24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | المرابط: التيارات الإسلامية استنفدتْ أغراضها وصارتْ أثرية تاريخية

المرابط: التيارات الإسلامية استنفدتْ أغراضها وصارتْ أثرية تاريخية

المرابط: التيارات الإسلامية استنفدتْ أغراضها وصارتْ أثرية تاريخية

في تحليل عميقٍ لنشأة التيارات الإسلامية، قالَ مصطفى المرابط، رئيس "مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني"، إنّ التيارات الإسلامية رغم كل الملاحظات المسجلة عليها هي مشروع أجوبة على التحديات التي تواجه الأمّة، والأسئلة التي يطرحها المحيط المحلي والعالمي، سواء أخذت طريقا سياسيا أو تربويا أوْ جهاديا لتصل إلى تطبيق تصوّرها.

وأوْضحَ المرابط في ندوة نظمها المركز حوْل موضوع "أزمة التنظيمات الإسلامية: الإخوان نموذجا"، أنّ التيارات الإسلامية المعاصرة، منذ الأصل، وإنْ اختلفتْ تمظهراتها تبقى واحدة، وهو ما يستدعي، حينَ تقييم هذه التيارات -يردف المتحدّث- ألّا ينطلق التقييم من النظر إلى الأجوبة التي تقدّمها، بلْ إلى التحدّيات والأسئلة التي أنتجتْ التصوّرات التي تتبنّاها.

وفي ظلّ التساؤلات المطروحة حوْل قُدرة تصورات التيارات الإسلامية على الاستجابة للتحدّيات المجتمعية في العصر الرهان، اعتبر المرابط أنّ هذه التيارات منذ نهاية الحرب الباردة إلى اليوم "استنفذتْ أغراضها".

وأوضح أنّ الأجوبة التي حملتها لم تعد قادرة على الاستجابة لتحدّيات المرحلة الراهنة وأسئلتها المستجدّة، واستطرد المرابط قائلا "وإذا كنّا رُحماءَ بها (التيارات الإسلامية) يمكن أن نقول إنّ سُلّم الأولويات لديها اختلَّ".

فما كانَ يُمثل أولوية للتيارات الإسلامية في مرحلة سابقة -يقول المتحدث- نتج عنْه تبدّل وتغيّر بتغيّر وتنوّع الأسئلة المستجدّة، وهو ما جعلها تعيش على أسئلة ماضية بعْضها انتهى، وبعْضها أصبح ثانويا، بعْد أن طُرحتْ على الساحة أسئلة وتحدّيات غير مسبوقة.

واستطرد رئيس "مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني"، أنّ عجز التيارات الإسلامية عنْ مواجهة الأسئلة والتحديات غير المسبوقة في الوقت الراهن جعلها تصير "تيارات أثرية تاريخية"، وهو ما يضعها أمام طريقيْن: التجدّد من أجْل الاستمرارية وفْق الأصل، أو إنشاء تيارات جديدة.

وقال "هذه التيارات أمام طريقين، إمّا التجدّد من خلال إعادة النظر في أسئلة وتحديات العصر، والانطلاق نحو ممارسة اجتهاد جديد، كما فعل أسلافهم، أو إنشاء تيارات جديدة قادرة على التكيف مع المحيط والاستجابة للتحدّيات والأسئلة المعاصرة".

وعادَ المرابط إلى المراحل الأولى لتأسيس التيارات الإسلامية، قائلا إنّ ظروف نشأتها التاريخية (فترة الاستعمار ثم الاستقلال ودخول المعترك السياسي) شكّلتْ المرتكزات الأساسية لنواة نشأتها، وهو ما جعَل رؤيتها وسلوكاتها مبرمجة على هذه المرتكزات.

واعتبر رئيس "مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني"، أنّ كلّ التيارات -إسلامية أو غيرها- التي نشأتْ على هذه المرتكزات، "هي مبرمجة للهدم وليس للبناء"، وأوضح أنّ هذه التيارات على مرّ التاريخ تبلو البلاء الحسن في المقاومة أو الجهاد، "وتقدّم دروسا ترقى إلى مستوى المعجزة، غيْر أنّه بمجرد أن تضع الحرب أوزارها وتنتهي أسباب المقاومة أو الجهاد، وتنتقل إلى مرحلة البناء، تفشل فشلا ذريعا".

وفي نقْده لسلوكيات التيارات الإسلامية قال المرابط إنّ من بيْن ما يُلاحَظ عليها، طغيان "فكرة الطهرانية"، والتي تجعل التنظيم يتضخم لدرجة عَوَّض فكرة الأمة، وأصبح مركزيا أكثر من الأمة، وبرزت بداخله سلوكيات مختلفة يتمايز بها عن المجتمع الذي يتحرك فيه، واعتبر المرابط "فكرة الطهرانية" من المظاهر الغريبة على تجربتنا التاريخية".

ويُردف المتحدّث أنّ السلوكات التي تتميّز بها التيارات الإسلامية كلها سلوكات منمّطة، يتعيّن على كل فرْد من أفراد التيار أن يتشّربها، حتى صارت عقدة للمنتمي داخل التنظيم وبين حياته العادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عماروش السبت 04 أبريل 2015 - 02:59
ليست هناك تيارات اسلامية ، هناك اسلام استطاع ان يبني حضارة دامت قرونا واستوعبت الدين والدنيا ولا زال عطاوءها يمتد الى عصرنا الحديث، تجيب على تحديات كبرى تواجه العالم في هذا العصر:
1- العالم يسير نحو الهاوية بسبب شرعنته لاسباب التدمير الذاتي ومنها الغاء مفهوم الاسرة كنواة للحياة واستبدالها بحرية اختيار اي جنس تريد ان تكون مع امكانية تغييره. شرعنة العلاقات الشاذة والمخا لفة لاصل الحياة واستمرارها، الغاء التميز الطبيعي بين الرجل والمراة رغم ان هذا التميز هو اصل الحياة ، فالرجل له خاصيته والمراة لها خاصيتها يكملان بعضهما البعض .
2- الحضارة الغربية التي تبهركم، انما بنيت على استغلال الانسان والقوة القاهرة للشعوب والاستعمار واستغلال ثروات الناس ومقدراتهم، شعوبا وافرادا.
3- الحضارة الغربية انتجت من السلاح ما قتل الملايين من البشر للاستحواذ على الشعوب الاخرى. وانتجت من القنابل النووية ما يفني الحياة عل هذا الكوكب عشرات المرات.
4- الحضارة الغربية افسدت العلاقات بين الشعوب فجعلتها مبنية على الصراع الداءم ، بدل التعاون والسلم.
وكخاتمة، اقول ان الاسلام هو الحل لكل من له عقل وبصيرة
انتهى---
2 - متتبع السبت 04 أبريل 2015 - 03:20
ان هذه التيارات الإسلامية أفضل بكثير من الأحزاب التي التي استولت علىالنفوذ والثروة منذ الإستقلال فورثت ابناءها بالسلطة والمال الذي يجب ان يكون من الماضي واتمنى ان لاتعود هاته الاحزاب العلمانية التي امتصت دم الففراء فتحليلك خاطى كان عليك ان تركز على الاحزاب الفاسدة فماذا ننتظر من امثال لشكر وشباط سوى الميوعة والفقر والرجوع الى الوىاء خمسون سنة اخرى
3 - citoyen x السبت 04 أبريل 2015 - 05:00
تحليل صائب و منطقي، و هذا ما يعانيه المغرب في الظرفية الراهنة مع الحزب الحاكم ذي "التوجه الإسلامي"، فقبل وصوله الى الحكم، كنا نرى في خطابه قيما مثل مقاومة الظلم جهادا للوصول الى العدالة الاجتماعية و التخفيف عن المواطن من الفقر، مما جعل هذا التنظيم يكسب عطف شريحة واسعة من المواطنين، و لا اخفيكم اني ظننت ان الفرج سيأتي على ايديهم حين الوصول الى الحكم. إلا اننا صدمنا بواقع اليم بعد ذلك حين تبين لنا ان قدرتهم على البناء و التنمية جد محدودة بل تكاد تنعدم، الى حد ان من كنا نظن بهم السوء بلغوا انجازات كبيرة في نطوير هذا البلد اصبحنا نحلم و لو بقليل منها في هذا الزمن، و احيلكم في هذا الصدد كمثال بسيط الى الثورة التي شهدها تطوير البنية التحتية في عهد الحكومات الفارطة. اريد ان اشير الى انه رغم الامكانات المالية الضخمة التي حصلت عليها هذه الحكومة جراء رفع الدعم عن المواطنين في لقمة عيشهم. فانهم عاجزون عن اعادة استخدامها في مشاريع اقتصادية و صناعية كبرى تعود على المغاربة بالنفع، لانهم بكل بساطة هدامون و ليسوا بناؤون!و لا زالوا يتكلمون نفس الخطاب حين كانوا في المعارضة، لانهم لا يعرفون سواه.
4 - مسلم السبت 04 أبريل 2015 - 09:35
أظن أن مشكلة الحركات الاسلامية ليست في نفاذ أجوبتها على جديد المتطلبات الانية ....وإنما الخلل هو في سقوط رموزها الرمز تألو الاخر وبيع منظريها امال الاتباع والأنصار ببدلة وسيارة ومنصب في جامعة او منظمة مرموقة... وحين يكون عندهم فراغ من وقت يشدهم الحنين الى زمن كانوا فيه جزءا من هذه الأحلام فيخرجون علينا بالدراسات والانتقادات والاطروحات الفارغة من ذرة عمل وتضحية وصدق .... ان مشكلة الحركات الاسلامية هي عكس ما ذكر الاستاذ تماما ولو نظرنا الى النموذج الاخواني لوجدنا ان الجماعة تكيفت مع واقعها الى حد الشذوذ وتنكرت لمرتكزاتها التاريخية الى حد الخيانة ومع ذلك لم يشفع لها هذا العهر والتبرج السياسي والأيدولوجي على الفوز ولو باعتراف احقر مكونات هذه المنظومة القذرة. ان حل مشاكل الحركة الاسلامية الان هو رجوعها الى مصدر وجودها وهو المشروع الاسلامي الواضح المعالم الصريح في التنفيذ الصادق في التضحيات والغير قابل للتنازلات المجانية ولا ضير ان يكون من المآثر التاريخية القديمة بأصالتها وصدقها وطهرانيتها خير من المخلوقات الفكرية المشوهة واللقيطة ... بالله عليك اذا أفرغتم من الحركة رموزها وطهرانيتها
5 - محمد البسيط السبت 04 أبريل 2015 - 11:28
عندما تستنفذ التيارات الاسلامية أطروحاتها
سنتجه نحو الطريق الصحيح للتقدم و الازدهار
6 - حبل الكذب قصير السبت 04 أبريل 2015 - 13:43
حينما تكون المنطلقات خاطئة تكون النتائج مأساوية. التيار الاسلامي حينما يغادر ميدان الدعوة و الحوار يتحول الى انتهازي يبيع الدين بالدنيا و يصير ككل الأحزاب ( كل حزب بما لديهم فرحون). منطلق اصحاب اللحى و المتاسلمين هو ان المجتمع جاهلي و بعيد عن الاسلام، و هم المنقذون من الضلال و المطهرون ( سيد قطب: معالم في الطريق). هم (حزب الله) و الآخرون (حزب الشيطان). حينما يصلون الى الحكم و تفرض عليهم السياسة اكراهاتها ( مرسي و اسرائيل) و (اردغان و NATO) (عمر البشير و انقسام السودان)، يبحثون عن النصوص و الشواهد التاريخية لتبرير فشلهم ( صلح الحذيبية) ( الرسول و عهده مع يهود المدينة)....حينها تنفضح أكاذيبهم و تصير بضاعتهم هزيلة و يسقطون، و لكنهم في سقوطهم يدمرون الأخضر و اليابس (الارهاب، التفجيرات...)
7 - عبد الله السبت 04 أبريل 2015 - 13:57
لقنونا في دروس التاريخ ان المسلمين بسبب تفرقهم طواءف في الاندلس وتخاذلهم في مواجهة النصارى بصف واحد ، كان مصيرهم المعلوم.
واليوم نعيش نفس الشيء، هناك من يطبل ويزغرد للنفوذ الغربي العلماجي المتغلغل داخل مجتمعاتنا .
يا ناس، المشكلة ليست في الحركات الاسلامية، انما هو صراع الحضارات ، وبلداننا اصبحت ساحة حرب للقوى العظمى للسيطرة على الارض والبحر وما فوقهما وما تحتهما.
ان الحركات الاسلامية الاصيلة ، والواعية بمقدرات شعوبنا ووساىل النهضة والمواجهة ، هي الوحيدة القادرة على مواجهة هذا التكالب.
ولنا في بلادنا احسن مثال، حيث عندكم موازين و 2M و جمعيات تمول من الخارج واعلام متواطىء من جهة، ومن الجهة المقابلة ، لا نرى سوى الحركة الاسلامية بكل اتجهاتها من تقف في مواجهة هذه الهجمة ضد الانسان المغربي وهويته ومقوماته، استعدادا لتذويبه في المشروع الغربي الاستعماري البغيض، واستعباد رجاله والاستمتاع بنساءه باسم الحرية الفردية، ولاكن في الاصل لقضاء شهواتهم التي لا حدود لها بعد اسقاط المفاهيم الاخلاقية من عفة وطهارة والذود عن الاعراض.
8 - الحقيقة السبت 04 أبريل 2015 - 15:00
الحركات الاسلامية تمثل الضمير الحقيقي للأمة لأنها تعايش هموم ومشاكل الشعب عن قرب لذالك يثق فيها الشعب، بينما الدكاكين الانتخابية هي أصيبت بالافلاس على جميع المستويات.رغم عدم تكافؤ الفرص بين الفريقين.

ولوتم اجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية لتم اكتساحها من طرف الاسلاميين.

صحيح أن التيارات الاسلامية تعيش معركة وجود ليس فقط بسبب الاقصاء

الممنهج ضدها من الداخل ولكن أيضا بتكالب الداخل مع الخارج
9 - basma السبت 04 أبريل 2015 - 15:58
عندما تقوم، في دولة ذات اغلبية مسلمة كالمغرب، بتأسيس حزب او تنظيم على اساس ديني، فأنت تقوم باستغلال أحد ابرز توابث هذه الامة الشئ الذي يعطيك مصداقية "مجانية" لم تتعب في تكوينها، و الدليل هو التجربة المغربية مع "الاسلام السياسي"، هل يمكن لأحد ان يذكرني بقرار له علاقة بالشريعة او الاسلام إتخده حزب العدالة و تنمية الذي يقول انه ذو مرجعية اسلامية؟! لا يوجد! فأين تتجلى اذن هذه المرجعية؟ و الخطير ان إدعاء الإنتماء لهذه المرجعية يشفع لك (عند بعض الناس) عند اقترافك لاخطاء في الادارة ! كيف تقوم اصلا بإقران اسم و قدسية الاسلام بميدان يقبل الإخطاء و الاصابة، النجاح و الفشل ... كل العلماء المسلمون الذين تفتخرون بهم كانوا أول من أسسوا لمبادئ (العلمانية) فهل يمكن لاحد ان يزايد على اسلام بن رشد؟
عذرا، لكن اقران اسم الاسلام بحزب في دولة ذات اغلبية مسلمة اعتبره انا منافسة غير شريفة!
10 - دكتور فالحلول السبت 04 أبريل 2015 - 15:59
إلى الأخ عماروش: ليست هناك تيارات إسلامية بل هناك إسلام ؟؟ أن تكذب على نفسك فأنت حر لكن أن تطلق علينا السلوكية فهذا نوع من أنواع المرض النفسي : إنكار الواقع والعيش في الهلوسة ، الإسلام دين وألدين لايبني حضارة وحتى الأمويين والعباسيين وصلاح ألدين الأيوبي والعثمانيين ابطال قصة الحضارة الإسلامية عندما ندخل في تفاصيل القصة ونفصل بين الشيعي والسني منهم سيسقط طرحك في الماء ، دون الجدال والقتال والإختلاف داخل السنه أنفسهم والشيعة ومراجعهم ، لذا كفاكم كذباً على الأجيال فمعظم العلماء والمبدعين المسلمين تم قتلهم بإسم الإسلام وقطع رؤسهم بإسم الإسلام وإخراج احشائهم بإسم الإسلام .
التبريرات الأستحمارية للشعوب بأن الغرب لايهتم بالأسرة وأنه مجتمع بورنوغرافي ، ما هي إلا كلام في الهواء ، بالخشيبات والعجينة المجتمعات الكافرة وبالأرقام تأتي في ذيل اللائحة عند التحدث عن جرائم الإغتصاب وزنا المحارم بل وحتى شرب الخمر والرشوة والفساد الإداري والسرقة وكل أنواع التفكك الأسري المؤدي إلى تعاطي المخدرات وضواهر أطفال الشوارع والمومسات .
11 - لنمعام السبت 04 أبريل 2015 - 16:20
قال الفيلسوف. كم من رهبان قتل فيلسوف ولكن لم أسمع عن فيلسوف قتل رهبان. مجتمعنا فاسد بقيمه الأخلاقية. يجب علينا اصلاح المنظومة التربوية بما يسمح لنا أن نرفع الرأس بعد 30 سنة و إلا مصيرنا هو الخراب
12 - أسماء المغرب السبت 04 أبريل 2015 - 16:28
اولاان الشك يحوم حول مثل هذه المراكز وحول أهدافها وتمويلاتها الضخمة.ثانيا الاستاذ بهذا التحليل السطحي أراد أن يتهم الاسلام وليس الجماعات الاسلامية المتغيرة. ثالثا الاسلام دين سلام منذالأزل وهو باق أحب من أحب وكره من كره. ولم تعش البشرية السلم والأمن الافي ظل حكمه وأكتفي بذكر بالحكم الاسلامي في الاندلس وأطرح السؤال التالي لماذا فر اليهود مع المورسكيين المسلمين بعد سقوط الاندلس الجواب بسيط لأنهم خشوا من اضطهاد الصليبيين .فكن مطمئنا جيدا أن الاسلام سيعود له مجده متى هيئ له المخلصين من الناس لا للانتهازيين المقتاتين على موائد الابحاث المغرضة.
13 - Khalladi الأحد 05 أبريل 2015 - 12:25
يبدو أن السي لمرابط يعيش بعيدا جدا عما يدور في ردهات التيارات الإسلامية. أغلب التيارات الجادة والوسطية قامت و تقوم على الدوام بمراجعة لأدبياتها الفكرية والمنهجية بل وأكثر من الأحزاب والمراكز، فماذا يعني أن يقول أحد أنها استنفدت أغراضها لأنها أصبحت تاريخية. لنطبق شيئا من الرياضيات على مقطع واحد لكي يتبين التهافت. لاحظ معي، كيف أن هذه التيارات الإسلامية أصبحت "مبرمجة للهدم وليس للبناء"، بما أنها تبلو البلاء الحسن في المقاومة أو الجهاد، ومعنى هذا بكل وضوح أن المقاومة أو الجهاد أصبح رديفا للهدم (الذي تحسنه التيارات الإسلامية). ما هذا الهراء؟ يَحسُن بالسي لمرابط أن يطلع على فكر حركة التوحيد والإصلاح - على سبيل المثال - وسيكتشف أن الحركة الإسلامية قد ذهبت فعلا أبعد مما يتصورها. كما يحسن به ألا يسعى إلى تحقيق سبق زائف على حساب مكون أساسي من مكونات النهضة والإصلاح في هذه الأمة.
14 - حصيف الأحد 05 أبريل 2015 - 19:24
ما أسهل أن يكون المرأ طلق اللسان سارح الفكر مستعجل الأحكام .متناغما مع موضة الفكر ومحكوما بعقدة التصنيف مع أهل الحركة الإسلامية ما أصعب أن يكون المفكر مسؤولا وفيا لمنهجه لايصدر الأحكام بالمجان ولا يراجع التصورات تحت قاعدة التبرئة وعدم الإنصاف والكيل بميزان أهـل التقليد المعاندين للمشروع الإسلامي في أجوبته على أسئلة العصر .لله ذر الإسقلالية في الفكر والأصالة في المنهج والتجرد للعلم . ولكن الحياة علمتنا أن الرجولة الفكرية عز وجودها في تاريخ المعرفة الإنسانية
15 - مسلم الأحد 12 أبريل 2015 - 18:49
اجزت في بضع كلمات كل جوانب الحالة الفكرية للكاتب وماكتبه فجزاك الله خيرا
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال