24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بشارة يدعو الإسلاميين والعلمانيين لوقف الصراع ومواجهة الاستبداد

بشارة يدعو الإسلاميين والعلمانيين لوقف الصراع ومواجهة الاستبداد

بشارة يدعو الإسلاميين والعلمانيين لوقف الصراع ومواجهة الاستبداد

قالَ المفكّر الفلسطيني عزمي بشارة إنّ الصراع الذي أفرزته الثورات الشعبية التي عرفها عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بيْن الإسلاميين والعلمانيين، ليْسَ في صالح شعوب المنطقة ويقوّض أسس الانتقال الديمقراطي، داعيا إلى تلافي الصراع والتنازع بين الطرفيْن، وتوحيد موقفهما السياسي لمواجهة الاستبداد.

واعتبرَ بشارة أنّ نُزوع الصراع من مجال البحث عن توافقات للانتقال الديمقراطي، إلى صدام بيْن الإسلاميين والعلمانيين، فتَح المجال أمامَ أعداء الثورات لإقناع الناس أنّها فوْضى، في الوقت الذي كانَ على الطرفيْن أنْ يصطفا جنبا إلى جنب لمواجهة الاستبداد.

ودعا المفكر الفلسطيني إلى الانتصار لنقاشٍ بيْن الديمقراطيين وغير الديمقراطيين، بدل الانقسام إلى إسلاميين وعلمانيين، قائلا "هذا لا يقودُ إلى الانتقال الديمقراطي، بلْ يُفضي إلى تحوّل الصراع إلى صراع هويّات وصراعِ خطابات وليس صراع برامج وأفكار"، وأضاف أنّ العرب اخترعوا تحويل العلمانية إلى هوية، في ظلّ وجود فئة تعتقد أنّ العلمانية نظامُ حياة.

وعلى الرّغم من أنّ الثورات الشعبية التي شهدتها المنطقة أطاحتْ بأنظمة حُكم إلّا أنّ بشارة يرى أنّ ما تغيّر في البلدان التي سقطتْ أنظمتها هو رؤوس الأنظمة فقط، في حين أنّ بنْيتها ظلّتْ قائمة ولمْ تُمسّ، ففي حين سقَط عدد من الرؤساء، ظلّت أجهزة الأمن والقضاء على حالها، موضحا أنّ الأحزابَ بدَل أن تُرسيَ أسس أنظمة ديمقراطية، دخلتْ في صراع على السلطة.

واستدلّ بشارة، في محاضرة ضمْن ضمن المنتدى السياسي الأول لصحيفة "أخبار اليوم" تطرّق فيها لـ"المراحل الانتقالية وإستراتيجية بناء التوافقات"، بالحالة المصرية قائلا إنّ الإخوان المسلمين اندفعوا إلى الانتخابات ودفعوا في اتّجاه إجرائها، لكونهم يدركون أنّهم القوّة السياسية الوحيدة التي ستفوز بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك، في حين دفعَتْ القوى السياسية الأخرى في اتجاه عدم إجراء الانتخابات، وهو ما أفضى في النهاية إلى إجراء انتخابات عامّة مجرّدة دونَ إرساء قواعد انتقال ديمقراطية صلبة.

واعتبر بشارة أنّ أوّل خطأ وقعَ عقبَ ثورة 25 يناير التي أطاحتْ بنظام حسني مبارك في مصر هو إجراء الانتخابات قبل الاتفاق على طبيعة النظام الديمقراطي وقواعد اللعبة السياسية، بحيث أنّها أفضتْ إلى استعداد كلّ طرف من الأطراف السياسية المتصارعة للتحالف مع النظام لهزم الآخر، وهو ما أدّى إلى بروز "الدولة العميقة"، التي ناورت لإجهاض الثورة.

وأضاف أنّ الخطأ الثاني الذي وقع عقبَ الثورة المصرية، هو عدمُ قبول خصوم "الإخوان المسلمون" بنتائج الانتخابات، قائلا "كانَ عليهم أن يقبلوا بنتائج الانتخابات، بدَل التحالف مع أجهزة الدولة العميقة، لأنّ الخطأ لا يُعالجُ بخطأ آخر"، ولفت بشارة إلى أنّ الانتخابات ليْست جوْهر النظام الديمقراطي، بلْ أهمّ أدواته، ولا يُمكن أن تفضي إلى انتقال ديمقراطي بدون تغيير بنية النظام.

وأردفَ المتحدّث أنّه ليستْ هناك قوانين معيّنة للانتقال من نظام غير ديمقراطي إلى نظام ديمقراطي، غيْرَ أنّه لا بدّ من الاتفاق بيْن الديمقراطيين الساعين إلى التغيير على أدوات الانتقال، ولابدّ من توافقات معيّنة، وأضاف "ما يجبُ الاتفاق عليه أوّلا هو أننا نريد الديمقراطية، لأنّ من يرفض الديمقراطية لا يُمكن أن تناقش معه مسألة الانتقال الديمقراطي".

وبخصوص الحالة المغربيّة، قالَ بشارة إنّ النظام المغربيّ شهدَ مرحلة عنيفة، تلتْها مرحلة قام فيها بإصلاحات وتجنّب "التعذيب المباشر"، واعتبرَ المتحدّث الإصلاحات التي قام بها بسيطة، غيْرَ أنّ ما يُميّزها عن الإصلاحات التي قامتْ بها الأنظمة العربية هو أنّها كانتْ إصلاحات مستمرّة، وكان من نتائج ذلك، يقول بشارة، وجود حرية إعلام "إلى حدّ ما"، وحرية حزبية، وإصلاحات دستورية.

وفيما يتعلّق بوصول حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) إلى الحكومة لأوّل مرة، غداة الحَراك الشعبي الذي شهده المغرب سنة 2011، قالَ بشارة إنّ وصول "الإسلاميين" المغاربة إلى الحكومة ليستْ له أيّ خصوصية، باعتبار أنّ حزب العدالة والتنمية ليسَ أوّل حزب معارض يدخلُ إلى الحكومة، إذْ سبقه إلى ذلك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إبّان حكومة التناوب التوافقي.

ويرى بشارة أنّ تنصيص دستور 2011 على تعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية سيفتح الباب أمامَ التنافس الحزبي، معتبرا ذلك خطوة مهمّة في اتّجاه التعدّدية الحزبية. وبشأن تفعيل الصلاحيات المخوّلة للحكومة في الدستور قال إنّها "تُصنع بالتدريج"، غيْر أنّه لفت إلى أنّ السؤال الذي ينبغي طرْحه هو ما إنْ كانتْ هذه الصلاحيات ستظلّ قائمة أم سيتمّ التراجع عنها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - عاجل الجمعة 15 ماي 2015 - 01:18
الاسلام والعلمانية كالماء والنار لن يلتقيان،اما الاستبداد والمستبد فهذا سرطان يجب بتره ورشه باسلحة كيماوية حتى يدون و تمحى اثاره.
اذا يبقى الاسلام هو الحل واعني بالاسلام تطبيق الشريعة الاسلامية حرفيا مع الاعتماد على ذووا علم وعقول وقلوب تريد خيرا بهذه الامة مع التنبه الى العقول والقلوب الشريرة لانه في علم النفس هناك قلوب وعقول تميل بطبيعتها الى الشر وهذا ما يجب التنبه اليه.
كما يجب قطع العلاقات الديبلوماسية مع الغرب الصهيوني الصليبي مؤقتا حتى نصلح احوالنا.
2 - تطواني عندي 18 سنة الجمعة 15 ماي 2015 - 01:20
لااعرف لمادا يحاربون العلمانية
العلمانية هي سبب تقدم الاتحاد الاوروبي واليابان
المغرب يحتاج الى 100 سنة لكي يكون مثل التقدم الاوروبي بشرط العلمانية
مثلا تركيا دخلتها العلمانية في 1906 وشوف الان كيف هي
اردوغان ,, نصح مصر سنة 2011 بقياده مرسي بالعلمانية
العلمانية مفهوم يقول الدين لله والوطن للجميع
العلمانية تدعو الى تطوير اسس الدولة بالعقلية ووالنظام التعليمي
العلمانية في المغرب تعرضت لاشت الهجموات من الاسلاميين الدواعش والملحدون الدين لايريد لاسلام ان يتطور ويندمج مع القرن 21 وبداو يلفقون الشدود والتهم اليه
شكرا لكم عاش الملك والعلمانية هي حل في المغرب ,,,
ادهوا ادرسوا تاريخ اوروبا والاسس التي مهدت للثورة الفلاحية والصناعية
قاموا باالعلمانية هي التي مهدت الطريق ,, لولا العلمانية لكانت الان اوروبا مثلنا
3 - عزام الجمعة 15 ماي 2015 - 01:26
لا أفهم عزمي بشارة وكيف نعتبره حقاً مفكرا عربيا حقيقيا بسبب أولا جنسيته الإسرائيلية وثانيا كان في الكنسيت الإسرائيلي ..الفلسطينيون خصوصا الرسميون نراهم يعيشون ازدواجا في الشخصية هذا أقل ما يقال عنهم حيث أنهم ينادون بتحرير فلسطين وفي نفس الوقت يقومون باتصال مباشر مع المحتل.. مرة أخرى كيف نثق في عزمي بشارة الذي قضى كله حياته متعاملا مع المحتل الصهيوني..: عزام
4 - اسلامي علماني الجمعة 15 ماي 2015 - 02:02
اولا من قال ان المسلمون هم ضد العلمانية؟؟؟؟
هدا ليسو مسلمون ولا يمثون بالاسلام بصله
مولتهم الصهيونية لكي يحاربوا الاسلام بعدما استفاق الاسلام من نومه وهاهو يتطور وياخد منحى التطور واخد طريق الدي سلكته اوروبا
بدا اعداء الاسلام بنشر سموممه بنشر داعش والاخلافه في الشرق ,,, وفي الغرب بمحاربة العلمانية ,,,كيف يقول هولاء هم مسلمون ويحاربون العلمانية اساس تطور المجتمعات ,, باغيين ولادنا يسمحوا في دينهم باش ياخدو الفيزا في ارض المسحية ؟ من انتم ؟؟؟

نعم لاسلام العلماني ,,, انا مسلم علماني ,, والمسلم المتشدد لايمث بالاسلام بصله هو عميل لاسرائيل وايران
شكرا انشر ياهسبريس
5 - حميد الجمعة 15 ماي 2015 - 02:12
أعتقد أن التحالُف الإسلامي العِلماني ضروري جدا، لكن يجب أن لا يكون بقيادة الإسلاميين. وليس ذلك شماتة فيهم، وإنما لكوْن الإسلاميين هُم بالأساس جماعات محافِظة لا تستطيع أن تبني شيئا جديدا. بمعنى آخر، نظام البرمجة التي يعتمِدون عليه ،ليس ديمقراطيا، وهو ما يجعل المرجِعية الديمقراطية بعيدة عنهم.
6 - عبدو الجمعة 15 ماي 2015 - 02:17
ان سياسة الاقصاء داءما ما يكون ردة الفعل عليها عنيفا لذا وجب التعامل مع الاخر و التعايش معه لان لا احد يملك الحقيقة كاملة.
7 - Jbal wlad Far الجمعة 15 ماي 2015 - 02:17
د ستور المغرب 2011 ليس ديموقراطيا
لا يفصل السلط
لا يحاسب رئيس الدولة بالرغم من ان المسؤلية يجب ربطها بالمحاسبة!
8 - مصطفئ الجمعة 15 ماي 2015 - 03:02
الاسلاميون منهم مخلصون ومنهم منافقون وكدلك الليبراليون والعلمانيون منهم مخلصون ومنهم منافقون اصحاب المصالح ففي المغرب تحالف الاسلاميون المنافقون مع الاستبداد لكسب بعض المصالح الضيقة لكن جزءا من العلمانيون بقوا مخلصين لمبادئهم وواجهوا الفسادوالاستبداد وان كانوقلة اما في مصر نجد العكس الاسلاميون المخلصون لمبادئهم واجهوا استبداد العسكر وعلمانيو وليبراليوا مصر تحالفوا مع الاستبداد
9 - abdelhay ibn yaqdhane الجمعة 15 ماي 2015 - 03:08
Au fait voila ce que ce sioniste de bichara dit aux islamistes et au laicards qui ont plongé le monde arabe dans le chaos apres les revolutions......"Reportez votre conflit a plus tard,a cause de ça les arabes ne veulent plus entendre parler de revolution et accepte l autorité de l etat profond .....reportez votre combat a plus tart pour l instant unissez vous contre l etat profond comme ça des que vous l aurrez abbatu et que vous aurriez repris votre combat il ne restera plus personne pour sortir le pays du chaos "....
Allah yrhamak ya hassan 2 il avait dit que les palestinniens deviendront un cancer pour les pays arabes ....apres abdelbari 3atwan qui fait l hypocrite en critiquant l arabe saoudite et en menageant l iran ..voila l hypocrite azmi bichara qui reve de voir les pays arabes plongés dans le chaos .......9a ne vous a pas suffit tous ce sang azmi bechara votre haine et votre traitrise au sionisme en veut encore ?
10 - El-Birawi الجمعة 15 ماي 2015 - 03:19
For over 50 years, Arabs been fighting and competing with each other over socialism, nationalism, secularlism, militarism,religionism while neglicting the basic needs of the people for freedom, liberty, housing good education, health care, decent infrastructure, social welfare, jobs, equal opportunities, fight against corruption, nepotism, looting of national treasuries. That is why the Arab world in such a big mess and will never recover and join the world if it allows ideological stupidity and non sense stand in the way of the people's need. The debate should be over delivery of services not ideology, specially when these ideologies do not serve not adress the people's need.
11 - abdsamad الجمعة 15 ماي 2015 - 03:47
نعم بلا شك سيتم التراجع عنها ان لم تتوفر قاعدة الدمقراطية والعمل بدستور نتمنى تالوفيق للجميع
12 - كاره الجراد الادمي الجمعة 15 ماي 2015 - 04:50
البترودولار القطري حولك الى فرنسيس فوكوياما العرب تنظر في صالونات الخليج وانت ادرى بان الديمقراطية لم تكن يوما جزءا من بنية فكرية للمجتمع العربي ;خربتم ليبيا وسوريا والعراق واليمن واخشى من اطلالتك في المغرب لان البوم يثير التشاؤم .لاننسى مشورتك بتقديم دعم قطر ب'4مليار قبل انتخابات 2011ليصل الاسلاميون في المغرب .هناك طبخة جديدة تهيئ ?
13 - يزيد الجمعة 15 ماي 2015 - 08:33
أزمتنا ازمة هوية نتحدث عن الديموقراطبة، ولكننا لسنا ديموقراطيين ، الفكر شيء،والسلوك شيءأخر،مع الأسف الشديد الباحثون الجامعيون تجدهم من هدا الصنف على حين على الجميع أن يقبل بنتائج الديموقراطية سلفا دون التدخل في فرض الوصايةعلى الناس تحت طائل أي مدهب كان ،أتركوا الناس أحرارا يختارون عقائدهم والغلبة لمصلحة الوطن والوطن للجميع
14 - حسن الجمعة 15 ماي 2015 - 08:40
كلنا نعرف ان الاسلاميين لا يعترفون بالديمقراطية الا ادا كانت في صالحهم وتؤكدو انها ستوصلهم الى الحكم دون مشاكل اما ادا كان عكس دلك فهي بدعة المشركين وتؤدي الى ما حرم الله' فهي باطلة والشوري خير منها .وهده الامور يعرفها جيدا خيري بشارة لكنه تعود بعد مجاورته لقطر و قناة الجزيرة على ان يدلس في الحديت وان لا يقول امور قد تغضب حكام قطر و الجزيرة فهو يحشر نفسه في كل القضايا مصرية ا و مغربية او عرببة بمباركة قناة الجزيرة ويتعجب كيف افلت المغرب من عواصف الربيع العربي ويحلل ويناقش دون دراية بصلب الموضوع فقط ينمق كلامه ليعجب مستمعيه فهو يقول لنا بصريح العبارة مكانكم ليس هنا انتم يجب ان تكونوا متل ليبيا او سوريا بمقياسه التحليلي الدول الوحيدة التي بجب ان تنجوا هي دول الخلبج التي لا يدكرها الا بخير .ضاربا بعرض الحاءط كل القوانين والاعراف العلمية التي تضع التجرد و الحيادية و عدم المحاباة كاساس علمي للوصول الى تحليل منطقي مقبول
15 - نزاع بدون جدوي الجمعة 15 ماي 2015 - 08:49
فكرني المقال في اتنان احدهما يقول للاخر ان هدا الشىء لونه اسود والاخر يقول لا ان لونه ابيض. لكن الشيء لا لون له. وبقيا على حالهما حتى نطق داك الشيء فقال إن لوني هو داك اسود لاصحاب من يدعي انه اسود وان لوني ابيض لاصحاب من يدعي انه ابيض فارجو ان يبقى النزاع بينكما حتى لا تكتشفا اننى لا لون لي!!!!!!
16 - Al Hoceima - Targuist الجمعة 15 ماي 2015 - 08:55
الأحزاب السياسية المغربية لا تزال لا تفهم ما السياسة!!!

لأنها لم تكن محاربة الغرض الصحيح، وهي الطاغية والفساد والرشوة.
17 - YASSINE الجمعة 15 ماي 2015 - 08:55
الاستبداد في بلاد المسلمين هي العلمانية نفسها المعثرة , منذ الاستقلال والعلمانية تفرض فرضا على الناس:
- بالقوة وبالإعلان المسموع والمرئي وحتى المقروء وتهييج الشهوات ....
- ونفث شبهات المستشرقين يلتهمون رجيعهم القديم يخرجونها من فمهم غائطا يزكم الأنوف نثنه ويؤدي الشرفاء عهره ويهدون بما تتنابح به جراء الغرب من حولهم ....
- وتغيير الحقائق وتغليط الناس وتسفيه دور العلماء مع إزالتهم من مكانة القدوة لشباب ووضع مكانهم الفنانيين والمغنون وأبطال الورق ’’ورق مرحاض بزاوية بقرية’’ ...
- وبفرض القوانين الوضعية تترى وتغيير شرع الله بما يسمى البرلمان....
سكت آباءنا وسكتنا بعدهم حتى تجاوزوا كل حد فبدأوا يشرعون لنا تحليل الزنى والخمر والقمار وكل الموبقات بل الآن يعدوننا لنكون قواديين لأهلينا وخير دليل ماسمعناه قبل ايام من تشريع التخفيف على الخاينة...
وإن مثل العلمانية كمثل الكبنات التي يحدثها الاطفال في القرى بمحاداث الحوائط ان تركت استحالت وكفي الناس شر نثنها, ومن عالجها بعصا أو غيرها آذاه ريحها, وبالتالي تقضي قواعد الصحة العامة بكسحه ومحوه حتى لا يصيب الناس ضر ومرض مهما ثار كسحها من غثيان......
18 - الحذر الجمعة 15 ماي 2015 - 09:04
جهاز الفساد في بلداننا ﻻ يروقه تصالح الاسﻻميين والعلمانيين بحيث انه من كلا الطرفين يوجد عملاء متمرسين لاجندة خارجية ومنها من يعمل للمستعمر القريب لانه اخطر شيء اخترق بلداننا هو على ايدي عملاء بلداننا وهدا ماﻻ يستطيع الانسان البسيط تتمييزه ويقع فريسةله
19 - TAOUFIK الجمعة 15 ماي 2015 - 09:34
Le Maroc n a pas de leçons a prendre des arabes et surtout de ce Ex journaliste depandant entiérement a l autoritè EXTRA dictateur de QATAR
20 - عبدالعزيز الجمعة 15 ماي 2015 - 09:56
اضن ان الحوار واجب على الجميع بدون استتناء ديمقراطيين وغيرهم بمافي ذالك الانضمة لأنه هو الطريق الصحيح والمختصر لاسعاد الشعوب
21 - عبدالعزيز الجمعة 15 ماي 2015 - 09:56
اضن ان الحوار واجب على الجميع بدون استتناء ديمقراطيين وغيرهم بمافي ذالك الانضمة لأنه هو الطريق الصحيح والمختصر لاسعاد الشعوب
22 - لبنى الملحدة الجمعة 15 ماي 2015 - 09:56
من عارض هذه القولة فهو داعشي لا يؤمن بالتعايش و لا علاقة له بالإنسانية ولا يعرف معنى العلمانية :
((( الدين أو المعتقد كيفما كان فهو للفرد . و الوطن للجميع ))) .
23 - الاستبداد في Targuist الجمعة 15 ماي 2015 - 10:11
الاستبداد والمستبد فهذا سرطان يجب بتره ورشه باسلحة كيماوية حتى يدون و تمحى اثاره.

اذا يبقى الاسلام هو الحل واعني بالاسلام تطبيق الشريعة الاسلامية حرفيا مع الاعتماد على ذووا علم وعقول وقلوب تريد خيرا بهذه الامة مع التنبه الى العقول والقلوب الشريرة لانه في علم النفس هناك قلوب وعقول تميل بطبيعتها الى الشر وهذا ما يجب التنبه اليه.

كما يجب قطع العلاقات الديبلوماسية مع الصهيوني مؤقتا حتى نصلح احوالنا.
24 - Arifi الجمعة 15 ماي 2015 - 10:16
المشكلة ياسيد بشارة أن في عالمنا ليس هناك علمانيين بمعنى الكلمة رغم إختلافي مع العلمانية ومن يتبناها ولكن كما قلت عندنا من يسمون أنفسهم علمانيون هم مجموعة من الإقصائيين وداعمي الآلة العسكرية ومجموعة لديهم فكر إنقلابي يحاربون كل من يعارضهم حتى من العلمانيين الحقيقيين، رأيناهم في تونس ومصر وسوريا مجموعة من القتلة ويببررون قتلهم بالمرحلة مثلهم مثل داعش, كيف سيجتمع الإسلاميين مع مجموعة أصلا تدافع عن الإستبداد، كلامك صحيح يوم يكون عندنا علمانيين يحترمون مبادئهم وأفكارهم
25 - ع.م. الجمعة 15 ماي 2015 - 10:23
كل الدول العربية معرضة لثورة في أي بدون إستثناء و أولهم مصر و تونس. الأسباب كلها متوفرة و لا تحتاج فقط للوقت المناسب. لقد تم إخماد الثورات و بقيت الأسباب. فالشعوب تعلمت من أخطائها و فشل ثوراتها و ستحاول تداركها مستقبلا. فالتقارب بين العلمانيين و المحافظين سيصبح ضرورة ملحة لتحقيق الديمقراطية و إنهاء الفساد.
الأحزاب الإسلامية سبب غياب اليمقراطية لأن الدول هي من خلقتهم و تستعملهم كورقة ضغط عند الشدة من أجل قطع الطريق عن من يريد اليمقراطية و خلق الإنقسام بين الشعب.
26 - العلمانية و الاستعمار الجمعة 15 ماي 2015 - 10:32
الأستاذ عزمي بشارة، مفكر عربي كبير نعتز به، و كي تحكم عليه يجب أن تعرفه، و كي تعرفه يجب أن تقرأ له، و تستمع إلى مداخلاته و مقابلاته..
و هو من أنصار العلمانية،لأنه مسيحي؛ و كجميع المسيحيين لديه بعض التخوف من بعض الإسلاميين، و لكنه ليس عدوا للإسلام أو المسلمين.و ربما تكون مواقفه من العلمانية، نابعة من قناعات علمية أيضا،فالرجل موضوعي في الكثير مما يقول أو يكتب عن الإسلام و المسلمين و الإسلاميين.
أما الذين يربطون بين العلمانية و التقدم، فهم يسعون للربط بين أمرين ليست بينهما علاقات وطيدة،إذ يمكن للتقدم أن يتحقق- و لقد تحقق بالفعل- في دول لا تفصل أمور الدين عن أمور الدنيا.إنما الأمر يصبح مطلوبا عندما تتعدد الجماعات" الدينية"، كما وقع بعد الحروب الدينية في أوربا، فأفرزت جماعات كاثوليكية، و جماعات بروتستنتية، بالإضافة إلى اليهود، و من لا دين لهم.
فالعلمانية في هذه الدول وفرت سبل السلم الاجتماعي، و من ثم يسرت بعض الطرق نحو التقدم، لا شك.إلا أن هذه الدول لم تكن لتتقدم بوثيرة سريعة، لولا أنها سرقت ثروات الشعوب المستعمرة، ويصح هذا بالنسبة لتركيا العثمانية أيضا.
27 - كلام صحيح لكن مستحيل الجمعة 15 ماي 2015 - 11:02
كلام صحيح لكن غير قابل للتطبيق الآن لانه في المغرب لا يوجد لا اسلاميون ديمقراطيون و لا علمانيون ديمقراطيون و ما تراه على الساحة هم يا اسلاميون انتهازيون او علمانيون انتهازيون و بنكيران و لشكر نمودجان لهذه الشخصيات السياسية البهلوانية.
28 - Ahmed52 الجمعة 15 ماي 2015 - 11:14
"ما يجبُ الاتفاق عليه أوّلا هو أننا نريد الديمقراطية، لأنّ من يرفض الديمقراطية لا يُمكن أن تناقش معه مسألة الانتقال الديمقراطي".

الاصولية الاسلامية عدوة الديمقراطية. والعلمانية ركن اساسي في الديمقراطية كما يلي:

1- العلمانية : تحفظ للمواطنين والمواطنات الحق في اختيار عقيدتهم وممارسة شعائرهم بكل حرية بعيدا عن الميدان السياسي.

2- التعاقد الاجتماعي : دستور يحفظ حقوق كل الفئات المواطنة .

3- التنوير وحرية التعبير: للمواطنين الحق في استعمال عقلهم وفكرهم بجراة وبكامل الحرية في جميع المجالات.

4- الليبيرالية: سلطة الفرد فوق سلطة المجتمع ومعناها ان الاغلبية المنبثقة عن صناديق الاقتراع كيف ما كان مدهبها ليس لها الحق في التغول على الاقليات المجتمعية الاخرى. ومن هنا تبدا حقوق الانسان.

والنتيجة هي:

- العلمانية هي الركن الاول في الديموقراطية .
- الاصولية الدينية عدوة العلمانية .
- الاصولية الدينية والعلمانية خطان متوازيان لا يلتقيان. فلا يمكن للحكم باسم الدين ان يكون ديموقراطيا ويجب غلق هدا الباب دون رجعة والا سنبقى ندور في حلقة مفرغة الى ما لا نهاية .

فهل هناك ارضية مشتركة للنقاش؟.

وشكرا.
29 - سؤال الجمعة 15 ماي 2015 - 11:30
بغيت نعرف واش العلمانيين ولا عندهم صوت و كلمة معترف بيهم فهاد البلاد ولا شنو؟ شفت الهضرة عليهم ولات عادية فزمان م6.
30 - Arifi الجمعة 15 ماي 2015 - 11:44
هذا مانقوله على العلمانيين كل ماقلته هو إقصاء لأغلبية الشعب وتتحدث يامسكين على الديموقراطية، أنت تقول العلمانية هي الديموقراطية وتقصي كل من لايتفق معك في هذا الإتجاه، إذن أنت دكتاتوري بدون أن تدري، أبحث ياسيدي وأقرأ جيدا ماهي العلمانية وماهي أصلها وجذورها وأهدافها، الدولة الوحيدة في أروبا التي تطبق العلمانية هي فرنسا، أما أمريكا فليس هناك أثر للعلمانية والحزب الجمهوري حزب ديني بإمتياز ومتطرف وأنظر إلى أين وصلت أمريكا، فإسرائيل أغلبية أحزابها دينية متطرفة تدعو وتفتي بقتل أطفال فلسطين ورغم ذلك دولة ديموقراطية، تركيا حكمتها العلمانية فأصابها الإفلاس وجائت العدالة والتنمية بزعامة أردوغان الإخواني فأنقذها من إفلاسها سنة 2000 وكانت حينها في مرتبة تقريبا 100 عالميا أيام العلمانية وفي عشر سنوات أرجعها أردوغان الإخواني في مرتبة 16 عالميا، إقرأ جيدا وحلل، حتى إيران الدولة الطائفية الدينية تعتبر أقوى دولة في المنطقة وفيها نوعا ما ديموقراطية ووو، ماذا فعلوا علمانيوا مصر سوى القتل والخراب
31 - المتنور بنور العقل الجمعة 15 ماي 2015 - 14:23
الصراع بين العلمانيين والإسلام هو صراع فكري إنساني , والعلماني هو ذلك الإنسان الذي إنتقل من ثقافة العنف وحل المشاكل والقوانيين بالعقاب الجسدي إلى الإنسانية ومحاولة فهم أسباب الخروج عن القانون كالسرقة والزني ..وغيرها وهو أصبح إنسانا إنسانيا ....والمسلم هو ذلك الإنسان الذي يعالج كل ألأمور بفكر بدوي لثقافة كانت سائدة قبل 1400 سنة , وهي تعتمد على العنف في التربية والتعليم , والنساء والحدود والقوانين وهي مسطرة بصريح العبارة في القرآن ومن من السلمين المعتديلين اليوم الذين يحاولون تأويل الآيات كقطع يد السارق وضرب الأزواج وإهانتهن وسنجنهن في البيوت إلى أن يتوافهن الموت , والتفنن في قتل المثليين وهم خلقوا كذلك , ووو.كسد الشمس بغربال : هو يصبح بذلك إنسانا حيوانيا , لأنه لم يتخلص من حيوانيته بعد رغم أنك تراه يلبس الكرافطة والكوستوم ويركب السيارة ....والقوانين التي نصنعها اليوم لدى الدول المتمدنة رغم إنسانيتها لا يحق لنا فرضها على الأجيال المقبلة بعد 200 أو 400 أو 800 سنة لأننا لا نعرف كيف ستتطور الإنسانية في المستقبل , لأن ذلك لا يليق بالإله الحقيقي أو بأن يأتي بقوانين لا تصلح لزماننا ..
32 - fouad الجمعة 15 ماي 2015 - 14:53
de quelle légitimité dispose un intellectuel basé à Qatar pour venir parler de despotisme à combattre
33 - طارق الجمعة 15 ماي 2015 - 16:20
كل الشكر للمفكر العظيم عزمي بشارة. تحليل عميق ودقيق ونافد للواقع العربي... والحالة السياسية العامة للأنظمة الحاكمة بعد الربيع العربي....
34 - ابو سفيان الحمداوي الجمعة 15 ماي 2015 - 16:26
ضربة معلم كما يقول المثل المغربي عزمي بشارة وضع لبنة بحق في الانتقال الدمقراطي لدى الامة العربية الا اذا ابى العرب حكاما ومحكومين وجهالا وعلماء ومفكرين فيبدلون الذي هو احسن بالفوضى والدمار بقي على مفكرينا العلمانيين والاسلاميين ان يغرفو من معين هذا الشامخ في علم الاجتماع فيحسنو ان يختلفو كما يحسنوا ن يتفقوا والا سيلفظهم التاريخ كما لفظ من قبلهم اقواما واقواما..لان الذي يحسب وحده كيشيط ليه .. شكرا الاستاذ بوعشرين وهسبرس ذا هو الاعلام الذي يبني مجتمع.. تحياتي
35 - بايا الجمعة 15 ماي 2015 - 20:08
ما يجري في المناطق الاسلامية و العربية هو نتيجة الدكتاتورية التي مارسها على الشعوب.
في رايئ اننا اليوم لسنا من المتقدمين. ولسنا من المتاخرين.
المتقدمين يجتهدون بالعلم وتلحقهم المادة بشكل انواعها والامور تتطور لانهم ادركو مند البداية ( استعمال الزمان)
اما المتاخرين فهم يجتهدون للوصول الى الامام بالعلم والابتكار.
اما الشعوب التي نسميها با الدرجة .. المضرة ..او المفقودة. فهي لحد الان لن تجد الطريق. بمعنى لا استعمال الزمان لديها فهي تعيش يوم بعد يوم فمستقبلها غامض و ليس لها برنماج ونحن امام هدا الخطر. وا خيرا اليوم الدي نضبط الموعد ونا خد مسؤليتنا كيفما كان نوعها واحترام الرائ .فسنتقدم اما نحن الان .نبقى في نقطة هدا سني . هدا شيعي.هدا صوفي.هدا مؤمن. هدا كافر. هدي ابو فحص.هدا له مفاتح الجنة. هدا له مفاح النار. العالم والرجولة العلم والعمل والاجتهاد هده هي الامور التي يبغي لنا ان نجتهد فيها بكل ما اوتينا من قوة. على كل حال الحمد لله على بلادنا لاننا لا ننكر الامان الدي نعيشه.
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال