24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | انتخاب حامي الدين بـ"المستشارين" يغضب عائلة "آيت الجيد"

انتخاب حامي الدين بـ"المستشارين" يغضب عائلة "آيت الجيد"

انتخاب حامي الدين بـ"المستشارين" يغضب عائلة "آيت الجيد"

ما إن تم الإعلان عن اسم عبد العالي حامي الدين رئيسا لفريق حزب العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، حتى عادت للواجهة ما بات يعرف بـ "قضية آيت الجيد"، التي كان القيادي بالحزب القائد للحكومة أحد المتهمين فيها.

فقد نظمت عائلة آيت الجيد، إضافة إلى متظاهرين لا يتجاوز عددهم الثلاثين فردا، وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع انعقاد أولى جلسات مجلس المستشارين، تنديدا بحضور حامي الدين وترأسه لفريق الحزب القائد للائتلاف الحكومي، حيث رفعت شعارات من قبيل: "لا اليوم لا غدا القتلة ولا بد"، "هذا عيب هذا عار القتلة فالبرلمان"، "الظلامي هو المسؤول وبنعيسى مات مقتول".

وطالب حسن آيت الجيد، ابن أخ محمد آيت الجيد الشهير ببنعيسى، في تصريحات لهسبريس، بضرورة تحقيق العدالة كاملة فيما يخص قضية بنعيسى، الذي كان ينتمي قيد حياته لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين.

المتحدث قال: "من قاموا بالتعرض لبنعيسى معروفة انتماءاتهم السياسية (...) تم الحكم على حامي الدين بسنتين سجنا في قضية مشاجرة، في حين إن الأمر ليس كذلك"، موضحا أنه راسل رئيس الحكومة للمطالبة بـ "وضع حد لمعاناة عائلة وذوي حقوق المرحوم محمد آيت الجيد الملقب ببنعيسى، الذين ضاقوا درعا من تماطل القضاء في إنصافهم".

وجاء في نص الرسالة، التي اطلعت هسبريس على نسخة منها، "نخبركم السيد رئيس الحكومة أن عمي الفقيد محمد آيت الجيد كان طالبا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وقد تم الاعتداء عليه بعد ترصده وملاحقته من طرف مجموعة من الطلبة من بينهم المسمى عبد العالي حامي الدين".

الوثيقة اعتبرت أن "عائلة الفقيد تعيش وتعاني من تماطل القضاء الذي لم ينصفها في إظهار الحقيقة كاملة حول مقتل محمد آيت الجيد وكذا معاقبة الجناة على ما اقترفوه في حق الضحية"، متهمة "جهات معنية بالتدخل أمام القضاء".

وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونيّة الاتصال بعبد العالي حامي الدين، للتعليق على ما ادعاه المنظمون للوقفة، إلا أن ذلك لم يلق تجاوبا بعدما ظل هاتفه يرن دون مجيب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - مواطن مغربي مستاء جدا الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:21
مادمت في المغرب فلا تستغرب!!
كيف يعقل لشخص أن ينتخب رئيسا بمجلس المستشارين ويده ملطخة بدماء الطـالب المرحوم آيت الجيد.
2 - هشام الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:24
من قتل نفس بغير حق جزاؤه جهنم خالدا فيها.
3 - Kamal الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:30
عبد العالي حامي الدين او السيد مصطفى الرميد بحال الى مكاينش كل شي دايز حدا وجهوا او داير راسوا مكاينش هنا او مخليه يدير لي بغى غير على قبل اﻷسرة البيجيدية او دبا مرشحينوا على رأس الفريق.مهيم خلاوها شحال هادي لي ما كدو فيل زادوه فيلة
4 - orachid الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:39
abdel ali hamiddine est présumé avoir tuer quelqu'un dans sont passer et peut avoir la chance de présider la chambre des conseillers ,avant il faut pensé a rendre justice a la famille du défin
5 - Mohajir الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:40
المتحدث قال: "من قاموا بالتعرض لبنعيسى معروفة انتماءاتهم السياسية (...) تم الحكم على حامي الدين بسنتين سجنا في قضية مشاجرة، في حين إن الأمر ليس كذلك.
اذا صح كلام المتحدث ففي الدول الديموقراطية لايمكن لهذاالرجل ان يقلد وضيفة في الغرفة الاولى او الثانية اوان يكون رئيس جماعة اوجهة.
6 - ARIFI الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:49
اللعبة مفضوحة أريد أن أعرف من حرك هذه المجموعة في هذه اللحظة بالذات، حامي الدين أشرف منكم جميعا
7 - abdou الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:55
هل ممكن ان يشرح لي الرميد الذي هو وزير العدل و الحريات لما لا يتابع حمي الدين °°°° ايت الجيد أم باك صاحبي و الرميد صاحبنا °°°°
8 - mohamed الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 19:57
أسرة الشهيد ورفاقه وأصدقائه يطالبون اليوم أن يذهب التحقيق بعيدا وعميقا، يجب أن يكون مستقلا وأن يصل إلى أرشيفات الأجهزة ويتعدى الفاعلين المباشرين، إلى حلقات التواطؤ والتمويه والتخطيط وعدم تقديم المساعدة على استجلاء الحقيقة، لأن الحقيقة واحدة لا تتجزأ لن يذهب دم الشهيد بنعيسى هدرا، ولن يكون مجالا للمتاجرة السياسية والمناورات.
9 - مغربي الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:00
إذا كان القضاء قد برأه و قد مسك الإشتراكيون بالحكم فلماذا لم تتم إدانته و قد كان بوزوبع الإشتراكي وزيرا للعدل فلماذا لم تطالبوه أم جهات فشلت في الإنتخابات هي من ورائكم و تريدون تعويضات مادية
10 - hassan الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:01
حامي الدين من الأسماء التي وردت في محاضر الشرطة وسبق له أن اعتقل وكذب عن العدالة، عندما صرح أنه كان طالبا قاعديا، ليبرئ نفسه من دم الشهيد بنعيسى، علما أنه كان مسئولا لتيار الإصلاح والتجديد/ العدالة والتنمية الآن.
11 - mostafa الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:10
لقد تخالطت على الأوراق مرة أخرى فمصطفى الرميد وزير العدل والحريات سياسي إسلامي، يعتبر هو الآخر من قيادي حزب العدالة والتنمية فكيف له أن يلتزم الصمت في قضية اغتيال الطالب القاعدي ايت الجيد محمد بعيسى رغم مراسلة هذا الأخير من طرف عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى تلتمس منه إنصافه والكشف عن الحقيقة كاملة بكل حيثياتها، وإعلانها للرأي العام ومحاكمة المتورطين في جريمة اغتياله.


" وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا
12 - abbassi الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:15
لماذا يسرون على قتل الشهيد مرتين !!!!!!!!!!!!!!!!?
"على نهجك يا بنعيسى نسير لنفك قيد الوطن الاسير"
ابدع هذا الشعار الطلبة القاعديون بالرباط و رفعه عشرات الالاف من الطلبة في اربعينية الشهيد ا لا ولى بظهر المهراز بفاس في حفل مهيب ور فع من طرف مئات الالاف من الطلبة عبر المواقع الجامعية و ما زال يرفع الى يومنا هذا ولا زال كل التقدميون والحذاثيون و الديموقراطيون على العهد لفك قيود هذا الوطن ورميها في مزبلة التاريخ كما رميت بعض قيود سنوات الرصاص وان غذا لناظره لقريب
13 - سياسة مفضوحة الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:24
لو كانت نية عائلة المرحوم بنعيسى اخذ حقهم من الجناة مانتظروا حتى هذا الوقت بالتحديد للقيام بالهيللة الا انهم مدفوعين من اناس يصطادون في الماء العكر اماغيشدوا غير الجران .ضفدع.
14 - متتبع الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:26
على فكرة،، لقد كان حامي الدين متواجد في البرلمان يوم
15 - حسين الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 20:54
األى التعليق 6 حركها ذم الشهيد الذي يلاحف المجرم القاتل وليست مجموعة هذه ذوي حقوق الضحية ان كان شيئ من الاخلاق والاسلام أذي تدعون
16 - عاصر تلك الأحداث الدامية الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:03
يجب انصاف الشهيد بنعيسى ايت الجيد وعائلته وذلك بإعادة فتح تحقيق نزيه للتعرف على القتلة الخوانجية الذين قتلوه بعدما انزلوه من سيارة اجرة صغيرة حمراء اللون قرب معمل كوكا بفأس رحمك الله أيها الخالد .
17 - جليل الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:10
ان كان محكوم عليه ولديه سجل قضائي عكر فكيف يدخل البرلمان من كانت له سوابق وشبهات قتل كل يوم يفضح حزب الاخوان
18 - DRISS DE RABAT الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:12
Il ne faut pas que les manifestants d'aujourd'hui devant le parlement pour la cause du feu Benaissa de nous en prendre pour des camps :
- Ou était la famille de Benaissa tout ce temps
- Le jugement de cet affaire déclare que Hamiddine est libre de la mort de Benjied
- On dit aux manipulateurs qu'on est très conscient de vos pratiques louches
Alors laisser nous tranquille et ne pas politiser l'affaire
19 - xxx الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:17
فشلوا في الانتخابات، ويريدون افشال المسلسل الديموقراطي في المغرب،بافترائهم الكذب على واحد من شرفاء حزب العدالة والتنمية. يقول المثل الدارجي المغربي "ضاض اما تحسد ".
20 - Hassan الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:52
مالقاو باش يشدو فالراجل او خرجو لينا هاذ الاسطوانة المشروخة. السيد حامي الدين تم رد الاعتبار اليه من قبل هياة الإنصاف و المصالحة. باراكا من هاذ الأساليب ديال البهتان المخابراتي الخاوي. كفى بهتانا و كفى من استغلال القضاء لقمع الديمقراطية و حرية الرأي
21 - عبدو2014 الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 21:55
ادا لم يكن هناك ثفة في القضاء المغربي فلمادا اللجوء اليه؟المشكل ان قضية ايت الجيد سيست وتم الركوب عليها من طرف القاعديين الدين لطخت ايديهم بالدم و الحكرة و الديكتاتورية الستالينية فاسئلو عنهم طلبة الجامعات بالمغرب الديت اكتووا بنار طغيانهم و ارهابهم .لابد من محاسبة هؤلاء الساديين الدين رهنوا مصير الالاف من الطلبة بعرقلتهم لسير العادي لدراسة و ارهاب كل من سولت له الناس الوقوف في وجهم .المظلومية لاتناسبكم ايها الظلمة و مصيركم مزبلة التاريخ وبيس المصير
22 - ولد الرشيدية الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 22:26
الى صاحب التعليق رقم 6 لايوجد دخان بدون نار ,ومن باب الحياد اقول من اشار اليه الناس بالاصابع عليه ان يرحل ان كان فيه ذرة من الايمان ,حسبي الله ونعم الوكيل,
23 - fouad hamdouni الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 22:55
نرى في أيامنا هاته ظهور كائنات سياسية استعملت جميع الوسائل الأخلاقية لخدمة مصالحها المادية و الدنيوية ، ممارسة السياسة بدون أخلاق، و بالتجرد من الكثير من القيم موظفين بذالك جميع الوسائل مهما كانت درجة مشروعيتها لتحقيق أهدافهم و غاياتهم.

» وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون «

مبدأهم الأساسي الغاية تبرر الوسيلة" ودعوته لفصل السياسة عن الأخلاق
عفوا لقد أخطأت ليس كائنات سياسية ولكنه كائن يبرز قدرته على التخفي والاندماج في جميع الأوساط محيطها عبر تغيير لون جلده.
24 - boum الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 22:55
Dans un paye de droit impossible de trouver un cas pareil, , c'est vraiment aberrant, comment un parti politique qui ne cesse de tenir des discours de morale et de droiture compte parmis son élites un assassin, ce ci dit que le parti et pour cet acte ignoble et partage la responsabilité avec hamitine, normalement les barbus devraient avoir honte pour encore.
25 - مغربي غيور الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 22:55
والله إني أتساءل كيف لشخص مثل هذا أن يعطيه حزب العدالة والتنمية ثقته ودعمه حتى يوصله إلى تقلد فريقه في مجلس المستشارين اللهم إدا كان حزب العدالة والتنمية هو الآخر يحمل فقط هذا الاسم ويضم كوادر ذات مرجعيات يسارية وتقدمية ينتهي بنا المطاف في يوم من الأيام أن يأتينا وزير أول إسلامي نشأ في منظمة إلى الأمام أو مجموعة 23 مارس
26 - orachid الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 22:57
c pas de la politisation de l'affaire , mais juste une famille qui veut obtenir justice pour leur fils d'un criminelle qui y a echapé a la justice en plus pk il a الإصلاح والتجديد repondu l'or de l'interogation qu'il est de قاعديet non pas
27 - مهتم الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 23:11
أين كان هؤلاء المحتجين من قبل ؟ لماذا تم اختيار هذا الوقت بالضبط ؟ الأمور مسيسة.........هؤلاء مدفوعون من طرف الحاقدين على حزب العدالة و التنمية ليس إلا............. .
28 - orachid الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 23:23
c justement le moment exacte pour montrer au citoiyens le vrai visage hamiddine . il a du sang qui s tache les mains et personnes ne la reclamés jusqu'aujourd'hui
29 - رضا الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 23:49
مجموعة اليسار العدمي تتحرك بالتوقيت الضغط على الزر فإذا بها تتحرك كالروبوهات وإذا طلب منها ان تقف سوف تقف
ولماذا في هذا التوقيت؟ وقد قضى السيد سنتين من السجن ماذا تنتظرون من أجل شخص ربما تجده كان يسب الذات الإلهية وكان يهين الطلبة واليوم تتباكون على مناضل روعوا وزرعوا الأحقاد بين الطلبة وبين فصيل اليسار القاعديين- البرنامج المرحلي- النهج الديموقراطي والحوار بينهم بالسيوف. هذا هو البديل الذي ننتظره
30 - شاهد الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 00:03
« ها الكفار ها الكفار حصلو.. » هذا ما سمعته على لسان من هاجمونا، قبل أن يقول لي رفيقي أيت الجيد عيسى: » الخوانجية الخوانجية « .. وفجأة رمونا بالحجر ونحن في سيارة الأجرة.. واحد اللحظة خرجوا بنعيسى.. كيضربوا بالحجر من كل جهة.. جاتني حجرة هنا.. بزاف الجهات تضربت فيها.. ولكن فقدت التوازن من بعد.. مجموعة تكلفت ببنعيسى ومجموعة تكلفت بي.. في المحكمة ذكرت الأسماء والححت عليهم لأنهم كانوا يدرسون معي وأعرفهم .. »
ضربوا بنعيسى طاح في الأرض بقاو كيرفسوا فيه برجليهم.. اختلفوا شكون غادي يدبح.. قال المحسوبون على جماعة العدل والإحسان وهم يستعدن لنحري، نحن أحق بالدخول إلى الجنة، وقال المنتمون لحزب العدالة والتنمية.. بل نحن أحق بالدخول إلى الجنة..» حينها لمحت ايت الجيد.. هزوا الطروطوار وهبطوا بيها على راسو تما صقل.. من بعد تكلفوا بيا واختلفوا لدرجة عندي أثر الجنيوة التي قاسوا بها عنقي.. جات السطافيت البوليس.. كنت كنكره السطافيط وذاك النهار تغيرت نظرتي لها.. »
31 - hamid الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 00:04
un assassin qui repredente le peuple c est vraiment honte de dire qu on est marocain . n y a t il pas des gens integres dans le pjd ou tous avec des dossiers criminels
32 - وهيبة المغربية الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 00:18
من العجب ان نرى حقوقيا من صنف السي عبد العالي حامي الدين يتهاون بذاكرة الشعب " وكل ما طفا وجهه على شاشة تلفاز او في مشهد سياسي " فالصورة التي تقترن بهذا الاسم تبقى
صورة " بنعيسى ايت الجيد " ... وحتى للاجيال الحالية ...
اذ يكفي نقر " حامي الدين + العدالة والتنمية او + المغرب " في جوجل لتخرج صورة " ايت الجيد ...
كيف ترتاح ضمير السي حامي الدين مهما تكون الحصانات حوله
دون ان ينتفض ضميره ؟؟!؟؟

رغم ان له امكانيات لن تتاح لمواطن عادي : فيكفه طرق باب محكمة ( وصديقه هو وزير العدل " ويقدم نفسه لاثباث برائته امام الرائ
العام المغربي ...ومذا ينتضر الاستاذ ...

يكفيه مراجعة التاريخ لكي يعرف ان ذاكرة الشعوب و التاريخ لا يرحمو احدا ... في مثل هذه النوازل

ولو فرضنا ان " السي حامي الدين بريء " ... من الغباء ان يعتقد ان البرائة تكتسب بحصانة برلمان او غرفة مجلس للشيوخ !!؟
مادام لم يثبث مواقفه من النازلة امام العدالة

ومهما جند من الجنود الالكترونية " للبواجدة " وغيرهم ... فلا مفر له امام " هذا العار كما نسميه بالداريجة " الا تبرئته علانية امام
عدالة لا غبار عليها

وهيبة المغربية
33 - abdou الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 00:20
مسكينة عائلة بن عيسى ايت الجيد
انتظرت حتى أصبح حامي الدين مستشارا منتخبا لتأتي قبالة البرلمان لتحتج وتطالب بإعادة فتح ملف قتل ابنها الذي قتل في فاس سنة......1993. لماذا لم ينصفكم رفاقكم التقدميون يوم كانوا يمسكون بزمام العدل في حكومة اليوسفي؟ ومن جهة أخرى ماذا قام بفعله ضد أولئك الذين حاصروه وقتلوه؟ ألم يساهم هو أيضا في عملية ضرب وجرح مفض إلى الموت لمنتم إلى الفصيل العدو؟
34 - ابو عماد الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 00:56
القاعديون مجرمون ... انهم وراء كل الكوارث التي شهدتها الجامعات المغربية .. انهم شر مطلق كيف لا وهم اتباع اليهودي السرفاتي .. يقولون شهيد ربما يكون شهيد الصهيونية او الستالينية .. اتأسف على عائلته اذا كانت لا تزال تبكيه انه وكل القاعديين لا يستحق دمعة حتى وان كانت من تمساح .. انهم ارهابيون يرهبون الطالبات والطلبة انهم يعرقلون تنمية البلاد ..لا خير فيهم ...
35 - bikhi الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 01:06
حامي الدين وجل العلم و التمكن و الاستقامة و هناك امكانية للطعن من قبل من يرى انه ليس اهلا لمنصبه. العناصر المكتراة من قبل خصوم العدالة و التنمية لم تعد تنطلي الاعيبها على المتتبعين للشأن السياسي و سوف يعاقبهم الشعب و يلفظهم و يقتص من المتوااطئين اما الجيد و عائلته فلا يملكون الا الانصياع للظلمة الذين يوظفونهم
36 - عادل الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 03:11
لدي ملاحضة ازلام حزب العدالة و التنمية جحافل مؤطرة تدخل على موقع هسبريس لتشويش على تعليقات المواطنين و تغيير ووجهتها لقلب الطاولة و الحيادية نحن قراء هسبريس نتلقى المعلمومة و نرى ردة فعل باقي القراء لنستشرف حدود فكر المجتمع و من هنى احدر من هته الجماعة الحزب اللتي تستعد وتتكون لتتحقيق مخططاتها الخفية انضروا كيف سيمطرون تعليقي هدا بالرفض
37 - المغربي الصحراوي الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 10:45
عندما كان طالبا ...والقضاء قال كلمته عندما لم يكن لبنكيران ولا الرميد وكان الوزير بوزوبع والناصري والعلمي امشيشي والبصري رحمه الله كان موجودا !؟ والآن فاقت عائلة الفقيد ...عجب العجاب...بدون تعليق وكلمة حق حامي الدين رجل رزين ومثقف ولعله مستقبل pjd ولهذا يلفقون أو يريدون تشويه سمعته اتركوه فالمغرب محتاج لمثل هؤلاء الشباب
38 - نفيل الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 11:04
لا شك أن هناك أيادي خفية تتغدى على الحقد وتتجرع الاقصاء أصابها ما أصابها وهي ترى الدكتور عبد العالي حامي الدين يشق طريقه بثبات كأي مغربي، فكيف تجرأ شرذمة من اليساريين القاعديين للمطالبة في الوقوف في وجه شخص برأه القضاء؟ أليس مواطنا مغربيا ؟ أعاد المغرب لا يسع الجميع ؟ ما هاته النبرة الاستصالية المتحكمة في هاته الشرذمة ومن سار على منوالها؟ 30 فردا يقررون وووووو في شخص انتخبته جهة من المملكة لأنه يخالفها الرأي؟؟؟؟؟ لما الان؟ ألم تكون هاته الوزارة - العدل - في يد الاشتراكيين لما لم يتابعوه حينها؟؟؟؟؟ ثم من أعطاهم -30 فردا - الحق في تقمص دور القاضي وإصدار الاحكام على الناس؟ هل هؤلاء لزالوا يعيشون قانون الغاب؟
39 - mohamed الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 11:16
عندي ملاحظتين : كلما تعلق الأمر بموضوع عن أحد عناصر "العدالة و التنمية" إلا و تظهر "الشبيحة" للرد على التعاليق و كتابة" ناقص" لكل تعليق لا يتماشى مع رغباتهم، ثانيا هناك من يتساءل لماذا اليوم بالضبط والجواب أن من يطرح هذا السؤال لم يكن متتبعاً للأحداث ... فقد كانت هناك وقفات احتجاجية أكثر من مرة ولكن ليست هناك آدان صاغية بل أكثر من ذلك هناك محاولات متكررة من قيادة الحزب لاستفزاز مشاعر عائلة أيت الجيد و رفاقه وزملائه وكل غيور على مبادئ الإنسانية... إذا كان هذا الحزب ينادي فعلاً بعدم الإفلات من العقاب لكل من ارتكب جريمة ... فلماذ يصر أعضاءه خاصة رئيس الحكومة ووزير العدل على مكافأة القاتل عوض عقابه !!!! ولماذا تم إنزال أقصى العقوبات على طلبة آخرين عند موت" الطالب المنتمي للعدالة والتنمية". أم أن الكيل بمكيالين هو سيد الموقف وأن شعار " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " . لست مع أحد ولكن من قتل النفس يجب أن يعاقب و ليس العكس !!!! وأحداث فاس في التسعينات الكل كان يعرفها و القضية أمام أنظار لمحكمة منذ ذلك اليوم ولكن ....لاحياة لمن تنادي.
40 - Outinghir الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 11:39
نعم انا متفق مع الاخوان الدين تضاهرو وفي هاته الساعة ل وجواب لى كل من قال لمدا هاته الوقت بالدات نعم فعلا هوناك دائيما وقفات وطلب من الدولة المغربية حكم المجرم لكن مع الاسف ادن صاغية وفي الاخير المتهم المحكوم بسنتين لي انه تساجر مع المرحوم وهاهو اليوم رئيس فريق بمجلس مستاشرين ادا لم تستحيو ففعالو ما تشاؤن ان الله على كل شئ قدير
41 - واخمو الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 18:21
مادامت البراءة هي الاصل فلمادا لم يتقدم حامي الدين من تلقاء نفسه امام القضاء لتبرئة دمته من هده التهمة وإلا سيظل مشبوها مفترضا في مقتل هدا الطالب.
42 - khalid الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 20:10
قتل رفيقنا بفاس ولا لازلت الحقيقة مغيبة ومعها عائلة تسعى لتحقيق العدالة ؛ انا اعبر عن مساندتي المطلقة للأ سرة والعائلة وادعو الى تبيان الحقيقة التي يحاول ان يلتف عليها البعض تحت مبررات واهية .
الرحمة لك يا رفيقي و °°°°
43 - rabii الخميس 15 أكتوبر 2015 - 07:54
ماذا سيكون رد الشارع المغربي عندما يعلم أن حامي الدين الشيوعي هو نفسه رئيس الفريق البرلماني لحزب العدالة و التنمية الإسلامي؟ هل بإمكان الشخص أن يبدل ايديولوجيته بين ليلة و ضحاها؟ هل حامي الدين قام بالتقية عندما ادعى أنه من اليسار حتى يفلت من العقاب عند اعتقاله في جريمة قتل الطالب الشهيد آيت الجيد بصفته المسؤول الرئيسي عن تصفية الطالب؟ أسئلة كثيرة وعديدة يتوجب على الرجل السحلية (caméléon) ان يجيب عنها.
44 - adil الأربعاء 21 أكتوبر 2015 - 20:50
حامي الدين كان سبباً في وفاة طالب بالكلية بفاس حين أراد أن يلقي محاضرة بعد احتجاجات الطلبة لكونه كان من قتلة رفيقهم أيت الجيد بنعيسى !! والآن أراد مسؤولوا العدالة والتنمية مكافأته و إسناده مهمة رئاسة الفريق بغرفة المستشارين التي من المفروض أن يكون فيها أناس نزهاء يدافعون على الشعب وليس القتلة والمجرمون...حذار كفى من التلاعب بمشاعر عائلة أيت الجيد و كذلك الشعب فالقاتل يجب أن يكون في السجن وليس البرلمان
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.