24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.73

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | السنيورة يقدّم بأصيلة وصفته لإنجاح "المشروع العروبي المستنير"

السنيورة يقدّم بأصيلة وصفته لإنجاح "المشروع العروبي المستنير"

السنيورة يقدّم بأصيلة وصفته لإنجاح "المشروع العروبي المستنير"

"إما أن نكون عربا موحدين في الرؤية والخطة والمشروع والإرادة أو لا نكون" هكذا حاول فؤاد السنيورة، رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، أن يقدم وصفته الخاصة لتجاوز ما وصفه فشل وتعثر "المشروع العروبي القومي المستنير المحتضن لكل المكونات الإثنية والدينية والمذهبية" في المنطقة، معتبرا أن الأمر يقتضي إقرارا شجاعا بالمصالحة والحكم المدني "القائم على الحريات الفردية والتحاكم للقانون"، من أجل بلوغ "وحدة عربية ذات مصالح مشتركة".

رئيس كتلة المستقبل بالبرلمان اللبناني، الذي كان يتحدث في ندوة "العرب أن نكون أو لا نكون" ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الـ37، قدم وصفة من ثمانية محاور من أجل "إعادة الاعتبار للمشروع العربي"، والتي يشدد من خلالها على "إعادة الاعتبار للقضية العربية الأساس عبر التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

ويضيف السنيورة أن تجاوز الواقع الحالي يحتاج بشكل ضروري تطوير موقف مبادر وواضح من إيران "لإنشاء علاقات صحيحة وندية بين الدول العربية وإيران.. مبنية على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مشددا على ألا ضرورة في استمرار التخاصم بين الطرفين، "على العرب أن يمدوا أيديهم ﻹيران من أجل استعادة الثقة وأن تبادر إيران إلى إنهاء أحلام الهيمنة".

إلى ذلك، أوصى السنيورة بـ "اعتماد مسار من الإصلاح سياسي لاعادة تأسيس الحكم المدني ودولة الحكم الصالح والرشيد"، موردا أن "أوهام الدولة الدينية فشل في الدولة العربية الوطنية"، داعيا إلى ضرورة التصدي ﻷسباب تفكك المجتمعات العربية، إلى جانب الإصلاح الديني و"إنقاذ الإسلام واسترجاعه من خاطفيه.. وعدم الوقوع في صراع الأصوليات القاتلة عبر التصدي للحركات الإرهابية المتطرفة".

وتأكيدا على الواقع المذكور، قال السياسي اللبناني إن المنطقة العربية تمر من أدق المراحل في تاريخها، منذ سقوط الخلافة العثمانية مرورا باتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، مشيرا إلى أن العرب ثاروا لعدة عقود وانتفضوا من أجل الاستقلال والحرية، "تحقق الاستقلال لكن ما جرى بعدها لا يترجم التضحيات التي قدمها العرب.. لقد حصلت أحداث وصدامات ما زلنا نشهد تداعياتها حتى اليوم"، موضحا "نحن أمام مشهدين يفصل بينهما 500 عاما.. بين تعثر مشروع التحرر العربي من الاستعمار وبين فشل مشروع الديمقراطية وصعود الدكتاتورية".

وفي بسطه لمجمل تلك الأحداث، سجل السنيورة استمرار القضية الفلسطينية من دون حل عادل، خاصة بعد تعرض العرب لهزيمة العام 1967 مع استمرار الاستيطان في القدس والضفة الغربية، إلى جانب انسحاب مصر من قضايا العالم العربي بعد توقيعها لاتفاقية كامب ديفيد عام 1978، مضيفا الغزو السوفياتي لأفغانستان عام 1979 "الذي فجر صراعات وإسقاط لشياطين التطرف والعنف"، متابعا ذكره للغزو العراقي للكويت عام 1990"الذي أوقع شروخات في الصف العربي".

وأشار المتحدث إلى أن الواقع العربي الحالي ساهم فيه أيضا تصاعد التدخل الإيراني والتطرف الديني منذ ثمانينيات القرن الماضي، مضيفا أن إيران سعت إلى بسط سيطرتها ونفوذها على حساب وحدة المجتمعات العربية والسعي إلى تمزيقها طائفيا ومذهبيا، فيما أكد على أن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أحدث زلزالا مستمرا "حل الدولة وبث الفرقة بين العراقيين وتم تقويض الدور التاريخي للعراق كدولة محورية وقوية في المنطقة".

ويرى السنيورة أن العالم العربي يشهد مرحلة من التشريد والتشرذك نتيجة ما وصفه بتعثر "المشروع العربي الثاني الذي أطلقه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في خمسينات القرن الماضي، وما تبعه من وصول العسكر للسلطة في عدد من البلدان العربية بهدف استرداد الأرض والكرامة"، مستدركا بقوله "المشكلة والنأساة حصلت حين لم يستعد العرب لا الأرض ولا الكرامة ولم تنجح الأنظمة في تحقيق التغيير".

وأرجع السنيورة سبب انحسار المشروع العربي، وفق تعبيره، وما وصفه بـ"الفكر العروبي والقومي المستنير في الوطن العربي"، إلى إخفاق مؤسسات، مثل الجامعة العربية ومعها "القوى العروبية" في التعامل مع التنوع داخل تلك المجتمعات ضد الإقصاء، "لقد أدى ذلك إلى تخلي الأنظمة العربية عن مصالح شعوبها وجمع الحكام للثروات والاستيلاء على مرافق الدولة وانهيار الطبقات الوسطى الحاضنة للاعتدال والتقدم والحداثة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - يوسف السبت 08 غشت 2015 - 18:24
لسنا عربا نحن مغاربة إضافة لذلك العروبة التي تنشدوها لا خير فيها فهي تشتت المسلمين ولا تجمعهم
2 - amazigh السبت 08 غشت 2015 - 18:28
degage stp.
nous les marocains on veut seiulement notre culture.
degager et laisser nous tranquils
vous voulez exportez vos problèmes au maroc???
ON est des AMAZIGH
3 - صناع التاريخ السبت 08 غشت 2015 - 18:37
لا شكرا على واجب لا نحتاج لا عرب ولا أم يحزنون العرب هما سبب تفرقتنا و مشاكلنا تمنيت لو كان الحسن التاني فعل مافعل مصطفى أتاترك بتركيا حيت بدل الحروف العربية بلاتينية و هذا منقوم به الأن حيت نكتب و نتحادث بإستعمال العرنسية و جعل من تركيا بلادا علمانيا بإمتياز .
لا نحتاج للمشروعكم العروبي
نقطة وسلام
4 - أفراسكو السبت 08 غشت 2015 - 18:44
لا زلت أتذكر دموع السنيورة إبان حرب حزب الله وإسرائيل. لقد كان يدعو العالم لإنقاذ بلاده وجنوبها من غارات الجارة العبرية، ولعل ما يجهله السنيورة أن من أسباب تلك الحرب وربما أبرزها هي عقلية الأنا المتضخمة والشخصية المركزية الآرية التي يدافع عنها وباسمها في أصيلا، عفوا أزيلا...إن هذه الأنا المركزية التي يدعو إليها صاحبنا والمتمثلة في الشخصية العربية "المقدسة" هي من جلبت الهلاك للشعوب العربية منذ بزوغ النزعة القومية الاقتصائية، بعثية كانت أو ناصرية، وتضخيم هذه الأنا دون الاعتراف بابتذال العرق واللغة كمفاهيم مقارنة بمفهوم الانسان عامة مهما كان هو الذي تسبب في كوارث للعديد من الدول المسماة عربية، داخليا بين القوميات والثقافات المتباينة والمتعددة، وخارجيا أمام قوى قوية في مقدمتها اسرائيل. ودليلي اندثار الناصرية والبعثية، فكريا وسياسيا، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا...إن الارتكاز على البعد الواحد في تحديد الدولة والانتماء هو خرافة لا زالت أذناب القوميين العرب يعيشون بها ومن أجلها. سواء أكان سنيورة أو عطوانا أو بشارة أو سفيانيا...جوابكم تجدوه في مصير جمال عبد الناصر وصدام حسين...
5 - عبد الرحيم السبت 08 غشت 2015 - 18:50
" إما أن نكون عربا موحدين في الرؤية والخطة والمشروع والإرادة أو لا نكون "
بمثل هذا الخطاب تعثرت الأمة.
و الأصح :
( إما أن نكون "عربا" و "مسلمسن" موحدين في الرؤية والخطة والمشروع والإرادة أو لا نكون )
فالعرب ليسوا المكون الوحيد في الأمة.
6 - الجوهري السبت 08 غشت 2015 - 18:52
سبحان الله وكأنه يتكلم على المغرب
7 - لبناني السبت 08 غشت 2015 - 18:53
باللبناني:

العرب بدهم ديموقراطية
والديموقراطية بدها رجال
والسنيورة بدها سنيور
8 - Un citoyen marocain السبت 08 غشت 2015 - 18:57
هذه الأغنية قديمة وبالية . السنيورة جاء يدافع عن الشيعة العرب . الوحدة على أساس اللغة لن تتم أبدا والدليل جامعة الدول العربية التي لم تنجز ما يذكر سوى الحبر على الأوراق .
اللغة العربية تقصي تركيا وتقصي أندونيسيا و ماليزيا وهي دول أبانت على أن الإسلام دين تقدم وعمل . ولنا شرف أن نتعاون معها بدل لبنان راعية التشيع .
قال الله تعالى : "وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون "
9 - youssef السبت 08 غشت 2015 - 18:58
خطاب القومية العربية الكريهة مرة أخرى....مابال هؤلاء القوم يجهلون علينا ولا يعقلون. أنا كمغربي من أصول عربية أضع هذه القومية العربية تحت حذائي.
10 - anyone السبت 08 غشت 2015 - 19:00
إذهب وحِّد بلدك لأول!!، القومجية العربانية لم يتبناها إلا الطغاة فأفسدوا بها البلاد والعباد ؛ لماذا العرب الوحيدون في العالم قوميون همجيون؟!!
11 - hammouda lfezzioui السبت 08 غشت 2015 - 19:00
''لو الخوخ كيداوي كون داوى راسو'' .المشروع العروبي المستنير,يحتاجه لبنان حيث يورث الزعيم الطائفي الزعامة,لابنه,وهذا الاخير بدوره يورثها لمن بعده,لو كان موضوع تدخلك سينيورة هو''كيف نورث الزعامة والطائفية المقيتة
لصدقناك.
ونقول لمن يستضيفونكم باءنهم يزرعون المشروع العروبي المستنير ,وقد طرق باب جارتنا في غرداية...اوا اهنيونا!!
12 - ahmed السبت 08 غشت 2015 - 19:00
نتا سميتيها وحدة عربية وكتكلم على مشروع قومي مستنير محتضن لكل المكونات الإثنية انا شخصيا لست عربي وانا في بلدي والاقباط في مصر ليسوا عرب والاكراد ليسو عرب والارمن والافارقة ليسو عرب نسبة العرب خارج الجزيرة لاتتجاوز 13بالمائة فكيف تريد فرض قومية على اناس لا ينتمون اليها قل لي اين العرب في قطر والسعودية والبحرين ...وكم عددهم اغلب ساكنة تلك الدول من المهاجرين فرضا ان قوميتكم ليست بالرق ان كانت بالدين فوسعو طموحكم ليشمل كل الدول الاسلامية وان كان بالنمودج الحضاري الذي تقدمونه عبودية ضلم دكتاتورية جهل تخلف ارهاب...فمن باب الاولى والافضل ان تدفنو رؤوسكم في التراب ولاتحاولو تسويق سلعة فاسدة...
13 - Assoussi السبت 08 غشت 2015 - 19:24
مواطنوا العالم الغربي والمتقدم الذين درسوا تاريخ الأمازيغ ويعرفونهم عن قرب يعتزون ويحبون هذا الشعب الذي سبق الحظارات في إعطاء مثل الديموقراطية عن طريق قانون العرف وعرف كيف ينصف امرأة ويتعايش على أرضه مع أعراق مختلفة.جاء المد العروبي فزور تاريخه مع الأسف وسرق منجزات علمائه من طرف لصوص الهوية جيث عباس إبن فرناس وابن خلدون وابن بطوطة ومآة العلماء الأمازيغ أصبحوا عربا في إعلام ومدارس الأنظمة العروبية الإستعمارية وبلاد الأمازيغ أصبحت مغرب عربي. والأمازيغ يضحكون,يلعبون ويصفقون بينما العرب يضحكون عليهم ويعلمونهم عن طريق شبكة فقهاء العروبة كيف يَقصُّون أظافرهم وكيف ومتى ينكحون النساء وكيف يقدسون جماعة حماس وغيرها وكيف يقبلون أيدي وكتف شيوخ الخليج وكيف يؤمنون بالعروبة كباب لِقبول إسلامهم.ياله من جهل أصفر وذل لا ذل أثقل منه.
14 - مسلم بن مسلم السبت 08 غشت 2015 - 19:36
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. كان عليه قول على المسلمين أن يتوحدوا أين ما كانوا ويتخلصوا من حب الكراسي بحب الأوطان وتقسيم الثروات بالعدل والمساواة بين الناس والابتعاد عن الدكتاتورية وإقصاء الآخر واحساسه بالغربة داخل وطنه هذه هي الحقيقة التي تتقدم بها الشعوب لا للخطابات الجوفاء وشكرا.
15 - Axel hyper good السبت 08 غشت 2015 - 19:40
المشروع العروبي هو سبب مشاكل الشرق الاوسط وشمال افريقيا.....
الدول التي طردت العروبة: ايران وتركيا, احسن بكثير من دول العروبة : العراق ومصر وسوريا وليبيا.....
في الشام يقولون : اللي يجرب المجرب عقله مخرب.....
العروبيون انهزموا في جميع الاصعدة امام قزمة اسمها اسرائيل....
هاذ السنيورة لا يريد لشعوب المنطقة خيرا.
16 - عروبي السبت 08 غشت 2015 - 19:42
اتفق الأعراب أن لا يتفقوا. جامعتهم العروبية لم تحقق شيئا ولم ترقى إلى كيان قومي محترم ومسموع رغم أنها أقدم تكتل سياسي؛ قممها فارغة المحتوى للتنابز وتصفية الحسابات الثنائية واجتماعات طارئة لللغو والدردشة على كؤوس الشاي. أحدثت تكتلات سياسية واقتصادية قفزت بشعوبها في ظرف قياسي إلى الرفاهية والرخاء بسبب العزيمة والإرادة والرغبة في النجاح. العرب (الزعماء) لا يعرفون سوى الانبطاح والعمالة للغرب، والغدر والضرب تحت الحزام فيما بينهم. المشروع القومجي العروبي ولد ميتا ولا يرجى منه أي خير سوى مزيدا من الفشل لأن الخصوم الأصدقاء (إسرائيل، إيران والغرب) يدركون جيدا نقاط ضعف العائلات الحاكمة بالحديد والنار، وجهلهم وتخلفهم وغبائهم وخوفهم من فقدان كراسيهم.
17 - هذه الوصفة العربجية سامة لنا السبت 08 غشت 2015 - 19:45
لا للعروبجية القومجية التسلطجية الدكتاورجية الداعشية لن تاتي الا بالدكتاتورية والتسلط كالصدامية والاسدية والسيسية والحركى في جارة السوء، يمكن تصلح للمشرقيين ألِفو الدكتاتورية و التسلط اما المغرب خليط عربي امازغي لا تصلح له هاذه الوصفة المستخرجة من نبتة من اعشاب سامة المستنبة في المختبرات العفلقية وغيره من خبراء المستحضرات المفككة للاجساد بالنسبة للمغرب ان ابتلعها سيتساقط هيكله إرباً لسمية الوصفة
18 - المتمرد السبت 08 غشت 2015 - 19:52
اي مشروع مستنير هدا الدي يتحالف مع الضلاميين ويستخدمهم
و يستغل الدين لتعريب الاوطان ويتعامل بطائفية مع الغير.

اي مشروع مستنير هدا الدي يتزعمه العسكر ويقمع الاقلام الحرة والمستنيرة.

اي مشروع مستنير هدا الدي لم يحصل سوى الفشل والخراب في كل الدول التي هيمن عليها.
19 - وما الجدوى؟ السبت 08 غشت 2015 - 20:18
وما الجدوى من هذه الدعوة ؟ومتى اتفق العرب يوما ما ؟دعوات سبقت دعوتك ياسنيورا اجهضت في المهد .بالاضافة الى كل هذا نحن مغاربة اصولنا مغربية امازيغية شمال افريقيا ولسنا عرب.نقول لك ياسينيورا العرب ان استشعروا التهديد من ايران. فهي مشكلتهم ولن يزجوا بنا في مشاكلهم وليجعلوا منا دروعا للعروبية ضد القوة النووية الايرانية.
20 - abdo السبت 08 غشت 2015 - 20:19
"لقد أدى ذلك إلى تخلي الأنظمة العربية عن مصالح شعوبها وجمع الحكام للثروات والاستيلاء على مرافق الدولة وانهيار الطبقات الوسطى الحاضنة للاعتدال والتقدم والحداثة " هذه الأسطر من الفقرة الأخيرة من المقال تضع الأصبع على مكامن الخلل في العالم العربي. أما ماقبلها فكله كلام في كلام . نحن في حاجة إلى الديمقراطية بمعناها الحقيقي وليس إلى الديماغوجية ، من قبيل القومية أو الدولة الدينية أو غير دينية أو أو أو ...نحن في حاجة إلى ثورة فكرية أساسها تعليم هادف وصحة للجميع ومؤسسات مستقلة - بما في الكلمة من معنى - لايتطاول على اختصاصها أي شخص أو أية مؤسسة أخرى . أما المؤسسات الشكلية والانتخابات الشكلية والديمقراطية الشكلية فقد تعبنا ومللنا منها وقد صدق من قال "الانتخابات هي اختيار المسحوقين لساحقيهم" (بتصرف) وهذا هو حال الدول العربية إلى إشعار آخر...
21 - ابن العروبة والاسلام السبت 08 غشت 2015 - 20:25
لقد كرم الله العرب بالإسلام وبني ارسل الى الناس كافة
لهدايتهم وأكرم الأمازيغ بالسبق الي الهداية والدخول في الدين الجديد ونشره والدفاع عنه وشكل العرب والأسابيع اول نواة للأمة الإسلامية منذ 14 قرن فماذا استجد حتى نسمع كفر ومعتصمين يتنكرون لذلك التاريخ المشترك ويصبح بعضهم يفضل اليهود والنصارى والملاحد على أخوة العقيد والوطن وحتى أخوة النسب والتاريخ فهل هي الردة الدينية والأخلاقية .
إن الفتنة نائمة لعنة الله على من إيقافها.
22 - جنوب لبنان2006. السبت 08 غشت 2015 - 20:37
اءلست انت و حليفك حزب الله من جر الويلات والكوارث والحرب على جنوب لبنان 2006 .واليوم تاءتي لنا بهذا الهراء الى المغاربة البعيدين عنكم كبعد السماء عن الارض ؟ومتى كان ياءتي الخير من دعواتكم ؟نرجوا منك ياسينيورا ان تدع المغرب وشانه ولا تحاولوا اقحامه في خزعبلاتكم .ان كان لكم تصفية الحساب مع ايران فما عليكم سوى ان تتحد مع دول الخليج كما فعلتم ضد الحوتيين واتركوا عنكم المغرب لان المغاربة ليسوا من العرب اصلا.
23 - محمد السبت 08 غشت 2015 - 20:44
مادا يفعل هدا الجاسوس في المغرب
24 - منا رشدي السبت 08 غشت 2015 - 20:45
هذا ما ينقص ؛ أن يحاضر " السنيورة " في المغرب ! وحول ماذا ! حول المشروع ( العروبي ) التنويري !!!!!!! لو كان يعلم معنى ( العروبي ) في ثقافتنا الشعبية ! ما ربطها ب " التنوير " !
على أي ! حكومة قدمت الشاي للجيش العبري في حرب إسرائيل على لبنان سنة 2006 ! لا يمكن أن تنتظر منه إلا الكوارث ! ككارثة لبنان مع إختيار رئيس للبلاد وإجراء إنتخابات تشريعية تعيد الشرعية للبرلمان ! وحكومة لكل اللبنانيين وليس حكومات منتدبين من السعودية وإيران وإسرائيل وسوريا والولايات المتحدة وفرنسا !!!!!!
أي نكبة أصابت " أزلا " ! وهل حان الوقت لفضح " المعتمد بن عباد " زارع رؤوس المعارضة في حديقة قصره ! " المعتمد " الذي بنوا له قصرا للمؤتمرات من خالص مال قاطعي الرؤوس ! تبا للزمن الرديء ! لما أصبح من يقايض سيفا مرصعا بالجواهر ! بقطع حلوة " البون بون " سيدا في بلاد إنعدمت فيها السيادة !!!!!!
25 - أمكسا ن تغبالت السبت 08 غشت 2015 - 21:05
هذه سياسة عنصرية لا يمكن أن تنجح حتى بالحديد والنار. لأننا عندما نتحدث عن العرب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا نقصي أعراق أخرى مثل الامازيغ والاكراد. وهذه سياسة لا يقبلها الله والعباد لأانها منبنية على الاقصاء. الاتحاد الاروبي يشكل مجموعة متحدة وملتحمة وقد رأينا كيف اتحدوا لدعم دولة اليونان خلال الازمة. ولكم أن تنظروا إلى الكم الهائل من اللغات والاعراق التي تكون هذا الاتحاد.
حان الوقت للتفكير كأنسانيين وإلا فلا تحلموا بهذا الاتحاد ولو في الاحلام
26 - حيدر الكرار السبت 08 غشت 2015 - 21:27
بغض النظر عن موضوع المناسبة، ألا تعلمون من هو هذا الرجل؟ بدأت أمقته إبان حرب لبنان الثانية مع إسرائيل عام2006 لمواقفه العدائية ضد المقاومة و اصطفافاته المشبوهة في محور واشنطن و تل أبيب عندما كان رئيسا للحكومة. يبقى تحت إمرة سعد الحريري و السعودية .
27 - محمد بني نصر السبت 08 غشت 2015 - 22:44
قال الحسن الثاني رحمه الله : "إن المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في أوروبا"
28 - عبدالله طارق بن زياد الأحد 09 غشت 2015 - 00:18
لديك مشروع مستنير ولبنان تغرق في الظلمات..
يا سينيورة انتهى عهد الشفوي..
ولتعلم ان المغاربة ليسوا عرباً !
29 - ماقاله الشاعر. الأحد 09 غشت 2015 - 00:18
الى صاحب التعليق رقم 28اقول ما قال الشاعر -كن ابن من شءت واكتسب ادبا ^يغينك محموده عن النسب .*** ان الفتى من يقول ها انذا^وليس الفتى من يقول كان ابي ..
30 - عربي شامخ الأحد 09 غشت 2015 - 00:20
كل التعاليق خاطئة و متعفنة و تناست دور إسرائيل و راعيتاها أمريكا و أوربا
في إفشال و قتل ووأد أي مشروع قومي عربي
*****
نسأل الله أن يدمر كل متآمر على العرب كيف ما كان نوعه و لونه : قولوا آمين و أدعوا معي الله في صلاة الصبح لهته الليلة أرجوكم.
31 - Mansour Essaïh الأحد 09 غشت 2015 - 01:20
قَرَأْتُ النصَّ كُلَّهُ فَصُدِمْتُ ! لم أجد إلا اجترارا لأفكار رديئة و مستهلكة هدفها الوحيد هو تبرير السياسات الفاشلة بطبيعتها البدائية والمبنية على أسس وهمية قِوامُها ريع البترودولار المرهون في بنوك أميركا و أوروبا اللتان تستعملانه، بواسطة الحظر و العقوبات لتجويع الشعوب العربية، كَسَيْفِ دموقليس فوق رؤوس من يفترض فيهم أن يُؤَمِّنُوا حماية هذه الشعوب.

ما هي هذه المحاور تالثمانية ؟
أ) إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
أكذوبة عمرها 70 سنة بالتمام و الكمال و لا زالوا يرددوننها على مسامعنا دون أن يرف لهم جفن. المحاضر يتناسى أن القضية الفلسطينية قايضتها الأنظمة المستبدة مقابل الحماية من لدن "الساهرين" على البترودولار المتراكم في بنوك الغرب.

ب) استعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
تناسى المحاضر أن الأنظمة العربية و الفلسطينيين السابحين في فلكها هم الأعداء الأساسيون للقضية الفلسطينية. الغريب في الأمر أنه لم ينبس ببنت شفة فيما يخص المحتل الصهيوني للأرض الفلسطينية و الهاتك المداوم لحقوق الشعب الفلسطيني.



....يتبع...
32 - Mansour Essaïh الأحد 09 غشت 2015 - 01:59
La Grande °°°°

Lا Gراندي Gويولي
تابع 1
يريد المحاضر، كما تفعل الأنظمة التي ينتمي إليها، أن يحقن في أدمغتنا فكرة كاذبة لِيُوهِمَنا أن الخطر الحقيقي آت من النظام الإيراني و ليس من إسرائيل المُغتَصِبة و العنصرية.

ج) اتخاذ موقف واضح وصريح من إيران.


المنطق يقول أن إيران هي التي يحق لها أن تخاف على وجودها من العرب. لمذا ؟ لأن إيران 80 مليون نسمة و مليون و 650 ألف كلومتر مربع و من المنتظر 6 مليون برميل من النفط. أما ''أمة العرب"، يا حسراه، فَ 377 مليون نسمة و أكثر من 13 مليون كلومتر مربع ! و 25 مليون برميل منالنفط.
لمذا لم يقل المحاضر الشاطر شيئا عن هذا الوضع الشاذ ؟ بسيط ! لأن إيران تصرف عائداتها على البحث العلمي و التكنولوجيا و التنمية البشرية. أما حكام ''أمة العرب"، فالغادي و البادي يعرف أين يبذرون أموال الأمة و لا داعي لرسم تبياني.

أما المحاور المتبقية فقد أتى بها المحاضر كحبوب منومة ليخدر عقولنا و يجعلنا ننام من الزمان، ما لم ينمه أصحاب الكهف وهي كالتالي :
د) التقدم على مسار الإصلاح السياسي.
ه) إعادة تأسيس الحكم المدني الرشيد.

...يتبع...
33 - مغربى الأحد 09 غشت 2015 - 02:34
كل المشاريع العرقية مصيرها الفشل المحتوم لكونها تتجاهل البديهيات المحيطة بها , وكل استثمار فيها مضيعة للجهد والوقت والمال .
34 - Mansour Essaïh الأحد 09 غشت 2015 - 02:37
La Grande Gueule


...تابع 2...
و) الإصلاح الديني واسترجاع الإسلام من خاطفيه.
ز) التصدي لأسباب تفكك المجتمعات من الداخل.
ح) اتخاذ موقف عربي حازم يعيد الاحترام للهويات الجامعة.

لن أتكلم إلا على المحور (و) لأُِذَكِّرَ مُحَاضِرَنا أنه هو الذي كاد يسبب حرباً سنية ــــ ـسنية في لبنان عندما نَهَرَ بكل وقاحة و أمام الملأ مفتيَ لبنان السابق قائلا له : <<اترك الدين على جنب>> !! و الآن يعطينا درساً في كيفية إصلاح الدين و استرجاعه !!

لن أُفَوِّتَ الفرصة لأذكر السنيورة التي بكت كثيرا و أذرفت الدموع حزناً و ألما عندما مَرّغت المقاومة اللبنانية أنوف الخنازير الصهاينة في جنوب لبنان و أخرجتهم منه مهزومين و مذلولين و يائسين لأول مرة في تاريخ عرب الهوان و الذلة.

لن أُفَوِّتَ الفرصة لأذكر السنيورة أن بلادها لم تعد تحتلها إسرئيل الشريرة بِ "فرقة موسيقية عسكرية" كلما خطر ذلك في ذهن جنرالات الجيش الصهيوني الذي كانوا يهينكم صباح مساء.

في الختام : الرجال المقاومون قوامون على كل سنيورات العالم. لك أن تثبت العكس !!
35 - Youri الأحد 09 غشت 2015 - 03:26
Je suis Marocain mes origines sont Arabe100 pour 100
qu est ce que vous avez avec les Arabes pourquoi cette Haine envers les Arabes
Al Hamdoulillah que le Bon Dieu a choisi un Prophète Arabe est un Livre sacret écrit en arabe
36 - Skhour R'hamna الأحد 09 غشت 2015 - 10:43
Morocco is Amazigh even i am arabic speaker but we can't change our origins, morocco did a big error but trying to exclude Amazigh, cause they get stronger with resistance and it's their right
respect and sorry for what racist arabic have done to us, i love my country.
37 - القذف المجاني الأحد 09 غشت 2015 - 11:15
التعاليق السلبية لمجموعات نشيطة تنشط بكثافة ولا تمثل أي أغلبية
ناس كثار جدا ما مسوقينش لهته المجموعات العنصرية وليس في قلوبهم غل أو عنصرية و هل يستويان الأعوج المريض و السوي السليم ؟
38 - مغربي عربي أمازيغي مسلم الأحد 09 غشت 2015 - 11:37
لاحظت تحاملا مقيتا على العرب و الحضارة العربية من لدن أذناب المستعمر الذين مازالوا يحاولون سلخنا عن موروثنا المتنوع الذي أكرمنا الله به و الحقيقة أن العرب و حضارتهم لا تحتاج إلى أمثالكم لينظروا إليها فمن ترونهم أصحاب الحضارة الآن و تجعلونهم مثلكم الأعلى استلهموا منها بل كانت منبع علومهم كلها لكن ليس هذا ما أردت التحدث فيه ولكني أردت أن أبين لمن قد تنطلي عليه أحاديث هؤلاء البؤساء و خصوصا صاحب المقال و الذين يضربون أول ما يضربون في دستورنا و في موروثنا و ثقافتنا الأصيلة و نظامنا الملكي الذي حافظ على وحدة هذه البلاد السعيدة (و أصله عروبي كما يقولون) أريد أن أقول أن من بالخليج اليوم و في الشرق الأوسط و في شمال إفريقيا لا يمثل العرب الأقحاح منهم الا فئة يسيرة و لا يعني التكلم بالعربية أنك عربي فالعرب اختيروا على جميع الأمم بخير الرسل محمد صلى الله عليه و سلم و ارتضى سبحانه لغتهم لخير كتبه هذا بالاضافة الى ما كان لهم من الأخلاق الحميدة التي لم تكن لأمة غيرهم على تعدد الحضارات التي عاصرتهم أو سبقتهم هذا بالإضافة الى مميزات لا تكفي الصفحات الطوال لعدها فالانتساب اليهم شرف و ليس مذمة انشري هيس
39 - Si mohamed الأحد 09 غشت 2015 - 13:15
اي عرب يتكلم هدا الشخص ....نحن لسنا عرب..نحن مسلمون .لمادا لا يقول :على المسلمين ان يتوحدو .المسلمون موجدون في كل مكان.والعرب في جزيرتهم...نحن في شمال افريقيا لسنا عربا
40 - خذوا العبرة الأحد 09 غشت 2015 - 13:31
العرب لاينقصهم الثروة ولا المال ولكن مشكلتهم الرءيسية والاساسية هي العقلانية وبناء مجتمعات ديمقراطية ذات المؤسسات في خدمة كافة شراءح و اطياف المجتمع بدون تمييز .لان الاشكالية الاولى هي محلية اولا وقبل كل شيء .بمعنى نظف بيتك قبل ان تفكر في تنظيف شارعك اوحيك وبلا هذا فكانك تجري وراء السراب لان الخصوصيات اولى من العموميات.والتاريخ يعيد نفسه كم من المؤتمرات وكم من لقاءات وكم ..وكم كانت ولاسف كانت كلها مضيعة للوقت ولتبدير الاموال وللاستهلاك الاعلامي لا غير لان نوايا العرب وعزيمتهم فاترة ولا يحبون الخير لبعضهم البعض وهذا حقيقة مرة وليس تحاملا.بالامس كانت حروب لايتصورها العقل بين الاوربيين وخاصة العدوين اللدودين فرنسا والمانيا ولكن اذا نظرنا الى التعاون والانجازات وقيادة قطار تنمية اوربا سوف يستغرب الانسان ولن يصدق انه حصلت عداوة يوما ما بين هذه الدول لولا توثيق التاريخ للاحداث.لهذا من يريد ان يستفيد وياءخد العبرة فلياءخذها من المجتمعات العاقلة وليس من لقاءت الشاي والحلوى والفسحات والخطابات الانشاءية.
41 - Anas الأحد 09 غشت 2015 - 13:32
On ne casse de répéter :Nous sommes arabes arabes arabes. .Vivent les arabes partout où ils se trouvent! !! une poignée de berberistes ne changeant pas la réalité. .des sales berberistes racistes très actifs dans quelques sites ne dépassant pas une dizaine
42 - marocain الأحد 09 غشت 2015 - 14:20
قال الحسن الثاني رحمه الله : "إن المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في أوروبا"
43 - Morocco الأحد 09 غشت 2015 - 15:12
يجب تنظيم جسور برية وجوية و بحرية من أجل إرجاع حفدة اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية في صحاري يثرب و الحجاز دون أن ننسى أن نرسل معهم كل كربوز مشبع بثقافتهم ، لنكن واضحين و صرحاء مع أنفسنا و نعترف كلنا أنهم عائق التقدم والتحضر ؛ أنظروا الى الدول التي تخلصت منهم( تركيا،
إيران، كوردستان العراق حديثا) لم تعرف طريق التطور حتى أرجعت الطفيليات إلى مصدرها
الحل سيعجب العرب أيضا فعملية الترحيل ستمكنهم من تحرير فلسطين و ستمكنهم أيضا من الإستفادة من الثروات: النفط،الغاز،بول الإبل، سيتزوجون هناك 4 نساء لكل واحد و ينكحون ما طاب لهم من ملك اليمين، سيتزوجون بنت 9 سنوات دون خوف من قانون حماية القاصر، سيجدون هناك ثقافة شرب بول البعير و سبي النساء و قتل المرتد وما ملكت أيمانكم و جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة والكثير من النعم الأخرى التي أؤكد لهم أنهم سيجدونها في شبه جزيرتهم و لن يجدوها في أي مكان آخر في العالم،
العملية لن تستغرق إلا شهور و يتم تنقية شمال أفريقيا من الأوساخ و بهذا يتحقق الشرط الضروري و الأساسي للإنتقال نحو الدول الحديثة!
44 - اصيوان الأحد 09 غشت 2015 - 15:47
اولا الشكر الجزيل لمن نقل موجز هذه الندوة التي تبين انها مثلها مثل غيرها التي تقام في صالونات مكيفة بعيدا عمن سيعتبرون غوغاء ومشوشين لا لشيء سوى ان لهم رئيا مخالفا وهو ما لاتقبله النخبة المعتبرة عربية/ان السياسي اللبناني تحدث من خارج الزمن المعاش وهو لا يختلف عن كثيرين ممن مايزال يؤمن بوجود عالم عربي هذا الوصف الذي تم تجاوزه هروبا الى الأمام بالتمشدق بوجود وطن عربي فهل يا عقلاء يوجد مثل هذا العالم في الواقع؟فهل من وطن تفصل بين اجزائه جدران سميكة؟ انه واقع الوطن العربي السينيوري وامثاله.ان العالم العربي السينيوري يتظمن اثنيات وعقائد دينية مختلفة لكنه رغم ذلك فهوعالما عربيا فهل من جرئة للسينيورة ان يعرف لنا من هم هؤلاء العرب الذين يعني؟التاريخ يوضح في سجلاته ان لا وجود للعرب خارج مجالهم الجغرافي بل وحتى لا وجود لهم كعرق وان الأسلام وحده والمفروظ قسرا على الشعوب المغزوة هو الذي اعتمد للقول بوجود عرب وعالم عربي الخياليين فشمال افريقيا امازيغية وان ادعى احدهم او بعظهم انهم عربا بها فوضعيتهم لا تختلف عن تلك التي للمهجرين باوروبا/اعتقد ان العقلانية لحل مشاكل شمال افريقيا والشرق الأوسط ...يتب
45 - Anir الأحد 09 غشت 2015 - 19:19
Bravo morocco-43! Bravo! J'ai rien a dire et je suis d'accord avec toi 200//100
46 - التحدي. الأحد 09 غشت 2015 - 19:38
اوجه سؤالي لكل من يدعي من المغاربة انه من العرب الاقحاح ان يمتحن نفسه ببساطة شديدة .والامتحان كالتالي ان يطلب من يدعي انه عربي من المغاربة الزواج من احدى الخليجيات والمصاهرة معهم حتى ان كانت المطلوبة للزواج على سبيل المثال عانس وشمطاء عجوز واتحدى اي واحد ان يقبل به بني عربان فلن يرضوا بمصاهرته ولن يعترفوا به لانه في ثقافتهم ان كل سكان شمال افريقيا ليسوا عرب وهذا فعلا صحيح .فاين شعارات لافرق بين عربي ولا عجمي ولا.......الا بالتقوى.؟
47 - لن تعرف عن الاجداد شيئا الأحد 09 غشت 2015 - 19:55
30 - عربي سامج
اذا كنت مغربي اتِنا بشجرة جدك العاشر انه فعلا عربي وليس امازيغي او جدتك العاشرة عربية وليست امازيغية انت لا تعلم شيئا عن اجدادك وتُحاج في عروبة شجرة اجدادك التي لا تعلم عن اصلها شيئا في المغرب لا يمكنك التعرف على الاجداد اامازيغ كانو أم عرب ولو حَرصتَ
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال