24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الملك محمد السادس يشدد على العدالة في تحسين مناخ الاستثمار (5.00)

  2. تنظيم جمعوي يشكو "التضييق" على معتقلي الريف‬ (5.00)

  3. جائزة التميّز الحكومي العربي (5.00)

  4. المؤتمر الدولي للعدالة (5.00)

  5. الجزائر تتبرأ من تصريحات سعداني وتُجدد الدعم لجبهة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل صوت النّاخبون على المشروع الدّيني لحزب العدالة والتنمية؟

هل صوت النّاخبون على المشروع الدّيني لحزب العدالة والتنمية؟

هل صوت النّاخبون على المشروع الدّيني لحزب العدالة والتنمية؟

ليسَ مؤكّدا من أن القول بكون التصويت لصالح العدالة والتنمية هو تصويت لفائدة "المشروع الاسلامي"، هو قول يَعتقد به الكثير من أبناء هذا الحزب، لكن هذا الإدّعاء موجودٌ بصرف النظر عن حجم القائلين به، وهو ليس موجودا فقط في صفوف بعض أنصار الحزب بل حتى خطاب بعض مناوئيهم يحاول أن يوصّف الأمر على أنه تصويت لصالح "المشروع الدّيني"، ويجتهد في تأليب السلطة والرأي العام على هذا "التحول الخطير". غير أن هذا المنحى في التوصيف محاطٌ ببعض الملاحظات على الطريفين:

فإذا كان بعض أنصار الحزب يعتقدون أن الناس صوتوا لما يسمى "المشروع الاسلامي"، فهذا يعني أن حملة الحزب كانت تدعو المواطنين لذلك، وتحثهم على مناصرة المشروع الديني، وهذا ما ينفيه قادة الحزب في بياناتهم وتصريحاتهم على الأقل، وإن كان من الوارد جدا أن الخطاب الذي وُظّف أثناء التواصل المباشر مع المواطنين من خلال دعوتهم إلى التصويت على "الاخوان المتلزمين" من أجل مواجهة "الذين يُريدُون تطبيق العلمانية" أو "تشجيع الفساد"، و "تشويه أخلاق المغاربة". فضلا على التركيز على الخطاب الهُويّاتي، والضرب على وتر "النزاهة والمصداقية ونظافة اليد"، الذي يشكل خزّانا انتخابيا برّاقا لأنصار الحزب نظرا لحداثة تجريتهم السياسية وعدم تَورّطهم في قضايا فساد كبرى. . كما أنه من غير المستبعد أن تكون فئة من المواطنين قد اختارت التصويت للحزب الاسلامي، اقتناعا بمرجعيته، وتفهّما للظروف العامة التي تمرّ منها البلاد، والتي تمارس فيها الحكومة مهامها.

إذا كان أصحاب هذا القول من أعضاء الحزب أو العطافين عليه، يعتقدون بأن مليون ونصف مليون مواطن مغربي صوتوا لصالح الحزب لأنه يحمل المشروع الديني، فهل هذا يعني أن 6 ملايين التي صوتت على غيره هي ضد المشروع الاسلامي، وأن 14 مليون من المسجلين في اللوائح الانتخابية لم تفتح شهيتهم المرجعية الدينية حتى يصوتوا لها في الانتخابات، وأن أكثر من 22 مليون مغربي ممن يحق لهم التصويت لم يحفّزهم المشروع الديني للتسجيل والتصويت؟ وهل الجماعات الدينية التي تقاطع العملية الانتخابية هي أيضا ضد المشروع الاسلامي؟

في الواقع، أجد من الصعب الحسم في إجابات شافية عن هذه الأسئلة في غياب الدراسات الميدانية التي تستهدف السلوك الانتخابي عن المواطنين المغاربة، لذلك لابد من أن نكون حَذِرين منهجيا أثناء الخوض في هذا الموضوع الحسّاس، وإن كان من وجهة نظر شخصية، ومن خلال الملاحظة والرصد والنقاش، يمكن التمييز بين مجموعة من التصويتات التي توجهت لصالح حزب للعدالة والتنمية؛ فبعض الأشخاص صوتوا للحزب لأنه يمثل المرجعية الدينية، وهذا حال جلّ أعضائه، ونسبة مهمة من المتعاطفين معه، سيما وأن العديد من المواطنين لا يروقهم ما يمسّ الحياة الدينية في المغرب، كانتشار الخمور، وتحرُّر النساء، وإقامة الحفلات العامة، وعرض القنوات التلفزيونية العمومية للسهرات المثيرة للجدل، والانفاق على بعض الأمور غير المشتركة بين المواطنين من الميزانية العامة، وغيرها من المسائل التي سجّلنا أن فئات من المجتمع المغربي قد اعترضت عليها خلال السنوات السابقة، الأمر الذي يُفيد بأن هؤلاء ينتظرون صناديق الانتخاب للتصويت على الحزب الذي اعترض على هكذا ممارسات، بصرف النظر عن موقفهم من إنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي المقابل لا حظنا أن بعض المواطنين صوتوا على مرشحي الحزب لمعرفتهم الشخصية بهم، ولثقتهم في سلوكم السياسي والخدمات التي يقدمونها لهم، وهذا الأمر ينطبق بشكل كبير على الأشخاص الذين رشّحهم الحزب باسمه رغم غياب العلاقة التنظيمية بينه وبينهم، ولكن رغبة منه في الاستفادة من الرأسمالي المعنوي الذي يحضون به في أحيائهم ومدنهم وقُراهم.

باختصار يمكن القول، إن السلوك السياسي في المغرب غير محدد العناوين، ولا يمكن الجزم في الأسباب التي يكون لها قصب السبق أثناء التصويت على هذا الحزب أو ذاك، وإن كان من المؤكد أن وراء كل ناخِب غاية محدّدة، فمن اقتنع بالبرنامج الاقتصادي فهو يصوت على الحزب صاحب البرنامج بهدف تطبيق وعوده بصرف النظر عن المرشحين الذين زكاهم الحزب. ومن لا يهمه البرنامج الحزبي، وإنما الذات الحاملة للفكرة، والقريبة من المواطن، فهو يصوت على الأشخاص بعد التأكد من صِدقيتهم، واختبار درجة أمانتهم ووفائهم، مقابل جني ثمار تصويته لهم. ومن هو مُقتنع بالمرجعية الأيديولوجية للحزب، فهو يصوت عليه من أجل منفعة رمزية تتمثل في انتصار مشروعه، وتحقيق ما يطمح إليه. وهناك من يصوت على حزب العدالة والتنمية ليس حبا في فيه ولا تأثرا ببرامجه، ولكن عقابا للأحزاب الأخرى. مع الاشارة إلى أن حديثنا هنا، منصبٌّ على التصويت المبني على قناعات يُكوّنها الناخب دون إكراه أو إغراء، ودون تدخل عنصر القبيلة أو الدم، وهي عناصر لا زالت حاضرة في السلوك الانتخابي للمغاربة، ولم يسلم منها أي حزب سياسي بما في ذلك حزب العدالة والتنمية، وإن كان أقل رابحي روقتها.

من وجهة نظر شخصية، أجد أن حزب العدالة والتنمية مُتّجه نحو ممارسة نوع من "العلمنة"، فرضتها عدة عوامل من قبيل: احتكاكه بالواقع المعيش، واختلاطه المباشر مع المواطنين ومعرفة أبرز همومهم وانتظارتم، التي يغلب عليها الطابع الدنيوي، وربما هذا ما دفع الأمين العام للحزب إلى توجيه نصيحة لرؤساء البلديات الذين يمثلون حزبه، طالبا منهم "أن يُيسروا حياة الناس، وألاّ يفرضوا عليهم نمطا معينا من الحياة، وألاّ يتدخلوا في شؤونهم الدينية، وألاّ يسقطوا في فخّ التدخّل في الحياة الشخصية للمواطنين". فهذا الخطاب لم يكن أكثر قارئ للمسار السياسي لابن كيران أن يتنبأ به، كيف يمكن أن يصل ابن كيران لهذا التصور وهو الذي انتفض قبل سنوات في وجه صحفية كانت تأخذ صورا في قاعة البرلمان بلباس يكشف ذراعيها؟ ونفس التحول سُجل بخصوص وزير العدل والحريات الذي أطلق تصريحات انتصر فيها للحريات الشخصية، وذلك عندما قال بأنه من غير المعقول تكسير الأبواب على المواطنين من أجل ضبطهم متلبسين بالزنا أو شرب الخمر، أو التفتيش في دين الانسان مادام ذلك يدخل في حرية المعتقد. أما رئيس المجلس الوطني للحزب السيد سعد الدين العثماني فهو أحد أكثر أعضاء الحزب تبشيرا بالخطاب المدني، وذلك من خلال سلسلة من كتاباته التي يُقارب فيها علاقة الدين بالسياسة، متبنّيا أطروحة التمييز بين رجال الدين ورجال السياسة، وهي الأطروحة التي تقول بها بعض المدارس العلمانية الغربية، علما أن العثماني نفسه هو من دافع عن ضرورة تقنين "الإجهاض"، كما لم يرفض دعوة مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" لمناقشة أطروحته في مقرها، وهو أمر مستغرب فعلا، بالنظر للمواقف التي اتخذها أعضاء كثر من حركة التوحيد والاصلاح ضد هذه المؤسسة، وصلت إلى حد مطالبة "أحمد الريسوني"، المؤسسة بأن تعتذر له لأنها دعته للمشاركة في أنشطتها، واصفا المؤسسة بأنها "تنشر الالحاد". علما أن الريسوني نفسه صدرت عنه تصريحات يؤيد فيها التبشير المسيحي في المغرب، ويرفض حد الردة (في حوار نشرته جريدة المساء) .

لكن هل هذا يعني أن الحزب قد انفصل عن طروحاته الدينية؟ من المبكر جدا الجواب بنعم عن هذا السؤال، لأن أمام الحزب أشواطا كبيرة من أجل الحسم في مواقفه السياسية، وبلورة تصورات جديدة متأثرة بسنوات ممارسة السلطة، والانتقال من الشعار إلى الواقع. رغم أنه من الوارد جدا أن الممارسة ستقود النظرية وليس العكس. وإن كان سؤالا يطرح نفسه: هل سيُوفّق الحزب في أن يزاوج بين الاستجابة لإكراهات الواقع، وبين تلبية مطالب بعض الفئات المحافظة التي تجرّه إلى معترك "الأسلمة"، سيما بوجود فاعلين سياسيين يشتركون معه في المرجعية ويخالفونه طروحاته السياسية؟

* باحث في العلوم السياسية
[email protected]

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - simo_jmm الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:12
شخصيا صوتت للعدالة و التنمية لثلاثة اسباب:
1: لنظافة يد اعضاء الحزب و نزاهتهم.
2: لحبهم للوطن و تغليب المصلحة العامة علی مصلحة الحزب
3: لقطع الطريق عن باقي الاحزاب العلمانية و التي من المؤكد كانت ستغرق البلاد في الفساد الاخلاقي تحت ذريعة ما يسمی بحقوق الانسان و الحريات.
2 - MAROCAIN الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:21
السلام عليكم

انا شخصيا صوتت على هذا الحزب لانه صارح المغاربة و صالحهم مع السياسة. عندما يتحدث رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران تصلني رسائله و افهمها كما كنت افهمها تماما من ابي و امي في الصبا لانهم كانوا صادقين معي في الصواب و الخطا و في نفقات البيت و مداخيله مقارنة مع متطلباتي و متطلبات اخواني.

هذا الحزب مراة للاسرة المغربية الاصيلة و المتامسكة و السلام.
3 - مغربي حر (1). الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:21
لا يا سادة سكر زيادة ، المغاربة صوتوا لرمز لنقاء اليد من أكل أموال الناس بالباطل ، وصوتوا لتخليق العمل السياسي ، وصوتوا لمشروع الاصلاح الشامل الذي يقوده الملك بنفسه .
4 - ali الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:23
في وجهة نظري أن الغالبية لم تسجل نفسها وبالتالي لم تصوت و أن النسبة الي صوتت في الحواضر أغلبها أتباع للحزب
و الحقيقة الدين للجميع أما العدالة و التنمية فمرفوضة شعبيا بعدما أبانت عن شح فكري إقتصادي و أعتمدت على سياسة الضريبة فقط و العام زين حيث الشهرية مضمونة للوزير
ما يجب مناقشته هو العزوف و كم نسبته في المغرب بكل شفافية و الإهتمام بالبنية التحتية في المغرب كله
5 - khali الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:27
وهل هناك مشروع اقتصادي او اجتماعي..حتى يكون هناك مشروع ديني لحزب اللامبة؟الاحزاب المغربية بدون استثناءلا تحمل اي مشروع سوى المشاريع الخاصة(الارتقاء الاجتماعي لا غير)
6 - الزروالي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:28
باسم الله الرحمان الرحيم
إن الله وملا ئكته يصلون على النبي ((ص))
لأنه نبي وجاء بالاسلام وأخر الكتب السماوية هو القرأن من يتبع من غير الاسلام فل ينتضر عقابه في الدنيا والأخرة يعلمه الا الله سبحانه
7 - محمد افتاتي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:29
الدين ينتقدون حزب العدالة والتنمية ويفترون عنه ما ﻻ علاقة له به يودون من وراء دالك الخدش في صدق ونزاهه اعضاء الحزب ﻻن الدين دين الله وهو حافضه وهل سبق ﻻحد ان سمع ان للحزب مشروع ديني وهل سبق ﻻحد منهم ان قدم مشروعا يخالف ما اوحى به جبريل عليه الصلاة والسلام فهل غيرو الصلاة او مواقيتها او صاموا رمضان خلافا للمغاربة كفانا من التلاعب بمشاعر المسلمين والمغاربة فخوضوا فيما يفيد المواطنيين وتصدوللمفسدين والفاسدين المتهافتبن عن الدنيا والمال وهوى انفسهم اما اشخاص حزب العدالة والتنمية فهم خيرة من يخدم الواطن والمواطنيين
8 - محمد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:29
تقول القاعدة الفقهية اءدا كان ضررين فخد اخفهما
9 - Karim الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:32
هرستو لينا راينا واش ما بغاتش دوز ليكوم الاحزاب الاخرى احزاب الفساد اما حرب العدالة و التنمية برهن على انه حزب يريد الخير لهذه البلاد.
10 - أبو حذيفة الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:39
وهل لهم مشروع ديني إسلامي حتى يصوت عليه ؟!!
حزب العدالة والتنمية ما هو إلا حزب علماني تحت مظلة إسلامية !!
ومن أبرز الأدلة على ذلك عدم وضع تطبيق شريعة الإسلام ضمن برنامجه الحزبي، وعدم احتجاجه على الهجمات المتتالية على الإسلام من طرف الملحدين والشواذ والليبراليين وغيرهم، بل على عكس ذلك كثيرا ما يصيح العداليون من أجل الحرية الفردية المطلقة ولو على حساب مبادئ الدين وقيمه !!
ألا بعدا للقوم الظالمين...
11 - Abou Anas الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:39
أغلب المغاربة صوتوا على نزاهة ونظافة يد أعضاء حزب العدالة والتنمية. ناس معقولين
12 - عبد الودود الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:41
المواطنين صوتوا على أناس يخافون الله أكثر من السياسيين الموجودين على الساحة مند عقود...
وصوتوا على ناس شرفاء أتبثوا ظافة أياديهم و أنهم أحسن من يوجد على الساحة حاليا حتى يثبت العكس...
13 - احمد@@@ الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:41
انتخب المغاربة على مشروع سياسي مقبول من الاغلبية التي رأت في حزب المصباح ما لم تجده في الاحزاب التي عمرت اكتر من 60 سنة بدون نتائج ملموسة .فالدين دين جميع المغاربة . فلا تخلطوا الاوراق( بضم التاء.)
14 - العربي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:42
وهل الدين مشاريع.وإذا كان كذلك اليس من المعيب ان يكون لحزب مشروع.بانتقاء الكلمات وتراص العبارات و التنميق بالتوابل اللغوية يذهب الدين بين مخالب الاعبين باسمه.نقول الدين واحد دين الله دين محمد مشروعه واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا.
15 - Hadj الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:44
لا والله ما صوتنا الا لنزأهة الكثيرمنهم. الاحزاب الاخرى تناوبت على الحكم ولم نرى منها الا نهب المال العام وتوزيع المنا صب على الاحباب والاقارب. من يدعي التصويت على المشروع الديني فهو مخطئ او يظن ان إلمغربة لا يعقلون.
16 - عنتر الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:46
قال السیاسی البریطانی الراحل وینستون تشيرشیل ذات مرّة ان (الدیکتاتوریون یولدون و ینشئون و یترعرعون و یسیطرون علی عقول الناس ثم یشتد ساعدهم و یستولون علی السلطه و یرتکبون ابشع الجرائم فی المجتمعات الفقیره ،،،).
17 - خولاني مكناس الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:47
المغاربة لا تهمهم مرجعية الأحزاب كيفما كانت. والنزاهة ونظافة اليد لاعلاقة لها بالدين. والإسلام مرجعية لجميع المغاربة وفقا للدستور. ولنا في أمير المؤمنين اسوة حسنة. ومن كان له مشروع من نوع ما غير خدمة الصالح العام فإن الصناديق التي افرزته ستسقطه. وما عدا ذالك فهو كذاب.
18 - مغربي قح الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:52
السلام عليكم الشعب المغربي يصوت للعداله ليس لبرنامج اسلامي الشعب يصوت للعداله لانهم مؤهلون و يعملون بجد ويخدمون مصلحه الشعب المغربي ليسوا كاللصوص حزب الاستقلال و حزب الاشتراكي مند الاستقلال و هم يكدبون على الشعب المغربي و السرقه المال العام و المصلحه الشخصيه الشعب عاق بهم من عباس الى اللص الاكبر حميد شباط و لشكر الخطبات ديالهم عاق بها الشعب الحمد الله الشعب واعي او الاتخابات البرلمانيه العداله او التنميه انشاء الله سوف تكتسح هده الانتخبات 95/100
19 - Argaz الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:53
et si ce serait le cas, seulement 20% des marocains ont voté pour les islamistes, ceci dit, 80% des marocains, voire la majorité, ne veut rien savoir de l'islamisme
20 - محمد. اشتوكة الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:55
يجب ان تعطى لهم الوقت. لكي يبرهنون على ما يهتفون اليه.اما 4سنوات غير كافية. في الوقت الراهن. ويجب أن تعطى لهم الأغلبية المطلقة ﻻن هناك العراقل في التسيير. نتمنى الأفضل لبلادنا الحبيب. انا غير منتمي ﻻي حزب.
21 - chams الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:55
Les electeurs ont voté pour un parti responsable et qui défend les valeurs sacrées de notre pays! Les autres partis ont demontré leur echec et inutilité durant les années passées et il y a ceux qui cherchent á changer nos valeurs vers des valeurs etrangéres á notre culture!
22 - Bou3aza الاثنين 28 شتنبر 2015 - 09:58
..."هنالك ظاهرة اسلامية عجيبة و غريبة... هل قرأتم جيداً تعليقاتهم على الإنترنت و خصوصاً على يو توب؟
فضلاً عن الكذب بأسلوب اجرب و النفاق و تزوير الحقائق و الإتهامات الباطلة و الفتن و الحماقات الطائفية و العنصرية و الشتائم و الألفاظ البذيئة و السوقية و التهديدات و الكتابات القرآنية و الأحاديث النبوية... تجدون ان 90٪ من الأفعال اللتي يستخدمونها هي مستقبلية من قبيل... سندمر ـ سنقتل ـ سنحطم ـ سنحرق ـ سنحرر ـ سنفتح ـ سنسحق... والى آخره... و 10٪ من الأفعال هي من الماضي، و خصوصاً فعل " كنّا " و كان يا ما كان في قديم الزمان ـ لكن عن حاضرهم المرير و البائس فلا يكتبوا شيئاً يذكر و على فكرة، قال جدي الأكبر عندما كان طفلاً صغيراً، انه لا جديد في الأمر فهو كان يسمع منذ طفولته نفس الهراء الأحمق و نفس العنجهية و الترهات و الشعارات الرنانة و الأناشيد الحماسية و الأسوء من ذلك هو انهم يسبحون عكس التيار اللذي تسير به الأمم المتطورة ـ فهم يرفضون الديمقراطية رفضاً باتاً و يمجدون بالديكتاتور الحمار المتدين تارة و الديكتاتور الخنزير ذي الزي العسكري تارة اخرى شعوب جرباء ومتخلفة ورجعية للاسف " ...
23 - jawad الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:03
كلامك معقول يا عبد الرحيم العلام
24 - hichamov الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:07
صوتنا على دوك الناس لهده الاسباب. اولا هادوك الناس ماشي شفارة .ثانيا هادوك الناس عندهم نية حسنة باش يصلحو البلاد . واش نجحو في الاصلاح او ما نجحوش هاداك موضوع اخر.انا شخصيا صوت عليهم رغم اني من دعاة فصل الدين على السياسة.اخي كاتب المقال لو كان ما كتبته صحيحا.فالناس ديال البادية هم اكثر استعدادا لتقبل الخطاب الديني من الحواضر مع العلم ان البوادي لم يصوتو على حزب العدالة و التنمية.
25 - مغربي م الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:12
لا تصدع رأسك..
أعطيك مثالا و أتكلم عن المغرب بطبيعة الحال....أنت ستزوج بنتك أو أختك أو ستزوج أخاك أو ابنك..من ترضاه لهم أو لهن.. ؟ ذات خلق تصلي و تصدق أو ذو خلق يصوم و يصلي و يصدق هما أقرب لتطمئن عليهما من غدر الزمان..
فهل يستوي ذو سوابق لا تهمه القيم و يتشبه بالغربيين أكثر منهم بواحد مغربي ديال بصح متقي الله همه هو الحفاظ على الأمانة..لا يستوان..
إذن ما كاين لا مشروع إسلامي لا والو..كاين غي فين مشى خاطرك و أحس بالأمان.
26 - Samawi الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:16
التصويت للبطالة و الهدمية كمن يهرب من الحفرة و يقع فب الحافة
قوم فاشلون يستغلون الدين لنيل المناصب
و لاكن يشترون به تمن قليل
27 - asmar mido الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:18
لقد قلت يا استاد عدةإحتمﻻت ولكن انا برأي التواضع أقول لك أن ليس هناك بديل اﻷحزاب الباقية أصﻻ ﻻتحترم نفسها بتقديم اﻷموال بصتصغار عقول الناخبين بمﻷ الﻹحة بأي كان المهم إتمام الﻹحة و مﻷ الفراغ هناك نقط عديدة و ببساطة هذا مدفع المواطن ﻹختيار اpjd
28 - ولد زايو الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:19
المغاربة والحمد لله كلهم مسلمين ويحترمون غير المسلم من ابناء هذا الوطن حتى ولو عددهم قليل وقليل جدا.كل دوار أو حي في بلدنا الحبيب إلا ونجد مسجدا مملوء بالشباب والشيوخ.وحتى في أوروبا من أبناء الجالية هم من يؤسسون ويملأون المساجد.والناخب الذي اختار أو أعطى صوته لحزب العدالة والتنمية أكيد انه يفهم في السياسة.ومن هي هذه الأحزاب السياسية.وجدنا في حزب العدالة والتنمية الشفافية والنزاهة والصراحة مع المواطن.وهذا الحزب هو من جعلنا نتابع المشهد السياسي الوطني الحقيقي.وليس المشهد الموروث الذي جعلنا نعيش وكأننا مواطنين من درجة ثانية وثالثة.اصبحنا نعتز بملكنا كملك للمغاربة جميعا ونتمنى مستقبلا إعطاء المزيد من الصلاحيات لرئيس الوزراء
29 - houri الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:32
الشعب المغربي صوت بكل قوة لصالح العدالة والتنمية لانه حزب نظيف لا ينهب اموال الشعب ولا يكذب ولا يفتخر بمناصبه حزب من اقوى وانقى الاحزاب المغربية وهذه الخصال الحميدة جعلت منه محبوبا في كل مناطق المغرب بذون رشوة وتوظيف وبهتان
30 - fausse interpretation الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:37
il y a une difference entre rendre quelquechose laic et etre realiste ,l'islam nous imposent d'etre realiste, i39lha wa tawakal

donc ,le pjd veut travailler reellement et c'est une obligation islamique , aussi ,le droit d'une vie privee sans que les gens te surveilles chaque instant

on est pas au DDR non plus, en plus, dire que les gens du pjd votent pour eux juste parceque juste il presente une pensee islamique parmi les pensees islamiques de la societe est faux

et comment dire ,des gens qu'ont vote pour eux ,parce qu'il sont honnete et presente aussi un programme economique et sociale pour mieux repartir les richesses

les marocains ne sont pas laiques enfin la majorite

je ne suis pas pjdiste et je ne vote pas
31 - khalid الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:41
هناك فرق كبير بين المشروع الديني و المشروع الاسلامي ,المشروع الاسلامي شمولي متكامل اخلاق وايمان ومعقمل وكفائ والتزام ومسؤولية وهذا ما نجذه عند بنكيران و اغلب اصحابه
32 - المغاربة والفساد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:45
المغاربة صوتوا للنزاهة ضد الفساد والانسان المتدين فهو بالضرورة نزيه اما اذا انتخبت ماجن فهو بالضرورة فاسد ولن يفيد البلد بل ييستغل اول فرصة لسرقة المال العام
33 - rach الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:46
Le Pjd n'a cessé d'utiliser les mosquées pour sa propagande électorale . Sans être explicite , beaucoup de prédicateurs font la promotion de ce parti . Si les gens votaient pour les rélisations économique et les promesses tenues , ce gouvernement n'a rien réalisé : surendettement du maroc , la corruption sévit toujours , les inégalités sont croissantes , les libertés individuelles moindres
34 - الرامي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:47
المغاربة صوتوا لأجل الشغل والعمل وإيجاد السكن للجميع والزواج للجميع والدواء وخفض الأسعار والتسهيل في البناء والطرق واستثمار أموال الشعب في مشاريع الشعب والحد من أكل أموال الوطن وخيراته من طرف فئة من الناس وطرد الفاسدين والمفسدين ، لهذا صونوا ، أما الدين فله رب يحميه ، والكل عالم نفسه ، والله متم نوره ولو كره الكافرون والسلام
35 - المختار الاثنين 28 شتنبر 2015 - 10:53
السؤال المطروح في العنوان يحتاج لدراسات معمقة قصد الوصول إلى الجواب عنه بشكل موضوعي. بل إن الامر سبؤدي بنا إلى فهم طبيعة المجتمع والسلطة في المغرب. كماأنه سيساعدنا في تحليل السلوك اﻹنتخابي للمواطن المغربي والمشهد الحزبي .
36 - moussa الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:09
المشروع الدّيني لحزب العدالة والتنمية هو الذي بوَّأَه المرتبة الأولي.
ولولا ذلك لحصل على المرتبة الثانية أو أقل من ذلك.
وهذا في حد ذاته استغلال للدين في أمور غير دينية تتعلق بالمناصب السياسية التي تتيحها الرتبة الأولى أو الأغلبية المطلقة التي قد لا يحصل عليها الحزب ان لم يمرر بطريقة أو بأخرى خطابا يجعل من حزب العدالة المدافع الوحيد عن الإسلام ومن خصومه محاربين للإسلام.
37 - الحــــــاج عبد الله الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:11
أنا مسلم، أصوم أصلي وأقوم بجميع الشعائري الدينية، وفي نفس الوقت أنا علماني لائكي أومن بحرية المعتقد وبفكرة فصل الحكومة والسلطة السياسية عن السلطة الدينية وأعارض تطبيق شريعة الدين
أنا علماني إذن وصوتت بكامل وعي عن حزب العدالة والتنمية، ليس لأنه يريد تطبيق برنامجه الكهنوتي وإنما لأنه فيه رجال صادقين ونظيفين ونزهاء وأومن بأنهم باستطاعتهم إحداث قطيعة نهائية بين ما قبل حكومتهم وما بعدها، كما أومن بأن من سيأتي من بعدهم إذا فازوا في الانتخابات التشريعية المقبلة لن يستطيع ان يعود بالمغرب إلى الخلف وسيكون مضطرا للسير إلى الأمام
بمعنى أن حزب العدالة والتنمية زرع اليأس في نفوس الفاسدين والمرتشين وعبث في أوكارهم، وهم الآن من يهاجمونه بكل الأشكال.
فلا داعي لتأويل تصويتي بشكل خاطئ، فأنا افهم أكثر منك مشروع هذا الحزب، وسأصوت له مرة أخرى في الانتخابات التشريعية المقبلة لكي نعطيه أغلبية مريحة لكي يتحرر من كل الإكراهات لتطبيق برنامجه الاقتصادي والاجتماعي
وإذا اعتبر تصويتي عليه تصويت تفويض مني لكي يطبق برنامجه الكهنوتي فإنني طبعا سأكون أول من سيحاربه بكل الأشكال وبشراسة قد لا يلاقيها ممن لم يصوتوا عليه.
38 - oussama الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:15
نصوت على العدالة و التنمية لأن بفضله قربت السياسة ألى الشعب و أصبح السياسة تمارس أمام الملأ و ليس في صالونات خمس نجوم و أقرب صورة لهذا التصوير هو "منصف بلخياط" لما اجتمع مع نخبة ما في "حياة ريجينسي" لأجل حملته الإنتخابية خصوصا حينما استعمل اللغة الفرنسية كطريقة للتواصل.
ألفنا سياسيين يأتون من الفوق أما العدالة و التنمية فأفرزتها تربة هذا البلد الأمين.
39 - الزياتشي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:27
اكثر المتدخلين كلامهم لصالح العدالة والتنمية أين دهب الجمهور الأخر
40 - و محمد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:35
أنا مع فصل الدين عن السياسة .وصوتت للعدالة والتنمية ولم يكن لاختياري اي اية علاقة بالمرجعية الدينية للحزب .الحزب نظيف لا ينهب اموال الشعب ولا يكذب ولا يمن علينا بانه من اتانا بالاستقلال ولا بحقوقنا حزب يقول اعمل وساعمل عكس الاحزاب الاخرى التي تعيش على خطاب عملنا وحققنا
41 - مغربي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:37
السؤال الذي يجب أن يطرح هو : هل فعلا صوت المغاربة على حزب العدالة والتنمية؟
في الحقيقة فئة قليلة من الشعب المغربي لا تتعدى 3% ممن يحق لهم التصويت (اي 1،6 مليون شخص من أصل 28 مليون) هم من صوتوا لفائدة هذا الحزب. هؤلاء يشكلون في غالبيتهم من القاعدة الانتخابية الملتزمة لهذا الحزب. في المقابل قاطع الأخرون بما فيهم المعارضين لسياسة الحكومة هذه الانتخابات.
لذا يجب توخي الحدر والموضوعية في التحاليل التي تنكب على تحليل نتائج الانتخابات.
انشري يا منبر الرأي الحر
42 - سعيد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 11:50
الاكيد و هو ان الحزب المعلوم هو الفائز و العدالة و التنمية حل رابعا. فما الذي يجعلكم تهرعون اقلامكم بالادعاءات و الافترءات. سلطوا اقلامكم على الحزب الفائز و هو آخر ما خرج للوجود و تساءلوا عن سبب فوزه.
43 - Ouazzani الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:01
Moi personnellement j'ai voté pour la première fois en faveur du parti de la lampe , premièrement la majorité d'entre eux sont clean , ils disent la vérité aux Marocains (es) secondement , ils ne sont pas des dilapidateurs comme les autres entre autres
44 - صنطيحة السياسة الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:12
راني ما فاهم والو ... ما معنى المشروع الديني ؟؟؟؟؟


واش خلافة اسلامية ؟

أم فرض اللحية والنقاب على المغاربة ؟

أو فقط تطبيق الحدود الشرعية في القضاء ؟

أم منع المهرجانات ؟
45 - وأنا كدالك الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:20
شخصيا صوتت للعدالة و التنمية لثلاثة اسباب:
1: لنظافة يد اعضاء الحزب و نزاهتهم.
2: لحبهم للوطن و تغليب المصلحة العامة علی مصلحة الحزب
3: لقطع الطريق عن باقي الاحزاب العلمانية و التي من المؤكد كانت ستغرق البلاد في الفساد الاخلاقي تحت ذريعة ما يسمی بحقوق الانسان و الحريات
46 - ايت حماد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:40
انا شخصيات صوة لمن احترم دكائ و نقشاني و ضح ليا مشروعيه ولس من احتقرني و يريدو شرإي ١٠٠ درهم
47 - L autre الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:43
المغاربة صوتوا على العدالة والتنمية لا كحزب سياسي -لان السياسة هي من اختصاص الملك- ولكن كمشروع تسيير الشأن العام لأنهم أحسوا بشيء من النزاهة ونظافة اليد. ويكون التصويت كذلك عقاب للأحزاب الاخرى والتي ابانت عن أوساخ أياديها ... هذا هو ببساطة المشهد الانتخابي بالمغرب. أنا لم اصوت لأنني لم أر دورا وأثرا لصوتي في القرار والفعل السياسيين لان ذلك امر محسوم سلفا. اما الكلام الفارغ كهذا الذي نقرا عن الدين والعلمانية الخ ... إنما هو صداع الرداءة يصدر من بعض أشباه المثقفين في بلدنا والله المستعان...
48 - بنت حلالة الاثنين 28 شتنبر 2015 - 12:54
كل ما اعرفه ان المشروع الديني هو ان تغلق البارات و الملاهي ودور القمار و ان تكثر و تحفز من وثيرة الدعوة و الهداية ماغير ذلك فليس الا ركوب على الدين و متاجرة بإسمه لتلقي استعطاف الامواطنين
49 - une question الاثنين 28 شتنبر 2015 - 13:02
le PJD ,ne cesse de répéter à chaque occasion qu'il est contre le FASSAD,très bien
il dit seulement contre cette gangrène qui galope,on le croit ,comme on est des idiots,mais alors l'idiot a aussi le droit de poser cette question:est-ce que le parti islamiste au sommet a le pouvoir d'éliminer le FASSAD,et bien l'idiot sait parfaitement que le PJD bien placé là haut n'a pas même pas le pouvoir d'aller controler mouka qui fait tout, tout et bien sûr avec une hlawa,wa,
plus que çà,mouka peut refuser de délivrer une attestation de célibat pour empêcher une cadre de se marier ,alors où est ce pouvoir du pipijididi,rien de rien!
50 - zar الاثنين 28 شتنبر 2015 - 13:05
اغلب الناس الذين صوتوا للعدالة والتنمية لم يصوتوا لمشروع ديني بل صوتوا لشخص يتصف بشيء من الواقعية والنزاهة والاستقامة والسبب الثاني ان الأحزاب المعارضة جعلت على رؤوس لوايحها الانتخابية من هو اكثر مالا وفسادا وشهرة في الفساد
51 - mostafa الاثنين 28 شتنبر 2015 - 13:40
لم يكن هناك بديل في الساحة لهذا صوت البعض عن pjd.ادا فهو تصويت عقابي للأحزاب الاخرى.
52 - الإدريسي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 14:09
" سر نجاح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة يعود إلى مرجعيته الإسلامية بالدرجة الأولى". هذا ما كتبه عبد العلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية. صحيح أن المرجعية الإسلامية ليست هي "المشروع الديني"، ولكن البيجيدي حزب إسلامي بدون أدنى شك رغم كل المحاولات اليائسة لإثبات العكس باللجوء إلى عدد من التأويلات الدستورية أو القانونية. فالمغاربة الذين صوتوا له، حتى من منطلقات غير دينية، يعلمون علم اليقين طبيعة الحزب الأساسية.
53 - العقل الاثنين 28 شتنبر 2015 - 14:09
انا لن اصوت و لم يسبق لي ان صوت على حزب مرجعيته دينية و يستغل الدين لاقناع المواطن ذو الوعي المحدود و الذي يشكل للأسف غالبية الشعب
54 - marochino الاثنين 28 شتنبر 2015 - 14:09
انا لم اصوت لهذا الحزب مع العلم انه حزب نظيف ولديه مشروع لاكن في الاستحقاقات القادمة اكيد ساصوت له لانه لايوجد البديل وشكرا
55 - karim الاثنين 28 شتنبر 2015 - 14:40
انا صوت لحزب العدالة فقط لاني متاكد من العمل الجيد الدي قاموا به كا متال على داللك في مدينتي الفترة التي قضاها كانت مليئة با لانجازات الملموسة كا دور الشباب الرتكز الصحية المتنتزهات النضافة وفي الانتخابت 2009 حصلو على الرتبة الاولى لاكن التحالفات العينة البعدتهم عن السير فمرت 5 سنوات عجاف والله اصبحت المدينة سيئة تصورو لم ينجز اي مشروع اما في انخابات 4 شتنبر فا اكتسحوا الاتخابات ولم يتحالفوا مع احد نتمنى التوفيق لهم
56 - Med Tger الاثنين 28 شتنبر 2015 - 15:16
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في نضري من يريد ان يفصل الدين عن سير الحياة العامة في بلد اسلامي فهو مجانب للمنطق وللصواب وغير عارف او لا يريد ان يعرف حقيقة الاسلام .
تعاليم الاسلام تنضم وتضبط الحياة الخاصة للانسان والعامة للمجتمعات , لذا فان الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية صوتوا على الاصلح في نضرهم وهذا متطابق مع تعاليم ديننا الحنيف.
الحلال بين والحرام بين وكل انسان يختار ما يشاء
57 - rachid الاثنين 28 شتنبر 2015 - 15:34
المواطن صوت،في الواقع لا يسمع له احد،هم يعينون من سيسير مدنهم وقراهم.ليس هناك تغيير ولا اصلاح،كل شيئ يبقى كما هو،والسلام عليكم
58 - مواطنة غير متحزبة الاثنين 28 شتنبر 2015 - 16:18
هيا جميعا من أجل الإصلاح هيا جميعا شعارنا المصباح هيا جميعا من أجل التغيير العدالة و التنمية نعم التسيير
59 - شرفي الاثنين 28 شتنبر 2015 - 16:33
وماذا عن المليارديرات و رجال الأعمال الكبار و سكان الأحياء الراقية الذين صوتوا للعدالة و التنمية!!هل لثقتهم فتسييرهم للمسار الإقتصادي ونجاعتهم في ذلك أم لأنهم أقنوعهم دينيا!!
60 - opinion de citoyenneté الاثنين 28 شتنبر 2015 - 16:34
Comme le dit le proverbe marocain اللهم لعمش ولا لعما
mais pour dire que les citoyens ont voté pour des islamistes ! ! Je ne pense pas qu'un jour un marocain va le faire!!
on vote pour ceux qui nous semblent bon avec honnêteté. on vote plus pour les personnes que les partis politiques.
d'ailleurs on voit trois partis politiques en tête de liste et non pas juste al3adala.
61 - من الجالية الفرنسية الاثنين 28 شتنبر 2015 - 17:28
العدالة والتنمية حزب نظيف وجاء ليخدم الشعب المغربي ليس كباقي الأحزاب مدة 60سنة ماذا فعلوا نهبوا وفسدوا وأصبحوا أغنياء بالمال العام والشعب المغربي يعرفوا هدا كبيرا وصغيرا أما إنتخابات 4شتنبر كانت خدعة والضحية العدالة والشعب لصوت عليها أما الحزب المعروف بالجرار استغل البوادي لضعفهم وفقرهم أما المدن الكبرى فقد حسمت الامر وعلى العدالة النزيهة ان تنتبه الى البوادي لتقطع يد المفسدين وسنرى أنتخابات البرلمان لمن المرتبة الاولى ولقد سمعنا بنكيران يتكلم عن أملاكه وهدا جيد لم نرى في تاريخ المغرب أحدا تكلم عن ماله وأملاكه في الأحزاب ونحن نعرفوا كيف يعيشون أمناء الأحزاب التروات الهائلة من أين لهم هدا اما الأمين لحزب العدالة قالهابصراحة عندي ورشة أو كنخسر فيها كل عام 5 ملايين كل عام أشنوا بغيتوا لكان بغا يردها وزين 5000 خدام ولخبار فراسكم اشنوا داروا لفاتوا
62 - سعيد الاثنين 28 شتنبر 2015 - 17:35
لا يمكن الحديث عن مشروع ديني بالمعني الحرفي للكلمة وذلك لاعتبارين الأول أن العدالة والتنمية حزب سياسي ، يمارس نشاطه ذاخل منظومة سياسية ذات توجه ليبرالي والثاني أن الدولة المغربية لا تعترف بالأحزاب والدينية لأن الاسلام هودين جميع المغاربة لا يمكن استغلاله من قبل جهة ما ( من هنا انتصر المجلس الدستوري للطعون التي استندت على رموز دينية) وهناك أيضا اعتبار ثالث يتحدد من خلال توجيهات الأمين الامين العام للحزب الذي يرفض هذه المعادلة التي تقحم الحزب في مسائل دينية محضة وتجعل منه رافدا أساسيا للتيارات الدينية في المغرب.. ويمكن القول أن كثيرا من الآراء التي تربط لبن الحزب والدين تريد في الواقع الفتنة ولإقحام العدالة والتنمية في صراع موهوم مع جهات ما في الدولة ؟
لقد سبق أن أكدنا حتى قبل هذا الفوز؟؟؟ إلى أن العدالة والتنمية كحزب سياسي له مرجعية دينية كباقي الأحزاب المحافظة ينتهج سياسة حكيمة في ضبط أعضائه والحكامة الجيدة التي يمارسها أطره المنتخبة ديموقراطيا، ووضع خطة محكمة ودقيقة في مجال اختيار الرجال الأكفاء والنزهاء.. وهذ هي أسباب الاكتساح والتقدم
63 - ابو جنات الاثنين 28 شتنبر 2015 - 19:05
إن القول بأن الشعب المغربي صوت على العدالة والتنمية فقط من أجل مشروعها الديني هذا كلام مردود عليه لانني أعرف يهود مغاربة قاطنين بمدينة مراكش، أصحاب محلات تجارية بحي الملاح صوتوا على العدالة و التنمية من أجل نظافة اليد و من أجلة مشروعها الاجتماعي الذي يمس بالطبقة الهشة كما يعتبر حزب العدالة و التنمية البديل الوحيد بالمقارنة مع الأحزاب الموجودة داخل المشهد السياسي المغربي
64 - المزورون الاثنين 28 شتنبر 2015 - 19:35
الكتيبة الالكترونية لا تنام شعارها زور يزور تزويرا وان لم تستحيوا فافعلوا ماشئتم اخاطبكم بمرجعيتكم التي تدعونها ليس هدا من شيم النفوس الكل يعرف ما تفعلون يضحكنا امركم انظروا ما تفعلون في ابسط الامور like فما بالكم في قرارات مصيرية لشعب برمته !!!!!!
65 - lion de l'atlas الثلاثاء 29 شتنبر 2015 - 00:16
العلمانية ليست ضد الدين و التدين و لكن مع فصل الدين عن الدولة وهو بالتالي يضرب في الصميم المشروع الاسلامي الدي هدفه التطبيق الشريعة الاسلامية.
السوال المطروح هل يعرفون المغاربة ما هي الشريعة الاسلامية حقا.
66 - حميد اموكاى الثلاثاء 29 شتنبر 2015 - 07:46
السلام اعليكم ورحمة الله اخوانى الاعزاء لماد تخليطوا اشياء باشياء غير المناسبة نحن لانصويت لااجل ان الحزب دينى الدين مفهوم ولا غبار عليه نحن ليس اغبياء ننتضر الاحزاب تاتى لنا بالدين هاد غلاط نحن نقول اللهم العمش ولا لعمى كيف مكان الحال العدلة والتنمية احسن من احزاب اخرى ولكين الامر هوى هوى هانحن صوتنا لصالح العدلة والتنمية وفى الاخر ماوقع هاد يحتاج الى كلام طويل والى محليلين نعن لاندخل فى التفصيل فالامر لااصحابه المهم نحن لانصويت على العدلة والتنمية لااجل ان اورونا الدين المغاربة ولله الحمد بارعين فى هاد المجال والسلام اعليكم ورحمة الله
67 - abdou الثلاثاء 29 شتنبر 2015 - 10:45
يقينا لن تجد طائفة سياسوية يمكنها أن تتحمل أمانة المشروع الديني بالمغرب ذاك لأن المغاربة فردافردا يحملون مشروعهم الديني من منبعيه الصافيين: كتاب الله وسنة رسوله. أما أنصاف المثقفين الذين يؤمنون بالطوطم الجديد إلى درجة التأليه والعبودية،فسوف تظهر لهم الأيام خطأهم.وسيظهر الله المنافقين والمخادعين والمتلاعبيين بقيم المغاربة قريبا إن شاء الله وهو على ذلك قدير.
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.