24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  2. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  3. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  4. أكاديمية هوليوود تسحب تسليم "أوسكار الإشهار" (3.00)

  5. طنجة .. مطابخ Bulthaup الألمانية تصل المغرب (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الخمليشي ينتقدُ المُفتين ويقول إنّ بعضهم يُسيء للشريعة الإسلامية

الخمليشي ينتقدُ المُفتين ويقول إنّ بعضهم يُسيء للشريعة الإسلامية

الخمليشي ينتقدُ المُفتين ويقول إنّ بعضهم يُسيء للشريعة الإسلامية

صبَّ أحمد الخمليشي مدير دار الحديث الحسنيّة سيْلا من الانتقادات على عُلماء الدّين المُسلمين الذين يُفتون في أمور الشريعة الإسلامية، قائلا إنَّ بعضهم يُسيء إلى الشريعة الإسلامية، وذهبَ إلى القول إنّ حقْل الفتوى في العالم الإسلامي يتّسم بـ"الفوضى".

واستطرد الخمليشي في مداخلة له ضمن ندوة نظمها مركز إشعاع للدراسات الأسرية، حول موضوع "المساواة بين الحنسين: أيّ مقاربة في ظل التحوّلات الراهنة؟"، أنّ ثمّة حاجةُ ماسّة إلى ملاءمة تفسير نصوص الوحي مع متطلّبات القرن الواحد والعشرين".

وأضافَ أنّ المسؤولية الأساسية التي أهملناها "حتّى وتضرّ بنا وبشريعتنا وحتى بأمننا وعقيدتنا هي أننا لم نبحث عن وسيلة لتطبيق وتفسير أحكام الشريعة في القرن الذي نعيشه"، مُشيرا إلى أنّ بعْض المُفتين يُصدرون فتاوى لا يقبلها العقل ولا منطق الأشياء.

وذكَرَ من ذلك فتوى لأحد مشايخ المشرق قال فيها إنّ الزوج لا يجب عليه أن يكفن زوجته إذا ماتتْ، بداعي أنه بموتها تنتهي العلاقة الزوجية وتنتهي النفقة، وأضاف مدير دار الحديث الحسنية مُعلّقا على ما "أفتى" به الشيخ المشرقي "ما كملش واش يخرجها ولا يخليها فالدار".

واعتبر الخمليشي أنّ الوسلية الوحيدة المتوفّرة حاليا، لتفسير نصوص الوحي، "هي ما يُسمّى بالفتاوى، وهي شبه فوضوية"، يقول المتحدث، وتساءل "لما نقدم الشريعة بهذا الشكل فكيف نحس كمسلمين؟ ونتساءل إلى متى تبقى هذه الشريعة فوضى بيْن أيدي مفتين كل يفتي برأيه".

وعلى الرّغم من تأكيده على مبْدأ حقّ الاختلاف بيْن الناس، كل حسب قناعاته وتمثله للقيم والمبادئ، إلّا أنّه حذّر من تبعات "الفوضى" التي تسمُ حقْل الفتوى على الأمة، قائلا "الاختلاف حقّ، لكنّ الرأي الشخصي شيء ورأي الأمة في الشريعة شيء آخر".

وأوْضح "قد تكون هناك بعض العيوب بالمؤسسات الدستورية يمكن أن نطالب بتحسينها، وإذا كانت كلها فاسدة فلابد أنْ يكون للمغاربة فرصة وحق في أن يقولوا إن هذا الحُكم اتفقنا عليه جميعا، وأن هذا الوضع غير مطابق للشريعة الإسلامية، وهذا الإجماع غير موجود، وكل ما هنالك هو فتوى أشخاص".

إلى ذلك، حذّر الخمليشي حين حديثه عنْ علاقة القانون الجنائيّ بالشريعة الإسلامية، منْ إبراز القانون كندّ للشريعة، موضحا أنّ الشريعة "شريعةُ الله نؤمن بها جميعا، والقانون شيء آخر"، وأضاف "عندما نقول إنّ القانون الجنائي مخالف للشريعة فهذا تشجيع للمتشدّدين".

ونادى مدير دار الحديث الحسنية بتفادي القوْل إنّ عدم تطبيق ما تنصّ عليه أحكام الشريعة معناه أنّ المجتمع تارك للشريعة، "لأنّ هذا ما يقول به المتشددون"، داعيا إلى البحث عنْ مفهوم الشريعة أولا، "فهناك نصوص الوحي وهناك تفسيره، وبيْن الأمرين مسافة كبيرة".

وحثّ الخمليشي على العمل على إيجاد تفسيرٍ للنصوص القرآنية يُراعي تطوّرات العصر، وقال "عندما نتحدث عن نصوص الوحي فبالتأكيد أن كل مؤمن يؤمن بشريعة الله يؤمن في نفس الوقت بعدالتها لأنها من عند الخالق، لكن التفسير شيء آخر"، مضيفا أنّ التفسيرات التي كتبت عن نصوص الوحي يبدو بعضها على الأقل غير مساير للواقع المعاش.

ودعا مدير دار الحديث الحسنيّة إلى عدم مقابلة القانون الوضعي بالشريعة، معتبرا ذلك "خطأ كبيرا"، وضرب مثلا بتولّي المرأة المغربيّة للقضاء، ففي حين لا يُعارض القانون الوضعيّ ذلك، فإنّ المذهب المالكي الذي يتبعه المغاربة يقول بعدم جواز تولّي المرأة للقضاء، والشيء ذاته بالنسبة لزواج الفتاة بدون وليّ.

وقال الخمليشي "عندما نقارن ما بين القانون والشريعة نتساءل عمّا إذا كان القانون هو الشريعة، ونحن نطبق القانون، ما معنى أن يكون ثمانون أو تسعون في المائة من الأحكام القضائية التي تصدر في المغرب تصدرها النساء أو يشاركن في الهيئة المصدرة الحكم، بينما معروف في المذهب المالكي أن المرأة لا يجوز لها أن تتولى القضاء".

واستدلّ مدير دار الحسنية بالأرقام الصادرة عن وزارة العدل والحريات، بخصوص زواج الفتيات بدون وليّ، بعْد تطبيق مدوّنة الأسرة الجديدة سنة 2004، للتأكيد على ضرورة التفريق بين الشريعة والقانون، قائلا "في كل سنة تتزوّج أكثر من ستين ألف فتاة بدون ولي، هؤلاء طبقا لما ندرّسه في المؤسسات التعليمية وما نكتبه زواجهن باطل"، وتابع "هناك شريعة وهناك قانون".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - اجريس ولد الفقيه السبت 18 أبريل 2015 - 06:52
تساؤلات مشروعة تحير العقول المستنيرة فكيف يمكن للفقيه ان يفتي والاحوال على غير عادتها؟
فكيف يفتي بالحكم عن الزنا والقانون يطبق العقوبة السجنية؟
فكيف يفتي بالحكم عن السرقة والقانون يطبق عقوبة اخرى؟
فكيف يفتي الفقيه المتخصص عن المساواة في الادارة والمسؤولين لا يحتكمون للقانون؟
فكيف نفتي كمتخصصين في الفقه ونحن لا نتوفر على مؤسسات علمية منتخبة من طرف الفقهاء فان اساءت تسقط بالانتخابات وان اصابت يسجل لها في ميزان حسناتها؟
فكيف نفتي كفقهاء متخصصون في الفقه واصوله واصول الدين ونحن مقصفي كل شيء التوظيف باسلاك التعليم العالي بالرغم من تخرجنا كاساتدة جامعيين بالشفوي وبالفعل ليس كدلك؟
كيف نفتي ونحن مقصيون من المجالس العلمية ومن رابطة العلماء؟
كيف نفتي وليس للمؤسسات المشرفة حاليا علة الميدان لا تتواصل معنا كفقهاء معترف بنا ؟
فكيف يمكن اليوم لاي كان ان يتكلم عن الحرية ،فبالاحرى الكلام عن المساواة والتمييز مبدي بمنطق المنسوبية والزبونية والانتماء السياسي والاسري دون اعتبار للكفاءة العلمية والشواهد العلمية اي بمنطق ادا حضر الماء يبطل التيمم اي ادا حضرت اعلى شهادة تبطل الشواهد السفلى؟
حان تدويب الثلوج
2 - moha السبت 18 أبريل 2015 - 07:02
كلام معقول .
ربما فهم العلماء ان الله سبحانه وتعالئ اعطانا عقل يفكر ويميز ما بين الصالح والطالح.
"العلماء" المسلمون لا يعتمدون علئ عقولهم وانما يعتمدون علئ النصوص حسب قراءتهم المجمدة التي لا تتغير لان العقول ايضا مجمدة .

السيد الخمليشي علئ صواب لما قال ان الحقل الديني يتسم بفوضئ عارمة وبفتاوي لا يقبلهم العقل السليم.
3 - AntiYa السبت 18 أبريل 2015 - 07:25
يا سلام، حسب فهمي من كلام هذا العالم المتنور الجليل، فالإسلام هو دين يجب و ضعه في متحف مزخرف من الزجاج المقوى، و علينا تطبيق القانون الوضعي الذي هو اجتهاد الإنسان و الإنسانية. يا سلام على الاعتدال الذي يرضي الغرب الغير الكافر و الجيب العامر. حتى لا يتسنى لأحد أن يتهمنا بالتشدد، فالشريعة يجب الإيمان بها و تبجيلها و لكن إياكم أن تطبقوها، فهي مصدر الويل على ضعفاء النفوس و عليكم أيها المسلمون أن تكونوا واقعين بعالمية العلمانية، إذا عليكم أن تكونوا علمانيين حتى النخاع. إنه التيه الفكري، فتبا لعلماء السلاطين.
4 - خالد السبت 18 أبريل 2015 - 07:29
نعم صحيح اد لو سكت من ﻻيعلم لسقط الخﻻف
5 - أحـمـد السبت 18 أبريل 2015 - 07:39
ودعا مدير دار الحديث الحسنيّة إلى عدم مقابلة القانون الوضعي بالشريعة، معتبرا ذلك "خطأ كبيرا"، وضرب مثلا بتولّي المرأة المغربيّة للقضاء، ففي حين لا يُعارض القانون الوضعيّ ذلك، فإنّ المذهب المالكي الذي يتبعه المغاربة يقول بعدم جواز تولّي المرأة للقضاء، والشيء ذاته بالنسبة لزواج الفتاة بدون وليّ...
وتابع "هناك شريعة وهناك قانون".


أقول: الله المستعان
6 - باحث مغربي السبت 18 أبريل 2015 - 07:44
الفرق واضح بين الشريعة والقانون الشريعة من عند الله والقانون من وضع البشر .وبناء على ما سطر في هذا المقال اقول ان شريعة الله حاكمة ﻻ محكومة فالشريعة هي التي تحكم الواقع ﻻ ان الواقع هو الذي يحكمها
اظن انه انه ﻻ ينبغي ﻷي كان ان يتحدث في شريعة الله اﻻ من كانت له اﻷهلية العلمية والملكة الفقهية وهو ما يفتقده الكثير ممن يدعون الفهم واﻻجتهاد الباطل غير المستند على نصوص الوحي
فكون المرأة غير جائز ان تتولى القضاء وكونها ﻻ تعقد على نفسها فينبغي علينا ان ﻻ نقف عند الحكم وانما ينبغي ان بحث عى اسرار وحكم ومقاصد الشرع من هذا المنع.
ثم علينا ان نسأل هل نجحن في هذا الزواج وهل احكام القاضيات وجيهة ام انها احكام فيها ما فيها ......نحن لسنا ضد المرأة وﻻ غير اامرأة وانما نريد الوصول الى الحقيقة الشرعية ﻻ الحقيقة الوهمية بالعكس فاامرأة في الشريعة لها مكانة عالية ﻻ توجد في اي شريعة او قانون وضعي
اما بخصوص الفتوى فان الفتوى غير ملزمة ونحن ﻻ نلتفت للفتاوى الشاذة وﻻ نتأثر بها وفي كل عصر وفي كل زمان كانت هناك فتاوى شاذة ﻻ يتسع المقام لذكرها وخﻻصة القول فالشريعة واضحة والحق واضح والباطل معلوم
7 - أنا ما فهمت وأبو السبت 18 أبريل 2015 - 07:57
أنا ما فهمت والو أش دابا هذ ه الأحكام الصادرة عن قاضيات صحيحة أم باطلة وهذه ال 60 ألف فتاة زواجهن صحيح أم باطل ايوا حتى انت آسي الخمليشي أكمل كلامك
8 - أمازيغي السبت 18 أبريل 2015 - 08:17
صدقت يا سيد فمن قرأ حرفا اصبح يفتي في امور العامة وخصوصا المغاربة همهم فقط الشهرة والظهور علی الجرائد.
9 - مسلمة السبت 18 أبريل 2015 - 08:21
السلام عليكم لقد أصبت فالإسلام وما جاء به القران الكريم شيئ والتفسيرات شيء اخر لقد كثرت التفسيرات وتناقضت فيما بينها حتى أصبحت الشريعة الاسلامية غير صالحة للتطبيق .الاسلام جاء شاملا وصالح لأي زمان وأي مكان ولم يترك لا صغيرة ولا كبيرة الا وتكلم عليها لكن المسلمين قزموه وجعلوه تقريبا محدود بشتى الفتاوى المتناقضة وأمركم شورى بينكم وهذا للجميع لم يخصص فقط للرجال .الشريعة السلامية يطبقونها فقط في الأمور البسيطة ومايخص المرأة مع العلم ان الاسلام جاء لتحرير البشرية من الظلم بشتى أنواعه وأمر بتطبيق العدل بين جميع البشر وهو دين تسامح ودين منطق لكن للأسف في الدول الاسلامية يلعبون باسم الدين لقضاء مصالحهم فان أراد حاكم ان يحكم القبضة على رعيته فيقولون أطيعوا أولي الامر منكم وهنا تسقط وأمركم شورى بينكم وإذا أراد رجل ان يتزوج يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام عدد ويأخذ سنة الرسول فيما يخص خديجة لقد تزوجها وهي اكبر منه ورزق منها الأولاد ولم يتزوج عليها قط حتى توفيت وحزن عليها حزنا شديدا حتى سمي عام الحزن اما فيما يخص التعدد فالتفسير فيه بعض الشيء من الغموض وقال تعالى وان خفتم الا تقسطوا في ....
10 - الحق أبلج والباطل لجلج السبت 18 أبريل 2015 - 08:39
الحق أبلج والباطل لجلج
الشريعة لا يطبقها إلا من باع لله نفسه وعلم أنه لن ينجيه إلا أن يؤدي لكل ذي حق حقه، ويرى نفسه كالناس لا فوقهم، يؤثر شبعهم على شبعه وكسوتهم على كسوته، ولا يبني القصور على خراب دورهم ولا يقطع ألسن ناصحيه ويتبع نهج أعداء الله.
الشريعة بأمر الله تضمن العدل فلو قطعيت أيدي ناهبي المال ما بقي محروم في البلاد
ولو علم القاتل أنه مقتول لا محالة لخفت حوادث القتل
ولو طبق الشرع وتمت الصلاة ودفعت الزكاة لأصحابها لعم الغنا وتوارى الجهل والفقر انظر إلى كل مصيبة تجد وراءها ذنبا وانظل إلى كل حرام فشى تجد محله حلال قد تعذر أو انتفى. هناك أمور في الشرع لا يقبلها اهل القرن الواحد والعشرين وهناك أمور كثيرة يفعلها أهل القرن الواحد والعشرين لايقبلها الشرع وليس إلى التوفيق بينهما سبيل فإما أن يحكم بشرع الله أو يحكم بأهواء الناس، أما التفسير فلايمكن أن يكون مناقضا للأصول وإلا سمي تحريف لا تفسيرا.
11 - عمر من ﻻهاي السبت 18 أبريل 2015 - 08:55
ما يقوله هذا الشخص سبق وأن أمر به المفتي السيسي في مصر.
فكيف يعقل أن نفسر نصا قرآنيا حسب العصر أم يريد ان يقول تحريفه كما فعل أهل الكتاب من قبل.
12 - محمد السبت 18 أبريل 2015 - 09:08
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تركتكتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك) صدق الصادق
لقد هلكنا بتركنا لشريعتنا واتباعنا اهواء العلمانيين والبورجوازيين الذين تتعارض مصالحهم الدنيوية مع عدل الله وشريعته ويقولون القانون والشريعة ويجب ان نفرق بينهم والعجب كل العجب من اناس يسهرون على مؤسسات دينية اقول للسيد الخمليشي اتق الله واعلم ان الدنيا زائلة وان الموت ولقاء الله ات لا محالة وان الامتيازات والمراتب والكراسي متاع قليل وان الله ناصر هذا الدين لاشك .
قال الله تعالى:(" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " (8) سورة الصف
13 - abdoul السبت 18 أبريل 2015 - 09:16
للتأكيد على ضرورة التفريق بين الشريعة والقانون، قائلا "في كل سنة تتزوّج أكثر من ستين ألف

قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ايما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل.)
كررها ثلاث مرات
14 - بوعزة السبت 18 أبريل 2015 - 09:21
و شهد شاهد من اَهلها .... يجب تجديد الخطاب الديني و تنقية الشريعة من بعض التراث الذي لا يخاطب العقل. نحن امام مفترق طرق : اما تجديد الدين الاسلامي لكي يساير العصر الحديث اما التخلي عنه نهائيا. و قضي الامر الذي فيه تستفتيان.
15 - Soussigné السبت 18 أبريل 2015 - 09:25
ما قاله الدكتور الخمليشي عن فوضى الفتوى في المغرب يظهر أن من أسبابه عدم انسجام الخطاب الرسمي للدولة مع القوانين التي تصدرها فالدولة تعلن باستمرار أنها تتبع المذهب المالكي ولكنها تصدر قوانين مخالفة له كما جاء في مدونة الأسرة وقد أكد ذلك د الخمليشي نفسه ولا نريد ذكر مواضيع أخرى وموقف المذهب المالكي منها
16 - عبدو السبت 18 أبريل 2015 - 09:34
أنا متفق مع السيد المقتدر الخمليشي فيما قال فقوله هذا يدل على أن الشريعة الاسلامية واضحة وﻻ يجب أن نوهم الناس ونقنعهم بأشياء لا أساس لها من الصحة ونميل الى ما يسمى بجمعيات حقوق الانسان ولا نعلم من يتزعم هذه الجمعيات وباسم من يتكلمون وعليه يجب أن نتبع دستورنا ألا هي شريعتنا الاسلامية
17 - abdellah السبت 18 أبريل 2015 - 09:36
وباي حق تنتقدون وأنتم لا علاقة لكم بالدين
هل فقط لكونكم بالدار الحسنية
الدين له رجاله
وأنتم لا علاقة لكم بالدين إلا كباقي عامة المسلمين
لقد سبق للمغاربة أن استفتوكم
في القرض الربوي لأجل السكن
فضربتموه بالطم
ولكن لا تكفون عن انتقاد
من يفتي كالقرضاوي
فسبحان الله
لدي فتوى:
بحكم تشبثنا بالمذهب المالكي
رجاء أن تعطوا لي بالتفصيل ما قاله الإمام مالك
رحمة الله عليه في حلق الوجه
مع العلم أن الإمام حين كان يسأل
كان الحلق في زمانه غير الحلق في زماننا
مع وجود جيليت بلو 3
التي لا تجعل الوجه فقط وجه إمرأة
بل ويلمع لمعانا أملسا رطبا حريريا
وشكرا
وشكرا لهسبرس
18 - شاهد السبت 18 أبريل 2015 - 09:47
علماء السوء الذين يفتون الناس بأهواءهم ترضية و زلفى ﻷصحاب النفوذ اتقوا الله في هذه الامة فانكم موقوفون للعرض امام الله
19 - sahih السبت 18 أبريل 2015 - 09:51
Chers nos Olamas et Foukahas
Nous voulons la Chariia qui conviens dans nos vies quotidiens et la réalité de ce siècle
La Charriia c est pour vivre en paix sans souffrance dans ce monde
20 - DOUKKALI السبت 18 أبريل 2015 - 10:05
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون
21 - القانو ،،و الشريعة السبت 18 أبريل 2015 - 10:16
و استدل مدير دار ،،،،،علي ضرورة التفريق بين الشريعة و القانون ????
هناك قوانين لا تحتاج لفتاوي مثل. المشاريع الكبري البنيات التحتية كالطرق و المستشفيات و المدارس ووووو
و هناك قوانين تحتاج لفتاوي مثل شؤون الاسرة. و الإرث و الطلاق وبعض المعاملات ،،الخ
و هذا هو التفريق الذي يمكن ان يكون
لان مرجعية الدستور إسلامية ،،و حتي الفصل 19 منه متحفظ فيما يخص التوابث ،،رجوعا للفصل الأول منه،،
22 - احمد السبت 18 أبريل 2015 - 11:05
بسنشروا م الله الرحمان الرحيم
نعم هذا تحليل منطقي بناء, القانون الوضعي شيء وهو من عند الذين يخطؤون و يصيبون لكن الشريعة شيء اخر فهي من عند المعصوم من الخطا وبوحي من الخالق و هذا هو الاصل و هذا الذي وجب اتباعه
لماذا اتت الشريعة, اتت حتى لا ننزع الى الاهواء وبالتالي كل واحد يشرع حسب هواه لابد و ان تكون الشريعة هي المرجع الاساسي لكل تشريع وضعي
فليخرج علماء المالكية ليبينوا للناس ما اختلف فيه
والا اصبحنا من الذين يبدؤون اهواءهم قبل اعمالهم وبالتالي تضيع حدود الله
وتنتهك حرمته
والسلام عليكم
23 - - أحمد - السبت 18 أبريل 2015 - 11:26
أخشى أن تسلم دول افريقية و تطابق قوانينها مع دينها و نظل نحن مذبذبين بين ذلك لا الى الدين و لا الى القوانين الوضعية المستوردة
24 - حسن السبت 18 أبريل 2015 - 11:34
القانون هو الشريعة نفسها ..لأن الله أنزل الوحي وأعطى فيه لكل حقبة ما يتواءم مع معطياتها ووسائل عيشها.. والفتوى خرافة كرسها رجال الدين والجهات الرسمية من أجل حماية مصالحها الشخصية.. الدين دين الله تعالى لا حاجة فيه إلى الوساطة والفتوى.. هناك الحوار والتعلم والاجتهاد والتنوير والتداول الفكري ومقارعة الحجة بالحجة والمنطق والبرهان وفي الأخير لا يعلو رأي ولا تعلو "فتوى" على مصلحة الأمة في إطار الشرعية والأغلبية والآليات الديموقراطية والمؤسساتية.
25 - Atbir السبت 18 أبريل 2015 - 11:43
A lire ces commentaires, on a une seule et vive envie: chercher une autre issue, une autre religion! A3odo billah. Ces querlles interminables nuisent à l'Islam et à la foi musulmane. Gardez s'il vous plaît vos fatwas pour vous! Vivez ou survivez comme vous voulez et laisser les gens pacifistes à Dieu! Vous n'êtes pas ses représentants sur terre et vous n'avez pas le droit de nous mener par le bout du nez selon vos interpretations souvent absurdes. Vous ne pourrez convaincre un grand monde que par beaucoup de tolérance et d'ouverture, et non par la menace et la terreur! Détendez vos sourcils et souriez! Ne compliquez pas la vie aux autres. Dieu nous aime...
26 - jalal السبت 18 أبريل 2015 - 11:58
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفي كل من يريد محاربة الله ورسوله.المغرب بلد اسلامي ونطالب بالحكم بما يرضي الله ورسوله وبشريعة الله فالارض وبنصوص القران,وتطبيق نصوص القران والسنة النبوية في كل لحظة وحين,
لا يسعني الا ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل في رويبضات هذا الزمان
حسبي الله ونعم الوكيل فجمعيات حقوق الانسان التي تريد من بلدنا المغرب منصرا ومهودا اكثر من بلاد اليهود والنصارى حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل في علماء يدعون بانهم علماء ويمثلون الامة المغربية,وهم لا علاقة لهم بالعلم او بسنة الحبيب المصطفى في ادني. سنته وهي اعفاء اللحي لانكم يا يا روبيضات انتم بادعائكم العلم وتمثيلنا يجب ان تكونوا قدوة لنا بتطبيق سنة الحبي,
اخويا عبد الله رقم التعليق 17
شكرا لك كلامك معقول
فضلا انشري هسبريس
لقد تعبنا نفسيا من رويبضات هذا الزمان
27 - FOUZIA IDNAUOR السبت 18 أبريل 2015 - 12:00
الخمليشي انطلق من الفراغ ليصل الى الفراغ .فلا تكون الفتوى الا عندما يتعدر الاجماع ادن فلا داعي ليقول بان الفتوى تقتصر على اشخاص.اما قوله بان عدم تطبيق الشريعة ليس تركا لشريعة ,فالكفار حينما يسالون عن من خلق السموات والارض يقولون الله.اما ادا كان المدهب المالكي لا يقول بجواز تولي المراة للقضاء فانه فصح عن المسكوت عنه ونبه المغاربة وبدلك قال للمغاربة ان مدهبكم الملكي الدي تتبعونه ناقص ويشوبه عيب
28 - مغربي السبت 18 أبريل 2015 - 12:01
قال الرجل "يُصدرون فتاوى لا يقبلها العقل ولا منطق الأشياء"و لا نعلم أن من شروط الفتوى قبول العقل و المنطق لها أم هو ميزان الطائفة المعروفة و الفئة المعلومة , و لعل ما يفسد مجال الفتوى تجرئ مثل هؤلاء الأشخاص على إقحام أنوفهم فيه
29 - زمن العجب السبت 18 أبريل 2015 - 12:43
ونادى مدير دار الحديث الحسنية بتفادي القوْل إنّ عدم تطبيق ما تنصّ عليه أحكام الشريعة معناه أنّ المجتمع تارك للشريعة، "لأنّ هذا ما يقول به المتشددون"!

إنا لله وإنا إليه راجعون.
عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." رواه ابن ماجة. قال الشيخ الألباني : صحيح.
30 - عمر السبت 18 أبريل 2015 - 12:44
بأية مناسبة خرج الأستاذ المحترم بهذا المقال....؟ هل لتصحيح الوضع ؟ و باعتبار المغرب دولة إسلامية و لها مؤسسات إسلامية تحت إشراف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، و إذا كنا نسمع كل يوم الجمعة خطيب، يدعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن و الآمان، فإذا كانت هذه النعمة موجودة، فبفضل العمل الجاد و المتكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية، و إذا رأيتم في الفتاوى خطرا على هذه النعمة وأنها سبب التشدد الديني وزرع الفوضى و الفتن و تشكل خطرا على أمن البلد، فعلى وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية أن تقوم بواجبها في هذا الباب و أن تعمل في نفس الاتجاه مع المؤسسات الأمنية بالخروج عن صمتها و ترك هامش من الحرية للعلماء الأكفاء المقتدرين لتوجيه الناس ونشر العقيدة بما يناسب المذهب المالكي... واش نتبعو دابا الشريعة ولا القانون؟ و لكم واسع النظر....
31 - لحمد مربـــــو السبت 18 أبريل 2015 - 13:30
باسم الله الرحمن الرحيم
أستاذي الجليل أتفق معك من جهة وأختلف معك من جهة اخري.فكلامك عن الفوضي في الفتوي وفي أمور تافهة أمر صحيح لذاك تم تقنين هذا المجال وتأسس مجلس للإفتاء فما صدر عنه فهو المعتبر وأما ما صدر عن غيره فلا يعتد به لا وفاقا ولا خلافا وأنما يعبر عن رأي شخصي لصاحبه.وهنا لا بد من التمييز بين الفتوي والرأي.
2 ـ ثم إن الفتوي غير ملزمة لأحد وأنما هي إخبار عن حكم شرعي من غير الزام.
3 ـ تفسير النصوص وفق متطلبات العصر أمر مقبول مبدئيا لكن لابد أن نذرك بأن في الشريعة الثابت والمتغير فالارث مثلا مسألة قطعية لا تتغير بتغير الزمن
4 ـ أما الاستدلال بكون المذهب الماكي لايجيز للمرأة أن تتولي القضاء فهذا غير صحيح وهنا أدعو الاستاذ الفاضل لظبظ المصطلحات .فالقضاء المقصود في المذهب المالمي وفي غيره هو الولاية العامة ـ أميرة ـ حاكمة ..ـ وليس القضاء المتخصص الموجود اليوم.
مسألة مقارنة الشريعة بالقانون لا ضير في ذلك لأ جل القوانين الوضعية نأخوذة من الفقه الاسلامي كقانون الالتزامات والعقود وإن اخذ من فرنسا إلا أنه فقه مقنن
المرجو النشر وشكرا
32 - نيشان السبت 18 أبريل 2015 - 14:00
متى يتفتح عقل المسلمين و اهل الحل و العقد منهم بتطبيق شرائع الاسلام على المسلمين فقط, لا عن غير المسلمين?
ان كانت هذه الشرائع عادلة و انسانية و جيدة فليستمتع بها المسلمون و المسلمات لوحدهم. حينها لن ننتقدها و لن تعنينا.
انا اريد ان اعيش عصري بكل ما فيه من تكنولوجيات و قوانين عقلية و قابلة للتطور حسب الظروف و الاوضاع المعاشة دون تقديس اي شيء.
اطفالي سواسية في الارث و التعلم و الشغل و الانتاج و الاستهلاك الخ... لا ينفق و لا ينافق احد على غيره لياخذ كل شيء بالقابل.
33 - يبغونها عوجا،،،،،، السبت 18 أبريل 2015 - 15:24
حين تصل لغة الخشب. للحقل الديني فهذا مرض معدي يجب التخلص منه هذا لرجل اما انه مدفوع من الفءة التي تريد فصل الدين عن السياسة. او انه. لا دراية له بفصول الدستور ،،ً
بخصوص الفتاوي فبالرغم من ان المجلس العلمي الأعلي هو المسؤول ،،الا ان بعض الأبواق تخرج للصحافة كي تفتي بما تريد خارج الإطار القانوني للإفتاء و بإجماع العلماء ،،،
اما القانون الوضعي فهو المنظم للحياة العامة فيما يخص بالعلاقات بين الناس و المؤسسات و بينهم و بين الله ،،،بخصوص الشريعة ،،فهم يلتقيان في. نقط سماوية مفروضة و قد ينفصلان في نقط أرضية ،،،مستحبة و غير إجبارية ،،،
34 - مسعود السيد السبت 18 أبريل 2015 - 15:46
فيما يخص الإفتاء إنه فعلا فوضوي الى درجة السوقية والبهدلة ويجب وقف هذا التلاعب مامن وحياة الناس .أما الشريعة فقد تجاوزها الزمن وأي شيء لايتجدد ويتغير فبالتاكيد مآله التلاشي والزوال ومن تشبت به فمكانه ديل الترتيب
35 - بلادي السبت 18 أبريل 2015 - 16:04
نعم صحيح ياأستاذ
لكن أين دور القرويين في الفتوى وتكوين علماء ومشايخ يرجع إليهم المغاربة في هذا الشأن .يجب أن يعود للقرويين دوره الريادي في قيادة أمتنا المغربية وسد الباب أمام التيارات الفكرية المتطرفة القادة من المشرق التي أصبحت تنهش أبناءنا نهشا بل وتختطفهم منا عفوا تحولهم إل قنابل موقوتة وخصوم لوالديهم ولبلدهم ولمجتمعهم .
اسمعوا مني جيدا يجب أن تكون للقرويين عشرات الفروع في مختلف جهات المملكة تكون وتؤهل على أعلى مستوى وتكون قادرة على مواكبة العصر عوض الزوايا والمدارس العتيقة التي لم تعد تساير العصر وهي أصبحت تحتضر إلى أن جاء ما يسمى بالإصلاح فقضى عليها نهائيا مع الأسف الشديد وأنا لا أقول هذا الكلام اعتباطا وإنا أنا من الذين درسوا فترة ليست قصير بهذه المدارس وسول المجرب لا تسول الطبيب
36 - عبد العزيز السبت 18 أبريل 2015 - 16:09
الاستاد الفاضل احمد الخمليشي قام بتشريح منطقي وواقعي لكل من الشريعة والقانون وفي نفس السياق نلاحظ بان جميع المهن او كل مايتعلق بالعلوم الوضعية يتطلب شروطا خاصة فليس كل من هب دب يمكن ان يكون طبيبا او مهندسا او طيارا ااا الدين والشريعة فان كل من هب ودب يفتي فيها بدون ادنى من المعرفة والكارثة ان حتى دوي الاختصاص يمكن تقسيمهم الى صنفين :صنف دنيوي يفتي بحسب هواه اي يستغل المعرفة الدينية لخدمة مصالحه او فئة معينة وفئة ثانية تفتي فتوى خالصة لوجه الله وهي قلة قليلة مثل الاستاد الخمليشي الدي ناقش الاشكالية بموضوعية وحيادية وطبقا لاخلاقيات الفقيه الدي يخاف الله قبل ان يخاف العباد.فزماننا قل فيه الرجال وكثر اشباه الرجال ولله الامر من قبل ومن بعد.
37 - صالح السبت 18 أبريل 2015 - 17:00
العجيب الغريب أن رجال الاتحاد الاشتراكي أصبحوا يتكلمون حول الفتوى والشريعة ويصدورون آراءهم في هذه المواضيع المهمة، وكان الأولى الكلام حول دار الحديث الحسنية والمهازل التي وصلت إليها ، ....وفي حال إذا لم تدارك الأمر سيصل الأمر إلى الأتعس..عاش من عرف قدره وجلس دونه
38 - مغربي السبت 18 أبريل 2015 - 18:29
أنا أثق في كل العلماء المسلمين إلا علماء المخزن لأنني سمعتهم يقولون :كل من لم يصوت على الدستور عصى ولي الأمر وبالتالي عصى الله.
39 - مهرار السبت 18 أبريل 2015 - 22:02
حقيقة ما ظهر في عصرنا الحاضر من فتاوي تصدر عن فقهاء منهم من هو آهل لذلك ومنهم من حشر نيفه في مجلسهم دون مؤهلات علمية تجعله في المستوى المرغوب فيه،.
صراحة أأيد استاذنا السيد الخمليشي فيما ذهب إليه من ملاحظات حول بعض الفتاوي صدرت عن اناس لا علاقة لهم فيما ترمي اليه الشريعة الاسلامية الغراء من مقاصد نبيلة في صالح المجتمع والامة ، بغض النظر عن بعض المتطفلين الدخلاء عن المجالس العلمية اللذين لهم الحق في الفتوى، كيف يعقل للمعلم لم تتوفر فيه الشروط ان يتربع على كرسي الفتوى لا حفظ لكتاب الله لا علوم القرآن لا اصول الفقه لا اللغة العربية لا الاحاطة بعلوم الحديث لا العلم بالناسخ والمنسوخ لا ولا انه حال مرض الامة دون انتباه اولي الالباب في هذا الامر.
ينبغي اعادة النظر في كفاءة من يدعي العلم يصدر الفتاوي تتنافى ومقاصد الشرع ينبغي نبذ المتطفلين والدخلاء على علماء امتنا ، نحن لا نتفق على زواج فتاة بدون ولي ولا مساواة بين الرجل والمرأة فيما لا يتفق الشرع طبقا لقوله تعالى( للذكر مثل حض الانثيين) صدق الله العظيم.
40 - MoMo السبت 18 أبريل 2015 - 23:21
إلى الشيخ .. الدكتور أحمد الخمليشي .... الساكت عن قول الحق شيطان أخرس .

كلامك جميل ... لكن الأجمل منه عدم الاكتفاء بإلقاء اللوم على الآخرين .

إنك تلتزم الصمت اتجاه عدة قضايا وطنية مطروحة للنقاش في ساعغتها وحينها ... وعند فوات الأوان تخرجون في فسحات ناذرة لتلوموا وتوجهوا وتنصحوا .

فأين كنتم يوم تمت تولية المرأة أمور القضاء في المملكة الشريفة المسلمة ذات المذهب المالكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .

ولماذا تضرب مثلا بفتوى الشيخ المشرقي ولم تجرؤ بإعطاء المثل في الفتاوى البائسة بالمشايخ المغاربة من مثل \\ مول الجزر والخيار ومضاجعة الزوجة بعد موتها .... الخ \\ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا لم نسمع لكم فتاوي جهرا في أمور هي حاليا مثار نقاش وجدل في الساحة الوطنية من مثل : الإجهاض .. تعامل الأبناك بالربى .... وغيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل علينا أن ننتظر عقودا بعد تحليل الإجهاض والربى أو القول بجوازهما ... ثم نسمع يوما ما فتواكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أســـــــــــــي أحمــــــــــــد ... في هذا البلد هناك فتاوي سياسية لا فتاوي دينية .

قل الحق يغفر لي ولك الله
41 - عبد الحق السبت 18 أبريل 2015 - 23:42
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.. فقيه علماني!!!!!!!!!!
42 - راجي الحقيقة الأحد 19 أبريل 2015 - 00:07
الله يجازيكم بخير واش الاتلاقاو رجل ومرأة بتفاق بينهما وتعاشرا معاشرة الأزواج حرام؟ واش هذ 60000 زواج حرام او حلال؟ لا اسأل الجانب القانوني من الجانب القانوني فهو جائز.
فئذا كان حلالا فما هو الدليل؟
43 - تركماني حنفي الأحد 19 أبريل 2015 - 00:09
ما قلتيه أيتها الملحدة مجرد تخليط و تعميم يخالف الواقع, راجعي التاريخ الإسلامي و ستجدين الكثير من العلماء و الصالحين للذين حاربوا الظلم و الطغيان و لم يرضوا به كالإمام إدريس الأول رضي الله عنه فالحق يعرف بالأدلة العقلية و النقلية و ليس بطريقة هذا ضعيف إذن هو على باطل و ذاك قوي إذن هو على حق، لنفرض أن العرب أقوياء و الغرب ضعيف مذا كنت ستقولين؟ إذن إعرفي الحق أولا قبل النظر إلى الواقع و الله أعلم . التركي الحنفي و أفتخر
44 - عبد الصمد الأحد 19 أبريل 2015 - 02:02
سبحان الله. كﻻم متناقض مصادم ﻻبجديات الكتاب والسنة التي اجمع عليها علماء السنة منذ البعثة الى الان. شرع الله فوق أي قانون! والفهم الصحيح هو فهم الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح. أما زواج المرأة بدون ولي فمعلوم أنه باطل شرعا بدليل الاحاديث الصحيحة ولو اعترف به قوانين العالم فهو عند أهل السنة زنا.
45 - Ahmed الاثنين 20 أبريل 2015 - 01:05
الاستاذ الخمليشي رجل قنون ويعرف ما يقول اما العقول المتحجرة لا يفقهون لافي الدين ولا في القنون ! 14قرن والمغرب مسيير من فقهاء القرويين النتيجة الفشل في كل شي لو لا الاستعمار او يسمى بالحماية لكان المغرب افقر دولة افريقية الفضل يعود للعلمانية هي التي فرضت التعليم للجميع اما علماء التيمم ونواقض الوضوء اينما توجههم لا ياءتون بخير ! سوءال لمن يقول الشريعة هي الحل هل شهدنا يوما فقيه من علماء الشريعة على راءس مؤسسة اقتصادية ناجحة ? تصوروا معي عالم تفسير الاحلام في حوار مع كريستين لاكارد رئيسة صندوق النقد الدولي هل يجوز?لاحرام. ما لله لله وما لقيصر لقيصر...
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال