24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الاتحاد الأوروبي يعلن التوصل إلى "اتفاق بريكست" (5.00)

  2. الحكومة الإسبانية تحشد القوات العمومية في كتالونيا (5.00)

  3. "بنك المغرب" يرصد ارتفاع أسعار الخدمات المصرفية في المملكة (5.00)

  4. الشركة الملكية لتشجيع الفرس (5.00)

  5. الناطق الجديد باسم الحكومة "يصدم" صحافيين وينتظر هطول "الشتا" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | خبراء يقاربون حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي بمراكش

خبراء يقاربون حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي بمراكش

خبراء يقاربون حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي بمراكش

شكلت "حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي" موضوع نقاش قاربته أزيد من 300 شخصية من علماء المسلمين وممثلي الدول الإسلامية والطوائف الدينية عبر العالم، انطلاقا من وثيقة "معاهدة المدينة"، التي جمعت بين رسول الإسلام والطائفة اليهودية في زمن النبوة.

وأورد منظمو المؤتمر الأول الذي نظم من طرف وزارة الأوقاف الإسلامية المغربية، وانتهت أشغاله بمراكش، يوم الأربعاء، أنه من المنتظر أن تكون "حقوق الأقليات المسلمة في الدول غير الإسلامية" محور نقاش المؤتمر المقبل، لمقاربة هموم ومشاكل هذه الفئة داخل المجتمع الغربي أو غيره، في آسيا وأوروبا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وإفريقيا.

عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أوضح أن مشاكل الأقليات، سواء داخل دار الإسلام أو العالم الغربي، متماثلة، وضرب لذلك مثالا بكون بناء مسجد يؤدي فيه المسلمون واجباتهم الشرعية في أوروبا يحتاج إلى معركة طويلة الأمد.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الحقوق من الناحية النظرية تتسم بالمثالية، لكن تطبيقها على أرض الواقع يتميز بالمفارقة، إذ يوجد بون شاسع بين القول والعمل، على عكس التجربة المغربية في التعامل مع الأقلية المسيحية، موردا أن الكنيسة "الأنجليكانية" في مدينة طنجة كانت هدية من السلطان، ولازالت تحمل هذا الاسم.

واسترسل بوصوف بأن الغرب عليه أن يملك الجرأة على رفع صوته عاليا للتنديد بالتمييز العنصري على أساس ديني في حق الأقليات المسلمة، مستغربا الصمت الذي يلازم الفاعلين الحقوقيين الأوروبيين، "الذين لا أحد منهم ينتقد تراجع حريات الأقليات المسلمة"، مبرزا أن هذه الورقة "تستعمل داخل الاتحاد الأوربي كسلاح سياسي من أجل تبرير التحكم والضغط على دولنا".

أما محمد حبش، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أبوظبي، فقال في حديثه لهسبريس: "إن الحقيقة المرة خير من الوهم المريح"، منبها إلى أن "الأقليات غير المسلمة تعاني في المجتمعات الإسلامية، ولكن أقليتنا في الدول الغربية لا تعيش الأمر ذاته".

وزاد المتحدث ذاته أن "الفئة الأخيرة تتوفر لها حقوق جيدة تمكنها من أن تنافس"، مشيرا إلى أن "بعض الانتكاسات تحصل بين حين وآخر في العمل الديمقراطي، لكن المسلمين عموما في أمريكا وأوروبا يحظون بحقوق جيدة في دولة المواطنة، حيث يستوي الناس في حقوقهم".

وعندما يحصل تمييز، حسب حبش، تجب محاسبة من يمارس هذا الفعل اللاإنساني، لأن المجتمع المتحضر أصبح ينبذ العنصرية، موضحا أن "السلوك الذي يجب أن يتخذ في مثل هذه الحالات هو اللجوء إلى القانون، بدل الأشكال الاحتجاجية التي دأب المسلمون على تنظيمها في البلاد الغربية".

وأكد وليام فوندلي، الكاتب العام لمؤسسة الديانات من أجل السلم، لهسبريس، أن "على الأغلبية حيثما كانت حماية الأقلية كواجب ديني؛ لأن من ينتمي إلى الصنف الأول في بلد ما قد يصبح أقلية في منطقة أخرى"، مضيفا: "علينا أن نعيش تجربة الأقلية في مجتمع أغلبي، لفهم وضعية هذه الفئة".

وتابع الفاعل الجمعوي الأمريكي قائلا: "الأقلية كيفما كان دينها أو عرقها أو لونها على المجتمعات احترامها، لأننا نعيش في عالم واحد، وننتمي لأصل واحد هو آدم عليه السلام"، مضيفا: "علينا أن ننصت لبعضنا البعض، وأن نتحول إلى كائن إنساني عالمي، يبحث عن القواسم المشتركة، وحماية بعضنا البعض، لأن هذا هو الطريق لحماية الإنسان الذي كرمه رب العالمين، بدل الانغلاق على أوهام تشيطن الغير المخالف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - aziz الخميس 28 يناير 2016 - 07:35
كفاكم كذبا وإستحمارا للناس؛الأقلية الغير مسلمة في البلدان الإسلامية هي الي تعاني؛فبناء كنيسة في المغرب مثلا يعتبر من رابع المستحيلات؛طيلة حياتي لم أسمع ببناء كنيسة؛الإنسان المغربي الغير مسلم محروم من الإفطار في الشارع؛بدعوى إستفزاز الناس؛يآه كم هو مستفز هذا التبرير؛الإنسان المغربي الغير مسلم بموجب القانون يحاكم إن شرب الخمر ؛العالم الغربي يتيح للأقليات المسلمة القيام بشرائعها الدينية وبناء المساجد؛وخير دليل كثرة المساجد في أوربا وأمريكا؛الحقيقة أنهم أكثر إنسانية وتسامحا؛ربما تكون هناك بعض الهفوات؛لكن لا تقارن بكوارثنا؛النقاب هو الشيء الذي يحاربونه؛وشخصيا أوافق على محاربته؛لأنها مسألة أمن؛كم من منقبة لا تدري هل هي رجل أو إمرأة؛هل هي مبحوث عنها؛هل هي إرهابية؛أي شخص أراد القيام بجريمة النقاب سيسهل عليه الأمر
2 - addo الخميس 28 يناير 2016 - 10:30
وماذا عن حقوق الاكثرية المسلمة في بلدها الاسلامية
3 - مغربية حرة الخميس 28 يناير 2016 - 11:46
وماذا عن حقوق أكثرية المسلمين المغاربة المهضومة نسبة الفقر مرتفعة بسبب غلاء المعيشة و تدني الأجور و حكومة بن كيران طبقت سياسة تفقير الطبقة الكادحة و غناء البرجوازية بالمغرب لا حول و لا قوة بالله لك الله كل مغربي بسيط يكافح من أجل سد رمق اسرته المعوزة.
4 - كوثر الخميس 28 يناير 2016 - 12:06
مالها الاقلية الدينية في العالم الاسلامي إنها تعيش في أمن وامان والدليل على ذلك الاقلية المسيحية في مصر يبنون الكنائس ويتمتعون بكل الحقوق الدينية والدنيوية وكذلك الاقلية اليهودية في المغرب الذين ليس لهم حقوق هي الاكثرية المسلمة.
5 - مسيحي مغربي الخميس 28 يناير 2016 - 14:55
ان مسيحين في المغرب ليس لهم حقوق حيث لا يسمح لهم ببناء كنيسة او ذهاب اليها بالنسبة للمغاربة و بدون ذكر الاضطهاد من طرف مجتمع حيث ان اغلب مسيحين الذين اعلنوا مسيحيتهم يتم معاملتهم معاملة غير انسانية و غير متحضرة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.