24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحثان أمريكيَّان يتساءلَان عنْ دور "القرويِّين" في صدّ "داعش"

باحثان أمريكيَّان يتساءلَان عنْ دور "القرويِّين" في صدّ "داعش"

باحثان أمريكيَّان يتساءلَان عنْ دور "القرويِّين" في صدّ "داعش"

لمْ يحصل عبر التارِيخ الإسلامي أنْ طرأ وضعٌ كالذِي تجتازهُ دُول المنطقة، اليوم، من حيث الافتقار إلى هيئة تتولَى توحيد التيَّارات المتناحرة عبر سلطة دينيَّة تؤطر الوضع وتفرضُ النظام، ذاك ما يرصدُه باحثان أمريكيَّان في مجلَّة "فورِين أفيرْ" قبل أنْ يتساءلَا عن السبب الذي جعل مؤسسة عريقة في المغرب، من حجم القرويِّين، غير مضطلعة بدورها في كبحْ "الداعشية"؟

الباحثان ناثانْ براونْ ووهيلرْ رصدَا تشتتًا مهولًا في القراءات المقدمة للنص الديني في العالم الإسلامِي دُون بروز مؤسسة قويَّة قادرة على تقدم تأويلًا معتدلًا للتعاليم الإسلاميَّة، مشيرين إلى أنَّه لوْ وجدتْ مؤسسة دينيَّة جامعة على غرار الكنيسة الكاثوليكيَّة في الفاتيكان، لكان من السَّهل البرهنة للمسلمِين حول العالم، على أنَّ ما يقوم به تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" لا يرضاهُ الدِّين.

منْ المؤسسَات التي كان بوسعها أنْ تؤدِي دور التأطير المرجو، تحضرُ جامعة القرويِّين العريقة في فاس، بحسب المصدر ذاته، إلى جانب، مؤسسات أخرى لا تقلُّ عراقةً كما هو الشأنُ بالنسبة إلى القيروَان في تُونس، وجامع الأزهر في مصر، أوْ أخرى حديثة مثل نهضة العلماء في إندونيسيا.

بيدَ أنَّ تلك المؤسسات، وإنْ كانت لا تزالُ تحظَى بمكانة لدى فئة من الشعُوب الإسلاميَّة، بالنظر إلى مساهمتها في حقل العلوم الشرعيَّة، إلَّا أنَّها لمْ تعد مؤثرة ولا هي ذات صلة بممارسة النَّاس شعائرهم الدينيَّة في حياتهم اليوميَّة، زيادة على ما تعانيه تلك المؤسسات من ناحيَة الشرعيَّة.

ومن الأسباب التي أفضت إلى انحسار تلك المؤسسات الدينيَّة في العالم الإسلامي، يقول الباحثان، توانيها عن الاجتهاد ومواكبة التغيرات، دون إغفال عنصرٍ صار يطرحُ اليوم بحدَّة، وهُو استقلاليَّة تلك المؤسسات في بعض الدُّول الإسلاميَّة عن الأنظمة الحاكمة. ولأدَلَّ على ذلك من الدور الذِي لعبهُ الأزهر بمصر في عزل الرئيس محمد مرسِي، ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولأنَّ المنافذَ إلى المعلومة الدينيَّة لمْ تعد مقتصرةً اليوم على جهاتٍ بعينها، فإنَّ مفهوم السلطة الدينيَّة تعرض للكثير من الخلخلة. في ظلِّ طفرة الإعلام وتنامِي وسائط التواصل الاجتماعِي، على نحوٍ أسمع أصواتًا كثيرة، استطاعت معها تنظيمات كـ"داعش" أنْ تحشد أنصارًا لفكرها المتطرف وسط تلاحق الجهُود الأمميَّة لكبح جماحه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبد الخالق من بروكسل الجمعة 19 يونيو 2015 - 01:25
لامكان لداعش ولا للتشيع ولاللتنصير ولالقوم لوط والسحاقيات ولالبني علمان في بلد مسلم ابن عن جد ....
ولا تم لا لفسح المجال لبياديق امريكا الذين يحشرون انفهم في كل بلد !!!
2 - عابر سبيل الجمعة 19 يونيو 2015 - 01:27
القضاء على التربية الإسلامية في المقررات التعليمية التي تبين لأبنائنا أسس ومظاهر الإعتدال في الدين الإسلامي سيجني الوبال على المجتمع . الأسرة تخلت عن التربية لصالح القنوات التلفزية والأنترنت . والمدرسة لا تهتم بشيء اسمه التربية والقوانين وتطبيقها لا يخدم المجتمع . يجب الوقوف مليا أمام هذا الواقع . والأخطر من كل شيء هو المتناقضات التي تعبث بمشاعر الفرد والمجتمع فالدستور نفسه فيه متناقضات وبين الدستور و الواقع توجد متناقضات . فالدولة تعيش انفصاما قيميا لا ينتبه إليه العقلاء فبالأحرى الجهال .
3 - احمد الشرقاوي بوكاري الجمعة 19 يونيو 2015 - 01:36
هناك حاجة ملحة لصياغة الدور الحقيقي لرجال
الدين والثقافة في مجال التأطير و التوعية
وتحصين العقول من وباء الأفكار الهدامة..التي
تهدد شروط الحياة الإيجابية مثل الحرية ، الحق
في التعبير والاختلاف ،تعايش الشعوب و الحضارات الخ.
في هذا الأفق يبدو من الضروري ؛
- صياغة أفق متجدد لعمل علماء الدين
- العناية بالتكوين المستمر وفق مستجدات الوقت
- وضع استراتيجية جديدة لشعب الدراسات الإسلامية
- تحديد الأهداف التربوية والعلمية و التنويرية
لمقررات التربية الإسلامية لتكون إنسانية
- انفتاح الإعلام على قضايا المجتمع و الفكر
وأفساح المجال للكفاءات على اختلافها
-الأمن مفهوم شمولي قاعدته حرية الفكر وقمته
الانفتاح و التسامح و موضوعه الإنسان في إطاره المكاني و الكوني والزماني
دون ذالك مجرد إهدار للوقت والجهد و المال
4 - الجوهري الجمعة 19 يونيو 2015 - 01:45
المؤسسة او المرجع الديني الذي سيوحد التيارات الدينية موجود وهو القرآن والسنة لكن الغرب واليهود خاصتا ثم العلمانيين ومنهم الحكام يرون إذا توحد المسلمون تحت هذه المرجعية معناه قيام الخلافة الإسلامية لهذا سقطوا في ما هو أسوأ وهي المنظمات المتطرفة مثل داعش والقاعدة والآتي أسوء نسأل الله اللطف
5 - Mohamed الجمعة 19 يونيو 2015 - 01:52
طبعا يبحثون عن أي وسيلة لصد دولة الاسلام التي أرعبتهم وأرعبت أصحاب المشروع الصفوي الخبيث..
ألم تكفهم سنوات الإستعمار للدول الافريقية ونهب خيراتها..!! ألم تكفهم 5 ملايين سني الذي قتلهم أصحاب المشروع الصفوي منذ 2003 !
يريدون أن يحاربوا الإسلام وأن يبقى المسلمين يتفرجون.. بدعوى الإسلام دين السلام، أو لم يحارب رسول الله صلى الله عليه وسلم كفار قريش بالسيف !!
{ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون}
6 - رفيق الجمعة 19 يونيو 2015 - 02:07
بالفعل جامعة القرويين جد مقصرة و ذلك ابتداء من الثمانينات، سنوات زحف الوهابية على المغرب و التسهيلات التي قدمت لهم آنذاك من حيث توزيع الكتب و الأشرطة. كان على علماء المغرب بفضل تمكنهم من العلوم الإسلامية أن لا يتركوا أي مجال لهؤلاء الببغاوات و الجهال العبث بالدين الإسلامي بهذا الشكل،
7 - الدكتور عبد الغاني بوشوار الجمعة 19 يونيو 2015 - 03:15
تدبير الشأن الديني خاص بالمغاربة ولا حق لغيرهم فيه ولا علاقة لهم بداعش ومخططات أسيادها.

لا رهبانية في الإسلام وكل بلد مستقل بأموره الدينية ولا يحتاج إلى وصاية أحد مهما بلغ من المعرفة. معظم المسلمين مسالمين. ما لم يتطرق إليه الباحثان هو مسئولية حكومتهم في دعم "داعش" واستعمالها لنشر الفوضى ليخلو الجو لها لتفتيت المجتمعات الإسلامية وفتح المجال لشركات الصناعات الحربية لتجني أرباحا خيالية والسيطرة على الخيرات. هل يتصور عاقل أن أمريكا لا تستطيع القضاء على داعش في فترة وجيزة لو قررت ذلك مع حلفائها أو لوحدها؟ السلاح الذي بيد الدواعش هو أمريكي كيف حصلوا عليه يا ترى؟ والأجانب الذين يلتحقون بالدواعش هم من نوع معين بحاجة إلى كسب قوت يومهم وإطلاق عنان طاقتهم الحيوانية التي تتضاعف بحمل السلاح. البعض منهم ليس مغررا به، بل أخضعوا عملية الالتحاق للحساب والدولارات والحيات الجنسية وعدم المحاسبة التي يتمتعون بها. هم المرتزقة والمرتزقة يأتون من كل فج عميق للقيام بما يأمر به الممولون بغض النظر عن عدالة القضية.
8 - سوس العالمة الجمعة 19 يونيو 2015 - 03:29
وماذا فعل الفاتكان للمسيحية؟ احل زواج المثليين و الزنى و الربى وووو مقابل المال حتى اصبح من أفحش المؤسسات غنا! وتضربون لنا المثل بهذه المؤسسة الفاسدة التي جعلت اغلب المسيحين ملحدون لا يؤمنون بوجود الله.... الهم إرنا الحق حق و الباطل باطل
، رمضان كريم و مشكورة هسبريس.
9 - تولستوي الجمعة 19 يونيو 2015 - 03:59
الحل هو اقرا ماذا تنتظروا من شخص نصيبه صفحة في السنة بالطبع سيكون دائما لقمة سهلة للظلاميين و الدجالين و المتاجرين في الدين
10 - مغربي الجمعة 19 يونيو 2015 - 10:32
جامعة القرويين تم تهميشها و تهميش الشيوخ الذي درسوا بها منذ عهد محمد الخامس .. و تم اقصاء العديد من العلماء القرويين من منابرالخطابة .. و هم يريدون ترسيغ اسماء جديدة في المؤسسات و معاهد و كل شيء باسم جديد لعهد جديد و بذلك نكون قد دفنا تاريخنا بايدينا .. فمثلا المعهد لتكوين الاءمة لا خير دليل على نسيان جامعة القرويين التي يريدونها فقط معلمة تاريخية لا اقل و لا اكثر انتهت مدة صلاحيتها مع بناها و كان حاكما انذاك ..
11 - khla الجمعة 19 يونيو 2015 - 10:43
مؤسسة القرويين التي يمكن لها بإذن الله أن تؤثر وتؤطر تأطيرا سليما هي جامع القرويين لأنها هي التي تدرس فيها العلوم الشرعية الأصيلة الأصلية، ولكن للأسف حملت بعض الجامعات اسم هذه المؤسسة العريقة فعمدت إلى تدريس العلوم الشرعية بواسطة ملخصات يعدها الأساتذة الذين لم يسبق لهم التكوين الشرعي العميق ولا يحفظون القرآن الكريم عن ظهر القلب. فانقلبت الموازين واختلطت الأمور، بل صار الطالب الذي يحمل شهادة العالمية من الجامع لا من الجامعة يستحيي أن يدلي بتلك الشهادة بله أن يوظف بها وأن يكون بها رئيسا لأحد المجالس العلمية بل وأن يكون بها عضوا بالمجلس العلمي. ليس ذلك العالم الذي تلقى العلوم الأصيلة في واقعنا اليوم هو من يكون في المجالس العلمية، بل يكون فيها الأستاذ الأكادمي الذي تخرج من إحدى الكليات وليس فقيها وليست عنده حتى هيئة الفقهاء و لا يلبس الجلباب إلا عند بعض المناسبات.
12 - متساءل الجمعة 19 يونيو 2015 - 10:45
ونحن نتساءل عن دور مؤسساتكم الأمنية في تكوين هذه العصابات؟ إذ كيف لجماعات من المرتزقة أن تتكون وتتمدد وتسيطر على مناطق شاسعة في وقت وجيز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع ما يحتاجه هذا من أموال وأسلحة ولوجيستيك وتدريب وووو
13 - soufyane الجمعة 19 يونيو 2015 - 10:55
مغربنا يحتوي على أوكار دات طابع رسمي لتلقين الشباب المغربي مبادئ قريشية عربية وهابية متطرفة
14 - إنسان عاقل الجمعة 19 يونيو 2015 - 11:07
منظمة إرهابية:
- طحنت الجيش العراقي
-طحنت الجيش السوري
-طحنت الشيعة في العراق وإيران ولبنان...
-طاحونة عملاقة يرسلون إليها الشباب في عز عنفوانه من كل البلدان ليتخلصوا منه، وحتى عندما ينتبه إلى المؤامرة ويود الرجوع فإن الجيش الأردني يدفنه على الحدود...
السؤال هو: لصالح من تحققت هذه الأهداف العملية؟؟؟
من عرف الجواب فليفكر كثيرا قبل أن ينساق وراء وسائل الاعلام في المرة القادمة....
15 - said الجمعة 19 يونيو 2015 - 11:10
أين هو دور الأزهر في مصر ؟؟؟
أين هو دور الزيتونة في تونس ؟؟؟
الأنظمة قزمت دور كل المؤسسات المؤثرة في المجتمع وجعلت منها عبارة على هياكل فارغة منعدمة التأثير...
من يريد التعمق في ذلك فليقرأ تاريخ الأزهر ومعانات شيوخه مع السلطة وإجهاز النظام العسكري لعبد الناصر و مبارك...على الإشعاع التي كانت تحضى به هذه المنارة العلمية...كذلك كان بالنسبة للقرويين والزيتونة وغيرهما
16 - Mustapha daboussi الجمعة 19 يونيو 2015 - 11:16
خلاصة القول: وراء كل فساد في اﻷرض ابحت عن يهود
17 - مم.م الجمعة 19 يونيو 2015 - 11:21
تحيى الامة الاسلامية لارقى دين في العالم باعتباره دين يحت على التسامح والتعايش فقريبا سيفهم هذا الدين وسيعم السلم وسيساهم في ترسيخ السلام حتى في البلدان غير المسلمة
18 - nada الجمعة 19 يونيو 2015 - 14:13
"لوْ وجدتْ مؤسسة دينيَّة جامعة على غرار الكنيسة الكاثوليكيَّة في الفاتيكان، لكان من السَّهل البرهنة للمسلمِين حول العالم، على أنَّ ما يقوم به تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" لا يرضاهُ الدِّين"
عفوا الجميع مسلمين وغير مسلمين يعرف أن ما تقوم به داعش ليس من الدين الإسلامي وإنما هو من السياسة والرغبة في كل شيء إلا الثواب والمغفرة من الله
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال