24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. أنقرة تعلن ارتفاع البطالة إلى نسبة 13% في تركيا (5.00)

  2. أوجار يكشف تراجع ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير في المملكة (5.00)

  3. مؤسسة الخطيب تقسم "إخوان العثماني" .. التليدي: "مسرحية عبثية" (3.00)

  4. القضاء يُدين المتهمين بالقتل في "ملف آيت الجيد" (3.00)

  5. قناة "MBC 5" الفضائية تستهدف جمهور المغرب (2.40)

قيم هذا المقال

3.53

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | خبير إسرائيلي: هذا ما توصل إليه اشتغالي على مقتل بنبركَـة

خبير إسرائيلي: هذا ما توصل إليه اشتغالي على مقتل بنبركَـة

خبير إسرائيلي: هذا ما توصل إليه اشتغالي على مقتل بنبركَـة

أفاد إيغال بن نون أنّه لم يسبق له التصريح للصحافة العبرية بوقوف إسرائيل وراء اغتيال المعارض المهدي بنبركة في فرنسا، وأضاف، ضمن نص وافَى به هسبريس، قوله: "لقد ذكرت أن أحمد الدليمي، المسؤول عن الأمن الوطني وقتها، قد طلب من إسرائيل المشاركة في تخليصه من الورطَة".

"أعتقد بأن الملك الحسن الثاني لم يأمر بقتل المهدي بنبركة، ولا الدليمي او رئيسه محمد أوفقير كشفا للإسرائيليين عن نواياهما بتصفية بنبركة، وهذا الأخير كان يتوفر على علاقات استثنائيّة مع الإسرائيليّين" يورد إيغال قبل أن يزيد: "وفق ما تمّ ضبطه من محادثات بين مدير الموساد، مَايِير عَاميت، والوزير الأول ليفي إيشكُول فإنّ إسرائيل لم تكن لتقبل أبدا بالتعاون ضمن مشروع من هذا النوع".

وضمن ذات الخرجة التي بصم عليها بن نون، بصفته مؤرخا ومتخصصا في العلاقات السرية المغربية الإسرائيلية، فإن وفاة المهدي بنبركَة قد جاءت نتيجة الحماسة المفرطة التي أبان عنها الدليمي وأوفقير، خاصة وأن "الزعيم المغربي لم يكن يشكّل أدنَى خطر على إسرائيل" يقول إيغال وهو يواصل: "عكس ذلك، بنبركَة عمل، لوقت طويل، على مساندة الدبلوماسية العبرية وسط دول العالم الثالث، وذلك بمعية عبد الرحيم بوعبيد، كما اشتغل على ضمان صون حقوق اليهود بالمغرب".

"في 28 مارس 1960، حرّكت كُولدَا مَايِير، وزيرة الشؤون الخارجية الإسرائيليّة وقتها، صوب المهدي بنبركة مبعوثا خاصا هو يعقوب كَاروز، الذراع الأيمن لمدير الموساد إيسير هَارِيل، وبهذه المناسبة طلب بنبركة من الإسرائيليين مساعدة مالية لحزبه.. كما أن المرحلة الثانية من نفي المهدي بنبركة إلى اوروبا قد شهدت تلقيه راتبا شهريا من إسرائيل، وكان ذلك يتم عبر أليكساندر إيسترمَان، من الكونغريس العالمي اليهودي.. بينما تدهورت العلاقة بين إسرائيل وبنبركة حين تجرأ الأخير على مطالبة كَارُوز بأسلحة كي يستعملها تنظيمه الحزبي حال تقريره أخذ السلطة بالقوّة" وفق تعبير إيغال بن نُون.

واعتبر المؤرخ الإسرائيلي، ضمن النص الذي وافَى به هسبريس، أن الأسلحة التي طالب بنبركَة بالشروع في توفيرها قد أفضت لتغير في التعامل بين الطرفين، حيث أصدرت كُولدَا مَايِير أوامر لسفير تل أبيب بباريس من أجل إبداء الحذر تجاه المهدي بنبركَة وتحريك التواصل صوب المحيط الاقتصادي للملك الحسن الثاني الذي كان وقتها وليا للعهد.. "وبهذا يمكن تفسير خطاب بنبركة المعادي لإسرائيل، وسط القاهرة، جراء تقليص العلاقات به على أكثر من صعيد، بما في ذلك الراتب الذي كان يتقاضاه، وترجيح كفة القصر الملكي" يقول إيغال.

ويزيد نفس المؤرخ العبري: "أولى العلاقات المباشرة بين المغرب وإسرائيل تمّت باجتماع لمّ أوفقير بكَارُوز، وذلك في باريس بمنزل إيميل بنحمو، ضابط الشرطة الفرنسي مندوب الإنتربول، وسط شارع فيكتور هيكُو.. وكذا بفندقَي جونوفوَا بُو غِيفَاج وكُوغْنَافَان.. وبحلول منتصف فبراير من العام 1963 تنقل الدليمي، باعتباره مساعدا لأوفقير، صوب إسرائيل للمشاركة ضمن جلسات عمل مع الموساد.. ووَالتر إيتَان، سفير إسرائيل بفرنسا، لاقَى نظيره المغربي محمد الشرقاوي في 12 أبريل، فيما قام أوفقير بـ4 زيارات لتل أبيب، أولاها في يناير 1964 لاقته بكُولدَا مَايير ومَايِير عَاميت، بينما رجالات الموساد تعاقبوا على التوجه للمغرب.. وخلافا لما نشر من قبل، فإنّ مدير الموساد إيسير هَارِيل لم يزر المغرب بشكل رسمي ولم يلاقِ الملك الحسن الثاني مطلقا، بل تحرك صوب المملكة 4 مرات، وبشكل سري، للتعاطي مع الهجرة غير النظامية ليهود مغاربة صوب إسرائيل".

كما أورد إيغَال بن نون أن أوفقير، قبل أشهر من "حرب الرمال" بين المغرب والجزائر، قد طلب من إسرائيل مساعدات عسكرية واستراتيجية وأمنيّة.. "الطبقة الحاكمة بالمغرب كانت تكره جمال عبد الناصر، والقصر لم يكن يثق لا بالأمريكيّين ولا الفرنسيّين، ولذلك تم إقرار قصد الإسرائيليّين" وفق تعبير نفس المؤرّخ.

وكشف إيغال أن إسرائيل لبّت طلب الدليمي، حين نفي بنبركة مرّة ثانية صوب أوروبا، بمراقبة تحركات المهدي واللقاءات التي شارك ضمنها.. لكنّ الإسرائيليّين أوقفوا هذا التعاطي بعدما تم رصد تعقب أجهزة أخرى لما يقوم به بنبركة.. ويزيد بن نون: "وفقا لتوثيقات حكومية إسرائيلية فإنّ الموافقة على مراقبة بنبركة قد كانت مبنية على التخوف من وقوع المعارض المغربي في فخّ لجهاز يريد تصفيته.. والملك الحسن الثاني لم يكن ينوي قتل بنبركة، خاصة وأنه أرسل وزيره رضا اكديرة إلى باريس كي يقترح على المهدي بأن يعود إلى المغرب قبل انعقاد ندوة القارات الثلاث بهافانا، لكن بنبركة كان يفضل الحسم في قصد المغرب بعد هذا الموعد".. ويردف: "لو كان المغاربة قد قرروا القضاء على المهدي بنبركة لما تم اختطافه في واضحة النهار بتقاطع شارع سان جيرمان بزنقة رِين.. وإنما كان سيتلقى رصاصة في الظهر وسط إحدَى الزقاقات المعزولة بجنيف أو القاهرة.. خاصة وأن بنبركة استقر لـ9 أشهر في مسكن للثنائي جاك جيفي وإيزابيل فيشنيَاك بالمنزل 18 من زنقة بُومُون في جنيف".

"حسب شهادات راكمتها منذ سنة 1996 فإنّ بنبركة مات غريقا حين أقدم كل من الدليمي وميلود تونسي على وضع رأس المهدي وسط مغطس مليء بالمياه.. وعقب ذلك اتصل الدليمي بإيمَانوِيل تَادمُور، مسؤول الموساد في باريس، حيث سرد عليه ما جرَى وطلب المساعد في التخلص من جثة المهدي بنبركة.. وقد تلقى إيمانويل أمرا من رئيس الموساد بمساعدة الأصدقاء المغاربة" وفق تعبير إيغال.

وينسب بن نون إلى رجل الموساد أليعازر شارون سوديت، المعروف مخابراتيا بكَابستِين، رواية للنازلة القاتلة بنبركة وهو يورد: "في 25 أكتوبر 1965 وصل أحمد الدليمي إلى باريس، وتم استقباله بمطار أوغْلِي من لدن نَافتَالي كنعَان، المسؤول بالموساد.. وفي لقاء لاحق طلب الدليمي من كنعان البقاء على أهبة الاستعداد وانتظار اتصالات منه بالشقة التي يستعملها جهاز المخابرات الإسرائيلي في باريس لموافاته بمستجدات الوقائع.. وبعد يومين اتصل الدليمي للمطالبة بالمساعدة في التخلص من جثة بنبركَة".

"تنقل الدليمي صوب مسؤول الموساد، وأعطاه مفاتيح الشقة التي بها جثمان المهدي بنبركة.. وأصدر كنعان لتدمُور أوامر بإرسال فريق من 4 أفراد، محميين من لدن عناصر إضافية تستعمل سيارتين اثنتين، من أجل تحقيق عملية التخلص من الجثّة.. وأقدم أليعازر شارون وزيف عَاميت على التنقل صوب شقة باريسية صغيرة من حيث أخذا جثة المهدي بنبركة الذي كان وسط مغطس استحمام، وبعدما أقدما على لفّه، وضعاه بصندوق سيارة دبلوماسية هي لشالوم براك وتحركا صوب ضواحي العاصمة الفرنسية" يقول إيغال بن نون.

ذات المصدر أفاد بأن جثمان بنبركة دفن ليلا وسط غطاء نباتي بغابة في شمال شرق باريس، وهو مكان اعتاد عملاء الموساد قصده لإجراء نزهات غابوية برفقة أفراد من عوائلهم.. كما أضاف: "لقد تمّ رشّ مادّة كيميائية على الجثة، كما تمت تغطية الجثمان بالكس، وحين ضمان التفاعل مع الماء نتجت إذابة ذات المدفون بشكل كليّ.. وتفاصيل هذه الشهادة تم تأكيدها من لدن إيمَانويل تَادمُور، زيادة على شهادَة دافيد شُومرُون التي استقيتها في 28 يوليوز 1998 و15 شتنبر 2003.. كما تكشف مضامينها أن الدليمي، بعد أشهر من الواقعة، اعترف لشومرون بأن بنبركة مات بين يدَيه، وأفاد شومرون أن الدليمي كان يتيقن بان المهدي بنبركة يستمر بالتنفس ورأسه مغمورة بالمياه، وذلك عبر وخزه، لكنه انتبه أن رأسه بقيت طويلا وسط المغطس دون إبداء ردة فعل، وبذلك انتبه لوقوع وفاة بنبركة مختنقا".

وينقل إيغال عن شومرون: "الدليمي لم يستخدم المسدسات التي طلبها من الموساد وتسلمها بباريس، وإنما كان قتل بنبركة نتيجة حماسة زائدَة سقط فيها الدليمي، وأوفقير لم يكن له أي دخل في هذه المسألة.. وبعدما تفجرت القضية طلب الملك الحسن الثاني من أوفقير الانتقال إلى فرنسا من أجل التحري بتصرفات الدليمي، وقد أراد الملك توريط أوفقير ضمن ما جرى أمام العدالة الفرنسية، لكن الدليمي، المسؤول المباشر، تمت تبرأته من لدن ذات العدالة، فيما أوفقير، الذي لم يكن حاضرا، تمت إدانته غيابيا بالسجن المؤبّد".

يقول إيغال بن نون إن عددا قليلا من المسؤولين المغاربة كانوا يعرفون بتواجد الموساد في المغرب.. ويضيف في هذا الصدد: "باستثناء أوفقير والدليمي، يمكن ذكر أسماء من بينها حسني بنسليمان ووعبد القادر بنجلون ووبنسالم جسوس، ومحمّد لغزاوي إلى جوار قلّة أخرى.. وخلال التداريب العسكرية بقواعد الدار البيضاء ومكناس كان يتم تقديم الإسرائيليّين باعتبارهم أمريكيّين أو ألمانا".

"لقد أبلغت الخطوط العريضة لهذه الشهادات إلى البشير بنبركة وأخيه في باريس، وجرى هذا في أكتوبر 1998، كما أبلغت زكية داود بهذا في يوليوز 1997 وشتنبر 1998، وأيضا إلى المحامي موريس بوتان في 30 مارس 2004، وقد توصلت بعدها برسالة من ذات المحامي تستفسرني عن إمكانية الإدلاء بما لدي كشاهد أمام القاضي رَامَايِيل، وقد وضعت شرطين لذلك؛ اولهما ألا تكون إفادتي شهادة وإنما تدخلا كخبير، وأن يتم ذلك بإسرائيل لا بباريس، لكني لم أتوصل بأي ردّ.. وفي 27 دجنبر 2014 جدد المحامي موريس دعوته بإعطائي شهادة امام القاضي سِغيل بيغسُو الماسك حاليا بالقضية" يزيد إيغال.

ويفيد ذات المؤرخ الإسرائيلي أن الجنرال المغربي حميدو لعنيكري، من موقعه السابق كمسؤول أمنيّ، وبوساطة الوزير الأسبق أحمد رمزي، قد وافق على استقبال إيغال بن نون، وقد تم ذلك في شهر شتنبر من العام 1998، بالعاصمة الفرنسية وشارعها الشهير الشَانزيلِيزِي.. "اخبرته اني سأنشر نتائج اشتغالي على قضية المهدي بنبركة.. وبناء على طلبه أعطيته الاسم الحقيقي للمعروف بلقب الشتُوكِي، فيما سأنشر التفاصيل كاملة ضمن كتابي الجديد" يختم إيغال بن نُون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - el hamri السبت 11 أبريل 2015 - 20:10
Je ne trouve pas un qualificatif a ce sioniste qui ose porter atteinte a la memoire de benbarka ennemi jure d israel qui a participe a sa liquidation. Hespress ne devait pas publier de telles infamies.
2 - medinacasafrance السبت 11 أبريل 2015 - 20:10
لذين كانوا يريدون الإنقلاب على ملك المغرب هم من قامُوا بتصفية بن بركة . الحقيقة مرئية لمن يريد أن يراها . و الأعمى ؟ يمشي يشوف ليه طبيب أو طبيب نفساني .
3 - Abdel السبت 11 أبريل 2015 - 20:18
Des histoires à dormir debout .
Benbarka fut un revolutionnaire pur qui n'aurait jamais pu entretenir de pareilles relations avec Israel en 1960 .Comme si vous me dites que Che Guevara travaillait main dans la main avec les USA;
Situation irreelle à l'epoque des revolutions sous la houlette du bloc communiste
4 - عادل السبت 11 أبريل 2015 - 20:20
مسرحية مكشوفة لتشويه مسيرة المهدي بنبركة النضالية وتبرئة المتورطين في دمه .فالمساد الإسرائلي إعترف مؤخرا بمشاركته في قتل الرجل بطلب من المغرب.
ومن العار اليوم بدل أن نصف الرجل وتكشف الحقيقة للرأي العام ويطوى الملف بدل دلك يتم إتهام الرجل بالتعامل مع إسرائيل .هزلت
أرجو أن ينشر تعليقي مادام قد وصل بكم احترام حق التعبير نشر إفادت هدا الإسرائيلي
5 - عبدالاله العروي السبت 11 أبريل 2015 - 20:21
كثرة التحاليل والاقوال لا تجدي نفعا ولن تخفي الحقيقة المرة فا الشهيد بن بركة او كما يسميها البعض القضية اللغز قضي نحبه من طرف أبناء جلدته وقتل و اغتيل بدم بارد من طرف المخزن المغربي وبمباركة من القصر في عهد الراحل الحسن الثاني وبمساعدة الموساد الاسرائيلي ف دم الشهيد سيبقي وصمة عار علي جبين المخزن الي يوم القيامة هي حقيقة مرة ولكن يجب ان تعرف بها ونقولها بصوت واحد ما ضاع حق من رائه طالب
6 - كريم السبت 11 أبريل 2015 - 20:22
المهدي بنبركة طلب من إسرائيل تزويده بالأسلحة كي يستولي على السلطة بالمغرب ولقد رفضت إسرائيل المرحوم حسن الثاني ليست له علاقة بمقتله.الحمد لله أن إسرائيل لم تزود حزب المهدي بنبركة بالسلاح كيف سيكون المغرب آنذاك.
7 - ayyachi السبت 11 أبريل 2015 - 20:24
ذر الغبــار في الأعيـن...قلت ثم ...لم أقـــل...هـــذه هي التيهـــو...
أمــا ضلوع الموســاد في الجــريمة فأمــر وارد جـــدا...
8 - أبو الفتوح السبت 11 أبريل 2015 - 20:32
المؤسف أن المهدي بنبركة وعددا من اصدقائه اليساريين من اليوسقي والبصري (المعارض فعلا) واليازغي وبوعبيد عبد الرحيم ...كلهم كانوا عملاء للمخابرات ألأجنبية من عربية وغربية وشرقية واليوم اكتشفت أن بنبركة كان عميلا لمخابرات اسرائيل بعد المخابرات التشيكية والكوبية...مما يعني أن أولئك القوم كانوا مستعدين لبيع المغرب بأرخص الثمن .
رحمك الله يالملك الحسن الثاني وأسكنك في الجنة والا كنا نحن اليوم أكثر من ليبيا القدافي الممول الرئيسي لأولئك وسوريا حافظ الأسد حيث قواعد تدريبهم
ومصر عبد الناصر الذي شحنهم بالايديولوجية القومية العربية الخاوية التي ضيعت فلسطين 1967 واليوم العالم العربي كله في ضياع تام .
وياحسرتاه على اولئك الذين يعتبرون تعاملهم مع ألأجنبي ضد بلدهم (نضالا) ويعتبرون بنبركة شهيدا في حين أنه كان مجرد عميل لمخابرات أجنبية عدة.
9 - AHMED السبت 11 أبريل 2015 - 20:33
الحقيقة ستكون يوم العرض على الله فعلى ما اعتقد ان المتئامرين ومن سهل المامورية لم يبق منهم الا القليل فهم بين قاب قوسين على وشك الرحيل عن هذه الدنيا
10 - shalom السبت 11 أبريل 2015 - 20:41
Merci Beaucoup Israel Bon Travail
Marocain qui aime tous le monde
11 - صالح ولعيد محمد السبت 11 أبريل 2015 - 20:59
لم أكن أكترث للجدل الذي أثير إعلاميا وﻷكثر من ثلاثة عقود عن هذا المدعو بن بركة بحيث صوره البعض بطلا وصوره البعض بالفيلسوف العالم بالرياضيات والسوسيولوجيا وصوره البعض بالشهيد الذي لا عوض عنه...
روايات وأحاديث نسجت على خلفية وفاته بدت وكأنها محض خيال
لكن الان وقد قرأت هذا المقال ايقنت ان السياسة لا علاقة لها بالعلوم ولا بالاخلاق
السياسة حرب تبيح للعدو ان يكون صديقا ما لم يشترط عهدا يمس بالسيادة
بن بركة تأكد اليوم انه كان مارقا مشكوكا في وطنيته
انشق فشقه الله
وتأكدت ان الملك وقتها كان بريئا من دمه...
رحم الله الجميع
والشكر لجامع هذا المقال وكاتبه وناشره
12 - انا السبت 11 أبريل 2015 - 21:00
الملقب بالشتوكي هو رجل دو بشرة سوداء يسكن بدوار تاسنولت جماعة ماسة اقليم اشتوكة ايتباها وهو معروف ب براهيم موحميد .وكانت له امتيازات ومكفئات كثيرة من بينها carte blanche التي يمنحها القصر الملكي. انشر او ﻻتنشر هذه هي الحقيقة
13 - Man السبت 11 أبريل 2015 - 21:02
لو كان المهدي بن بركة متعاون مع إسرائيل و يتقاضى أجرا منها ، مستحيل ان تتركه إسرائيل يغتال . التاريخ بين سواء في المغرب أو دول عربية أخرى، ان خونة بلادهم و المتعاونين مع الصهاينة هم من مسكوا الحكم و هم من وجدوا في إسرائيل السند القوي ... اما المناضلون و الشرفاء فقد تم التنكيل به و رميهم في السجون أو قتلهم
إشارة أخيرة كيف يعطيك ضميرك يا بن كيران ان تسكت على بعض من يخونون بلدهم و ذكرت أسماءهم في التقرير على الأقل يجب فتح تحقيق مع هؤلاء كحسني بن سليمان من اجل معرفة الحقيقة
14 - سمير فاس السبت 11 أبريل 2015 - 21:04
ما هذا التناقض يا هسبريس ربما أرى محاولة بئيسة لخلط الأوراق ومحاولة تشتيت ذهن القرئ والمتتبع لملف بنبركة
أخاف على هسبريس ممن أن تفقد المصداقية والمتابعة في حال ما إذا حولت أن تكرر نشر مثل هذه الخزعبلات .
إن كنتم فعلا تؤمنون بحرية التعبير فانشروا التعليق ولكن أن مصيره كباقي التعاليق
15 - بنمهفاك السبت 11 أبريل 2015 - 21:06
لو المرحوم بن بركة و جماعته سيطروا على الحكم فى المغرب لكان المغرب فى اسوء الحال شبيه بالصومال لاننا كنا لا نملك البترول
مع العلم ان فى الجزائر نفس الاتجاه الماركسى الستاتلينى و نفس الاشخاص هم اصدقاء بنبركة هم من يحكمون الجزائر مند 1962 و النتيجة يعرفها العالم
الجزائر لا تنتج شىء الجزائر ليس لها اكتفاء داتى لا فى التغدية لا فى التربية لا فى الفلاحة لا فى الصناعة الجزائر ستسقط مع سقوط تمن الغاز و نضوب ابار الغاز
ان الله يحب المملكة المغربية الشريفة لهادا ابعد عنا من كانوا يلهتون وراء الملايير من الدولارات مادا فعل الاشتراكيون فى المغرب لا شىء للشعب بل هم اصبحوا من اغنياء البلد واغلب الشعب لازال يعانى
16 - رشيد منار السبت 11 أبريل 2015 - 21:19
من خلال التقرير...استنتج بأن إسرائيل بسياسييها، وموسادها كانت تدير الشأن المغربي سواء حكام، أو محكومين..تدعم المعارضين(مادياوبالسلاح)، وتساعدالنظام على قتل المخالفين..-واش فهمتو شي حاجة- ..!؟
17 - لبزيوي السبت 11 أبريل 2015 - 21:25
كنت داءما اتساءل عما يجمع بين اتحادي و يهود بني ملال.
يظهر ان التمويل لازال يصل الطاووسيين او الاشتراكيين .
واتمنی ان يعقب السي لشكر علی هذا المؤرخ الاسراءيلي
18 - ن.ن السبت 11 أبريل 2015 - 21:30
ان حرب الرمال تمت بعد التحاق الجنود المغاربة لتعزيز صفوف الجيش النظامي للمغرب حيث ان فرنسا بدل تقديم تعويضات لهم باختيارهم جلالة المغفور له محمد الخامس ،بعثت بالجنود مزودين بدخائر للمغرب لبناء اللبنة الاولى للجيش النظامي المغربي.ومن ضمن الملتحقين مجموعة من الجينيرالات (الذين اعدموا في المرة الاولى)-علما انهم ضحايا اوفقير الذي لم يتورط الا في المرة الثانية و لم يكن المغرب قادرا على طلب الاعتذار لاسر الضحايا .-من كان قادرا فليثبت العكس-و في حرب الرمال اعدت ثلاثة فرق بحيث حددت على مستوى حسم الحرب بصفة تدريجية و تراتبية حسب استراتيجية اوفقير (حيث ان الاولى للذاعبة و جس قدرة الجيش الجزائري و الثانية لمعرفة نقط الضعف و الثالثة للحسم نهائيا)و المفاجئة ان الفوج الاول حسم المعركة و وقتها لازالت اسرائيل تحتاج للمغرب و ليس العكس لانها لم تتمم بعد استعداداتها لخوض معركة (هزيمة العرب67)و التي شارك فيها المغرب و كان هو المتضضر الاكبر ان لم اقل الخاسر الاكبر عند تراجع جميع فيالق الدول العربية للوراء....
اما اغتيال الشهيد المهدي بنبركة يظل لغزا و لم تكن له اية دوافع عدائية للملك اكثر من غرور اوفق..
19 - طائر الفينيق السبت 11 أبريل 2015 - 21:34
عندما تتعدد الآراء حول رجل واحد تضيع الحقيقة
ما اتحسر عليه فعلا واكثر هو تقهقر البلاد مذ تلك الفترة
وغياب الناس النزيهين عن التسيير دعونا ناسس لحياة سياسية واجتماعية محورها الانسان ولا نترك المواطن الانسان كيفما كان موقعه مواطن عادي او وزير محط مساومات سياسية اذا فعلنا ذلك سنريح انفسنا نحن الاحياء ونريح امواتنا او مننراهم شهداء كل من زاويته اذ ان من مات في سبيل الوطن لن يهمه الا الوطن والوطن لن يكتمل بنيانه ولن يكون وطنا للجميع الا ادا سادت العدالة والا تحول الى كنطونات للمقهورين وسياط في يد الجلادين.
20 - مواطن من المهجر السبت 11 أبريل 2015 - 21:34
قالها هتلر في كتابه ((كفاحي)) مثل اليهود بالجرذان
دائما يشتغلون في خفاء وكل الجرائم فوق الأرض وإلا أيدي اليهود فيها
والتاريخ يؤكد ذلك
والحمد لله ديننا حذرنا من هذه الجرثومة الخبيثة في تاريخ الإنسانية
21 - المهدي السبت 11 أبريل 2015 - 21:40
هذا الكلام خطير ويصعب تصديقه ، وان يأتي في هذا الوقت بعد مرور خمسين سنة على اختفاء بنبركة أشم في الامر نسجا لخيوط مؤامرة ثانية في حق الشهيد واغتيالا للحقيقة تمهيدا ربما للإفراج عما تخفيه العدالة الفرنسية ، فلا يمكن لمن كان عدو الإمبريالية الاول وملهما للثوار ورفيقا لجمال عبد الناصر وتيتو وتشي غيفارا وصاحب la tri continental ان يتقاضى راتبا من الموساد والأخطر ان يطلب منه السلاح وعبد الناصر كان الاولى بان يطالبه بنبركة بهذا لو كان ذلك في نيته ، ان المسؤولية الكبرى والأمانة التاريخية تدعو اليوم من بقي على قيد الحياة من رفاق بنبركة وعلى الخصوص الحلقة الضيقة والأقرب أن تخرج عن صمتها وترد على ما قاله ايغال بن نون ، ننتظر رد السادة : عبد الرحمن اليوسفي ، اليازغي ومن يكون لايزال على قيد الحياة من المناضلين القدامى ، فهناك صفحة من التاريخ تكتب اليوم ولأمانة هذا التاريخ نإمل ان توثق بعيدا عن التزوير والتشويه، لا نقبل ان يذهب جيل بأكمله ضحية خديعة كبرى آمن بها لعقود طويلة ....
22 - محمد السبت 11 أبريل 2015 - 21:40
كلاااااام فاااارغ .الرجل يبرئ إسرائيل من جرائم فادحة ارتكبتها بتواطؤ مع المخابرات انذاك.
23 - hamza السبت 11 أبريل 2015 - 21:48
مادام جينيرالات على قيد الحياة ستبقى وفاة بن بركة لغزا لان في موته تناقد
24 - ahmed السبت 11 أبريل 2015 - 21:51
a mr dzayri est les algeriens sont aussi des musulmans ca m'etonne vous 2eme francisse
25 - sarah السبت 11 أبريل 2015 - 22:16
Les informations les plus crédibles à propos de cette affaire relevent que ce sont les anciens colons juifs de casablanca avec almossad et des truands de la SDECEE qui sont résponsables de ce meurtre, le mobile , Mehdi Benbarka était anti-colonialiste
26 - مغربية السبت 11 أبريل 2015 - 22:17
رد على الجزايري
ما يزعجك هو دكرى الهزيمة النكراء للجزائر امام الجيوش المغربية في حرب الرمال وليس غيرة على الدين اﻻسلامي وانتم من يدخل بالالاف كل يوم للمسيحية ويتبرا من اﻻسلام وشتان ما بين المسيحية واﻻسلام اسكت احسن لك اليهود اكرم وانبل منكم لا يعرفون الخيانة ونكران الجميل مثلكم واﻻسلام بريئ من امثالكم .المرجو النشر
27 - Alisario السبت 11 أبريل 2015 - 22:21
Au marocain qui parle trop enregistré c'est votre histoire et surtout , voilà pourquoi les généraux Algériens ne veulent plus entendre parler du maroc
28 - mandella السبت 11 أبريل 2015 - 22:48
cet hypocrite sioniste menteur qui essaye de salir le visage et la bonne conduite d un noble héros habile très bon citoyen très honnête très dévoué. un vrai citoyen correcte Allah yarhamho fijannate alferdaouss. et après 50 ans passée. viens citer des mensonges des ennemis assassins d un héros par des mensonges préfabriquée par le maussade hébreux. pour nous dire que le feu héros avait eu des relations secrètes avec les sionistes non non j avoue que jamais non. il était noble pas traître trahissant comme les minables ignobles ofkir ou DLIMI ou ceux qui bouffent pour le commandement et le pouvoir inattendus. ce malheureux qui vient de détourner les réalités correctes du dévouement et d abnégation et dynamisme du feu Mehdi benbarka. oui le maussade qui a tuer le héros et les autres politiciens qui ne veulent pas se soumettre aux pourritures humains. infidèles et indignes. les mensonges derrières les dos des nobles bravoure strictes marocains c est facile vous avez trahit les prophete
29 - Red75 السبت 11 أبريل 2015 - 22:51
Message à cheb Karim hananay pitié melez vous de ce qui se passe chez vous laissez nous tranquille ha l3ar faites comme si vous avez que la Tunisie comme voisin la dernière chose a laquelle on pense le matin ce n est pas si boute floqua a changer de couche ou pas / y a plus intéressant ds notre vie de marocain ...saha 2frannnnncisse
30 - c ECRIT السبت 11 أبريل 2015 - 22:54
بنو صهيون منذ أن خلق الله أدم وهم كأخطرالشياطين يسعون كيدا وخداعا وكذبا ومؤامرات وضرب الناس بعضهم ببعض ليستفيدوا من كل التناحرات والصراعات والحروب...وهذا مكتوب في القرأن والأحاديث الصحيحة وفي كتب الألاف من الزعماء والقادة ورجال الدين...والكتاب والمفكريين والفلاسفة والمخبرين والجنيرالات
وسيظل هذا حالهم إلى يوم الدين وعلينا ومحاربتهم إلى يوم فناء الدنيا وهذا من سنن الله في خلقه

أما الأجانب، الغربيين واليهود،الذين يستوطنون أو يقدمون للمغرب للسياحة وأشياء أخرى فعشرات ووربما مئات الألاف منهم، فهم صهاينة وموساد من كل الدرجات والأصناف...وهذا معروف جدا لنا نحن كشعب المغربي...

الأشخاص شيوخا وصغارا ذكورا وإناثا الذين يتواجدون في مراكش ونواحيها، الصويرة،الدار البيضاء أكادير الرباط ؛الشمال؛ في الجبال، تنغير،قلعة مڭونة ورزازات الراشيدية....خير مثال على ذلك ومنذ القدم ..ومنذ سنوات الوضع يشتد خطورة قسوى..
ومن تنادي؟؟؟

نسيت، الجلادين القتلة من المخزن وإخوانهم في الموساد هم من قتلوا بن بركة والمئات بل الألاف من المقاومين المغاربة...بتواطئ من المخابرات الفرنسية والسويسرية في قضية بن بركة عى الأقل
31 - Amssrag Amazigh السبت 11 أبريل 2015 - 23:01
اولا اوجه هذا الكلام الى رقم 21 والذي نقول له الى لقيتي شي واحد راكب القصبة قلو بصاحت العود.
اما اغتيال بنبركة فلماذا لم نضع سؤال علاى السيد اليزغي او على المسمى آنذاك الشتوكي والذي ورداسمه الحقيقي في رقم 16 وهومازال في الحياة؟
طبعا الحقيقة يعلمه الله ولكن حسب ما ضهر لنا اليوم اننا نحمده تعالى ونشكره المغرب لم يؤدى بسبب اغتيال بنبركة بشيءمكروه طبعا لانملك الغاز ولا البيترول ولكننا نعيش افضل من الذين يحكمون من طرف الجنيرالات لم تغرب شمس على احد في المغرب دون ان يتناول العشاء من طنجة الى الكويرة كما يقع دائما في حكومة الجنيرالات .........
32 - rmosma السبت 11 أبريل 2015 - 23:09
c'est du n'importe quoi Mr Mehdi reste un grand homme celui qui a enseigner les maths et le rationnel a Hassan .Mr Mehdi est pour moi et resterai le Modèle parfait du genie marocainu
33 - البهتان العظيم السبت 11 أبريل 2015 - 23:10
تكفي هذه الإدعاءات الواردة في مقال مؤرخ الأكاذيب أن تسفه كل أقواله:
(في 28 مارس 1960، حرّكت كُولدَا مَايِير، وزيرة الشؤون الخارجية الإسرائيليّة وقتها، صوب المهدي بنبركة مبعوثا خاصا هو يعقوب كَاروز، الذراع الأيمن لمدير الموساد إيسير هَارِيل، وبهذه المناسبة طلب بنبركة من الإسرائيليين مساعدة مالية لحزبه.. كما أن المرحلة الثانية من نفي المهدي بنبركة إلى اوروبا قد شهدت تلقيه راتبا شهريا من إسرائيل، وكان ذلك يتم عبر أليكساندر إيسترمَان، من الكونغريس العالمي اليهودي..).
نفس الإتهامات نقلها عن الموساد الصحفي المصري حسنين هيكل الذي أشاع أن الملك الحسن الثاني والملك حسين عاهل الأردن كانا عميلين ل CIA و يأخذان راتبا عن خدمانهما وأن الحسن الثاني كشف لإسرائيل الخطة العسكرية العربية ضدها.
ولقد تبين مؤخرا أن أكبر عميل ل CIA والموساد هو حسنين هيكل الذي توسط للإطاحة بالرئيس مرسي.
أنا لا أتفق مع حماس المهدي رحمه الله وإندفاعه ولكن لا يمكن أن أصدق أنه طلب مساعدة مالية من إسرائيل. قد يقبل مساعدة عبد الناصر أو الجزائر ويستحيل أن يقبلها من إسرائيل.
جريمة إختطافه وإغتياله من توقيع CIA بمساعدة الموساد.
34 - aziz السبت 11 أبريل 2015 - 23:16
في 28 مارس 1960، حرّكت كُولدَا مَايِير، وزيرة الشؤون الخارجية الإسرائيليّة وقتها، صوب المهدي بنبركة مبعوثا خاصا هو يعقوب كَاروز، الذراع الأيمن لمدير الموساد إيسير هَارِيل، وبهذه المناسبة طلب بنبركة من الإسرائيليين مساعدة مالية لحزبه.. كما أن المرحلة الثانية من نفي المهدي بنبركة إلى اوروبا قد شهدت تلقيه راتبا شهريا من إسرائيل، وكان ذلك يتم عبر أليكساندر إيسترمَان، من الكونغريس العالمي اليهودي..
35 - مغربي السبت 11 أبريل 2015 - 23:27
هناك اعلاه من يدلي بدلوه في الموضوع من خلفية مبطنة بالعداء يعلم الله كنهها ونفس يملاءها الشر والحقد معروف هويتها كرقم 22 يقول كلاما اعتباطيا كما لو انه يعلم الحقائق c'est très facile de raconter n'importe quoi
36 - Soulman السبت 11 أبريل 2015 - 23:28
Very very very interesting article, Thank u Hespress
37 - دكالي الأحد 12 أبريل 2015 - 00:16
من مواقف القيامة المهولة الحساب
يقول الله تعالى في محكم آياته وقرآنه: ﴿اقْتَرَبَ لِلْنّاسِ حِسابُهُم وهُم فِي غَفْلَة مُعْرِضُون﴾1.
تصف الآية الكريمة يوم القيامة بأنَّه يوم الحساب، والحساب الإلهي في عالم الآخرة هو عبارة عن الموازنة بين ما عمله الإنسان من حسنات وسيئات، ليكشف للإنسان ماله وما عليه فيجازى به، وتكشف فيه الصحف والسرائر، ويتجسّد أمام كلِّ فرد عمله، فيراه بكامل تفاصيله وجزئياته، يقول الله تعالى: ﴿لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾2، ويقول في آية أخرى ﴿ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾3.
38 - مواطن مغربي الأحد 12 أبريل 2015 - 00:18
أنا من أكثر الكارهين لفكر المؤامرة المستشري في بلداننا، و لفكر الانتقام لانه يدخل في متاهات العنف ، مع ذلك سأدلي بدلوي في القضية ،من المعلوم أن كلا الجنرالين البائدين الدليمي و أوفقير كانا منبوذين من القصر في عهد الحسن الثاني لمحاولة الانقلاب عليه ،ألم يكن من السهل و الافضل و لإحقاق الحق ان يتم كشف خبايا هذه القصة ان كانت مطابقة لما يقوله هذا الخبير ؟ أضن ان تساؤلي هذا مشروع. الأهم من هذه القضية هو التصدي لمثل هذه الممارسات لكي لا تعود البتة إلى بلدنا الحبيب، لأننا نريد جميعاً وطنناً نكون فيه أحراراً في تفكيرنا، في تعبيرنا و في معتقداتنا بدون وصاية أحد وشكراً.
39 - أبوسامي الأحد 12 أبريل 2015 - 01:15
هذه الشهادة تدرج ضمن الأساليب المتبعة لتشويه القيادات التاريخية المناضلة .
40 - مومن الأحد 12 أبريل 2015 - 01:45
بن بركة كان يناضل ضد الاستعمار و الاحتلال الى جانب مناضلين اممين في نفس النهج والذي توج بمؤتمر هافانا بعد اغتياله وكتاباته عن الاحتلال الاسرائيلي وهو اول من نبه الى دور اسرائيل في افريقيا التي استفاق عليها العالم العربي الان وخصوصا في اتيوبيا و دورها في السد الواجع المصريين، اما حكاية السلاح للاتحاد الوطني (الذي لم يكن انقلابيا )هي اغرب من الخيال الم يكن اولى طلب السلاح من كوبا او الجرائر او عبد الناصر او حتى اوفقير او الدليمي نفسهم
41 - zouhair الأحد 12 أبريل 2015 - 02:06
Dans le monde entier vous n'avez trouvé qu'ISRAEL avec qui entretenir des relations , ironie du sort elle a béneficié du support excessif des peuples arabes ayant perdu leur identitée islamique pour occuper les terres en 67 , on doit avoir honte que le maroC a participé à ce fait maudit
42 - Mohamed HARIZI الأحد 12 أبريل 2015 - 02:08
En politique rien ne peut plus nous étonner et chacun a son prix dans le domaine de la traitrise
Quand l'enjeu est important, et que l'on veuille arriver à ses fins, on s'allie même avec le diable
43 - ismail الأحد 12 أبريل 2015 - 02:12
انت تقول وهو يقول و الله يعلم و ما في الكون وهو علی كل شئ قدير هو العادل العليم شديد العقاب ...
44 - عبد الكريم كراعي /بركان الأحد 12 أبريل 2015 - 02:35
على اخوتي المغاربة ان يحذروا هذا النوع من الاسرائيليات لان محتواها يشمل التشهير بشخص ما او التستر على على قضية ما اوزرع فكرة جهنمية تخدم كيانهم العدو للبشرية واللهم احفض المغرب من شرورهم
45 - khalid الأحد 12 أبريل 2015 - 03:22
المهدي بن بركة من رفاق أرنيستو جيفارا،عاش مناظلا،ومات على يد النظام،لكن هذا الأخير اليوم كشف أمره،فلازال مستمر في الإعتقالات السياسيةةونفي المنلضلين.
46 - فيلفوس الأحد 12 أبريل 2015 - 05:48
مات بن بركة ولم يتحرك الشارع المغرب
رحمه الله... اقصد الشارع المغربي
47 - casaoui الأحد 12 أبريل 2015 - 06:16
بنبركة رجل عادي مناضل كأي مناضل في هذا البلد.لكن ضروف مقتله و زمن القتل و كثرة الإشاعات و القيل و القال جعل منه أسطورة مثل شي كيفارا و كينيدي و مارلين مونرو و ...
48 - khalid الأحد 12 أبريل 2015 - 08:06
هناك أشخاص يتكلمون عن بن بركة كأنه ملاك و كيف ماكان الحال فإن لم يكن لبنبركة و من معه نوايا خفية لما وصل الى هدا .واخرون يتكلمون عن النضال لهؤلاء هزلة النضال تحت غطاء إسرائيل هو خيانة
49 - ahmed الأحد 12 أبريل 2015 - 08:07
هذه تخريجة مفبركة مكشوفة لتشويه الرمز بن بركة ولكن الاحرار لم ولن تنطلي عليهم هده الاكاديب.
50 - mouwaten الأحد 12 أبريل 2015 - 08:24
un jour un journaliste demandait à un Moine de lui expliquer la fonction d un religieux en tant que Moine mais il ne s attendait pas a la découverte suivante :"" je suis un Moine juif qui dirige les prières dans l église catholique , le journaliste lui dit donc tu t es converti en chrétien , le Moine lui répond i , non moi je suis athée "" . donc c est un juif athée qui dirige les prières dans une église catholique ce genre d existence ne peut etre mener que par un juif ;
51 - اتحادي الأحد 12 أبريل 2015 - 09:47
الرواية اقرب الى الحقيقة وهدا راجع الى الشخصيات الحالية لحزب الاتحاد الذين أبانو عن شجع كبير وطمع وحب للسلطة و ديكتاتورية في التعامل وكدلك كان سي بن بركة
52 - هو هو الأحد 12 أبريل 2015 - 10:08
ليس صحيحا هو لم يشترك معهم بل كان يحمل لهم الماء فقط ادا عطشوا هدا كل ما في الامر وسيييييير تنعس,,,,,,,
53 - lhadara الأحد 12 أبريل 2015 - 10:18
سلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
هدا كلام لا يليق بشخصية الشهيد المهدي بن بركة فهو قبل كل شئ من حفظة القرأن وكانت له غيرة على الأمة العربية وكان قد طالب في خطاب بضرورة تحرير فلسطين من الطغيان الصهيوني وكان يريد تحرير كل الشعوب بدون إستتناء من الا ستعمار الاجنبي.ليتم التخطيط له بالقتل من طرف القصر الملكي لأنه دافع عن قضية شعب وقضية أمة كان هدا جزأه ليتنعم بعده الخونة.لا والله لابد من حساب ان شاء الله في القبر قبل يوم الحساب.رحمة الله على شهيد البلاد
54 - hammouda lfezzioui الأحد 12 أبريل 2015 - 10:23
ا للعبة واضحة,فمهندس دار ابريشة,اراد الاطاحة بالملكية,لكن الملكية اطاحت به,وعلقت جريمة قتله على مشجب اوفقير.واوفقير ما هو الا خادم الاعتاب الشريفة.والفاهم يفهم.
55 - Imad sehraoui الأحد 12 أبريل 2015 - 10:29
اليساريين بحالهوم بحال الصهاينة. أذكروا أمواتكم بخير راه فدار الحق. و ليني خان الوطن حين انضم إلى الجزائر ضدا في المغرب. و قاليك كان يخد الفلوس من إسرائيل
56 - amzian الأحد 12 أبريل 2015 - 11:19
المهدي بن بركة النبغاء المغربي الذي ركب مبكرا احصنا كثر فكانت النتيجة كما كما ترون لو تفرغ اللعلم الكان عطائه غزيرا لكن دخوله في السياسة دفع الانسان العادي الى التسائل قبل السياسي موقفه من بعض القضاية الترابية اللمغرب كانت تطرح اكثر من سؤال
57 - massil الأحد 12 أبريل 2015 - 11:29
Mehdi ben berka etait aussi informateur (pas agent) de
services secrets tcheques.Vouloir le comparer a che
est une atteinte a la personalite de ce dernier.Chaque
jour de plus en plus de secrets se devoilent,comme ca
les soi disant heros deviennent des traitres.Il y en a
plein de ce genre de personne qui ont joue le double
jeu et ils se sont fait avoir. Qui vivra verra
fier d etre amazighe
58 - un marocain الأحد 12 أبريل 2015 - 11:44
a la fin mahdi ben barka est decede a quoi bon revivre sa mort tragique et a chaque fois la meme chose quoiqu il en soit allah yarahmo il etait marocain musulman point
59 - لن نعود الأحد 12 أبريل 2015 - 14:00
أعزائي القراء لا تتيهوا بتعاليق.
ما الهدف من التعليق في هذا الوقت!
معرفة طريقة تفكيرنا.لنقل المغرب تناسى عهد المخابرات والمكر والخداع. ولشبابه أفكار تخدم أجيال المستقبل.
لن تعود إلى الوراء بافكارالهمجية.شكرا..
60 - بن بركة المهدي الأحد 12 أبريل 2015 - 14:55
لن أتفاجأ عندما أقرأ عن علاقة المغرب بإسرائيل ، الأمر معروف منذ الخمسينات ، ولكنني قد أتفاجأ لو قـيل لي أن المغرب قد تاب من العمالة والخيانة ، شعب ميت منذ قرون ، يؤمن بالخرافة ، درويش في سلوكه ،
ذهاب الاستعمار عنه كان ببرقية ، تاريخه ملوث ، درويش تؤثر فيه
الخرافات ، من لم يفهم لماذا تولى المغرب رئاسة لجنة القدس يقرأ هذا
المقال .
61 - علي من جديد الأحد 12 أبريل 2015 - 15:34
السلام عليكم

مسيرة الشهيد بن بركة، يعلمها المغاربة جيدا، ومسيرة الجنرال الدليمي، يعلمهاالأحرار جيدا جدا، والتاريخ يكتبه الأقوى، ولو كان التاريخ كله حقيقة لنتج عنه عالم جديد تعيش فيه اسرائيل لوحدها كما تمنت دائما!!!! انشري يا هسبريس,,,
62 - hafid الأحد 12 أبريل 2015 - 15:40
Que dieu me pardonne,peut-etre,que celà,peu etre vrais, parce que mehdi ben barka porté au fond de lui meme,la destruction total,de toutes les monarchies du moyen orient,y compris celle du maroc,en premier lieu...les israeliens,intélligents comme ils sont,ne pouvez,ne pas le savoir,peut etre aussi,qu'israel a jouez la cartes du donnant,donnant avec mehdi ben barka,qui lui aussi a l'époque,avez une vision international de l'instauration de ses idées socialo-communistes,au niveau mondial qu'ils partageait surement avec ses amis algériens qui le financé entres autres pays communistes...Donc,tout est possible, alors que cela dépasse de trés loin le maroc
63 - راي وجدي الأحد 12 أبريل 2015 - 16:58
هذا يقول والآخر يقول واللذين سبقوا قالوا وأنا بدوري أقول المهدي مات الله يرحموا واخا يكون دار اللي دار مادامو مسلم ندعيولوا بالرحمة والحقيقة غداً يوم الحساب تبان و هده غير هضرة زايدة و كلها يلغي بلغاه
64 - ولد لعتير يس الأحد 12 أبريل 2015 - 20:13
بدون تعليق لانعدام الا دلة كما لا يمكن القول بتصريح يهودي وقدمات الزجل وكفى.زحمه الله
65 - mandella sahraoui الأحد 12 أبريل 2015 - 21:16
Tous le monde c est que le maussade sioniste penche son nez et flaire les traces.de ceux qui ne veulent pas se soumettre a leurs mafias humain. et l odeur putréfiée des crimes de ses mains sont plus apparantes sanguinaires. et sont eux les instigateurs des complots et souteneurs des zigotos perturbateurs. et créent toutes les assassinats que connait les pays arabes. les guerres ravageant. les complots en Afrique et au monde entier et entame l élimination des nobles héros politiciens comme FEU. BENBARKA et d autres sans citer les noms. mais mentir et dires des faux réalités c est facile de divulguer la propagande derrière les morts. après le départ du père le vrai noble héro le plus dévoue aime par son peuple enfin il est au paradis. mais les assassins criminels tous aux funérailles de jahanname brûlant de fievre et d insomnies
66 - abdel filali الأحد 12 أبريل 2015 - 23:38
عندما تختلف الاراء في رجل واحد , تضيع الحقيقة
67 - قارئ الاثنين 13 أبريل 2015 - 00:48
مسيرة الشهيد بن بركة، يعلمها المغاربة جيدا،
من هؤلاء المغاربة الذين يعلمون مسيرة بنبركة؟
ماذا تعرف أنت عنه ؟
مناضل .....ولكن......
68 - وزاني الاثنين 13 أبريل 2015 - 02:36
اولا ليس رضا غديرة من قابل المهدي يل قابله مولاي علي ابن عم الملك ...ثانبا ان الملك منع اليهود من مغادرة المغرب تنفيدا لاتفاق مع مصر لكن تحالف عبد الناصر مع الجزائر جعل المغرب يطلب التسلبح الاسرائبلي....واخبرا الكبير كبير المهدي بنبركة غني عن التعريف ولا يمكن ان باتي صهيوني قي اخر مطاف وبتهم الرجل وهو مقتول من طرف اوفقير والدلبمي بمساعدة اسرائبل ...انا لا اعرف متى اتى من اسرائيل الخير ....صنو ا السنتكم عن الرجل الوحيد الدي كان بحترمه الحسن2 رغم معارضته الشديدة له لكن ادانة المهدي لحرب الرمال من داخل الجزائر افقدته الكثير من الاحترام وعززت لائحة اعدائه بالحسن2
69 - Sidi Maarouf الاثنين 13 أبريل 2015 - 07:17
Comme quoi un homme parfait est un mythe, il n'existe pas. Et Benbarka était comme les autres matérialiste, il courait après la gloire et l'argent
70 - el Qobi الاثنين 13 أبريل 2015 - 11:53
La manipulation des masses aveugles continue. Au lieu de parler du régime marocain et ses criminels qui ont exécuté Ben Barka, la manipulation des esprits faibles oriente le blâme populaire sur la Victime Ben Barka.
71 - الحسن عزماني الاثنين 13 أبريل 2015 - 12:16
القلوب مع القتيل والعقول تبحث عن الحقيقة وهذه توجد في السماء،القتيل معلوم والقتلة كثر والمؤكد أن القصر والموصاد وأعداء التحرروأعداء الشعوب
هم من وضعوا حدا لحياة شخص كان مزعجا لهم معتقدين أنهم بذلك سيضعون حدا لمسيرة شعب.كم من حدث قض مضجع القصر بعد اغتيال المهدي،بدءا من أحداث البيضاء65 فالإنقلاب الأول ثم الثاني ،فأحداث البيضاء 81 مرورا بمحاولة الدليمي ثم أحداث 84 التي عرفتها مجموعة من المدن:البيضاء ، مراكش،بركان ، الحسيمة....إن التاريخ لا يتوقف ولا يخفي الحقيقة فهي ظاهرة يوما ما ،سواءا أقرتها إسرائيل أم نفتها.
72 - الحسن لشهاب الاثنين 13 أبريل 2015 - 21:14
في راي ان اللوبي الدي ينتمي اليه الخبير الاسرائيلي ،يريد اشعال فتيل الحقد الدفين بين الحكومة المغربية اي المخزن و بين حزب الشهيد بن بركة،الا ان ما لا يعرفه الخبير الاسرائيلي ، هوان الاحزاب المغربية لا تعرف حقدا دفينا بل يموت النزاع القائم بين اي حزب و المخزن مباشرة بعد تغيير او وفاة رئيس الحزب ، و يبتدئ المخزن المغربي صفحة جديدة مع الرئيس الجديد ،دون اية التفاتة الى الماضي القريب مهما كانت حدة النزاغ المفتعل بينهما ،وان المدرسة المولوية العريقة و مخابراتها التنفيدية الدكية لا يفوتها كيف و مادا تريد في شخصية رئيس الحزب و حاشيته ،قبل و بعد تنصيبه ،حتى وان يعتقد المتتبع ،ان الانتخابات هي التي تفرز رئيس حزب معين ،لنأخد على سبيل المثال ،عندما نتكلم عن حزب العدالة و التنمية ،فان الامر يختلف تماما بين تنصيب السيد العثماني او المرحوم عبد اله اباها وبين تنصيب السيد عبد الاله بن كيران ،ولعل المدرسة المولوية العريقة جد متطلعة و مدركة لهدا للاختلاف الوارد بين الشخصيات ،ليس فقط من حيث درجة الانحناء و لكن كدلك من حيث الرأية البعيدة في تغيير الخريطة السياسية،وعمقها على طبيعة النظام الحاكم.
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

التعليقات مغلقة على هذا المقال