24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. إلى الذين لم يفهموا سلوك التلاميذ (5.00)

  5. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري: ارتداء القرويين جلباب الأوقاف يُحيي دورها الديني

الكنبوري: ارتداء القرويين جلباب الأوقاف يُحيي دورها الديني

الكنبوري: ارتداء القرويين جلباب الأوقاف يُحيي دورها الديني

لم يكن إلحاق جامعة القرويين بمدينة فاس، وهي المؤسسة العلمية والحضارية ذات الماضي التليد والعطاء المجيد، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفق ما نص عليه ظهير ملكي جديد، قرارا جاء بترتيبات إدارية صرفة، بل تحكمه ولاشك العديد من الخلفيات والدلالات السياسية والدينية.

ورأى البعض في إلحاق جامعة القرويين بالوزارة التي يشرف عليها أحمد التوفيق، نوعا من الرجوع إلى الأصل، وبأن ما تقدمه هذه المؤسسة من تعليم ومعارف يتناسب مع توجهات هيكلة الحقل الديني بالمغرب، فيما ذهب آخرون إلى أن وصاية وزارة التوفيق على هذه المؤسسة نوع من حصانتها ضد "منزلقات السياسة".

ويشير الظهير الملكي إلى الأسباب التي دفعت إلى إعادة تنظيم القرويين، ومن ذلك جعلها مرجعا في التكوين المتخصص والرصين في علوم الدين، وتاريخ الفكر، والحضارة الإسلامية، وأيضا "تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، والإسهام في التعريف بالفقه المالكي، والعناية بمصادره، والعمل على نشره".

الباحث في الجماعات الإسلامية والمسألة الدينية، إدريس الكنبوري، اعتبر أن إخراج الجامعة من كنف التعليم العالي، وإلحاقها بوزارة الأوقاف، هو نوع من إحياء الدور التاريخي لجامعة القرويين، لكن وفق نمط جديد يناسب العصر"، مبرزا أن في ذلك "تأكيد على منح الطابع الديني لأدائها، عوض طابعها المدني السابق".

وقال الكنبوري، في تصريح لهسبريس، إن إلحاق جامعة القرويين بوزارة الأوقاف يدخل في سياق استكمال هندسة الحقل الديني في المملكة، بعد أزيد من 10 سنوات من إطلاق هذا المشروع"، مضيفا أنه "بعد مباشرة الإصلاحات في مجالات الدعوة والخطابة والإرشاد، جاء الدور على هذه المؤسسة بوصفها أهم مؤسسة للتكوين الديني في تاريخ المغرب".

وأورد مؤلف كتاب "الإسلاميون بين الدين والسلطة"، أن الدولة تسعى إلى عقلنة التعليم الديني، من خلال إدماج مختلف المؤسسات والمعاهد المرتبطة بهذا المجال تحت جامعة القرويين، لضمان نوع من التوحيد على مستوى التأطير الديني، والتحكم فيه"، لافتا إلى أن "الظهير من جهة يوسع مهام جامعة القرويين، ومن جهة ثانية يقوي صلاحيات الوزارة في المجال الديني".

وفي قراءة لمهام جامعة القرويين التي وردت مفصلة في مواد الظهير الملكي بالجريدة الرسمية، أوضح الكنبوري أن الدولة تسعى من خلال إلى إحياء الأدوار التي كانت تقوم بها الجامعة في تاريخ المغرب، لكن وفق الخط العام الذي تريده السلطات في المجال الديني بالبلاد".

ويشرح الكنبوري بأن هذه الجامعة ستكون معنية بتكوين العلماء والمرشدين، وتنمية البحث العلمي في المجالات العقدية والفقهية والحديثية والقرآنية، عبر المؤسسات التابعة لها، فضلا عن التعريف بالفقه المالكي، وهي مهام كانت مطروحة منذ إطلاق ما سمي بإعادة هيكلة الحقل الديني عام 2004، لكن وزارة الأوقاف كانت تفتقر إلى الآليات لإنجاز ذلك".

وتابع الباحث ذاته بأنه "بالرغم من إنشاء مؤسسات ومعاهد لتكوين الأئمة والمرشدين وللدراسات القرآنية وغيرها، إلا أن وضع كل هذه البنية المؤسساتية تحت مظلة القرويين سوف يمنحها مشروعية أكبر، نظرا للإشعاع التاريخي للجامعة، كما يسهم في تسويق النموذج المغربي في المجال الديني على الصعيد الإفريقي بشكل خاص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Rationalist الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:34
لا أظن أن الباحث المحترم موفقا في تحليله، السبب في جعل جامعة القرويين تابعة للأوقاف حسب فهمي المتواضع هو استغلالها في تكوين المرشدين والعلماء المغاربة وتخفيف الضغط عن معهد محمد السادس الذي سيخصص مستبقلا لاستقبال المرشدين من جميع الدول فيما ستقوم جامعة القرويين بتكوين المرشدين المغاربة وهكذا سيكون المغرب رائدا في التكوين في المجال الديني كيف لا وهو بلاد العلم والعلماء وبلاد أمير المؤمنين
2 - لفقيه الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:49
كتقول المثلة حتى يزبد او نسميوه بوزيد السي الحالم .
3 - اليازغي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 06:11
اذا كان ما نص عليه الظهير مخرجات التكوين بالجامعة فما هي مدخلات هذا التكوين ؟وما المقصود بالقرويين ؟ أهي كل أسلاك التعليم المرتبطة بها من الابتدائي حتي الجامعي ؟ ام هي الجامعي فقط ؟ وهل كل الكليات بفاس وتطوان ومراكش واكادير معنية ؟ وهل سيحرم خريجوها من ولوج سلك القضاء ؟
4 - خالد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:19
كيف يمكن لهذه الجامعة ان تلعب دورا رياديا ، في ظل تدني مستوى التلاميذ والطلبة معرفيا ومنهجيا
5 - علال الغيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:38
حسنا فعلت الدولة المغربية ، فإذا أريد بالفعل أن تعود القرويين إلى بريقها السابق يجب أن تخرج من تحت جبة وزارة التعليم العالي ، فالمؤسسات التابعة لهذه الأخيرة أصبحت متخصصة في تخريج البائعين المتجولين ، والمنحرفين من القاعديين وأنصاف المتعلمين ، بسبب الفساد المستشر في هذه المؤسسات نتيجة السمسرة التي يقوم بها الأساتذة ، ولا أظن أن هذه السلوكات من الممكن أن تقع تحت وصاية وزارة الأوقاف ، النقابة الوطنية للتعليم العالي الذراع النقابية للاتحاد الاشتراكي رمز من رموز الفساد والتخريب يحصد التعليم العالي في المغرب نتائج تصرفات هده النقابة
أما التجهيل والانحراف والأمية والتربية على الحقد والحسد التي تخصصت فيها كليات الشريعة في المغرب فها هي تحصد اليوم نتائج صنيعها ، فلا يمكن أن تحسب على إمارة المؤمنين هكذا مؤسسات ، المكان الطبيعي للمؤسسات الخاوية هو وزارة التعليم العالي ، هنيئا للشأن الديني بهذا الإصلاح ، وكان الله في عون طلبة وزارة التعليم العالي .
6 - العمراني الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:05
لعل القصد هو احتواء هذه المؤسسة والتحكم في مقرراتها وبرامجها وفي الفكر والأيديولوجيا التي يمكن ان يحمله خريجوها وحتى أساتذتها؛ للسيطرة عليهم وضمان مساندتهم لنموذج الشأن الديني الذي تسهر عليه الأوقاف، أو على الأقل سكوتهم مقابل أنهم أصبحوا موظفين عند الأوقاف وليسوا احرارا يقولوا ويكتبوا ويدرِّسوا ما يشاؤون، ومن يخالف ( الباب أوسع من كتفه). هذا هو الهدف الكبير.
تخيل كم أستاذا وموظفا وطالبا في الكليات والمعاهد والمؤسسات التي ستنظوي تحت لواء (القرويين) الجديدة كلهم ستصبح وزارة الأوقاف ولية نعمتهم، فهل يجرؤ أحد أن يعاكس مشروع (البدششة) أو ما سموه بالثوابت الدينية والوطنية للبلاد والتي إن نظرنا فيها نجدهم يتعسفون في استعمالها واستغلالها؛ فالمذهب المالكي براء من كثير من التطبيقات والتنزيلات الفقهية والممارسات التعبدية التي فرضت على أئمة المساجد لتمريرها إلى الشعب، وما يجري من طقوس وممارسات في التصوف بعيد كل البعد عن أن يوسم بـ (التصوف السني)...الخ
المهم إنها خطة ماكرة ولعلها تكون نافعة لمؤسسة عانت الويلات من الصراعات الحزبية والأيديولوجية والجمود وتخريج المتحجرين والغشاشين.
7 - حميد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:35
مالا يعلمه الجميع هو ان المرسوم اخرح ان لم نقل طرد كليات الشريعة من جامعة القرويين وهذه مهزلة حقيقية ...كيف يمكن لجامعة القرويين ان تنجح بدون قلبها النابض....لقد اصبح في المغرب جامعات خمسة نجوم وجامعات غير مصنفة حسبنا الله ونعم الوكيل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال