24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  4. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  5. القمر محمد السادس ب (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | صابِر: النصّ القرآنِـيّ أقرّ بالكُفر كدِين.. وقدَّر الكافرِين

صابِر: النصّ القرآنِـيّ أقرّ بالكُفر كدِين.. وقدَّر الكافرِين

صابِر: النصّ القرآنِـيّ أقرّ بالكُفر كدِين.. وقدَّر الكافرِين

قال مولاي أحمد صابر، المدير الإقليمي لمؤسّسة مؤمنون بلا حدود بالمغرب، إن البشريّة محتاجة للتآزر في وجودها، وأضاف أن البشر محتاجون للدّين كيفما كان، تماما كما هم محتاجون لحلول بها حضور عقليّ للإحاطة بالإشكاليات وفق رؤَى شموليَّة مغيّبة لأي تجزيء.

وأضاف صابر، ضمن مداخلة له بثالث جلسات المنتدى الدولي حول تحالف الثقافات والأديان من أجل السلام، في إطار الدورة 11 من مهرجان فاس للثقافة الامازيغيَّة، أن الخطاب الدّيني محتاج لعقلنَة تخرجه من الماضي للانخراط ضمن سياق تداولي تحضر فيه الحكمة الفلسفة والعلوم ويتم تمكينه من الانسجام مع ما هو معاش اليوم.. "نحن في حاجة للتعامل مع النصّ القرآني بعيدا عن تكرار تعاطي فقهاء الماضي، ذلك أن هذا النص المؤسس للدين الإسلامي هو خطاب لكلّ الناس، لا لفئة أو منطقة بعينها، وعلى ضوء ذلك فقيمُه إنسانيّة تسع الكل بتواجد الرحمة والحريّة والتعارف والحوار والسلام".

ذات المتخصّص أورد، وسط فضاء النقاش الموفر من لدن جمعية فاس سايس ومؤسسة روح فاس ومركز شمال جنوب، أن أي فهم للإسلام ينبغي أن يتسم بالرحمة التي لا تكتمل إلاّ بالحريّة، مذكرا بتشديد المحتوى القرآني على عدم الإكراه في الدين، وكذا منطوق سورة "الكافرُون".. ونفى مولاي أحمد صابر أن يكون لفظ الكفر بالقرآن مقترنا بالقدح، موردا أن ذلك جاء من باب الاعتراف والتقدير والاعتراف.

وأضاف المدير الإقليمي لـ"مؤمنون بلا حدود" أن المشاكل تبرز حين تتقاتل طوائف وكل منها يدّعي امتلاكه للحقّ.. مبيّنا أن سورة "الكَافرُون" قد جاءت إعلانا وبيانا وهي تكشف بأن الكفر دين، وذلك من خلال قوله تعالى: "لكُم دِينُكُم ولِيَ دِين".. وفق تعبير صابر.

نفس المتدخل قال إن الله هو من جعل الشعوب والقبائل كي يتعارفوا، وذلك من باب المعرفة التي ينبغي أن تمس الجذور الثقافيَّة، وأردف مولاي أحمد أن ذلك يفضي، حين تحققه، لإشاعة الحوار على سياقات مختلفة صوب تحقيق السلام.. وواصل: "القرآن الكريم يتحدث عن الكون، بما فيه من جبال وطير ونبات، وفي ذلك دعوة للتدبّر والانتباه والإدراك، حيث أن جوهر القيم هو من هذا الكون الفسيح ومن تاريخ البشريّة، وما جرَى بنا حديثا فيه تعارض مع قيم الإسلام".

نبيّة: سيطرة الأسماء الدينيَّة

النقاش الخائض في الأمازيغيّة والتمثلات الاجتماعية والثقافية للأديان والثقافات بالمنطقة المغاربيّة استضاف أيضا حضرية داودة نبيَّة، الباحثة بجامعة وهران الجزائريّة، التي عرضت نتائج دراسة أنجزت ببلادها حول التسامح الديني والثقافي في اختيار أسماء الأبناء.. وقالت ذات الأكاديميّة إن توالي الإساءات لرسول الإسلام من لدن منابر غربية ينبغي أن يحث شعوب المنطقة إلى إعادة النظر في معرفة الغير بها، وأن اللجوء للحوارات بين الجانبين يبقى مقترنا بنقاشات المؤتمرات مع الغربيّين.. كما ذكرت نبيّة، وسط قصر المؤتمرات بفاس ضمن تدولات اليوم الثاني من دورة العام 2015 للـFIFCA، إن واقع الحال يقتضي اعتماد وسائل جديدة في بلوغ التعريف وتحقيق التعرّف، خاصّة وأن الحضارة الإسلاميَّة سبق أن أثرت في العالم بحوار أفضى إلى "نشر دين الله في الأرض".

"الاسم هو مدلول شخصي يقترن بالانتماء والهويَّة، كما تختلف دلالاته بتعدد الأبعاد، خاصَّة ما اتصل بالفضاء المكانيّ.. والآونة الأخيرة عرفت تراجعا في اللجوء إلى التسميات التقليديّة للمواليد، ذلك أن الآباء ينوعون أذواقهم بتنوع مراكزهم الاجتماعيَّة" تورد حضريّة قبل أن تواصل: "المنطقة المغاربية عرفت ديانات وثقافات متتاليَّة، وذلك ما جعل ناسها يشهدون تسميات متبادلة بين العرب والأمازيغ والأتراك، تماما كما تم ذات التبادل بين اليهود والمسيحيين والمسلمين، لكنّ الاستعمار فرّق وقوّى النزعات.. فيما يبقَى المنخرطون حاليا ضمن تجارب هجرَة أكثر انفتاحا وتسامحا وتعايشا في هذا الإطار".

"الأسماء الدينيَّة" تبقَى هي الأكثر انتشارا بالجزائر وفقا لما تضمّه سجلات ضبط الحالة المدنيَّة وما تم استخلاصه من مقابلات أجراها باحثون من جامعة وهران، وذلك بنسبة تصل إلى 51% من مجموع الأسماء المتداولة بالبلاد.. "من أصل 200 اسم تتواجد 102 من الأسماء الدينيّة في الصدارة، من أمثال عيسى وموسى ومريم ومحمّد، ثم تليها الأسماء الجماليَّة المقترنة بثقافات تركيا وأوروبا" تقول الأكاديميّة نبيَّـة امام المصغين لتدخلها بالنتدى الدولي حول تحالف الثقافات والأديان من أجل السلام.

تونس والحراك الدستوريّ

سلوَى حمروني، أستاذة القانون بجامعة تونس العاصمة، وضمن عرض لها عن السؤال الهوياتي بالدستور التونسيّ، نوّهت بدور المجتمع المدني في تطوير مشروع الوثيقة الدستوريّة ليناير 2014 بطريقة أفرزت أسمَى قانون بـ"الخضراء".. وقالت ذات الخبيرة القانونيّة إن منطلق التجربة قد كان بعيدا للغاية عمّا طوره الفاعلون المدنيون وفق مراقبة تشاركيَّة.. وأضافت: "شهدت تونس حرية تعبير واسعة بعد الثورة، وكل الطابوهات أخضعت للنقاشات، وأهمّها ما طال الدين والهويَّة".

ولجأت سلوَى إلى تمكين حاضري نقاش مهرجان فاس للثقافة الأمازيغيّة من نظرة على الدستور التونسي، خاصة ما نص عليه بشأن الإسلام والعربيّة والجمهوريَة في أولى الفصول التي تم منع إخضاعها للمراجعة، وما واكب ذلك من تنصيص على مدنية الدولة بتأسيس على المواطنة وإرادة الشعب.. وقالت حمروني إن "الدستور التونسي جاء بثنائية قطبيّة هويَّاتها من خلال فصلين مليئين بحمولة دافعة للاشتغال من أجل التفسير والتنزيل"، وواصلت: "الدستور نصّ على تعاليم الإسلام بجوار القيم الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان الكونيّة.. وبذلك يكون لكلّ تواجده ضمن النص القانونيّ".

ذات الأكاديميّة التونسيّة نوهت بدور التنظيمات النسائية وعموم الإطارات الديمقراطية جراء العمل الذي تم البصم عليه للتنصيص على مساواة الجنسية امام القانون ووسط القانون، بينما عرف تطرقها لحريّة المعتقد في نفس الوثيقة الدستوريّة إثارة المنطوق المقرّ بحريَّة المعتقد قبل أن يبرز الفص الذي يعلن الدولة متكلّفة بحماية المقدّس.. وعلى ذلك علّقت حمروني بقولها: "ما هو مقدّس بالنسبة لي قد لا يكون مقدّسا لدَى غيري، وقد يكون العكس صحيحا، وهو ما يجعل الفصل الدستوري فضفاضا وقابلا لتأويلات متعدّدة".

العربيّة تقتل لغات شنقيط

جبريل لي، من جامعة نواكشوط الموريتانيَّة، قال إن الصورة النمطية عن موريتانيا تقترن بالإسلام والعربيَّة بالرعم من تواجد تعايش لثقافات متعدّدة بالبلاد، وأن الدستور الموريتاني يجعل اللغة العربية رسميّة فيما هي واحدة من بين 4 لغات وطنية، وباقي الألسن تعيش التهميش كنتيجة لسياسات تعمل على ذلك.

وضاف جبريل، ضمن مداخلته وسط ثالث جلسات الدورة 11 لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغيّة، أن موريتانيّين يجاهدون لحفظ ثقافاتهم ولغاتهم وتجنيبها خطر الزوال، ومن بين هؤلاء عدد من الأمازيغي.. كما دعا لي إلى "كتابة التاريخ الموريتاني الحقيقي، وتشجيع التعايش لتحقيق سعادة الجميع"، مردفا: "المغرب له تجربة رائدة تجاه الأمازيغيَّة.. صحيح أنه لم يحقق كل المطامح، لكنّه بصم على نصر لا ينبغي تجاهل قيمته الكبيرة".

سفير السلام لِي قال إن التنوّع الثقافي هو قوّة حركيّة قادرة على محاربة الفقر وتحقيق السلم الاجتماعي وضمان تمرينات ديمقراطيَّة، وذلك يقترن بوجود رغبة لدَى الماسكين بزمام السلطات في تحقيق كل ذلك، وكذا التعريف لكل ما يمكّن من لمّ الشمل والوعي بمجموع ما يفرز الصدامات، مع الانتصار للتسامح وخطوات القبول بالآخرين.

"الكراهية تنتج عن الجهل الناجم بدوره عن غياب التواصل، اما الحديث بلغة الآخر فهو نفاذ إلى قلبه، ذلك أن تقاسم اللغة يعادل تقاسم العيش الاغتناء إنسانيا.. والتمكن من لسان الغير هو نشد لفهمهم بنية البصم على مواقف تبنى على المعرفة الحقة بالآخرين.." يزيد جبريل لي ضمن الجلسة التي أدارها الجسين المجاهد، الأمين العام للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغيّة.

ونفَى المتدخل الموريتاني وجود ثقافة قويّة على حساب أخريات، وأوضح أنه يقرّ بوجود ثقافات متساوية قادرة على المساهمة، بمضامينها الغنيَّة، في رقيّ البشريَّة ضمن مختلف المجالات، وذلك قابل للتحقق إذا ما وضعت ضمن السياقات التي تقدّر حمولاتها.

فرنسا تعاقَب على عنفها الاستعماري

محمّد بنرابح، الأكاديمي ذو الأصل الجزائري والمشتغل بجامعة ستاندال غرونوبل III الفرنسيّة، فقد حاول تقديم عصارات أبحاثه ضمن ذات الموعد الثقافي العالمي الذي تحتضنه فاس وهو يعلن أن ما تعرفه فرنسا حاليا، من صدامات وتمظهرات للعنف، يبقَى بعيدا عن التشنجات الدينيَّة والتجاذبات بين الشمال والجنوب، وذلك لأنها استمرار للعنف الذي يجمع الطرفين منذ الحقبة الاستعماريَّة.

وخصّ بنرابح بلاده الأصل بمداخلته وهو يضيف أن فرنسا قد بصمت بـ"المغرب الأوسط" على عنف ثقافيّ خلال الحقبة الكولونياليَّة، وذلك بتفعيل استعمار لغويّ وفق أيديولوجيا تنظر للغات البلاد باعتبارها "عوامل إعاقة".. وأضاف الباحث أن الجزائر قد جابهت كل ذلك، بعد الاستقلال، بتفعيل تعريب لاح جليا سعيه إلى "قتل الاستعمار الفرنسيّ".. مستشهدا في ذلك بمادة صحفيّة اعتبرت وفاة الكاتب الجزائريّ مالك علُّولَة بكونها "قرب نهاية L'autre Algèrie".

"العنف يجلب العنف.. وعنف الاستعمار جلب عنف ما بعد الاستعمار.. ذلك أن باريس حاولت فرض أحادية لغويَّة بفرنسَة مست الشعب الجزائريّ حتّى شارفت على قتل العربيَّة.. كما أن فرنسا حاولت خلق الشقاق بين السكان الأصليين بوضع قواعد تفرّق بين العرب والأمازيغ.. مسفرة في الأخير عن صراع عربي فرنسيّ أمازيغيّ" يقول محمد بنرابح قبل أن يضيف: "في سنة 2005 كان الوزير الأول الجزائري، القبائلي أويحيى، قد بشر باللغة الأمازيغيّة رسميّة ضمن الدستور، ليخرج عقبها الرئيس بوتفليقة كي يؤكّد على مكانة العربيَّة لغة رسميّة وحيدة للجزائر.. فيما سبق لثالث رؤساء الجمهوريّة، الشاذلي بنجديد، أن اعتبر الأمازيغيّة غير موجودة بالمرّة لأنها تشتمل على كلمات عربيَّة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - صنطيحة السياسة الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:08
سيدي ربي يقول في القرآن سورة الكافرون :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3)

وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)
2 - عصام الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:18
القول بأن الكفر دين بمثابة القول بأن عدم جمع الطوابع البريدية هواية
3 - رعد العملاق الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:23
ههه مؤمن بلا حدود يجلس جنبا لجنب مع واحدة ترتدي نصف صاية عارية الفخذين ويفسر الدين على هواه الصهاينة والصليبيون دكوا الارض فوق اخواننا في كل مكان وزمان وأمثال هؤلاء ينادون بالحوار ةالسلام ةالابتسام والذل والهوان
4 - فردوس الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:24
من يريد الشهرة بسرعة ودون جهد يوجه سهامه المسمومة نحو الاسلام ويطعن في دين الله ورسوله والمؤمنين...المفكرون الاوربيون والامريكيون يدخلون الاسلام افواجا وعن قناعة ودراية والمسلمون يخرجون منه عن جهل و كفر ويفتخرون بكفرهم ويسمونه الدين الجديد
5 - nour الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:26
المرجو عدم اقحام انفسكم في غير تخصصكم.
لي جا بيهدر فالدين.باااز
6 - محمد حكم الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:49
قال تعالى : {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ}
و قال :{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} و قال :{ ومَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
و للمفسر المتجريء على كلام الله التعليق
7 - المهاجرة الى الله الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:49
"وأضاف أن البشر محتاجون للدّين كيفما كان،"
لا يا استاذ لسنا في حاجة للدين "كيفما كان" نحن نحتاج للاســـــــلام وهو الدين الذي رضيه الله لعباده...
قال تعالى:
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتـــــي ورضيـــت لكم الأســــلام دينـــــا"
وقال تعالى:
"ومن يبتــغ غيــــر الإسلام دينــــا فلن يقبـــــل منه"
8 - كل يدّعي امتلاك للحقّ:meme toi الأحد 26 يوليوز 2015 - 01:50
وأضاف المديرلـ"مؤمنون بلا حدود" أن المشاكل تبرز حين تتقاتل طوائف وكل منها يدّعي امتلاكه للحقّ..مبيّنا أن سورة "الكَافرُون" قد جاءت إعلانا وبيانا وهي تكشف بأن الكفر دين، وذلك من خلال قوله تعالى: "لكُم دِينُكُم ولِيَ دِين"وفق تعبير صابر
il cretique les autres comme si se sont eux qui connaissent la verité,mais lui meme fait encore pire et donne la conclusion qui est SA verité
en tout cas,je n'ai jamais vu a l'etranger de telle discussions répétitives concernant la fraternité et blabla..seulement chez nous,centaines de rencontres et discussions de ce genre en blâmant les musulmans et faire des autres nos freres alors que ces dernier mamsawkinche lina de tout
meme le terrorisme,l'occident l'a crée et l'a collé a l'islam et musulmans,et nous le monde arabe on le repete plus qu'eux et on accuse plus qu'eux l'islam et les musulmans..alors que des terroristes sont partout pas nécessairement musulmans,en americ latine,on a egogé en plein eglise les chapasse, et on ne l'a jamais nomé terrorisme
9 - حسيين الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:18
....اذا لماذا لا تقبلوا بإقرار كفر الكافر وحتى الذين يحاربون الاسلام والله علانية لا يقبلون بان تصفهم بالكافرين ويهاجموك بوصفك بالتكفيري رغم ان الكفر دين محترم في القرآن حسب زعمكم.
10 - nadir الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:21
on restera ainsi pour toujours. la religion interpreter pas chacun par sa comprehension et on en discutera pour tjrs pendant que les autres pense a autre chose bénefique pour leur peuple . il faut arreter parler religion . celui qui veux prier a droite qu il le fait . celui qui veux prier les mains croiser mrahba. celui qui ve.......... le malheure s abat sur vous et vous ete aveugle . c les autres qui ont reussi pas nous sauf si vous ete vraiment aveugle de partout (meme dans votre cerveau ) . vas y analyse . diffuse hespress .
11 - usama الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:23
أتحدى أي علماني أن يتحدث في الطب أو علوم الفضاء إذا لم يكن من أهل اﻹختصاص أما الدين فهو الحيط لقصير من هب و دب يريد تجاوزه
"إنما يخشى الله من عباده العلماء"
12 - الحق يقال ولو على مضض الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:27
لتقضون على السهرات بدعوى أنها لا تليق بمبادئكم , لتقضون على الأقليات وهي موجودة بينكم , لتقضون على حقوق النساء , لتقضون على الحداثة والحداثين , لتقضون على حرية التعبير , لتقضون على كل شيء جديد يخالف تصوراتكم , ,انتم الأغلبية تخافون من أقلية لا حول لها ولا قوة سوى أنها من خلق الله وهم لا يطلبون لا زيادة في الأجور ولا شيء مما تطلبون ولا تقنعون حتى لو ملئت بطونكم بتراب الأرض فلن تشبعون , ولا تقدمون أي شيء لبلدانكم وتنتظرون من المحكومة أن تزيدكم في الأجور وتريدون الحقوق لأنفسكم لوحدكم , وأما الآخرون فليذهبوا للجحيم من علمانين وملحدين وحداثيين ومثليين , وغيرهم .........لنفترض أنه قد كتب لكم البقاء لوحدكم على الساحة : ماذا ستقدمون لبلادكم وللإنسانية ..أي نموذج ستصدرونه للعالم ..وأنتم عاجزون عن فتح ولو كتاب واحد , لا تقرؤون لا تصنعون ولا حتى أولادكم يتربعون في أسفل لائحة الطلاب الناجحين ..هل كانت مؤامرة عندما قبلتم بدخول الإنترنيت والهاتف النقال والتكنولوجيا , أنتم تسيؤون لأنفسكم لأن هؤلاء المثليون هم من بني جلدتكم أحببتم أم كرهتم , وبتعاملكم الإرهابي سيكرهكم العالم باسره وسيعامكلم بالمثل
13 - محمد بوخريص الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:29
كما قالت اﻻخت فردوس الذي يريد الشهرة في اقرب اﻻجال يوجه سمومه نحو الدين اﻻسﻻمي والنص القرآني ناسين انفسهم بان هذا الدين المحارب من طرفهم انه ساير وسياسر جميع الحقب الى ان يرث الله اﻻرض ومن عليها.
14 - ghir ana الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:29
إذا كان الكفر ديننا و تودون اعتناقه فما علينا سوى تهنئتكم بدينكم الجديد لكن تحملوا تبعاته.يقول المولى عز و جل:(فما أصبرهم عن النار).نحن المسلمون بريئون منكم اللهم فاشهد.
15 - bentbib الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:30
ماذا نقول لغير المسلم ؟ نقول له كافر كيفما كانت ديانته فاليهودي و النصراني كافر .. لأنه يكفر بشيء من ما فرضه الله تعالى من صلاة او صوم أو غيرها ...
16 - محمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:34
مولاي احمد هذا لا يستحق في نظري ان يرفع رأسه بهذا الاسم الذي يميز به المغاربة اسباط الرسول عليه الصلاة والسلام عن غيرهم من العامة .فجده المصطفي ان كان فعلا من آل البيت مرسل الى كافة الناس ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) وعليه اي مولاي ان يبحث عن معنى الاية ،هل كان على الرسول ان ينشر دعوته لتصل الى كافة الناس ام يدعوهم لتأسيس مجتمع يختلط فيه المجوسي واللاديني واليهودي والنصراني والبودي مع الدين الذي قال عنه جل جلاله ،اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا، اما عن وصفه الكفر كدين واستدل ب لكم دينكم ولي دين فليبحث عن سبب نزولها .الرسول الكريم لم يكره احدا على اعتناق الاسلام والله يقول ، لو أمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم ، الايمان بمن ؟ بمحمد كنبي ورسول ، خيرا لهم ، لانهم على ملة وليسوا كفارا ودخلوا ملة الاسلام كاخر ديانة ارتضاها الله لعباده .الرسول (ص) كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسه ،البقية في الحديث اليس هذا تسامح
17 - مندوب طبي الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:38
ما هو جمع الرويبدة؟ لماذا يقال لهاذا المعذب مولاي؟ الا يستحيي؟
18 - مغربي الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:40
هذه جُرأة على الدين، صار البعض يفسر القرآن على هواه. إذا كنا سنتخلى عن تفسير العلماء القدماء، فما الذي يجعلنا نأخذ بتفسيرك أنت. لو جاء القرآن لمدح الكفار وتقديرهم، فلماذا جاء النبي إذن، ولماذا خلقت النار ؟
يقولون:
قال حمار تونة - لو أنصفوني ما كنت أُركب
لأنني جاهل - وراكبي جاهل مركب.
19 - sami الأحد 26 يوليوز 2015 - 02:41
هذا ابداع جديد من ابداعات المتفكرين المغاربه , يقول صاحبنا ان الكفر دين، وهذا ان دل على شي فانما يدل على انه جاهل في الدين ولا يفهم كتاب الله ، فالقرآن كان يخاطب فئتين احداهما مايسمى بالكفار وهم اليهود والنصارى والثانية المشركين وهم من يشرك مع الله اله آخر فالكفر ليس بدين بل اسم يطلق على من لم يؤمن برساله محمد عليه الصلاة والسلام ولكنه يؤمن بالله ويتعبده بدين قديم
20 - ابن رُشد تذْكيرا الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:06
اللّحى ليست تَخصصات، التّخصص تكوين أكاديمي علمي، من ثمة الإيمان لله و ليس بِطاقة تعلق على الصدر، فالنبي مُحمد في مكانَة و فبركات الفقهاء في واد، إما إسلام التنوير أو الإسلام آلنوراني و إما امتهان إسلامْ البدْو المُتصحّر للتّنكيل بقيمة الحبْ و الجمال ...، أي لا بد من تجديد فقهي أي إعادة فهم الفهم الديني تاريخيا، بمعنى بروز ضرورة التأويل، إنه ليس بخيار و إنما قدر، تماما على عكس ما يظن بعضهم ...
21 - moussa الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:14
الكفر هو الجحود وعدم الإعتراف بالجميل.
"لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ"
وحين يأتي بيان الكفر نقيضاً للإيمان فلا شك أنّ عدم الإيمان يرافقه الجحود.
وكما هو معلوم فالإيمان بالله وملائكته وباليوم الآخر يكون بالغيب يدركه البعض بهديِ من الله ولا يهتدي إليه البعض الآخر.
فمن أدرك وأقتنع بصحة الإسلام في قرارة نفسه ولكنه أعرض عن ذكر الله لأسباب دنيوية فهو الكافر المستحق لعذاب الله.
وأما من لا يدرك صحة الإسلام نظراً لقصور مداركه وليست له أطماع في متاع الدنيا فهو ضال يتكفل به ربه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
وليس للبشر محاسبة "الكافرين" على عدم إيمانهم وإلا فإنه سينتقل الى زمرة المنافقين فإن كان غير المؤمن نافعاً أصبح ضارّاً وإن كان ضارّاً أصبح أشد ضرراً.
والله أعلم.
22 - مواطن * الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:17
حرام عليكم يا من تدعون انكم مثقفين وتتبنون الوعي والفضيلة بين الناس . لكنكم في الواقع تمسكون بين اياديكم المسمومة معاول تنبشون بها تحت اساسات المسلمين وتستغلون الاعلام لنفث سمومكم داخل المجتمع لكن لا تنسوا انكم في بلاد يقال لها المغرب بلاد مسلمة وعلاقتها بالاسلام لن تنقطع مهما حاول المفسدون في الارض بافكارهم الهدامة
23 - فاضل الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:19
(ونفى مولاي أحمد صابر أن يكون لفظ الكفر بالقرآن مقترنا بالقدح، موردا أن ذلك جاء من باب الاعتراف والتقدير والاعتراف... مبيّنا أن سورة "الكَافرُون" قد جاءت إعلانا وبيانا وهي تكشف بأن الكفر دين)

قال تعالى:( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 161 ) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ( 162 )، سورة البقرة.

نعم الكفر دين، وهو مقترن باللعن، ومصير أهله العذاب الأليم؛ وأما معاملة الكفار فشيء آخر، قال تعالى: ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، سورة الممتحنة.
24 - moha o'trente الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:23
Lantarda 3anka lyahouda wa nassara......même si vous leurs dansez la danse du ventre !!! Peut êtres c'est nous qui ont caricaturé leurs prophètes !!!
25 - Canada الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:31
اولا لا يوجد شيء اسمه أديان و إنما دين واحد و هو الاسلام اما باقي الكتب السماوية فهي شراءع مثل ألواح سيدنا موسى فهي شريعة اليهود و هكذا ، و تفسيرك لسورة الكافرون ليست إقرار بما امليته و معنى لكم دينكم اي انهم عباد آلات و العزى و منات بمعنى أصح أنكم خارجون عن ملة ابراهيم عليه و على نبينا الصلاة و السلام ، ثم يا مفسر لكم دينكم اشرح لي قوله تعالى :: الرحمن علم القران خلق الانسان علمه البيان .:: لأبسط لك الامر كيف يعلم الله سبحانه القران قبل خلق الانسان ؟ الجواب عكس استنتاجك لان لا دين خلقه الله سوى الاسلام
26 - الحقيقة الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:38
الملحد لم يكن أبدا مسلما كما تقول، وإنما وجد نفسه مكرها بحد السيف لأن والديه المكرهين بدوريهما كانا "مسلمين". العقيدة ليست بالوراثة، بل هي بالاقتناع والدراسة والتمحيص
27 - مهاجر777 الأحد 26 يوليوز 2015 - 03:50
الي الاخ صاحب الحق يقال ولو علي مضض:هل تحس بالاحراج لو اعترفت انك مثلي،بالنسبة لي فليس لي اي مشكل ان اتعايش مع مثلي ،لكن في البداية عليه ان يفصح عن مثليته،فاذا كنت غير قادر علي الاعتراف بواقعك فلماذا تهاجم غيرك،وتتهمهم بالجهل وفقط للتذكير جل من حصلن علي نقط عالية بامتحانات الباكالورية باوربا كن محجبات.تتحدت وكانك عالم ذرة وهنا استفسر هل يمكن اعتبارك من الجنس اللطيف سيدي الفاظل.
28 - alaeddin hamza الأحد 26 يوليوز 2015 - 04:07
يأتي زمان على أمتي يصبح فيه المنافق الكذاب معززا مكرما ويصبح الصادق الأمين ذليلا مهانا ( قل هل يستوي الأعمى والبصير .....)
29 - إنسان وقته الأحد 26 يوليوز 2015 - 04:11
ما الذي يجعل هؤلاء الإسلامويون ينتفضون كلما خالف أحدهم تفكيرهم البسيط والمتزمت والنمطي الذي لا يتقن سوى اقتطاع نصوص من القرآن من الأنترنيت في الغالب وإقحامها في كل تعليق؟ يرون السماء من داخل فوهة بئر فيحسبون أنها بحجم الفوهة، فيما السماء شاسعة تسع الخلق جميعه من بشر بتعدد ألوانه وألسنته وعاداته وأديانه ومناطقه وحيوان وحشرات ودواب.. الصين وحدها تشمل أمة الإسلام وتتعداها. ومن بين مذاهب أبنائها الغالبة: البوذية. والصين باتت من البلدان المتقدمة رغم نظامها الديكتاتوري. فهل معنى ذلك أن السيبة والفسق والفساد وغياب الأخلاق هي من صفات مواطنيها؟ من من الشعوب صارت الفوضى والفساد والنفاق والتأخر والانحلال والعنف ديدنهم إن لم تكن شعوب البلاد العربة خاصة؟ تأملوا في واقعكم المتخلف العنيد ثم علقوا. لكن للأسف لا تجيدون سوى فعل النعامة إذا ما جابهت الحقيقة. حقيقتنا مرة مرارة العلقم وتعاليقكم أيها الإسلامويون أمر وأبشع. الأ بئس ما تفعلون! تأكلون غلة اختراعات العصر الحديث وتسبون ملة من أنتجها. انشر يا هسبريس انشر ولا تظلم الرأي المخالف
30 - ahmed الأحد 26 يوليوز 2015 - 04:36
هناك فرق بين من يناقش الدين من اصوله من الكتاب والسنة . ومن يحاول
اختراقه لاشاعة الاهواء والفتن . ( لسان الذى يلحدون اليه اعجمى وهذا لسان
عربى مبين .)
31 - RACHID الأحد 26 يوليوز 2015 - 05:22
الإسلام بكم أوبدونكم رابح أما أنتم بدون الإسلام خاسرون من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
32 - دجل وشعوذة الأحد 26 يوليوز 2015 - 05:34
ما هذه الهرطقة والسفسطة؟
الاسلام اعترف بالكفر كدين وقدره تقديرا"!
سبحان الله! من أين لك هذا؟
أكاذيب وبهتان وافتراء ما أنزل الله به من سلطان.
قلت من الآية" لكم دينكم ولي دين" !!!!
إيوا يا سيدي لا يفسر القرآن إلا من كان متخصصا في التفسير وليس من هب ودب. ويجب أن يتقن اللغة العربية قديمها وحديثها وقواعدها وبيانها الذي نزل فيه الاعجاز ويعلم أسباب النزول ويعلم الناسخ والمنسوخ....
وحتى لا أطيل فمعنا لكم دينكم ولي دين في هذه الاية ليست كما اردت ان تلوي عنقها. بل معناها هنا بالضبط لكم "جزاؤكم ولي جزائي" كما في سورة الفاتحة"ملك يوم الدين" أي "ملك يوم الحساب والجزاء" وليس يوم المعتقد وااعبادة! آالسي النبيه.
وباختصار أيضا ردا على صاحبة الاسم على غير مسمى في شأن استيراد الاسماء من ثقافات متنوعة.. أستشهد بقول الرسول ص (خير الاسماء ما حمد وعبد) ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
واسمحوا لي أتأفف عن قراءة ما جاء به باقي" العلماء" لأنني أعرف سياقهم ودواهيهم ومدخلاتهم ومخرجاتهم وهم يصبون في بوتقة واحدة. "فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون" وأسوق لهم قول الله عز وجل " ذرني والمكذ
33 - مغربي من بلجيكا الأحد 26 يوليوز 2015 - 05:46
أقول لصاحب الحق يقال ولو على مضض مع كل احترامي فأنت تهرف بما لا تعرف لتقضو على لتقضو على جعلتم اﻷمازيغية بضاعة تتكسبو بها كما دعل البعض فلسطين و أنا أمازيغي ربما أكثر منك ﻷن أبوي أمازيغيين . نجن قوم أعزنا الله بالإسلام
34 - مغربي أصيل الأحد 26 يوليوز 2015 - 05:48
كان ينبغي أن يكون الحديث عن عدم الإكراه في الدين و أن لغير المسلمين ان يطالبوا بمحكمة تخصهم لا يحاكمون فيها بأحكام الإسلام . وهذا هو الاختلاف . أما احترام الكفر فقد قال الله تعالى في حق الكفار :(إنما المشركون نجس) . فما رأي الشيخ صابر.
35 - كرين الأحد 26 يوليوز 2015 - 07:22
ساواهم وقدرهم!!!!!! وما قولك في هذه الأية:

الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:6) ( خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) (البقرة:7)
36 - المنسي الأحد 26 يوليوز 2015 - 07:40
إن كان الكفر دينا، فقد جاء الاسلام لابطاله وابطال التدين به، ولم يأت ليشرعنه. الانسان حر في اتباع الدين الذي يريد، ولكنه في الوقت نفسه مسؤول عن معرفة دين الله الذي رضيه للبشر. الله تعالى انزل القرآن وبين الحجة لابطال التدين بالكفر وكل دين محرف غير دينه، والكفر الذي يزعم هذا الكاذب انه دين اعترف الله به، تعرض في القرآن للطعن وحملات لا حدود لها فالله تعالى في كل سورة يتوعد الكافرين ويفضحهم ويكشف كذبهم وانحرافهم ويصحح اعوجاجهم ويدعوهم الى دين الحق ثم في النهاية يلعنهم ويقبحهم ويزجرهم فكيف يقال ان القرآن اعترف بالكفر كدين؟ الادلة: ألا لعنة الله على الكافرين. قتل الانسان ما أكفره. وويل للكافرين من عذاب شديد. الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم. والله لا يهدي القوم الكافرين- وانصرنا على القوم الكافرين- لعن الذين كفروا- وان للكافرين عذاب النار إلخ ...كل الآيات صريحة وواضحة في تقبيح دين الكفر فكيف يقول هذا الكاذب ان الله تعالى اعترف بالكفر كدين...؟؟؟؟ وإنه يلزمنا قراءة النصوص قراءة جديدة بعيدة عن قراءة الفقهاء التقليدية. المصيبة ان هؤلاء يظنون الاسلام دينا كهنوتيا...الاسلام دين واضح...
37 - رشيد الأحد 26 يوليوز 2015 - 08:41
ان كان الكفر دينا حسب زعمكم فان الله لا يحبكم و لايحب دينكم الذي هو الكفر:
قال جل في علاه .قل اطيعوا الله و الرسول فان تولوا فان الله لايحب الكافرين . وفي اية اخرى . ولايرضى لعباده الكفر .
ارجعوا الى الله. كل هذا من تلبيس ابليس .
38 - FARID N الأحد 26 يوليوز 2015 - 08:59
الاسلام اقر بالكفر والكافرين اذا لا نلوم التكفيريين ما دام المؤمن مؤمن والكافر كافر وما دام كل منهما مرتاح لقناعته فلا داعي للحرج ولا داعي للمزايدة والاوائل تعاملو بهذه الطريقة مع المصطلحات اذ لم نسمع ان ابا لهب اوالوليد بن المغيرة كانت تحرجهم كلمة الكفر لا بل كانو يفتخرون بكفرهم ولا يتركونه الا اذا اقتنع احدهم بالاسلام نحن نعاني من توظيف المصطلحات وليس امامنا الا العودة الى لغة العرب لنخرج من هذا اللغط الذي وقعنا فيه
39 - Hard Talk الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:24
إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة. حديث. لماذا يا بشر لا تتركوا مهمة تفسير كلام الله للعلماء أهل الاختصاص في الشأن الديني؟ لماذا هذا التطفل؟ من لم له التباس أو استعصى عليه فهم آية قرآنية أو حديث فليسأل أهل الاختصاص. البعض يخرج الكلام من سياقه و لا يعرف حتى أسباب نزول الآية و يحسب أنه يحسن صنعا.
ًومن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر فإن الله غنى عن العالمين" قرآن. كفر في اللغة يعني غطى و في القرآن تعني غطى الحقيقة و الكلام موجه لليهود و النصارى الذين عرفوا أن محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالحق لكنهم لم يعترفوا به جحودا منهم و لأن آخر المرسلين جاء من بني إسماعيل و ليس من بني إسرائيل كما كان اليهود يعتقدون رغم ذكره عندهم في التوراة و الإنجيل. على أي من كان يؤمن بيوم الحساب فلينتظر ذلك اليوم لنرى من كان مخطئا و من كان على حق.
40 - mounir الأحد 26 يوليوز 2015 - 10:56
اذا قبلنا تفسير هذا الرجل فهذا يعني انى الإسلام لم يفهموه الصحابة ولا الفقهاء الأربع ولا حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اقول انى هذا الكلام فيه زندقة ولا يجوز التطاول على كلام الله تعالى بدون علم
41 - Yousf الأحد 26 يوليوز 2015 - 11:41
L'islam politique qui entretient cyniquement l'ignorance en se refugiant dans des lectures passeistes de la tradition refuse de sortir de l'immobilisme et de ce que feu mohamed arkoun appele ( la cloture dogmatique ) pour decrire ce voile noire qui couvr la pensee islamique depuis la mort de l'ijtihad ! Il est urgent aujaurd'hui d'operer un travail de fond sur toute la tradition avec les outils des sciences sociales pour qu'elle rime avec les principes fondateurs de l'islam ( liberte Universalite et humanisme) c le seul moyen de degager une croyance federatrice autour d'un ideal commun ouvert a tous !
42 - ahmed الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:05
سبحان الله حتى الدين أرادوا عصرنته باسم الحداثة وإلغاء الماضي يا سلااااام في نظركم هل سنجد الآن مثل شيخ الاسلام ابن تيمية أو الشافعي أو الشاطبي وغيرهم من أئمة الاسلام الأن لانعرف الصادق من الكاذب من أئمة الاسلام الكل أصبح علماني معصرن بالأمس رأينا الزمومي واليوم المؤسسات العلمانية اتقوا الله في أنفسكم.
43 - جوادالمغربي الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:07
ان الله اقر بالكفر و الايمان ولكنه ايضا اقر ان جهنم للكافرين و الجنة للمؤمنين الصادقين
44 - محمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:08
الحلال بين و الحرام بين ...
هذه المؤتمرات التي تتناول الدين و تناقشه بمصطلحات رنانة أجدها -من وجهة نظري- تافهة .. فهي نوع من إرضاء الغرب.
يقول تعالى : و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم.
يقول هذا المسمى "مولا"نفسه" الله مولاي" أحمد صابر ان صفة الكفر هي اعتراف و تقدير بالله عليك يا رجل ألا تستحي من هذا الكلام ألا تعلم ان من مات كافر كانت النار حسبه عياذا بالله .. ألا تعلم ان عم الرسول حين اقترب أجله "وقد كان مشركا" يأتيه الرسول و يحاول اقناعه بنطق الشهادتين .. أنت لا تريد الخير للناس .. يا رجل "بلغ رسالات ربك" ما جاءت للرسول فقط .. النصارى يبدلون المال و الجهد في الحملات التبشيرية في العالم و أنت جالس على كرسيك في مكتبك المكيف مرددا "لكم دينكم ولي دين"
45 - شمعة في ظلمات الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:20
قل يا ايها الناس اعبدوا ما تعبدون واعبد من اعبد من اعبد هو الانسان وحب الانسان لاخيه الانسان انسان الهمه عقله التقوى لا انسان الهمه حب الذات الفجور ذلك الصراط المستقيم لا صراط الغاضبين ولا الضالين المضلين لماذا لا يحب الانسان الانسان فالحب في الانسان ارقى ما جادت به الطبيعة تلك الطاقة السرمدية المتطورة الخلاقة الواعية يتفاعل معها الانسان اولى بالحترام من الهة متنوعة دموية متصارعة متهافتة .ان كان الكفر دين فالكفار شر البريئة وكالانعام بل هم اضل لهم المؤمنون بلسان القرآن بدا بيننا و بينكم العداوة والبغضاء حتي تؤمنوا اي تعايش تتركه هذه الاية .يا ايها الناس اعبدوا الانسانية تفلحوا واذخلوا في السلم كافة وخذوا باحسن ما في كتب الاديان .ذ
46 - said الأحد 26 يوليوز 2015 - 12:48
لمن يقول ان الكفر بالاسلام ليس دينا فلتعلم انك كافر بالنسبة الى الاديان الاخرى، اي انك اذا ازددت في مجتمع و اسرة مسيحية مثلا لكنت مسيحيا الآن و لنظرت إلى المسلمين ككفار، فمكان و زمان قدومك إلى الدنيا هو من حدد ديانتك، نفترض جدلا ان لك اخ توأم و قامت اسرة مسيحية بتربيته فسيكون مسيحيا و سيعتبرك كافرا بالنسبة إليه فلا تتفاخر علينا بايمانك الذي لم من اختيارك.
47 - محمد صادق الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:17
هؤلاء الناس يسترزقون ببيع دينهم وقيمهم، يلهثون وراء المال والشهرة الزائفة، يكترون أفواههم لأسيادهم الغربيين الذين يتورعون عن النطق بهذه الترهات، لأن الغربيين يعرفون حقيقة دين الإسلام ولا يتجرؤون على التطاول عليها بسفاسف الكلام كما يفعل هؤلاء البلهاء، ولذلك فهم يفوتون متطلبات الحرب الصليبية على الإسلام إلى هذه الفقاعات الفارغة المحسوبة على الإسلام (المنافقون)...
قافلة الإسلام تسير وتشق طريقها والكلاب تنبح في طريقها...اتركوهم ينبحون فعما قريب سيصبحون نادمين، ولن تنفعهم الدولارات التي يتقاضونها على بطولاتهم المزيفة في الحرب على دين الإسلام الذي لا قيمة لهم بدونه ...
48 - HASS الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:22
pour le comm.12..frère tu as tout compris!!!!!!!je te félicite...le jour ou 55% des musulmans verront les choses comme toi on sera parmi les nations développées ....on fait parti du tiers monde avec le refus et le rejet de tout ce qui nous ressemble pas..société retardée
49 - اشلحي نسوس الأحد 26 يوليوز 2015 - 13:22
لا تحاولوا عبثا لان الله وعد بحفظ دكره ووعد المؤمنين بأن يكونوا هم الوارثون.
لقد سبقتكم اقوام الى ما تحاولون من اجله و لم و لن يستطيعوا:التشكيك في القران و التشويه بالاسلام و اظهاره محصورا في زمانه و مكانه القديمين و لا يلزمنا في الوقت الحاضر و الهدف واحد الالحاد و تدمير الاسلام.
استغفر الله العظيم
انهم يتخدون لدلك منافد عديددة منها:
-حقوق الانسان بدعوى ان المواثيق الدولية الموضوعة اسمى من القران و ان احكام الله لا تلزمنا و لا توافقنا "فيجب" التخلص من الارث و تحرير المرأة من احكام الزواج و الغاء عقوبة الاعدام و الترخيص لمحلات السكر و القمار اكل رمضان
-'انسجام' الدين مع الثقافة الالحادية من اجل المستقبل بالتخلي عن الاحكام الشرعية التي لا يطيقها الالحاد و الإبقاء عن الدين كموروث ثقافي و ممارسة شخصية ضيقة
-اعتبار الاسلام دينا لا يقل اهمية عن باقي الاديان و "يجب" التعامل معه بنفس ما عامله به الملحدون الغربيون المسيحية و اليهودية و بالتالي فصله عن الممارسات الاجتماعية و الحياتية للانسان و كثيرا ما يستدلون ب'لا اكراه في الدين'
و الهدف واحد هو التدرج في افراغ الدين من محتواه و التخلص منه
50 - moslim الأحد 26 يوليوز 2015 - 14:57
توضيح بخصوص ما جاء في سورة الكافرون العربي الذي لم يتلوث فهمه للغة العرب يفهم منها ان فيها غاية البراءة من الكفر للاقرار به دينا لا كما يقول المفلس دينا وفهما.
51 - mustapha agadir الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:03
لا اجتهاد مع وجود النص ا دادا الفاهم
52 - محمد الأحد 26 يوليوز 2015 - 15:47
أتعجب لمن يدعي أنه مفكر ويخوض في كلام الله تعالى حسب ما تمليه عليه أهواءه ومحاولة تقديم اﻹسلام وفق المقاس الذي يريده الحداثيون. وهؤلاء يدخلون في خانة خالف تعرف. واتفق مع بعض التعالق التي ترى أن مثل هؤلاء يسعون إلى الشهرة على حساب ثوابت اﻷمة فيقومون بتجريح المقدس ونبذ فهم السلف الصالح.
53 - ادريس الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:12
قال تعالى..يا ايها الذين امنوا عليكموا انفسكم لا يضركم من ضل ادا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون ....قال صلى الله عليه وسلم لما سالوه عن الاية....لم يحن وقتها بعد ادارايت شحا مطاعا وهوا متبعا واعجاب لكل ذي راي رايه فعليك بخاصية نفسك ودع الناس عنك .. فمن ادخل ابليس الى النار الا استخدام عقله لما قال خلقتني من نار وخلقته من طين
54 - el hadouchi الأحد 26 يوليوز 2015 - 16:13
المحاضرون في هاذاالمهرجان تنقصهم الجراة وابراز الحقائق الكونية بشكل يناسب تطلعاتهم الثقافية مع اخفاء رؤوسهم بالدين ليناقش الحرية الكونية هاذا نوع من الخلل يطبع المثقف وينقص من مصداقيته الثقافية كان على هاؤلاء الاساتذة ان ينورو المهرجان والتعريف بالاديان كاديلوجيات قديمة اوسست على المطلق ولا يوجد في الدين شيئ اسمه الحرية او السيلم الا عند القصد بهما في بعض الايات السيلم المقرون بالاستسلام او الحرية لمن استسلم وهاذا لا يعني الدعوة الى الحرية والسيلم بمفهومهما الكوني ولا يمكن التقارب بين الدين الذي يدعو اصحابه الى المطلق وعدم منناقشة تبوهاته والعلمانية التي يدعو اصحابها الى مناقشة كل الطبوهات الدينية واخذ بالحرية كمرجعية للجميع.
55 - معلق حر الأحد 26 يوليوز 2015 - 17:26
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذا كلام فارغ و هراء و من يسمح لمثل هذه التجمعات يجب مراجعة نفسه .الأهداف واضحة والرسالة موجهة من أعداء الإسلام. اللهم احفضنا ممن عادانا .
56 - Hard Talk الأحد 26 يوليوز 2015 - 19:36
يتبع
وليعلم الجهلة من بني جلدتنا المحسوبين علينا أن اللغات الأوروبية مليئة بكلمات عربية تم تشويهها من قبل رهبان القرون الوسطى قبل إدخالها في لغتهم، مثلا كلمة كفر كما جاءت في المقال و تعني غطاء أو تخبئة، استعملها الفرنسيون في coffre ثم استعملوا فعل كفر و نطقوه couvrir و نطقه الإنجليز cover. لا يتسع المجال لسرد كل الأسماء و الكلمات العربية التي اقترضها الغرب الأوروبي الناكر لفصل الحضارة الإسلامية العربية عليه و المستقبل لنا و من يعش منا سوف يرى عودة الحضارة العربية الإسلامية بكل قوتها إن شاء الله و سترون أيها المنبهرون الجهلة عباد الغرب. وسترون أي منقلب تنقلبون.
57 - غيور الأحد 26 يوليوز 2015 - 21:48
باسم الله الديان والصلاة والسلام على من حذرنا من زمان الرويبضة وبعد،هل كلفت نفسك عناء البحث الدلالي لكلمة الدين الذي أعرف انك لا تعرف منه الا رسمه وان حملت شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية ويوم مناقشتها ذكرت اسم الرسول ص أكثر من عشر مرات بلفظ: النبي محمد ولم تصل عليه قط، إذ ذاك لما قرأت مداخلتك اليوم قلت في نفسي الشيء من معدنه لا يستغرب
فلفظ الدين إذا أطلق يراد به ما يَتَدَيَّنُ به الرجل من اعتقاد وسلوك؛ والدَّيّانُ من أَسماء الله ومعناه الحَكَم القاضي، والدَّيَّانُ: القَهَّار،و(الدِّين): الطاعة، والدِّين الإِسلام، قال تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام}
و(الدين): الحسابُ، وفي الحديث: (الكيِّس من دانَ نَفْسَه، و(الدِّين): الجزاء، قال تعالى:: {مالك يوم الدين} و(الدِّينُ): العادة والشأْن، و(الدين): الحكم والقضاء والسلطان، قال تعالى {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} و(الدِّينُ): الحالُ، ومنه قولهم لو لقيتني على دين غير هذه لأَخبرتك، ومن معاني الدين الورع، والقهر. على أن من الألفاظ القرآنية الوثيقة الصلة بلفظ الدين لفظ الشريعة والمِلَّة فأي معنى تقصد يا حضرة المدير؟
58 - د. رشيد السعيدي الأحد 26 يوليوز 2015 - 23:59
المؤمنون بلا حدود هم الصحابة والتابعون وأصحاب الخيرية من القرون الأولى الذين فتحوا العقول قبل البلدان ونشروا الإسلام دين الله الذي ارتضاه للعباد ولا يقبل منهم دينا سواه وأخرجوا الناس من رق العبودية لغير الله إلى نور التوحيد وأما هؤلاء فأحسن أحوالهم أنهم مثقفون يعرضون بضاعتهم الكاسدة للبيع فتشابهت قلوبهم فكان هذا الاجتماع الذي لم يحضره غيرهم
59 - ممدوح الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:09
بعض الأمازيغ الله يهديهم مثلهم تماما مثل الأكراد واليهود والغجر يضربون بواسطتهم الاستقرار السياسي والاجتماعي والثقافي والحضاري والديني للأمة العربية والإسلامية عامة......
60 - مغربي الاثنين 27 يوليوز 2015 - 00:16
لم يكن يخطر ببالي ان الكفر 'دين' هههه. باز لهؤلاء البشر يفتون بغير علم او لحاجة في انفسهم.الاسلام هو الدين الحق ولا شيء غير الاسلام كفانا استهتارا واستخفافا بعقول الناس عودوا الى رشدكم. لا تحاولوا تفسير القرآن الكريم على هواكم..
61 - الحسين الاثنين 27 يوليوز 2015 - 06:24
قال تعالى فى كتابه الحكيم. فى سورة الاحزاب اية 64
ان اللله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا.الى اخر الايات.
62 - البرنوصي يوسف الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 11:28
الحمد لله
لقد تركنا المصطفى على المحجة البيضاء وهدا ان ما اصطلح عليه القران الكريم بانه كفر فلا مجال لتسبيته كما عند اصحاب السبت،الاسلام واضح بان الكفر يسري على مستويين المستوى الاعتقادي والمستوى العملي ،والكفر على المستوى العملى هو اخطر الكفر ، فهو لايقف عند المعتقد بل يتعداه الى الاضرار بالنفس والغير ، ولهدا في سورة الماءدة وصف الكفر العملي بثلاث اوصاف شديدة (ومن لم يحكم بما انزل الله فؤلاءك هم الكافرون،وهم الظالمون والفاسقون،).
ان العبادات فى الاسلام مبنية على المسامحة فى حين المعاملات مبنية على المشاحة ولهدا ان حق الله قد يتسامح فيه ولكن حق العبد لا، ونحن نعلم ان المجاهد يغفر له كل الدنب الا الدين اى ان المعاملات تبقى معلقة حتى يغفر صاحبها
حقيقة ان الاسلام دين التسامح وان الدي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ،بمعنى ان الاسلام يبحث عن صناعة الاخوة والجسد الواحد وعندنا المؤلفة قلوبهم
رغم انهم كفار ولكن تعمل على تحسين صورة الاسلام عند الاخر وان كان دلك لايخرهم من الكفر فالكفر ثابت ولكن التسامح قاءم لمقاصد دعوية وانسانية ونحن نعلم من قصة موسى مع الرجل الصالح كيف احسن عندما اقام الجدار
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال