24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

الديك الفصيح من البيضة يصيح!

ليلة صفقة القرن..

رقصة "تشكلل البرنسي"..

اقرؤوا "طوقَ الحَمَامَة"!

"سلطان باليما"

الفساد والسياسة الحكومية

تسعون

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الشاعر سعد سرحان يرصد معالم "النظافة من الألمان"

الشاعر سعد سرحان يرصد معالم "النظافة من الألمان"

الشاعر سعد سرحان يرصد معالم "النظافة من الألمان"

بعد مقالاته عن الكسكس والشاي وضريبة الثلج، خص الشاعر سعد سرحان، جريدة هسبريس بمقال يتحدث فيه عن النظافة والأزبال في البلاد، أشار فيه إلى مفارقة اشتغال خادمات بئيسات من دول فقيرة في البيوت المغربية، في وقت يُفوت فيه قطاع النظافة بالبلاد إلى شركات غربية غنية.

وقال سرحان إن الشركات الألمانية حولت عبارة "النظافة من الإيمان" إلى "النظافة من الألمان"، مبرزا أن عبارة "ممنوع البول ورمي الأزبال" انتصرت على "المغرب أجمل بلد في العالم"، قبل أن يلفت إلى واقعة خسران طنجة رهان احتضان معرض دولي لفائدة مدينة يوسو الكورية، بسبب انعدام المراحيض العمومية بالمدينة.

وهذا نص مقال الشاعر سعد سرحان:

النظافة من الألمان

يومَ افتتاح أول فرع لأسواق مرجان بمراكش، امتلأ مرآبه بالسيارات حتى امتدّت منه طوابير احتلّت من شارع علال الفاسي، وحده، بعضَ فرسخ، فيما حجّ إليه الناس فرادى وزرافات، مشيًا وعلى الدراجات، حَضَرًا من أنحاء المدينة وبدوًا من نواحيها... لقد كان يومًا مشهودًا ليس كمثله يوم، يومًا فاصلًا أصبح بعده التسوّق غيرَ التسوّق، والطبخ غيرَ الطبخ، والطعام غيرَ الطعام...

وحدها القمامة ظلّت على حالها، إذ لم تتحوّل إلى قمامة ممتازة رغم أنها باتت سليلة سوق ممتازة. وكأن أولئك يقطعون المسافات الطويلة لشراء ما يلزم البيت من مؤونة، ليسوا هم بالضبط هؤلاء يتكاسلون عن رمي ما فضل منها في حاوية الأزبال، مع أنها على مرمى نظر من النافذة، فيرمون قمامتهم على بعد التفاتتين من الباب. فأولئك يتباهون بالتسوق الأنيق، بتصفح الرفوف، بالتدقيق في مدة الصلاحية وبالأداء ببطائق الائتمان إلى غير ذلك من "كيليميني"، فإذا استهلكوا طعام تلك الأسواق، وصارت لهم منها أكياس قمامة، صاروا إلى هؤلاء يأنفون من حملها حتى ناصية الشارع، وهي أقرب إلى البيت من بقّال الحيّ، فيتركونها غير بعيد عن الأبواب نهبًا للقطط وأرجل السابلة، ولا يرعوون حتى والذباب يوبّخهم من النوافذ كأنهم "بوزبال". فهؤلاء لأولئك كهذا لذاك، وهما معًا وجهان لعملة واحدة أحدهما يجعلها صعبة والآخر يُرْديها لا تجوز.

ليس دخول الطعام كخروجه، سواء تعلق الأمر بالبيت أو بالجسد. فالمطبخ غير حاوية الأزبال، وغرفة المعيشة غير دورة المياه، وشتان ما بين معجون الأسنان والورق الصحي. فالدخول، دخول الطعام لا يخلو من استعراض، بدءًا بعربة التسوّق، تلك التي يوسعها بعضهم بضائع برَّاقة قبل أن يهجرها إلى غير أداء، وانتهاء ببذخ المائدة. وليست الشموع أحيانًا سوى تواضع زائف غالبًا ما تفضحه فخامة الموسيقى. أمّا الخروج، خروج الطعام، فمن ذا الذي يجرؤ على استعراضه في البيت كما في الخلاء؟ فحتى مُعَطِّر الجوّ إنما هو تذكير ذكيّ بتلك الرائحة.

مرّت سنوات طويلة دون أن تسفر الأسواق الممتازة عن قمامات ممتازة، وذلك بسبب فشل المواطن في تدبير المسافة بين هذه الأسواق، وخلافها من محلات البيع، وبين حاوية الأزبال، كما في تدبير المسافة بين مدخل الأكل ومخرجه، ليس في بيته فقط وإنما في جسده أحيانا، وهو تدبير مقوض بشهادة الذباب والكلاب الضالة و"ممنوع البول ورمي الأزبال"، وهي العبارة التي سأقف عندها بعد قليل ووجهي ليس إلى الحائط.

في الماضي القريب، كانت الكثير من الأسر الميسورة تعهد بتدبير البيت إلى حرائر من الدرجة الثانية، حرائر بلون العبيد، ينظّفن البيت، ويعددْنَ الطعام، ويسهرن على راحة الأبناء، ويحفظن الأسرار لا كما يحفظن فروجهن، فالواحدة منهن قد تصير أمَّ الولد إذا ما عاد الشيخ إلى صباه ولم يجد في أمّ الأولاد ما يصبو إليه.

وفي الماضي الأقرب، وبسبب خروج المرأة إلى العمل، أصبحت الأسر من معظم الطبقات الاجتماعية تستقدم خادمات قاصرات، من الأحياء الشعبية والقرى المجاورة، خادمات ينهضن بالأشغال المنزلية ويتحمّلن النفايات النفسية لمشغليهن من غضب وعنجهية وسادية حتى، بنفس الخوف الذي يتلقين به النفايات الجنسية الأولى لديوك الأسرة إمَّا انتصبت منها الأعراف بتلك المراهم التي تجعل الشعر يُيَمِّمُ سماءً.

أمّا الجالية المغربية المقيمة في المغرب، تلك التي تفتح مظلاتها هنا كلما أمطرت هناك، وتقتني من هناك معظم ما تحتاج إليه هنا، فإنها، إمعانًا في التميّز، تجلب خدمها وحشمها من عواصم البؤس، ليكتمل منها الخيلاء بتلك الظلال الآسيوية النحيلة.

في الماضي القريب كان كل واحد ينظّف باب بيته. وكان الناس يلتقطون من الأرض أصغر الحسنات بإماطة الأذى عن الطريق، وكانت المراحيض العمومية متوفرة في كل الأحياء لحاجة الأحياء إليها في قضاء حاجتهم التي لا تقضى أبدا بتركها... فإذا جاء صاحب الأزبال (على غرار صاحب الشرطة) في الوقت المحدد، وجد أَسْطُلَ النفاية في المكان المحدد، فلا تخطئ المدينة أبدًا موعدها الدائم مع النظافة.

وفي الماضي الأقرب، وفي غير قليل من المدن المغربية، تم تفويت أمر النظافة والتطهير إلى شركات غربية باتت تجني أرباحًا طائلةً بالعملة الصعبة من وراء تدبير هذا القطاع السهل، مع أنها لا ترى بالعين المجردة، إذ أن عمال النظافة ليسوا علوجًا ولا إفرنجة، وإنما هم، يا للمصادفة، أقرباء خادمات البيوت. أقرباؤهن في الدم وفقره، في الشحوب والكد، وفي الراتب الصعب الذي بالكاد يقيم منهم الأود.

إذا كان "المغرب أجمل بلد في العالم" كما رآه سانت إكزوبيري من قُمْرَة طائرته، وكما تروّج له الإعلانات السياحية، فإن "ممنوع البول ورمي الأزبال" تجعل منه عملة صعبة لا تجوز، ليس لأن السياح لا يزورون سماء المغرب حيث تسطع عبارة إكزوبيري، وإنما أرضَه حيث تخضر الدِّمن، بل لأنها تحمل من القبح ما يفنِّد أيّ جمال. وتعميمًا للقبح ذاك، فهي لا تحتاج من الأجانب أي معرفة باللغة، ذلك أنها تترجم من تلقاء نفسها، تترجم فوريًّا وإلى كل الحواس.

"المغرب أجمل بلد في العالم" عبارة موجّهة إلى الخارج، لذلك فهي من شأن وزارة السياحة. أما "ممنوع البول ورمي الأزبال" فهي موجهة إلى الداخل، داخل الجسد وداخل البيت، لذلك فهي من شأن وزارة الداخلية التي نتمنى عليها أن تجنّد أعوان السلطة للقيام بإحصاء دقيق لها، هي التي تحصي على الناس أنفاسهم، لمعرفة عدد مراحيض الهواء الطلق وكتم أنفاسها الكريهة التي تُوسِعُ البلاد والعباد قرفًا وقد تُوَسِّعُ ثقبَ الأوزون حتى، فرمي الأزبال هو صنو البول الذي ترفّعت العبارة عن ذكره صراحة فأضمرته في القمامة بوصفها سَوْءَة البيت.

وكما أن العملة الرديئة تطرد العملة الجيّدة من السوق، فإن عبارة "ممنوع البول ورمي الأزبال" انتصرت على عبارة "المغرب أجمل بلد في العالم" في عقر دارها، في ذلك اللقاء التاريخي الذي جرى بينهما في إحدى أجمل المدن المغربية: طنجة.

فبسبب انعدام المراحيض العمومية خسرت طنجة العالية رهان احتضان معرض دولي لفائدة مدينة يوسو الكورية غير البعيدة عن تلك التي يجلب منها أثرياؤنا خادماتهم. فأجمل بلد في العالم لا يتوفّر على أجمل مياه في العالم، وإلَّا لما خسرت طنجة، وهي غمازة بين بحرين، أمام يوسو التي تعني باللغة الكورية، يا للمصادفة مرة أخرى، "المياه الجميلة"، الجميلة وليس الأجمل. ومع ذلك فحسرتنا، وهي بطعم العار، أن طنجة خسرت لا بسبب المياه، بل لانعدام دورات المياه.

المفارقات في هذا الموضوع عصيّة على الحصر. ولعل الإشارة إلى بعضها أن ينبّه إلى غيره. ففي الوقت الذي يعهد فيه بنظافة البيوت إلى خادمات قاصرات وفقيرات وأميات ومن دول غاية في البؤس وزنجيات أيضًا (حتى لا أتهم بالعنصرية)، يتمّ تفويت قطاع نظافة المدن إلى شركات من دول غربية غنية ومتحضرة، تأنف من قاذوراتنا فتكلف بجمعها فئة منا وتكتفي هي بجمع وسخ الدنيا بالعملة الصعبة. وإذا كنا نعرف أن للفرنسيين هنا مسمار دوغول، وللاسبان مسمار فرانكو، كما نقدر أن الأتراك هم قدوة محدثي الحُكم عندنا، فإن الشركات الألمانية استفادت على الأرجح من نوع ما من العمى جعل عبارتنا الأثيرة تقرأ: النظافة من الألمان.

الكثير من أغنيائنا، وبعضهم بالكاد أغنياء، يستغلون هشاشة الخادمات، فيحوّلوهن إلى مقابر حية يدفنون فيها نفاياتهم النفسية والجنسية، ويترحمن عليهن أحيانا بنفحهن بقايا طعامهم وملابسهم المستعملة...

وهم بذلك نماذج مصغرة من تلك الشركات التي تأتي من دول لا ترى فينا، وفي أضرابنا سوى دول قاصرة وفقيرة ومتخلفة وبألوان لا ترقى إلى الأبيض، تلك الشركات التي، لدهائها (أم لغبائنا؟)، تمسح مخاطنا بأكمامنا وتتقاضى منا عن ذلك ثمن القميص قشيبًا.

وحتى وهي تدبّر نفاياتنا، لا ترى فينا سوى مطارح للأزبال من كل نوع، فتقذف فينا أمراضها الجنسية، وتتخلص عندنا من خرداواتها ومتلاشياتها وكل ما انتهت صلاحيته، ولا تتورّع حتى عن دفن نفاياتها النووية بين ظهرانينا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - hanane الجمعة 08 ماي 2015 - 12:22
صدقت ايها الشاعر فنرى من يدعون انهم مثقفون وبلباس ثمين لا ينفعهم ذلك حتى في التخلص بشكل صحيح من ازبالهم كان تكون مارا بجوار الشارع فترى قمامة طائرة وما هي الا طيش احدهم يلقي بها من سيارته الفاخرة ....
والصراحة بالاضافة الى ان شركات النظافة ماقايمينش بالواجب كما يجب حتى المواطنين مامساعدينش والاغلب معندوش هاد الثقافة واكياس جمع الازبال ليست منتشرة بشكل كاف بالاخص في البيضاء
2 - الجوهري الجمعة 08 ماي 2015 - 12:26
لا يوجد شعب يولد غبي او ذكي بل نظامه هو من يفطمه فإذا
كان النظام ذكي و نظيف يصنع شعبا يشبهه او احسن منه
3 - ولد الدرب الجمعة 08 ماي 2015 - 12:27
ميزانية موازين 62 مليون درهم . 20 مليون درهم فقط كافية لبناء شركة مغربية لصناعة حاويات الأزبال و توزيعها على المملكة. وبذالك سيتضاعف عدد السياح قطعا. هم ينظرون إلينا و يحسبوننا أزبالا. فكيف تريدهم أن يصرفو المال العام لنظافة الأحياء أو المدينة.
4 - ahmad الجمعة 08 ماي 2015 - 12:31
شكرا استاذ سعد سرحان على هذه المقالات الممتعة باسلوبها وطريقة تناولها للشان العام
5 - يوسف الجمعة 08 ماي 2015 - 12:34
ادب راق ليس له قراء في اجمل بلد في العالم.
هذا دليل جمال "اجمل بلد في العالم".
6 - abou youssef said الجمعة 08 ماي 2015 - 12:35
أصبحت كالأحمق من الاحتجاج واللوم على من يرمي أزباله في الشارع.ألمانيا متقدمة جدا يسبب ثقافاتها تقافاتها نعم بالجمع وقوة قوانينها التي لا ترحم أحدا ولو كان كيف أراد.
7 - SAMMATTE الجمعة 08 ماي 2015 - 12:45
نحن لا نضافة ولا إيمان !
بعيدين كل البعد، لاسلوك، لا إحترام.
كل الفضاء الخارجي مسموح لرمي الأزبال، عدم إحترام الجار
لاتربية، ولاثقافة

ولا صلة بما يطلبنا به ديننا.
المساجد مملوئة عن آخرها
لكن تصرفاتنا مخجلة....

شعب مريض......نفسياً
8 - سناء المجد الجمعة 08 ماي 2015 - 13:07
لاظن ان هذا الرجل يعيش معافى في نفسه وبدنه.
فتأمله هذا في افرازات مجتمعنا المغربي الحبيب سيورثه علة لايعرف اهل الاختصاص لها سبيلا وعلاجا.
في الحقيقة هذا اسلوب عظيم لرجل عظيم .هؤلاء هم مصلحو مجتمعاتهم باسلوب ساحر وتهكمي وجدي.
9 - abdou74 الجمعة 08 ماي 2015 - 13:15
يا أخ سرحان النظافة من الإيمان وليس من الألمان ولا اليابانيين.فالمسألة بسيطة جدا.قوة القانون تفرض على المواطن أن يصير مواطنا صالحا وإلا فقد يؤدي دعيرة غالية لتأديبه ولكي لا يعاود الكرة أما الإسلام الحنيف فهو يكون رجالا صالحين يفعلون النفس اللوامة في كل وقت وحين وبالتالي فهم يراقبون الله في كل صغيرة وكبيرة.إذن الفرق كبير وشاسع بين من يخاف القانون وتبعاته وبين من بخاف الله ويرجو رحمته.
المسلمين وصلوا لهذا المستوى في القرون الأولى أما اليوم فينقصنا الكثير ولكن الخير كل الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة. أنشري هيسبريس
10 - RACHID الجمعة 08 ماي 2015 - 13:26
مقال في المستوى كل ما قاله الاستاذ صحيح مع كامل الاسف
11 - NEO الجمعة 08 ماي 2015 - 14:10
و كانك ترقص للا عمى او موازين للصم والبكم
من شب على التغيط والاكل في نفس المكان شاب عليه.
العكار على الخنونة والتباهي بالخادمات مرض نفسي وبالجملة الا من رحم رب السماواة والارض.
الجهل وقلة الوعي تمخضوا مع قلة الايمان فولدوا تقافة معوقة عقليا لا تعرف حتى قطع الطريق او احترام الاسبقية في الصف من البقال الى الحافلة,وووووو
انها نقطة من بحر فيه بر لمان لا يصله الا العشاق واصحاب المال والجاه والشعراء ومحبوا الشكلاطة والكراطة.
الامة التي ترى اطفالها يتقاسمون القمامة مع الدباب ويمرون مرور الكرام لا خير فيها ولا خير في من جعل قلوب الناس تسود ولا تحب الا نفسها .
يا سيدي المحترم حتى سياسة للا نمولة خانزة وجاتمة على النفوس.
شي خانز فلوس وشي غي خانز.
ارجو النشر وشكرا.
12 - الفاروق الجمعة 08 ماي 2015 - 14:33
لو كان الايمان لكانت النظافة ... في هذه البلاد السعيدة ...
13 - مغربي الجمعة 08 ماي 2015 - 14:49
تحية لهدا الشاعر الرائع
هكذا يكون الأديب الملتزم. فهو استطاع من خلال ورقة أن يقول ما لم تقله اداعاتنا وتلفزاتنا التي تبتلع الملايير.
والى ولد الدرب صاحب التعليق 3 أقول:
وما دخل موازين في الأمر
التلفزة المغربية تخصص أكثر من 7 ملايير لانتاج سلسلات رمضان الهزلية التافهة والتي تساهم في تكليخ الشعب.
والمركز السينيمائي المغلربي يخصص مئات الملايين لدعم انتاجات سينيمائية منحطة لم يسبق لها أن فازت بأية جائزة. وكلها أموال الشعب. أما موازين فالنسبة الكبرى من ميزانيته تأتي من الشركات.
موازين على الأقل لعب دوا كبيرا في أن تتحول الرباط الى مدينة مشهورة بعد أن كانت مغمورة واعطى للمغرب اشعاعا عالميا.
14 - عبد الكبير الجمعة 08 ماي 2015 - 14:54
كلام جيد ، بأسلوب عظيم . عل أهل الشأن العام يقرؤونه و يتعظوا
15 - R&D الجمعة 08 ماي 2015 - 15:07
تطرق الكاتب إلى موضوع مهم وشخصياً اعتبره من أولى المواضيع بعد التعليم و قبل الصحة لأن موضوع النظافة يأتي بالتعلم و التوعية وإن طبق كما يجب نقصنا حمل ثقيل عن الصحة.

لا يختلف إثنان على أن جميع شرائح مجتمعنا لا تعير أي إهتمام نظافة الشارع العام إلا من رحم ربي فقد ترى في شوارع كبريات المدن من صاحب دراجة يلقي عقب سيجارة إلى راكب أخر موديل BMW يفتح نافذته ويلقي ببعض بقايا "مشروب". لعل المجتمع المغربي تعود على هاته الظاهرة وللأسف لم تأتينا جمعيات أجنبية تحاربها كجمعيات حقوق الإنسان و النساء و الشواد. على ذكر الجمعيات أخي ينتمي إلى جمعية محلية وفي أحد أيام قبل عيد الأضحى وزعوا اكياس لجمع فرث الخراف ووضعها بالجانب ليتولوا أمرها بعد ذلك. لكنهم تفاجؤٌ بأن الأكياس خبئت والنفيا طرحت مفتوحة لتستهوي أغلض الذباب و سمن البكتيريا.

تابع
16 - R&D الجمعة 08 ماي 2015 - 15:33
بما أنناً دولة سياحية ونحن أحوج بنظافة شوارعنا و شواطئنا و غابتنا و انهارنا التي ليس فيها جدار يكتب عليه عبارات ممنوع يراها مسؤولو البلديات الذين صرحوا لذلك. وسياحنا الحلال لا تستهويهم الا طبيعة الخالق ونحته وليس شهاق العمران التي تركها وارء ظهرانيهم.

الحل علينا بتوعية شاملة و ترهب لمن خالف على جميع الجمعيات التي تحضى بدعم من الدولة أن تجعل في برامجها توعية الناس وإماطة الأذى عن الطريق كما تفعل الكنائس والمساجد هنا في ولاية فلوريدا وعلى طرقها السيار تجد تشوير لقدر الغرامه إن القيت بقمامة.
17 - صوت أولاد تايمة الجمعة 08 ماي 2015 - 15:44
‏‎ ‎لقد أصاب الشاعر سرحان ووظع النقط على الحروف فهدا هوالوجه الحقيقي للمجتمع الدي نعيش فيه تجد الأزبال في كل مكان المواطنين يرمون الأزبال كأنه شئ عادي فأمتال هؤلاء المجرمين يجب معاقبتهم ليكونوا عبرة للآخرين فرمي الأزبال بشكل عشوائي بدون وظعها في أماكنها المخصصة جريمة لا تغتفر ' أليست النظافة من الإيمان أليس الله جميل يحب الجمال أليس إماطة الأدي عن الطريق صدقة فكل من لم يتورع عن رمي الأزبال في كل مكان ويؤدي بها الآخرين فالإسلام بريئ من هؤلاء الجهلة المتسخين والمعفنين فكريا وجسديا ، حتى الحيوانات أطهر منهم فهي تقوم بإبعاد أزبالها بل ودفنها وقد شاهدت بأم عيني حيوانات تقوم بدفن أزبالها حتى لا تؤدي بها غيرها
18 - عبد القهار الجمعة 08 ماي 2015 - 16:43
تحليل رائع و صريح لا أعرف سبب هذه المعظلة بالضبط هل تربوي ام ديني ام ضمير ميت ام مرض فقط في شعوبنا لن أقول الكل بل الأغلبية متال :
مراحيض محطات النقل ميؤوس منها .
مراحيض 98٪ من مراحيض المقاهي ميؤوس منها .
مراحيض المستشفيات ميؤوس منها .
مراحيض المدارس و كلكم شهود ميؤوس منها .
مراحيض المساجد ميؤوس منها .
و اخيراً اكتفي بأزبال المقابر الاسلامية .
و إليكم واسع النظر .
19 - colere الجمعة 08 ماي 2015 - 17:34
شكرا يا استادنا على هذه الملاحظة والانتقاد الجريء.
هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
كيف مقارنة المغربي والالماني في هذه النقطة وحتى في جميع المستويات ,
لا مجال للمقارنة مثل السماواة والارض
الجهل وتخراج العنين ما كيحشموا مكيعرقوا
20 - انسان حر الجمعة 08 ماي 2015 - 18:27
المرجو الإيجاز و الاختصار لتجنب التطويل الممل . فلم أستطع قراءة المقال كاملا .
21 - امناي الجمعة 08 ماي 2015 - 19:03
مادامت العقول غير نظيفة فلا تنتظر النظافة في ما عداها
22 - من فاس الجمعة 08 ماي 2015 - 19:26
وأنا أقرأ ما كتبته لم يفارقني الإحساس بأنني أمام برهنة رياضية على حالة نفاق جماعية تعيشها هذة المجموعة البشرية التي تستوطن هذا البلد، وإذا كنت قد استعملت كلمة العار في موضعها الملائم فإنني أضيف أنني أشعر بالخزي أن يكون هذا حالنا ولا نتحرك سريعا لتغييره.
بورك قلمك أيها المغربي!
23 - rachid الجمعة 08 ماي 2015 - 20:40
النظافة من الإيمان هي العبارة الأثيرة التي اشار اليها صاحب المقال وتحولت بفعل العمى الى النظافة من الالمان لاستقدام شركات غربية لتنظيفنا نحن الذين نتوضا 5 مرات في اليوم
بكل اسف المقال لم يقرامنه بعضهم سوى العنوان ثم بدا يعلق لان المهم عند بعض المغاربة هو الكتابة وليس القراءة
نتمنى ان تتعاقد المانيا مع إحدى الدول الاسلامية لتدبير نظافة شوارعها
ساعتها ستكون النظافة من الايمان فعلا لا قولا فقط
24 - حنيد شحلال الجمعة 08 ماي 2015 - 21:03
لست ادري ها اخطات ام تعمدت قولك الالمان بدل الاءيمان
ولكن نحسن بك الظن اما عن النظافة فاذا طهر القلب طهرت الجوارح ومن طهر عقله طهرت له ارضه.
واذا وضعفت في قلب العبد اعلى شعب الايمان لا شك انعا ستضعف ادناها وقد قال ص. الاينان بضع وسبعون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطت الاذى عن الطريق
ولا يقول احد ان النصارى غير مؤمنين ومع ذلك يهتمون بالنظافة ايما اهتمام.
فالنصارى لهم لهم بلديات توفر لكل زنقة صندوقا للقمامة وتضع وقت خاص لرمي الازبال ومراقب من ضبطه يرمي الازبال في غير الوقت المخصص لذلك يؤدي غرانة مالية وكذلك المواطن يحترم هذا الوقت ويؤظي واجب الضريبة الذي به تنشط بلدية مدينته ولكن لما كثر المغاربة في اوروبا لمخير فيه بروسي ديال الازبال
25 - said dadoune الجمعة 08 ماي 2015 - 21:09
ا نا دائما ارفع قبعتي احتراما و اجلالا لكاتب عصره و زمانه الاستاذ و الشاعر سعد سرحان . بوركت و بوركت كتاباتك و اقلامك.
26 - لمريني الجمعة 08 ماي 2015 - 22:16
الالمان ليسوا انظف منا لاكن يعملون احسن منا لذاتجدالمراقبة في كل شيء فمثلا المواطن العادي يستطيع ان يبلغ عنك اذا رءاك ترمي الازبال في كل مكان وتدفع غرامة مالية اذا ثبت عنك ذلك فاين نحن من هذا خصوصا واننا تعلمنا ان النظافة من الايمان منذ الصغربل رضعناها مع حليب امهاتنا فمن هم اولى بالنظافة هم ام نحن
27 - دلال من مراكش الجمعة 08 ماي 2015 - 23:03
مقال رائع افتخر بك استاذي انك درستني مادة الرياضيات . أتمنى لك المزيد من التالق.
28 - ابراعيم المغربي الجمعة 08 ماي 2015 - 23:18
لقد قمت سيدي بتحليل وفضح المجتمعات العربية المتخلفة وان بنت ناطحات سحاب علوها عشر كيلومترات!! من المعروف والبدهي والعلمي ان المجتمعات الاي يحكم فيها علماء الذين بالمطلق وليس علماء الاجتماع ولا الفلاسفة والاطباء والمتقفين تكون بلدانا متخلفة ،منافقة ،منتهكة لحقوق الاطفال والضعفاء، تغيب فيها الاهتمام بالتقافة لتحل محلها الشعودة والروحانيات الغير العقلاتية،بلدان تحرم فيها الموسيقى والنيرح والسينما والنحت والرقص وختى الرسم،كيف ستكون روحهم صافية وراقية وهي لاتعرف سوى الغذاء العضوي رافظة الغذاء الروحي الذي من غيره ،مستحيل انتاج مواطنين متحظرين يحترمون بعضهم البعض وبيئنهم تباعا!!!
29 - ليست النظافة وحدها.... الجمعة 08 ماي 2015 - 23:29
اذا كنا كمسؤولين غير قادرين على تدبير مرافق نظافة المدن، فماذا عسانا أن نتدبر لهذا الشعب؟
اذا كان أغنياؤنا لا يستطيعون خلق شركات نظافة حتى لا يذهب مالنا الى أغنياء أجانب، فماذا يمكنهم أن يقدموا لهذا الشعب الذي يعول عليهم لاسعاده بتحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص الشغل...وليس أقفاص "اقتصادية" ب25 مليون راكموا منها ملايير الدولارات وأضبحوا صمن الأغنياء في المجلات في ظرف وجيز.!
نلوم المواطن على رمي الأزبال أينما كان وفي اي وقت كان، ولكننا لا نلوم المسؤولين علينا المقصرين في توعية الشعب وتثقيفه عوض تضبيعه ، فاذا كانت الأزبال منتشرة عوض أن تكون في الحاويات أو المطرح، فان الحاويات هي نفسها قمامة لأنها لاتغسل ولا تعقم كما يفعل من اخترعوها، والمطارح هي مزابل كبيرة تسرح فيها البهائم من بقر وغنم وتقتات منها الطيور وينتعش منها البشر بجمع ما يمكن اعادة بيعه..مزبلة الدارالبيضاء بها 500 "بوعار"(باحث في القمامة) و3000 رأس من الغنم...!
المسؤولية تقع على رؤساء البلديات وعلى الشرطة (البيئية!؟) وعلى وزارة الثقافة وعلى الاعلام للتقصير في توعية و زجر المخالفين .
اذا عشت وسط المتسخين فانك ستلطخ كذلك رغم الحذر.
30 - أم علي السبت 09 ماي 2015 - 00:31
وطنية تقاوم العلقم المعتق .أجدت وماذلك عليك بجديد.
31 - lachgar palmier de marrakech الأحد 10 ماي 2015 - 21:45
ﻻفض قوك مزيدا من الشدرات الفنية الثقافية المراكشية . ننتظر منك المزيد كما عودتنا.بارك الله فيك وزادك بسطة في العلم أما أزبالنا فهي منا وإلينا
32 - غيور على وطنه الاثنين 11 ماي 2015 - 08:20
صدقت يا أخي سرحان كل ما قلته انما يعكس الواقع تبقى طريقة التعبير على هذا الواقع الجميل أحيانا لكنه مرير أحيانا أخرى نقول مرير فما دنب المواطن أو غير المواطن نقول الزائر بصفة عامة، عندما يدق ناقوس الحاجة للتبول و هي حاجة طبيعية كما يقال عنها باللغة الفرنسية نقول فقط التبول فما بالك التغوط فأين يذهب هذا الزائر لقضاء حاجته الطبيعية المرجو من المسؤولين أن يضعوا حدا لهذة الفاجعة خصوصا و نحن نعيش في سنة 2015 .
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال