24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

  5. رواق المغرب بمعرض سيال (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل يقتدي المغرب بموريتانيا في تحرير جهاديين التزموا بالسلمية؟

هل يقتدي المغرب بموريتانيا في تحرير جهاديين التزموا بالسلمية؟

هل يقتدي المغرب بموريتانيا في تحرير جهاديين التزموا بالسلمية؟

لم يكن إجراء عاديا إفراج السلطات الموريتانية عن القيادي السابق بحركة "أنصار الدين" سنده ولد بواعمامه، ذو التوجه السلفي الجهادي، والذي سبق وأن قاد تمردا في مالي سيطر إثره على مدن بشمال البلد الافريقي؛ حيث تعهد المعتقل السابق لمدة عامين بالحرص على "عدم المساس بأمن موريتانيا" و"الابتعاد عن التنظيمات الجهادية" بعد أن استفاد من وساطة قبلية.

المتفائلون في ملفات الاعتقال تحت طائلة قوانين الإرهاب رأوا في المبادرة الموريتانية انفتاحا سياسيا جادا على الجهاديين ممن سبق اعتقالهم، حيث أطلق سراح ولد بوعمامه بعد استكمال التحقيق معه وإلغاء السّلطات المالية مذكرة توقيف دولية كانت صدرت بحقه، إلى جانب وساطات قبلية ضمنت تعهدا بنبذ المعني بالأمر للعنف في البلاد، والابتعاد عن التنظيمات الجهادية المتشددة في شمال مالي.

ويعد سنده ولد بواعمامه من أبرز قادة السلفية الجهادية في موريتانيا ومالي، إذ كان ناطقا رسميا لحركة "أنصار الدين" حين سيطرتها على بعض مدن الشمال المالي، وخصوصا مدينة تمبكتو، قبل العملية العسكرية التي شنتها القوات الفرنسية والقوات الافريقية في المنطقة، مطلع 2013، لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة من شمال مالي، قبل أن يسلم نفسه ويودع السجون الموريتانية لعامين.

الخطوة التي أقدمت عليها الجارة الجنوبية للمغرب تحيل على ملف معتقلي الإرهاب بالمملكة الذي انطلق منذ 2002، وعرف تطورا حادا بعد تفجيرات الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، على إثر اعتقال أزيد من 4 آلاف شخص بموجب قانون مكافحة الإرهاب، ليعرف الملف انفراجا محدودا عقب إطلاق سراح عدد من رموز السلفية الجهادية في شهر أبريل من العام 2012، إلا أن مبادرات المصالحة التي أطلقها بقية هؤلاء في السجون وشملت تعهدات بنبذ العنف لم تعرف طريقها إلى التسوية.

الادريسي: المبادرات تتوقف على الدولة

المحامي المهتم بملفات معتقلي الإرهاب في المغرب، خليل الإدريسي، أرجع أسباب تأخر التفاعل مع مبادرات المعتقلين المغاربة في قضايا الإرهاب، إلى اقتصار تدبير هذا الملف على المقاربة الأمنية والقانونية الضيقة، موضحا أنه ورغم وجود مجموعة من المبادرات التي اتجهت نحو إجراء مصالحة بين بعض المعتقلين والدولة اعتمادا على مراجعات مشفوعة بتعهدات بعدم المس باستقرار المغرب "مع الأسف، لم يكن هناك أي تفاعل جدي وإيجابي مع هذه المبادرات".

وأحال الناشط الحقوقي، ضمن تصريح أدلى به لهسبريس، إلى مبادرة قدمها منتدى الكرامة لحقوق الإنسان سنة 2008.. "لما كنت أتولى مهمة الكاتب العام به، وبتنسيق مع الأستاذ أحمد حرزني الذي كان يشغل مهمة رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان سابقا، قمنا بإعداد ملفات خاصة بمجموعة من المعتقلين الذين ادعوا تعرضهم لمحاكمات غير عادلة وانتفاء الأدلة في الأحكام الصادرة ضدهم بالإضافة إلى الانتهاكات التي تعرضوا لها خلال وبعد اعتقالهم ومحاكمتهم".

وتابع الادريسي قائلا إن تلك المبادرة، التي شملت 87 معتقلا ضمن اللوائح الأولى، لم تحظ بنفس الاهتمام من طرف الأشخاص الذين أتوا من بعد، "سواء على مستوى المنتدى أو على مستوى المجلس.. مع العلم أن عدد المعتقلين الذين عبروا عن انخراطهم فيها كان في تزايد"، مشيرا أيضا إلى أنه وبمجرد الإعلان عنها "بدأت هناك بعض ردود الفعل التي عبرت عنها بعض الجهات منها منابر إعلامية نشرت معطيات خاطئة للتشويش على الفكرة".

مقابل ذلك، يشدد المتحدث على ما وصفه بشبه غياب لمبادرات مسؤولة من طرف المكونات السياسية، معتبرا أن محاولات بعض الفاعلين في المجتمع المدني "بقيت خجولة ورهينة بظرف أو مناسبة معينة"، أما مؤسسة العلماء، فقال الادريسي إنها بقيت بعيدة عن الموضوع "بشكل غير مفهوم رغم كونه يدخل في صميم واجباتها لأنها تبقى مؤهلة أكثر من غيرها لبناء الثقة بين الطرفين".

ويخلص خليل الادريسي إلى أن مقاربة ملف معتقلي السلفية الجهادية يجب أن ينبع من إرادة الدولة "التي عليها أن تستوعب اختلاف وطبيعة الأشخاص المحاكمين وظروف اعتقالهم وتقديمهم للقضاء، وأن لا تضع الجميع في سلة واحدة"، محيلا في ذلك على بعض التجارب التي عرفتها بعض دول الخليج مثلا أو موريتانيا "أغلب المبادرات أتت من أجهزة في الدولة وبوساطة بعض الشخصيات الدينية أو الرموز داخل المجتمع كزعماء القبائل أو الحركات السياسية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - حبيب الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:14
لا ثقة في عملاء الامبريالية.اكره كرها تاما ان تصفوا الاشياء بمسميات لا تليق بها. لماذا لم يحركوا الساكن عندما احرق الصهاينة الرضيع؟ أ كان ذالك الفتى صنما يعود للجاهلية؟ جهادكم يختصر على النكاح و الشدود.
2 - jah الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:17
السيطرة بواسطة الأيدلوجيات .

أختر الخلطة المناسبة ويتبعك القطيع بدون التفكير في شيء مقدس !!!

أقصر طريق للسلطة على المجتمع
3 - مهاجر الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:19
نقتدي بمورتنيا .من قال لنا هدا منهم رجل اسخباراتي في جهاز استخبارات مورتنيا
4 - فدوى ميكو الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:22
هدو راه خاصهم ابادة جماعبة مشي تسوية سياسية و عفو هدوا سبب عدم استقرار احوال العالم العربي هم البنية التحتبة للجماعات الارهابية القاعظة.داعش.بوكو حرام...وهم سبب خراب البلدان العربية كسوريا و ليبيا و مصر و موريطانيا و حتى سبب ازمة السعور بعدم الامان حتى في بلادنا هؤلاء وباء يجب القضاء عليهم ليكونوا عبرة لكل من يفكر في تخريب و تدمير و تشريد الاسر و الاطفال هؤلاء افكارهم متشبعة بثقافة الدم و قطع الرؤس و سبي النساء لانريد داعشيين ببننا مهما كانت خلفيتهم السياسية او الدينية تسريحهم يعني تهديظ امن البلاد و امان العباد وان تمكنوا منا لن يفكروا برهة في التفاهم او التفواض اما تطبيق افكارهم حرفية او قطع الرؤوس كما تفعل داعش حرفيا
5 - البديل الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:24
في المغرب كل شيء يتغير من اجل الا يتغير اي شيء..خدمة لناهبي ثروات البلاد والفئات الحاكمة..فجزء من الارهاب من صنع الظلم و سياسة التفقير....
6 - متعجب الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:27
المغرب ليس موريتانيا. لأنها ضعيفة أمام التيارات الإسلامية. وتفضل المساومة على المواجهة. وقد سبق لها الاستسلام أمام البوليساريو. والاعتراف بمخيمها كدولة. وإذا أقدمت على نفس الخطوة مع تنظيم عجز النظام الحركي هن استاصاله. فذلك من باب التوجس على البلاد من احتلال الدواعش فقط ليس إلا.
7 - ali الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:28
mais sa va etre une folie liberer ces gens qui epouse une these qui encourage la haine et le terrorisme au nom de la religion .
8 - امير نفسه الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:30
المغرب امنيا غير مستعد بعد للنظر في اجراء اطﻻق المعتقلين على خلفيات ارهابية ..المغرب غير مستعد لهذا اﻻمر وطنيا واقليميا وحتى دوليا مع تنامي حركة داعش اﻻرهابية واستمرار هجرة سرية للمغاربة للمقاومة في صفوف داعش الارهابية القاتلة....نحن في المغرب غير مستعدين ..المرحلة حساسة جدا وهؤﻻء ﻻ يؤمن لهم جانب في ظروف مثل هذه ..
الفقهاء قرروا في المذهب الفقهي قديما ان بيع اﻷسلحة وقت الفتن والحروب أمر ممنوع ومحظور من قبل الحاكم او السلطان حتى يامن الناس على انفسهم واموالهم ...فكذلك الشأن هنا ..العالم يعيش فتنة اﻻرهاب الذي دأب على التقتيل والذبح ..فﻻ يليق ان نطلق سراح هؤﻻء ونغذي المنظمات اﻻرهابية بخروج هؤﻻء من السجون ...
9 - القانون يطبق بحذافره الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:35
موريطانيا هي التي تقتدي بالمغرب الم يعفو المغرب عن مهندسي ومخططي العمليات الارهابية بالبيضاء بل اكثر من هدا اغدق على قتلة الابرياء بوظائف واموال وسفريات ونجومية اعلامية وحزب سياسي في صفقة تحت الطاولة تم امضاؤها بدم خمسة واربعون بريئا. اليس العفو عن الارهابيين الفيزازي والكتاني والحدوشي وابو حفص ظلم لاسر الضحايا مند متى العفو الملكي دليل براءة تقارهابي يقتل ابرياء لكن مجرد تعهده بعدم تكرار جريمته يطلق صراحته ما محل القانون والمحاكم من الاعراب وما جدواها في الدول التي تحترم مواطنيها من ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون يطبق بحذافره
10 - عبدو الأزموري الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:44
علينا ان نتذكر تلك الحكاية الطريفة " حبن سألوا الفأر بعد زياىته للقط حين عودة هذا الأخير من مناسك الحج كيف ملامحه قد بكون اهتدى. فاحاب الفأر قاءلا :" الهيئة و الجلسة جلسة حاج و لكن "القمزة قمزة مش".... فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه و اضل فإنما يضل عليها....اللهم قنا شر القطط و الفاران و احفظ بلادنا من الفتن و الضلالة .... من الجهل و من زمن صار فيه من هب و دب مفتي و واعض عن جهل و اكثرهم اميون
11 - لا للظلام الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:44
عمر الشيخة تنسى هزة الكتف لا لدعششة المغرب هؤلاء مكانهم السجن ابدا ان لم يكن الإعدام.
12 - وجدي الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:46
هل وصلت بنا الامور الى الاقتداء بموريتانيا؟ ما هذه الوقاحة؟
13 - good الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:49
زراعة يدين لصبي أمريكي في أول عملية من نوعها في العالم .

علماء يجاهدون في مساعدة الأنسان المحتاج , وتجار الأديان يختلفون من أين تقطع يد السارق !!!!!

فرق بين الثرا والثريا .
14 - Abdoul الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:54
واش اللي النية ديالو فيها الغدر غادي الثيق فيه مرة أخرى؟ هادوك يصلح معاهم اللي يدخل مايخرج،أو نزيدو معاهم حتا دوك المخلوضين ديال البرلمان أو المسؤولين الفاسدين، مايخرج حتا قرد...
15 - ilmani الأربعاء 05 غشت 2015 - 11:57
Laissez les teroristes en prison, c´est son destin, comment ils vont faire des reintrepretation?, le teroriste est un terorites, il ne change jamais ils faut leur envoyer plus des personnes comme le maudit AbouNaim
16 - مواطن الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:10
هل موريتانيا دولة رائدة حتى نقتدي بها ،ادكر السويد النرويج الخ ،اما موريتانيا والجزائر وجهان لعملة واحدة ،بالامس رفضنا انضمام موريتانيا الى المغرب واليوم تريدون ان نقتدي بها عجب عجاب ،هيبريس المحترمة أليس هناك اخبار اجابية ،والله الجزائر و موريتانيا الا يستحقون حتى كلمة واحدة في جريدتكم

المرجوا نشر مواضيع هادفة، لديكم بعض الصحفيين يجب اعادة تاهيلهم أخطاء كثبرة في الإملاء والصرف والنحو
17 - الحــــــاج عبد الله الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:26
المغرب سبق موريتانيا إلى هذا النهج الحوار وإطلاق سراح الإرهابيين بسنوات عديدة ولربما موريتانيا هي التي قلدت المغرب في هذا الأمر وليس العكس. وأتساءل هل كاتب السطور أعلاة لم يكن على علم أم انه تجاهل الأمر
لقد سبق المغرب ودخل في حوار مع هؤلاء الإرهابيين القتلة المجرمين وانتهى ذالك الحوار بإطلاق سراح الكثير منهم بعد ان تعهدوا بالتخلي عن أفكارهم الإرهابية، إلا ان غالبيتهم وبعد خروجهم مباشرة من السجن هاجروا إلى سوريا وكونوا فيها كتيبة من 800 إرهابي سموها "كتيبة" شام الإسلام" وهذه الكتيبة استعملتها جميع الجماعات الإرهابية في أعمال قدرة وانتحارية واقتحامات سموها "انغماسية" ونفق منهم الكثير في معركة كسب ومن بينهم الكثير من قادتهم.
ويظهر من خلال التحاقهم بسوريا بأنهم غير جديين بالثقة وبانهم يخلون بالعهود وبالتالي لا يجب إعطاءهم فرصة ثانية وتحريرهم من السجون فذالك فيه خطر كبير على الوطن والمواطنين وعلى الاقتصاد الوطني.


لا لإطلاق سراح الإرهابيين ولا من لهم أفكار إرهابية يجب بناء قلعة لهم في الصحراء وإجبارهم على العمل طوال حياتهم فذالك سيحقق لهم حلمهم في التضحية و"الاستشهاد" وسينالون عليه الجنة
18 - للفهم الخاطئ الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:37
صراحة لو كانو هاد الناس أحرار كنتم ستشاهدون مدابخ في الشارع المغربي الآن، السلفي إنسان وقع له عطب صعيب جدا أنك تصلحو، لا يفهم منطق الدولة، بالنسبة له خاص يرجع الناس كالسلف للذي يعبده، أي سلفي تكلم معه لايذكر الله إلا قليلا، أفكاره مستمدة من كتب من صناعة البشر فيها اختلاف كببير و يأتيها الباطل بين يديها و من خلفها، ذلك الإختلاف بتسبب في انفصام شخصيتهم لأنه بؤمن بحكم و بضده، لا يحكم عقله ما يسهل غسيل ذماغه، لذلك وضعهم خارج الحياة العامة اراتياح لهم قبل راحة المجتمع. لا يجب تعديبهم أو سوء معاملتهم، خليهم هاكاك و صافي كلشي يرتاح. الحل الجدري للسلفي المتشدد هو أن يلحد ثم يدخل الإسلام من جديد و يقوم بالدعوة و يتعايش و يقدم النصيحة ... فالمغرب تا حد ما ضد الإسلام، تا حد ما يمنعك من شي حاجة و لكن لا تحاول الهيمنة على الدين، الدين له رب يحميه و الفسوق و الفجور كان من اقبل اكثر من دابا في المغرب، سولو جدادكم
19 - فهد الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:44
اللهم اجعل هذا البلد بلدا آمنا
20 - مغربي الأربعاء 05 غشت 2015 - 12:58
المعقتل الموريتاني تدخل العديد في حل قضيته ولعل اهمها قبيلته وتم الغاء المذكرة الدولية من اجل الاعتقال باضافة الى اهم شيء تعهده بعدم المس بامن موريتانيا بالتحديد وهذا لا يمكن ان يؤخد كمثال نقتدي به فيما يخص السجناء على ذمة الارهاب او السلفية الجهادية بالمغرب لاننا دولة المؤسسات ولكن المغاربة لا يحبدون استمرار سجن كل من اعلن التوبة وراجع نفسه وتاهل للاندماج والعيش وسط اخوانه بوطنه في امن واسقرار لان استمرار سجنهم وهم معلنون ان اعترفو باخطاءهم و مستعدون العودة الى المجتمعهم بشكل ايجابي بعيد عن التطرف والتعصب والفكر المستورد لتشويه صورة المسلم والاسلام فلن يحضنهم سوى المغرب وطنهم و المغاربة اخوانهم رغم انهم اخطؤ لكن تابو وبالتالي المشاركت الفعالة مع اخوانهم في التنمية واابناء والتقدم والتطور لمواكبت العالم المتحضر لان سجنهم غير مفيد والمغاربة لا يريدون لاي مغربي ان يسجن على ذمة الدين في الوقت الذي يشن اعداء حربا شعواء بالمال والعولمة لتدمير الاسلام وتشويه المسلم.
21 - خالدوف الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد . نحن دولة لها سيادتها وحاكمها وعلماؤها فكيف لنا أن نقتفي أثر دولة تتعامل معنا بوجهين كحزب المصباح ومنتسبيه . أسيدي هاد الناس إلي دار شي جريمة إخلص. والمظلومين يطلق سراحهم
والشباب المستقطب والمخدر بالأفكار الوهمية يعاد إدماجهم بطريقة صحيحة على نهج خير خلق الله صلى الله عليه وسلم . مع العلم أن البطالة والتهميش من بين أسباب تبني الكثير من الشباب العنف والكره لجميع مكونات المجتمع من أعلى الهرم إلى أسفله .........
22 - واقف فالنص الأربعاء 05 غشت 2015 - 13:47
لا مجال للمقارنة فموريتانيا بلد قبلي بإمتياز و تلعب القبيلة هناك دورا محوريا في الحياة اليومية و هي صمام الأمام للشعب الموريتاني . و الدليل أنه رغم 5 إنقلابات منذ الإستقلال لم تسل قطرة دم أبدا و كل رؤساء موريتانيا السابقين أحياء يرزقون . الشعب الموريتاني واحد من أكثر الشعوب سلمية في العالم . إن لم يكن الأول . والفضل بعد الله عائد لقوة العرف القبلي الذي يحرم دماء الشناقطة منذ تحالفت لمتونة و صنهاجة مع بني حسان
أما بالنسبة للمغرب فلا أظن أن الفكرة سليمة و خاصة مع التواجد الكبير لللمغاربة بداعش . هذا و لا ننسى الإرهاب الجديد أو ما يسمى التشرميل الذي حول المجتمع المغربي إلى بؤرة عنف قد تنفجر في أي لحظة بسبب أو بدون .. فالحذر الحذر
23 - بوسو الأربعاء 05 غشت 2015 - 16:02
°°°° فسرت ظاهرة داعش انطلاقا من افعالهم فلست طبيبا ولا مختصا ولا داعشيا وانما فسرت فقط وفق تقافتي ومعلوماتي عن انحراف عقيدة بعض الحركات الصوفية والشيعية والسنية وخلاصة القول ان اي جماعة تمارس اعمال خارج القانون يفسر بالعامل النفسي وتلبس الجن والشياطين
24 - mostafa الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:01
متى ارتبطت الجهادية بالسلمية
اي عبيط هذا الذي يقر بان الجهادية مسالمة وسلمية هذا بعيد كل ابعد عن الواقع فكل ما يعيشه العالم العربي والاسلامي هو نابع من افكارهم المتشددة والتكفيرية
هم يعيشون في ظلام دامس لان عقولهم مظلمة
25 - ahmed salé الأربعاء 05 غشت 2015 - 17:57
على الدولة ان تقوم بحملة اعتقالات استباقيه في صفوف الارهابيين و تشديد الخناق عليهم من خلال مراقبة التمويل و منع الخطباء و الكتاب الداعيين للعنف و اغلاق المساجد العشوائية و دور القران... امن المغرب هو اولوية الااولويات في هده المرحلة الحرجة.
26 - jamal الأربعاء 05 غشت 2015 - 19:38
laissez les enprison, c le mileu qui leur convient parce que leur cerveau est dans leur cul,gardez les en prison il faut pas se tromper il ya ceux qui ont repentis,une fois libérés ils regeoignent Da3ch
27 - abdou الأربعاء 05 غشت 2015 - 19:50
Ils veulent sortir, coûte que coûte et au plutôt pour rejoindre leurs maitres en Syrie et en iraq,
28 - محمد باب ولد النقرة الأربعاء 05 غشت 2015 - 20:42
موريتانيا تنتهج اسلوبين مع الجهاديين فتقوم بمناصحتهم عن طريق علماء كبار ذوى مكانة فى العالم الاسلامى أولاوبعد ذلك من لايعترف بخطأه وتطرفه تقوم بضربه على رأسه دون رحمه وعزله فى سجون بعيدة وبصرامة تطبق عليه القانون وقدا انتهجت هذا الاسلوب منذ 2007 وأطلقت بعض من اعترفوا بخطأهم وتحاورو فقهيا وأقيمت عليهم الحجة والتزموا بعدم العودة الى طريق الخطأ وليست هذه أول مرة فالرجل الثالث فى القاعدة ومنظرها الفكرى أبوحفص الموريتانى هو الان حر ويقيم مع عائلته بعد ان تسلمته موريتانيا من باكستان وقام بمراجعات كبيرة وأعترف بخطاه ورفضت موريتانيا تسليمه الى أمريكا رغم كافة الضغوط والتهديدات لأن الدستور يجرم تسليم المواطن لبلد أجنبى مهما كانت المبررات وهو فى قائمة المطلوبين من امريكا وقائمة الأمم المتحدة وقد رصدت أمريكا 4 ملايين دولار لمن يساهم فى اعتقاله وألغت هيلارى كلينتون زيارتها لموريتانيا 2011 رغم انها كانت مبرمجة لأن موريتانيا أخلت سبيله بينما الخديم ابن السمان الذى رفض الاعتراف والمراجعة الفكرية والفقهية هو معزول فى سجن المرية على بعد 1200 كيلو متر شمال نواكشوط فى منطقة نائية جدا وفى قاعدة عسكرية
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال