24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. سيارات كهربائية بالمغرب (5.00)

  3. تجار مغاربة يرفعون شعار "المقاطعة" أمام "كوكاكولا" (5.00)

  4. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  5. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | خبير بالشأن الإسباني: الاشتراكيون وفرضية الانتحار السياسي

خبير بالشأن الإسباني: الاشتراكيون وفرضية الانتحار السياسي

خبير بالشأن الإسباني: الاشتراكيون وفرضية الانتحار السياسي

يعتبر "الحزب الاشتراكي العمالي" الاسباني، الذي تأسس سنة 1879 على يد بابلو ايغليزيس، من أقدم الأحزاب الاشتراكية العمالية في أوروبا، مسبوقا فقط بالحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، وطول هذه الفترة مر الحزب بتحولات عميقة وبفترات صعبة؛ لعل أهمها الانقسامات التي عرفها إبان الثورة الروسية 1917 ونشأة الأممية الشيوعية، غير أن فترة حكم فرانكو (1939-1975)، تعد الفترة الأصعب، حيث تم حل الحزب وأجبر الكثير من أعضائه على الهجرة والعيش في المنفى أو البقاء والعمل في السر.

في المقابل، فإن الحزب مر بأوج توهجه خلال العديد من المحطات؛ لعل من أبرزها فترة قيادة الحزب من طرف فيلب كونزالس (1978-1997) والتي قاد فيها حكومات اشتراكية ما بين 1982 و1996.

وخلال أواخر ولاية رئيس الحكومة السابق، لويس زاباتيرو (2004-2011)، وبفعل الأزمة الاقتصادية الخانقة وسياسات الحزب الاشتراكي، سيبدأ في الاندحار الانتخابي وسيحصل على أسوء نتائجه في العقود الأخيرة، لكنه وبخلاف نتائج الانتخابات العامة 2011، والتي حصل بموجبها الحزب على 110 مقاعد، بفارق كبير عن الحزب الشعبي الفائز، فإن نتائج الانتخابات العامة الأخيرة تشكل تهديدا حقيقيا لكينونة الحزب لسبب رئيسي هو أنه في السابق وفي حقبة الثنائية الحزبية كان هناك حزب حاكم وآخر معارض، أما اليوم، فإن الوضعية الداخلية للحزب والخيارات المتاحة أمامه تبدو صعبة، وأي خيار خطأ ستكون مآلاته غير محمودة.

وإذا كانت فرضية "انتحار الحزب الاشتراكي"، التي يصوغها بعض الصحافيين والساسة من أحزاب منافسة من أمثال خوانما مورينو، زعيم الحزب الشعبي في جهة الأندلس، الذي حذر من تلك النتيجة في حالة أي تحالف بين "الحزب الاشتراكي" و"حزب بوديموس" والأحزاب القومية، (إذا كانت) تبدو مستبعدة على اعتبار أن "الحزب الشعبي" ليس له من ملجئ لتشكيل الحكومة المقبلة إلا دعم "الحزب الاشتراكي"، وبالتالي فانه يضغط ويناور من أجل ذلك ويدعو جهارا ومرارا إلى دعم وتحالف كبير يشارك فيه كذلك "حزب المواطنون"، فإن طلبه هذا يجابه، إلى حدود الساعة، بالرفض من طرف "الحزب الاشتراكي"، الذي أبدى أمينه العام، بيدرو سانشيز، رغبته في تشكيل حكومة بديلة بتحالف مع الأحزاب اليسارية التقدمية. ولعل بعض الإجراءات التي اتخذها الحزب أصبحت تفسر في هذا الباب، من قبيل تنازله بأربعة أعضاء في "مجلس الشيوخ" لصالح حزبين كاتالانيين حتى يستطيع كل واحد منهما تشكيل فريقه البرلماني، وهو الإجراء الذي جر على الحزب وابلا من الانتقادات والاتهامات بدعم وإعطاء صوت للأحزاب الانفصالية.

ولعل التحدي الأكبر الذي يواجهه سيناريو تحالف يساري بقيادة الاشتراكيين، يكمن، من جهة، في التوفيق بين الخطوط الحمراء التي وضعتها اللجنة الفيدرالية للحزب الاشتراكي بقيادة "بارونات" الحزب؛ أي قياداته الجهوية وعلى رأسها سوزانا دياز، زعيمة الحزب الاشتراكي في أندلسيا، والذين اشترطوا تنازل "حزب بوديموس" عن مطلب الاستفتاء في كاتالونيا قبل البدء بأي مفاوضات لتشكيل حكومة يسارية، ومن جهة أخرى، قدرة ورغبة تلك الأحزاب اليسارية في تقديم تنازلات في الاتجاه ذاته.

إنجاح هذا السيناريو من شأنه تجنيب بيدرو سانشيز، الأمين العام للحزب الاشتراكي، الإقالة أو الاستقالة، لأن قيادته للحزب أصبحت موضوع مساءلة.

بالموازاة، فإن المشاورات التي يجريها العاهل الاسباني طوال هذا الأسبوع مع ممثلي حوالي 15 حزبا ممثلا في البرلمان، دفعت بالملك إلى الإيحاء إلى إمكانية دعوتهم للتشاور مرة أخرى، في إشارة إلى فشل مرتقب للحزب الشعبي في تشكيل الحكومة المقبلة، وهو ما سيمكن الاشتراكيين من الإمساك بزمام المبادرة.

ويبقى خيار انتخابات عامة سابقة لأوانها الخيار الأسوأ بالنسبة "للحزب الاشتراكي"، وهو معطى أكدته نتائج استطلاع للرأي قامت به مؤسسة "Metroscopia"، وأظهر أن الحزب سيفقد مزيدا من المقاعد وسيحل ثالثا بعد "حزب بوديموس" الذي سيقفز إلى المرتبة الثانية بعد "الحزب الشعبي"، وأبرز كذلك أن 61 في المائة من الإسبان يفضلون توافق الأحزاب من أجل تشكيل الحكومة، على إعادة الانتخابات.

والخلاصة أن الأحزاب الاسبانية في مسلسل تشكيل الحكومة، كل يناور ويزايد من موقعه، لكن من المؤكد أن لا أحد سيغامر بإعادة الانتخابات وهو يعرف سلفا أنه سيخسر أكثر مما قد خسر.

* دكتوراه الدولة في القانون الدستوري، جامعة فالنسيا - مهتم بالشأن الإسباني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - الحفتادي السبت 23 يناير 2016 - 11:00
الإنتحار السياسي هو لي كاين في المغرب مع بنكيران... أش جاب إسبانيا من دول العالم الأول للمغرب....
2 - xxx السبت 23 يناير 2016 - 11:24
هناك تشابه و تطابق بين اشتراكيي اسبانيا واشتراكيي المغرب،اذ يشكلون حجر عثرة امام تشكيل الحكومة رغم ان شعبيتهم في تدني، اذ وجب معاقبتهم من طرف الشعوب لكي يندحروا.
3 - بشرى مدريد السبت 23 يناير 2016 - 11:41
تعقدت الأمور أكثر حينما دعى الملك "راخوي" لتشكيل الحكومة و هذا الأخير تنازل عن مرحلته لفائدة "سانشيس" ليرمي الكرة في ملعب الحزب الاشتراكي و لربح الوقت أثناء تخبط "سانشيس" في تشكيل حكومته بدعم من بوديموس و باقي أحزاب اليسار الجمهوري و الأحزاب القومية و قد صعب الأمر أكثر استباق زعيم بوديموس و إعلانه عن شروطه في دعم حكومة "سانشيس" حيث اشترط "بابلو" نيابة الرئاسة و بعض الحقائب الوزارية لضمان التغيير حسب تعبيره و بدل أن يبقى تحدي الاستفتاء فقط انضاف إليه الشرط الثاني . أما عن صعوبة إعادة الانتخابات فإذا استثنينا الجانب المالي للحملة الانتخابية فإن الفوز غير مضمون لأي أحد.
4 - احسن شعيب السبت 23 يناير 2016 - 12:00
مررت من هنا
تحياتي للصديق والكاتب الكبير محمد شكراد
5 - سمر الصافي السبت 23 يناير 2016 - 14:26
تعليق رائع ومنطقي من بشرى مدريد.
كنت أود ان اضع لايك للتعليق فأخطأت ووضعت "ديسلايك" بسبب صغر حجم لوحة المفاتيح.
اعتذر اختي بشرى. إذ لا يمكن تصحيح الخطأ.
6 - Ramon السبت 23 يناير 2016 - 15:57
زعيم الحزب الشعبي راخوي أبان عن دهاء كبير برميه الكرة في مرمى الاشتراكيين و لعب ورقة وحدة أسبانيا بشكل جيد حيث انه بخلاف الأحزاب الأخرى التي تبدو مترددة و تنصاع لاستفزازات الكتلان يظهر الحزب الحاكم مواقف تابتة و حازمة ، شخصيا اتوقع ان يتكرر النموذج التركي و تقرر انتخابات اخرى تفرز عن فائز بأغلبية و الدي سيكون الحزب الحاكم لا محالة
7 - سيد الأحد 24 يناير 2016 - 01:37
إذا أفلست الاشتراكية في مهدها كيف لاتفلس في غيره كما حدث عندنا أيضا. أعود لأقول ياصاحب المقال لما دعتك قريحتك للكتابة عن الإسبان ، ألم يكن من حق سبتة ومليلية أن تذكر بهما وباحتلال إسبانيا الغاشم لهما ؟ إننا نسيناهما في زحمة التهافت على الدوري الإسباني ودوراته والحب المتزايد كل يوم في قلوب أبنائنا وبناتنا للاعبيه أبناء المحتل .أهذا هو واجب الوطن على أبنائه ، أم أن الأمر قد حسم في دواخلنا وانسحبنا خفية من معركة التحرير التي نؤكد مع مطلع كل يوم خسارتها؟ فهل يسبق موضوعَهُما في مقالك خبر انتحار الحزب الاشتراكي الإسباني واستقالة حكومته وتحالف مرتقب بين أحزابه ، أليس حتى ممن يكتبون بار بوطنه يعيدهما إلينا كتابة ، إلى حين أن يخرج الله من أصلابنا من يتولى تحريرهما حقيقة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.