24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | المغرب يستعرض تجربته الدينية في الإمارات بوفد وازن

المغرب يستعرض تجربته الدينية في الإمارات بوفد وازن

المغرب يستعرض تجربته الدينية في الإمارات بوفد وازن

يشارك المغرب في الدورة الثانية لأشغال "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015"، التي تنطلق في أبوظبي اليوم الثلاثاء، ولمدة ثلاثة أيام، برئاسة العلامة الموريتاني الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس المنتدى، وبمشاركة أكثر من 350 شخصية من العلماء والمفكرين الإسلاميين من شتى أنحاء العالم.

وأورد محمد البشاري، منسق منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، أن هذه الدورة تناقش المخاطر التي تعصف بالأمة الإسلامية، وإمكانية وضع حد للنزيف الذي يهدد مستقبلها، إلى جانب السعي لخلق تيار سلام قوي في المجتمعات المسلمة يناهض تيار العنف والغلو والتطرف".

واللافت أن المغرب يشارك في هذا الملتقى بوفد رسمي وازن يتقدمه أحمد التوفيق، وزير الأوقاف، ومحمد يسف، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، وأحمد الخمليشي، مدير دار الحديث الحسنية، وأحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، وعبد الله بوصوف، أمين عام مجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج، وشخصيات فكرية وعلمية، منها محمد الروكي، وعبد الحميد عشاق، وعبد المجيد الصغير، وإبراهيم مشروح، وغيرهم.

ولم يسبق لمُمثلي المؤسسات الدينية المغربية أن ساهموا جميعاً بمثل هذا الحضور الجماعي الوازن في لقاء يُعنى بقضايا السلم، كما هو الحال في "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015"، فما هي أسباب الإنزال لممثلي المؤسسات التي تعنى بتدبير الشأن الديني بالمغرب للمشاركة في منتدى علمي خارج البلاد؟

ترسيخ الإسلام المغربي

وعادة لا يتم حضور هذه الشخصيات بهذه الكثافة إلا في حالة وحيدة فقط، محلياً، في لقاءات تحظى برعاية فعلية أو رسمية لملك البلاد، أو في فعاليات الدروس الحسنية الرمضانية، ما يجعل باب السؤال مشرعا حول أهمية هذا الحضور الرسمي، وإذا ما كان يتعلق بإرادة ملكية لترسيخ الحضور المغربي في جانبه الديني لمناهضة آفة العنف والتطرف.

منتصر حمادة، الباحث في الشأن الديني، اعتبر أن الحضور الديني الرسمي، ممثلا في العلماء الرسميين للبلاد، "يفيد أن هناك إرادة ملكية لترسيخ الحضور المغربي في المشروع، الذي تحتضنه دولة الإمارات، موازاة مع تكثيف التنسيق المغربي الإماراتي في العديد من القطاعات الأخرى.

واعتبر حمادة، في اتصال مع هسبريس، أن الحضور المغربي يندرج أيضاً في سياق "عرض التجربة المغربية في الموضوع، والتي تتوزع على شقين اثنين: شق قديم، يهم معالم التدين المغربي الوسطي والمتسامح والمنفتح، ومتأصل منذ قرون مضت".

وتابع بأن هذا الشق يُفسر مثلا أن يكون المغرب أول دولة عربية إسلامية تستقبل بابا الفاتيكان، قبل اعتداءات 11 شتنبر 2001، في فترة حكم الملك الحسن الثاني، أي قبل الفترة التي سوف تتميز بفورة في الحديث عن الانفتاح، والاعتدال، والوسطية، والتسامح".

واستطرد الباحث بالقول: "هذه الفورة جاءت مباشرة بعد واقعة نيويورك وواشنطن، بمعنى أن المغرب كان يُمارس الانفتاح والتسامح على أرض الواقع، وليس في الندوات والملتقيات، كما هو قائم بشكل كبير اليوم".

ويناقش المنتدى موضوعات تتمثل في "النصوص الحاكمة ـ القيم ـ المفاهيم ـ القواعد، والوسائل، وجغرافية الأزمات في المجتمعات المسلمة، وتجربة السلم والمصالحة في المجتمعات المسلمة، وتجارب السلم والمصالحة في العالم".

ويناقش المؤتمر قضية تكفير المجتمع وخطورتها على الأمن والسلام الاجتماعي، والجهاد، وتقسيم المعمورة إلى دار سلم ودار حرب، ومدى خطورة هذا الطرح على التعايش السلمي، وتطوير الخطاب الديني.

تسويق للتجربة المغربية

ويذهب حمادة إلى أن الحضور الوازن للمؤسسات الدينية الرسمية، يدخل في باب استعراض التجربة المغربية في تدبير الشأن الديني، والتي انطلقت على عهد الملك محمد السادس، في نهاية 2002، مع تعيين أحمد التوفيق وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية".

وتابع المحل بأن "هذه التجربة تتميز بتكريس ما يُشبه "الحكامة الدينية" في تدبير الملف، عبر توزيع المهام والاختصاصات، وفصل المؤسسات وتأهيل الفاعلين الدينيين، من أجل مواجهة لائحة من التحديات التي تواجه التدين المغربي، سواء كانت تحديات عقدية أو مذهبية أو سلوكية، وفكرانية أو إيديولوجية.

وزاد المتحدث أن التجربة المغربية في مجال تدبير الشأن الديني تتميز كذلك "برغبة العديد من الدول العربية والإفريقية وحتى الأوروبية، في الاستفادة منها، بصرف النظر عن بعض التحفظات والمؤاخذات التي قد توجه إلى بعض تفاصيل التجربة".

ويكمل الباحث "إجمالاً، مشروع إعادة هيكلة الحقل الديني في المغرب، أصبح تجربة رائدة، وأصبحت أضواء صناع القرار في المنطقة إقليمياُ وعالمياً، تسلط عليه أكثر من أي وقت مضى، فضلا عن أضواء المراكز البحثية والمؤسسات الإعلامية".

وفي هذا الصدد يسأل مراقبون عن أسباب عدم طرق هذه الدول العربية والإفريقية والأوروبية أبواب مرجعيات أخرى رائدة، من قبيل مرجعية مؤسسة الأزهر الشريف، ومرجعية مؤسسة خادم الحرمين، والاهتمام بالمدرسة المغربية المعاصرة في تدبير الشأن الديني وحدها؟.

يجيب حمادة قائلا: "صحيح أن المنتدى يتميز بمشاركة العديد من الرموز الدينية في المؤسسة، من قبيل شيخ الأزهر، أحمد الطيب، والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، جعفر عبد السلام، وشوقي علام، مفتي الديار المصرية، ولكن أغلب هذه المراجع تعاني في ديارها مع بعض تبعات أحداث "الربيع العربي"، في شقيه الديني والسياسي".

واسترسل "هذا خلاف السائد في الساحة المغربية، ومن هنا بعض أسباب هذا الإنزال الديني المغربي الرسمي في منتدى أبو ظبي، بل إنه حتى منسق المنتدى، محمد بشاري، أحد ممثلي الجالية المسلمة في فرنسا، من جنسية مغربية، دون الحديث عن لائحة عريضة من الأسماء العلمية المغربية المشاركة في اللقاء".

وأضاف المتحدث أنه عند تأمل تعامل أفارقة موريتانيا ومالي والنيجر والسنغال مع المغاربة إجمالاً، ومع مؤسسة إمارة المؤمنين بالتحديد، سوف "تتضح بعض معالم الأجوبة على السؤال الذي يتردد كثيراً خلال السنين الأخيرة، بخصوص هذا الاهتمام الكبير بالتجربة المغربية في تدبير الشأن الديني.

ولفت الباحث إلى وجود ما سماه بعض "القنابل الدينية الموقوتة"، من تيارات وجماعات، لديها مشكلة حقيقية مع الإسلام الثقافي في نسخته المغربية، ولديها مشكلة بنيوية مع الوسطية في نسختها المغربية"، على حد تعبيره.

وخلص حمادة إلى أن المشاركة المغربية في المنتدى "ليست من أجل تمرير شهادة حسن سيرة وسلوك لباقي المشاركين، وإنما لإعطاء بعض الدروس النظرية والعملية في موضوع التصدي للعنف والتطرف الذي يهدد الدين والدولة في الوطن العربي خصوصا، وفي العالم الإسلامي بشكل عام".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - أبوياسر الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 08:25
تتحدثون عن وفد وازن باستثناء الشخصيات الرسمية المعروفة بحكم مناصبها من يعرف شيئا عن باقي أفراد الوفد شيئا فليخبرنا به مشكورا
2 - rahal الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 08:51
وحدة الدين والامة معناه انه هناك اسلام واحد وليس هناك ما يسمى اسلام اوربي واسلام مصري واخر موريتاني ووووو
3 - عبدالكبير الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 08:55
السلام عليكم المغرب الان في حاجة الي وزير الأوقاف في المستوي كالوزير السابق مثلا كان محبوبا عند الناس وكان يجادل بالتي هي أحسن وكان عالما حقيقيا وصادقا وهو رجل هذه المرحلة
4 - الحسن بن لحسين الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 08:56
مما لاشك فيه أن اي تحرك على الأقل في الشأن الديني ببلادنا لابد من اعطاء الضوء الأخضر من أمير المؤمنين نصره الله ،فلا مجال للشك في ذلك.
وفي نظرنا ،الحديث عن التجربة المغربية في الشأن الديني يسترعي من كل متحدث أن يكون صادقا مع نفسه ومع من يخاطب ، لذلك نتساءل ومع كثير من المواطنين ، أي أثر خلفته هذه التجربة داخل البلاد لتخلقه بالتالي خارجه؟ ألا يعبر الانسلاخ عن هويتنا الاسلامية الذي ينتشر في جسدنا كانتشار النار في الهشيم عن المفارقة العجيبة بين ما يسوق لهذه التجربة والواقع؟ أم أن الانفتاح والتسامح المزعومين يستوجبان منا هذا الانسلاخ حتى يرضى عنا الآخر؟
5 - سنفور الغضبان الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 09:12
إنه لمن المضحكات المبكيات أن نسمع عن التجربة المغربية و المصرية و السعودية و و و .. في الإسلام !!! و كأن الإسلام مجموعة تجارب فكرية و نظريات إنسانية قاصرة يجب تشذيبها أو الزيادة فيها لتلائم الأهواء و الأذواق، و الأعجب أن يباهي المغرب الأمم ب"تجربته" و كأن "إسلامه " مثال يحتذى و منهاج به يقتدى !!! إسلام تنخره الضلالات و البدع و الطرقية التى ما أنزل الله بها من سلطان و يمثلها وزير لا يعرف غير ما يمليه عليه شيخه ، إسلام تتزاحم فيه كل المنكرات دون رادع و لا منكِر، إسلام حبيس المحاريب و الزوايا، لا إسلام دولة كما عرفه الأوائل: إسلام لين و تعايش في غير ذلة، إسلام منهج حياة يقتص من القوي للضعيف، إسلام جهاد كلمة و حق لا يرضى الدنية و لا يركع فيه المسلم لغير ربه، إسلام نقي لا غلو فيه و لا تطرف و في الوقت ذاته لا مماهاة و تهاون و مداهنة للمشركين و أعداء الإسلام، نعم للتعامل مع الغرب لكن دون ذل، إقامة العدل بين الرعية و ضمان كرامة المسلم و صون عرضه و ماله و دمه، أما و الحال غير ذلك في بلدنا فلا بارك الله في منهجنا الحالي لأنه أقرب للعاهرة التي تتحدث عن الشرف. !
6 - الورزازي الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 09:20
المغرب كان وسيظل استثناءا ثقافيا ودينيا في العالم الاسلامي . لما اندلعت الحرب الدينية بين الأمويين والعباسيين هرب المولى ادريس الى المغرب ... الذي منذ زمن قديم محافظ على وحدته المذهبية وبعيد عن تأثير الفرس وأحفاد الخوارج والقرامطة .
المكانة الدينية والثقافية للمغرب تؤهله لان يفيد العالم الاسلامي ببرنامج مشروعه الحضاري في تكوين الأئمة والحرار مع العرب ومناهضة الإرهاب من خلال ترأسه لمنظمات مختصة في هذا المجال مثل الايسيسكو التي كان الحسن الثاني رحمه الله من مؤسيسها ويوجد مقرها في الرباط
7 - الشيخ سعيد الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 09:20
السلام عليكم حضرت اللقاء هدا الصباح واستمعت للكلمة التي القاها الوزير احمد التوفيق وما كان من الاقائه الادل والاهانة للمغاربة الموضوع جميل لاكن الاقاء سيء وسبقه بالكلمة العلامة عبدالله بن بية وشيخ الزهر كان القاؤهم رائع لمادا وزير الاوقاف لم يسند الكلمة احد العلماء المغاربة مثلا الدكتور العبادي او الروكي ؟ الوزير اعتدر لان الكلمة جاءته بغتة لاكن كل شيء مكتوب عنده في الورقة ولهدا اقول ادا سند الامر لعير اهله فانتظر الساعة والسلاو عليكم
8 - عادل الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 09:54
من يقرأ هذا الموضوع يظن أن المغرب يعيش في ازدهار علمي و ثقافي منقطع النظير، بل بالعكس تماما. هناك رقابة، هناك سلطة دينية في يد متصوفة
، هذا موجو. و هناك ايضا فراغ في الساحة الدعوية مع ضعف الخطاب الديني و سببه ضعف الحصيلة العلمية لدى الدعاة ما سبب انتشار الفكر الصوفي و التكفيري و الشيعي...
حدا لو التزمنا بمذهب مالك الحقيقي و بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيدة و فقها
9 - اللهم هذا منكر الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 12:25
الإسلام المغربي ؟!!!! ماهذا الهراء حسبنا الله ونعم الوكيل
الإسلام واحد والرب واحد و التبي ناحد ليس هناك اسلام نفغربي واسلام مصري واسلام اماراتي ......حسبنا الله ونعم الوكيل والله هذا زمن أصبح فيه كل بلد يحارب الإسلام ويزعم أنه على الإسلام الوسطي و ينسب الدين لنفقسه وينصب نفسه وصيا على الدين ....عحبا والله
10 - Aziz Friou الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 13:29
الدعاية المخزنية تتحدث عن الاسلام المغربي الوسطي و بلد الاعتدال و التعايش و التسامح بلد الاستثناءات ثقافيا ودينيا ...كلام فارغ لايصمد امام واقع ان المغاربة يشكلون ثاني او ثالث الملتحقين بالتنظيمات الارهابية..ناهيك عن الدواعش الذين يحصون انفاسانا ويصادرون رأي مخالفيهم في منتديات الحوار على الجرائد الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي
11 - ايكوسان الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 14:01
السنة و الشيعة أديان أرضية مبنية عن تتبع الأهواء وليس بما تنزل على حبيبنا محمد (ص) . في زمن الرسول لم يكن لا شيعة ولا سنة فهي كلها أديان أرضية وضعت بعد مماته ... أنا و الحمد لله مسلم حنيف أتبع منهاج القرآن والسنة العملية المتواترة عن الرسول عن طريق التواتر أب-إبن (التي تشمل كل الطقوس من صلاة وصوم و ....)أما ما جيئ في البخاري و الكافي من احاديث باطلة التي يسمونها سنة قولية فاتباعها شرك بكتاب الله .. كلامي ليس دعوة مني لترك ما أنتم عليه بل نداء لكم لتدبر كتاب الله بعيدا عن خزعبلات السلف المركونة في الاحاديث
12 - نبيل الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 14:42
هذه الدولة لايئتي منها إلا الشر، تمول الإنقلابات على اختيارات الشعوب. لايرجا خير منها. وهذا يوضح أن هذا المؤتمر ضرره سيكون أكثر من نفعه. و أدعو المشاركين فيه أن يتوبو الى ربهم.
13 - عبد الله الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 15:17
لا حول و لا قوة الا بالله وفد وازن من علماء الضلال و البدع
14 - محمد بن عبد الله الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 15:59
الإسلام المغربي...!الاستقامة كما أمرنا لا كما رغبنا والسلام
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال