24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. المواقع الأثرية تدرّ 90 مليون درهم في نصف سنة (5.00)

  2. أزمة العطش تزحف على جماعات تنغير .. واحتجاجات على الأبواب (5.00)

  3. المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة (5.00)

  4. "سيدي بومهدي" .. واقع قاتم يواجه تحديات التنمية بإقليم سطات (5.00)

  5. رونار يختار مغادرة المنتخب بجرد المجهودات وشكر الملك محمد السادس (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | فيلسوف فرنسي يقدم وصفته للمسلمين في سبيل الحرية الروحية

فيلسوف فرنسي يقدم وصفته للمسلمين في سبيل الحرية الروحية

فيلسوف فرنسي يقدم وصفته للمسلمين في سبيل الحرية الروحية

في زمن "داعش" وجرائمها المرتكبة باسم الدين، اختار الفيلسوف الفرنسي المسلم عبد النور أبيدار أن يتساءل عن الحياة الروحية للمسلم المعاصر، وذلك خلال استضافته بالمكتبة الوطنية بالرباط من طرف المركز الثقافي الفرنسي، للحديث عن الحرية وعلاقتها بالروحانيات "التي أصبح أغلب الناس يبحثون عنها لإيجاد معنى للحياة" وفق تعبير الفيلسوف الفرنسي الذي جاء بالكثير من الأفكار الجريئة والجديدة حول الإسلام والعلاقة مع الله التي "يجب أن تنتقل من علاقة عبودية إلى علاقة المسؤولية والحرية".

الفيلسوف الذي "يعتبر من أكثر الفلاسفة متابعة من طرف الفرنسيين" كما عرفته الورقة التقديمية للندوة، اختار أن ينطلق من تحليل الصورة السائدة عن العلاقة بين الله والإنسان في الديانة الإسلامية، "التي تقوم على أن الله هو الحاكم والإنسان هو العبد المطيع"، وهي صورة كرسها التعريف السائد للإسلام بأنه "الاستسلام والعبودية لله"، ليؤكد أن هذه الوضعية "تجعل العديد من الباحثين عن البعد الروحي لا يجدون راحتهم فيها".

وفسر صاحب "رسالة مفتوحة إلى العالم الإسلامي"، عدم إيجاد الباحثين عن الروحانيات ضالتهم في اعتبار الإسلام "هو الاستسلام والعبودية"، بكون هؤلاء يبحثون عن الحرية وتحرير أرواحهم عوض العبودية التي "تصبح أكثر تعقيدا مع وجود وسطاء يدعون أنهم يتحدثون باسم الدين" في إشارة لرجال الدين.

فالإنسان الباحث عن الروحانيات في الإسلام هو مسلم "متمرد وتواق للتحرر" من وجهة نظر المفكر الفرنسي، تمرد يدفعه إلى طرح العديد من الأسئلة الصعبة والوجودية، والمنطلقة أولا من مساءلة الموروث الروحي الإسلامي حول الجديد الذي يمكن أن يقدمه للإنسان، وهل ما يقدمه الموروث الروحي الإسلامي يمكن من الوصول إلى حياة روحانية حرة؟.

أسئلة تبدو "صعبة" بالنسبة للذين لهم تصور على أن الإسلام هو دين "عبودية وكأن إله الإسلام يبحث عن عبيد" يقول عبد النور، قبل أن ينطلق للحديث عن البعد الروحي في أركان الإسلام الخمسة، التي تحولت إلى "معيار لتقييم المسلم الجيد وهو الذي يحافظ عليها وتميزه عن المسلم غير الجيد عوض أن تكون وسائل للتأمل الروحي والعلاقة الشخصية التي يقيمها الإنسان مع الله".

ولأن البعد الروحي يقتضي بالضرورة تواجد الحرية من وجهة نظر عبد النور أبيدار، فقد تساءل عن الحرية خلال ممارسة أركان الإسلام الخمسة، ليجيب بأن "الحرية تتجلى في اختيار" الركن الذي سيجعل الإنسان يتوفر على قناعة بأنه بممارسته لهذه الفريضة الدينية "سيكون إنسانا أفضل روحيا"، مقدما المثال بالصيام الذي أصبح البعض يقوم به للتقليد وإرضاء الآخرين "ويغفل بعده الروحي".

وإذا قام الإنسان الباحث عن البعد الروحي في الإسلام بهذا التمرين الفكري من خلال البحث ومساءلة كل ركن على حدة عن "قدرته على جعل الإنسان أفضل روحيا" سيتمكن من التخلص من فكرة أن أركان الإسلام "هي أوامر يجب إطاعتها وإنما سيرى فيها مفاتيح الراحة النفسية والسمو الروحي" حسب ما خلص إليه بيدار مؤكدا على أن هذا هو الحل الوحيد أمام المسلم "حتى يقوم بممارسة الشعائر الدينية عن قناعة وليس لأن الآخرين يقومون بها".

وقدم بيدار تفسيره لآية خلق آدم الواردة في سورة البقرة للاستدلال على أن الإسلام هو دين حرية ومسؤولية وليس دين عبودية، ذلك أن الله عندما خلق آدم أمر الملائكة أن تسجد له وفي حضرة الإله، "ولو أراد الله أن يصور الإنسان على أنه دوني ولا قيمة له لأمر آدم بالسجود للملائكة وليس العكس".

وواصل بيدار تفسيره للآية الكريمة لأنها بالنسبة له برهان على أن الإنسان في الإسلام هو حر ومسؤول وليس عبدا، لأن الله علم آدم الأسماء كلها "أي أنه منحه العلم والمعرفة"، كما أنه جعله خليفة له على الأرض، بمعنى أنه هو المسؤول على إقامة العدل والسلم والرحمة في الأرض، ليصل إلى أن "الله في القرآن جعل الإنسان هو الخادم المسؤول عن الأرض".

وفي حال استطاع الإنسان أن يخرج من قوقعة "العبد" إلى تمثل معنى أنه "حر ومسؤول عن العالم" من خلال نشر كل الصفات التي يتصف بها الله من عدل ورحمة، "فهنا سيشعر أن وجوده له معنى وبأنه ليس إنسانا بلا قيمة بل أمامه مهمة عظيمة عليه أن يؤديها"، وهذا هو البعد الروحي الذي يبحث عنه الكثيرون الذين لم يعودوا يجدون لحياتهم معنى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - Ayoub الأربعاء 27 ماي 2015 - 06:53
Merci a l'Institut Francais de nous faire découvrir ce que c'est que le vrai Islam...et qu'aurions nous pu faire sans Madame la France ?
Mon message est bien entendu ironique
Ce Monsieur surfe sur la vague de la modernisation et la reforme de l'Islam, sauf qu'il n'a rien invente, il blablate et tourne autour du pot au point ou on finit par ne pas comprendre ou il veut en venir
2 - متدين الأربعاء 27 ماي 2015 - 06:55
من يقول عن نفسه أنه مستقيم وليس به أي انعواج فليتقدم خطوة للأمام نريد ان نراه لعلنا ندرك أن الله هو الدين وليس الدين هو الله .الله يطلب منا ايمانا واحدا ومحبة والبعض يقدم له طقوس مختلفة .اما للفيلسوف ابيدار بالرغم من يهوديتك ستجد في مسيحيتك إسلامك
3 - bram الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:01
ce monsieur est un exemple a suivre,
il y a beaucoup de gens comme abidar, qui se battent pour donner une "image" positive de l'islam,
il faut juste leur prêter attention
4 - دين الحب الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:12
إنها النظرة السليمة للدين،تلك التي يجهلها أغلب الفقهاء،التي لا ترى الدين ترغيبا أو ترهيبا أو إكراها ...وإنما هو عالم من السكينة الروحية للذي يجد فيه السكينة ،وإن لم يجدها فهو حر ومسؤول في تدبير حياته.أن نفهم الدين على أنه ممارسات بسيطة ..إغفالها يعاقب عليه، فتلك عين الجهل،تدوعش حقيقي في دواخل الإنسان.لقد تعتق هذا الحكيم في فهم الدين وتشرب من منابع التصوف الإسلامي ودين المحبة والسكينة وتعدد صور القلب.آفاق فهم الدين الإسلامي متعددة المداخل وأغلبها متدوعش لدى من يحكم على الناس قبل أن يدري معنى الروح وقبل أن يقف عن المقاصد العليا للشرائع عن طريق التبييء والتفكيك بدل الاجترار .ولعل هذا الفيلسوف يشارف رؤية نفاذة،وهو الفهم الوحيد الذي يمكن أن يدرس ويدرس به الإسلام في عهد غلب فيه التطرف والتدوعش والهش والنش والخبط العشوائي في الدين.وإنه لجد معبر قول جبران : الدين في الناس حقل يزرعه الألى /لهم في زرعه وطر.من آمل بنعيم الخلد مبتشر/ وجهول يخاف النار تستعر...
5 - ABDELFATTAH الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:48
الحمد لله الذي ارسل الينا رسوله واكمل دينه وجعله بينا للناس ليميزوا بين الخطأ و الصواب و الحرام و الحلال. اما بعد فانها لا تعمى الابصار يا اخوان الكرام انما تعمى القلوب التي في الصدور, أنا و الله هؤلاء الشرذمة حيروا عقولنا كل مرة يأتون بحقن من حقن التخدير ليحقنوها في ضعاف القلوب ,,, هدا هو اسلام الغرب المعلمن اتقوا الله وان اردتم العلم فخدوه من المساجد و المجالس و الكتب الفقهية الصحيحة. وكفاكم من هده الاجتهادات الباطلة الانسان عبد و لا مشي عبد ؟؟؟؟ و الله عيب عليك يا قارئ القران ان تخوض في شيء لا علم لك به ,,, الانسان عبد نعم و الغرض من خلقه هي العبادة نعم ونحن عباد الله نعم و نعم المعبود نعم و للحرية قيود قد شرعها المعبود . و كفاكم خلط بين المواضيع داعش؟؟ عبد؟؟ حرية؟ صوم افكاره باطلة و قد ترميه في الهاوية ؟؟؟ //قال تعالى// فاستقم كما امرت. //و ما امروا الا ليعبدوا الله. //البينة . //وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون//. الذاريات
6 - Mohamed الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:53
ذلك أن الله عندما خلق آدم أمر الملائكة أن تسجد له وفي حضرة الإله، "ولو أراد الله أن يصور الإنسان على أنه دوني ولا قيمة له لأمر آدم بالسجود للملائكة وليس العكس.

Explication logique
7 - hamza الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:56
العبودية لله شرف , فكلما ازددت لله ذلا كلما زاد تحررك من عبودية أصنام هذا العصر كالمادة والشهوة و النفس
8 - khalid الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:59
Cet homme renie la priere (salat) et dit qu'à chaque homme de trouver un moyen d'adorer Dieu. Il suffit de voir que c'est l'Institut culturel Français qui l'invite pour comprendre les idées de ce type ,
Alors prend ton Islam laique et garde le pour toi, Les musulmans n'ont pas besoin de philosophe à 2 balles pour comprendre leur religion.
elle est passée l'époque des philosophes qui étaient en même temps des scientifiques (maths, medcine, physique, chimie,...) Aujourd'hui nous n'avons que des philopsophes du Blabla (Ashab al kalam). Wa Ma khalaqtou Al-Inssa wa al-Jina Illa liya3boudoun
9 - خارج التاريخ الأربعاء 27 ماي 2015 - 08:18
كلامك زوين. يا ريت لو كان صحيح.
للاسف العكس هو لي كاين.
المسلم لا يفهم لغة القرآن.(غير مترجم للغاته و لهجاته المحلية)
يتخلص من الشعائر بشكل طقوسي(غادي نمشي نحيد عليا صلاة العصر!!!)
لذلك نحن امة خارج التاريخ...
10 - روحاني الأربعاء 27 ماي 2015 - 08:25
الدين الإسلامي يستظل بظلاله الوارفة, من شهد ان لا إله إلا الله. وحافظ على ميزان الله في الأرض. والتزم بالمقادير. لأن الله وضع الميزان وخلق كل شيئ بمقدار. وما غير ذلك سوى تمارين روحية, لا ترقى بصاحبها إلى التحرر الروحاني النبيل. إن لم يراعى فيها موازين ومكاييل الله.وهذا ليس بعسير, فالله علمنا الأسماء كلها. فمن السهل معرفة مقاييس الله.
11 - مسلم حر الأربعاء 27 ماي 2015 - 08:29
عجبا لهؤلاء انحتاج لفيلسوف ليشرح لنا الإسلام و من قال اننا لسنا احرار في الاسلام !! أم تريدون أن تفرض علينا ""الاسلام الفرنسي """ فلا نحتاج إلى كل من دب وهب لشرح الدين ..الاسلام كامل..قالى تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا ."
12 - hanafi الأربعاء 27 ماي 2015 - 08:38
اتفق مع الكاتب فما قاله فقط الانسان يحتاج الى الجرأة في نقد الترات الدي ورته ابا عن جد ادا كان معارض للاسلام الدي يمثله القران الكريم ،و السنة المطهرة الشريفة
13 - said الأربعاء 27 ماي 2015 - 08:51
Je vous recommande et pour plus d eclaircissement de lire ou suivre sur youtube les : adnan ibrahim.. shahrour mohammed.. bassam jarar... j ai bien compris le coran grace a ces gens
14 - much loved الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:01
وإذا قام الإنسان الباحث عن البعد الروحي في الإسلام بهذا التمرين الفكري من خلال البحث ومساءلة كل ركن على حدة عن "قدرته على جعل الإنسان أفضل روحيا" سيتمكن من التخلص من فكرة أن أركان الإسلام "هي أوامر يجب إطاعتها وإنما سيرى فيها مفاتيح الراحة النفسية والسمو الروحي" حسب ما خلص إليه بيدار مؤكدا على أن هذا هو الحل الوحيد أمام المسلم "حتى يقوم بممارسة الشعائر الدينية عن قناعة وليس لأن الآخرين يقومون بها".
15 - مبصر الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:02
أو يمكننا أن نرى للأمر من معطيات أخرى. حيث أن الله علم آدم الأسماء كلها. وقد وضع الميزان. وجعل كل شيئ بمقدار, . فحري بالمسلم ان لا يخل بالمقادير وأن لا يطغى بالموازين. فمعاني الروح تتجلى في التناغم مع الموازين والمقادير. وتبقى العبادات تمارين روحية, ليس إلا, إن لم ترقى بصاحبها لدرجة العارف بالله حتى ينسجم مع إرادة الله. فيتحرر هو بتحقيقه لعبودية الله.
16 - Allemand d´origine marocain الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:02
trés logique, mercier monsieur ABidar pour cette intervention intellectuelle!
bien sur il y a des gens qui se sentent bien dans leurs dogmes insolites
et qu´il voulent jamais poser les questions profendes, car ils ont peur de leurs ignorance..
17 - الهداوي يتفلسف الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:03
القران الكريم كتاب جعله الله عز وجل ليتعلم من الفيلسوف والعالم والكاتب والجاهل والامي كل انسان هو له هدا الكتاب يكفينا ان نقراءه ونتمعن فيه وان صعب علينا فهمه فهنالك علماء اجلاء رحمهم الله مثل الغزالي النساءي القرطبي البخاري و.....الائحة طويلة وطويلة يكفينا البحث والقراءة فلا نحتاج الى دعاة اوخر الزمن من علماء الدرهم او الدولار او الاورو او علماء البلاط او علماء حاجة او غرض في نفس يعقوب اهل تفضل عالم من علماءنا الاجلاء يوما ما واخد بشرح للعامة ما اوجده لنا العالم الجليل الغزالي او غيره على قناة 2M او القناة الاولى لا والله يكفيك افلام وافلام من الساعة 9 صباحا الى الساعة 4صباح الغد الموالي اليس هدا من الروحانيات !!!!! ففيلسوفنا لو تفضل باعطاء تفسيراته واجتهاداته لعالمه الغربي لعلهم يستبدلون نظرتهم للاسلام والسلام ولكن بشرط هي ان تكون المعلومة صحيحة ليس بها دسيسة من الحقد والكراهية للاسلام والسلام والسلام عليكم.
18 - abderrazzak الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:31
أنا لست عالما قد أكون عابدا ولكني لست عالما
لماذا لا نترك الحديث في الدين للعلماء الأجلاء
لماذا الكل يجيب ويحاجج بغير سلطان؛ من كمال العلم أن تقول لا أعلم
أهيب بكل من لا يعلم أن يقول لا أدري ويترك المجال لمن يملكون العلم من علمائنا للتعقيب والرد على المواضيع التي لها صبغة دينية حتى لا تنتشر بيننا الأخطاء ولكم ولهسبريس جزيل الشكر
19 - Maghribi الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:34
السلام عليكم،

لله الحمد ، تذكرت و أنا أقرأ بعض ما كتب هنا، حجة الوداع التي خطب فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم و نزلت عليه ما جاء في الآية 3 من سورة المائدة { اليوم أكملت لكم دينكم }. ما يجي لا فرنسي و لا أي كان إلا من شاء الله يقول لينا كيفاش ديننا حتى أنه لم يتأسى بالرسول صلى الله عليه و سلم.

لمن أراد أن يضلل الناس ليتبعوا أهواءه و/أو لغير ذلك أقول له قول الله عز و جل في سورة الصف: { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) } .

و كما في التعليق رقم واحد، أذكر نفسي و إياكم بقول الله عز و جل : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ*مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ*إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } لعل فيكم من يتدبر و يريد الله له الخير.

السلام عليكم.
20 - المختار الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:39
يقول هدا الفيلسوف ان العلاقة بين الانسان و الله عز وجل يجب أن تنتقل من علاقة عبودية إلى علاقة المسؤولية والحرية". هدا ان كان مسلما فهو جاهل بماداء في القران الكريم اد علاقة العبودية بين الانسان والمولى عز وجل لم يضعها الانسان بل هي علاقة وضعها الخالق عز وجل قال سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد اي يطعمون . مقام العبودية يا فيلسوف مقام تشريف لا يفهم على انه مثل عبودية البشر للبشر . ينادينا المولى بيا عبادي وقال في حق سيدنا النبي سبحان الدي اسرى بعبده ليلا . الله شرفنا بهده العبودية خلقنا ورزقنا واعطانا كل شئ وسخر لنا الكون ورحمنا قال الله عز وجل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها . اما عبودية البشر للبشر ففيها القهر والادلال والتسلط . هدا الفيلسوف يريد ان يقول للناس ان علاقتكم بالله يكون متكافئة وهدا كفر والعياد بالله هدا يدعو الى الكفر والخروج من الاسلام باسم الحرية .ثم ان امة الاسلام لديها علماؤها وهم اعرف الناس بديننا الحنيف ولا ننتظر انسانا حديث عهد بالاسلام ان ياتي ويتفلسف وهو جاهل بالقران الكريم وجاهل بعلاقته بربه. انشروها من فضلكم فهو دفاع عن الدين
21 - حسن الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:43
مقال فيه صواب عظيم . من الطبيعي أن لا يتقبله من لا يتدبر و يقتصر على اجترار ما لقنوه منذ نعومة أضافره. البعض من البسطاء في تعليقاتهم يهاجمون كالعادة كل من يأتي بحقيقة غير متعود عليها بظاهر الآيات القرآنية
مثل . و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدو.
و يحسبون أن كلمة عبد تعني فعل طقوسي كما هو موجود في فقه الكهنوت.
العبادة هي فعل و عمل كل ما يرضيك و يرضي الاخيار و يرضي الله. أن تكون مع الحق و تخضع له دائما, أن تعيش حرا كما خلقك الله, أن تعمل من أجل سعادتك و سعادة غيرك و أن يغمر الحب قلبك. الله موجود اينما وجهت وجهك, و لهذا ليس لازما أن أن نزدحم في نفس السكة. كل واحد مؤمن يختار المسلك الذي يرتاح له.

القراءة و المعرفة عبادة. تربية الأبناء عبادة. الرياضة البدنية عبادة. خدمة المواطن عبادة. غرس الأشجار عبادة. السياقة الرزينة عبادة. المحافظة على البيئة عبادة. التبرع بالمال و الوقت عبادة.
مكافحة كل انواع العنف و التطرف عبادة
مكافحة التهريب بكل اشكاله عبادة
ترك النفاق عبادة
ذم الجهل و التبعية و التحجر عبادة
عدم الشرك بالله بتكفير المخالفين لمعتقداتك و أفكارك عبادة
22 - سعيد الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:44
ليست أركان الإسلام علاقة بين الإنسان وربه، بل بينه وبين نفسه وبينه وبين محيطه، وممارستها ليست عبودية لله بل عبادة لله، فالله سبحانه لا يحتاج إلى عبيد يخدمونه، و ليست الأركان الخمسة لوحدها العبادة بل العمل وحسن الجوار والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف والكلمة الطيبة والخلق الحسن والصدق وقول الحق وتجنب الزور وترك الحرام وتحري الحلال وكل الفضائل عبادة لله، بل هي الإسلام، وليس الإسلام بمعنى الإستسلام الذي صوره هذا الرجل كما قيل بل بمعنى التصديق المطلق بأن كل مافرضه الله علينا وأمرنا به هو من مصلحتنا كأفراد أو جماعات، والتصديق المطلق بأن لا محيد لنا عليه إن أردنا النجاة والعيش السعيد والهنيء.
23 - سالم الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:57
اذا ان تتحرر ويرتاح ضميرك فقرأ القران والسيرة النبوية وستحس ان تحررت من جميع القيود البشرية وسيرتاح ضميرك
24 - désaccord الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:59
Ce type a un problème de compréhension des définitions et des concepts de base.
il n arrive même pas à faire la différence entre adorateurs d Allah et esclave au sens marxiste du terme.
confusion entre " Abd dont le pluriel est Abid et Abd dont le pluriel est Ibad". C est normal ,ce genre de morphème et inconnu à la langue Française.Du coup,la superposition de la carence linguistique à la défaillance de la méthode aboutit fatalement à un non sens qui caractérise les intellos des banlieues Françaises.On connaissait les bougnoules de la politique,voici venu le temps des bounoulosophes.
L agrégation de philo n est plus ce qu elle était.
Heureusement que Jacques Berques est décédé avant d entendre ce genre d inepties
Ce type sait faire ses ablutions ou non?C est important,Jean Batiste a bien lavé Jésus dans le jourdain:Entrez tous dans la paix.
Le Maroc dispose d un standard culturel,de grâce evitez nous les philosophes des HLM.
Dite en Français,la médiocrité se transforme en vérité!!!
25 - الحياني الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:02
عليه أن يحدد مفهوم العبودية فبلال كان عبدا لبشر لكنه عبد الله وعبد الله حر بطبيعته هذا الفيلسوف يِؤسس لحرية أخرى أي حرية الخروج عن طاعة الله وتحمل المسؤولية ، المسلم يعلم أنه حر في عبادته لله .المشكل يكمن في مدى فهم الإسلام من قبل المسلمين وكذلك من قبل الملحدين وتبادل الاحترام ،وما دام الملحدون يحتقرون فكر المتدينين لن تقوم للتعايش قائمة.
26 - Imad de la France الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:15
Le Monsieur donne son propre point de vue concernant l'islam qui n'a aucun rapport avec l'idéologie et la logique de notre religion. Heureusement qu'on est dans un cadre de soumission à Allah et non pas un état qui va nous engager et nous mobiliser pour changer le monde musulman et changer son ideology en creant des guides pour etre " Modern muslims" comme ce qui est deja établi dans l'histoire . There are people who follow Islam in it's entirety and those who want to pick and choose from islam and follow selectevilty ..this is a struggle that ALLAH want to remain to experience are faith and our deeds to protect this religion from all kind of ideologies . Allah said " you7arifouna al kalima 3an mawadi3ih" ."they change the meaning of the words THEY ARE NOT LOOKING TO INFLUENCE MUSLIM SOCIETY BUT THEY LOOK TO CHANGE ISLAM BY FUNDING RADIOS , TV shows, SCHOLARS ..to make this change in our religion and faith a reality .This is a concern for every faithfull Muslim who love ISLAM. "
27 - الروحاني الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:31
اعتقد ان مسطلح الروحاني والروحانيات ﻻيوجد في قاموس ااﻻسﻻم وليس له معنى وانما هناك مؤمن .منافف.مسلم.كافر. محسن .مسيئ .....اما ما يتحدث عنه صاحبنا من ان الانسان
يجب ان يتحرر من العبوديةلله فهدا عين الضﻻل فاول مانطق به سيدنا عيسى عليه السﻻم قال اني عبد الله وللاسف كل منهب ودب بدا يتحدث فيالدين بﻻ علم وﻻهدى والله المستعان.
28 - محمد الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:34
يا سلام ان للمسلمين فلسفة روحية في قرانهم وسنة رسولهم هي اعظم وصفة واشمل دواء لا نحتاح الا التمسك بها وهي سابقة لتفكير مثل هؤلاء فلاسفة يضنون انهم يبدعون شيء جديدا شجعهم في ذالك الفراغ الذي يتركه مثقفونا ومفكرونا في هذا المجال ....
29 - saad bechr الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:00
لا تتحقق العبودية الحقة لله الا في الحرية اد لا اكراه في الدين ثم المسؤولية .بل الا نسان على نفسه بصيرة فالانسان جعل خليفة في الارض فيجب ان يكون فى مستوى حمل الامانة وفى مستوى التكريم الالهى ولا يتاتى هدا الا بالعمل على خدمة الانسان ونشر الرحمة والعدل .تادية الفرائض ما هى الا وسيلة وليست غاية فالكثير منا يؤدى الفرائض ويخرج بعدها الى الغش والكدب والنفاق والسرقة......
30 - عبد النور الالماني فيلسوف الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:10
إن الإنسان لا يفكر ولا يجيل رأيه في الشيء الممتنع، إنما يفكر ويجيل رأيه في الشيء الممكن، التي تخص بالفعل الإنساني، وإذا كان الفعل مما ينظر فيه على طريق الإضافة أن يكون طاعة لمن تجب طاعته أو معونة لمن تجب معونته، أو غير ذلك من وجوه الإضافات الواجبة ثم امتنع من الفعل، فهو ملوم غير معذور، لأنه قادر ومتمكن، ولأجل ذلك تلحقه الندامة، من نفسه، والعقوبة من غيره، أو العيب والذم، وهذه الجهة التي تخص الإنسان من جهات الفعل المتعلقة بالفكر وإجالة الرأي المسمى بالاختيار، هي ثمرة العقل ونتيجته، ولولا هذه الجهة لما كان لوجود العقل فائدة، بل يصير وجوده عبثا ولغوا، ونحن نتيقن أن العقل أجل الموجودات، أشرف ما من الله تعالى به ووهبه للإنسان.
31 - رشيد الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:16
كلام منطقي ولن يفهمه الا المتقفون والاحرار في التفكير والتحليل فاغلبية المسلمون جاهلون ولهم انفصام في الشخصية ويقومون باركان الاسلام سوى للتباهي بينهم واظهار التقوى دون ان تنعكس هذه الاركان عن افعالهم بل باستغلالها في تحسين مستوياتهم المادية والمجتمعية فهذا فقيه حفض القران احترموه وهدا حج احترموه وهذا يصلي كذلك اما الطبيب والمخترع والمتقف الذين ينقدون البشر من المرض ومن التخلف فلا احد يهتم بهم ورغم ذلك الى يومنا هذا لن تجد مسلما واحدا يفهم ويشرح الاسلام والقران الحقيقي فهذا سني وهذا شيعي وهذا شافعي وهذا حنبلي فكيف لمن يبحت عن الاسلام الذي يريح النفس فاين سيجده. في وقتنا لكل دولة ونضام علماؤه واسلامه فكيف ستعرف المحق فحتى طريقة الصلاة ليسوا متفقين عليها وكتير من الناس يقومون بالفرائض وهم يتساؤلن دائما ولم يجدوا اجوبة ولم يؤمنوا لان الايمان هو عن الاقتناع وليس بالنقل من الاخرين وهذا الذي يجعل المسلم تائها لا يعرف الحقيقة والراحة في الاسلام لانه يقارن ه مع الاخرين وشكرا لهذا الفيلسوف
32 - يوسف الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:18
الى رقم22 حسن
اكتبت(العبادةهي قول وفعل مايرضيك ويرضي اﻻخيار ويرضي الله وان تعمل من اجل سعادتك وسعادت غيرك وان يغمر الحب
قلبك......)اعتقد ان اصحاب الاهواء وجدو ضالتهم في كﻻم هدا الرجل اما خصوص العبادات التي تحدثت عنها كغرس الاشجار والتبرع بالمالو...فهي عبادة ان كانت النية خالصةلله وليست رياء.كما قال احد الحكماء عادات الداكرين عبادات وعبادات الغافلين عادات قال سبحانه( قل ان صﻻتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ﻻشريك له )طالب الحق يكفيه دليل وصاحب هوى ﻻ يكفيه الف دليل
33 - hajar الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:58
المشكلة ليست كما يتصورها هذا الفيلسوف المشكلة يااخي أو الأزمة التي يعاني منها أغلبية المسلمين في آخر الزمان الذي نعيش فيه هي أزمة الثقة بالله سبحانه و تعالى و من هو الله ،الغالبية تعبد الإسلام و ليس الله جل جلاله فإذا أحببت الله و عرفت قدره استسلمت له و اطعته وعبدته كما يريد ورضيت بقضائه وقدره في دار الحياة لان دار الخلود هي المبتغى هناك قول نسب إلى رابعة العدوية رحمها الله (" ما عبدته خوفًا من ناره، ولا حبًا لجنته، فأكون كالأجير السوء، بل عبدته حبًا وشوقًا إليه."​
34 - عدنان ابراهيم الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:01
كلام جميل و منطقي .التخلف فينا نحن لسوء فهمنا للدين
35 - youness الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:28
Mr Abidar jadis les philosophes étaient des savants.Ils parlaient plusieurs langues. ce que je trouve absurde c'est que Mr ne parle pas l'arabe comment arrivent ils à comprendre le vrai sens de chaque verset. Ce Mr a rédigé plus d'article sur la laicité que sur l'islam. Si jamais tu veux parler d'islam surtout dans un pays arabe. Parle nous en arabe. la philosophie commence par le respect d'autrui.Montre nous que tu es un exemple,non un charlatant poussé par les médias et le gouvernement francais. comme dit le proverbe marocain ( aji a ma nwirik dar khwali). Arrêtes de jouer avec les mots. le coran est directe ( alkoraan bayeen).
36 - اسف يا بلادي الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:03
إن العبودية قضية كلية تهيمن على حياة المسلم فهو حين يسعى في الأرض لطلب الرزق يعبد الله لأن ربه يأمره بذلك في قوله : ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) الملك/15 ، وهو حين ينام فهو ينام ليتقوى على عبادة الله تعالى كما قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : " إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " أخرجه البخاري 4342 ، أي أنه يحتسب الأجر في نومه كما يحتسب الأجر في قيامه لِلَّيل ، بل إن المسلم لا يرضى إلا أن يكون تمتعه بالطعام والشراب والنكاح في ميزان حسناته كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وفي بضع أحدكم صدقة . قالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر ؟ قالوا : نعم . قال : فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ) أخرجه مسلم 1006
37 - ناقدة الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:15
لقد قرأ المسلمون القرآن منذ 14 قرنا وكانت النتيجة القتل والدمار. على المسلمين اعادة النظر فيما تعلموه وأنا أضمن بل اكيد سيقولون "صدق سامي العظيم" وسوف يشيدون لي تمثالاً من ذهب بارتفاع 20 متر يضعونه في الساحات الرئيسية في جميع عواصم العالم العربي والإسلامي.
وأشير هنا إلى أن "مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف" يقوم بطبع ملايين النسخ من القرآن لتوزيعها مجاناً في جميع أنحاء العالم لنشر الغباء والإرهاب والقتل والدمار. وأنا بدوري اعد طبعة مجانية للقرآن مع علامات التنقيط مرتب بالتسلسل التاريخي مع إشارة إلى مصادره اليهودية والمسيحية وغيرها واختلاف القراءات والناسخ والمنسوخ والأخطاء اللغوية والإنشائية. والهدف من طبعتي ازالة الغشاوة عن أعين المسلمين وغير المسلمين حتى يتيقنوا أن القرآن هو كشكول من تأليف حاخام يهودي مسطول لعلهم يعقلون. أريد ان تكون طبعتي العربية للقرآن بمثابة حجر افشخ بها رأس العالم العربي والإسلامي حتى ارجع له وعيه بعدما ضبعه الحاخام المسطول.
عن سامي الذيب في مقاله: الدين السياسي ونقد الفكر الديني
38 - محمد الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:27
الحاجة للصلاة أفضل بكثير من الصلاةكواجب
39 - مروان الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:27
اوصيكم بمتابعة الدكتور النابلسي وطارق السويدان لان المسلم يجب اولا ان يكون قاءدا لنفسه قبل ان يكون قاءدا للاخرين
40 - العربي الأربعاء 27 ماي 2015 - 14:37
العبودية لله هي عين الحرية لأنها تخلصك من التبعية و الانصياع للغير ، بينما أتفق مع المحاضر من أن فرائض الاسلام يجب ان تؤدى عن قناعة و رضا لأن علماء الشرع الحنيف قالوا : " الاسلام هو عبارة عن شرائع إلاهية اختارها تعالى لعبادته و للمعاملة فيما بين عباده فمن انتهجها انتهاجا بطيب نفس فهو المسلم حقيقة" (من كتاب مبادئ التأييد للشيخ أحمد بن مصطفى العلوي)
41 - الحر في دماغه الأربعاء 27 ماي 2015 - 14:49
الفرق بين دين الأحرار ودين العبيد هو أن الأحرار يحبون الله ولا يخافون منه ولا يمكن الجمع بين الحب والخوف كما ذهب بعض المجتهدين من الصوفية وغيرهم , والعبودية في نظرتها التاريخية لمقارنة دراسة الأديان دراسة مستقلة وتأثريها على الإنسانية ومدى مطابقتها للواقع عبر تطور الأزمان والفكر الإنساني وبالخصوص قبل 200 سنة , لنرى أن القرآن يشمل ما جاءت به التوراة مع إضافة عادات البدو العربية ما بين مكة والمدينة في زمان نشأته , ولا شيء غير ذلك ...وما كان من اللوح المحفوظ والأزل وأن الله قدر كل شيء قبل خلق الإنسان , يتعارض مع نظرية أو حقيقة إرسال الرسل الذين يصبحون بدون جدوى لأن كل شيء مسطر ومكتوب في كتاب الأزل أو الذكر , وما دور الملكان اللذان يسجلان كل صغيرة وكبيرة أثناء حياة الإنسان , وأما العبودية فهي نقلت عن بني إسرائيل إلى العرب لتحقيرهم ونقل ديانتهم الوثنية للعرب , ولا يهم التسمية الإسلام والزدردشانية : المهم هي نفس الأساطير التي تحولت لديانات ...وها نحن ندفع ثمن العبودية وهي تحقير للعربي الذي لم يعرف لها معنا قبل ظهور الإسلام , وتحقير للحياة بكاملها , وتغيرها لما بعد الموت هذا حقا لو كانت هنا
42 - said الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:09
جميل جدا أن نسمع فيلسوف من هذا الحجم على الشباب الإستفادة من علماء الغرب فهم عالفون بأمراض الأمة الإسلامية والعلاج بأيديهم.
43 - مغ رب ي الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:36
إلى صاحب التعليق رقم 1 أصبت الهدف
44 - الحر في دماغه 2 الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:38
....هذا حقا لو كانت هنالك حياة بعد الموت , وليس لجهل ذلك نقدم أجوبة جاهزة , لنتخلص من تعب إستخدام العقل , أو نشرب المخدر لننام هنيئين مطمئنين , ...وهاته هي تعاسة المسلمين , في النساء والأطفال , والتعليم لأن كل شيء يحل بالعنف , وليس للنساء حق في الإحتجاج على حريتهن بسبب الجنس فكل شيء يحدده الجنس والمال والقوة وهي سوى بقايا فكر حيواني يقر الغلبة للقوي , أي أن المعادلة هي سيد وعبد , وهي إنتقلت من الله إلى البشر ...فالرجل سيد زوجته وسيد أبنائه والفقيه سيد في الجامع لتحفيظ التلاميذ بالتهديد والضرب , والحاكم في شعبه , وامام الجمعة لا يناقش , وهذا يولد أحقادا دفينة ونية في الإنتقام , والتاريخ يؤكد ذلك فمباشرة بعد موت الرسول (ص) تم قتل 4 خلفاء من بعده في المسجد , أبو بكر وعمر وعثمان وعلي , والحسن والحسين وحتى محمد قتل مسموما وهو سيد الخلق.وبعد 60 سنة من موته يأتي الحجاج ليقصف مكة بالمنجنيق , وهي المكان الآمن في القرآن , ...........الخلاصة : العبودية لا تؤمن مساحة صالحة للحياة ولا حتى للعبادة , بل الحرية هي الأساس وإستخدام العقل لإكتشاف الحياة لأن مغامرة الكائن الإنساني سوف توضح لنا الحقيقة .
45 - اكمير الأربعاء 27 ماي 2015 - 15:51
دعوة لفيلسوفنا تفقه هذه المقاطع من كتاب روح الدين لطه عبد الرحمان
" الذي يمكن انكاره هو ان تكون العبودبة للقانون الانساني حرية، بينما تكون العبودية للقانون الالهي عبودية " روح الدين ص 193

"لا يخفى على ذي بصيرة ان اختزال الدين في الروحانيات اسوأ من اختزاله فب العباديات ، اذ حصر الدين في الشعور الايماني الباطن اشد تضيقا على الوجود الانساني في حصره في السلوك التعبدي الظاهر؛" روح الدين ص 206

" كل عمل ياتيه الانسان ممتثلا لامر الهي يتاسس على اصل اول وهو الاختيار" روح الدين ص 450
46 - ج.أوغزال الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:08
كلامك خطأ يشوبه بعض الصواب،عندما قال بأن العبودية للخالق يجب أن تظهر في عباده من خلال معاملتهم للخلق فهذا صحيح ﻷن معاملة الخلق جزء من العبودية أو الطقوس المفروضة علينا من طرف الخالق.أما فيما يخص الحرية في أن أكون عبد لله وأتساوى معه سبحانه في التفكير حول تطبيق أو إختيار منهج التعبد فهذا خطأ .ﻷنه لو كان كذلك ما فرض الله صلاته على طفل ذو السبع أو العشر سنوات ما زالت مفكرته لم تنضج بعد والله أعلم.
47 - mehmet الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:43
في الواقع هذا المتفلسف لم يأتي بجديد، فالله عز وجل سخر للانسان كل شئ وجعله في مقام متميز عن باقي المخلوقات، بطبيعة الحال عن طريق الإخلاص لله عزوجل وإفراد العبودية له وحده دون شريك. والمغزى من اخلاص العبودية لله هو تنزيهه عما خلق، فليس كمثله شئ وهوالسميع العليم. ومافتئ الشرع الحنيف يؤكد على مسألة الإخلاص في أداء العبادات طاعة لله وامتثالا لأوامره وذلك يؤدي في النهاية إلى السمو الروحي للانسان وفي ذلك سعادته، والله أعلم.
48 - العياشي الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:57
يجب ان تفهم يا اخينا الفيلسوف ان كل انسان هو فيلسوف في حد ذاته من قال لك ان عبادة الله ليست فيها حرية و مسؤولية و لكي تفهم جيدا يجب عليك قراءة القران او الفرقان او كتاب الله والسنة مرة مرة للتذكير ان الذكرى تنفع المومنين.
49 - مصطفى الأربعاء 27 ماي 2015 - 19:02
أنا عبد من عباد الله و أَفْتَخِر بعبوديتي لله مولاي وخالقي . وأنا راض بخضوع أبدي وأزلي بهذه العبودية وأسأل الله أن يقبل مني عبودتي له وحده لا شريك له . آمين و لا اله إلا الله محمد رسول الله .
50 - يونس الأربعاء 27 ماي 2015 - 19:18
العبودية لله هي أس الحرية. يجب على هذا الفيلسوف أن يدرك الفروق بين العبودية لله والعبدوية للبشر قبل ان يلقي دروسه هاته. والسلام
51 - mrwan الأربعاء 27 ماي 2015 - 21:27
قال جل جلاله: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون."
52 - العبودية لله الخميس 28 ماي 2015 - 11:48
ما لا يعرفه الكثير هو ان العبودية لله وحده هو السبيل الوحيد للتحرر الحق من الغرائز و الافكار البشرية الاتية من الشرق او الغرب. القديمة و الحديثة. و العبودية لله هي السبيل الوحيد للتحرر من اهواء النفس و الغير. لدالك فاكثر الناس تحررا في التاريخ و الدين استطاعوا ان يعارضوا "الافكار و المعتقدات السائدة" في مجتمعاتهم دون قيود او خوف على ارواحهم، هم اولوا العزم من الرسل صلوات الله عليهم. لدالك فهم اكثر الناس تحررا من الاهواء و المعتقدات و الخوف من المخلوقات و الموت و غيرها. و العبودية لله وحده هو السبب الدي اوصلهم الى هده الحرية الحقيقية. اما بعض الناس الان فقد اصبحت عندهم العبودية لغرائزهم او التبعية للشهرة و المال و المنصب هو عين الحرية؟ انا اعتقد انه لا يمكن للانسان ان يكون متحررا من المؤثرات و الغرائز المحرمة الا بالعبودية لله التي تجعل الانسان عزيزا تابتا على مبادئه متحررا من نفسه و في صفاء. فيفعل ما يريده حقا دون تبعية للنفس او الغير. اما من رفض العبودية لله فستسلط عليه عبوديات كثيرة متناقضة. تشتت النفس كالعبودية للافكار البشرية و الغرائز و الشهرة و العبودية للبشر "الاقوياء" فاختر
53 - امة الله الخميس 28 ماي 2015 - 17:58
العبودية لله تجمع وتتضمن المحبة والخوف والرجاء فالعبد يحبّ ربّه ويخاف عقابه ويرجو رحمته وثوابه فهذه أركانه الثلاثة التي لا تقوم إلا بها .

والعبودية لله شرف وليست مذلّة كما قال الشاعر :

ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيّرت أحمد لي نبيا

قال الإمام ابن رجب مبيناً بعض صور أنواع العبودية من أعمال القلب: "إن تحقق القلب بمعنى لا إله إلا الله وصدقه فيها وإخلاصه بها يقتضي أن يرسخ فيه تأله الله وحده إجلالاً وهيبة ومخافة ومحبة ورجاء وتعظيماً، وتوكلاً ويمتلئ بذلك وينتفي عنه تأله ما سواه من المخلوقين".
54 - philophlap الخميس 28 ماي 2015 - 22:14
ces centres français ont rôle autre que culturel, et pourquoi ils ne permettent pas de donner la parole au vrai philosophe islamologue qui les dérange je nomme Mr. Tariq RAMADAN.
55 - نوفل الجمعة 29 ماي 2015 - 09:50
إن علاقة الإنسان بربه هي علاقة عباديه حره، أما العبودية فقد تم ترسيخها باختزال الإسلام في أركانه الخمسة
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال