الفقه الاسلامي تمت صياغته عبر العصور بنزعة ذكوريّة متزمتة وبلغة استعلائية بالغة الدونية والمهانة والحكرة ،،تامل المرأة في القرءان تجدها الى جانب الرجل ،،بعضهم من بعض وانظر اليها كما اريد لها ان تكون في الحديث والفقه لتجدها مجرد ظل باهت للرجل ،،وهو امر من شانه ان يرسخ في مفهوم الذكور انها ،هكذا خلقت ،،حتى اصبح اسمها عندما يذكر في بعض نواحي بلادنا المغرب ،يذكر مقرونا بكلمة ،،حاشاك ،،مثل آمراتي حاشاك ،،إذن كيف يمكن نزع هذا المفهوم الهابط من تلافيف مخ الرجل ،،ثم ان الشخصية الثقافية للرجل تجعله يلتزم باحترامها كسلوك منافق ،فيما هو في قرارة نفسه وانسجاما مع شخصيته الواقعية بعيدا عن عالمه الثقافي ،لا يراها الا ككل ذكور البشر ،
11 - hamdi الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:09
نحن العرب لسنا رجال دين وانما رجال اعمال بدون عمل.فنحن لسنا اكبر تدينا من الهندوس والبوديون،لكن هم استطاعوا بفضل مدرستهم الناجحة تدبير دينهم و دنياهم بالعمل.فالاسلام هو عقيدة وعبادة. اما المساءل الدنيوية فهو امر يهم المجتمع الذي يقوده رجال تحكمهم:الحكمة، العفة،العدل و الشجاعة. رجال الدين عليهم ان يكونوا قدوة في العفة، في العدل.انا لآعتبرمن يدافعون عن مصالحهم المادية رجال دين. فهم رجال اعمال في الميدان الديني.نحن في المغرب خاصة في حاجة ماسة الى رجال اخلاق. والاخلاق منبعها المدرسة الناجحة. اعيش في احد المناطق الفلمنكية بجواري رجل دين مسيحي لا يتعدى عمره 35 سنة. كل سكان الحي يتمتعون بمساعدته، فحتى الكلاب و القطاط الضالة تجد ملجأ عنده. سألته يوما و انا اتمازح معه:لماذا لاتتزوج ويكون لك ابناء. فانت رجل محبوب من طرف الجميع.فقال إلي: انا اخترت ان اهب حياتي لله وللمجتمع. فهذا رجل دين. اما اصحاب الفتاوي وما اكثرهم فهم رجال اعمال بدون عمل. اما مسلمي اوربا و امريكا فنحن مسلمون بالعقيدة و بالعبادة. اما الحياة المادية فتحكمها الاخلاق المدرسية التي تعتمد على احترام حقوق الانسان و القانون.
12 - femmmmmmmmme الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:23
لماذا احتد النقاش حول قضايا في علاقتها بالإسلام الى هذا المستوى...؟
في اعتقادي لقد أصبح هناك توتر بين نص عالج هذه القضايا في حقبة معينة وبين واقع حالي جديد متحرك يستوجب معالجة جديدة على ضوء تحولات جدرية كبرى من بينها الدور الرائد للمراة في كل مناحي الحياة وما إعالتهاللأسرة والزوج إلاواحد من ضمن هذه المتغيرات.والنص بعيد جدا عن هذه التحولات (14 قرنا)....وإذا تمسكنا بمقولة "الصالح لكل زمان ومكان " ونظرية المؤامرة" وغير دلك فإننا نكون قد حكمنا على العقل بالإعدام وقفزنا على واقع يطلب منا البحث عن حلول .علما بأننا لسنا ألأولين الذين طرحت عليهم عليهم تحديات من هذا القبيل ’فجميع الشعوب جددت رؤيتها وأفكارها بما يتماشى مع المستجدات ونجحت في النهوض بمجتمعاتها الى الأمام
13 - said الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:29
من الخطأ أن نقول المساواة في الدين الإسلامي بين الرجل و المرأة و لكن الصحيح ان نقول العدل في الإسلام.
وعليه : فالإسلام لم يساو بين الرجل والمرأة في الأمور التي لو ساوى بينهما لظلم أحدهما ؛ لأن المساواة في غير مكانها ظلم .
و لا وجود لأية آية في القرآن المجيد تدعو للمساوات بين الرجل و المرأة.
14 - نبيـــــل الفـــــلاح الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:35
عن اسامة بن زيد قال:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"ما تركتُ بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء" اخرجه الامام البخاري ومسلم والامام احمد وصحيح بن حبان ومستخرج ابي عوانة،والنسائي والبيهقي،وفي مسند الشهاب،وفي اتحاف المهرة لابن حجر العسقلاني ومحمد المقدسي وابو بكر الشافعي ومسعود البغوي وابن ابي شيبة والازدي والطبراني وقانع البغدادي وسهل الخرائطي والبزار وغيرهم، هل نتبع العلماء ام اصحاب العقول الضعيفة يريدون تشتيت الشمل للأمة الاسلامية،ويكذبون القرآن والسنة،قال صلي الله عليه وسلم: ألاَ إني أوتيتُ القرآن ومثله معه. نحن لا نأخذ الدين عن الجمعيات النسوية،ولا نفسر القرآن بكلام المنافقين ولا نفسره بأهوائنا، بل القرآن فسره الرسول والصحابة وهو منقول بالتفسير عن الرسول والصحابة رضي الله عنهم.
15 - حنين الثلاثاء 31 مارس 2015 - 12:10
اسلوبك في الكتابة محترم ومصطلحات في محلها رغم اختلاف معك في معنى تعليقك.سؤال.بأي معيار تنتقدين الفكر الاسلامي هل بمعيار العقل الإنساني المحدود الذي الغير القادر على الاستعاب اشياءبعيدة وبعيدة؟ام بمعيار ان العقل الذي اكتشف وجال كل العوالم ولم يكتشف الحقيقة وقال ليس هناك حقيقة الاهية؟نحن ضعفاء في لمس الحقيقة لان الله سبحانه قال.واللذين يؤمنون بالغيب.اذن هناك أشياء غيبية.هذا شيئا ما في جوهر الدين .وشكرا
16 - samra الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:12
المراة في المجتمع المتخلف هي الظلم نفسها
ا لنساء لديهم الحقوق اكتر من الرجال و يمتلون علينا بانهم مهظومين الحقوق
ولاكن المشكل هو ليس الرجال في المغرب وليس هناك اسلام
النساء أكتر من سيدخلون جهنم انشاء الله
17 - lamia الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:15
que dieu les aident à nous libérer de la tyrannie masculine dans l'islam, je suis une femme donc je suis un humain, et autant qu'humain je réclame ma dignité: être esclave de mon mari ce n'est pas digne, être une femme aimante est compréhensible ça c'est digne. autant qu'humain j'ai le droit d'avoir des rêves et des ambitions (poursuivre des étude précise, faire un travail que j'aime ou pourquoi pas mener un projet personnel), autant qu'humain j'ai droit au respect et à la compréhension, je ne veux être traitée de "mas5outa" parce que j'ai un rêve quelconque qui est halal (donc mon droit) mais avec lequel mon mari n'est pas d'accord. j'ai droit à l'erreur aussi ( je ne veux pas tenter d'être parfaite pour satisfaire mon mari qui est le seul maître de mon entrée au paradis, parce que tout simplement personne n'est parfait), mon mari je lui donnerai ma vie s'il le faut mais il faut qu'il comprenne que je suis humaine et que j'ai des envies aussi.
18 - منتصر الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:37
ارادة الشعوب هي من تنصر في لاخير...يجب ان يكون هدا ايمانا راسخا ودائما..مهما تكالب علينا المغرضون وغسل دماغنا المنافقون الاسلامويون...وانسونا وادخلو في راسنا معاداة ذواتنا وجزء منا الا وهي المراة التي تسكن فينا
لانهما اعداءاللهوالانسانية يعلمون جيدا ان تحرر الرجل يبدأ بتحرر المراة بل ان مجرد التفكير في ذلك يصيبهم بالسعار لانهم لم يصلو الى ماوصلواليه الا عن طريق استعباد المراة اختك واختي وامك وامي يا من تستميت فيمناوئة حقوق المراة وتناصر الظلاميين
اذن فكلما سكت المجتمع وغظ الطرف فهو شريك في هدا القهر المسلط عليها
وكلما وعى وانتفظ على قوى الظلام والرجعية كلما عجل بسقوط هده القوى وبتحرر الانسان امراة وهي الحلقة الاضعف ورجلا وكان له شرف القوامة على الاعداء الحقيقيين للمراة والرجل الحقيقيين..وليس المزورين اللدين يدخلون في رؤوس الناس تضليلا وتحريضا ان العدو هو المراة واظهار الشجاعة على المراة عن طريقما يسمى بالقوامة...منافقون جبناء اسد علي وفي الحرب نعامة هده حقيقتهم ..انتهازيون وصوليون على ظهر المستضعفين.
19 - amato lah الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:41
السلام عليكم
علينا ان لا نفهم النصوص بالمعنى الظاهر لها،بالنسبة للتوضيح 1 ارجعي لقانون الارث في الاسلام، ستجدين حالات يكون فيها الجنسين متساويين في الارث ،وأخرى الانثى أكثر 2 القوامة لها مقوماتها أن يكون المسمى قائما على بيته و أسرته ماديا و معنويا والا أُسْقطت عنه 3 ارجعي لصدر الحديث الاصل في المعنى ارتقاءاً و ليس انتقاصاً فرغم هاتين الصفتين (للوصف ليس الا) أعطاها الله القدرة أن تدهب بلب الرجل4 هدا الكلام الله و رسوله بريء منه5 هده الشهادة حينما لايكون للمراة علم بالمجتمع الاقتصادي و ما يحيط به 5 يصبح صوتها عورة حينما تلينه قصد الاغواء 6 اكثر من سيدخلون جهنم لان معظمهن لايحفظن لسانهن من عورات اخواتهن، ولك كل النظر.
×
20 - mohammd الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:57
الآية 34 من سورة النساء هي من الآيات المحكمات ولا تحتاج إلى تفسير أو تأويل، وقد شرحها العلماء والفقهاء الرجال حقا بما فيه الكفاية.، احببتن أم كرهتن فالله تعالى قال وقوله الحق:الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم. .. .ولم ينته قوله تعالى هنا بل قال سبحانه معقبا: فالصالحات قانتات حافظات للغيبب بما حفظ الله، والاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فيه المضاجع واضربوهن، فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا أن الله كان عليا كبيرا. . .صدق الله العظيم. ..فالله تعالى هو الذي منح هذا التفضيل وهذه السلطة للرجل ولكن على المرأة المسلمة الصالحة وليس كل النساء في هذا الزمان الأغبر صالحات، وحتى أكون عادلا فالرجال أيضا أصبحوا يبالغون في الضرب والعنف ضد النساء، فالنبي صلى الله عليه وسلم اوصانا بهن خيرا فلا الرجال عملوا بالوصية ولا النساء عملن بالقرآن الكريم. كفانا تشبثا بأفكار الغرب وتعليماته التي لا تلائم شرعنا ولا عاداتنا ولنرجع جميعا إلى الله عز وجل. .
21 - سامي الثلاثاء 31 مارس 2015 - 13:59
السلام عليكم ورحمة الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم،  عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله تعالى عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم؛ فإنَّما أهلك مَن كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم" رواه البخاري ومسلم.
22 - ABDALLAH الثلاثاء 31 مارس 2015 - 14:11
للجواب عن كل أسئلتك أحيلك على قناة الدكتور محمد
شحرور على اليوتيوب لربما تتخلين عن إلحادك أنا شخصيا أعجبت به نظرة مختلفة تماما لفهم اﻹسلام والقرآن الكريم أخبريني بااجديد على الفيس بوك Abdallah nidae
23 - ALUCARD الثلاثاء 31 مارس 2015 - 14:45
so muslim women now fight the patriarchy in islamic .world NOW that is same thing
24 - احمد الثلاثاء 31 مارس 2015 - 15:06
كل امراة مسلمة و مؤمنة بحق لان هناك مسلمات وغير مؤمنات ان يرجعن الى حكم الله الذي حكم به ووجب الالتزام به الا وهو قول الحق سبحانه . الرجال قوامون على النساء الى آخرالاية الكريمة ان يتحققن من تفسير هذه الاية عند اكثر من عالم وهناك كتب التفسير القديمة منها و الجديدة حتى لا يبقى عندهن لبس في مفهوم حكم الخالق واعلم ان كل مؤمنة بالله تقبل بحكمه ولا تتابى ولا تستذرك عليه شيئا ولا على رسوله
مفهوم الرجال و النساء في الاية يعني مطلق الرجال و مطلق النساء . قد يكون الرجل ابا او زوجا او اخا او ابنا وهكذا و قد تكون المراة الام او الزوجة او الاخت او البنت وهكذا
اقول ارجعوا الى التفاسير والى قول العلماء و اقرؤا وافهموا جيدا حتى لا تغلطوا في حق الله الذي اعطانا اول ما اعطانا فرصة الاختيار ان نؤمن به او لانؤمن وبعدها و جب الالتزام بالاختيار
والسلام
25 - coco الثلاثاء 31 مارس 2015 - 15:11
رغم إختلافي الجوهري مع داعش و أمثالهم، لكن أحترمهم لإنهم أناس لا يسعون إلى خلق إسلام جديد، كما يحاول دلك أغلبية المسلمين. الإسلام كما كان في عهد الرسول هو مطابق تماما لما يحاول فعله الدواعش الأن: حروب، هجمات على أبرياء، قطع الرؤوس على أتفه الأسباب، زواج البنات االصغار، سبايا، .... من يقل غير دلك لم يقرأ التاريخ !
أعطوني مثلا واحد قام به الدواعش و ليس له مرجعية أو لم يحصل فعلا في الإسلام. حتى كاتب المقال يستغرب"قام تنظيم الدولة الإسلامية بنشر بيان يسمح بتزويج الفتيات في عمر التاسعة ..." و كأن هدا الفعل أول من يقوم به هم الدواعش! بالعكس الدواعش أكثر ليونة لأنهم قرروا عمر التاسعة و ليس السادسة كما هو الحال لعائشة. الأدلة قوية في هدا الإتجاه و داعش على صواب : الأية "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ ... وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ..." ما معنى وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ؟؟ يا متبرئين من الدين؟ البخاري: حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسع
26 - حكاية لحنين الثلاثاء 31 مارس 2015 - 15:40
حتى نستفيق من الغيب - الوهم اليك قصة طريفة لكنها معبرة :يحكى أن جدة

طاعنة في السن جدا كانت تسترسل في النوم طويلا الى حد أنها لا تفرق بين

الليل والنهار . وذات مساء يوم سالت حفيد ابنها المنكب على الدراسة والبحث

فسألته :لماذا أمسكت عن النوم ’فكلما استفقت إلا ووجدتك صاحيا يا ابني؟

فاجاب: طار النوم من جفوني يا جدتي .فقالت له: تعالى نم على فخدي أحكي

لك حكاية تجعلك تنام. فأجابها: أنا الذي سأحكي لك حكايات مدينتنا لكي تستفيقي

من سباتك المستمر وتعرفي ما يدور في المدينة
27 - كريمة الثلاثاء 31 مارس 2015 - 16:18
المراة عند المسلمين وخاصة المفسرين هي مجرد الة للجنس انظرو ماذا يقول احد المفسرين :
«خلق لكم دليل على أن النساء خلقن كخلق الدواب والنبات وغير ذلك من المنافع كما قال تعالى:«خَلَقَ لَكُمْ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا», وهذا يقتضى ألا تكون مخلوقة للعبادة والتكليف فنقول خلق النساء من النعم علينا, وخلقهن وتكليفهن لإتمام النعمة علينا لا لتوجيه التكليف نحوهن مثل توجيهه إلينا, وذلك من حيث النقل والمعنى والحكم.

تفسير القرطبى فى معرض تفسيره للآية الرابعة عشرة من سورة «آل عمران» يقول: «قوله تعالى: {مِنَ النِّسَاءِ} بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛ لأنهن حبائل الشيطان.... وروى عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتاب». حذرهم رسول الله؛ لأن فى إسكانهن الغرف تطلعا إلى الرجال» الجامع (4/29).
28 - Hala الثلاثاء 31 مارس 2015 - 18:04
المشكل في المسلمون وليس في الاسلام .فالرجل المسلم ماعدا يتحمل المسوؤلية التى القاها الله على عاتقه. فالاسلام اعطى الرجل متيازات على المراة ولكن حمله مسوؤلية.اصبح الرجل يطلب يطلب بالامتيازات فقط وتملص من المسوؤلية.بعض الامتلة. عمتي اشغلت طوال حياتها في مصنع تبعت الى جدي الفلوس وعمي وابويا مند الصغر الى الان .لما توفي جدي .ابويا تم عمي اخدوا الاراضي مع اولادهم. عمتي عجزت مااحد فكر فيها .تعيش في غرفة صغيرة مع الجيران .فلولها مابقيت هدك الاراضي .
29 - abdel moughit zahri ourzazate الثلاثاء 31 مارس 2015 - 18:15
القوامة في الاسلام على الرجل .
في التوراة والانجيل الأصليين وفي القران، ليست فضلا ،ولا بمنة .
هو حق لأمهاتنا علي والدينا وفضل ومزيد منة لنسواننا علي رجالنا،مقتضاه :
اتفاق بناءه التراضي بين زوجين ناقصين يكملان بعضهما ولا غنى للجزء عن الكل
كل يفضل على شريكه في عمل معين. ويسكت عنه الزوجين لكونه تشريعا وعرفا حسنا عمل يه الناس منذ أن وجدوا ، ولا يرغم عليه الزوجين، ولهما في الشرع حرية تقريق ميثاقهما الذي يصلح لهما وفق ضوابط الشريعة ، والعارضة قاعدة عامة قابلة للاستثناء.
كونوا منصفين واقرؤوا الشرع ولو كنتم ملاحدة فحتى وان أشتد الظلام ففي الأخير هناك دافع أسجد البشر لحجر ,,,,,
لا تقولوا الشرع ما لم يقل.
30 - فريد نشيد الثلاثاء 31 مارس 2015 - 21:45
ما من مصيبة المت بالمجتمعات الا واتهم فمها الاسلام رغم ان الحكم بالتشريع الاسلامي قد توقف مند عقود فمن الذي يوقظ المرأة في الرابعة صباحا تستعد لمغادرة بيتها ولا ترجع حتى الليل وهكذا حنى تجد نفسها يوما من بين العوانس هل الاسلام هو السبب اليس الاسلام هو من اعفاها من العمل وفرض النفقة على الزوج اليس من الافضل لها ان تمكث في بيتها كالملكة خير لها من هذا العذاب والحرمان أوأن تمتهن الدعارة كي تعيش وتعول عائلتها هل الاسلام ايضا مسؤول عن هذا ونحن نعلم العقوبة القاسية في حق مرتكبي هذا الفعل ألا وهي الرجم أما المرأة التي تعلمت ونجحت في حياتها فليس بفضل احد بل بكفائتها وتحصيلها وهي عنصر صالح في المجتمع أما معاناتنا اليوم فتكمن في عولمة كل مناحي الحياة خصوصا عولمة الاخلاق
31 - مغربي من ألمانيا الثلاثاء 31 مارس 2015 - 21:55
النساء كرمهم الله سبحانه وتعالى،ورفعهم مكانا عليا،وأوصانا عليهم سيد الخلق حبيبي محمد ـ ص ـ هناك أدلة كثيرة من القرآن والسنة .ليمكن سردها كلها،قال الله تعالى ـ وعاشروهن بالمعروف ـ وقال تعالى؛ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله غفورا رحيما.وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛قال رسول الله ـ ص ـ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم.حديث حسن صحيح،والمرأة متساوية مع الرجل،ولا تنسوا أن أمنا خديجة رضية الله عنها كانت إمرأة أعمال تجارية. افهموا دينكم أولا ثم ناقشوا،أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال