24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | أكاديمية مصريّة ترصد جيولوجيا مجتمعات MENA من الرباط

أكاديمية مصريّة ترصد جيولوجيا مجتمعات MENA من الرباط

أكاديمية مصريّة ترصد جيولوجيا مجتمعات MENA من الرباط

شدّدت الدكتورة هبة رؤوف عزت، الأستاذة بجامعة القاهرة، على أن الانقاسمات العربية لا يمكن أن تُفهم إلا بالتأمل في درجات التقدم والتخلف بين الدول العربية وإدراك مدى تركيب مجتمعاتها، مشيرة إلى أن تعدّد المكوّنات والتوجهات والانتماءات يبرز الحاجة إلى إعادة الإعتبار والنظر في جيولوجيا المجتمعات العربية.. وجاء حديث الأستاذة هبة رؤوف في لقاء نظمه مركز مغارب للدراسات في الإجتماع الإنساني، تحت عنوان: "نحو عُمران جديد، من أجل إعادة بناء الخرائط المفاهيمية"، وسيّره الدكتور المصطفى المرابط، مدير المركز.

و أشارت الأكاديمية المصرية في مداخلتها إلى أن علاقة الدولة بالمجتمع، والحديث عن ضرورة إعادة بناء الدولة، لا يعني الإحتفاء بتفكّك الدول و بدايتها من نقط الإنطلاق الأولى.. مستفهمة عن سبب التوجه إلى تأدية الثمن الأعلى للتغيير في العالم العربي دون موازنة للمصالح و المفاسد.. و أضافت أن الضمانات الإجتماعية أساسية في معادلة التغيير لأنها تحد من تغول الدولة، و أن المجتمع مؤثر كبير في شكل الدولة و لا يكفي الحكم السياسي في تغييره.

وأشادت عزت بدور المثقف في ضبط الاتجاهات و التوجيه، ولو وُسم فعله بالترف الفكري والابتعاد عن الواقع، خصوصا في مناخ تعرف فيه المنطقة تراكم المشاكل وتسارع الأحداث وتطورها.. وبعدها انتقلت المحاضرة للحديث عن منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الوقت الراهن، ملامسة الحاجة لمراجعة المشاريع السياسية والإقتصادية والإجتماعي، المشرقية والمغربية، مع تأكيدها المستمر على أن الحاجة لمراجعة الخطوات لا يعني التراجع عنها.

و تحدثت هبة رؤوف في مداخلتها، التي انطلقت من كتاب لها يحمل نفس العنوان، عن أهمية إعادة تأسيس المفاهيم القرآنية، كالقوامة في المجال الإجتماعي و الإمامة في المجال السياسي، بشكل يخول التشابك مع مفاهيم أخرى دون عداوة، وذلك لإعادة الفهم و التأسيس.

كما أضافت الأستاذة أن استعمال المفاهيم الغربية واستيعاب مضامينها لم يكن نتيجته وفاء مطلق لاستنتاجاتها أو توجيهاتها، دون مراعاة اختلاف المنطلقات الفكرية الشخصية.. و اعتمدت ذات الاكاديمية، في هذا السياق، على مجموعة من المفاهيم القرآنية و التراثية، مع استعانتها بمفاهيم خلدونية؛ كالتأنس والتوحش و العمران.. ومحاولة توسيعها.

وحاكمت رؤوف الإنتاج الفكري والبحث العلمي بذات منطقة MENA في فترات ما قبل الاستقلالات السياسية و ما بعدها.. و أشارت في هذا السياق إلى أن الكثير من البحوث كان مستفيدة من تمويل أجهزة الدول أو حاصلة على رضى سلطاتها، لتستنتج بالتالي أن هذه الإنتاجات جاءت تحت طلب مستهلك معين، و لا تعطي نتائج حقيقية أو منطلقات قادرة على التغيير.. لكن هذا لا ينفي وجود مشاريع فكرية جادة و طاقات بحثية حسب تعبيرها.

وتأسفت هبة رؤوف عن ما وصل إليه المجال البحثي من صدامية وانغلاق وأدلجة وصراع وكره علمي للآخر.. مشيرة إلى أن نصوصها و إنتاجاتها الأكاديمية الشخصية مفتوحة للمناقشة، في سبيل إعادة انتاج أفكارها و توسيعها وأن الإنغلاق يؤدي للتكلس فالتجاوز و الموت.. وأضافت أن البحث العلمي ليس مصدرا للإغتناء وأن الهجرات الفكرية للمشرق العربي استنزفت الطاقات العلمية دون مردودية حقيقية و خطوات ظاهرة المعالم، خاتمة حديثها بأن توجهها نحو عمران جديد عائد إلى أزمة العمران الحالي التي لم تكن فقط بسبب الإستعمار، لأنه لم يدخل إلا لأننا كنا مأزومين أصلا.

* صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - الجوهري الخميس 30 يوليوز 2015 - 01:32
الاستاذة تجد صعوبة في إصال فكرتها او كما يقولوا بالمصرية
بتلف ودور
2 - systme of Logic الخميس 30 يوليوز 2015 - 01:37
ما شاء الله على الدكتورة هبة رؤوف عزت ذات المنطق الواضح منطق الإسلام
3 - mohamed bm الخميس 30 يوليوز 2015 - 02:12
بطبيعت الحال ما بين ليبيا و تحقيق حلم الإمارات الليبية المتحدة عقبات و مراحل صعبة إن لم نقل مستحيلة،
إنفتاح ليبيا على طاقات العالمية و قبول نضام هجرة يمنح الشراكة و ليست فقط الجنسية أي نمودج الأمريكي مند ماي فلور،
التحول من منطق القبيلة إلى منطق الأحزاب أي لبرتي بليتيك ، وزيد و زيد ،
4 - نورالدين الخميس 30 يوليوز 2015 - 02:28
سمحوا لي الخوت بغض النظر على الموضوع معنديش مع المصريين السبب كلام بدون تطبيق فيهم كثرة الكلام اما في الموضوع المغاربة ذاقوا طعم الديمقراطية ولن يرضخوا لغير ما تاتي به صناديق الاقتراع.
5 - سعاد أقريو الخميس 30 يوليوز 2015 - 03:07
تعرفت على الأستاذة المحاضرة لأول مرة بالمغرب من خلال محاضرة مفيدة حول أولويات العقل العربي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة‎ في شهر يونيو 2014، ولا زلت أتابع كتاباتها ومحاضراتها.. موفقة دائماً شاء الله.
6 - عادل مع نفسه ! الخميس 30 يوليوز 2015 - 03:28
تحليلات الدكتورة هبة تقارب واقعنا العربي الاسلامي و تتسم بالموضوعية، ياليتها تجد آذانا صاغية في عالمنا العربي و أياد شريفة تسعى لتجديد المفاهيم لما فيه صالحنا. اشجع على قراءة كتاب الدكتورة.
7 - حميدو طنجاوي الخميس 30 يوليوز 2015 - 03:37
كل من هب و دب في المشرق يأتي إلى المغرب لإعطائنا دروس ؟
أود أن أقول لل(الأكاديمية) المصرية أن بلدك تستحق أن تليها إهتماما فهي أحوج لكي لتحليلها في علم الأنتربولوجيا ،(وتأسفت هبة رؤوف عن ما وصل إليه المجال البحثي من صدامية وانغلاق وأدلجة وصراع وكره علمي للآخر..) أول شيء يجب أن تكشف لنا توجهتها السياسية التي هي منطق تفكيرها ، كذلك لا تنسى أن بلدها فيه نسبة كبيرة من المسحيين و هم دائما في صراع لإثبات الوجود مما يتعرضون له من تضييق في حياتهم اليومية
لــــذا لا تلزمنا رياح المشرق فغبارها يعمي الأبصار
8 - تعليم أولا الخميس 30 يوليوز 2015 - 07:56
أنا لا أعرف هده سيدة. بكل صراحة.
لاكن
لماد لا تسجل فيديوهات لمحظرات من هدا النوع و غيرها!؟
و ترفع للنت ,لمادا ؟
فحين نجد في نت محاظرات عن تفاهات علي أن الأرض مسطحة !!

لمادا لم نصل الي دمقرطة (جعلها ديمقراطية) المعرفة ونشر علي باب واسع لتشيجع علي قراءة و تتقيف و تعرف علي مفكرين تم بحت عن كتبهم في مابعد.

حقيقة في اليوتوب أشياء لا تستحق أن ترفع
9 - ديجة منير الخميس 30 يوليوز 2015 - 12:47
حزب اﻹخوان المغربي البنكيراني هو من يدعوا مثل هؤلاء المروجين لأفكار البنا و قطب والهيمنة التركية القطرية.أليس في المغرب مفكرينو لا باحثين هم أولى أن يعتلوا منابر البلاد الثقافية؟؟ أين أقصبي,الحسيني,وأساتذة الجامعات المغربية؟ لا تتعبوا أنفسكم بجلب الموديلات اﻹخوانية!!! فنحن قد مللنا منها,وأصبحت تزكم أنوفنا وتقرفنا!فلا هم يخشون الله ولا الرسول بل يعبدون المناصب والكراسي والصفقات التركية والقطرية وماضون في بيع البلاد...أنا لن أصوت على من يبيع بلدي!!
10 - Morocco الخميس 30 يوليوز 2015 - 14:06
بلادنا لا تحتاج إلى أمثال هاؤلاء القوميين اللذين يحاولون
دائماً طرح إديولوجيتهم اللتي أكل عليها الذهر وشرب
على مجتمعنا اللذي لا ينتمي إلى ثقافة المشرق لتقحمنا في سلة واحدة.

كان من المفروض أن تلقي دروسها على بعض دول المشرق
نذكرمنها على سبيل المثال كل من : اليمن، العراق، لبنان وسوريا بالإضافة إلى بلدها ، أما نحن فبعيدون كل البعض عن هموم ومشاكل المشرق الغارقة حتى الأذنين.
11 - فؤاد جرسيف الخميس 30 يوليوز 2015 - 17:27
اود ان اقول كلمة لكل متتبع لا تبخسوا الناس أشياءهم وخدوا الحكمة من أفواه السفهاء فما بالكم العقلاء .الدكتورة كانت تحاول ان تضع اطارا مفاهيميا جديدا لاجل بناء عمران جديد عوض الخراب والحروب التي تعرفها الدول العربية ودعت الى الانصات للاخر وفق مفاهيم خلدونية حاولت ان تجددها وناقشتها تلة من الدكاترة والباحثين المغاربة وهي حلقة ستبتها قناة الجزيرة مباشر ونتشرف ان ينظمها مركز مغربي يشرف عليه دكتور يحاضر في ارقي الجامعات العالمية الدكتور مصطفى لمرابط الذي ترك اموال الخليج ليخدم بلده المغرب.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال