24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سرحان يسبر أغوار فم الإنسان .. ويطالب بحقوق الأسنان

سرحان يسبر أغوار فم الإنسان .. ويطالب بحقوق الأسنان

سرحان يسبر أغوار فم الإنسان .. ويطالب بحقوق الأسنان

بعيدا عن أخبار السياسة التي تكاد تقتل القلب كمدا وغما، يسرح الشاعر المغربي، سعد سرحان، بقراء جريدة هسبريس في عوالم أخرى قد لا تكون بعيدة عن الشأن السياسي وما يتعلق به، لكنها على الأقل تسافر بهم إلى ممارسة رياضة ذهنية ماتعة تربط الأشياء فيما بينها، والنتائج بأسبابها.

وبعد الكسكس، والشاي، و"الكولا"، وضريبة الثلج.. آثر سرحان أن يتطرق في مقاله الجديد إلى الأسنان، فكثيرا ما نتكلم عن حقوق الإنسان، لكننا لا نعطي لحقوق الأسنان حقها،

وكأننا لا نعرف إلى أي حد هي في صلب المسألة الديمقراطية.. ومقالة شاعرنا تشرح ذلك بالتفصيل.

الممرضة هي ابتسامة العيادة، الابتسامة الناصعة تماما مثل وزرتها الناصعة، والتي لم أملك، لحظة دخولي، أن أرد بأنصع منها بسبب أسناني التي تخذلني في هكذا مواضعات اجتماعية، فاكتفيت بأن هززت رأسي، وتقدمت باتجاه قاعة الانتظار حيث انتبذت مقعدا مقابلا لمكتبها، حتى يتسنى لي التملي بالبياض المترف الذي إن عاجلا أو عاجلا سيفترُّ عنه ثغري، حين يصبح لي ثغر طبعا.

على الجدار المقابل لي علقت لوحة أنيقة كتب عليها بخط بارز « Ayez le sourire »، وهي دعوة لطيفة استجبت لها في داخلي فقط، شأني في ذلك شأن الكثيرين ممن ارتادوا هذه العيادة.

لم يكن أمر الانتظار يشغل بالي كثيرا، فالطوابير التي انتظمت فيها أمام الإدارات والمكاتب بشتى أنواعها أعطت لأعصابي مناعة تكف عني ضجر الوقوف والتقدم ببطء من يملك أكثر من عمر، فكيف وأنا جالس وأمامي طاولة مثقلة بالمجلات والكتب. إن ما يشغل بالي حقا هو ذلك الصوت المنبعث من الداخل، الصوت الذي تقشعر له الأسنان، والذي جعلني أندم على نزاهتي، كوني لم أخبر الممرضة بأن الدكتور صديق لي.

تناولت مجلة وبدأت أقرأ. لم أكن أقرأ طبعا. كنت أتصفح فقط، وأمنِّي النفس بأسنان كالتي ترصع الصفحات. تذكرت الأسنان التي كانت لي قبل أن يتمكن التبغ من دمي، وكيف كان لي أنا أيضا ثغر يفتر قبل أن يصير إلى كهف صغير عند سفح أنفي. كما تذكرت الكيلومترات العديدة التي قطعتها النار، سيجارة سيجارة، إلى رئتي، والسعال الدموي الذي أقلعت على إثره عن التدخين بعد محاولات سابقة باءت كلها بالعودة إليه.

ولكم ضحكت في داخلي حين تذكرت حماسي لتأسيس جمعية أطلقت عليها بيني وبين نفسي اسم "جمعية الرفق بالهواء" والتي لن يضم ملف عضويتها أكثر من وثيقة واحدة هي عبارة عن صورة بالأشعة السينية للرئتين مختومة بعبارة الاطمئنان المعروفة: R.A.S..

بين الفينة والأخرى، كان الصوت يخفت أو ينقطع، فيغادر شخص ويدخل آخر، فأحس بدوري يقترب. أتصفح المجلة بجدية أكثر، أضعها فوق الطاولة ثم أتناول أخرى. أقرأ العناوين وأقف أحيانا عند بعض الفقرات: جمعية أطباء الأسنان نددت في مؤتمرها الأخير بوجود "صانعي الأسنان" كونهم لم يتلقوا أي تكوين علمي، ومع ذلك فهم يزاحمون الأطباء ويقتسمون معهم الزبائن.

وللأمانة الأدبية فإن "صانعي الأسنان" التي استعملت قبل سطرين هي من عندي، فقد سبق لي أن قرأت لوحة فوق باب أحد الدكاكين مكتوب عليها "صانع أسنان"، أما في المقال الذي قرأت في العيادة، فإنهم يستعملون عبارة "Les mécaniciens dentistes" ليس استخفافا بالزملاء فقط، وإنما بزبنائهم أيضا.

في مقال آخر قرأت عن أحدث مبتكرات طب الأسنان: ألياف الليزر، وهي الألياف التي يتم كي الأسنان بها بعد الانتهاء من الكشط فلا يعاودها التسوس أبدا. وكأن "آخر الدواء الكي" وجدت لها منفذا إلى داخل الجسد. قبل أن يصل دوري كنت قد تصفحت كل المطبوعات التي فوق الطاولة وأخذت فكرة عن محتوياتها، وهي جميعا تتخذ الأسنان موضوعا لها.

ولقد خطر لي أن أكتب أنا أيضا عن الأسنان، على أن أتطرق فقط إلى ما لم تتناوله المطبوعات تلك. ولكي تكون كتابتي طازجة، قررت أن أكتب في قاعة الانتظار وتحت تأثير ذلك الصوت المنبعث من الداخل، خصوصا أن زياراتي سوف تتكرر بسبب الترميم الكثير الذي يحتاج إليه فمي والذي كان سيبدأ بعد لحظات، ذلك أن الممرضة أشارت إلي: تفضل، إنه دورك.

في الزيارة التالية، جئت متأخرا حتى يتأخر دوري. كما حملت معي دفترا صغيرا وقلم رصاص. وبدل أن انخرط في القراءة أو التأفف كما يفعل الآخرون، فقد انهمكت في الكتابة متعمدا إبداء اختلافي. ولأنني لا أملك موهبة الكتابة (ولا أية موهبة أخرى) فقد ارتأيت أن التنطع هو أحسن سبيل لدخول الميدان. هكذا فكرت أن أخصص هذه الزيارة لموضوع "الأسنان مؤسسة"، فشط ذهني بعيدا بسبب هذا العنوان الموفق والذي لم أكن أملك من الموضوع سواه: فهذه العيادة التي أتخذ قاعة انتظارها مكتبا لي، وتلك الممرضة التي يستفزني بياضها الغزير، وهذه المجلات التي تبتسم صفحاتها بثقة مبالغ فيها... مدينة جميعا بوجودها للأسنان.

إن الأسنان رغم صغر حجمها، وهشاشتها أحيانا، تعتبر حجر الزاوية لأكثر من مؤسسة. كما تعتبر هي اللبنات الأساسية والوحيدة التي تنهض عليها الكثير من الشركات. فما جدوى كليات طب الأسنان وشركات معجون الأسنان العالمية، ما جدوى أدوية الأسنان وبرامج التوعية للوقاية من التَّسَوُّس، ما جدوى كل هذا وغيره كثير لولا الأسنان؟

إن الإنسان حيوان باسم ولا أقول ضاحكا حتى أميزه عن تلك الثدييات التي صار ضحكها ماركة مسجلة، أما الأسنان التي تؤمن له الابتسامة فهي نفسها التي تقف خلف ابتسامة الكثير من المؤسسات والشركات والرساميل...

وإذا حدث أن اختفت الأسنان فإن العالم نفسه سيصبح أدرد.

وتوالت الزيارات وفي كل مرة كان الدفتر الصغير يزداد اعتدادا بنفسه. أما الصوت المنبعث من الداخل فأصبح أليفا بل صار بمثابة الموسيقى المرافقة لما أكتب. ولقد انسجمت تماما مع دور الكاتب إذ لم أعد آبه لوشوشات الزبائن من حولي. ولم يعد ينتشلني من شرودي سوى: تفضل، إنه دورك.

ولقد أسفرت زياراتي المتكررة، زيادة على ابتسامة تشي بوجه كاتب، عن أوراق كثيرة اعترف أنها ليست كلها صالحة للنشر، لذلك أكتفي منها بهذه النتف:

إذا كانت أسنان المشط رمزا للمساواة فإن أسنان الإنسان رمز صارخ للفوارق الاجتماعية، ليس بين الأفراد وحسب وإنما بين المجتمعات أيضا. صحيح أن الإنسان يولد من دون أسنان، وفي ذلك حكمة إلهية لا تخفى على أولي الألباب، وصحيح أيضا أن الجميع ينعم بأسنان الحليب في بداية حياته. لكن، بعد تغييرها، يبدأ دور المجتمع في تحديد ما ستكون عليه الأسنان الجديدة. فالثقافة والماء الشروب والصراع الطبقي وحقوق الإنسان والتغذية والديمقراطية... كلها تتدخل في الصورة التي سيكون عليها فم الإنسان. إن الأسنان هي واجهة الإنسان، فهي أول ما يطالع المرء من الوجه باشًّا كان أو مكشِّرا. وهو أمر توليه الدول المتقدمة أهمية بالغة لدرجة تخال معها أن الناس يكبرون وتكبر معهم أسنانهم الحليب، حتى أن الواحد منهم قد يكشر فيبدو باسما.

في العالم الثالث (وهو الترتيب الذي لم يأخذ بعين الاعتبار أعماق المحيطات والبحار) ينتقل الإنسان مباشرة من أسنان الحليب إلى أسنان القهوة. ففي الطفولة يسلك التسوس إلى الأسنان الطريق الذي عبده غياب التوعية وتعاطي الحلويات وعدم المتابعة الصحية من طرف الآباء، حتى إذا كبر الأطفال ولم يجدوا ملاعب وأندية وحدائق يفرغون فيها فائض قوتهم وحيويتهم، فإن المقاهي الفاغرة أفواهها تستقبلهم بالتبغ والقهوة (وليس بالتمر والحليب) وسيتكفل ترددهم عليها بتفحيم أسنانهم. أما إذا استطاع المرء أن ينجو بأسنانه خلال المرحلتين السابقتين، فإن وقفة احتجاجية منه أو إضرابا في الكلية أو مظاهرة للمطالبة بالعمل قد تقوده إلى أحد المخافر حيث القبضات المتخصصة في كسر الأسنان. هكذا يساهم المجتمع في جعل أسنان المواطنين عبارة عن بناء عشوائي جدرانه ملطخة بالفحم ومعرض للانهيار في أي وقت.

في الدول المتقدمة يبتسم المرء فإذا أسنانه مرصوصة بعناية كما لو أنها في حُقٍّ للمجوهرات، وهو ما يجعلنا ندرج الأسنان في قائمة الأحجار الكريمة. ومن كان يشك في كرمها، فليسأل كم تكلف زراعة السن الواحدة، وما عليه إلا أن يضرب المبلغ في عدد أسنانه، ليكتشف أن الرصيد الذي في فمه، إن كان له رصيد طبعا، يفوق رصيده البنكي إن كان له رصيد أصلا. ونظرا لأهمية الأسنان في المحافل والمنتديات، ولدورها المشهود في حل المنازعات وتعبيد الطرق إلى القلوب والجيوب، فإنها تستحق تنظيم عروض لها في مختلف البقاع، فتشهد الدنيا عروضا للأسنان على غرار عروض الأزياء وهو ما سيعود بالنفع على أكثر من جهة وعلى أكثر من صعيد.

إلى عهد قريب كانت عبارة "الضحكة الصفراء" عنوانا للرياء والخبث والنفاق، وهي صفات تتنافى تماما مع البراءة التي يرمز إليها الأطفال، فكيف تسربت الصفرة إلى ابتساماتهم؟ لقد بدأت الأوساط الميسورة، والمتعلمة منها عل الخصوص، تولي الأسنان بالغ الأهمية، فإذا أبناؤها ينعمون بأسنان مسيجة بأسلاك ذهبية، وهي الأسلاك التي تعمل تدريجيا على تقويم أي اعوجاج يكون قد طال ما بعد أسنان الحليب.

وإذا كان البعض يعزو انتشار الظاهرة إلى رغبة بعض الميسورين في إضفاء مظاهر الثراء على أبنائهم، فإن آخرين يرون أن الظاهرة تنم عن ذكاء اجتماعي وبعد نظر سيؤتيان أكلهما في القادم من السنوات، ذلك أنها جزء لا يتجزأ من إعداد الأبناء إلى مناصب محترمة. فبعد تخرجهم من المدارس والمعاهد الخاصة ستكون أسنانهم بمثابة شهادة عليا تضاف إلى ملفاتهم، فلا يعقل أن يتقدم المرء إلى وظيفة محترمة بأسنان شعثاء.

بعض حديثي النعمة لجأوا أيضا إلى الأسلاك إياها لتعبيد منعرجات أسنانهم حتى بعد أن شبت عن الطوق. لذلك فهم لم يسلموا من ألسنة زملائهم القدامى في ضيق ذات اليد، فصبوا عليهم جام نكاتهم التي يختلط فيها الحسد بالسخرية والشماتة، حد أن بعضهم يتساءل كيف لا يصعق التيار الكهربائي زوجا (couple) في لحظة حميمية بفعل الأسلاك تلك.

ومع أنني أملك أسنانا لا سلكية فإن ظاهرة الأسنان السلكية تثير اهتمامي ليس باعتبارها مظهرا وإنما بوصفها مؤشرا على تحولات عميقة بدأ يعرفها المجتمع. وإنها لظاهرة تستحق الدراسة من طرف علماء الاجتماع والمستقبليين. وإذا كانت العلاقة بين الأسنان والمستقبل غير واضحة، فإن التفاتة منا إلى أصل الظاهرة سيرفع، لا محالة، كل التباس. ففي العشرينات من القرن الثامن عشر اهتدى أحد الأطباء الفرنسيين إلى طريقة تقويم الأسنان بأسلاك ذات صفيحات معدنية. ومن يومها والأسلاك تلك تعرف التطور تلو الآخر بفضل التقدم الذي يطول صناعة المعدات الطبية، إلى أن صارت ما هي عليه الآن. وإذا أضفنا إلى ذلك أن نهاية نفس القرن شهدت الثورة الفرنسية، جاز لنا القول إن الطبيب السالف الذكر كان يهيئ أسنان مواطنيه لعهد جديد. فهل نعتبر الأسنان الناصعة لأطفالنا والأشعة الذهبية المنبعثة منها إعلانا فصيحا عن صباح مشمس انتظرناه طويلا كي نقول: صباح الديمقراطية أيها المجتمع.

إن معظم حقوق الإنسان مرتبطة بأسنانه حتى أن لا ديمقراطية بدون حقوق الأسنان. فالديمقراطية الحقيقية تبتسم في وجه المستقبل بأسنان منبثقة من لثة المجتمع المدني. أما الديمقراطية الدرداء، فإنها تستعير لها طقما من أحد صانعي الأسنان، لتأخذ لها صورا باسمة وسط مجتمع تكتشف بعد تحميض الصور تلك كم كان عابسا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - baba hicham الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:22
مقال رائع....
أسلوب سلس، والإنتقال من فكرة إلى فكرة أكثر تناسقا مثل الأسنان البراقة والمتراصة...
مقال ينبهك لأسنانك، كما يحذرك من الديموقراطية الدرداء....
2 - حنين محمد الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:46
لا اخفي انفعالي بهذه الكتابة .لم استطع تجنيسها .هي على كل حال "ابتسامة ادبية طفولية ""قطعة لذيذة من الذ الحلويات "لا استطيع تحديد مكوناتها ولا مقاديرها لانها ابداع .من منا من لم يزر صانع او طبيب اسنان متمنيا ان يهب الناس ابتسامة تزرع الفرحة في النفوس القاحلة .كم من ابتسامة زرعت وردة حب عاصف اعاد خلق الانسان من جديد .ساعود الي القطعة كي اجلي ما بقي فيها من اسرار
3 - كمال الأربعاء 27 ماي 2015 - 09:51
مقال موفق فيه متعة ومعرفة. شكرا لك أستاذ.
4 - غصن الاندلس الرطيب الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:23
الأسنان للقضم
و الأنياب للقبض
و الاضراس للمضغ
فمن لا سنان له لا حض له في هذه الخطوات المعيشية.
5 - baba الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:34
مقال سياسي بنكهة أدبية شاعرية رائعة. ما أحوج مغربنا إلى مثقفين أذكياء. 
6 - مهتم الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:41
أعتقد ان الاسنان المتراصة الى زوال مثلها مثل الشفاه الصغيرة التي كانت تحتل الصدارة في عالم الجمال والابتسام. أما الان فحاملة الشفاه الغليضة والمنفوخة هي صاحبة الشفاه الاجمل والابتسامة الاجمل.
7 - حكيم الأربعاء 27 ماي 2015 - 10:42
ممتع و يبعث على الابتسامة و التامل، الاختلاف بين فقرات النص كالاختلاف بين أسنان الانسان... لماذا الابتسامة في اللغة مءنث؟
8 - Alice springs in Australia الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:24
J'ai décidé de m'occuper de mes dents Le jour où j'ai entendu que dans une série policière américaine qu'on peut devigner l'origine de quelqu'un E.T. où il a grandi à partir de ses dents, pour ne plus faire partie du club des tiers-mondistes Je me Broadway les dents tous les jours
9 - يوسف الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:47
موضوع رائع وجميل اماخصوص تقويم الاسنان فﻻارى ضرورة لدالك اﻻ ماكان ضروريا لصحة الفم اوكانت معوجة اكثر من الحد قال الله تعالى لقدخلقنا الانسان في احسن تقويم والاسﻻم امر بالعناية بالاسنان ونظافتها كالوضوء والسواك والله اعلم
10 - الشكري سلا الأربعاء 27 ماي 2015 - 12:31
يا سلام، ما أروع الوصف و المقصود، الله يكتر من امتالك. فالربط الرائع بين الاسنان و الواقع فكرة راقية و مهة للغاية و الدليل أن رسول الله صل الله عليه و سلم لم يفارق السواك وحتى وهو على فراش الموة. شكرا سيدي ولك فائق الاحترام و الابتسامة.
11 - Chnigri Ayyad الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:25
** أما الديمقراطية الدرداء، فإنها تستعير لها طقما من أحد صانعي الأسنان **
ما دام صانع الأسنان يعير الأطقم فهو موجود بدوره الفعال حتى لو تكالبت عليه الأهواء للإقصاء و الإدعاءات الباطلة في غالب الأحيان. كما أنه يشارك في مسحة الابتسامة بأقل التكاليف تثير الحقد و الضغينة في النفوس المريضة الموصومة بهاجس الأنانية و الشك في المقدرات.
موضوع شيق صنو قاعات "كمال الأموال"
12 - عبد اللطيف الأربعاء 27 ماي 2015 - 13:43
أعجبني المقال و خصوصا "ومن كان يشك في كرمها، فليسأل كم تكلف زراعة السن الواحدة، وما عليه إلا أن يضرب المبلغ في عدد أسنانه، ليكتشف أن الرصيد الذي في فمه، إن كان له رصيد طبعا، يفوق رصيده البنكي إن كان له رصيد أصلا."
13 - baba hicham الأربعاء 27 ماي 2015 - 17:03
إلى صاحب التعليق 2 نفس الإحساس عند قراءتي للمقال فعلا سهل ممتنع يصعب تصنيفه...وتجنيسه
14 - said dadoune الأربعاء 27 ماي 2015 - 21:01
كنا في الصغر ايام الطفولة البريئة نضع شريط الصور الذي كنا نبحث عنه في قمامة المصور على اسناننا البيضاء اللامعة قبل ان تصيبها عوامل التعرية لكي تبدو لنا مختلفة و غريبة فتضحكنا اصبحت هاته الصور تختلج افكاري كلما ابتسم لي فرد من المجتمع فاقول في نفسي هل لازال ذاك الشريط الذي كنا نضحك به او عنه جاتما على افواه المجتمع فاصبح حقيقة لم اعد استاذي العزيز اكترث للاصوات القادمة من غرفة ميكانيكي الاسنان لانها اصبحت مالوفة عندي لكثرت الافواه المتبسمة باشكالها و الوانها و اثمانها كذلك المقصود واضح .
تحية عطرة من اهل فاس لشاعرها الكبير.
15 - abdelfattah الخميس 28 ماي 2015 - 03:44
really it is a nice article thank you
16 - احمد الثلاثاء 09 يونيو 2015 - 18:47
مفرد mécanicien dentiste الذي أوردته في مقالك هو مصطلح قائم، صحيح ومعروف في قطاع صناعة الأسنان وليس الغرض منه التنقيص من صانعي الأسنان أو احتقار زبنائهم كما ذكرت.

mécanicien dentiste : Personne spécialisée dans la fabrication des prothèses dentaires
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال