24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. فن التأمل: مستوى الممارسة (5.00)

  2. عاصمة النخيل تحتضن "حُزم التحسينات بالطيران" (5.00)

  3. انقلاب سيارة يصرع شابا نواحي ابن أحمد (5.00)

  4. الجمهور السعودي ينبهر بأداء وقتالية أمرابط (5.00)

  5. الدخيل: الساكنة في الصحراء لا تنتظرُ الطّرق والعمارات و"الكريمات" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أَوريد يرصد عوامل "التشويش" على المشروع الحداثي بالمغرب

أَوريد يرصد عوامل "التشويش" على المشروع الحداثي بالمغرب

أَوريد يرصد عوامل "التشويش" على المشروع الحداثي بالمغرب

أكد الباحث والكاتب المغربي، حسن أوريد، أن "بناء مشروع حداثي في المملكة يتطلب تواجد مجموعة من الشروط الضرورية، من قبيل وجود دولة قوية، وتربية حديثة، وخيارات دبلوماسية إستراتيجية، ثم ترسيخ مفهوم الأمة، بدل الهويات".

صاحب "صرخة تينهنان" و"سيرة حمار" وغيرهما، شدد على "كون الظرفية تقتضي بناء مشروع أصيل بدل القوالب الجاهزة التي أبانت عن فشلها"، موردا أن "المشروع التحديثي ينبغي أيضا أن يقوم على أكتاف نخبة ذات رؤية تنطلق مما أسماه "القاعدة التاريخية".

واستعرض أوريد مجموعة من النظريات حول النخبة، ومنها الدور الموكول للمثقف عند أوكست كونت، الذي ينبغي أن يجمع بين المعرفة العلمية والانخراط الفعلي في قضايا المجتمع"، وهو ما استوحاه ماركس الذي اعتبر أن مسؤولية الفيلسوف تغيير العالم وليس تفسيره، وهو المفهوم الذي طوّره كرامشي ليغدو المثقف العضوي".

أوريد عرّج على الأمور والمواضيع التي تشكل بحسبه "محاولات تشويش، ومصدر إزعاج لهذا المشروع التحديثي المغربي الذي نرومه، من خلال أرضية نبنيها جميعا، وليس من خلال قوالب جاهزة".

واعتبر أوريد، الذي كان يتحدث بالجامعة الدولية بأكادير خلال ندوة عن دور المثقف في تقويم الاختلالات السياسية، أن "الإرهاب أول هذه المشوّشات، نظرا لطبيعته المعولمة، ونظرا لأن الإرهاب ليس هو ممارسة العنف فحسب، بل ترويج خطاب معاد للآخر، يشكل بذاته إرهابا أيضا"

وزاد الباحث المغربي بأن العامل المشوّش الثاني على المشروع التحديثي هو" الانفصال وتوظيف كل خصوصية جهوية أو ثقافية، إذ أن هذا التوظيف سيؤدي إلى إضعاف مفهوم الدولة، ويؤثر في بناء الأمة المغربية".

وأبدى أوريد، خلال مداخلته أيضا، رفضه لما أسماه "الهوس الهوياتي أيّا كان شكله، كتوظيف لغة، أو عرق، أو فهم معيّن للدين، أو قراءة اختزالية للتاريخ"، مردفا أن "هذا الهوس يمكن أن يأخذ أبعادا متعددة، لكنه لا يستقيم مع مشروع التحديث".

وفي سياق المُشوّشات أيضا، ذكر أوريد أن "البنية الموازية للدولة تشكل خطرا على الدولة، إذ لا يمكن تصَوّر دولة قوية حديثة مع وجود بنية موازية توظف شبكة بديلة للدولة، على حد تعبير الباحث المغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - Amiral الأحد 29 مارس 2015 - 17:42
Il dit dans la même année la chose et son contraire
Il est entrain de perdre le nord et tous les repères
En bref,il est décevant ,très décevant ...
2 - bouchaib reddad الأحد 29 مارس 2015 - 19:15
Construire sans consulter le peuple sans faire participer le peuple ......l'accord avec les France de l'immunité totale des dirigeants , le sujet de l'avortement , le moratoire de la peine de mort , la participation de notre armée au moyen orient , le choix des langues .........nous sommes des mineurs ou des abrutis !!!! C'est antidémocratique , ceux qui gouvernaient gouvernent toujours et ceux qui volaient volent toujours voilà le Maroc contemporain
3 - benis الأحد 29 مارس 2015 - 19:19
عندما سنفكر في تكوين الفرد وكأنه قاضي أو محامي حينئد سيكون عندنا مشروع قوي
4 - nawfal الأحد 29 مارس 2015 - 19:20
نعم للنقد والنقد الذاتي لا للغوغائية


وكما نقول دائما: هناك فرق بين الخطأ السياسي الذي لايلبث أن يصحح في المسار التاريخي للحركة بالنقد والنقد الذاتي والمحاسبة الصارمة.وهناك ما يصب في الطبيعة الانتهازية للبورجوازية الصغرى . تسكت متى كان ميزان القوى لصالح الطبقة السائدة وتعلن اصطفافها الى جانب الحقيقة السياسية في مراحل المد الجماهيري . فتحاول دائما تحريف مسار الثورة واستثمار كل المكاسب التي تحققها الجماهير خصوصا الطبقة العاملة . لتقايض بها الطبقة السائدة من أجل تحقيق مصالحها الانتهازية.لهذا يجب الحذر كل الحذر من التحريف الذي تمارسه وفق طبيعتها الإصلاحية حتى ولو غلفت بالشعارات البراقة عن الثورة والتغيير.ولايثق بها ويسير في ركابها إلا الانتهازيون والتبريريون أوالجهلة بقانون التطور.

زينب حمراوي
الحوار المتمدن
5 - مغربي ولد الشعب الأحد 29 مارس 2015 - 19:27
ليس هناك مشروع حداثي حقيقي لحد الآن في المغرب سيد اوريد ! ليست دولة كالمغرب تحجر على أفكار و معتقدات الناس بدولة حداثية بتاتا ! الدول الحداثية المتحضرة مبنية على مفهوم أساسي غير موجود لحد الآن في المغرب و هو حرية الانسان و تقديس حريته و كرامته و حقوقه و ليس تقديس الملك او التقاليد و المعتقدات لانها متنوعة و متغيرة و مسألة تخص كل شخص على حدى !
لا حديث عن الحداثة مع الطقوس المخزنية مثلا ! و لا عن دستور يعطيك حقاً في سطر و يسلبه لي السطر التاني ! دستور يُبين ان من وضع لا يريد خير لهذا الشعب ابدا ! بل هو شخص مريض نفسي و فصامي !
نحن دائما نناقش على الجوانب لكننا نخاف مناقشة اللب و هذا لن يساهم في تقدمنا و عيشنا بشكل كريم !
6 - ben3ali الأحد 29 مارس 2015 - 19:33
شكرا للصحفي المتألق ميمون أم لعيد .. والشكر موصول لباحثنا الذكي حسن أوريد..
7 - farid maroc الأحد 29 مارس 2015 - 19:43
يبدو ان المخزن لا يريد للمثقف ان يغير بل يشرح فقط ويبقى مطيع لما يفتي له فقهاء الدولة التي تعاني من الوسواس القهري ولا تريد التغير التي تعتقد انها ستفقد كل شيئ .يجب التركيز على شيء واحد وهو الوطن الدي يجمع الكل ويرحب بالجميع لكل الثقافات والاجناس والاعراق
8 - assaid الأحد 29 مارس 2015 - 19:47
أكد الباحث والكاتب المغربي، حسن أوريد، أن "بناء مشروع حداثي في المملكة (علمانية)يتطلب تواجد مجموعة من الشروط الضرورية، من قبيل وجود دولة قوية( لتفرضها بالقوة بعيد عن المفاهيم الديموقراطية)، وتربية حديثة(الطفل لا يربى على الدين حتى يبلغ ليختاره بنفسه)، وخيارات دبلوماسية إستراتيجية( بمباركة و مساعدة الدول الممولة للمشروع)، ثم ترسيخ مفهوم الأمة(مادمت مغربيا فلا اقصاء لي رغم ميولاتي و اختياراتي المنافية للذوق العام)، بدل الهويات( هنا يجهز على الهوية الاسلامية القائمة على البيعة و المذهب المالكي)".
9 - AKNOUL الأحد 29 مارس 2015 - 19:49
Pas d'accord avec l'amiral,si il est décevant pour lui sa n'engage que sa personne .personnellement je trouve son discours tout à fait cohérent et loin de tout amalgame ou contradiction .comme il l'a bien souligné le trieuse n'est pas seulement d'user la violence mais c'est surtout le rejet de l'autre qui est différent de part ses conceptions ,sa religion,ses tendences et ses goûts en général .l'INTOLERANCE est le fléau le plus répandu dans la société marocaine et prend des proportions de plus en plus alarmantes.l'identite pour sa part ne doit pas se baser sur la langue ,le régionalisme ou l'appartenance .le nationalisme et le patriotisme doivent primer sur le reste des préoccupations à caractères séparatistes .
Lire parfois entre les lignes n'est malheureusement pas donné à tout le monde.
CIAO
10 - hamid الأحد 29 مارس 2015 - 19:50
لاا عتقد سي اوريد ان الخصوصية الثقافية والجهوية هي مصدر تشويش للتحديث.
التحديث يعني حتما احترام واشعاع ثقافة الاخر.
التحديث هو حتما التنوع.
غير هاذا فهو تسطيح واستلاب...اذن. تحديث مثل هاذا هو تخريب.
التنوع الثقافي والعرقي والجهوي والديني والسياسي هو التحديث بعينه.
بالنسبة اليك :التحديث هو التسطيح ومركزية السلطة.هاذا ليس تحديثا سي اوريد.
11 - mistral الأحد 29 مارس 2015 - 19:52
لا اعرف انه في المغرب يحلو للبعض ان يجعل من بعض المهرجين اساتذة باحثين, ينظرون لمصير الامة ...
ان الباحثين المغاربة هم من يشتغلون خارج ارض الوطن حيث توفر لهم الحرية و حقوق المواطنة...من لا حرية لة لا تفكير سليم له. ان يكون هناك بحث علمي واعد يجب ان يتوفر له شرط الديموقراطية الحقيقية....
ما عندنا الان سوى مهرجون هائمون ينشطون عند سماع تصفيقات جمهور مغلوب على امره و كذلك عند تسليمهم لاظرفة مالية مخزنية او غربية...
فليس من العجب ان نسمع من يطالب بان تكون لنا حرية جنسية بعد تزويجه لاخته, واخر يرغمنا بتعلم الامازيغية لمسخ هويتنا, واخر يصيح كالخروف النطيح ان سبب تخلفنا هو في اسلامنا و ليس فيما فعله الغرب و الحكام فينا...
12 - Observateur الأحد 29 مارس 2015 - 19:54
الدولة التى تحلم بها يا استاذ هى دولة السادة الذين ينتجون نموذجا يجب ان يسير عليه الاخرون مهما اختلفوا. مثل مدينة افلاطون او تنظير بعض فلاسفة ما قبل ماركس. فكرتك خطيرة لانها تؤدى مباشرة الى اعطاء سبب وجيه لكل الحروب الرامية الى تفوق ثقافة معينة او عرق معين على الاخر و بالتالى ابادته. الفلسفة تطورت و انتبهت الى المزالق التى يؤدى لها التفسير التعسفى لبعض الافكار و انتم لا زلتم فى فكر ما قبل الحرب العالمية الاولى
13 - ابن التراب. الأحد 29 مارس 2015 - 20:02
مع احترامنا الكبير للمفكر المغربي اوريد اود ان ان اضيف ان سبب التشويش على المشروع الحداثي الشديد ياتي من القلاع الاسلامية التي تقول بان الحداثيين يسعون الى تقويض الدين ودحره من المجتمعات العربية اليس هذا صحيحا الى حد ما ؟
14 - Abdessalam BENMAISSA الأحد 29 مارس 2015 - 20:14
le sécularisme, entre autre, est aussi une des conditions sine qua non de la modernité. il mérite d'être mentionné avec force. Par ailleurs, le concept de la "oumma" n'est pas un ceoncept historique, mais, plutôt, religieux. Peut on trouver mieux pour concerver la consistance de l'approche
15 - هرسيس الأحد 29 مارس 2015 - 20:16
بربطك الحداثة بالامة والدين يعني الاسلام عند الامة فالحداثة يا استاذي الفاضل اسم معطوف والاسلام معطوف عليه في الاعراب,لكن في الدلالية فالحداثة منقوص امام الاسلام ,وفليست هناك علاقة تكامل وانسجام لان الحداثة فيها من السلبيات كما فيها من الاجابيات.والحداثة عند الغرب هي التجرد من الهوية والدين يعني الالحاد.
16 - محمد اكضيض اطار امن متقاعد الأحد 29 مارس 2015 - 20:18
عيب الاستاد اوريد في رايي ان خرجاته الثقافية سواء في تناول شؤون الدولة و غيرها من الموضوعات فانه يحاول في القائه ان يكون اكثر من المثقف المغربي وان يعرض في القائه بعض المرادفات وهي زيادة عن اللزوم مثل مفهوم الامة بدل الهوية ثم قوالب جاهزة وكدلك المشوشات الخ
وارى مرة اخرى ان هناك ازمة المثقف في المغرب بدل السلطة والمال
17 - KITAB الأحد 29 مارس 2015 - 20:43
متى تكون لدينا هذه الشروط ومن بينها دولة قوية ؟ ،والأستاذ يعلم جيدا القوى التي تتحكم في مسار السياسة المغربية عموما فقد خبر عدة مواقع المسؤولية من مستشار إلى والي فمؤرخ القصر... مثقف من طينة أوريد كان الأجدر بالحكومة أن تدرجه ضمن تشكيل الحكومة وتسند إليه وزارة التعليم لنرى"حنة يدو" بدل إرسال الكلام على عواهنه ،،،ينبغي ،،،وكان يجب،،،وعلى المغرب ،،، هذا نقد قاصر.. ربما ما زال له طعمه في الدول الديمقراطية… أما المغرب فلا..
18 - ١محمد١ الأحد 29 مارس 2015 - 20:51
الحل باختصار هو:

What's in it for me...

لكي يتغير المغرب علينا ان نعطي جزءا من كعكة فوائد التغيير إلى من يتحكمون الآن في دواليب الدولة و الإقتصاد...

اذا لم ير هؤلاء فائدة من التغيير الإيجابي فسوف يظلون عبارة عن "تماسيح" تواجه التغيير بأساليبها المكارة و دموعها التماسيحية...

لا نريد وطن يعتمد على اُسلوب الانتقام و الانانية بل نريد وطن للجميع يستفيد منه الجميع و يحترم الجميع...

بعدها نستطيع خطوة خطوة القضاء على الفساد و الانانية المتوحشة دون القضاء على ما تم بناءه الى الآن...
19 - العربي الأحد 29 مارس 2015 - 20:57
نصف سكان المغرب عرب مرتبطون بإخوتهم الأمازيغ إلى الأبد وكذلك إلى الأبد لا يمكن أن ينفصلوا عن أمتهم العربية ثم مشروع نهضة المغرب لا يمكن أن يجد أوجه إلا في وحدة الأمة العربية
"عاصفة الحزم" لتحرير اليمن بداية بعدها سوريا العراق وبعد نهضة إقتصادية إن شاء الله فلسطين من ناحية هم
20 - mirleft الأحد 29 مارس 2015 - 21:15
الى صاحبنا mistral .....واخر يرغمنا بتعلم الامازيغية لمسخ هويتنا...
باز عليك اخي حشم ششويا قاليك لمسخ هويتنا اشمن هذ لهوية (عربية???) لهوية ديالك مسخوها بني جلدتك شحال هد (يمن سوريا عراق ....)عندكوم غير لمسخو ديالنا بها تفكير .تفتح ششويا اقرء تريخ ديال ناس لوصلوا حيت موصلوا حتى حربوا كامل امثال ديالك.
انشري يا جريدتي المفظلة
21 - كوكو الأحد 29 مارس 2015 - 21:19
يبدو ان بعض المعلقين يتشبتون ببعض المفاهيم ويشرحونها إلى هواهم. بقولون ان الحداثة هي القطيعة مإ كل ما كان سائدا. بحيث بعتبرون ان الاسلام يتعارض مع الحداثة وان.....
وهنا اتوقف لاطرح السؤال ما بال اليابانين والصنيين الذين يحتفظون بعادتهم ومعتقداتهم ودياناتهم الضاربة في جدور التاريخ ويعتبرون من ارقى المجتمعات التي قطعت تشواطا مهمة في الحداثة والتقدم رغم وجود اقليات عرقية كببرة وان لغتاتهم غير مفهومة وكثيرة الحروف؟؟؟ هل من جواب ابها الاقصائيون المستلبون فكربا وعقليا...
22 - ramsfeld الأحد 29 مارس 2015 - 21:28
مسكين بغى يقول المشروع المابعد حداثي و لكنه مدارش الميزاجور للجهاز المفاهيمي ديالو. واش بقي شي حد فالعالم تيهظر على الحداثة التي انتهت في الثمانينات من القرن الماضي. ما ثقفتوا حتى راسكم عاد تنظروا للمجتمع.
23 - امية بن ابى الصلت الأحد 29 مارس 2015 - 21:41
الشروط المطلوبة : قراءة جديدة للتاريخ وتغيير برامج التعليم اى اظهار الوجه الحقيقى والمخفى فى تاريخ الامة العربية كاخراج وبعث كتب الدكتور فرج فودة وابى فرج الاصفهانى وجواد على ....احداث مجالس فكرية للمثقف او للمثقفين سواء عرب او غيرهم ...انفتاح الاداعة والتلفزة على محاضرات الليبراليين الحداثيين العرب امثال المفكر احمد القبانجى والدكتور المفكر سامى الديب ...لا يمكن ان يتعلمن مجتمع بدون فكر نقدى وقراءة حقيقية لتاريخنا وفهم حقيقى للعقل العربى دى الوجدان الميتافيزيقى ...مع احترامى للدكتور حسن اوريد .
24 - متابع الأحد 29 مارس 2015 - 22:09
المشكل للنهوض في المغرب واحد لا غير هو النزاهة .لو كل موظف بالقطاع العام او الخاص وحتى الاعمال الفردية كان شريفا و مخلصا في عمله لدهبنا بعيدا. مادا ستجدي ملايين المحاضرات و الدروس و المنظمات المختلفة للحداتة و جل القطاعات و موظفيها يعملون بمبدا .شحال تعطي و نقضي ليك.ادن هناك غياب للضمير الايماني و هو الاسلام و من جهة الوطنية االصادقة . فالشعوب المتطورة و المزدهرة لا تعرف هدا النوع من الخيانة في الواجب .بل يشتغل بنزاهة تامة و باخلاص و عقلية نظيفة و هدا ما يلزمنا.
25 - mistral الأحد 29 مارس 2015 - 22:27
الى اخي المعلق رقم 21 mirleft
عفوا كنت اريد ان اقول ; ((واخر يرغمنا بتعلم الامازيغية والفرنسية لمسخ هويتنا...)) عوض, (( واخر يرغمنا بتعلم الامازيغية لمسخ هويتنا))...
فلاخواننا الامازيغ الحق في تعلم ما ارادوا...
كلامي مكتوب بالعربي فهو موجه لمن يتكلم عربي, و الى من يدافع عن لغة القران و دين الرحمان...
انا استعملت فعل ارغم, يرغمنا و انت تدري ما معنى الارغام...
لم يكن هدفي مناوشة اخواني الامازيغ ولا الفرنكوفونيين...
انا دائما افضل الدفاع عن الهجوم.
26 - سعدان الأحد 29 مارس 2015 - 22:43
الفاقة والحاجة ياناس هي المشوش الاساس على مفهوم الحداثة..مادون ذلك تأملات وكفى...
27 - awsim الاثنين 30 مارس 2015 - 00:45
-ماذا نقصد بالدولة الحديثة؟دولة هيمنة واختزال الهوية في بعد واحد ام هي دولة التعدد وابراز الشخصية الوطنية على ما هي عليها في الواقع من غير تمييز اواقصاء؟-فما دمنا لم نؤسس لهذا التعدد والاختلاف بما يلزم من الوضوح بعيدا عن سياسة ذرالرماد في العيون بالتنصيص عليه في الوثيقة الدستورية..من غير تفعيل له في حياتنا حتى يطمئن الجميع لوجوده الرمزي الى ان يكون هذا الوجود متعددا فينا ككتلة واحدة ترمز الية المواطنة التي تحضن الجميع كما تحضن الام ابناءها من غير تفاضل اوتمييز..فان التأسيس لمثل هذه الدولة سوف يبقى حلما نتحدث عنه من غير ان نجسده في حياتنا باعتبارنا شعبا وامة لهما تاريخ وحضارة لم ننسبهما لانفسنا بل هما من نسج عبقرية فذة ساهمت حتى في بناء حضارات الامم الاخرى القريبة والبعيدة..
-استاذي نعرف صدقك من خلال اطروحاتك التي تسعى بها الى بناء دولة الحداثة على اساس المواطنة..ولكن هناك من اعمته الانانية ويريد ان يختزل المغرب في لغته وثقافته وهويته..ولايستحضر الآخر المختلف الاليتهمه بالخيانة اوالكفر..من غير دليل اوحجة لان ما يقوله هو الحق ومن يخالفه فالاقتصاص منه اولى..مثل هذه العقلية لاينتظرمنها شيء
28 - ابو الفضل الزناتي الاثنين 30 مارس 2015 - 00:46
لا يمكن الحديث عن مغرب حداثي في غياب مقوم اساسي وهو كرامة المواطن المغربي . دعونا من الشعارات الفارغة. فهي شيء والواقع شيء اخر
29 - Riffi2020 الاثنين 30 مارس 2015 - 02:31
مفهوم الأمة، بدل الهويات".
مفهوم الأمة، بدل الهويات".
مفهوم الأمة، بدل الهويات".

L'Etat Nation que la nation des identités
30 - انسان الاثنين 30 مارس 2015 - 05:01
سؤال الى الباحث والمفكر المحترم مامعنى مفهوم الحداثة في السياق الثقافي للمجتمعات الاسلامية فالحداثة في اوروبا نعرفها و نعرف اسسها منذ عصر الانوار فماهو عصر انوار المجتمعات الموصوفة بالاسلامية على حد تعبير محمد اركون هل الحداثة مجرد نسخ لمقولات مفاهيمية في سياق اوروبي ومحاولة تنميطها وتجريدها لاخفاء خصوصيتها و محدوديتها وقولبتها على مقاس ما تسميه بالامة المغربية و هي تسمية على وزن الامة الفرنسية ام الحداثة هي جهد فكري في علاقة جدلية مع الثرات الحضاري التاريخي لهذه الامة و هو ثرات اسلامي بمعناه العام وبهدا المعنى تكون الحداثة انبثاقا من الذات في صيرورتها التاريخية وتفاعلا مع الاخر حسب ما تمليه هذه الذات وبلغة اخرى لا بد من العودة الى الاصول المكونة للثقافة المغربية الاسلامية وقراءتها قراءة تقكيكية تم اعادت بنائها
31 - el yacoubi الاثنين 30 مارس 2015 - 07:36
et c'est quoi le terrorisme intellectuel ?? C'est quoi au juste le modernisme
32 - عمر الاثنين 30 مارس 2015 - 07:42
الحداثة تعصف بالتقاليد و العادات القديمة غير أن الحداثيين يركزون على كل ما هو أخلاقي كأنها هي المشكل و لاينظرون إلى المشاكل الكارثية و هي الفساد
و نهب المال العام و الفقر و الأمية و غياب المساواة و التقاليد البالية التي تصرف عليها الملايير لتبقى هياكلها واقفة.
33 - خالد الاثنين 30 مارس 2015 - 10:33
ينبغي تحديد مفهوم الحداثة ، هل هي الاهتمام بحدائق المدن ؟هل هي الوقوف أمام الآحزاب المحافظة الجادة عند تولي المسؤولية ؟هل هي الاهتمام الشهواني بالنساء؟
34 - omayman الاثنين 30 مارس 2015 - 10:52
إن الإسلام الذي دعا الى العلم وأنزله منزلة الفريضة من خلال قول رسوله عليه الصلاة والسلام:" طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" جعل هذا العلم واحدا من اهم الأعمدة في بناء الدولة وأيضا واحدا من أهم أسلحتها على صعيد التقدم والازدهار، وبلوغ الأمة موقع القيادة والريادة لتنشر النور وتؤكد معالم العدل والإنصاف والمساواة، وترسخ معالم ودعائم السلام الصحيح، وليس سبيلا أو وسيلة لزرع بذور العدوان ومن أجل هذا فإن مفهوم الإسلام للعلم هو أنه وسيلة وسبيل للبناء

كما أن الإسلام الذي شرع قطع يد السارق، إنما شرع ذلك القطع ليد امتدت لمال الغير أو حقه، بعد أن تكون الدولة قد وفرت لصاحبها حقه في العمل المناسب، والمسكن الملائم، والكسب الي يكفيه حاجته من الطعام المانسب والملبس المناسب

أما الزعم بأن تطبيق الشريعة الاسلامية، الذي هو حق طبيعي للأغلبية المسلمة، سوف يؤدي الى إشعال الفتنة الطائفية، فإن حقائق التاريخ الناصعة، تؤكد أن الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين تمتعت بكل الحقوق التي يتمتع بها المسلمون في أوطانهم، حينما كانت الشريعة مطبقة تطبيقا صحيحا
35 - افزازي الاثنين 30 مارس 2015 - 11:46
الحداثة ............رفيقة...............العلمانية...
التفسير الاركيولوجي للحداثة و ليس الكلام الهلامي المستوحى من الفكر المترجم عن شعوب الامم المتقدمة في التاريخ بل بناء فكر و انتاج معرفة و تصحيح التاريخ و اعتماد علم التاريخ كاحد الاسس الثقافية لتفكيك بنية الدولة بعيدا عن الاساطير الايديلوجية و الدينية.
36 - سعـيـــــــــــــــــــد الاثنين 30 مارس 2015 - 11:49
السلام عليكم .
الحذاثة غاية مطلوبة وملحة وهي السبيل الى التقدم وضمان الحياة الكريمة للفرد والدولة . وتبقى مشكلة تحديد المفاهيم قائمة ، عندما يطرح أي مشروع للنقاش تطفو قضية المفاهيم الى السطح ، ويستأثر المفهوم بالنقاش أكثر من القضية نفسها . لماذا لا نبسط النقاش ، ويشارك السياسي والمثقف في ارساء مشروع حذاثي مغربي يأخد بعين الاعتبار الخصوصية المغربية والمكتسبات..وتجاوز اشكالية مفهوم المفهوم الى ما هو مطلب متفق عليه بخصوص الماضي والحاضر وقيم المواطنة لذى المواطن والدولة والمجتمع والأمة و القيم الانسانية الكونية .... المغرب دولة عريقة ذات استمرارية في التاريخ والتفاعل الحضاري مع باقي الأمم و الشعوب التي عايشتها في الزمان و المكان . يبدو أن مسألة تحديد الأدوار أكثرأهمية : دور الدولة ، دور المثقف ، دور الفاعل السياسي ، دور الأحزاب ، دور المواطن ..ولا يستقيم الحذيث دون ذكر الحقوق والواجبات أو قل التزامات الكل تجاه المشروع الحذاثي المغربي المنشود الذي هو المستقبل ، مستقبل الجميع ، نريده مستقبلا في مستوى الانتظارات ، نريد مغرب الرقي والتفاؤل والسعادة والحياة الكريمة للجميع . شكـرا
37 - عبد الغفور الاثنين 30 مارس 2015 - 14:00
في المغرب لا يمكن الحديث عن الحداثة في ظل انتشار ظواهر اجماعية متجدرة بل واصبحت لصيقة بنا كمغاربة، فكيف لنا ان نتحدث عن الحداثة و60% من الامية في صفوف المغاربة، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن الحداثة ونحن رضعنا الفساد مند نعومة اظافرنا ، كيف يمكن لنا ان نتحدث عن الحداثة في ظل الانتشار الكبير لنخبة سياسية فاسدة بل وتقاوم كل محاولات اصلاح وتطوير المغرب والمغاربة، كيف لنا ان نتحدث عن الحداثة في ظل جفاء الساحة الثقافية في المغرب ووصولها لدرجة الاحتضار، كيف لنا ان نتكلم عن الحداثة في ظل انتشار اعلام مغربي فاسد يربي على الخنوع والخضوع والخلود في الرديلة وتربية الناشئة وتعويدهم على بيع اجسادهم بأثمان بخيسة، كيف لنا ان نتحدث عن الحداثة في ظل انتشار قيم ومبادئ منحطة هابطة ودخيلة على مجتمعنا وهويتنا وثقافتنا..، كيف لنا ان نتحدث عن الحداثة في ومتقفينا لا يعلمون مفهومها مصدرها وغايتها وكذا القيمة الفلسفية التي جاءت من اجلها.....
38 - المنصف الاثنين 30 مارس 2015 - 15:17
ا نا مع assaidرقم8 .ان هذه الحداثة التي يدعون لها, هي بالواضح ودون التفاف :العلمانية, مجردة من اي هوية اسلامية, فهم لايرون في رسولنا, ولافي اصحابه, كابي بكر, وعمر ,وعثمان ,وعلي, قدوة ولامثالا يحتذى; رغم انهم اسسوا دولة حكمت العالم ,واستقطبت الملايير منذ كانوا الى اليوم. ويستشهدون باوجست كونت, وكارل ماركس ,وارسطو,وافلاطون,وغيفارا .وعوض ان يستدلوا بقول خالق الكون ;الذي يعلم ما يصلحه ومايفسده, يستدلون بفلسفة الملحدين واللادينيين .هذه هي المشوشات والمشوهات معا ,للفطرة الانسانية ,التي فطرالله الناس عليها ,لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثرالناس لايعلمون.ولكن الذين لاينتجون للبلاد ولاللعباد ما يعينهم على الحياة ,وينتجون فقط كتبا بيضاء في مظهرها ,صفراء في باطنها; لايستطيعون ان يكتبوا سورة من مثل القرءان; ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا.
39 - Minarkiza الاثنين 30 مارس 2015 - 23:09
ويقول د . عدنان النحوي في كتابه الحداثة من منظور إسلامي ص 13 : " لم تعد لفظة الحداثة في واقعنا اليوم تدل على المعنى اللغوي لها ن ولم تعد تحمل في حقيقتها طلاوة التجديد ، ولا سلامة الرغبة ، إنها أصبحت رمزا لفكر جديد ، نجد تعريفة في كتابات دعاتها وكتبهم ن فالحداثة تدل اليوم على مذهب فكري جديد يحمل جذوره وأصوله من الغرب ، بعيدا عن حياة المسلمين ن بعيدا عن حقيقة دينهم ، ونهج حياتهم ، وظلال الإيمان والخشوع للخالق الرحمن " .
فالحداثة إذن من منظور إسلامي عند كثير من الدعاة تتنافى مع ديننا وأخلاقنا الإسلامية ، وهي معول هدم جاءت لتقضي على كل ما هو إسلامي دينا ولغة وأدبا وتراثا ، وتروج لأفكار ومذاهب هدامة ، بل هي أخطر تلك المذاهب الفكرية ، وأشدها فتكا بقيم المجتمع العربي الإسلامية ومحاولة القضاء عليه والتخلص منه ، وإحلال مجتمع فكري عربي محله يعكس ما في هذه المجتمعات الغربية من حقد وحنق على العالم الإسلامي ، ويروجون بكل اهتمام وجديه من خلال دعاتها ممن يدعون العروبة لهذه المعتقدات والقيم الخبيثة بغرض قتل روح الإسلام ولغته وتراثه .
40 - sami الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:28
COMMENTAIRES1et8..Si Aourid veut dire par Al OUMMA une communauté de valeurs :éthique , religieuse,démocratique,......c'est ce principe qui a constitué le fondement de l'Union européenne,d'ailleurs l'UE s'appelait avant lla communauté europénne.mais certains,préférent construire l'Etat marocain sur des bases ethniques , cela ne fait que reproduire l'histoire des années aprés l'indépendance d'une part et renforce les autres dans leur idée selon laquelle que tout progrés passe necessairement par la centralisation du pouvoir .c'est la raison pour laquelle ceux qui préchent un discours régionaliste, xhénophobe et raciste vont à l'encontre de l'evolution de l'histoire.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال