24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حقوقيون يطالبون بإعادة التحديد الغابوي أمام "جوْر الرعاة" بسوس (5.00)

  2. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  3. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  4. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  5. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الليبيون يتوسمون "حياة بلا دماء" في مفاوضات الصخيرات

الليبيون يتوسمون "حياة بلا دماء" في مفاوضات الصخيرات

الليبيون يتوسمون "حياة بلا دماء" في مفاوضات الصخيرات

يلتئم شمل أطراف النزاع في ليبيا من جديد بمدينة الصخيرات، حيث يرتقب أن تعود إلى طاولة المفاوضات، ضمن جولة حوار سياسي جديدة، ترعاها منظمة الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى ليبيا، برناردينو ليون، من أجل التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ويعقد الليبيون آمالا عريضة على الحوار الجاري في المغرب منذ أسابيع خلت، عبر جولات حوار متقطعة، من خلال قطع أشواط هامة في مفاوضات السلام في هذا البلد المغاربي، عبر إيجاد حلول ناجعة للأوضاع الأمنية المتردية، وتشكيل حكومة وحدة تنصهر فيها الأطياف المتناحرة.

وأفادت مصادر إعلامية أن جدول أعمال المفاوضات، التي تجري بين وفد المؤتمر الوطني العام، ووفد يمثل برلمان طبرق المنحل، يتضمن أساسا الاتفاق النهائي حول مقترح البعثة الأممية، متمثلا في الشق السياسي، والذي يرتكز على تشكيل حكومة توافقية ومجلس رئاسي.

المبعوث الأممي إلى ليبيا أصر طيلة فترة المفاوضات بمدينة الصخيرات على أن يقف موقف وسطا، وأن يكون حذرا في تصريحاته، فلا هو بالغ في التفاؤل إزاء تقدم الحوار بين الفرقاء الليبيين، ولا هو أغرق في التشاؤم من صعوبة المهمة، حيث صرح أخيرا بأنه "متفائل بشأن دنو التوصل إلى حل سياسي، لكن التحديات لا تزال موجودة".

ويعلق على هذه المفاوضات التي تحتضنها الصخيرات المغربية، الدكتور خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة وجدة، حيث قال لجريدة هسبريس، إنه يمكن اعتبار هذه المفاوضات في مراحل متقدمة مقارنة مع المواضيع الخلافية السابقة بين الأطراف، حيث وصلت لمستوى لا يمكن أن نتوقع منها أي نكوص أو تراجع، لاعتبارات متعددة".

أول هذه الاعتبارات، يوضح شيات، أن الاستمرار في الصراع المسلح لم يعد له أي معنى عملي في ليبيا، وثانيها أن المعطيات الإقليمية تشير إلى سعي أهم الفاعلين للوصول لحل نهائي، وأخيرا استعداد الدول الكبرى لتفعيل الاتفاقيات السابقة للحد من تأثيرات النزاع الإقليمية".

وتابع المحلل ذاته بأن "الجولات السابقة كانت أكثر أهمية، وحتى المبعوث الأممي يتحدث عن مسارات تطبيقية، وليس عن أسس اتفاقية، وهو ما يعني قرب التوصل إلى حل سياسي"، مبرزا أن هناك ملاحظات تطفو على هامش مفاوضات السلام التي تحتضنها مدينة الصخيرات.

ويوضح شيات بأن الملاحظة الأولى كون "الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر يعكس تصورات مختلفة لأدوارهما في المنطقة المغاربية بعد الربيع العربي، والثانية القدرة التي يمكن أن تكون لهذا الاتفاق في ظل التمثيلية غير المضبوطة للقوى واقعيا، حيث ظهرت قوى جديدة أغلبها متطرف، ما يعني أن ليبيا تخرج من أزمة لتدخل في أخرى".

وجدير بالذكر أن مفاوضات السلام التي تجري على الأراضي المغربية تسير في تساوق مع جولات حوار أخرى بين الفرقاء الليبيين، منها حوار الأحزاب السياسية في ليبيا الذي تحتضنه الجزائر، تحت رعاية الأمم المتحدة، فضلا عن حوار عمداء البلديات وحوار القبائل.

وسقطت ليبيا، بعد مرور 4 سنوات من الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، في أتون أعمال عنف دامية، ونزاعات مسلحة، أفضت إلى وجود حكومتين، الأولى منبثقة عن المؤتمر الوطني العام ومقرها طرابلس، والثانية منبثقة عن برلمان طبرق المنحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - MiniMan الخميس 16 أبريل 2015 - 01:17
المشكل الاساسي في المنطقة المغاربة هو فايروس اسمه الجا زائر.. التي لا تكرس سياستها الخارجية و لا تجند دبلوماسيتا الا لمحاربة المغرب.. و ها هي اليوم تلعب حتى الورقة الليبية لكي تفشل المجهودات المغربية.
فكيف لم يعض يدا كانت مبسوطة له بالامس لتحرير اراضيه و نكر الجميل ان يهمه امر شعب ليبيا.
2 - حميد الخميس 16 أبريل 2015 - 01:17
المغرب ليس وسيطا بل الامم المتحدة اما طرف اخر فيملي عليهم اقتراحاته و يعتبر نفسه هو الحل اما المبعوث الاممي فمجرد متفرج
فادا كثرت الايادي فلن يتوصلوا الى حل في اقرب وقت
3 - Plombier الخميس 16 أبريل 2015 - 01:30
L'Algérie communiste, militaire est responsable de la guerre civile en Libye
4 - عبدالاله العروي الخميس 16 أبريل 2015 - 01:59
ليبيا الجريحة تستنجد ولكن من المنقد دولة ممزقة شعب تغلب عليه النزعة القبلية يتناحرون فيما بينهم علي الزعامة وقيادة السلطة وبقايا اتباع النظام السابق البائد مازال يحارب و يؤمن با الولوج الي السلطة الجماعات الارهابية ارست اوتاد خيمتها ووجدت لها حاضنة سكانية فا لقاعدة تغلغلت وعششت في البلاد وداعش ارخت بظلها في البلاد اما الاطماع الخارجية فحدث ولا حرج الكل يطمع في نصيبه من الكعكة النفطية ف الامبريالية الأوروبية من جهة والاطماع الامريكية من جهة اخري يودون تقسيم الكعكة فيما بينهم وبالتالي تقسيم البلاد الي اشلاء وتكريس سياسة فرق تسد للسيطرة علي ثروات البلاد اما ظلم ذوي القربي و الجيران ف دلك اشد واقوي ف مصر بقيادة السيسي تلعب دور الذئب الذي ينتظر الفريسة ولعل ليبيا بخيراتها هي الفريسة اما جنرالات قصر المرادية ف تراهم يروغون كالثعلب وغايتهم هي تزعم المنطقة ادن الشقيقة ليبيا في وضع لا تحسد عليه فهي بين مطرقة الاطماع الامبريالية ودوي القربي وسندان التنحرات الداخلية على السلطة و امتداد القاعدة وداعش السؤال هو هل بامكان مفاوضات الصخيرات ان تفي بالغرض وتجمع شمل الاخوة الاعداء
5 - ELhamidi الخميس 16 أبريل 2015 - 02:14
ياسادة لو أبعدت الجزائر من الحوار سوف يصل
الفرقاء إلى تفاهم ولكن تدخل الجزائر له أهداف
خبيثة وهو نكاية والمقصود بها إفشال الصخيرات.
وهذا معلوم لدى الجميع
6 - rabii danane الخميس 16 أبريل 2015 - 02:15
نزاعات مسلحة افضت الى تكوين حكومتين الاولى منبتقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس ,والثانية منبتقة عن برلمان طبرق المنحل حقا انها سياسة الغرب او ما يسمى بسايكس بيكو 2 لتقسيم العالم العربي الى دويلات بمعنى اخر تقسيم المقسوم اصلا وتجزيء المجزوء
7 - عابر الخميس 16 أبريل 2015 - 04:12
و بالرغم من ذلك تبقى شكوك....ذلك ان الجزائر وجدت بوسط المغرب الكبير. فمن فشل حزبها الوحيد المنهار عالميا، الى غموض نظام غير مقنع منعدم الامن و الاطمانان. ظهر ينشر الفتن وعدم الاستقرار بين الاشقاء و / او الجيران تجاه بقية العالم. لا يريد ديموقراطية او تنمية بهذا القطربشرق العالم العربي. و يبقى الاستقرار مرهون اما بالتغيير من مواقف او النظام المتشدد المخاذع نفسه.
8 - محمد بروكلين الخميس 16 أبريل 2015 - 04:17
القدافي هو سبب المشكل .
لم يكن لا حكومة ،ولا جيش،ولا !!!!! الى نهايته...
9 - اسعد الخميس 16 أبريل 2015 - 04:29
السلام عليكم اللهم اهدي الجميع شرقا وغربا ورد بنا الى طريق الرشاد وارحمنا يارب مادا اصاب الام العربية في القرن الواحد والعشرون نحارب بعضها من الداخل نحن مسلمين نحن اخوة حرام الله ورسوله لن يشرع لنا هدا والله حرام قتلى شيوخ اطفال نساء متشردون اصبحنا ضحكة امام الامم كان اجدادنا اسيد الناس وحدوا الله وحدوا الله وحدوا الله
10 - علال الخميس 16 أبريل 2015 - 07:47
تمنياتنا ان يصلوا الى حل سواءا كان في المغرب أو في الجزائر ،ولكن السؤال المطروح هو هل هؤلاء المتفاوضيين فعلا هم من يمثل الشعب الليبي!!!
لا أعتقد ان هاذه الوجوه التي تتقاتل في بعضها و دمرت ليبيا و الشعب الليبي هي نفسها من سيرتقي بليبيا هاذا ان حصل فهو ضد الطبيعة
11 - المقاومة الخميس 16 أبريل 2015 - 08:14
المتفاوضون في الصخرلت حتى لو تفاهموا لن يغير ذالك شيء على الارض لان الدين يتحاربون في ليبيا لا علاقة لهم بالمتقاتلين في ليبيا لا يعترفوان بالحكومتين في طبرق وطربلس اذا نجحت مفاوضات الصخرات يجب ان يكون هدفها محاربة الارهاب وممولها وهم دول معروفة كل كلمة قالها الزعيم معمرالقدافي في خطابه التاريخي زنقة زنقةكانت صحيحة و في الصميم و عودوا الى الخطاب في يوتوب وتتأكدون بأنها كانت مؤامرة على ليبيا وليست ثورة
12 - مغربية متفائلة الخميس 16 أبريل 2015 - 09:24
بسم الله الرحمان الرحيم اول ما قرأت الخبر تفاءلت لكن عندما قرأت التعاليق السابقة أصابني الياس من جديد كل ما اتمناه هو عودة ابنتي سالمة لي لايهمني اي شيء اخر و أتمنى من العلي القدير ان تحل مشاكل ليبيا و مشاكل جميع الدول الاسلامية و يارب احفظ بلادي المغرب و ابعد عنها المشاكل
13 - hmida الخميس 16 أبريل 2015 - 10:11
l algerie veut coute que coute narguer le maroc dans tous les domaines quand on lit les sous titres de la tele algerienne le spectateur a l impression que les vraies discussions se passent en algerie et non pas au maroc moi meme j ai ete induit en erreur mais quand j ai capte al jazeera j ai su la mechancete du pouvoir algerien toujours narguer le maroc toujours lui creer des problemes ce fut le cas pour le dialogue malien et maintenant la libyevous ne serez jamais a la hauteur des marocains ces derniers ont un secret leur grand coeur
14 - عبدالاله الخميس 16 أبريل 2015 - 10:14
انا هنا بالجزائر اسمع اخبارهم اقرا جرائدهم يهولون ويضخمون ويتفاخرون بكل شي عن الرياضة هللوو ثم انهزمو والان حوارليبيا يربطونه بدبلوماسيتهم التي تعد الاقوى في افريقيا بسلميتها لكنهم يعلمون في قرارة نفسهم انهم منهزمون ،، حتى ليبيا يرفضون ان تقوم لها قائمة العسكر هنا اثم على الوضع رفض الخير لابناء شعبه كيف سيرضى السلام لاشقائه
15 - saad الخميس 16 أبريل 2015 - 10:36
الجزائر هي بدورها تحتاج الى من يجمع شملها و يحل ازمتها فكيف تسعى لحل الازمة الليبية و الازمة المالية ...فهي تحتضن بقايا اسرة القذافي و تفاوض لعلها تنجح في ارجاعهم الى السلطة ...اما الراعي الاممي فهو مجرد منسق بين هذا الطرف و ذاك ...و المغرب هدفه هو استقرار ليبيا و بالتالي استقرار المنطقة برمتها..
16 - zouaoui الخميس 16 أبريل 2015 - 11:53
السلام عليكم
أرجو من هسبرس تنوير الرأي العام المغربي و قراء هسبرس على وجه الخصوص ن تفاديا لنشر الشحناء بين الإخوة، بأن المفاوضات التي تجري بين الفرقاء الليبيين سواء في الجزائر أو المغرب أو في مصر بُكمّل بعضها البعض ، وأن لا وجود لسباق بين الديبلوماسيات الجزائرية و المغربية و المصرية، كل ما في الأمر بان هذه الديبلوماسيات تتقاسم الأدوار للتغلّب على ما يحدث بليبيا الشقيقة. فليعلم أن المفاوضات التي تجري بالجزائر هي بين رؤساء الأحزاب، والتي تجري بالمغرب خاصة بالبرلمانيين، أما تلك التي تجري بمصر فهي لعمداء البلديات و رؤساء القبائل.. لا سباق و لا هم يحزنزن..كفانا أرجوكم من البغضاء و التنابز. يكفي ما نعانيه من تشرذم.. تحياتي إلى كل مغربي حر.
17 - ana الخميس 16 أبريل 2015 - 18:51
Le mal vient toujours de ce virus qui s'appele l'algérie qui ne veut pas que les libyens trouvent un accord entre eux surtout si les discussions se déroulent en terre marocaine. Mais grace à la clairvoyance du maroc et au parrainage de notre grand roi, inchaalah les libyens trouveront un terrain d'entente à Skhirat sous l'ONU et le Maroc. Notre roi est un grand maître de la politique et un sage et de ce fait sous son patronnage le maroc continuera à donner des leçons au monde entier et surtout au regime têtu et fachiste de l'algerie. Vive le maroc, terre de la paix et vive le roi sidi Mohammed 6 alah ihafdou.
18 - ليبيا الخميس 16 أبريل 2015 - 22:41
السلام عليكم. سبحان الله. انت شكون عرفك تقول البرلمان منحل. ياخي هل الاجوا
العنصريه. هل في عرب ياخي اقسم بالله العرب هم سبب دمار ليبيا. كل واحد يقول في كلام عن ليبين سبحان الله بس هدا تاريخ يسجل انكم كاعرب دمرتو ليبيا. مغاربه وجدائرين يتفنون في كلام علي ليبيا. بيطلعو ابطال. انتم الهو بشعوبكم وصافي
19 - YouYuoY الخميس 16 أبريل 2015 - 22:54
ليبيا سقطت في مطامع الكل في السلطة...
تتجرع مرارة تقديم المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن...
اذا انصهرت كل أطياف المشهد في ليبيا ستنتج الأصلح للقيادة وسيعم السلم هذه الأرض الطيبة...
اللهم انزل سكينتك على عبادك وألف بين قلوبهم...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال