24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوسريف: التكفير حطب قابل للاشتعال .. والدين ليس حلا

بوسريف: التكفير حطب قابل للاشتعال .. والدين ليس حلا

بوسريف: التكفير حطب قابل للاشتعال .. والدين ليس حلا

حذر الشاعر والمهتم بشؤون المعرفة، صلاح بوسريف، من بروز فكر تكفيري بالمغرب، يقوم على "اضْطِهاد حرية المغاربة، وما يتمتَّعُون به أمْن وتَسامُح وتكافُل"، مشيرا إلى أن "الذين يخرجون في الشوارع، والأماكن العامة، ويُنَصِّبُون أنفسهم مُنافِحين عن الدِّين، هم حَطَبٌ قابِلٌ للاشتعال، ينتظر من يوقِظ فيه شرارة القَتْل".

ونفى بوسريف، في مقال توصلت به جريدة هسبريس، أن يكون الدِّين هو الحَلَّ، معتبرا أن هذا وَهْمٌ، لأن الدِّين وسيلة للتَّصافُح والتَّساكُن، ومعرفة أنَّ الإنسان موجود ليبني، لا لِيُدَمِّر، وأنَّ الله خلق الإنسان ليعمر الوجود، دون أن نختزله في شيعي أو سني، أو في مالكي أو حنبلي".

أهذا هو الدِّين، كما قرأناه، وعَرَفْناه، من نُصُوصِه التي تدعو إلى الرَّحْمَة والتَّكافُل، وصَدِّ الباطِلِ بالحق، وأنَّ ابْنَ آدَم، مُكرَّم، مُعزَّز عند الله، وكُلّ ما يَجُرُّ النَّاس إلى الفِتْنَةِ، وقَتْل النَّفْسِ بغير حَقّ، أو إلى تحويل الدِّين إلى سَيْفٍ، أو رَصاصٍ يُقْتَلُ به المسلم، وغير المسلم، ممن يعيشون في أَمْنٍ وأمان، إنَّما هو، مهما تكن مُبَرِّراتُه، قاتِلٌ، فلا هُوَ شهيدٌ، ولا مُجاهِدٌ، ولا الجَنَّة مفتوحة له، بجواريها، وما فيها من حُورٍ عين، بل إنَّه يُحَرِّفُ كُلّ هذه المعاني، في الدِّين نفسِه، ويُحرِّف الدِّينَ نَفَسَه، أو هو بالأحْرَى يَجني على اللَّه، بما يَنْسُبُه لَهُ من تأويلاتٍ لا علاقةَ لها، باللَّه، ولا برسوله، ويخلُق لنفسِه آلِهَةً من البَشَر، هُم الذين يُهَيِّئونَه للِقَتْل، ويُحَوِّلونَه من بَشَر، إلى وَحْشٍ قاتِلٍ، وآلةٍ عَمياء، صمَّاءَ، تَجْرِفُ كُل ما يقف في طريقها، تقْطَع الرؤوس، وتُدَمِّر الكنائس والمساجد، وتفصل المسلمين إلى سنة وشيعة،، والسنة إلى فِرَق ومذاهِبَ، وجَماعاتٍ، هي غير الجماعة التي هو داخِلٌ فيها، والتي هي الحق، وكُلّ ما عداها باطل، واعتبار غير المسلمين، من مسيحيين ويهود، ومن طوائف ومِلَل، كُفَّاراً، حتَّى وهو يقرأ، ويعرف، أنَّ هؤلاء يعبدون الله، وهُم أهل كِتابٍ، ولهم رُسُل، لم يَنْبُذْهُم الإسلام، ولا كفَّرَهُم، أو اتَّهَمَهُم بالزندقة والمُروق.

أهذه هي صورة المُسْلِم، الذي يعرف أنَّ هُناك أشْهُراً حُرُماً، وأنَّ هُناك إنساناً يحيا في الأرض بما وَهَبَه له الله من حياة، وبما أسْبَغَه عليه من نِعَمٍ، وأنَّ الحياةَ ليستْ حُزْناً، وبُكاءً، وأَلَماً، بل إنَّها وُجود، الإنسانُ فيه له فكر، وعقلٌ، ورأيٌ، وكُلّ ما يجري حولَه، عليه أن يُسائِلَه، ويتساءل عنه، ويتأمَّل هذا الوُجودَ ليصل إلى معرفة ما فيه من أسرار، هي ما نَتَجتْ عنه العلوم، والمعارف، وما ساعد الإنسان ليخرُج من وضْع البَهِيمة، إلى وَضْع الحيوان العاقِل، النَّاطق، الذي يُفَكِّر، ويُنَظِّم، ويُقَرِّر، ويبْنِي، ويُعَمِّر الأرضَ، ليس باعتباره أعْمًى محكوماً بمن يقودُه، أو آلةً لا إرادَةَ لها على نفسها، وعلى أفعالِها، بل باعتباره خَلْقاً، وابْتِكاراً، وتسهيلاً للحياة، وتقريباً للنفوس في ما بينها. ليس المسلم مُجْرِماً، وليس الله، وفق ما كنتُ كتَبْتَ قبل اليوم، مُسْتَبِدّاً بالإنسان، وهُو من يأمُرُه بفعل الشَّرّ، وتدمير المُدُن، والمُنْشآت، وتدمير تراث الإنسان، وما يَدُلّ على معتقداته، ومن إشاراتٍ، ورُسوم، وتماثيلَ، أو منحوتاتٍ، فاللَّه، ليس مسؤولاً على ما نقترفُه من إجرامٍ، باسم الدِّين، ولا يمكنه أن يكون مُشارِكاً في قَتْل خَلْقِه، أو في بَثِّ الفِتَنِ بين البَشَر، مَهْما كانت خلافاتُهُم، ونِزاعاتُهُم، أليس الله هو من تركَ أبليس، حُرّاً، ولمْ يَقْتُلْه، أو حَكَم عليه بالقَتْل، عالِماً بما هو آتٍ من حسابٍ، وفق ما تُقَرِّرُه النصوص، وما تُثْبِتُه الآيات، وما جاء في كلام العُلماء، ممن خَبِروا النصوص، وقرأوها بتَدَبُّر، ومعرفة، وبلا شَطَطٍ في التأويل، أو في الحُكْم على الناس بالكُفْر والزندقة، أو بإقامة الحدّ عليهم.

تألَّمْتُ، وأنا أرى شابّاً، لم يتجاوز الثلاثين من عمره، أو بالكاد، ما زال يتعثَّر في السنوات الأولى من العشرينيات، من هذا العمر الجميل، وهو يصرخ في الشارع العام، بعد الإفطار، وهي المرة الأولى التي أخرج فيها من بيتي لقضاء بعض «المآربِ»، في وجْه فَتاتَيْن من نفس عمره، بملء حُنْجُرَتِه، مُتَّهِماً إياهُما بالكُفْر، وخُروجِهِما عن الدِّين، وأنَّهُما، بلباسهما الذي ترتديانه، تُحَرِّضان الناس على الخُروج من دينهم، «اللهم إنَّ هذا منكَر. اللهُمّ إنَّ هذا منكر»، واخْتَفَى، كإبْرَة في التِّبْن. أليس هذا، وما حدث في أكادير، وما حدث في أكثر من مكان، خلال الأيام القليلة الماضية، إيذانا ببروز فِكْرٍ تكفيريّ، فيه اضْطِهاد لحرية المغاربة، ولِما يتمتَّعُون به أمْنٍ، ومن تَسامُح، وتكافُل؟ فهذا الشَّابّ، وغيره، من هؤلاء الذين يخرجون علينا في الشوارع، وفي الأماكن العامة، ويُنَصِّبُون أنفُسَهُم دُعاة للإيمان، ومُنافِحين عن الدِّين، هو حَطَبٌ قابِلٌ للاشتعال، وهو فَتيل، ينتظر، فقط، من يوقِظ فيه شرارة القَتْل، ويُزَكِّيه، بما يشْحَنُه به من كلام، لا هو دِينٌ، ولا هو خارجٌ من الدِّين، لينفجر في وَجوهِنا، أو ليجد نفسَه مُجاهِداً في سبيل البغدادي، ومن كرَّسُوه أميراً على المسلمين، ممن يُحرِّكُونَه من خَلْفٍ، باعتباره هو أيضاً آلةً، مثل كُل هذه الآلاتِ التي تعيتُ في الأرض فساداً.

ما الَّذي يُسَوِّغُ قَتْل سياح، آمنين في فندق بمدينة سوسة بتونس، يقضون عطلتَهم مع زوجاتهم وأبنائهم، من جنسيات وثقافات مختلفة، وسَدَّ باب الرِّزْق والمَعاش، على التُّونسيين، العاملين منهم في هذه الفنادق التي أَفْلَسَ الكثير منها، أو بضرب السياحة في تونس، التي كم هالَنِي كَرَم إنسانها، ووتواضعه، وما يَتَّسِم به من حُبٍّ للمعرفة والجِوار، وهو شعب مُسالِم، لا يُكِنّ الشَّرّ لأيٍّ كان، ويحيا ويعيش دفاعاً عن كرامته، وحقه في الحياة، وفي الاستمتاع بما في هذه الحياة من بهجة وفرحٍ. أهذا هو الدِّين، والقَتَلَة، هل الله من سَخَّرَهُم لِفِعْلِ هذا؟ أرجو أن نقرأ ما يُكتَب جَيِّداً، وأن نتسلَّح بأدوات قراءة الخطاب، وما تفرضه هذه القراءة من معارف، ومن صبر، ومن بحث، ومن نقاش، لا نحتكم فيه إلى ظاهر الأشياء، أو إلى قِشَرِها، التي كثيراً ما جَنَتْ علينا، وأفْضَتْ بنا إلى هذا الدَّمار الفكري الشَّامِل الذي نعيشه. في حياتنا، وفي مجتمعاتنا، وفي علاقتنا ببعضنا البعض. فالله، حين سَمَّيْتُه مُهَيْمِنا على الإنسان، فأنا وَضَعْتُ في آخر العنوان، علامةَ تَعَجُّب [!]، ومن قرأوا واكتَفَوْا بالعنوان، خارج كُل مكوناته اللفظية، وغير اللفظية، احْتَكَمُوا لِجَهْلِهِم، وللدِّين الذي بَقِيَ في تراقيهم، وفق ما جاء في الحديث الذي كان إدانةً لمن يقرأون الكتاب، ولم ينفُذ إلى عقولهم، وإلى فكرهم، وهؤلاء هُم الذين يَسْهُل أن يَحْكُموا بالكُفْر على الناس، لأنَّهُم يقرأون، ويؤمنون ظاهراً، وهؤلاء لا يحتاجهم الدِّين، لأنَّ الدِّين، وأي مُعَتَقَد، ولو كان أرْضِياً، دُنْيوياً، يَفْتَرِضُ في تابعيه، أن يكونوا عارفين به، حتَّى لا يستغلهم العارفون، أو مُزَوِّروا المعرفة، ليَسْتَحْوِذُوا عليهم، ويستغلوهم في ما لا يَخْدُم لا الدِّين، ولا المعتقدات الدنيوية. وحتَّى لا يحدث شَطَط في الفَهْم، مرَّةً أخرى، فأنا أعني بالمعتقدات الدنيوية، الأيديولوجيات الفكرية المختلفة.

ليس معقولاً، ولا مقبولاً، أن نُدَمِّرَ مَسْجِداً فوق رؤوس المصلين، وفي يوم جمعةٍ، وفي شهر رمضان، بدعوى أنهم شيعة، أي بدعوى أنهم كُفَّار، متى كان هذا يحدث في ثقافة المسلم، وفي تربيته. أليس هذا انْسِياق وراء ما تسعى إليه أمريكا وإسرائيل، من خلق للفتن بين المسلمين بتمييزهم، وبين العرب، بتمييزهم، وبين العرب والبربر، وتمييزهم، لا لشيء إلاَّ لتفريق المُفَرَّق، وتجْزيء المُجَزَّأ، وتحويل البلاد العربية الإسلامية، إلى مَكْمَن للحروب والتَّناحُراتِ، حتَّى لا يَبُورَ اقتصادُها، وتَفْسَد أسلحَتُهاالتي في يَدِها.

ما تعلَّمَتْه هذه الدُّوَل التي تتحكَّم في رقابنا، من الثورات لعربية التي لم يكن لها بها علم، إلى أن وَقَعَتْ، هو أنَّ خَلْط الحابِل بالنَّابِل، وضرْب عَمْرو بزيد، وزيد بعمرو، هو الكفيل باقتناع الشعوب، بما هي فيه من بَطْشِ الأنظمة، وفسادها، فَبَطْشٌ أفضل من بطشٍ، وفساد أهْوَن من فَسادٍ، ومن يرغب في النَّعيم، وفي المُساواة، والحق في الشغل وفي السكن، أي أن ينعم بالرَّفاه، فهذا حُلُم بعيد، لا تَبْلُغُه حَتَّى الرِّقاب.

أليس ما نحن فيه من قَتْل، ومن تفجيراتٍ، ومن حُروبٍ، ومن فظاعاتٍ تُرْتَكَبُ باسم الدِّين، هو التعبير الأسْمَى عن إفلاسِنا، وعن إفلاس مجتمعاتنا، ودولنا، وانهيار المعنى الثقافي عندنا، وانهيار كل هذا لتاريخ الذي تأسَّسَ عليه وُجودنا؟ ألَسْنا اليوم، في نظر العالم «المُتَحَضِّر»، سوى إرهابيين، أو كُل عربي ومسلم، مُدان بالإرهاب، حتَّى تَثْبُت براءتُه؟ لنُفَكِّرَ هذا، ونتدبَّره، وننظر في مرآة أنفسنا، لنَسْتَشْعِر طَعْم المرارة الصَّاعِدَة من جَوْفِنا، وما في أرواحِنا من آلامٍ.

ألم يَحِن الوقتُ بعد لِنَنْتَبِه إلى هذا الدَّمار الشَّامِل الذي يُحيط بنا، وإلى هذه الأجيال التي تَكْبُر دون عنايةٍ، ولا رعايةٍ، ودون مدرسة، أو ما كان ينبغي أن تكون عليه المدرسة، والأسرة، وهذه البطالة التي شَمِلَت حاملي الشهادات، ومن لا يحمل شهادةً، أهذه هي الأمة التي طَمَحْنا إليها، وهذا هو الإنسان الذي نُهَيِّؤه ليحمل جَمْرَة القرار في يده، وينهض بهذه الأرض التي ما فَتِئَتْ ترزح تحت آلامها وأعطابها؟

ليس الدِّين الحَلَّ، هذا، وَهْمٌ، الدِّين وسيلة للتَّصافُح والتَّساكُن، ومعرفة أنَّ الإنسان موجود ليبني، لا لِيُدَمِّر، وأنَّ الله خلق الإنسان، ليكون مسؤولاً على نفسه، وعلى أفعاله، والعقل هو من يقوده، وهو إمامُه، وفق عبارة أبي العلاء المعري، الذي كان في زمنه، عاشَ شِبْهَ ما نعيش فيه، وأدانَه في ديوان «اللُّزُوميات»، فاقرأوه لِتَرَوْا، أنَّ الدِّين في حَرْبٍ، ليس مع من نعتبرهم علمانيين، أو «كفاراً» وخارجين عن الدِّين، بل مع من يركبون على الدِّين، لِيُفْسِدوا الدِّين، ويُلَوٍّنوه بلون الدَّم، ولون الرَّصاص، والقَارِ الذي هو سِمَة أعلامِهم القاتلة.

لنخرج من هذا الجَهْل، ولنعرف أنَّ الإنسان، هكذا، وليس المسلم، أو المسيحي، أو اليهودي، أو البوذي…هو أكبر من أن نختزله في شيعي وسني، أو في مالكي أو حنبلي، فالإنسان هو هذا الذي يُعَمِّر الوُجود، ويحرص على ترك هذه الوديعة لِمَن هُم آتُونَ بعده، لا أن يُدمِّر، ويُشَوِّه صُورةَ الإنسان، ويعتبر إيمانَه هو الإيمان، وغيره لا إيمانَ له. بغير هذا، لا يبدو لي أنَّنا سنخرج من هذا الدَّمار والقَتْل، والتكفير، والتهديد، والإرهاب، الذي باتَ هو لغة العاجزين عن النقاش المعرفي والعلمي، وعن الصبر في البحث عن الحقيقة، ولو في صورتها النسبية، دائماً.

وعليه، فلْتَعُد المدرسة لِلَعِب دَور المعلم، والمُوَجِّه، والمُربِّي، ولتَعُد الأسرة، ليتحمَّل الأب فيها دوْرَه، وكذلك الأم، ويقومان برعاية أبنائهما، وتربيتهما على التسامُح، والحوار، والحرية في الاختيار، ولنعد إلى الدِّين في بساطته، ويُسْرِه، وتسامُحِه، ولنترك للعُلماء، والمفكرين، أن يكونوا الكِتَاب الذي فيه نقرأ التاريخ، ونقرأ اللغة، ونقرأ الدّين، في سياقاته، وفي معانيه، ودلالاته، دون أن نُحوِّل الإنسانَ إلى رأسٍ لا عقل فيها، أو الدِّين إلى كلام، يُطْلَق على عواهنه، أو نجعل منه رُعْباً، نُخيف به الناس، في ما هو في منطوقه الظاهر، دين يُسْرٍ، وليس دين عُسْر، كما أنَّه بقدر ما آمَن برسالته، فهو اعْتَبَر أنَّ هناك ديانات أخرى، وُجِدَتْ قَبْلَه، فَلَكُم دِينٌ، ولِيَ دِين.

والإعلام مسؤول، هو الآخر، عن هذا الذي يجري، ودوْرُه خطير، وعظيم، وكُل تشويه، أو تحريف يقع فيه، ينعكس على المجتمع، وهذا هو الحاصل، في إعلامنا، وما يُعْرَض علينا فيه، من بضاعة فاسِدَة، مثل هذه البضائع الفاسدة التي ضُبِطَتْ بالأطنان، في مخازن، هَيَّأها أصحابُها لتوريجها في بُطون الناس، وكأنَّنا شعب لا يَصْلُح لأكْل الطَّعام الرَّطْب واللذيذ!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - احمد الحر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 03:39
اشاطرك الراي وليس لي ما اظيفه لان المغزى واحد لذا اتفق معك
الله يكثر من متالك لتنوير العقول المضلمة والمنغلقة ....
2 - salih الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 03:46
بارك الله فيك أستاذ ي تلمحترم زاد الله أمثالك ورضي عنك على هدا النص النصوح هده هي الحقيقة وكل من يري التعلم ان يقتدي بك وشكرا شكراً يا كبير العقول
3 - Ilyass الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:07
بعض المسلمون يخافون البحت في تاريخهم واصلاح الاخطاء فيه ...الخوف من غضب الله ...

ابحت عن جواب لاحد اسألتي من زماان لعندو الجواب اجاوبني

لمادا الرافضين للعلمانية يريدون الهجرة لادول العلمانية ؟

90% تقريبا لن يفوتو الفرصة

السأل اليست حرام كما يدعون ؟ هل انا متناقض ام البعض لديه انفضام في الشخصة ؟

هده من علامات الا وعي وعدم الادراك و " التباعية " ...

او ربما انا الدي اعاني من هدا من يدري ...

المرجو النشر
4 - maya الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:12
إلى متى سيبقى هؤلاء يُنصِّبون أنفسهم حُراسًا وأولياءً على النوايا والأفكار؟

لماذا يُريدون فرض مُقدّساتهم على بقية البشر بالقوّة؟
هل هم فعلا يخشون على المقُدسات أم على السُّلطة التي تمنحها لهم ؟

لا مُقدّس إلا الإنسان، فبأي حق يلجؤون للقتل والسجن والجلد
إن انتقد أحد مُقدّساتهم؟ هل هذه المقدّسات هشّة لدرجة
أنها لا تعيش إلا بإخراس الآخر؟ ماهي الأسباب التي تدعو
الآخر لانتقادها بالأساس؟ لو كانت هذه المقُدّسات خاصة
ولا تترك أثرًا مباشرًا على حياته أو حياة أقربائه ومجتمعه،
هل كان سينتقدها؟ بدلاً من سد الأذن وإغماض الأعين
وقطع الألسن، لابد من مواجهتها بأفكار مثلها، وكسر
هالة القداسة عن أي تراث أو شخصيات أو كتب دينية، فلا
هي أغلى من الانسان، ولا أحد يملك الحياة كي يعطيها أو
يأخذها، ولا أحد مسؤول عن هذا الفضاء الفكري الواسع
كي يتحكَّم بصادره ووارده، ولم تعد كلمة: "لا تسألوا ولا
تفكِّروا وتعوُّذوا من الشيطان" تكفي لإشباع نهم جيل
اليوم، المتعطش للمعرفة والتمحيص، فإلى متى يا تُرى
ستصمد قلاع الرمل أمام تسونامي الأسئلة؟
5 - الله يهدي ما خلق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:14
ان التكفير امر خطير ولكن هناك اسباب تجعل الشخص الجاهل بأمور الدين يكفر العاصي و الحل هو الدين و طلب العلم الشرعي ليخرج الشاب الغافل من الجهل و التسرع في احكام الشرع.
و الاستفزازات من الظلامين العلمانيين الحاقدين على الاسلام هي السبب الرئيسي لدخول الشباب المسلم في دائرة تكفير العصات و المفسدين دون التفريق بين الكفر العملي و العقائدي و التكفير العين و النوع.
6 - موحى حمو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:21
أصبح كل ناه عن منكر متشبت بالدين رافض للفحش، تكفيري داعشي.. عجبا!!

غير إما نقبلو بالعري والرذيلة ونسكتوا ملي واحد المثلي يلتقط الصور في جامع حسان أو واحد بغا يفطر علنا او نتسماو رجعيين وظلاميين.. واسمع آسي هذه البلاد بلاد مسلميين وستبقى كذلك إلى أن يرثها الله وهاذ الحداثة الي فهمتوها أنتم بالمقلوب ماخاصناش بها .. والسلام
7 - Imad الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:22
This is absolutely true, God bless you sir and I hope people can understand that the big danger nowadays is coming from those people who bielive that they are right and everyone is wrong
8 - ابو زياد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:29
ولماذا لم تعرج على ما يقوم به السيسي من سفك للدماء في مصر؟ وسجنه المظلومين؟.... أم أنك متفق معه. ولا بأس من العنف إن وقع من غير الإسلاميين على الإسلاميين؟ لماذا ترون بعين واحدة فقط، وتغلقون الأخرى؟....
9 - عبد الله الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:29
الدين ليس حلا
ويقول المغاربة
ماماتش غير خرجو مصارنو
المقال جاء كرد فعل
لذا فهو يعبق دفاعا
ولاشك ان تعليقات القراء
...
اللغة اداة تعبير
ولها ظاهر ولا شك ان لها باطن
لكن الاصل ان يجرى الكلام على الظاهر
والا اختلط الحابل بالنابل
ويصبح او يمسي من حق كل واحد
ان يقول ما يشاء
ثم يعطيه المعنى الذي يشاء
ثم يبدله حين يشاء
منتهى التخربيقولوجي
ولذا
فلينظر الانسان ما يقول
لا ان يقول قولا
ثم بعدما يفهمه المتلقي بفهمه الظاهر
يرد عليه ان كلا ليس هذا
وكمثال صارخ غير بعيد
ان اقول ان الدين ليس حلا
ثم استشهد بزيغ وضلال متدين او اكثر!؟
عجبا متى كان الدين رجلا او حتى امة
اذن فالدساتير والقوانين ليست حلا
لان هناك ظلما بين الناس
ولا عدالة بين الافراد والدول
وان مسؤلا فلانيا يدعي حمى القانون
وهو دخل الجامع ببلغته
كلا
الدين منظومة للتطبيق
وان كان من عيب ففي هذا التطبيق
ومن باب اوضح في المطبق
وان ادى التطبيق لكوارث
يقوم ويصحح التطبيق
وكذلك المطبق
لا ان نساوع الى رفض ذلك الشي موضوع
التطبيق
انه بريء وبعيد عما لحقه ظلما
لذا فالقول الدين ليس حلا
من قائل له حظ من العلم
هو في ظاهره
رفض للشيء اصلا
وهذا له معنى واحد!؟
10 - norkar الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:30
باسم الله الرحمان الرحيم
{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون . قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين} [سورة الروم: 41:42].
قال زيد بن رفيع: {ظهر الفساد} يعني انقطاع المطر عن البر يعقبه القحط، وعن البحر تعمى دوابه. رواه ابن أبي حاتم.
ومعنى قوله تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} أي: بان النقص في الثمار والزروع بسبب المعاصي
قال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض; لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة; ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود:«لحد يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا». والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت، انكف الناس أو أكثرهم، أو كثير منهم عن تعاطي المحرمات، وإذا ارتكبت المعاصي كان سببا في محاق البركات من السماء والأرض
ولهذا ثبت في الصحيح: «إن الفاجر إذا مات تستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب».
وقوله : {ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} أي: يبتليهم بنقص الأموال:
11 - الملاحظ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:37
كما ان العلمانية حلا كذلك .. الحل ان نبتعد عن كل ما او من شانه ان يزرع الكراهية والحقد والبغضاء بيننا ممغاربة ك قولهم : هذا عروبي وهذا شلح وهذا سوسي وذاك ريفي وهذ ا صحراوي والاخر وجدي وهذا..اننا شعب واحد افضلية لاحد على الاخر ولا الواحد اقل شانا من الاخر فكلنا مكمل للاخر..
12 - Hamid الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:38
Merci pour votre analyse. Je le trouve tolérant et sage. Ca fait aimer l'islam et que cette religion est une religion de paix et de comprehension vers l'autre quelque soit leurs religions. Pas comme nos obscurantistes et certains commentateurs qui ne comprennent rien en Islam et ses valeurs universelles. Ces gens la ne reconnaissent pas les autres cultures et les autres nations qui sont differentes d'eux et croient que leurs mode de vies et le seul mode acceptable. A bas l'ignorance. A bas l'obscurantisme.
13 - اليازغي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:39
فأين النصف الاخر يا سي بوسريف ؟ انك لم تتعرض لحق الاخر في ان لا يفتن وهو في الشارع لقضاء حاجاته .الحرية والتسامح والتعايش يجب ان يلتزم به كل إنسان بالنسبة لغيره فحريتك تنتهي عندما تبدأ حرية غيرك وتسامح وتعايش الاخر معك يجب ان يكون مطبوعا في سلوكك وتعايشك معه فحياة المجتمع تعاقد يلزم كل أفراد المجتمع و لا يحق لاحد ان يخرم العقد ويتعد ى عليه بدواع لا تمس بصلة لذلك المجتمع والمجتمع المغربي مجتمع مسلم والإسلام هو عقده فلا يجوز لأحد ان يتعدى على ثوابته وقيمه بحجة للحداثة والمدنية والدين الحق هو الاسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام اخر الأنبياء والرسل وما عداه كفر بواح قال تعالى : ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .
14 - مواطن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:48
قولة حق أريد بها باطل .. أليس من حقنا أن يحترم صومنا و أخلاقنا ..... أليس عيبا و عارا و قلة أدب أن يجهر بالإفطار في بلد أهله صائمون ...كبلت شياطين الجن فإنتشرت شياطين الإنس هذا بقلمه و ذاك بصوته وأخر بحزبه
15 - محمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 05:15
انا أتفق معك في بعض اﻷمور مثلا الدين يخرجون لشارع وينصبون انفسهم مدافعين عن الدين هم حطب إشتعال الفتنة
ولكن ان تقول إن الدين ليس هو الحل هدا منافي لصواب وانت هنا تنقص من ما أنزله الله جل وعلا
ومن الدين
ولماد لم تقول من يخرجون لشارع من النساء الكاسيات العاريات هم ايضا حطب الفتنة
ام انك جئتنا بالعلمانبة المغلفة والمزكرشة بالدين
نحن في المغرب دولة إسلامي ودينها اﻹسلام دسترها 80 % منه تقريبا منبتق من الشريعة اﻹسلامية نحن لانريد احد ان يكفر احدا ولا نريد كدالك ان يستفزنا احد في ديننا
ومن يحترم يحترم
وهل تعلم معنى إمراة المؤمنين وحجمها التي يتصف بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
أخي العزيز لقد أخطأت حينما لم تندد بما يقوم به من يأكل رمضان في واضح النهار وفي الشارع العام ولم تحمل المتبرجات مسؤلية التحرش  
16 - بوزيد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 05:28
تنتهي حريتك عندما تبدء حرية الاخرين....احترم تحترم...لكم دينكم ولي دين...ان اكرمكم عند الله اتقاكم.
17 - الفيلالي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 05:53
والله ما أهلك المسلمين اليوم إلا كثرة جهلهم بدينهم وعدم إدراك مقاصده ومعارفه، وذلك لضعف الهمم وقلة من يدرس. ولذلك ترى الخلط والتخبط في كثير من الأقوال والأفعال. وهذا كلام جيد، ولكن فيه دخن وانحراف. والله تعالى أعلم.
18 - المهدي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 05:55
نعم للفكر المتنور ، نهضة الامم أسس لها تحرر العقل وانطلاقه محلقا في الأعالي بعيدا عن كل قيد ، سينهال المتكلسون على السيد بوسريف لان نظرته لن تلقى هوى في نفوسهم ، نحن اليوم في الواقع نشهد اكبر عملية سطو hold-up يتعرض لها الدين من طرف المتأسلمين وكان الاخر ليس مسلما ان كان لا يظهر غلوا في كلامه وملبسه والاصطفاف وراء منظري الإقصاء واجتثاث هذا الاخر ، ما الذي يمنع ان أكون علمانيا في تسيير أمور دنياي ومؤمنا في ذات الوقت طوعا وليس كرها عوض ان أكون قبوريا اختزل الوجود في حور العين ولهيب جهنم ، من يكون الاخر ومن فوضه ليدخل على خط علاقتي بخالقي الذي هو ارحم من كهنة العصر ، يقطفون ثمار الفكر المتنور واختراعات العقل المبدع الخلاق المتحرر من القيود ويدعون الى إبادة وسحق هذا الفكر وهذا العقل ! انها ازدواجية عبثية ان يدعو ظلامي على العقل ويتوعده مستعملا وسائط من اختراع هذا العقل نفسه .
19 - مغربي usa الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 06:33
باختصار شديد لادخل للمسيحيين الاقباط في مصر في شؤون المسلمين في المغرب و السلام على من اتبع الهدى
20 - MRI الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 06:39
الكل في الإسلام يدعي انه على حق وعليه محاربة الآخر في الإسلام باسم الإسلام ليكون مجاهدا.
إذا كنت أيها المسم مسلما كما تقول فمن أكون أنا. لقد أصبح الإسلام بعيد عن السلام وخطر عن العالم
21 - إنوماإلش الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 06:49
القتل لادين له. مقولة اعتدنا على سماعها لكن حين نري الواقع نصدم بالحقيقة فأغلب المجازر التي تقترفها الأيدي العربية تكون تحت راية واحدة فى جل الحالات! ! حان الوقت لمعرفة ومواجهة تقافة الموت والتكفير.
22 - وجدي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:01
فقط ارحموا هدا البلد وساكنة هذا البلد من آرائهم العلمانية المدمرة للقيم وسيكون هدا البلد وشباب هذا البلد بالف خير
23 - ولد المغرب الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:08
و الشعراء يتبعهم الغاوون ألا ترون أنهم في كل واد يهيمون و أنهم يقولون ما لا يفعلون...
و هل التوقح و التعالم على الله هو الحل ؟
المغاربة مسلمون يحبون دين الله و لهم تاريخ و أعراف و أصالة تمنعهم من الإنزلاق إلى بهت الإرهاب و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق !
الظلاميون الذين يروّجون لتبديل حكم الله بحكم الشياطين بِسْم حداثة الدجل هم حطب التكفير و أصل الداء يصورون الحداثة للمغاربة في التعري و المجاهرة باستباحة حرمات الله من أكل رمضان و الزنى الفاضح بسم حرية الجسد و اتباع الهوى و قتل النفس البريئة بِسْم الإجهاض بل و سب نبيهم رسول الله ص و قذف رسالته بالإرهاب...
و التحرش اليومي بدين المغاربة و إهانته و التشكيك فيه مرة تحت طائلة الإرث و تحريفه و أخرى تحت حرية الواط و التعري هو التكفير...
المغاربة مسالمون محافظون منفتحين على الحداثة النافعة من تكنلوجيا و صناعة و طيران و بحار و معلوميات و كل علم حديث نافع للبشر... أما الرجعيون حقا الذين يسعون لإرجاع المغاربة إلى الجاهلية الأولى فهم الذين يهددون أمن المغرب.
و المغاربة الأحرار يحبون الله ثم وطنهم و أمير المؤمنين حامي حمى الملة و الدين
24 - Citoyen Lambda الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:14
Ceux qui croient détenir la vérité divine et se portent avocats pour l’imposer aux autres constituent un grand danger pour le pays. Dieu est pour tous et Lui Seul détient la vérité. La religion est avant tout une affaire personnelle entre chacun et Dieu. Au niveau du pays, S.M. Le Roi est le Commandeur des Croyants et les affaires religieuses sont du ressort du ministère de tutelle. Exploiter la religion à des fins politiques ou autres revient à jouer sur la sensibilité des gens et, in fine, à semer la haine, l’exclusion et l’obscurantisme. Vive le Maroc pluriel. Vive le Maroc de la diversité culturelle, politique, religieuse et ethnique. Vive le Maroc de la liberté individuelle et du respect de l’autre, dans le cadre de la constitution
25 - ali الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 07:20
كلامك حق اريد به باطل.ارجو السلامة في هدا الشهرالكريم.
26 - sliman الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:08
لا يمكن ان نعالج مشاكلنا بنفس نمط تفكير اللذي انتج هذه المشاكل ،فلابد من نمط تفكير يخرجنا من هذه القوقعة . و لكم واسع النظر
27 - أبراوي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 08:46
إلى التعليق رقم 4: أوﻻ:اﻹسﻻم نعمة كبيرة من عند الله.فيه التسامح والرحمة والتعامل الطيب مع اﻵخر... لكن المشكل في الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين بالقول فقط وليس بالفعل والعمل.ﻷن المسلم ﻻ يكذب ﻻ يغش ﻻ ينافق ﻻ يخدع ﻻﻻﻻ...لذا من فضلكم ﻻ نحكم على اﻹسﻻم انطﻻقا من تصرفات بعض اﻷشخاص الذين ينسبون أنفسهم لﻹسﻻم.ثانيا: إن كان اﻹنسان مسلما حقا فﻻ بأس أن يبحث عن عمل حﻻل في وطنه أوﻻ أو في بﻻد المهجر،شريطة أن يحافظ على قيمه ودينه وأخﻻقه.... لكي يحمل معه الصورة الحقيقية لﻹسﻻم أينما حل وارتحل.ويبين للغربيين صدقه وتفانيه في العمل... لكي تكتمل صورة اﻹسﻻم الحقيقية.اﻹسﻻم دين وسط.والعمل عبادة.والله المستعان. 
28 - Talal الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:09
Pour la personne naive qui n'est adheré ni à un parti ni à une tribu ni à un camp ni à une clique, qui croire? Ceux qui se prennent défendeurs des croyants et de la religion ou ceux qui banissent tout meme leur personnalité humaine. Laissez nous vivre en
PAIX
Chacun est libre de suivre le chemin qu'il juge bon MAIX qui, au moins ,respecte les avis des autres.Souvenez vous des pays lointains où les chiens s'entretuent mais dès qu'appareisse un loup ou un chacal tous les chiens l'interseptent et laissent leur divergeance de côté.Cambatons ensemble l'ignorance, la violence, l'injustice, la corruption... tous les maux qui rangent notre société. Et soyons unis pour la justice, l'égalité, .......soyons une seule fois au moins des HUMAINS. .
29 - متقاعد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:15
شكرا على توصيف الغيورين على وطنهم بحطب الاشتعال. فقط من باب النزاهة اعمل نفس المنطق ولن أقول الديني بل الفلسفي الذي قال به ابن رشد لا الجويني، ابن باجة لا الباجي، ابن طملوس لا ابن حزم، ألم تتألم حين خرج عشرات إلى الشارع في الرباط ومراكش ليقلقوا الناس ويشعلوا الفتنة، ألم تتألم حين نغصوا على الأمهات طريقهم التراثي في تربية أبنائهم، ألم تتألم حين استفزوهم بقبلات في نهار رمضان، وبتعر وتجرد من قيم آبائهم، ... كن عادلا في إحساسك بالألم ولا تدعه يميل فيفسد عليك حيادك. وانشري يا هسبريس فإنك لم تعودي محايدة
30 - ام يوسف الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 09:54
اذا كنت تقصد سيدي التعليق على الاحداث الاخيرة و رفض ما يسعى البعض لنشره من ثقافة العري والشدود فاشرح لنا من فضلك كيف للانسان ان يبني بالعري و الشدود؟وماذا سيبني الا مجتمعا منحلا .وكفاكم اشهارا لورقة التكفير لا احد ذكر التكفير.الكل تحدث عن خروج عن القيم الاسلامية و ليس عن كفر .و شتان بين المعنيين...
31 - abderrahim الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:37
قد تكون قرات من الدين . لكن و بما تقوله فانت لم تفهم الدين . الدين دين الله و لله حدود . و اتباع اوامر الله و اجتناب نواهيه .... لك الحرية ان لا تحترمني .. حتى ان لا تؤمن بالله فالاسلام يكفل لك حق الاختيار.لكن ان لا بد لك ان تحترم القوانين ......و قوانين هذا البلد الاسلام و لا شئ غير الاسلام .اما الارهاب فانتم من ينتجه باستفزازكم و مسكم بالثوابت و المقدسات .فالمغاربة عاشو مند القدم منفتحين و متسامحين لكن ليسو سدّجا ولا متساهلين مع من يمس الدين ....فسترون العجب ........قلتم^^من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.^^ و هذا المقال يمس المقدسات و الثوابت في النخاع .
32 - مسلم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:51
فكر التكفير يخرج من الفرق المنحرفة كالصوفية والإخوان والشيعة والعجيب أن الدعاة في المغرب لا يحذرون الناس من هذه الفرق التي تورث الجهل وماذا ينتظر من الجاهل اذا جاءه من يهيجه على التفجير والتكفير بنصوص شرعية يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة لكن الدوزيم لا تشتغل إلا بالعري وتجهيل الناس عن دينهم ببرامج يستحي أن ينظر إليها من في قلبه أدنى درة من حياء وهي التي تهيج أصحاب الفكر الداعشي على التفجير وعلى هذا فاني اناشد جميع من يقرأ هذه الرسالة أن يحذف هذه القناة التي تعمل مكان الشيطان حين يصفد في رمضان واعلمو انكم مسؤلون عن أبنائكم وازواجكم يوم القيامة إد تركتم لهم مايضلهم دينيا واخلاقيا ولا عذر لكم عند الله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
33 - عمر الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:23
إنه كلام جميل جدا ،إلا أنه هناك فرق يين من يصنع التاريخ و من يدونه ،وبين من يبنى الحضارة و من يهدمها ،فالحضارة الإنسانية لا و لن تحكمها ظوابط دينية أو عقائدية ،و لكي يصل الإنسان إلى القمة لا بد له من التدرج ،فالقرآن مثلا بالرغم أنه وحي من الله لم يُنزل جملة واحدة بل على حسب حاجيات الإنسان مع تبيان أسباب النزول ،إلى أن جاءت الآلة " اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضَيْتُ لَكُمْ الْإِسْلاَمَ دِينًا"آية 3 المائدة .غريب أن يدعي شخص بالبيعة و هو يقتل و يدمر و يغتصب و يتلف نعم الله و قد جيء به على ظهر دبابة مدججا بأطور الأسلحة الفتاكة بتسخير مجموعة من الإرهابيين أتوا من هنا و هناك بعدما لفظتهم الدول التي تحتضنهم ،لأن الإيمان بالشئء لا يمكن أن يستتب بالترهيب و التخويف و الإبادة و شتى أنواع التعذيب ،بل بالإقناع بتقديم الدلائل و البراهين و الحجج ،و أتوجه إلى كل من يؤمن ب"داعش"أن يذكر لنا إنجازا واحدا يصب في خدم البشرية ،لا شيء إلا المصائب بالجملة ،فالمغاربة مدعوون بجميع مكونات الشعب أن ينبهوا و يحذروا من الذين يتربصون بهم لجرهم إلى الفتن ...
34 - الحــاج عبد الله العلماني الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:28
أنتم تحاربون الإسلام ولا تدافعون عنه

الشارع فضاء عــام للمسلم ولغير المسلم فكما تستفزك (الميني جيب) فإن مواطنين أخريين يستفزهم لباسك ولحيتك وخمار زوجتك الأسود أيها الكهنوتي المتخلف

وعليه فإذا كنت تلبس الجلباب وتحمل لحية وزوجتك تسكن تحت خمار أسود يبعث على البؤس والشؤم، فاعلم بانكم تستفزون بهذا الأخريين بنفس القدر الذي تستفزك من تلبس اللباس القصير.

العنف لا يولد إلا العنف والحلم الوديع ينقلب تحت الضغط إلى ماردٍ لا يوقفه أحد والأحداث الجارية والتغيُّرات الهائلة أكبرُ دليل على ذلك، واشعر بان هذا الوطن لم يعد يتسع لنا جميعا وباننا ذاهبون لا محالة إلى تصفية هذا المشكل بالوسائل الحربية إذا استمر الكهنوتيين في محاولتهم فرض تفكيرهم المتخلف علينا
وإذا وصلنا إلى نقطة لا عودة فإنكم ستكونون السبب في اندحار الإسلام من هذه البلاد تماما كما انقرض من بلاد الأسبان (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) رغم استعماره لها مدة 8 قرون فالإسلام قابل للاجتثاث من أي بلد.

وعموما فإذا شاهدنا ما يقع في بلدان الأعراب سنجد بان الكهنوتيين هم سبب الدمار والخراب وليسوا سبب البناء والتشييد وهذا مؤكد بالدليل والحجة.
35 - AABDOU الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:39
نعم الدين لم يامر بكثير من الاشياء التي نراها اليوم لامن ناحية الغلو فيه ولا من ناحية المجون وتخريب العقول فلهاذا يجب شرح و تفسير الدين حيث تكون الفائدة عامة فالخير وكل الخير في الدين الوسطي ولا تقل لي الدين ليس هو الحل كما جاء في العنوان جملة الدين ليس هو الحل جاءت مناقضة لقناعتك حيث تساءلت اهذا هو الدين الذي قرءناه وعرفناه فالمشكلة تكمن في تفسيره لافي تركه واستسمح
36 - قنيطري الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:46
صوت أخر من أصوات العلمنة يدخل على الخط, سبحان الله ينظرون بعين واحدة لهذا الواقع , و يعيشون على إقصاء الأخر من خلال إلصاق التهم به . التكفير يا رجل لا يحبذه أحد من العقلاء , فمن فضلكم لا تجعلوه شماعة تعلقون عليها فشلكم, أحداث كثيرة وقعت و لم تحركوا ساكنا اتجاهها , و اليوم تدافعون عن الباطل, تدافعون عن حرية العري و السفور , و تقولون الدين ليس حلا ؟؟؟؟ أين نجد الحل إذن؟؟ . يا بو خريف إذا شهد الأعداء بان الإسلام يتضمن حلول الدنيا , على حد قول أحد العلماء الألمان : لو كان محمد (ص) على قيد الحياة لحل مشاكل الدنيا و هو يشرب فنجان قهوة , فلم يبق لك و لغيرك إلا الرجوع للإسلام و البحث عن حلول مشاكلنا و مشاكل المجتمعات الأخرى .
37 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:00
نعم كل مايقوم به المتطرف منبود ومدان من طرف اي عاقل ولايمكننا الا ان تفق معكم في ادانته الشديدة ولكن بالمقابل العاقل ايضا يعي لعبتكم ايها العلمانيون فقد فضحتم بعد ما وقع في مصر صدعتمونا بخطر التكفير والتطرف واستعمال الدين من قبل الاخوان وغيرهم بحجة الدفاع عن الحريات والحقوق وووو وساهمتم بل كنتم من دبر الانقلاب الدموي هناك فانظروا نتيجة سياساتكم هناك اكبر المجازر على مر التاريخ ترتكب هناك دون ان نسمع لكم نهيقا تكفير الاخوان وكل من يعارض تلفق له تهمة اما التخابر او الارهاب او او او ولانسمعكم لكم حسا نفس الشيء يقع في سوريا وليبيا وووووو لاحياة لمن تنادي
اسمحوا لي اعزائي العلمانيين انتم اكبر فرقة في العالم الاسلامي تتوافق معها كلمة التطرف الاقصاء والتعجرف الانانية وحب الذات شردمة قليلة عددها لايتعدى المئاتاو بالكاد عدة الاف وتحدث ضجيجا كبيرا لانها مساندة من طرف الغرب الذي يحمي مصالحه الاستعمارية باستعمال امثالكم
انتم عار هذه الامة ووقود التفرقة بها اسمحوا ان قسوت عليكم فهذا لاني احب كل مغربي غيور على وطنه ودينه ولا اريدكم ان تكونوا وسيلة للهجوم على هذين المكونين الاساسيين لبلادنا
38 - HASSAN الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:17
العرب والبربر!!! .... البلاد العربية الإسلامية!!! . هذه عبارات استعملها صاحبنا المثقف في مقاله.
العرب و الأمازيغ "الله إخلك" ، وإذا قلت العرب و الأمازيغ، فلماذا تقول البلاد العربية!!!
39 - simo الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:41
سبب التكفير يا استاذ هو الجهل بتعاليم الدين وعدم الدراية به.انت نفسك لا تفقه في الدين.كيف تدرس مادة التربية الاسلامية في الاسبوع ساعتان اليس هذا استخفافا بالدين.اصلا منهاج الدولة في التعليم يغيب تماما
40 - mohamed salaoui الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:56
بلدنا المغرب سبحان الله بلد الصالحين اهله طيبون وعرفه منبثق من الدين وبلاد لا وجود فيها للشادين ولا للجاحدين المنتقصين للدين وان سما كوكبهم سرعان ما يخبو ويندثر، فالعامة بفطرتهم المسلمة ولله الحمد التي ولدوا بها يكرهون ان ينتسب الدين الى مابامكانه ان يسبب أنتكاسا،تصدعا اوخروجا عن المؤلوف، اما الأبواق العلمانية الناعقة بالحريات السافرة فمنبوذة ولا احترام لها
41 - دنون الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:36
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} وقال تعالى مبيناً كفر من أخذ بعضاً من مناهج الإسلام ورفض البعض: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون}…
هذا تبيان لمن يقول يقول انا مسلم علماني .اما ان تكون مسلما و اما ان لا تكون
42 - حاجي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:57
سيدي الفاضل،
أولا لكم مني كل الشكر على مجهوداتك الجبارة، والشكر موصول لكل من قارئ سواء أدلى أم لم يدلي بدلوه. شكرا هسبريس.
أستاذي هداني الله وإياك للخير،
كلامك منطقي إلى حد ما، معلومات وافرة، فهم متوسط للواقع المعيش، لكنه عادي ككثير من مثقفينا الذين يديرون ظهورهم لواقع بلدهم.
في الحقيقة أعجبنتي كلماتك الراقية واللطيفة رغم اصطدامي بفكرة "أن الدين ليس هو الحل". فقلت لا ضير، سأتمم قراءتي للمقال كله لعلي أجد لك بديلا للحل الذي تتبناه. لكن للأسف لم أقتنع بشئ من كلامك، خصوصا لما قلت في معرض عرضك(((وهو كلام جد خطير في نظري))) "أن الله خلق الإنسان ليكون مسؤولا عن نفسه، وأن العقل هو قائدنا وإمامنا". فإذن -حسب زعمك- لم يبقى أي دور للشرع؟؟؟. ثم بم تفسر لنا سنة الله في إرسال الأنبياء والرسل؟، وما هو دورهم في نظرك؟ وما تفسيرك قوله عز وجل: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)؟
أجدد لك كل الشكر والتقدير أستاذي الفاضل، ولا تبخل علي بالرد إن كان في استطاعتك.
تقبل الله صيام وقيام الجميع.
43 - محمد البسيط الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:07
فالإنسان هو هذا الذي يُعَمِّر الوُجود، ويحرص على ترك هذه الوديعة لِمَن هُم آتُونَ بعده، لا أن يُدمِّر، ويُشَوِّه صُورةَ الإنسان، ويعتبر إيمانَه هو الإيمان، وغيره لا إيمانَ له.
44 - محمد بن احمد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:37
ارجعوا الى تارخ المغرب الحديث.حتى سنوات التمانينات كانت المراة المغربية تحمل النقاب و كان المغاربة محافظون مع العلم انه كان هناك يهودا يتعايشون معهم بدون احتقان و لا كراهية.
اذن لا خوف على وطننا العزيز ان تركنا هؤلاء الذين يدعون الحداثة و حقوق الانسان .فهم في الحقيقة لا يخدمون الا اجندة اعداء الوطن .
فشلوا في خلق الفتن ايام الربيع العربي و هاهم يعودون بسياسة و بمكر جديد : يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكربن
45 - رشيد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:52
ان المسلمين لا يفرقون بين الانسانية والاسلا م فكل شيء جميل في الانسانية يدعون انه في الاسلام وكان الغير المسلمين ليس عندهم رحمة ولا صدقة ولا مساعدة الفقير فهده صفات انسانية موجودة عند البشر بدون ايات ولا حديت. وهم يهددون الناس بعواقب العلمانية ويتهمونها بالشدود الجنسي وبزواج المتليين الخ وكانما كل العلمانيين شواذ ولا توجد هذه الضواهر في بلاد الاسلام واي عاقل يتساءل لمادا كل الدول الاسلامية متخلفة رغم امكانياتها الكبيرة ولا اقصد ماليزا او تركيا لانهما دول علمانية وحتى الجمعيات الخيرية الدولية كاطباء بلا حدود وامنستي الخ علمانية لهذا الحل للتقدم هو العلمانية اي فصل الدين عن السلطة واحترام كل الديانات وترك الفرد يعبد الله بالطريقة التي يقتنع بها ويؤمن بها
46 - tazi الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:08
...الدين هو الحل ...الدين الذي جاء من نسل العلوم ...و الذي اتى ادم المرتبة العليا لتسجد له الملائكة .. الدين و العلم المشبع بالفكر الديني اسس الابداع في فن الخلافة ...الدين الذي علم الانسان ما قيمته على الارض و ما مهمته فيها ...الدين الذي يدعوا الى التفكير و البحث عن الحلول و التدبر و حسن التدبير ...الدين الاخلاق ...الدين الحب ...الدين التضحية ...فان كان مقالك نسف الدين لارضاء اصحاب العري فان الله قال و لو اتبعت اهواءهم لفسدت الارض ...الحريات اهواء فارغة ان كان القصد منها هدم حدود الله
47 - عبدو الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:10
انا أصوم ولدياقناعة كبيرة ان احول نظري كلما رأيت مشهد لاارتاح له لكي لا يحرك مشاعري هكذا تربيت في وسط متسامح ولا يمكن لي ان افرض رأي على احد ادا حاولت ان افرضه لو بصوت مرتفع هدا ارهاب بعينه ما بالك ان اعنفه ضعيفي النفوس المتزمتون المكبتون وحدهم من يتقوقع ويدور في حلقة مفرغة يهم نفسه بالجهاد
48 - hamid الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:20
حين يعي الجميع ان الدين هدفه الوحيد هو تطويع البشر وانه اختراع انساني......
حينذاك ربما سيفهمون انه امر شخصي لايستحق الاقتتال
تربية الاجيال على العلوم الحية الفلسفة وفهم كل الديانات سوف تؤدي حتما الى تكوين جيل يستخدم عقله عوض تقبل كلام شيوخ الظلال.
لو اتيحت حرية الرئ وحرية المعتقد لقضينا على الظلاميين في شهور.
الغرب فهم هاذا منذ قرون..لذى لم تعد للعصبية الدينية اية مكانة...اللهم بعض المتئسلمين المشحونين بالظلام
49 - عبدالرحيم الفرحي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:11
ان من اسباب التطرف في الدول السلامية هو عدم فهم الناس للدين والتطفل عليه
50 - Mohamed الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:16
مشكلتنا هي أن البعض عندنا في المغرب لديه أفكار تجعله يعتقد أنه وصي على المغاربة و أنه يمتلك الحقيقة المطلقة.
ف ما الذي تنتظره من شعوب تعتبر الفقهاء "علماء" , و تجد فيها الفقيه يعطي تعليمات و ارشادات لما يجب أن يكون في الاقتصاد و القانون و حتى الطب و الأدب.
طريق الرقي و التقدم هو نفسه طريق الحريات و دولة القانون , هل توجد دولة واحدة في العالم متطورة و في نفس الوقت لا تحترم حقوق النسان و حرية التعبير و الاعتقاد ?
مشكلة المسلم المتطرف هي أنه يظن أنه وحده الذي لديه أخلاق و مروءة في حين أن واقع المسلمين لا يشهد على أي أخلاق غير أخلاق الرشوة و التطرف و فرض الرأي , قارن أخلاقنا مع السويد الدولة التي تعرف وجود أكبر عدد من الملحدين في العالم أو مع اليابان التي أغلب شعبها لاديني أو حتى مع جيراننا في اسبانيا.
المسلم هو أكبر عدو ل نفسه , أمريكا و اسرائيل لم تكتب تلك النصوص الدينية المتشددة و التكفيرية التي يتبعها داعش , لذا لا ترمو ب مشاكلكم على غيركم من الناس , هل السبي و الجواري و العبيد جزء من تاريخ الاسلام أم هو فيلم خيالي ?
51 - youssef الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:53
قرات المقدمة فاكتفيت.لم يخلق الانسان ليعمر الوجود و انما خلق ليعبد الله تعالى .*و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون* .و في اية اخرى* احسبتم انما خلقناكم عبتا*
52 - مسلم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:38
اقول لصاحب التعليق رقم 34 ما دام الشارع للجميع فلماذا تسب أصحاب اللحية والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام كانو دوو لحى وتسب المحجبات والله أمرهم به وتترك صاحبة الميني جيب ولكن كما قيل كل إناء بمافيه ينضح فأنت تريد الشارع أن يكون للميني جيب وحده أما إذا كنت تقصد أصحاب التكفير من الملتحين والمحجبات فالعيب فيهم ليس في لحاهم ولا لباسهم لأن اللحى والحجاب من أمر الله وأما قولك الشارع للجميع فأقول أن الشارع لله ما أمرنا به التزموا به وما نهانا عنه انتهينا عنه ومن خالف يعاقب بحكم الله فيه كما هو مقرر بالكتاب والسنة نحن لسنا حيوانات حتى ننادي بحريتهم فمن صنعم فعل الفاحشة أمام بعضهم وفي أماكن عامة فلا خير في حرية تجر إلى مستواهم تم أي حرية هذه التي تمس حرية الآخر حيث لايستطيع الإنسان أن يجلس في مكان عمومي ادا كان فيه قليل من الحياء مع زوجته أو ابنته.وهذا ما يريده الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الناس لكي يتمتعو ببناتكم واخواتكم باسم الشارع للجميع وباسم الحرية والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل .سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا اله الا أنت أستغفر ك وأتوب إليك
53 - assou bounite الخميس 02 يوليوز 2015 - 11:53
......تحية للمثقفين العضويين,من أمثال الأستاذ صلاح بوسريف الذين يبدون مواقفهم بشجاعة ومسؤولية،قد نختلف معهم في بعض أحكامهم،لكن المهم أنهم رمو بحجرتهم في البركة آلأسنة ازاء ما يعتمل في محيطنا من مشاكل/تناقضات/افكار/مسلكيات ظلامية دخيلة بعيدةعن قراءتناالدينية المغربية/المالكية /الوسطية، الموسومة بالاعتدال والتي تقبل بالآخر، من المذاهب الأخرى وحتى مع الذميين من أهل الكتاب ،واذا آختلفت معهم،لاتكفرهم بل تجادلهم بالتي هي احسن, مصداقا للمتن الديني(ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة ولي حميم) بعيداعن كل اشكال العنف والأحكام المسبقة للمد الظلامي الاسود الدخيل القادم من الشرق،مهددا أمننا المادي والروحي والله أعلم. ......عسوا بونيت.....1-07-2015-
54 - مسلم مغربي من سوس الخميس 02 يوليوز 2015 - 13:49
هم هكذا هؤلاء الكتاب يحاولون الركوب على الحدث وتضخيمه لغرض في نفس يعقوب. كفى ربط سوء تعبير المغاربة الأحرار عن رفضهم المنكر و"قلة الحيا" بأمور أكبر كالداعشية والتكفير. فهم أناس مثلنا حتى أنهم ليسوا من "ذوي اللحي" قادهم الغضب لردود فعل عنيفة تجاه من استفزوهم ةأخلو بالحياء العام كالتي رفعت تنورتها وكشفت عن عورتها للناس دون خجل والذي تعمد الخروج واستفزاز الشارع بهيئة نسائية وكأنه في سان فرانسيسكو. صحيح أن المارة تسرعوا في ردة فعلهم وقاموا مقام الشرطة وهذا لا يجوز ويجب أن يلقى المعتدون جزاءهم كذلك... لكن ربط الأمر بالارهاب والتكفير أمر غير مبرر تماما
أتساءل كيف سنستطيع تبرئة ذمة الاسلام من الارهاب أمام الغرب مادام بعض الحداثيين من بني جلدتنا يرموننا به عبثا
55 - محمد الخميس 16 يوليوز 2015 - 01:01
ليس المشكل في الاسلام بل في الجهل وعدم الاحتراما المتبادل والتعصب بين طرفي النقيض و التطرف في الافكار من هنا و هناك بين ما هو اسلامي و ما هو علماني لان الجهل هو القاسم المشترك بينهما
احترم تحترم والاعلام يلعب دورا كبيرا في عدم التسامح (وجادلهم بالتي هي احسن) الكل يريد ان يفرض ارائه و يؤمن بأنه على صواب
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال