24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بنيس: هكذا أصبح المغرب رائداً عالميا في محاربة الإرهاب

بنيس: هكذا أصبح المغرب رائداً عالميا في محاربة الإرهاب

بنيس: هكذا أصبح المغرب رائداً عالميا في محاربة الإرهاب

رسخت الاعتداءات الإرهابية الدموية التي هزت باريس حقيقة مخيفة لدى العالم مفادها أنه باستطاعة تنظيم "داعش" أن يضرب متى ما شاء، وأينما شاء.

في أعقاب أحداث باريس تساءل المحللون والمراقبون عن مدى فعالية مصالح الاستخبارات الفرنسية في بلد سبق وأن استهدفه الإرهاب في يناير 2015، وعن مدى نجاعة استمرار اعتماد فرنسا على الوسائل التقليدية في محاربة الإرهاب، وفي التعامل مع تنظيمات إرهابية في حجم "داعش" والمتعاطفين معها، وما إذا كان هناك خيط مفقود حالَ دون تمكن فرنسا من استباق وقوع الهجمات التي هزت باريس ليلة 13 من نونبر.

وفي خضم هذا النقاش يقدم المغرب سبقاً مثاليا في المحاربة الفعالة للإرهاب، فبعد الأخبار الأخيرة المتداولة بشأن دور المغرب المحوري في مساعدة أجهزة الاستخبارات الفرنسية على إحباط هجوم إرهابي جديد كان سيضرب باريس، وتحديد مكان تواجد عبد الحميد أباعوض، العقل المدبر لهجمات باريس، يطرح المراقبون عبر العالم تساؤلات عن الأسباب التي تجعل المغرب ملاذ استقرار وسلام في منطقة هزتها الثورات، كما هزها الإرهاب. فرغم عدم توفره على نفس الموارد المالية واللوجيستيكية التي تتوفر عليها الدول الأوروبية، ظل المغرب سدا منيعا أمام الهجمات الإرهابية.

الحقائق تتحدث عن نفسها

حسب دراسة حديثة نشرها المعهد الملكي الإسباني "إلكانو"، ظل المغرب استثناء في المنطقة؛ فبينما ارتفعت الهجمات الإرهابية بشكل مهول في شمال إفريقيا بين سنة 2011 و2014، باغت الإرهاب المغرب مرة واحدة بمراكش في أبريل 2011.

وعلى المنوال نفسه سارت قاعدة البيانات العالمية لرصد الإرهاب، التي نشرها الاتحاد الوطني لدراسة الإرهاب (START) بجامعة ماريلاند بالولايات المتحدة، والتي جاء فيها أن الهجمات الإرهابية تضاعفت 47 مرة بين 2011 و2014، مرتفعة من 15 إلى 1105 هجمات إرهابية، واحد فقط من بينها استهدف المغرب. وتدل هذه الأرقام على أن المملكة لم تتأثر كما تأثر جيرانها بارتفاع الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمؤسسات الحكومية.

ودفع هذا الاستثناء المغربي مجلة التايمز البريطانية إلى اعتبار المغرب الملاذ الآمن الوحيد في شمال إفريقيا، إذ ذكرت في مقال نُشر في شهر يوليوز الماضي أن "المغرب باعتباره وجهة سياحية للأوروبيين ظل محصناً أمام الاضطرابات التي شهدتها دول المنطقة."

ومن جهتها، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تصنيفا وضعَ المغرب في مصاف الدول الأكثر أمنا في العالم. التصنيف الذي تم تحديثه في مطلع الشهر الحالي وضع المغرب على مستوى الأمان نفسه الذي تتواجد فيه الولايات المتحدة والنرويج والدنمارك، كما يظهر أن المغرب أقل عرضةً للتعرض لهجمات إرهابية من دول مثل فرنسا وإسبانيا.

ما الذي جعل المغرب فعالا في محاربة الإرهاب؟

على عكس الدول المجاورة في منطقة المغرب العربي وأوروبا، لا يعتمد المغرب في إستراتيجيته لمحاربة الإرهاب على تقوية الأمن الداخلي فحسب، بل جمعت المملكة بين ثلاثة عناصر أساسية لدحر التهديدات الإرهابية.

بنية أمنية حصينة لاستباق العمليات الإرهابية

العنصر الأول هو تقوية البنية الأمنية وتزويدها بالوسائل الضرورية التي تمكنها من استباق العمليات الإرهابية. فعلى ضوء التهديدات الإرهابية التي وجهها تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وجنوب الصحراء، شدد المغرب المراقبة على حدوده مع الجزائر، مع تعزيز تواجد الجيش على حدود المملكة الجنوبية.

ومن بين أهم الإجراءات التي اتخذها المغرب قبل سنة إطلاق آلية أمنية جديدة، متمثلة في برنامج "حذر"، الذي يجمع عناصر من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة.

هذه الآلية، التي وضعت المصالح الأمنية المغربية في حالة استنفار واستباق للأحداث وتبادل للمعلومات والمعطيات، تهدف إلى حماية المواطن المغربي والزائر الأجنبي، وإحباط كل أعمال من شأنها استهداف أمن المغرب واستقراره. ومكنت آلية "حذر" من تفكيك عدد مهم من الخلايا الإرهابية التي خططت لتنفيذ هجمات تستهدف مدنيين ومؤسسات حكومية مغربية.

وقد سبق لعبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، أن صرح بأن مصالح الاستخبارات المغربية تمكنت من تفكيك 132 خلية إرهابية بين سنة 2002 ومارس 2015؛ وخلال الفترة نفسها تم إحباط 276 مخططا إرهابيا وإيقاف 2720 مشتبها في علاقتهم بتنظيمات إرهابية. وفي الفترة الممتدة من سنة 2013 إلى يونيو 2015 تم تفكيك 27 خلية إرهابية.

ويتم تعزيز يقظة مصالح الاستخبارات المغربية بالإجراءات الصارمة التي تفرضها وزارة الداخلية من حيث حيازة الأسلحة النارية. الإجراء يشمل رجال الأمن كذلك، إذ إنهم مطالبون بالتبليغ في حالة تم استعمال رصاصة أو في حال ضياعها وعن السبب وراء اختفائها.

إن ما يميز المغرب في محاربته للإرهاب هو أنه لا يجعل من التكنولوجيا الأداة الأساسية في إستراتيجيته، بل يركز على العامل البشري، وعلى شبكة كبيرة من المخبرين والعملاء السريين، المتواجدين في مختلف أنحاء المملكة. فالمغاربة يدركون أن أهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها الإستراتيجية الأمنية بالمغرب هم أعوان السلطة الذين يعتبرون بمثابة عين وأذن وزارة الداخلية. ويعتمد "المقدم" بدوره على شبكة مهمة من المخبرين الذين يوفرون معلومات مفصلة حول أي تحرك مشبوه في كل حي من أحياء المدن المغربية.

ولعل الدعوات التي وجهها مسؤولون فرنسيون سابقون للإيليزيه بعد هجمات شارلي إيبدو في يناير الماضي، من أمثال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والوزير الأول السابق جون بيير رافاران، ووزير الداخلية الراحل شارل باسكا، بضرورة إعادة الدفء إلى العلاقات مع المغرب، وإعادة نسج التعاون القضائي والأمني بين البلدين، خير دليل على فاعلية الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة خطر الإرهاب.

محاربة الفقر في مهده

إدراكاً منه للحاجة الملحة لمحاربة الفقر المدقع والتهميش الاجتماعي وتوفير آفاق أفضل ومستقبل مشرق للشباب في الأحياء الهامشية، أطلق الملك محمد السادس في سنة 2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هذه الأخيرة تمثل العنصر الثاني في إستراتيجية المغرب لمحاربة الإرهاب.

فحسب تقرير صادر عن البنك الدولي في 2015، استفاد 4 ملايين من المغاربة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ إطلاقها، والتي مكنت المغرب من التوفر على رابع أكبر شبكة أمان اجتماعي في العالم، بحسب البنك الدولي. وبموازاة مع هذه المبادرة، تم إطلاق مشاريع متعددة في مختلف أنحاء البلاد، بهدف تعزيز فرص العمل وخلق نوع من التوازن بين مختلف جهات المملكة.

ومن جهة أخرى، انخرطت الحكومة المغربية في سياسة الاستثمارات العمومية الضخمة، في البنيات التحتية والقطاع الاجتماعي، بهدف محاربة الفقر والتهميش.

وحسب دراسة نشرها مركز كارنيجي للشرق الأوسط في 2010، فقد نجح المغرب في انتشال 1.7 مليون مغربي من الفقر في الفترة الممتدة من 2000 إلى 2010. كما أشارت الدراسة نفسها إلى أن معدلات الفقر في المغرب انخفضت بأكثر من 40 في المائة خلال الفترة نفسها.

كما أن المغرب نجح في تقليص معدل الفقر المدقع من 2 في المائة سنة 2001 إلى 0.28 في المائة سنة 2011.

وفي السياق نفسه، وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في أكتوبر 2014، قال سيمون كراي، مدير المغرب العربي بالبنك الدولي، إن معدلات الفقر النسبي في المغرب انخفضت في الفترة نفسها من 15.3 في المائة إلى 6.02 في المائة.

مراقبة المجال الديني ونشر القيم الحقيقية للإسلام

لعل ما يفسر كذلك وجود المغرب في مأمن من الهجمات الإرهابية هو العنصر الثالث من مقاربته؛ فبعد هجمات الدار البيضاء الإرهابية في 16 ماي 2003 اعتقلت السلطات المغربية عددا كبيرا من المشتبه في علاقتهم المباشرة وغير المباشرة بالأحداث الإرهابية، وتزامنت هذه الإجراءات الأمنية الصارمة مع تبني مقاربة "القوة الناعمة"، وهي مقاربة قد تكون لها فعاليتها على المدى البعيد، إذ أدركت السلطات المغربية بعد تلك الهجمات أن من أهم الركائز في محاربة الإرهاب مراقبة المساجد.

ما حدث في الدار البيضاء في ماي 2003 كان بمثابة جرس إنذار للسلطات المغربية التي أدركت أن مئات المساجد عبر البلاد تعمل بعيداً عن مراقبة السلطات المختصة؛ فخلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي تغلغلت عدد من الممارسات والخطب المناقضة للممارسات الدينية الجاري بها العمل في المملكة في عدد من المساجد، خصوصا في المناطق النائية والأحياء الفقيرة. وجاءت هجمات الدار البيضاء إلى حد ما كنتيجة للأفكار المتطرفة التي نُشرت في بعض المساجد التي لم تكن خاضعة لمراقبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ودفعت تلك الهجمات السلطات المغربية إلى استخلاص العبر، ومن ثمة إعادة وضع كل مساجد المملكة تحت رقابة الوزارة الوصية؛ مما ساهم في سد الطريق على المجموعات المتطرفة.

ومنذ ذلك الحين، يخضع كل مسجد حديث البناء، سواء بأموال الدولة أو أموال المحسنين، إلى قوانين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي لها الصلاحية الحصرية في تعيين الأئمة والأطر التي تشرف عليها. وقد رافق هذا الإجراء عزم المغرب على صد الأفكار المتطرفة التي تبثها بعض القنوات في المشرق العربي، وهو ما تُوج بإطلاق الملك محمد السادس لقناة دينية ومحطة إذاعية للقرآن الكريم تحملان اسمه في أكتوبر 2004.

ويكمن الهدف من إنشاء قناة تلفزية ومحطة إذاعية متخصصتين في المجال الديني في ضمان الأمن الروحي للمغاربة، ونشر صورة واضحة حول المبادئ والقيم النبيلة للإسلام، وإلقاء الضوء على القيم الدينية المغربية المبنية على الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف.

وقد نجحت إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم في استقطاب نسبة كبيرة من المستمعين، إذ تعتبر من بين المحطات الإذاعية الأكثر شعبيةً حسب تصنيف للمركز المهني لقياس نسب الاستماع الإذاعي بالمغرب.

بالإضافة إلى ما سبق، شرع المغرب في إعادة إدماج عدد من أبرز الوجوه التي اتُهمت بلعب دور أيديولوجي في تفجيرات الدار البيضاء، وهو ما تجسد في عفو الملك محمد السادس عن عدد من الإسلاميين الذين كانوا يعتنقون الفكر السلفي الجهادي وسجنوا لعلاقتهم بالهجمات الإرهابية، من أبرزهم حسن الكتاني وعمر الحدوشي ومحمد الفيزازي، الذين كانوا قد أدينوا بأحكام وصلت إلى 30 سنة سجنا نافذاً. وفي سنة 2011، استفاد الثلاثة من عفو ملكي، في خطوة بالغة الرمزية، نجحت في إعادة إدماجهم، وبرهنت على نجاح المقاربة المغربية؛ بل الأكثر من ذلك أن الفيزازي أَمَّ الملك محمد السادس في صلاة الجمعة في طنجة يوم 28 مارس 2014.

كما انضم عدد من السلفيين الجهاديين السابقين لحزب عبد الصمد أعرشان، الحركة الديمقراطية والاجتماعية، في شهر ماي الماضي.

وأطلق المغرب برنامجا شاملاً لجعل المساجد أماكن لتعليم النموذج الديني المغربي، القائم بالأساس على المذهب المالكي، إذ أُطلق برنامج دعم ديني في يونيو 2014، يهدف إلى تكوين الأئمة في المغرب وفي الدول التي تواجه التطرف والعنف؛ كما يهدف إلى تكوين جيل جديد من الأئمة والمرشدين، انطلاقا من قيم الإسلام المنفتح والمتسامح، لحماية حرمة الإسلام ضد الأفكار المتطرفة التي تروجها الجماعات المتطرفة.

وخلال إطلاق البرنامج، صرح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بالقول: "تكمن مهمة البرنامج في مساعدة الأئمة وإرشادهم في المساجد لصيانة أسس الإسلام في المغرب، انطلاقا من المذهب المالكي، وصد الفكر التكفيري الذي يغزو عقول شبابنا."

ولم تساعد هذه الإستراتيجية المغرب في الجهود الرامية إلى محاربة التطرف والإرهاب فحسب، بل ساهمت كذلك في تعزيز تأثيره الديني والروحي في القارة الإفريقية. وفي إطار هذه الإستراتيجية، قام الملك محمد السادس بإحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في مارس 2015، ثم إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في يونيو 2015.

وبموازاة ذلك، أصدر الملك محمد السادس ظهيراً شريفا في 24 يونيو 2015 لإعادة إحياء دور أعرق معلمة تعليمية بالعالم، جامعة القرويين بفاس، بهدف المساهمة في إشعاع القيم النبيلة للإسلام.

ورغم أنه من المبكر الحكم على مدى فعالية مقاربة المغرب في المجال الديني، فإن الاهتمام الذي حظيت به في إفريقيا وأوروبا دليل على أن تجربة المغرب في تكوين الأئمة يُنظر لها كقوة موازنة وحصن حصين أمام الفكر الجهادي والتكفيري.

ولعل ما يؤكد حظوة التجربة المغربية هو تهافت دول أوروبية وإفريقية على طلب الخبرة المغربية في تكوين الأئمة منذ إطلاق البرنامج سنة 2014، وهي مالي والسنغال ونيجيريا وغينيا وكينيا وليبيا وتونس وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا، وغيرها.

صحيح أن كل العوامل السالفة الذكر لم تغير حقيقة مفادها أن المغاربة يشكلون نسبة كبيرة من المقاتلين الأجانب في صفوف داعش، حيث يبلغ عددهم 1500 مقاتل،غير أنه كان من الممكن أن تكون النسبة أعلى بأضعاف كثيرة لو لم يتبن المغرب مقاربة متعددة الأوجه لصد التهديدات الإرهابية.

وتبقى المقاربة الشمولية التي تبناها المغرب منذ سنة 2003 لمحاربة التطرف النموذج المثالي لكل دولة إفريقية أو عربية أو أوروبية تواجه التهديدات الإرهابية؛ فمهما بلغت التكنولوجيا التي تستعملها هذه الدول من تطور لوأد آفة الإرهاب، فإنها تبقى محدودة الفعالية في غياب خطاب ذي ثقل موازن لصد الأفكار التي تنشرها المنظمات الإرهابية، وإذا لم تعالج الظاهرة من جذورها الاجتماعية والاقتصادية التي ترمي بالشباب في براثن التطرف والإرهاب.

بناءً عليه، ينبغي أن تدفع التجربة الفرنسية، والإخفاق الواضح الذي طبع عمل أجهزتها الاستخباراتية في الحيلولة دون تفادي الهجمات إرهابية، بقادة العالم إلى إعادة دراسة إستراتيجياتهم في محاربة الإرهاب والاعتراف بأن هناك دروساً وعبراً يمكن استخلاصها من التجربة المغربية.

*مستشار دبلوماسي | *رئيس تحرير Morocco World News

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - Bouchta الاثنين 30 نونبر 2015 - 17:54
او ربما هكذا أصبح المغرب رائداً سنيمائيا في محاربة الإرهاب والله اعلم...
2 - مواطن مغربي الاثنين 30 نونبر 2015 - 17:59
لولى الكفائة العالية لأجهزة الأمن والمخابرات المغربية لما كنا نتمتع نحن المغاربة بنعمة الأمن والإستقرار داخل بلدنا.

ولاننسى كذلك الوعي الكبييـــــر الدي يحظى به جل المواطنين المغاربة والدور الكبير الدي يلعبونه في كل ربوع المغرب بتعاونيهم المتين مع قواتهم الأمنية حتى يظل المغرب دائما آمنا ومستقرا بإدن الله...
3 - الجوهري الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:02
أتسائل كمواطن مغربي هل محاربة الجريمة داخل المدن المغربية اصعب من محاربة الإرهاب الذي يتطلب اموال كثيرة الجرائم التي نقرأ عنها يوميا في الجرائد
لا تقل على خطورة فعل إرهابي يجب الإهتمام بالأمن الداخلي وإعطائه نفس الأهمية ثم جل الإرهابيين المغاربة يمكن محاصرتهم او التعرف عليهم داخل البلد
لو كان الأمن الوطني محترف وبالله التوفيق
4 - الهروشي التطواني الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:08
لماذا لا يهاجم المغرب معاقل البوليساريو ويمسح معاقلها من الوجود كما تفعل تركيا مع الاكراد وامريكا مع القاعدة ..فالبوليساريو ليست حزب بل منظمة ارهابية ومرتزقة يجب تصفية قادتها وان تطور نطاق الحرب فلتكن مناسبة لتصفية رأس الافعى الكبرى وهم جنرالات الجزائر العجائز عملاء الاستعمار
5 - radd الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:11
جاء رجل إلى مقدم الحومة يشتكي سرقة ذيكه قال له المقدم غدا أخبرك من السارق .في الغد قال له أنه سعبدالسلام السارق قال له كيف عرفته قال له المقدم هو الذي اشترى الحلبة والبصل من عند العطار ليعمل بها الرفيسة. ايوا هدي يعرفو ليها الاروبيين والأهم يفهم....
6 - marocain الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:23
A lahcen !
Tu sembles connaitre la méthode que nos services ont utilisé pour aider la France!!! Malheureusement si les méthodes des services secrets étaient dévoilée au public il n y aura plus de secret lol !!! Ce qui est véhiculé au public est loin d'être la réalité L'efficacité est lié directement au résultat peu importe les méthodes !!!! Face au terrorisme tout est permis pour préserver la sécurité ! Et oui le maroc est efficace , regarde autour de nous et tu comprendra que la stabilité dont nous bénéficions actuellement est si chère et inégalée !!!! Fier d'être marocain sous l'égide de notre Roi ouvert sur le monde et soigneux de ses concitoyens vive la monarchie symbole de la stabilité. Merci
7 - الزيتوني الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:24
واش الارهاب غادي ينتهي مني كيعود واحد كيشوف في مستقبل ديالو باش ينفد غيرعملية فالى تقطع الارهاب كيبقاو جدور الارهاب الحقيقي في لبلاد
8 - حسان الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:24
ليس من المعقول والذكاء الانتشاء بهاذا المكتسب،لانه يمكن ان يصبح تحد في وجه هاذه المجموعة لان تحاول ان تقوم باعمال متطرفة في بلادنا الأامن ولله الحمد.
9 - غيور الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:30
لا يسعنا الا ان نفتخر بهذا الانجاز العضيم على المستوى الامني الا انه لا يجب ان نغتر بهذا المستوى وعلى الجميع ان يفتح عيونه على محيطه ويبلغ عن كل ما من شانه ان يجلب الضرر لبلدنا ولسيما ان هناك من يتربص بنا . يمدون لنا الورد باليد اليمنى ويخفون في اليد الاخرى وراء ضهورهم ادوات الدمار والخراب فاحذرو جيران ....
10 - مصطفى@ الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:31
اطلبو الستر من عند الله فإن الحرب ضد الايديولوجية لا يمكن التغلب عليها ،لايعلم ما في رأس الانسان الا الله،وكذلك يجب التوعية والتقسيم العادل للثروات،الانسان يتحول إلى وحش عند انسداد الأفق أمامه.
11 - Ecole Malékite الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:31
Beaucoup d'entre nous suivent l'école malékite mais on comprend pas la difference avec les autres écoles, je pense que les imams doivent expliquer ça à la mosquée. Pour vous donner une idée sur l'ouverture de l'école malékite, l'imam Malik Ibn Anas s'est basé dans son anaylse sur non seulement le coran et la sunna mais aussi sur le côté sociologique de ahl al madina qui vivaient en parfaite symbiose avec les autres religions et ça c'est un point très important qu'on trouve pas dans les autres écoles
12 - Redouane الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:32
الفضل الاول يرجع الى تأمين الحدود وخاصة البرية. اما الباقي الماضي الله.
13 - azerty الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:36
نحن في المغرب كل مواطن يعتبر نفسه امن فلديه اجهزة بصرية كيشوفو لميكة ديال التقدية اش فيهاةواخا تكون كحلة و بالتالي يعرفون مكونات طبقك على العشاء فكيف يمكن لشخص يحمل متفجرات او حزام ناسف ان يمر مرور الكرام
14 - رشيد الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:39
شئ آخر تعتمد المخابرات المغربية عليه الا وهو:
- الموظفين الاشباح هم موجودون ولكن غير موجودين وظيفتهم الشم والتنفاح والتجوال في الاحياء والقرى والشوارع وجمع التعليقات والاخبار والشبهات وارسالها الى المركز
المغربي للتحليلات والدراسات المدنية بالداخلة والخارجة ...........
15 - Abdelaziz الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:41
السترة مزيانة
ما بقات مخابرات الى تكلمتم عنها، المفروض ان تكون سرية و لا داعي لهذا التمجيد و اتركوهم يعملو لأمن البلد
16 - El-Abdi الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:48
L’efficacité etant basée sur les écoutes téléphonique et le « sniff »ing des mails, seuls les marocains sont capables de déchiffrer le contenu. Vous savez pourquoi ? Eh bien c’est très simple : C’est parce que les marocains d’Europe utilisent un language qui est un mélange de Français et de Marocain que nous seuls sont capables de comprendre.
17 - رشيد الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:52
السر في ذلك
هو اعوان السلطة ( المقدمين) . والمغرب البلد الوحيد الذي يعتمد على
هؤلاء التشخاص لجمع المعلومات و مراقبة المشتبه بهم .
اللهم اجل بلدنا امنا .
18 - Hamid الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:52
قل اعود برب الفلق, اللهم احفظ بلدنا المغرب الحبيب بما حفظت به الذكر الحكيم انك سميع مجيب. خمسة و خميس.
19 - Rachi الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:53
محاربة الفقر في مهده!!!!!!! حلل وناقش
20 - khalid الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:54
المغرب مثله ممثل الدول العربية عكس الغرب ,يقوم بحملات القبض على الناس في الشارع عشوائيا,ويقبض على الناس بمجرد الاشتباه واحيانا بدون مبرر,كما انه يستعمل التعذيب بكل اشكاله من اجل الاعتراف او جمع المعلومات,عكس في الغرب انهم يعتمدون على الحجج والادلة ولا يستعملون التعذيف الجسدي لان القانون يمنعه
21 - ضضض الاثنين 30 نونبر 2015 - 18:57
الصحافة اعطت اهتمام كبير لفرنسا مع العلم ان اخواننا في فلسطين وسوريا وليبيا لم ترفع ولو سطر تكتب عنهم انا اصبحت لاافهم شى
22 - yassine الاثنين 30 نونبر 2015 - 19:01
فعلا لدينا أجهزة أمنية في غاية الروعة و الفعالية والحمد لله فهناك رجال يسهرون على أمن و أمان هذه الأمة بكل ما أوتو من قوة من رجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية كل هؤلاء ضحو بوقتهم و حياتهم لأجلنا نحن لكن السؤال المطروح هنا هل هذه الفئة التي قدمت كل هذا أعطيت حقها كما يجب ؟ الجواب وللأسف لا فمانراه اليوم من ضروف مزرية تعيشها هذه الفئة أكبر دليل على ذلك
23 - محمد الباطن الاثنين 30 نونبر 2015 - 19:24
اللهم اجعل هدا البلد آمنا و سائر بلاد المسلمين، و شكرا لصاحب المقال
24 - democrate الاثنين 30 نونبر 2015 - 19:37
Le comencement de la fin ou la fin du comencement .....
25 - سفيان الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:05
المغرب رائد في محاربة الشعب بأكمله و ليس الإرهاب الإرهاب هو الخوف اللذي يعيش فيه المواطن المغربي و الله ليس بظلام للعبيد
26 - abdel الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:08
محاربة الإرهاب المفارقة الأمنية غير كافية. الفكر الإسلامي يجب أن يراجع والكتب الفقهية التي وضعها الأمة حيت أصبحت مقدسات متل القرآن الكريم
فالجهاد فريضة بالنسبة لهم وسيلة لتكفير عن الدنوب مهما بلغت و أسهل الطرق لولوج للجنة. والتمتع بما كان محروما منه في الدنيا والمسألة التانية أن المسلم هو المسؤول عن تطبيق الشريعة الإسلامية وهو الحاصل على الرخصة كتفويض من الله تعالى. فالغير بالنسبة له كافر يجب محوه من الكون حتى ينفرد هو بالسعادة الأبدية وغيره إلى النار الأبدية. ادا المشكل معقد اكتر مما نتصور وهدا يستوجب 13 قرنا من الدراسة و البحت.
27 - hamid الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:15
الشكر الجزيل لجهاز السلطة المخزنية المتمثلة في القائد واعوان السلطة العيون الدي لاتنام وتعمل في صمت رهيب والتي تسهر على راحتنا ونرجو من الله عز وجل ان تهتم هاته الحكومة باعوان السلطة وتحسن من معيشتهم وتسهر على تطوير هدا الجهاز الدي ارى فيه السد المنيع لكل اشكال الارهاب واخيرا شكرا لاعوان السلطة
28 - مغربي انا الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:25
يجب ان ننبه ان هناك اشخاص و جمعيات تتقاض اموال من الخارج لضرب فيم المغاربة خاصة في دينهم الحنيف و هدا مصدر يدفع الكتبرين الى التطرف حيت يضهر على ان الدولة هي من تحارب الدين لهدا نبه السيد وزير االداخلية ان جهات خارجية تريد زرع البلبلة والفتنة بمنادانها بأشياء ضد قيم المغاربة ولكن ولله الحمد يبقى المغاربة واعون و مدركون لما هو جائزة و ما هو ممنوع.
29 - ملاحظ مطلع الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:28
لا علاقة للفقر بالارهاب. فهنالك الملايير من الفقراء الاسيويين و الافارقة و غيرهم من فقراء العالم الثالث و لم نسمع قط عن عملية ارهابية نفذها هندي او بوتسواني إلا و كانوا تابعين لأديولوجية متطرفة ما !

و هنالك أيضا أناس ينتمون إلى الطبقتان الغنية و المتوسطة و على مستوى عال من التعليم نفذوا عمليات من هذا النوع (11 شتنبر مثالا).

المشكل هو الأيدولوجيات المتطرفة و ليس شيئا اخر.
30 - حجيني يا جدي حجيني الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:45
بهذي الطريقة تروجون عقول الضفاء و حتى تخوفون من كل اراد ان يقول كلمة الحق في بلده, الكل يصمت لان المغرب له مخابرات تفكك عقول المواطن المغربي. يا سلام...
كيف يصح على المخابرات المغربية تعطي دروس للمخابرات الفرنسية التي تقاوم شتى المشاكل الامنية عالميا?
31 - said الاثنين 30 نونبر 2015 - 20:48
انا جد فخور بهذا الإنجاز . و لكن مثل هذه التصريحات قد تكون طعما غامضا للمغرب.فحذاري.
32 - حمدان الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:04
في الحقيقة لا نريد كل هذا الاطراء وهذا الاشهار المبالغ فيه ..ان السياسي اللبق والفطن والسابر لاغوار السياسة الحالية والجو العالمي الحالي يجعلنا كمغاربة نزيد في تحصين أنفسنا في الظل مع مساعدة غيرنا قدر المستطاع بعيدا عن هذه البهرجة الاعلامية التي يمكن ان تعود علينا بالسلب وذلك بأن تكثف من جهود أعدائنا للوصوك بأي وجه كان الى ضرب استقرارنا ..فحذار ثم حذار..ماذا سنقول لومس استقرارنا لا قدر الله بعد كل هذا النفخ والتطبيل؟؟؟؟؟
33 - مقدم تحت اتدريب الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:05
ان الهولدينغ الذي يشكله المقدمين والشيوخ ومساعديهم إضافة إلى جيش مت العيون المتبثة في كل زنقة زنقة من مول الديطاي إلى مول الطاكسي هي أكبر مزود الاستخبارات اما عدا ذلك فهو كلام انشاء لا اقل ولا أكثر...
34 - marocaine الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:21
pour toujour vive le maroc
35 - معاذ الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:24
المغرب عند سلاح فعال الا وهو التبركيك ..البق ما يزهق والشعب شي حاضي شي وبالتالي كيفاش بغيتو هاذ الارهابي يدير العملية تاعه وكل شي مطرطق عينيه..هذا السلاح ماعندش فرنسا والدول الاخرى حيث كاتتعامل غير بالتكنولوجيا فقط والموارد البشرية الله يجيب.
36 - مغربي الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:32
السلام عليكم.فكرة مختصرة الإرهاب لا دين له ولا عرق له ولا لون له.محاربة المخدرات والفساد بكل أنواعه وتسهيل المساطير البيروقراطية ومحاربة ثقافة باك صاحبي والمحسوبية والزبونيةوالرشوة يدمر فكر التطرف ويسكره قبل أن يصبح إرهاب.وأقول كلمة رغم كل المفارقات الموجودة ببلادنا حب الوطن والوطنية يفتح دائما باب الأمل.المهم يجب على كل مغربي أن يعرف كم ضحى أجدادنا لمحاربة الحماية الإستعمارية وإستعمال المستعمر لكل الوسائل لكسر شوكة المقاومين ولم ينج.مع العلم أنهم لم يكونوا يتوفروا على كل الإمكانيات التي نتوفر عليها لكنهم كانو يحبون الوطن بدون مقابل محبة الأوطان من الإيمان.عاش الملك محمد السادس و راية حمرى ونجمة خضرة ديما الفوق....الله الوطن الملك......والسلام عليكم
37 - حكيم الاثنين 30 نونبر 2015 - 21:57
أنا مغربي و فخور بمغربيتي فيما يخص هذا الموضوع...ولو أني آسف لارتفاع نسبة الجريمة ببعض المدن و البلدات و القرى...فحتى لو لم تصل خطورتها حد الإرهاب فهي تنقص من فاعلية أمن المواطن الذي هو من أمن الوطن أو ربما أساس أمن الوطن...
38 - Iron الاثنين 30 نونبر 2015 - 22:02
Vive le Maroc est le pouple marocain
39 - معربي الاثنين 30 نونبر 2015 - 22:22
طبعا اﻹشارة واضحة أن اﻷجهزة اﻷمنية لا تعتمد على وسائل التكنلوجيا الحديثة بقدر ما تعتمد على الموارد البشرية في خطوة استباقية ﻹحتواء المعلومة والتعامل معها بطرق سلسة فعالة وجدير بالذكر أن المواطن المغربي يساهم بشكل كبيرفي أمن واستقرار الوطن و اللهم اجعل هذا البلد آمنا من كيد الكائدين
40 - رشيد الاثنين 30 نونبر 2015 - 22:50
الفضل أوﻻ و أخيرا لله سبحانه وتعالى وحده, و ليس للجهاز اﻷمني وﻻ شي تخربيق آخر. اﻷكثرية ديال بنادم غالطة , شي معلقين دايرين فيها واعرين, حنا و حنا و حنا, خدموا عقولكم شوية او باراكا من الفوحان. راه كولشي شاد غير بالسلك. اللهم احفظنا واحفظ بلادنا و ملكنا و أحفظ اللهم سائر بلاد المسلمين. اللهم احفظنا بما حفظت به ذكرك الحكيم
41 - مغربي بفخر الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 00:01
اخشى ان تجر هذه الضجة الاعلامية المغرب الى مستنقع الهجمات الإرهابية بداعي الانتقام.
اللهم احفظ بلادنا من شر ماخلقت
42 - mimouni الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 08:49
le terrorisme est le meme , soit contre l'état, soit contre les citoyens. rendons grace à Dieu pour les services anti terreur de mater les terroristes contre l'état, il reste à lutter contre les terroristes qui font du mal aux citoyens, ce sont les voleurs à l'arraché, les voleurs sous la menace de couteaux ou d'épées, ceux qui volent l'argent de l'état sous différentes manières comme ce personnage ancien présidentnt du conseil municipal de salé, qui aurait à lui seul acheté 50 appartements subventionnés par l'état et destinés aux modestes gens, pour après les revendre , ces appartements sont construits près de la gare de salé tabriquet. , ce personnage va priver 50 ménages au revenu modeste d'acheter ces appartement dont
43 - محمد الصابر الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 09:37
يضع التعاون الاستخباراتي مع أوروبا المغرب على قائمة الأقوياء والخبراء، نعم لان المغرب اكتسب خبرة منذ ضربات فندق البيضاء ثم مراكش مرورا بأسني وتم تفكيك العديد من الخلايا ورصد الكثير من دعاة السلفية والجهاد وحتى من مهربيي المخدرات والشيرا ذات البعد المحلي والدولي،واذن اكتسب المغرب مجموعة من المعلومات والخبرات وطورها بالتماشي مع حاجات السوق الوقائية والامنية ومع تطور التكنولوجيات المختصة في الرصد والاستباق،وهنا لابد من الاشادة بكل هذا حتى في الامور الدينية التي بادر المغرب الى تكوين الائمة فيها حتى يميز بين زيد وعمرو وحتى لايتم غسل الادمغة بالخواء الخاوي وهذا لم يعرفه الغرب الا أخيرا عندما تحسسوا تقنيات الشم واللمس والسمع عند الخبراء المغاربة وبعد تقديم الإرشادات لهم وتوجيههم وفق احتمالات مضبوطة. لذلك يمكن الاشادة فعلا بالخبرة المغربية التي تجاوزت حصار المنطقة وتكديس البوليس متتبعة حالة بحالة ووضعية بوضعية وهذا لم يجتهد فيه الاروبيون ناهيكم عن المخابرات الشعبية وأدوارالبيئة غيرالحاضنة كمجال فعال لتوقع واستباق الاجرام ثم افشاله وسنترك هذا لمقال تحليلي قادم.
44 - مغربي الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 09:42
اللهم اجعل لبلدنا امن مستقرا رخاء سخاء
45 - لمقام رشيد الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 10:03
بكل فخر أقول شكراً لجميع الاجهزة الامنية في المغرب. ولشعب المغربي الغيور على بلاده .
46 - ايليا الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 10:10
الجهاز الامني لا يتمتع بحقوقه التي يجب ان يتمتع في الدول الديمقراطية
لهذا السبب لا تعولوا على الامن مادام رجال الشرطة يعملون ساعات اضافية طويلة دون اي تعويض اعصابهم منهارة
هناك خلل كبير لم يستطع الحموشي واعوانه التصدي له
47 - سعيد الثلاثاء 01 دجنبر 2015 - 11:46
مني كيعود واحد ممكلف ممسؤول كيدخل راسو في وسط الامور وكيديرجماعة اشنو غدين نسميوه هذا هوالارهاب كيشدها بالقوة
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.