24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. تلميذة من أسرة الأمن تتصدر نتائج "الباك" بتنغير (5.00)

  5. "جماعة وزان" تحتفي بالتشكيلي السوداني لوجان (5.00)

قيم هذا المقال

4.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوسريف: المسلمون يعيشون هذيانا دينيا وينتسبون إلى هوية مغْلقة

بوسريف: المسلمون يعيشون هذيانا دينيا وينتسبون إلى هوية مغْلقة

بوسريف: المسلمون يعيشون هذيانا دينيا وينتسبون إلى هوية مغْلقة

نعيشُ اليوم حالةً من الهَذَيانِ الدِّينيّ، هي، في جوهرها، انْعِكاس للِشَّرْخ الكبيرِ الذي حَدَثَ في علاقةِ المُسْلِمِين بتاريخهم، وبثقافتهم، وبمفهومهم للإسلام، الذي جرَّدُوه من سياقه، ومن نُصوصِه، وأسباب نزول هذه النُّصوص، وما تحمله من دلالاتٍ، كثيراً ما اتَّسَعَتْ، إلى الحَدِّ الذي جَعَل الخَرْق يَتَّسِعُ على الرَّاتِقِ، كما يُقال.

ما أعْنِيه بالهَذَيانِ الدِّينيّ هو تلك الهُوَّة الكبيرة التي فَصَلَتِ النّصّ عن الواقع، أو جَعَلَته يَخْرُج من تاريخِه، ومن أسباب وُجُودِه، ليصبح نَصّاً يَحْتَمِل كُلّ شيء، فيما لا يقولُ شَيْئاً؛ ما يعني أنَّه أصْبَحَ فارِغاً من إيحاءاتِه، هو كَنَصّ، وباتَ قابِلاً لِما يَفِدُ عليه من خارِجِه، أو بتعبير عليّ بن أبي طالب، صار "حَمَّالَ أوْجُهٍ".

لا يعني هذا غِنَى النَّصّ الدِّيني وقابِلِيَتَه لاحْتِمالِ كُلِّ المعاني والدَّلالات، بحكم طبيعتِه "غير البشرية"، كما يذهبُ إليه الشُّرَّاح والمُفَسِّرون، بل إنَّ هذه "الاحتمالات"، بقدر ما هي تعبير عن قُوَّة النَّصّ، بقدر ما هي تعبير، في الوقت نفسه عن هَشَاشَتِه، وقابليتَه لاحْتِمالِ ما لاَ يُحْتَمَل.

ومِمَّا حَمَّلْنا به هذا النَّصّ، فَهْمنا للهوية والانْتِماء. لم تَعُد الهوية تعني الانْتِماء إلى الوطن، أو إلى جماعة أو مجموعة من البشر، لهُم انتماؤهم التّرابي أو الجغرافي والتاريخي، أو غير ذلك مِمَّا يمكن أنْ نُحَمِّل به الفَهْم الشَّائِع لمفهوم الهوية، بل إنَّ الدِّين دَخَل عَلَى الخَطّ، وأَصْبَح يَحْتلُّ الواجِهَةَ، ويَمْلأُ المفهوم بِبُعْدِه العقائديّ الإيمانِيّ، سواء في صُورتِه الحَرْفِيَةِ، أو في تأويلاتِه التي بَاتَتْ هي الدِّين، أو البديلَ عن الدِّين.

يَحْدُثُ هذا في الإسْلام، وعند المُسلمين، بشكل خاصّ. فثَمَّة مَنْ رَهَن وُجُودَه بالدِّين، وأخْلَى ذِمَّتَه من كُل انْتِماءٍ، مهما كانتْ ضَرُورَتُه الاجتماعية والسِّياسية، أو حتَّى التاريخية، فأصبح الدِّين، بالنسبة له، هو كل شيء، أو هو هُو، أي إنَّ وُجود هذا الإنسان أصبحَ وُجوداً في الدِّين، وبالدِّين، وليس بغيره من أشكال وصِيَغ الوجود الأخرى، التي يمْليها مفهوم الهوية نفسه.

هذا النَّوْع من تحريف الهوية هو نفسُه تَحْرِيف للدِّين، أو الذَّهاب به إلى ما ليس منه، أو ما ليس فيه، فالمُسْلِم هو من آمَن بالرِّسالة، ومن أطاع، والْتَزَم بشروط الدِّين الذي آمَن به، في قيامِه وقُعُودِه، وهو، قَبْل هذا، مُواطِنٌ ينتمي إلى أرضٍ وبَلَدٍ أو حَيِّزٍ جُغرافيّ، يحمل هويتَه، في ما يحملُه من بطائق وأوراق ثُبُوتِيَة، ليس بالنسبة لنفسِه، فقط، بل وبالنسبة لغيره ممن يَنْتَمُون إلى هُوِياتٍ وأوْطانٍ أخرى. فالهوية بمعناها العامّ تقعُ خارِجَ الدِّين. والدِّين ليس هوية في أصله، بل هو إيمان واعْتِقاد، وإلاَّ ما الذي يُبَرِّر خطابَ الدِّين نفسِه لـ"النَّاس"، كافَّة النَّاس، ليس في الإسلام وحدَه، بل حتَّى في المسيحية، ولم يُخاطِب العرب وَحْدَهُم، أو القبائل العربية، دون غيرها، بما في ذلك ما حَدَثَ في تقسيم المُسْلِمِين، لاحِقاً، إلى "عرب" و"موال"؟.

إنَّنا، في هذا الوضْع، أمامَ مُفارَقَتَيْن، الأولى أنَّنا نُشَتِّتُ مفهوم الهوية، ونُمَيِّعُه، أو نربطُه بغير سياقه، وثانياً أننا نزيدُ من تعقيد هذا المفهوم بتَضْييقِه وخَنْقِه، أو حَصْرِه في الدِّين، الذي يقتضي الحرية في الاعتقاد، وليس الإلزام أو القَهْر، ونعمل على تحريف الدِّين نفسِه بتحويله إلى ترابٍ ووَطَن. وهذا يضع الهوية في سَدِيم الانْغِلاق، والتَّطرُّف، ويحرم غير المسلم، وغير المُؤمِن، أو مَنْ له اختياراتٌ عقائدية أخرى، من الانتماء إلى هوية المُسْلِم الذي اعْتَبَر الدِّينَ هو رابطة "الدَّم"، ورابطة "العِرْق"، ورابِطَة "الأخُوَّة"، وغيرها من الرَّوابط التي يَتِمّ خَنْقُها داخل دِينٍ دون غيره من الدِّيانات، ولو كانت بين ما اعْتَبَرَها الإسلام نفسُه ديانات تَوْحِيدٍ.

الذين يَسكنُون في هوياتٍ من هذا النَّوْع كمن يُغْلِقُون على أنفسهم في حُفَرٍ، عُمْقُها لا يُفْضِي سوى إلى ظُلْمَةٍ أشَدْ حُلْكَةً، وأشَدّ سَدِيمًيَةً، لا فَرْقَ بينَها وبين قُبُورٍ قديمةٍ، ليس فيها سِوَى غُبارِ المَوْتَى.

الهوية، اليوم، هي اخْتِلاف وتَعدُّد، وليست انْتِساباً إلى الأرض والوطن بالدِّين، كيفما كان هذا الدِّين. كما أنَّ الهوية انْفِتاحٌ، أو مُنْفَتِحَة، قابِلَة للاغْتِناء بغيرها من الهويات، وهي حوار وإنْصاتٌ للآخر، دون فَرْزِه أو تَمْييزِه دِينياً أو بالعِرْق والدَّم واللَّوْن. فالهُويات المُغْلَقَة المُكْتَفِيَة بنفسِها هي هويات مُتلاشِيَة، أو هَشَّة، قابلة للانكسار في مُواجَهَة غيرها من الهويات التي فَتَحَتْ نفسها على الشمس، وعلى الهواء، ولم تسقُط في تلك القُبور القديمةِ المُخْتَنِقَة التي غرِقَت في الرُّطوبَة، وفي الظلام.

لعلَّ "الشيخ الأكبر"، مُحْيي الدِّين بن عربي، كان أدَقّ وأعْمَق من عبَّر عن مفهوم الانْفِتاح والانْشِراح، وعن هذه الهويات المُنْفَتِحَة التي يَجْمَعُها "الحُبّ" والتآخِي والتوادّ، في أبْياتِه التي كانتْ، في عُمْقِها، ذات معنى إنساني سابِقٍ على ما يمكن أنْ نَجِدَه في الاتِّفاقات والمواثيق الدولية، أو الكونية، أو حتَّى عند الفلاسفة الذين دَعَوْا إلى مثل هذا النوع من "الانتماء". يقول ابن عربي:

لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوْمِ أُنْكِرُ صَاحِبِي إذَا لَمْ يَكُنْ دِينِي إلى دِينِه دَانِي

أدِيـنُ بِدِيـنِ الحِـبِّ أنَّـى تَوَجَّهَـت رَكَائِبُهُ، فالحُبُّ دِينِي وإيمَانِي

لَقَـدْ صَـارَ قَلْبِـي قَابِـلاً كُلّ صُورَةٍ فَمَرْعــى لِغِـزْلان، ودِيــر لِرُهْبَــانِ

لا أعْتَقِد أنَّ هذا الشّيخَ الذي كتبَ كتابَ "الفُتوحات المكّية"، بأجزائه العديدة، والتي تَمَّ تحقِيقُها ونشرُها في أربعة عشر جزءاً، كان في حالَةِ نَشْوَةٍ أو خَدرٍ وهو يَكْتُب هذه الأبيات، بل إنَّ مثل هذا الفِكْر، وهذا المعْنَى الإنسانيّ العميق، هو حاصِلُ تأمُّل، وقراءة، ومُراجعَة، ولِقاء، ومعرفةٍ بـ"الآخَر"، الذي كان هو مَنْ حفَّز الشيخ الأكْبَر على تَذْوِيب الهويات المُغْلَقَة في هوية واحِدَة، شامِلَة، هي إنْسِيَة الإنْسان، وقبول قَلْبِه لِكُلّ الصُّوَر. فالدِّين، حين ينفي عن نفسِه مَحبَّة الآخرين، بدعْوَى وُجُودِهِم خارجَهُ، فهو يُصْبِح سِجْناً، أو قَفَصاً، كُلّ تحْلِيق داخِلَه كَبْحٌ لِسِباحَة الطّائِر في الرِّيح.

الانْغِلاقُ هو مُقَدِّمَة التَّطَرُّف أو هو تَطَرُّف، في جوهره، لأنَّه رَفْضٌ للأغْيَار، وإقْصاء لهم، ورفضٌ لِكُل ما يأتِي منهم، ليس لِخَطَلِه، بل لأنَّه يأتِي من الغَيْرِ، ومن الآخَر، الذي هو دُون "الذات"، هذه الذَّات المُكْتَفِيَة بانْغِلاقِها، وبِصَلَفِها، الذي ليس سوى تعبيرٍ عن فَقْرها، وهَشاشَتِها، خُصوصاً حين تَصْدُر عن الدِّين، وتُغْلِق على نَفْسِها في قارُورَةٍ، لا تَدْخُلُها الرِّيح من أيّ مكانٍ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - أنا السبت 23 يناير 2016 - 07:33
الحقيقة أن الناس الظاهرين في الصوره والله قد فهموا حقيقة الديمقراطية (الغربية) وكانوا أسرع مني في هذا .. فالديمقراطية الغربية لا يسيرها أبدا المواطنون بل أصحاب الأموال و المتمكنون و أصحاب اللوبيات أما المواطنون فلهم فقط حق إختيار الأراجوزات(المنتَخَبين) و من شكك في كلامي هذا فلينظر فقط إلى دموع أوباما عندما رأى أن الديمقراطية هي من يحول بينه و بين حماية الشعب الأمريكي من الأسلحة النارية عندما قال أن مجلس الشيوخ لا يريد الموافقة على قوانين تحظر أو تقلل من بيع الأسلحة فقط لأن لوبيات السلاح في أمريكا تهدد و تضغط على أعضاء هذا المجلس... فالمهم أن الديمقراطية كما رأينا هي أن ينتخب الشعب من لا يحكم!
2 - الغزالي السبت 23 يناير 2016 - 07:39
لعب الفكر الوهابي دورا مهما في تغييب العقل عن تدبر القرآن كما أمر الله بذالك .كماشارك الفكر اﻻخواني في الهذيان الحالي.
قال محمد الغزالى:
أني أكره إيمان اﻻغبياء ﻻنه غباوة تحولت إلى إيمان
ولقد اجتهد الجابري واركون وحسن حنفي في مسح الغبارالمتراكم على خشبية فهم النص وجاعلة منه وعاء جامد منذابنرشظ ومع اﻻسف بقت أعمالهم تتناول إلى لدى المثقفين
3 - zouhair السبت 23 يناير 2016 - 07:56
تجد الكل يتحدث عن تطبيق الشريعة لكن ما هي هاته الشريعة هي أحكام الله في القرٱن و خاصة قطع يد السارق و جلد الزانية و الزاني و حد الحرابة و أحكام الإرث في المجمل هاته هي الشريعة ب 80 % لكن هل يصح تطبيق هاته الأحكام و العدل أساس الملك الذي أكد عليه الله تعالى منفي قال أحمد مطر شاعر عراقي : في تطبيق الشريعة الإسلامية الحقيقي ، إذا سرق المواطن بدافع الجوع تقطع يد الحاكم!!! و بالفعل كيف نريد تطبيق أحكام الشريعة و العدل غير موجود مستحيل تقطع يد سارق دجاجة و تترك يد سارق الملايير حتى السعودية التي تدعي تطبيق الشريعة فهي تطبق على الأجنبي و ليس على السعودي مثل حد السرقة إذا كان باكستني و هندي تقطع يده و إذا كان مواطن لا تقطع
4 - الإسلام سلم وسلام السبت 23 يناير 2016 - 08:02
شكراً للكاتب على شرحه لمفهوم الإنتماء أنا متفق %100 مع المقال. لكن لا ننسى أن الدين أي النصوص الإلاهية من قرآن وسنة نبوية أصبحت اليوم عرضة للطعن والإقصاء من طرف الأغيار اللآئكيين عن طريق بني جلدتنا الذين يدعون الى المساوات والحريّة. وهذا لا يُحفِّز الى حرية الإنتماء والى حرية الإعتقاد؛ فكرة اللآئكية تريد إقصاء كل ما هو بائن وإشاري الى الدين، بالفرنسية Ostentatoire وهذا غير مقبول لأنه يَصْب في اتجاه واحد: العُرْيُ والدعارة والبِغاء أصبح مقبول ومَسكوت عنه والحشمة والوقار والحجاب ينظر اليه بالسَّبّابة
5 - أبو زيد السبت 23 يناير 2016 - 08:03
هذا قول شيخنا ابن تيمية في الشيخ محيي الدين الذي استدل به صاحب المقال :
ابن تيمية، حيث قال: «ابن عربي صاحب فصوص الحكموهي مع كونها كفرا فهو أقربهم إلى الإسلام لما يوجد في كلامه من الكلام الجيد كثيرا ولأنه لا يثبت على الاتحاد ثبات غيره بل هو كثير الاضطراب فيه وانما هو قائم مع خياله الواسع الذي يتخيل فيه الحق تارة والباطل أخرى والله أعلم بما مات عليه». إنتهى...
الدين الإسلامي وحد الاجناس والهويات وغيرها وورد في كتاب الله الكريم ايات تأمر المسلمين وتحثهم على لزوم الجماعة والائتلاف وتبين لهم ان الامة الاسلامية امة واحدة مصداقا لقوله تعالى : "يأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصمو بحبل جميعا ولا تفرقوا."
و يقول سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا فرق بين عربي أو أعجمي و لا أبيض أو أسود الا بالتقوى "
6 - SOUMAILA السبت 23 يناير 2016 - 08:04
ليس هناك من هذايان ولا هم يحزنون هناك رجال ونساءا يريدون أن يعيشوا على النمط الذي يناسبهم مالضير في ذلك؟
الديمقراطية لا تعني المساوات
ولا تعني حقوق الأفراد ولاتعني الحماية الأجتماعية للضعفاء
الديمقراطية كالديكتاتورية يختلفان فقط في طريقة التسيير
الإسلام نور وهداية وعدالة وخلق وسُمو للبشر
ليس هنا ك مقاربة
7 - latifa السبت 23 يناير 2016 - 08:12
excellente analyse effectivement et titre d'exemple on voit maintenant des marocains salafistes chiites fanatiqued appartenant à ces sectes beaucoup plus qu'à leur identité marocaine ca c'est grave
8 - متتبع السبت 23 يناير 2016 - 08:19
قال عبد الرحمان الكواكبي:
اﻻستبداد يقلب الحقائق في اﻻذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالب الحق فاجر وتارك حقه مطبع، والمشتكي المظلوم مفسد، والنبية المحقق ملحد، والخامل الجامد صالح، ويصبح كذالك النصح فضوﻻ والغيرة عدواة، والشهامة عتوا، والحمية حماقة، والرحمة مرضا، كما يعتبر أن النفاق سياسة، والتحايل كياسة، والدناءة لطف والنذالة دمانة".
وهكذا ألغيت رسالة اﻻسﻻم الذي يرسخ القيم الفكرية بالدعوة إلى التفكير العلمي السليم والبحث عن الدليل وإقامة الحجة ورفض التبعية الفكرية وتحرير العقل من التقليد المقيد اﻻعمى.
9 - حميد السبت 23 يناير 2016 - 08:23
وطني الاسلام لا وطن لي سواه اذا افتخروا بالطين وأَلَّهُوا الأَوطانا
10 - نبيل الفلاح السبت 23 يناير 2016 - 08:24
هذا يتهم كلام الله بالهشاشة ويمجد كلام ابن عربي الطائي الذي قال عنه اهل العلم انه ضال يدعي الربوبية لفرعون ويكفر عيسى ويقول أن الله عز وجل هو كل شيء ويقول أن عيسى بن مريم افشى سر الله. تعالى الله عما يقولون علوا كبير.
وأنت الآن تتهم الإسلام بالانغلاق وتتهم القرآن بالنقص وتمجد كلام ابن عربي الذي جعل فرعون ربا دون الله.
°°°°
قال بن الجزري رحمه الله : ابن عربي أنجس من اليهود والنصارى لقوله أن الله هو كل شيء. هذا كلام إلحاد..
تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.
وقال الله تعالى:يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض. فابن عربي سوى بين الله وبين خلقه وهذا ضلال مبين. وقال تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
فالنقص ليس في الإسلام بل النقص فيكم
والسجن في عقولكم
والهشاشة في تفكيركم.
انا مسلم هل احب النصارى واليهود والملحدين الذين يقتلون الآلاف بل الملايين من المسلمين في الشرق الأوسط وفي بورما.
والله لن ابدل الإيمان بالله بالكفر.
11 - Mimita السبت 23 يناير 2016 - 08:27
باراك الله فيك. مقال منور و تحليل راءع. ما خاب مجتمع فيه مثقفون. شكرا
12 - استاذ السبت 23 يناير 2016 - 08:27
ان كل صالح متدين و في الغالب العكس غير صحيح اي انه في الغالب كل متدين غير صالح و الدليل هو رئيس الحكومة الذي يدعي انه متدين هو غير صالح فهو استغل الدين للوصول الى اهداف غير نبيلة .استغل الدين للوصول الى الحكم لتنفيذ جريمة ضد الشعب المغربي و اكبر جريمة هي التي سيقترفها ضدنا كاساتذة بالرفع من سن التقاعد ما لا يمكن قبوله .و انا شخصيا ساتصدى لهذا القرار بالاعتصام داخل المؤسسة التي اعمل بها .اقسم بالله العظيم انني لن ازيد و لو نهارا واحدا بعد سن الستين.اذا وقع مكروه داخل المؤسسة فرئيس الحكومة هو الذي يتحمل المسؤولية بقراراته الجائرة في حق الاساتذة.
13 - وعزيز السبت 23 يناير 2016 - 08:28
لا اتفق مع صاحب المقال ، السبب اما نعيشه اليوم هو اننا دون المستوى ، وفقط ..
الطبقة المثقفة تعيش في برج عاجي بلا هوية ! ولا اتصال بينها وبين القاعدة العامة ، لقلة او انعدام القراءة والمطالعة بسبب كثرة الأمية وسيادة ( فكرة المصارعة مع متطلبات العيش اليومي وفقط !!)
الطبقة المسيرة للحياة العامة ( السياسيون ) ، بينهم وبين الواقعية ومتطلبات( الواجب ) نحو الوطن ،بون شاسع ! لان السياسة بدون هدف، وبدون خطط مدروسة ، من طرف ذوي الاختصاص: ( الاقتصاد ( الحقيقي) والاجتماع ، والتعليم والصحة ، والبنى التحتية ، ... ) تحمل في طياتها : هم تنمية الوطن ورفاهية أهله وووو وكل إيجابي للوطن . لا تجدي نفعا. بل تزرع خلافات ، ما تلبث ان تطفو على سطح الأحداث ...
العامة : عليها معرفة ما لها و ما عليها ، وما عليها من واجبات قبل الحقوق ، لان الواجب هو روح الوطنية الصادقة والعطاء قبل الأخذ ... والتضحية في سبيل الوطن ، والتكوين والتأهيل في كل الميادين ، لان التقدم يكون على قاعدة علمية وتقنية وليس بامتلاك سيارة والجلوس في المقاهي ليل نهار ! بل بالعمل الجاد المتقن ..
وفي الأخير ، على الكل امتلاك هوية .
14 - BATATA السبت 23 يناير 2016 - 08:44
الأخوة في العقيدة لم تلغ أبدا الإنتماء لوطن أو لتربة ولعل الشوق والحنين الذي حمله الرسول صلى الله عليه وسلم لمكة أعظم دليل على الإرتباط بالمكان "لولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت" إضافة إلى اللقب الذي يعرف به الصحابي سلمان الفارسي أو بلال الحبشي دليل على أن الإسلام ليس لديه أية حساسية من الإنتماء. هو فكر ضيق منهجه تخفيض كل المفاهيم على قدر ضحالة الفكر وغموض الهدف....
15 - اكزناي السبت 23 يناير 2016 - 08:46
وهل سيفهم "المتشيخون"هذاالكﻻم؟ارجو ان يستوعبه الريسوني وطائفته دون تشنج.
16 - هارون الرشيد السبت 23 يناير 2016 - 09:25
تخطئ يا سيد بوسريف حين تضع الدين خارج الهوية، بل تتناقض معنفسك. فأنت من يجرد الدين عن الإنسان وتاريخه ... هل تعتقد مثل البعض أن من أو ما صنع المغرب اليوم هو بشكل أساسي شيء خارج الدين الإسلامي كمعتقد وكنظرة فلسفية للوجود وكتاريخ وكنظرة للآخر ؟ أنت مخطئ. هل تعتقد أن التشكل الغربي والمجتمع الغربي الحديث يمكن عزله عن أصوله و روحه المسيحية؟؟ لاحظ ما يجري بما في ذلك نظرة الغرب للمجتمع الإسلامي والشرقي..هل يمكن تجريد المجتمع الهندوسي عن الدين ؟ وفي البلاد الإسلامية الدين الإسلامي حاضر بقوة في المعيش وفي التاريخ بما في ذلك سلبه وإيجابه. ويكفي أن نستحضر 2011، فالدين كان حاضرا بقوة في نهوض المجتمعات وكذا داخل المقاومة العراقية قبل وبعد عزو 2003 الأمريكي. إذا كان الإنسان يريد فهم التاريخ فهذه حقيقة، وإذا كان يريذ أن يجعل من هواجسه الداخلية مقاسا للتاريه ولحركة الترايخ وللواقع فذاك ممكن لكنه لن يعدو أن يكون هاجسا منقطعا عن الواقع. حقا يجب إعادة قراءة التاريخ الإسلامي والاجتهاد في الدين وتحصين الذات من رد الفعل التاريخي الإسلاموي المتطرف، لكن مثل طرحك لا يجدي.
17 - sahih السبت 23 يناير 2016 - 09:56
Les religions qui demande les violences et terrorismes c est pas une religion c est une politique

La vrais religion c est la religion de paix et de tolérance

Il faut dire la vérité sans philosophies
18 - & عبد الجبار & السبت 23 يناير 2016 - 10:08
المختصر اعداء الدين مهما وضعو من عناوين لجلب القراء، فالكل اصبح يعلم ان جهات قامت بصناعة هؤلاء المتطرفين،لاعلاقة لهم بالدين كداعش الارهابية فبعد ان ادرك الغرب وباعترافاتهم ان اسرع الاديان انتشارا في العالم بدأوبوضع
اشياء لتشويه الاسلام ، كما قال الامريكيون ، سنصنع لهم الاسلام الذي نريده و بالطرقة التي نريدها وتلائمنا، و للاسف اصبح لهؤلاء ديول وادرع في اوطاننا الاسلامية ، يقومون بما يريده الغرب ، فالاسلام هو الاسلام كما نزل على سيدنا محمد ، و لكن للاسف بدانا نسمع هناك اسلامات منهم من يقول ، اسلام معتدل ومتطرف و متشدد ، والاصل ما خالف الكتاب والسنة ليس اسلاما.
رئيــس وكالــة المخابــرات الأمريكيــة CIA السابــق "جيمــس وولســي" يعلــن فــي 2006 : سنصنــع لهــم إسلامــاً يناسبنــا ،
و هذا ما يحدث بحدافيره ، يدقون مسامير في جسد الامة ، مرة القاعدة و مرة داعش ومرة جماعات هنا وهناك ،ما ان انتهى بن لادن حتى ثم اختراع البغدادي
الداعشي وما ان ينتهي سيخترعن بغداديات اخرى .
19 - لاديني السبت 23 يناير 2016 - 10:31
الاسلام اكثر الاديان انغلاقا وهذا يجعل المسلمين يدخلون الدين في كل شيء وجعلوه مقدس لا يقبل المراجعة والنقد وهذا يؤسس لواقع مستقبلي كارثي ما لم يحاولوا الخروج من هذا المازق التاريخي قبل فوات الاوان
20 - لطيف 100 السبت 23 يناير 2016 - 10:32
كثرة المذاهب والإتجاهات المذهبية الجديدة الدخيلة هي السبب الرئيسي في تفكيك الأمة الإسلامية وشردمته , وكذلك المرتزقة بالدين , الله واحد لاشريك معه ودين الإسلام واحد وليس لكل إسلامه.
21 - الاختلاف سنة الحياة السبت 23 يناير 2016 - 10:36
الاسلام دين رحمة للعالمين "وما أرسلناك الا رحمة للعالمين" ودين حرية "من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر" ودين اختلاف" وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" ودين هويات واعتقادات متعددة "ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة" "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" ، فالاسلام لم يفرق بين الناس الا بالتقوى اي بايمانهم من عدمه، وهذه التقوى يعلمها الله وحدة لأنه هو علام القلوب " هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم"...
من يريد أن ينصب نفسه حارسا لللاسلام فقد أخطأ، ومن نصب نفسه قاضيا يحكم على ايمان الناس فقد دخل في شرك الله، ومن أرغم الناس على اتباع الاسلام فقد ناقض تعاليم الاسلام...
انغلاق المسلمين على أنفسهم هو هروب من الحقيقة التي تستوجب المواجهة الواقعية والسلمية لناموس الكون ومحاولة فهمه ومعرفة أسراره والاطلاع على افكار الآخرين واكتشافاتهم في مختلف الميادين والاستفادة من أبحاثهم وفهمها والمساهمة في تطويرها من أجل حياة افضل للبشر عامة..والاسلام يدعو الى البحث "ان استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا"..
نحن مختلفون ولكننا بشر.
22 - مراقب السبت 23 يناير 2016 - 10:39
اشكر للكاتب اجتهاده لكن النص الديني ومنه القرآن لا يصح وصفه بالهشاشة واجيب عن المقال بمثل شعبي" اللي حك نحاسي نوريه باسي" الإنسانية ليست هي الاستسلام والذوبان.
شكرا لهذا المنبر
23 - محمد السبت 23 يناير 2016 - 10:42
تحليل هش و سطحي ؛ هي موضة التكلم في الدين ليس إلا . المقام لا يتسع لمزيد من النقاش .
24 - مصطفى السبت 23 يناير 2016 - 11:02
قال رسول الله و من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء ...ليس الدين بالرأي و لكن قال الله قال رسول الله قال الصحابة....إذن قال الله قال رسول الله بفهم الصحابة و السلف الصالح..ليس بفهم الفلاسفة و لا المفكرين و لا المتأثرين بأفكار تخالف الكتاب و السنة...و توجد أحاديث كثيرة تحذر من الرويبظة و دعاة الضلال و الذين يقدمون أهوائهم على الحق...و القاعدة عند أهل السنة أن النقل مقدم على العقل...فأن وافق العقل النقل فهذا طيب و إن خالف عقلك النقل فاتهم عقلك لأن النقل من الله و رسوله أي الوحيين...فإن قدمت عقلك فكأنك أنت أعلم من الله...و أنصح بقراءة كتاب السنة للإمام أحمد و الآجري و البربهاري و كتب ابن عبد البر و السلتم عليكم
25 - مسلم السبت 23 يناير 2016 - 11:11
و نسيتم سيدي ان التحريفات هي الاخرى طالت ديننا للاسف. يجب ان نتحلى بالشجاعة و نعيد النضر في البعض من الاحاديث. و من بين التضليلات التي طالت سمعة نبينا الكريم هي انه تزوج عائشة و هي في التاسعة. كذب في كذب...انها من اكبر المغالطات التي اساءت لرسولنا الكريم. حاشا أن يتزوج خير المخلوقات من طفلة. حسب العديد من الفقهاء و العلماء تزوج الرسول عائشة و هي في الثامنة عشرة ( ابحثوا عن الحقيقة ستجدون تفسيرات بالدلائل من خلال محاضرات الدكتور عدنان ابراهيم فهي موجودة باليوتوب) .المحب لربه و رسوله له الحق في أن يجادل في دينه. و السلام.
26 - مغربي السبت 23 يناير 2016 - 11:11
لا يسعني إلا أن أذكر قولة ميخائيل نعيمة :" كم من أناس أنفقوا العمر في إتقان فن الكتابة...لينشروا جهلهم لا غير "
27 - محمد صبري السبت 23 يناير 2016 - 11:52
قمة النفاق : يطالبون بتطبيق الشريعة ويحلمون بالعيش في بلاد العلمانيين والكفار.
28 - Habib Hanchane السبت 23 يناير 2016 - 12:02
مقال علمي قيم و نير. يفتح البصر و البصيرة. وهو مهدا لكل من يريد ان يتفتح.
الله يفتح عليك السي بوسريف و أدام تنورك.
29 - واصل تنويرك السبت 23 يناير 2016 - 12:29
واصل تنويرك يا أستاذ مع القلة القليلة المتنورة في هذا البلد
واصل تنويرك في ضل هذا الموج الوهابي الهادر القادم من الشرق والمدمر لكل شيء جميل .
واصل تنويرك مع آخرين لإنقاد ما يمكن إنقاده قبل أن يرخي علينا الضلام ستائره وتدور علينا دائرته ونصبح في خبر كان
30 - كريم السبت 23 يناير 2016 - 13:38
"ما أعْنِيه بالهَذَيانِ الدِّينيّ هو تلك الهُوَّة الكبيرة التي فَصَلَتِ النّصّ عن الواقع، أو جَعَلَته يَخْرُج من تاريخِه..." وهذا بالضبط ما تصدى له الشيعة بقوة، وجعل مذهب آل البيت اقرب الى الحقيقة الدينية بكل تفاصيلها الاصلية و التاريخية والشرعية بمنطق عقلي غير قابل للاقصاء، ومتى ما أخضع القرآن الكريم والحديث النبوي ورواته للتدبر و للتمحيص العقلي المتوازن اكيد ان امورا كبيرة ستصحح
31 - مصطفى ملو السبت 23 يناير 2016 - 14:39
عندما يعلم تجار الدين أن آصرة الوطن أوثق من آصرة القرابة الحزبية و الدينية حينها سيعيش العالم بسلام
32 - Mostafa السبت 23 يناير 2016 - 14:55
La surpopulation de la race humaine d'aujourd'hui est de 7,5 milliards d'etres humain; ce nombre rend difficile l'autogestion individuelle ou collective des pensees spirituelle comme ca se faisait initialement par ce que l'autogestion de la pensee materielle relative a la survie de l'humain l'a emporte.
Neaumoins; l'humain s'autogouverve d'une maniere ou d'une autre par lui meme; voir les amendements des constitutions des lois nationales internationales voir meme les organismes internationaux qui surveillent et orientent les etats rien que pour stabiliser les flux migratoires des humains; sur ce ou en est la pensee spirituelle.
33 - حسيين السبت 23 يناير 2016 - 15:35
فالكتاب العلمانيون حريصون كل الحرص على ابعاد كلمة الاسلام من.قاموسهم واستخدام كلمة (الدين)وذالك لتثبيت المعنى الدخيل المستورد وهو.التفريق.الجازم بينما.هو.دين وما ليس.بدين من شءون.مختلفة وهو.معنى غريب على الفكر الاسلامي والحياة الاسلامية. فالحضارة الاسلامية تميزت بانها الحضارة الوحيدة التي.جمعت بين الدنيا.والاخرة بمعادلة.واحدة. كانت الحضارة الوحيدة العالم فيه متخصص في التفسير وعلم الفلك متخصص في الطب وفي العلم.الحديث وفي علم الصيدلية فالحقيقة لم.تكن عندنا هذه.المفاصلة.عندنا على الاطلاق ولذالك دعوى.العلمانية حينما تظهر في العالم الاسلامي شيء غريب لكن ليس لها داع ابدا في مجتمع اسلامي.
34 - Omar 33 السبت 23 يناير 2016 - 16:37
L'islamisme (instrumentation de l'islam à des fins politiques) est un cancer de l'intellect du spirituel du coeur de l'individu et de la collectivité au Maghreb.
35 - NEO السبت 23 يناير 2016 - 17:23
الديمقراطية صنم صنعه الغرب حسب اهوائهم ومن يؤمن به لا حرية له لانه اصحاب الصنم هم من يقتلون ويهجرون ويجوعون و يستغلون تروات الفقراء باسم الديمقراطية.يخافون ويحاربون الاسلام لانه يحطم ويهشم الاصنام
ظهر الحق وزهق الباطل ولاحول ولا قوة الا بالله سبحانه خالق السماوات والارض وما بينهما والله سبحانه اعلم
36 - ياسين السبت 23 يناير 2016 - 17:37
الغرب و الشرق و الجنوب و الشمال يطبلون و يعكرون للاسلام .... الاسلام الحقيقي هو العلمانية... ما تخافوش ما غادي يتعرى حد ... و فلوس الجوامع عطيوهم للمشردين و فرحو بهم الناس .... ان الله غفور رحيم
37 - هشام السبت 23 يناير 2016 - 17:38
شخصيا لا ادري مادا يقصد الكاتب بالمسلمبن هل هم بصيغة الجامع يعني كلهم هكدا وهدا والله كدب وافتراء لان معظم المسلمين لا ينطبق عليهم ما يقول الكاتب
الكاتب يتحدث كان جميع المسلمبن عالمون بامور الدبن متقفون يطبقون الشريعة في كل شيء .وهدا اعتبره خطا منهجي وطب تصحيكه
فاغلب المسلمين فيهم نسبة كبيرة من الامية متواضعون تقافيا حكامهم لا يطبقوم الشريعة
ما دا يقصد الكاتب بمقاله هدا ومادا يريد ان يقول وماهي مقاصده
ح
38 - المكي قاسمي السبت 23 يناير 2016 - 17:42
أرى شخصيا أن ما يقوله الأستاذ بوسريف ينطبق على البلاد العربية دون غيرها من البلدان الإسلامية، إلا تلك التي غزاها الفكر الوهابي السعودي، كباكستان. لذلك أميل إلى الاعتقاد أن المشكل ليس في الدين في حد ذاته، بل فينا كعرب. وإشكالنا كعرب له، وفي نظري دائما، وجه آخر لا يقل تعاسة: رفض الديمقراطية كسبيل لتدبير المشترك
39 - و َ ذَكِّر السبت 23 يناير 2016 - 18:36
قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
صدقَ الله العظيم
40 - Ahmed السبت 23 يناير 2016 - 19:26
اركان الايمان والاسلام ليس فيها هذيان.
ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا
فهو له قرين.
41 - kinko السبت 23 يناير 2016 - 23:19
لم يفهم المسلمون بعد ان الدين افيون الشعوب وأنهم فعلا في هديان اصلهم الى القتل والإقتتال فيما بينهم يوما ما سينقرضون
42 - عبدالله الخيلجي الأحد 24 يناير 2016 - 07:50
الخير في و في امتي
لازال اهل الخير و التدين و التأله موجودون ولكنك تتجاهلهم

اخبرن الصادق المصدوق نبينا محمد عليه افضل الصلاة و السلام اننا سنعيش غربةً و صعوبة في الحفاظ على الدين ..( ياتي على الناس زمان, القابض على دينه كالقابض على الجمر).

لا هذيان و لا شيء
43 - دكالي امازيغي الأحد 24 يناير 2016 - 12:35
الكاتب فهت من كلامه يجب على الأمازيغ الإنتساب للعرب لكي لا تكون هناك هوية منغلقه يا سيد بوسريف الأمازيغ لهم أصولهم وأراضهم والرسول حرم كل من إنتسب لقوم ليس منه كما أن الإسلام ليس بهوية الإسلام عقيدة وهناك مغاربة لا دينيين ومسيحيين ويهود هل هؤلاء ليسوا منا إنسانيا أو ماذا الهوية الحقيقية للمغاربة هي الأمازيغية تاريخيا وهوية كل شبر من هذا الوطن
44 - aissa .....almanya الأحد 24 يناير 2016 - 18:04
لسيوطي، حيث اقل: «والقول الفصل عندي في ابن عربي طريقة لا يرضاها فرقة أهل العصر ممن يعتقده ولا ممن ينكر عليه، وهي اعتقاد ولايته، ويحرم النظر في كتبه، فقد نقل عنه أنه قال: "نحن قوم يحرم النظر في كتبنا" وذلك أن الصوفية تواطئوا على ألفاظ اصطلحوا عليها وأرادوا بها معاني غير المعاني المتعارفة منها بين الفقهاء»

اتعجب عندما يكتب يساري عن الاسلام....هذه ليس فكركم....بضاعتكم هي راس المال.....والاشتراكية العلمية....التى حمت العالم الثالث بالحديد والنار....
45 - abdellah الأحد 24 يناير 2016 - 21:41
اذا كنت تحب ابن عربي فهذا شأنك اما ان تتهم كل متدين بالانغلاق فلا ان الاسلام امر بالاحسان والتعاون مع من ليس في ديننا قال تعالى:لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ. فالانغلاق فهمته هكذا لان عقلك لم يفهم الدين والاولى ان تقرأ الذين ثم تحكم قال تعالى لااكراه في الدين.
46 - الحلاج وأوغسطين وأنا. الأحد 24 يناير 2016 - 23:35
من حقي، أنا الأمي، التعليق

يقال شعبيا: "كل واحد وكيته" و" كل واحد وفين جاءت الضربة فيه" أي لكل شخص همه ومصيبته وجروحه وأوهامه. أليس ذلك منهم مجرد إسقاطات على غيرهم؟

القديس أوغسطين المسيحي صرح بأن الله فيه أكثر مما هو في نفسه، والحلاج المسلم المتصوف يقول عن نفسه في جبته " ليس في جبتي غير الله"

أود استبدال مفردة "الكية" في المثل الشعبي السابق "بالتجارة" لأقول "كل واحد وتجارته" وليس تجربته، لأن التجربة في انتقاد الدين والإيديولوجية الدينية وتفسيرها قد سبق لفحول الفلاسفة وفطاحل المفكرين التوصل بدقة لتحديدها وذكر أسبابها وبالتالي تفهموا تواجدها واتجهوا لتوعية ولتنوير عقول الناس بلباقة وصرامة ومنطق، فأكدوا بأن الإيديولوجيا نتاج وانعكاس؛ وقالوا بأنها نتاج نسبي وانعكاس فاعل، وبأن الدين من أهم أشكال الإيديولوجيا.
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.