24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "عاصفة الحزم" بين الشرعية القانونية والاعتبارات الجيو سياسية

"عاصفة الحزم" بين الشرعية القانونية والاعتبارات الجيو سياسية

"عاصفة الحزم" بين الشرعية القانونية والاعتبارات الجيو سياسية

منذ قرابة أسبوع، تستمر طائرات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في شن ضربات جوية ضد معاقل الحوثيين وأنصارهم الذين استولوا على السلطة في شتنبر 2014، وإرغام الرئيس الشرعي عبد ربه هادي منصور إلى الانسحاب خارج البلاد.

ويأتي هذا التدخل العسكري ليكشف عن إخفاق الجهود السياسية المختلفة في إقرار مسلسل يسمح بضمان شروط الاستقرار والتعايش السلمي بين مختلف الفرقاء، وفي نفس الوقت أفرز بالنسبة للمملكة العربية السعودية خاصة، ودول مجلس التعاون الخليجي وضعا جيواستراتيجيا يطرح تعقيدات جديدة .

ككل التدخلات التي عرفتها الممارسة الدولية، فإن هذا التدخل الذي أطلق عليه عاصفة الحزم لا يخلو من تساؤلات حول شرعيته، أي حول موقعه في القانون الدولي، وكذا قدرته على إعادة العملية السياسية إلى مجراها الطبيعي، فضلا عن انعكاساته الجيو إستراتيجية في ظل مناخ إقليمي مضطرب.

أولا : في شرعية التدخل

مرة أخرى يجد القانون الدولي نفسه في مواجهة وضعيات يصعب تكييفها بشكل لا يثير الجدل، فهي توجد في الحدود بين المشروعية و اللامشروعية. وتبدو ردود الفعل الممثلة للقانون الدولي محتشمة تترجم صعوبة تأويل مثل هذه التصرفات. فالأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون اكتفى في رد فعله على هذا التصرف بالإحالة إلى البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 22 مارس والذي كان قد أكد على شرعية الرئيس المخلوع وعلى عدم المساس بوحدة وسيادة واستقلال اليمن، وضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في اليمن، مع التأكيد من جديد على أن التفاوض يبقى الخيار الوحيد لحل هذه الأزمة. ويذكرنا هذا الموقف بذلك الذي تبناه بيريز دي كويلار الأمين العام للأمم المتحدة إزاء حرب التحالف ضد العراق في سنة 1991 عندما قال : إنها ليست حرب الأمم المتحدة ..، ولكن أجازها مجلس الأمن .

من الناحية المبدئية، فقد منع ميثاق الأمم المتحدة استعمال القوة في العلاقات بين الدول. وذلك ما يستنتج من المادة الثانية الفقرة الرابعة التي تنص على (امتناع الدول جميعا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يخدم مقاصد الأمم المتحدة ).

لكن هذا المنع في حد ذاته ليس مطلقا. فهو يقبل استثناءين بحكم الميثاق نفسه. يتعلق الأول بالتدابير العسكرية التي يتخذها مجلس الأمن في إطار الفصل السابع المتعلق بمواجهة حالات تهديد السلم والإخلال به والعدوان.

ويرتبط الثاني باستعمال حق الدفاع الشرعي الذي نصت عليه المادة 51 ، وهي التي تقول: (ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة ، وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ والسلم والأمن الدولي).

يبدو ظاهريا أن عملية عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، وبمشاركة دول أخرى لا تستجيب ومقتضيات المادة 51 . فليس هناك عدوان نجم عن قوة مسلحة ولا تتوفر باقي الشروط التي أطر بها القانون الدولي اللجوء إلى هذا الفصل.

ولكن الأمر ليس بهذه البساطة التي يتصورها البعض ليختزل ما يقع وكأنه عدوان لكونه يتم خارج القانون الدولي. نحن أمام وضعية معقدة لم يتطرق إليها القانون الدولي الكلاسيكي. وهي تطرح سؤالا جوهريا مضمنه ماذا سيكون موقف الدول إذا استنجد بها رئيس شرعي تم تنحيته بالقوة من طرف أقلية مسلحة؟

بصرف النظر عن نوايا التحالف، والمملكة العربية السعودية، فإن القانون الدولي هو قانون بالدرجة الأولى ينظم العلاقات بين الدول التي لا يمثل السكان إلا عنصرا من عناصرها التكوينية. وهو يهتم بالأفعال والتصرفات، وليس النوايا.

يستند التحالف في تبرير شرعية تدخله على طلب الرئيس المخلوع عبد ربه هادي منصور الذي كان قد وجه رسالة إلى قادة مجلس التعاون الخليجي في 7 مارس الماضي، والذي يطلب منها المساندة في مواجهة الحوثيين الذين استولوا على السلطة في شتنبر، ويسعون إلى الزحف على عدن حيث كان يوجد الرئيس المخلوع .

ومن الواضح أن الحوثيين لا يمثلون أغلبية في المجتمع، فالزيدية لا تمثل في عمومها إلا 30 % من السكان. وحركة أنصار الدين التي تعبر عن الحوثيين نسبة إلى الأب الروحي حسين الحوثي لا تمثل إلا 8 % .

وواضح أن استيلاءها على السلطة لم يتم بطرق دستورية، بل إن مجلس الأمن في قراراته قد رفض هذا الأمر الواقع الذي أحدثه الحوثيون. ودعم الرئيس الشرعي منصور هادي. وهو بحكم هذه الصفة يتحمل مسؤولية المحافظة على وحدة الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه.

فواضح أن مجلس الأمن الذي يمثل الشرعية الدولية قد استنكر ما قام به الحوثيون من جهة، ومن جهة أخرى فقد أكد شرعية الرئيس المخلوع .

ونعرف جيدا أن ما يقع في اليمن ليس أمرا فجائيا ، بل إن هذه الدولة باتت تحت مجهر المحيط الإقليمي و أساسا الخليجي و المنتظم الدولي خاصة منذ سقوط نظام علي عبدالله صالح، والهدف الأساس كان يتمثل في منع سقوط هذه الدولة في مستنقع الحرب الأهلية.

ومن ثم تواصلت المحاولات على مستوى مجلس التعاون الخليجي لإيجاد مخرج سياسي للأزمة. في نفس الوقت ظلت الأمم المتحدة بواسطة مبعوثها جمال بنعمر تسعى إلى البحث عن تسوية سياسية تم نسفها بالتحالف القائم بين الحوثيين و أنصار الرئيس الأسبق علي صالح.

من المفيد أن نشير إلى أنه في غياب قرار لمجلس الأمن في إطار الفصل السابع ، أو توفر شروط المادة 51 ، فإن الممارسة التدخلية كثيرا ما استندت على طلب السلطة الشرعية لتزكية التدخل في انتظار قرار أممي يزكي ذلك.

وهذه الحجة هي التي استعملت في مجموعة من الحالات كما هو الأمر بالنسبة لمالي عندما تعرضت لهجوم من طرف المتشددين، أو فيما يتعلق بالعراق الذي طلب تدخلا دوليا لمواجهة داعش.

في حين التدخل الأمريكي في العراق في سنة 2003 اعتبر من طرف الفقه الدولي بمثابة عدوان، لأنه افتقد إلى قرار أممي، ولم يكن يتوفر على طلب من السلطة الشرعية التي كان يمثلها نظام صدام حسين. فقياسا على ذلك يمكن تفهم هذا التدخل لكونه يهدف إرجاع الشرعية السياسية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي . ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يمس بسلامة وسيادة أراضي اليمن.

لكن علاوة على مقتضى إرجاع الشرعية الذي يمثل الحجة القانونية الأساس ، فإن قراءة البيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي يعتبر أن استيلاء الحوثيين على السلطة يشكل تهديدا لأمن السعودية اعتبارا لحشد هذه الجماعة للأسلحة الثقيلة و الصواريخ وكذا إستفزاز المملكة العربية السعودية من خلال إجراء مناورات عسكرية كبيرة بالذخيرة الحية قرب المملكة ، بل أكثر من ذلك تعتبر أن هذه الجماعة قد سبق لها أن قامت بهجوم على المملكة في سنة 2009 . فتحرك التحالف يعيد من جديد فكرة الحرب الوقائية. وهي محل جدل فقهي كبير ، لكنها لا تخلو من أهمية لمواجهة بعض التهديدات الآنية التي قد تتعرض لها الدولة .

وقد اعتبر جانب من الفقه أن حق الهجوم الإستباقي يبقى مشروعا في نظر القانون الدولي العرفي شريطة أن يستجيب لشرطين : أولا أن يكون التهديد آنيا Imminent ولا يترك أي شك فيما يتعلق بنواياه. وثانيا أن يكون متناسبا مع التهديد.

بصيغة أخرى، فإن الهجوم الاستباقي أو الوقائي يتطلب شرطين وهما الضرورة والتناسبية، فرغم أن هذه الحجة لا تستند على قوة كبيرة، فإنها يمكن أن تبرر بكونها البديل الوحيد بالنسبة لدولة لحماية نفسها في مواجهة تهديد قائم .و يبقى على الدولة أن تتسلح بالحجج التي تبرز أنها فعلا كانت موضوع تهديد آني من طرف دولة أو جماعة مسلحة.

لذلك من الصعب القول بعدم مشروعية هذه العملية.

صحيح ، أن ميثاق الأمم المتحدة الذي وضع في نهاية الحرب العالمية الثانية يبدو أكثر من أي وقت مضى محتاجا لتعديلات تساير التحديات الجديدة التي أصبح يواجهها النظام الدولي بحكم تزايد عولمة التهديدات و المخاطر.

إن النقاش القانوني لا يلغي القول بأن الاعتبارات المتحكمة في سلوك الدول اليوم هي بالدرجة الأولى ذات حمولة جيو سياسية.

ثانيا : الاعتبارات الجيوسياسية

لقد ظلت العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليمن مطبوعة بنوع من التداخل والتوجس بحكم الجوار و التفاعلات المتعددة. ولم تكن السعودية بعيدة عن هواجس اليمن، ففي كل المحطات الحرجة التي مر منها اليمن كانت السعودية حاضرة. ظل هاجسها الأساس هو ضمان مسار يمني لا يضر بمصالحها.

ومن ثم، فإن تدخلاتها المختلفة في شؤون اليمن ظلت مستمرة عبر مجموعة من الأساليب، وخاصة من خلال استثمار التركيبة القبلية و العشائرية لليمن وكذا أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

فاليمن الذي تتجاوز مساحته نصف مليون مربع و يقارب عدد سكانه 25 مليون نسمة ، أي قريبا من المملكة العربية السعودية، يعتبر من أفقر دول العالم، فالدخل الفردي لا يتجاوز 1400 دولار . وقد عاني من سوء الحكامة خاصة التي ميزت عهد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح الذي حكم البلاد لأكثر من 33 سنة، والتي كانت من الأسباب التي أفضت إلى الانتفاضة التي عرفتها البلاد في سياق ما سمي بالربيع العربي.

لقد ظلت المملكة العربية السعودية دائما منزعجة من تحول اليمن إلى مرتع لتنامي الحركات المناهضة للوهابية. فمنذ بداية الألفية الثالثة بدأت اليمن تتحول تدريجيا إلى منتج للعناصر الإرهابية المنتمية للقاعدة. وقد برز ذلك مع العملية التي تمت ضد الغواصة الامريكية USS Cole في سنة 2000 والتي خلفت مقتل 17 جندي أمريكي واعتقال عدد من اليمنيين في غوانتانامو في سياق الضربات الإرهابية ل 11 شتنبر. ومع العدوان الأمريكي على العراق في 2003" وانحياز نظام عبد الله صالح للاستراتيجية الأمريكية في مواجهة ما سمته بالإرهاب، فقد تحول اليمن إلى قلعة لعناصر القاعدة التي توحد فرعها اليمني والسعودي لتشكيل القاعدة في بلاد الجزيرة العربية من جهة.

ومن جهة أخرى، فقد بدأ تنامي حركة الحوثيين نسبة إلى منظرها عبدالمطلب الحوثي . وستأخذ منحى آخر مع قيادة إبنه الحسين، النائب البرلماني لحركة تمرد ضد الولايات المتحدة و النظام اليمني . مما سيفضي إلى اغتياله في شتنبر 2004 ليتم تعويضه بأخيه عبد الماك الحوثي الذي يترأس الجماعة حاليا . وطيلة العقد الأول من الألفية الثالثة ، فقد شهدت العلاقة بين الحوثيين من جهة و نظام عبدالله صالح و المملكة السعودية من جهة أخرى سلسلة من المواجهات خاصة في منطقة صعدة معقل الحوثيين خلفت عددا من القتلى.

في ظل تداعيات ما سمي بالربيع العربي ، والتي أفضت إلى سقوط الرئيس علي عبدالله صالح ، فإن الحركة الحوثية ستستغل حالة اللا استقرار التي سادت في البلاد للتحالف مع الرئيس المخلوع ضاربة عرض الحائط الوساطات المختلفة لحل الأزمة سواء النابعة من الأمم المتحدة أو من مجلس التعاون الخليجي.

ويتفق الكثير من المحللين على أن المساندة الإيرانية قد ساهمت بشكل واضح في تدعيم الحركة الحوثية التي تمكنت في شتنبر من السنة الماضية إلى دفع الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي إلى الاستقالة بعد أن رفضت مشروع الدستور الذي قسم اليمن إلى ست ولايات. ومن ثم الاستيلاء بمساعدة القوات الموالية لعبدالله صالح على السلطة بعد فرار الرئيس السابق الى الجنوب. الشيء الذي نسف العملية السياسية. وتشاطر دول مجلس التعاون الخليجي هذا التخوف السعودي لكون انتصار الحوثيين من شأنه أن يوقظ الفتنة الشيعية في أرجائها.

لقد وجدت المملكة العربية السعودية نفسها في وضعية لا تحسد عليها. فمن جهة هناك قوات داعش التي احتلت جزءا من العراق وتتمركز في حدودها الشمالية، وعلى الحدود الجنوبية هناك الحوثيون المسنودون بإيران يسعون إلى الاستيلاء على اليمن برمته، علاوة على أنصار القاعدة الذين يستفيدون من حالة الفوضى التي تعيشها البلاد. وأكثر من ذلك ، فإن إيران توسع من نفوذها ، وبات يشمل لبنان و العراق و سوريا، وإذا ترك لها الأمر ستتمدد في اليمن، وستهيمن عن طريق الحوثيين على ممر باب المندب الموجود بين جيبوتي واليمن، والذي تعبره يوميا أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط .

من الناحية الواقعية السياسية ، فإن التدخل السعودي هو تعبير عن مواجهة هذه المتغيرات ، و إعطاء إشارة واضحة على أنها قوة قادرة على التحكم ، و على تعبئة تحالف من الدول السنية لمواجهة التمدد الشيعي الذي بات يشكل خطرا ، و الذي يمكن أن يتزايد في حالة التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني . الأمر الذي من شأنه أن يعيد إيران بشكل أكثر توهجا إلى الساحة الدولية .

لكن التدخل العسكري السعودي، كما هو الأمر بالنسبة لعدد من التدخلات محفوف بالمخاطر. فمن جهة أولى ، إذا كان الهدف هو دفع الحوثيين إلى الاستسلام والعودة إلى الشرعية، فهل سيتم ذلك فقط من خلال عمليات جوية تشارك فيها طائرات التحالف أم إن الأمر يتطلب تدخلا بريا؟ وهو أمر قد يدخل معادلات جديدة .

ثانيا ، ما هو موقف القوى الإقليمية و خاصة إيران ؟ هل ستبقى مكتوفة الأيدي في مواجهة هذا التدخل الذي يهدف وقف انتشارها ؟ ما هو هامش التحرك الإيراني وعمق ارتباطه بالحركة الحوثية.

لحد الساعة مازال الاعتدال هو السائد في سلوك إيران حيث تسعى بالدرجة الأولى إلى التشجيع على مخرج سياسي أكثر من الدفع نحو مزيد من المواجهة . على مستوى آخر ما هي حظوظ إعادة بناء الشرعية والاستقرار في دولة تمزقها الكثير من الصراعات والتحديات.

فاليمن لا يواجه فقط حالة التمرد الحوثي، بل هناك أطياف أخرى كما هو الأمر بالنسبة للقاعدة، وداعش التي عبرت عن وجودها من خلال العملية التي خلفت عددا كبيرا من القتلى. فضلا عن ذلك ، فإن مشكلات اليمن ليست فقط ذات طبيعة سياسية أو استراتيجية، بل هي في العمق لا تخلو من مطالب مرتبطة بالحكامة والعدالة الاجتماعية والترابية.

فمن الواضح أن كل تدخل عسكري ليس هدفا في حد ذاته، بل لا يعدو أن يكون إحدى وسائل تحقيق السلم و الاستقرار . وهو أمر يبدو صعبا في هذه الحالة لا سيما إذا كانت النية تتجه نحو إقصاء طيف سياسي من هذه العملية.

لذلك إذا كان هناك نوع من الاقتناع الدولي بضرورة هذا التدخل، فإنه قد يكون مفيدا لو يساهم في تحقيق الاستقرار في هذا البلد الذي دخل منطقة الزوابع .

أخيرا يطرح السؤال حول التحرك العربي، وخاصة فكرة إنشاء قوة عسكرية كما جاء في البيان الصادر عن القمة العربية . من الواضح أن العالم العربي لا يشتغل خارج الشرعية الدولية.

ولا يمكن أن تكون التحركات مجرد ردود فعل انفعالية، فما يقع اليوم في اليمن هو بالنسبة لبعض الأطراف، من بينها المغرب، تحالف قائم على التضامن مع المملكة العربية السعودية ومناهض لمشروع زعزعة الاستقرار والهيمنة الذي ترعاه إيران من خلال حلفائها المحليين . . ولا يمكن أن يفهم أنه موجه ضد إرادة الشعوب، أو مؤشر على تزكية استعمال القوة بدون مراعاة الشرعية الدولية .

إن كل حديث عن تشكيل قوة عربية ينبغي أن ينطلق من تحديد معنى الأمن العربي وطبيعة التهديدات التي تواجهه في عالم اليوم. فالأمن الحقيقي اليوم ليس مجرد أمن المحافظة على الأنظمة و الاستقرار بأي ثمن ، بل إنه أهم من ذلك، أمن الاستجابة لحاجيات المواطن في الديموقراطية والتعددية والحرية و التنمية بعيدا عن التدخلات الأجنبية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - خالد الخميس 02 أبريل 2015 - 04:42
في رده على تعليقٍ لي، اتهمني أحد بكوني شيعياً، لأنني تضامنت مع الشعب اليمني ، ما هذا الإنحطاط، إذاً فأوباما من الإخوان المسلمين و سيرغي لافروف شيعي، اسمع أيّهاالتافه: ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن عائلة فلسطينية في قطاع غزة تعيش منذ أكثر من 7 شهور مع قنبلة إسرائيلية لم تنفجر بعد أن سقطت على منزلهم من سلاح الجو الإسرائيلي خلال الهجوم الأخير على قطاع غزة، وأشارت الصحيفة إلى أن القنبلة التي تمكن نصير من إزالتها تبلغ طولها 10 أقدام ويتعدى وزنها الطن، وهذه القنبلة تم قصفها بواسطة مقاتلة إسرائيلة.
ولولا التسليح الإيراني و السوري و اللبناني للقسام و الجهاد لرأينا الفلسطينيين تائهين في سيناء.
ملاحظة: تتوفر السعودية على صندوق سيادي بسبعمائة وخمسين مليار دولار لن تتوقف الحروب في الشرق قبل أن تنتقل كل هذه الأموال للخزينة الأمريكية، أما من يقول فإن لهم خَيْرٌ علينا، فمن وصله ريال فليخبرني، على فكرة هم حاشاكم يعتبروننا ديوثاً و نسائنا ساحرات .
2 - محارب النفاق الخميس 02 أبريل 2015 - 08:30
كل ما يجري في عالمنا الاسلامي اليوم هو امتداد لما جرى الأمس للأندلس المسلمة.
الجلوس الملصق فوق وتحت صناديق خيرات وكنوز بلداننا من لدن عائلات تتحكم باعناقنا، مسمية نفسها بدول ، مقدس ولو اقتضى الامر هلاك الجميع
فهل سيطرد الاسلام و المسلمين من بلاد الاسلام ؟
الاندلس عاشت مسلمة لمدة 6 قرون ( او أطول)
3 - Hicham الخميس 02 أبريل 2015 - 09:24
Cette intervention arabes doit réussir pour prouver au USA qu on a fait mieux qu eux en Syrie et qu ils ne sont plus incontournable pour les s problème de. Sécurité ds le monde
4 - abdou74 الخميس 02 أبريل 2015 - 09:50
ما يهم المغاربة هو الشرعية الدينية فقط أما الشرعية القانونية فهي تلبي رغبات وتنبطح لقوة الدول التي لها حق الفيتو وبالتالي فلا يجب إنتظار المنتظم الدولي للتدخل عندما يتعلق الأمر بحماية الملة والدين وطرد عدو يتخفى وراء قناع الإسلام والإسلام منه بريء.المسلمون السنة ينتظرون عواصف أخرى لطرد الشيعة الصفوية الرافضة من الأحواز العربية من جنوب لبنان ومن العراق وسوريا البحرين والكويث ومناطق أخرى ومنعهم نهائيا من تصدير خرافاتهم وطقوسهم الفارسية الوثنية من خلال تأسيس جيش إسلامي سني يرجع للأمة مجدها وعزها.
5 - MOSTAFA الخميس 02 أبريل 2015 - 10:06
وما العيب في اعادة هذا البلد الى الدرب الصحيح واستتباب الامن فيه وطرد كل الجهلة الذين اطاحوا بالرئيس الشرعي للبلد بالقوة هل عدنا الى زمن المغول والثتار ام اننا في القرن الواحد والعشرين
وقد يتسائل البعض عن الشرعية في مصر الجواب هو ان هناك عداوة تقليدية قديمة بين الاخوان والسلطة امتدت لعقود من الزمن
اما ما يحدث في اليمن فهو صناعة ايرانية طائفية شيعية بامتياز ويستهدفون الاخوة السنة في اليمن ومن حقنا الدفاع عن مرجعيتنا السنية اينما كانت لانه واجب ديني
6 - eljazairie الخميس 02 أبريل 2015 - 10:48
الحوثين اقلية لكن هم قبائل يمنين فى ارضهم والمعتدى هوالدى يتدخل فى شؤن بلاد عضو فى الامم المتحدة واغلب الشعب اليمنى لا يرد تدخل اجنبى فى امور تخص بدرج الاولى الشعب اليمنى وخاصة من خدام وعبيد امريكا
7 - فيصل الاحمد / السعودية الخميس 02 أبريل 2015 - 10:55
تعليق رقم 1
وجهة نظرك تحترم وهذا حق مشروع لك ومن حقك الادلاء بها.
العلاقات السياسية لا تبنى يالاماني بل بالمواقف والمصالح وفق الرؤى الاستراتيجية لكل دولة . السعودية التي تقود التحالف العشري لن تبقى مكتوفة الايادي والحوثي مطية ايران في اليمن (حصان طروادة) والمدعوم منها بالمال والسلاح بنفس طائفي مقيت (رغم التقية واظهار خلاف ما يبطن) يقول نحن قادمون لتحرير (نجد والحجاز) وسوف ندخل (مكة المكرمة والمدينة المنورة) كفاتحين اضافة الى شتم رموز الدولة ونحن كسعوديين وكل العقلاء لن يققبلوا بهذا الطرح . نعم اتفق معك امريكا والغرب لن يهنئ لهم بال ويريدونها مواجهة سنية شيعية قد تكون شاملة ولا يوجد بها منتصر لاضعاف الجميع مع ضمان الامدادات النفطية .
في تصوري ان ايران تعيش ازمة داخلية حقيقية تعصف بها . وشعبها سأم الوهم الذي تسوق له حكوماته المتعاقبة والمكبلة بافكار ملالي ايران التي بعضها غير قابلة للتطبيق لذا فايران تصدر مشاكلها للخارج مع نشر الفتنة والفرقة لجوارها العربي ومن ضمنها دعم الحوثي رافع شعار ( الموز لامريكا الموز لاسرائيل اللحمة لليهود...) الذي عفى عنه الزمن والهدف معروف.
8 - saghru الخميس 02 أبريل 2015 - 10:58
Avec le respect pour l auteur beni iznasni qui a voulu nous aclaircir la situation de l agression sur le Yemen..mais il a oiblie ce qui cuisine l Arabie saoudite depuis quelque annees.les saoudiens savent tres bien que le regime d al soud est en agonie.donc ils veulent aginiser les systeme arabes corrompu y compris les arabes au maroc.loin de chercher a fouiller dans la charte des NU et de droit international public.cette agression est non legetime , reste a savoir pour combien de temps durera les systeme corrompu arabe devant l extension de la puissance persane...
9 - منا رشدي الخميس 02 أبريل 2015 - 11:00
مجلس الأمن لم يفوض أحدا بالتدخل عسكريا في اليمن للدفاع عن الرئيس اليمني " عبد الهادي منصور " ! أي شرعية لهذا الأخير وقد أتى إلى السلطة عن طريق إنتخابات لم ينافسه فيها أحد ! مرشح وحيد وأوحد فاز للإشراف على الإنتقال الهادئ للسلطة ! لكنه أخل بتعهداته لضعفه وإرتهانه للخارج !
أي حسابات جيوسياسية تعطيك الحق للتدخل في سيادة الدول ! كان على جيران اليمن أن يتخلوا عن مفهوم الحديقة الخلفية لدولة ما ! هذا غباء إستراتيجي تقادم ولم تعد تعمل به الدول المسؤولة ؛ وإلا ما فتحت الولايات المتحدة الأمريكية باب الحوار مع كوبا ! ولا أدخلت المكسيك في إتحاد إقتصادي يجمع كندا ؛ أمريكا والمكسيك !
يبقى المبرر الإيراني كمحرك دفع السعودية لإختيار الحل العسكري ! فهل بلغ التواجد الإيراني حدا يهدد جيرانه ! لا أظن ذلك بالرغم من وجود مؤشرات قد تؤول خطأ لصالح طرف ضد ٱخر ؛ كالشعارات التي يهتف بها الحوثيون ( هيهات منا الذلة ؛ والموت لإسرائيل الموت لأمريكا ) ناهيك عن تحرك الحوثيين عسكريا في إتجاه صنعاء وإسقاطها والإتجاه بعدها إلى عدن !
10 - عش البلبل الخميس 02 أبريل 2015 - 11:08
اود ان افهم كيف يفكر البعض حين يكتبون تعليقاتهم ..السعودية هناك عدو يتربص بها على حدودها ويحشد قواته واسلحته ولا يخفي نواياه بدخول مكة والمدينة وهذا العدو الحوثي مدعوم من العدو الاكبر ايران المجوسية فمالمطلوب من السعودية ان تفعل ؟؟؟ هل تظل متفرجة اما تذهب لتوزع الورود وتقدم الغداء والكساء لعدوها على حدودها ؟؟؟
السعودية دخلت هذه الحرب مجبرة ولم تكن بأختيارها او انها دون أي سبب شنت حربأ على اليمن أي دولة بالعالم مؤكد انها ستدافع عن نفسها ضد من يهدد امنها واستقرارها فلماذ نرى البعض غاضب من ردة فعل السعودية
وكثيرا ما يتحدثون عن الانقلاب بمصر ودعم السعودية له كيف يكون انقلاب وهناك اكثر من نص الشعب مؤيد له ؟؟؟ وهل الحديث عن انقلاب مصر هو حبأ بمصر والمصريين او كرهأ للسعودية والبحث عن أي سبب لمهاجمتها وايضا قالو لماذا لا تحارب السعودية اسرائيل وتحرر القدس
في احداث الفتوحات حيث حارب صلاح الدين الايوبي الشيعه في حين القدس كانت محصورة من قبل الكفار سألوه لما لا تتوجه لمحاربة الكفار بدلا من الشيعةفأجاب: كيف احارب الكفار وظهري مكشوف للشيعه وبعد ان هزم الشيعة قام بفتح القدس ....هل وصلت لكم الرسالة
11 - boucherie des al saaoud الخميس 02 أبريل 2015 - 11:09
c est vrai que ces bédouins de alsaaoud n ont rien à voir avec la famille d Ibrahim ..ce sont des tueurs sanguinaires ..vaniteux malades et pour finir ils massacrent un peuple démuni mais noble ..il faut savoir une chose votre marionnette abd rabbou hadi ne reviendra plus à la tete du gouvernement yémenite et vos mercenaires de la coalition ont défendu une mauvaise cause et tout est noté dans l histoire de l humanité..
12 - أمين الخميس 02 أبريل 2015 - 11:10
إلى صاحب التعليق رقم ١ مقالك فيه عيب جملة و تفصيلا,أنت تنظر إلى الظاهر و ليس إلى الباطن,و الظاهر سوى خدعة لينخدع بها أمثالك مع إحترامي,هكذا دخل الإنجليز و الإستعمار بلداننا على أساس المساعدة و إسترجاع الحقوق ضد العثمانيين و الآن نرى النتيجة,
الكثير يلقي الإشاعات بأن إيران لها قوة في المنطقة,؛أنا. لا أؤمن بذلك ,هي مسؤولة عن تصديرها للإرهاب و زعزعة أمن الشعوب كما في سوريا يريدون إعاقة ثورة أحرار و لن ينجحوا,لا تنخدعوا فالحرب خدعة
13 - الحسن المغربي الخميس 02 أبريل 2015 - 11:24
ردا على 1 - خالد

التحالف العربي الإسلامي الذي تقوده المملكة العربية السعودية هو المتضان حقيقة مع الرئيس اليمني الشرعي و حكومته و شعبه المظلوم و المحقور من طرف الرئيس المخلوع على عبد الله صالح المساند من بعض قادات الجيش الموالية له و عبد الملك الحوثي و مليشياته المدعومة ماليا و عسكريا من إيران.

و تقاطع مصلحة الرئيس المخلوع الذي يريد الانتقام من اليمنيين لأنهم ثاروا عليه و مصلحة الحوثي الذي إعتنق المذهب الإيراني المجوسي يريد التوسع على حساب المذهب السني فتحالفا على الانقلاب على الشرعية في اليمن و هكذا إحتلوا العاصمة و أسروا الرئيس الشرعي و حكومته و فر منهم الرئيس إلى عدن فإتبعوه يريدون قتله و السيطرة على اليمن الجنوبي فأطلق الرئيس نداآت الاستغاثة إلى مجلس الأمن و إلى الدول الشقيقة و الصديقة فكانت المملكة العربية السعودية هي السباقة لتكوين حلف لإنقاذ اليمن رئيسا و حكومة وشعبا من مليشيات الحوثي.

أما التسلح الإيراني لحماس فما هو إلا ذريعة لكسب تعاطف الإخوان المسلمين و السكوت عن عقيدتها الفاسدة و عنتوسها في البلدان العربية و إعطاء الحجة لإسرائيل لقتل أهل السنة الفلسطينين في غزة فقط.
14 - منا رشدي الخميس 02 أبريل 2015 - 11:24
كان أولى بالسعودية أن تلتقط رغبة الحوثيين والشعب اليمني عامة في القطع مع سياسات الماضي التي حولت اليمن إلى عبئ إستراتيجي لدول الخليج ؛ وتنسج علاقات حسن الجوار مع اليمنيين وتساعدها الجامعة العربية لردم هوة الخلافات التي ترتبت عن ما بعد إنتفاضة اليمنيين لإبعاد اليمنيين عن حضن إيران ! لكن الغباء الإستراتيجي مرة أخرى إختار المغامرة العسكرية مع إنتفاء مبررها ! لتزرع بوادر كراهية لا تدع خيارا للحوثيين والمحبطين اليمنيين إلا خيار الحضن الإيراني عنادا وهنا تكمن خطورة التحرك العسكري إن علمنا أن حلفاء الحوثيين داخل اليمن قادرين على الحسم ميدانيا ضد من يتشبث ب ( شرعية ) الرئيس ! ليسقط من قوات التحالف إمكانية التدخل البري ! ما يعني إستحالة كسب الحرب !
لا زال الوضع قابلا لإصلاح ذات البين وكل تأخير هو فرصة تعطى لإيران لتصبح دركي المنطقة ! في توافق تام مع ما تحلم به إدارة البيت الأبيض ! التي صرح ديمقراطيوها كما الجمهوريين أن ما بعد 11 سبتمبر 2001 تختلف عن ما قبله ! الٱن فقط أصبح إسم الرئيس الأمريكي ذا مدلول " حسين أوباما " وقد تتوج هذه ( الصدفة ) بإتفاق على ملف إيران النووي !!!!
15 - عش البلبل الخميس 02 أبريل 2015 - 12:13
1 - خالد
حماس بالنسبة لايران كرت اضافي لتضغط به على الدول الغربية ليسمحو لها بالحصول على السلاح النووي لتبعث لهم برسالة ان حزب الشيطان بيدي وحماس بيدي وانا من يستطيع تهدئتهم وتوقفهم عن مهاجمة اسرائيل ..ايران لا تهتم او تكترث لاحد من العرب السنة بل وحتى من الشيعه فالديها شيعه عرب ويعانون شتى انواع الاهمال والاضطهاد واين كانت ايران اثناء حرب غزة ؟؟؟ وا ين حزب الشيطان حينها الم يخرج الفئر حسن نصر الشيطان تلفزيونيأ ليعلن براءة حزبه من اطلاق احد الصاروخ على اسرائيل من جنوب لبنان ..من يظن ان ايران تهتم لحماس وللفلسطينين فهم مخطئ ايران تخلت عن انصارها عن حزب الشيطان بلبنان وعن شيعه العراق وداعش تفتك بهم وعن شيعتها بالبحرين وعن اتباعها الحوثيون الان باليمن .. سؤال لك من قاتل وحارب المقاومة الفلسطينية في لبنان حتى اخرجها هاربة من لبنان ؟؟ من ارتكب مجاوز بمخيمات الفلسطينين بلبنان اليس حزب الشيطان وحركة امل الشيعية بشهادة دولية وبأعتراف شبه رسمي من شيعه لبنان ..ان كنت تجهل بعض الحقائق انصحك ان تبحث في ملفات التاريخ لتعلم حقيقة ايران وحزب الشيطان اما ان كنت تعلمها وتحاول اخفائها فلن تستطيع
16 - yassir الخميس 02 أبريل 2015 - 12:22
عامة إذا أحس الإنسان بالخطر فما عليه إلا أن يدافع عن نفسه مهما كان,وهذا ما فعلته السعودية و معها حق
17 - عمار الخميس 02 أبريل 2015 - 12:32
العراق منبع التشيع و موطنه فكيف يريد البعض أن يمحو الشيعة منه كفى للفكر المتطرف المقصي للاخر و الدي لا أرى فرق بينه و بين المنطق الصهيوني في فلسطين و اليمن أيضا أرض الشيعة عبر التاريخ فقط بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أخاه و ابن عمه و مستودع دريته الامام علي عليه السلام الى اليمن لكي ينشر الاسلام فيه و قد حكم الشيعة اليمن للآزيد من ألف سنة تم تريدو الديكتاتوريات الخلجية نشر فكره الوهابي الرجعي و تبيد الآخرين
18 - عربي الخميس 02 أبريل 2015 - 12:42
امر محير تعودنا ان نرى و نسمع في قنات الجزيرة و العربية صور لضحايا اي حرب و عن النشطاء المعلقين لكن هدتان القناتين يقولون ان طيران الحلوف يقصف مواقع المنشقين الله اكبر على الطاءرات الدكية في حين ان القنوات الاخرى ترينا صور لمدنيبن اطفال نساء شيوخ مشوهين جثثهم اين المصداقية ياقنتي التضليل والكدب و المصالح وووووووووووووووو............
19 - hitler الخميس 02 أبريل 2015 - 12:59
رقم 1 خالد...تحية لك على كلام الحق و موزون و في محله. لاول مرة اشم رائحة الرجولة وكلمة حق في مغربي. كن او لا تكن
20 - الثعاليب المؤمنة الخميس 02 أبريل 2015 - 13:43
علينا الاعتراف أن الوهابية بقيادتها للموجات الاسلامية وبمزجها لمياه المذهب السني مع مياه اليهودية انما تهوّد الدين الاسلامي ولاتؤسلم اليهودية طبعا .. والتهوّد الاسلامي يصيب شقه السني ويدفع بشقه الشيعي الى رد فعل مواز في نفس الاتجاه .. وتقطف اسرائيل الثمار من الشجرتين وتستظل بهما .. فهذا الاقتراب الوهابي الشديد من اليهودية الصهيونية مقاربة خطرة جدا لسببين .. الأول لأن اللقاء بين الطرفين اليهودي والوهابي هو لقاء بين جهة (صهيونية) متمكنة حضاريا وثقافيا وتكنولوجيا مقابل عقيدة وهابية تقود الجمهور الاسلامي وهي عقيدة ضعيفة حضاريا وثقافيا وتكنولوجيا وفلسفيا .. مما يجعل الأولى مؤثرة وفاعلة والثانية منفعلة وثانوية التأثير عليها أو معدومة التأثير .. وتتحول بالتدريج الى عقيدة تخدم العقيدة الاولى من منطلق ايماني ويقيني وشعور بالدونية ..
أما السبب الثاني فهو أن الامعان الوهابي في اظهار الكراهية للشيعة ليس فقط لاستدعاء حرب دينية تفيد اسرائيل وليس فقط تلبية لرغبة عقيدة وهابية بقدر مافيه أيضا ارادة صهيونية لخلق تيار داخل الشيعة موال لاسرائيل يتقدمه غلاة الشيعة.
21 - محمد الخميس 02 أبريل 2015 - 14:02
اذا كانت السعودية تدافع عن الشرعية في اليمن فلماذا حاربتها في مصر ، السعوديين عندهم شي دريهمات راهم مقلقينهم غادي يصرفوهم ويعودوا لتربية الماعز
22 - MATAHARI الخميس 02 أبريل 2015 - 14:50
الحكومات العربية من قمتها بموافقة شبه كلية على إنشاء قوة عربية مشتركة دون تحديد واضح لمهام هذه القوة، ربما يكون الحديث عن تقدم برّي في اليمن ضمن العدوان العسكري الذي أطلقته السعودية وحلفاؤها هو الأساس، وربما يكون في حسابات الدول النفطية الذهاب بمغامرة عسكرية في ليبيا، وقد يكون في حساباتهم أيضاً أن يبدؤوا الحديث عن عملية عربية عسكرية في سوريا، وكل هذه الاحتمالات قابلة للحضور على طاولة النقاش العربي من باب إرضاء الإدارة الاميركية وخدمة المصالح الإسرائيلية في المنطقة.
فالثابت في توجهات الحكومات الخليجية منذ نشأتها تمويل الحروب الاميركية كما حدث في أفغانستان والعراق ولاحقاً في الحرب التي فرضت بالوكالة على الدولة السورية والعراقية والليبية ، والثابت إن قرار السعودية بالعدوان ما كان ليجد طريقه نحو النور لولا إن الإدارة الاميركية دفعت السعوديين إلى هذا القرار لجهة تأمين البوابة الجنوبية للبحر الأحمر لصالح الكيان الإسرائيلي، كما إن القواعد الإسرائيلية في "القرن الإفريقي" لا يمكن أن تخرج من دائرة الحدث سواء من خلال تأمين المعلومة الاستخبارية لصالح العدوان السعودي أو من ناحية الإمداد اللوجستي.
23 - صديق الخميس 02 أبريل 2015 - 15:18
ادا كان العرب الذي يخدمون تحت اوامر السواعدة ويضربون اليمن بالطائرات اقتنعو بالسبب من هاته الحرب وهو اعادة الرئيس الشرعي عبد هادي منصور

فيجب على عاصفة السواعدة ان تطبق على الكل : الرئيس حسني هو رئيس شرعي ومرسي شرعي وصدام شرعي والقذافي شرعي وزين العابدين شرعي

يجب اعادة هؤلاء المخلوعين فأذا حكمتم فاحكموا بالعدل

حاجة اخرى / يالله الحوثي هدا شنو اللي كاين عندو ؟ اسلحة فتاكة ؟ جيوش جرارة ؟ اكيد لا ، هم ميلشيا تحمل كلاشنكوف وتمضغ في القات فلمادا السواعدة يرسلوا كل هاته الطائرات وعها الطائرات العربية الاخر ؟

حاجة اخيرة / اكيد عاصفة السواعدة ستحرر بيت المقدس لكن مادا سيستخدم السواعدة من سلاح ادا كانوا استخدموا كل ما مخزون عندهم من قنابل لضرب الجبال والكهوف اللي كيتخبا فيها هداك ديال الحوتي
24 - عبد الله الخميس 02 أبريل 2015 - 15:38
التدخل غير مقبول لا شرعا ولا قانونا ولن تجدوا له اي تبرير اذا ارادت آل سعود ان تدافع عن نفسها فل تعد العدة و الجيش و الدفاعات في ارضها ترهب بذلك اعدائها فلا يجرؤون على مهاجمتها كما يفعل الدول جميعا أما اذا تجرأ العدو و هاجم ترد بقسوة هذا ما يسما الدفاع عن النفس أما الهجمات الاستباقية فذلك ما يقوم به الدول المستكبرة الظالمة ويدل عن رعب و قلة ثقة و عدم جهوزية.
25 - مروكي الخميس 02 أبريل 2015 - 15:55
لا أستغرب يوما إذا تحالفت السعودية وإيران ضد المغرب،فهذه السنين الاخيرة بدا الوقت وكل شيء فيها يتسارع،عمر الأنظمة وعمر المبادىء والمواقف،وكثرة التلون كالحرباء،الله يحفظ،هذا مكان.
26 - محمد المغرب الخميس 02 أبريل 2015 - 17:37
عبد ربه هادي منصور قدم استقالته وانتهت ولايته
دعم الشرعية في اليمن
التخلي عن الشرعية في مصر
دعم التوار .... في سوريا
التخلي عن التوار في البحرين
بالله عليكم الم يطرح اي واحد ممن يصفون انفسهم بالحكماء والعقلاء السؤال التالي مادا يجري في العراق-سوريا-اليمن-مصر-ليبيا-لبنان-السودان-والائحة طويلة وربما الاتي اعظم ومايحل بهده الدول سيحرق دولا اخرى
الدول الاروبية تنعم شعوبها بسلام وفي غالب الاحيان مناوشة من بعض المتنفعين لللايحاء بان العرب والمسلمين ارهابيون لكن لاتقصف مدنهم ولايقتل شعبهم بالطريقة الهمجية التي يقتل بها شعوب الدول العربية والاسلامية
ناسف كتيرا لما نشاهده على القنوات الفضائية من قتل وحرق ابناء جلدتنا بهده الطريقة اللانسانية
من المستفيد من تشتيت وتفريق الامة العربية والاسلامية الكل يعلم من هو المستفيد ومن يخطط ويبرمج لهادا الاقتتال لعشرات السنين للرجوع بالامة العربية الى الوراء والاستيلاء على خيراتها ومقدراتها
نتمنى من الحكماء ان يوقفوا العقارب ويوقظوا الظمائر لوقف الكوارت التي تدمر الاخضر واليابس
27 - mohammed الخميس 02 أبريل 2015 - 19:32
مسألة اللوم أو البحث عن الأسباب لما هو عليه الوضع اليوم هو مجرد مضيعة للوقت فالأولى التفكير في كيفية تحكيم العقل وإيجاد الحلول المناسبة, لأن الحرب قائمة بالفعل ولا يمكن تغيير معطياتها بمجرد القول أن الجهة الفلانية هي السبب أو الجهة المقابلة هي السبب ,فكلاهما يعرف ويعي ما يفعل و" اللي ما عندو سيدو عندو لالاّه" الحوثيون( الزيديين حسب تصنيفهم الطائفي)ومعهم أنصار علي عبد الله صالح ( السنّة حسب تصنيفهم الطائفي) كلاهما في خندق واحد(يعني ليست حربا سنية شيعية) لهم إيران لتدعمهم أو التي دعّمتهم في مقابل أنصار منصور هادي ( السنّة حسب تصنيفهم الطائفي) وقبائل الجنوب التي كانت تنادي دائما باستقلاله(الجنوب) عن الشمال ( السنّة حسب تصنيفهم الطائفي) المتمترسين كلهم في الخندق الآخر لهم السعودية لتدعمهم أو التي دعّمتهم.فلننتظر ماذا سيحصل ,ومما لاشك فيه أن تسارع الأوضاع سيكشف في الأيام المقبلة عن الكثير,
28 - el hadouchi الخميس 02 أبريل 2015 - 20:03
عدوان التحالف الذي تقوده السعودية غير شرعي لاسباب عيدة 1 الحوثيون كيف ما كانت نسبتهم في المجتمع اليمني فهم يمانيون 2 ان المعانات الطويلة للحوثيين وعدم رغبة الانضمة الحاكمة السونية للتفاوض معهم بالسيلم لانهم شيعيون هو الدافع الى التفكير في الاستلاء على الحكم 3 الرئيس المخلوع برغم شرعيته القانونية يبقى برئيس غير قادر على توحيد البلاد 4 التحالف بلدان اجنبية يعتدون على بلاد اخر 5 لم يتم اي اختراق للحدود السعودية من قبل الحوثيين ليكون الرد السعودي شرعي هاذه الحالات الخمس كافية لاعتبار هاذا التحالف عمل اجرامي ضيد دولة اوخرى وتتحمل السعودية اي راد فعل من قبل حلفاء الحوثيين وتحويل منطقة اليمن والحجاز مصرح للاقتتال لا منتهي الا بانتهاء ال سعود.
29 - ميلود الجمعة 03 أبريل 2015 - 13:35
لكل من يبرر التدخل العسكري في اليمن بحمايت المقدسات اعلم اخي الفاضل يوم اررادة ابرهة الحبشي هدم الكعبة مقولة عبد المطلب يوم اعلموه قومه بقدوم ابره ملك الحبشة لهدم الكعبة فهما خارجا له ليطلب ماسلبه من بعير بقوله ساطب ان يردي لي بعيري وللكعبة رب يحميها
30 - أريد أن أفهم الجمعة 03 أبريل 2015 - 18:24
شكرا للأستاذ الحسن بوقنطار لهذا المقال.
أريد منكم تقييما و تحليلا شرعيا وسياسيا على الوضع المصري بعد الإنقلاب على الرئيس الشرعي السيد مرسي، حتى نستفيد أكثر، لأن ما يقع في اليمن شبيه بما حصل في مصر .
و شكرا.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال