24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري يكتب: "دفاعا عن الشيخ عبد الباري الزمزمي"

الكنبوري يكتب: "دفاعا عن الشيخ عبد الباري الزمزمي"

الكنبوري يكتب: "دفاعا عن الشيخ عبد الباري الزمزمي"

1/2

لم يسلم الشيخ عبد الباري الزمزمي، رحمه الله، من سهام القذف والسب والتقريع حيا وميتا؛ فعدد من الذين اعتادوا رميه بنبالهم قيد حياته فعلوا ذلك وهو في قبره، ولم يلجموا ألسنة أقلامهم عن الطعن في عرضه، بل زادوا في التطاول عليه دون أن يقيموا للموت حرمة؛ وحين تغيب حرمة الموت في حياتنا فهذا يدل على استفحال أزمة القيم في الثقافة المغربية المعاصرة، لأنه ليس من شيم ثقافتنا التشفي في الأموات، بلْه أن يكون ذلك في حق رجال العلم، مهما كبرت أخطاؤهم وتضخمت مثالبهم.

وربما كان من فضائل الشيخ الزمزمي أنه أثار الجدل في حياته بمثل ما أثاره بعد رحيله، إن كان الطعن في كرامته وعرضه جدلا حقا، بل هو نوع من الإسفاف الذي تضيق به عباءة الأخلاق، وتعبير عن تلك القيم الصغيرة التي لا تقيم وزنا لأي عطاء، ولا تقدر الناس حق قدرهم، وتحتفل بالعامي من القول، وترفع من قيمة الطنين وتصفق للغباء، على شرط أن يكون ذا ثوب حسن ومزين بالزخارف؛ فهذا الجدل دليل على أن الرجل كان له موقعه من الاهتمام، لطرقه قضايا لم تكن معهودة لدى الناس، فكانت تستحق منهم مجرد السخرية، لأنها ليست من جنس ما اعتادوا عليه.

ينتمي الشيخ الزمزمي إلى عائلة علمية واسعة في الشمال المغربي، هي العائلة الصديقية الغمارية، أنجبت العديد من العلماء الذين تفرقوا على المذاهب والاتجاهات، فكان منهم الصوفي، والمعادي للصوفية، والمتشيع، والمعادي للشيعة؛ ووالد الشيخ الزمزمي، محمد بن الصديق، واحد من علماء المغرب ـ بل ربما كان الوحيد ـ الذي ناظر الشيخ ناصر الدين الألباني في الخمسينات ببيته بمدينة طنجة، في مناظرة منشورة؛ وقد تلقى العلم بجامع الأزهر بالقاهرة، ودرس على أيدي علماء بارزين، لكنه كان صوفيا، فتربى الشيخ الزمزمي على هذا المنهج إلى أن انقلب عليه عندما اشتد عوده، فأصبح يعلنها حربا على التصوف والصوفية، بعدما بدأ حربه الأولى على والده نفسه.

ويهمنا من هذا أن الشيخ الزمزمي سليل عائلة علمية أولا، وأنه ثانيا من عائلة تميز علماؤها بالشدة والحدة في المناظرة والجدال. وهذا مزاج ليس فريدا في تاريخ العلماء في الإسلام، فقد مر الكثير من العلماء الذين عرفوا بالشدة ـ وهو شيء غير التشدد ـ في الكلام والإفتاء، وبالصراحة والجرأة. فالأمزجة الشخصية من الطباع البشرية، لكنها لا تنقص من فضائل الأشخاص متى ما كانت مرتبطة بقيم نبيلة. وقد ظل الناس يتعاملون مع العلماء والفقهاء وحتى الصحابة بنوع من التنميط وكأنهم ليسوا بشرا، ولديهم مزاج ثابت مستقر، حتى بدأ عباس محمود العقاد يؤلف عبقرياته الشهيرة التي كان يحاول فيها رسم بورتريهات أو صورا شخصية لبعض هؤلاء، فينزلهم إلى طباعهم البشرية العادية، مما أهاج عليه الكثير من أهل التقليد الذين اعتبروا ذلك نبشا في الأسرار الشخصية لهؤلاء.

صحيح أن بعض فتاوى الشيخ الزمزمي كانت تلقى أصداء سلبية في مختلف الأوساط، بيد أنني أعتقد ـ شبه جازم ـ أنها لم تكن كذلك في أعين العلماء والفقهاء، الذين يحرص بعضهم على صورته أمام الناس بأكثر مما يحرص على إبداء حقيقة قناعاته. ففي عصر الإمبراطورية الحديثة، التي هي الإعلام، يفضل الكثيرون التخفي وراء سمت الوقار المصطنع، فلا يسفرون إلا على الوجه الذين يريدون تسويقه، وهذا ما حصل نقيضه للشيخ الزمزمي، الذي وضع جسمه كله عرضة للآلة الإعلامية، حتى صنعت منه غير الرجل الذي كان، فتحول في أعين الناس إلى رموز تحيل على الجنس، في ظل ثقافة تمجد الأيقونات وتحول الفكرة إلى علامة، بتعبير الناقد الفرنسي رولان بارت في كتابه "إمبراطورية العلامات" l'empire des signes)).

كان الشيخ الزمزمي فقيها نوازليا، ولفقه النوازل في المغرب تاريخ عريض وسجل حافل؛ وهو فقه يتعامل مع المستجدات التي لا قبل للناس بها، ويُعامل قضايا لا يجد الناس لها حلولا، فيفسح للناس في ما ضاقت بهم الأحوال، سعيا وراء رفع الحرج عنهم؛ أو هو بمعنى آخر محاولة مطابقة المستجدات مع الشرع.

ولأن الشيخ الزمزمي من شمال المغرب فإن النوازل قد نشطت بشكل قوي في هذه المنطقة في الماضي، على نحو ما يذكره الباحث الراحل عمر بنميرة في كتابه القيم "النوازل والمجتمع: مساهمة في دراسة تاريخ البادية في المغرب الوسيط"، حتى كادت هذه المنطقة تنزع مشعل النوازل من فاس. ولعل ذلك في تقديري راجع إلى قرب المنطقة من الأندلس واحتكاكها بها في تاريخها، وهي التي عايشت ثقافة أوروبية تمازجت مع الفقه المالكي، فولد هذا التمازج فكرا جديدا ناتجا عن حالة التناظر بين ثقافتين، هو ما عكسته لنا مؤلفات الشاطبي؛ ولعل عبارة"الموافقات"، التي هي عنوان أشهر كتبه، تعبير عن حالة التلاقي بين ثقافتين والتوافق بينهما، كما هي أيضا ترجمة لحالة المطابقة بين الشرع وأعراف الناس.

وقد كان فقه النوازل يشمل كل شيء في حياة المجتمع، من السياسة إلى الاقتصاد مرورا بالحياة اليومية، في أبسط تفاصيلها بما فيها التي تبدو تافهة. بيد أن نشأة الدولة الحديثة، التي وضعت السياسة في قلب اهتمامها، سحبت من الفقيه النوازلي ما يتعلق بالشأن العام، الذي صار شأن الدولة المعاصرة، لكن قضايا الناس اليومية في معيشهم بقيت منطقة فارغة، وفيها حاجات تشغلهم، ومن تلك الحاجات ما يتعلق بالجوانب الحميمة لديهم.

خلال مرحلة الثمانينات، ونحن مراهقون، كان ينتشر بين الشباب المغربي كتاب شهير، قلما لا تجده في أي مكتبة في أي حي، عنوانه"حياتنا الجنسية"، لمؤلف أمريكي إسمه فريديريك كوهن. كان هذا الكتاب ثورة حقيقية في وعي الشباب المغربي والعربي بشكل عام، فقد كان يترجم ويطبع في لبنان، ثم يوزع في جميع أنحاء العالم العربي؛ وكان عنوانا على التحرر الجنسي في ذلك الوقت، فكان الكثيرون يتباهون بقراءته وحمله.

وقد فتح الكتاب نافذة على العلم في ما يتعلق بالجنس، إذ إنه يقدم مادة علمية غنية في ظل حالة الجهل التي كانت تحجب هذا الفن وراء الخرافات والطلاسم، لكنه كتاب ألفه باحث أمريكي قادم من ثقافة مغايرة، أراد توظيف المادة العلمية في الجنس لخدمة مشروع التحرر الجنسي الذي ساد الغرب بعد حقبة الستينات من القرن الماضي، وهي الحقبة التي شهدت فورانا في الكتابات الجنسية في الغرب الرأسمالي والشرق الاشتراكي، وكان من بين هذه الكتب كتاب شهير هو الآخر انتشر في تلك الفترة في أوساط الشباب اليساري، هو"النشاط الجنسي وصراع الطبقات" لرايموت رايش، وكانت الترجمة اللبنانية التي تنتشر بين القراء تحمل غلافا براقا عليه صورة رجل وامرأة في وضع جنسي مثير.

وهكذا كان الجنس بين مدرستين، مدرسة الرأسمالية التي تريد تحررا جنسيا بشكل فوضوي، ومدرسة اشتراكية تريد عقلنة وترشيد هذا التحرر الجنسي، بحيث يخدم الهدف المتوخى، وهو سلطة البروليتاريا. ولعلني أشير إلى أن هذه هي الفترة التي نشطت فيها أيضا الكتابات الماركسية في الغرب حول النساء، هل هن طبقة اجتماعية مثل سائر الطبقات، أم مجرد شريحة؛ وبرغم ما يبدو في هذا الأمر من تمرين "علمي"، إلا أنه في واقع الأمر يعكس قمة العقلية الذكورية، بتمييز النساء وعزلهن عن باقي المجتمع، وتلك مفارقة يطول نقاشها.

بين هاتين المدرستين لم تتطور في ثقافتتا الإسلامية معرفة جنسية حقيقية نابعة من هذه الثقافة، فقد ظل هذا الجانب غائبا ومسكوتا عنه. ونتيجة لهذا الغياب حاول البعض في الثمانينات التأسيس لمشروع في المعرفة الجنسية من داخل الثقافة الإسلامية. وكان المفكر المغربي الراحل عبد الكبير الخطيبي قد بادر في بداية ذلك العقد إلى محاولة التأسيس تلك من داخل القرآن، حين كتب دراسة عن سورة يوسف وعلاقتها بالممارسة الجنسية، نشرها في مجلة"مواقف" التي كان يشرف عليها الشاعر السوري أدونيس، وهي محاولة لم يحالفه الحظ فيها، ولكنها كانت تعكس شعورا لدى النخبة المفكرة بفداحة غياب ثقافة جنسية إسلامية.

• كاتب وباحث في المسألة الدينية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - اغزال السبت 13 فبراير 2016 - 07:45
الله يرحم الفقيه السي الزمزمي ان لله وانا اليه راجعون
2 - عبدو السبت 13 فبراير 2016 - 07:51
اذكرو موتاكم بالخير راجين له المغفرة و التواب ( كل نفس داءقة الموت )
3 - المواطن السبت 13 فبراير 2016 - 08:10
من يعمل عمله لله فقط فذاك اغناه الله من فضله و من يعمل غير ذالك نطلب من الله الحكيم العظيم ان يهديه و يهدينا جميعا الى الطريق المستقيم، انا لله و انا اليه راجعون.
4 - gamra mohamed السبت 13 فبراير 2016 - 08:14
اللهم ارحمه رحمة واسعة واسكنه الجنة. .
5 - عبد الإله السبت 13 فبراير 2016 - 08:44
رحم الله الشيخ عبد الباري، وإن لله وإن إليه راجعون.
6 - عبدو السبت 13 فبراير 2016 - 08:47
اشكر كاتب المقال على وفاته للعلماء و شهادة حق في حقهم و خاصة بعد وفاتهم ،كما اقول ان الشيخ الزمزمي رحمة الله عليه كان يمتاز بالجراة و الشجاعة في طرح و مناقشة بعض القضايا الفقهية بغض النظر اتفقت معه ام لم تتفق على مضمون الفتوى و لكن يبقى عالما فقيها مجتهدا مواكبا لمستجدات العصر و كل ما تحدث فيه الشيخ الزمزمي و أفتى فيه الا و تجد علماء كثر ناقشوا الأمر و قالوا كلمتهم فيه إذن فأين العيب عند الفقيد فيما تحدث فيه اترك التتمة لصاحب المقال ليزيد في بيان فضائل الفقيد و شكرا
7 - Hassan السبت 13 فبراير 2016 - 09:03
مقال في مستوى عال جدا يليق بمفكر من وزن رفيع. يحفظك الله استاذ الكنبوري.
8 - أوفقير السبت 13 فبراير 2016 - 09:06
هناك عبد العزيز بن الصديق و اظنه من عائلة الزمزمي اصدر كتاب عن الحياة الجنسية لدى الازواج ،كتاب مفيد المقبلين على الزواج
رحمهم الله كانوا عائلة علم رغم بعض التحفضات، في كل الأحوال هم ليسوا الا بشرا يصيب و يخطأ

و الله أعلم.
9 - doukkali السبت 13 فبراير 2016 - 09:46
كان الشيخ عبدالعزيز الغماري يسميه وهابي طنجة لأنه ضد العقيدة الأشعرية وكان قريب من التجسيم وكان يُفتي بفقه الحنابلة وخصوصا الضعيف في المذهب الحنبلي
10 - احمد@ @ @ السبت 13 فبراير 2016 - 09:48
الرجل مات ويجب ان نطلب من الله ان يغفر له ولنا
ولا فائدة في شرح ما كان يقول او ما لا كانيقول
اتقوا الله في موتاكم .
11 - محمد السبت 13 فبراير 2016 - 10:06
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
الله مغفر له ولجميع المسلمين
12 - المحلل السبت 13 فبراير 2016 - 10:07
من شيم المغارمة الا يذكروا امواتهم الا بخير..فهل تبدل حالهم؟نسال الله السلامة.
الشيخ الفقيد -على الاقل- على الاقل كانت له الجراة للافتاء عن نوازل مجتمعية خرس عن التطرق اليها معظم من عاصروه من علماء المغرب والشرق مما جعله يتعرض لقصف العامة من الناس من حياء او استحياء..
رجم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه والهم زوجته وبناته الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
13 - ben السبت 13 فبراير 2016 - 10:25
اقول لشيخ الكنبوري اني قرات في1963 كتاب لكاتب في عهد هارون الرشيد بعنوان ( الايضاح في علم النكاح ) وكان جامعا شاملا لجميع الفواءد الجنسية والعلمية والطبية بمافيها الماكولات لتقويية ولدواء هذى قبل المفكر الامريكي .مع احترامي لشيخ واستغفر للاه
14 - مهاجر مذنب السبت 13 فبراير 2016 - 10:38
العلماء ورثة الأنبياء ، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، رحم الله العلامة عبد الباري الزمزمي وأسكنه فسيح جناته ،ورزق أهله وذويه الصبر والسلوان وأعظم لهم الأجر،والشعب المغرب كافة العزاء والعوض في خسارته عالم جليل المغفور له الشيخ الزمزمي.
15 - parisien السبت 13 فبراير 2016 - 10:55
غفر الله له لنا وله اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه يا عفو يا غفور
العالم إذا أصاب له أجران وإذا أخطأ له أجر ( الإجتهاد )
وقد كان لي الحظ في حضوري لجلسات الشيخ رحمه الله أثر طيب في نفسي وجزاه الله عني وعن المسلمين خير الجزاء إنه هو ولي دالك والقادر عليه.
أما بخصوص الذين يطلقون عنان ألسنتهم بالقذف والتجريح فيكفينا أنهم لم يضعوا للموت حرمة فكيف يضعون للميت حرمة(من لم تكن الموت واعظا له فلا واعظ له) حفظ الله علمائنا وجزاهم الله عنا كل خير اللهم ارحم حيهم و موتهم
وكما قال إمام دار الهجرة إمام مالك رحمه الله(كل يصيب ويخطء إلا صاحب هذا القبر فأشار بسبابة يده اليمنى إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
هدا ردي على هؤلاء الذين يخوضون في أعراض الناس وخاصة العلماء فلحمهم مسموم.
نفعني الله وإياكم بالحلم والعلم وأدب العلماء
16 - احمد السبت 13 فبراير 2016 - 12:00
العملاء ورثة الأنبياء وورثة الأنبياء لا يستحقون القذف والنيل منهم سواء كانوا أحياء أو أموات . المرحوم الشيخ الفاضل الزمزمي اسكنه الله فسيح جنتة هو ومن قال لا اله الا الله محمد رسول الله .... ما ذا يقولون في الزين اللي فييييييييك؟؟؟
17 - مول المعقول السبت 13 فبراير 2016 - 12:01
جواز الاستمناء بيد المهراز او خيزو و جواز نكاح الزوجة الميتة وو نوازل ما أنزل ألله بها من سلطان، نوزل لا أظن أستاذ الكنبوري انها لن تدفع الأقلام إلى الانغماس في حبر الركاكة و الرداءة...قضية احترام الموت مهمة و إذا قذف و قصف الشيخ فهو لم يحترم حرمة الموت حين أفتى بجواز نكاح الزوجة الميتة و العياذ بالله.
على اي لكل فعل رد فعل و نتمنى من شيوخنا الاجتهاد و التعلم العميق لكي يمكنهم الإفتاء في نوازل العصر الحقيقية بكيفية لا تزيد من أسهم سوق الجدل غير المجدي و الذي لا يمكث في الأرض لينفع الناس.
18 - المرشاني السبت 13 فبراير 2016 - 12:29
اقول للاستاذ الكنبوري ان علمت شيئا فقد غابت عنك أشياء... 1- اولا لفظة النوازلي لاتنطبق بتاتا على الاستاذ عبدالباري وبحوثه..لان الكلام في فقه النكاح لايجعل من الانسان نوازليا..لذلك ينبغي سحب هذه اللفظة من التعريفات التي تقدم للاستاذ عبدالباري...أو انشر لنا كتابا او فتوى تدل على نوازليته!!!! 2- الاستاذ عبدالباري بن الصديق تبع نهج والده في الطعن في كل من قد يخالفهما مستقبلا ،مثال ذلك: لما كان الاستاذ الواعظ عبدالباري يكتب عموده الاسبوعي في صحيفة الراية التابعة لحركة التوحيد والإصلاح ،فقد كان ((سمنا على عسل)) ولكن اليوم الذي خرج في كتابته عن مسار الصحفي للعمود اضطرت هيئة التحرير منع نشر مقالات له -رغم. انها كانت غير علمية- فانقلب العسل سما والسمن سبا..فاضطر الاستاذ الواعظ ان يستل لسانه بالغمز والهجو لافراد حركة التوحيد والإصلاح ثم بعد ذلك الى حزب العدالة والتنمية الذي كان يطلق عليه حزب النذالة والتعمية...وهذا نفس ما قام به والده محمد الزمزمي بعد وفاة والده ضدا في اخوانه الذين لم يسلموا لجهالاته..
19 - حماد ومحماد السبت 13 فبراير 2016 - 12:37
انك اول من نقص من الشيخ رحمه الله الم يخلف ورائه اﻻ تلك الرسالة ان كانت فعلا منه يطعن في علم من اعﻻم الامة باجماع الفضﻻء
20 - نجاح سلام السبت 13 فبراير 2016 - 12:38
وأذكروا أمواتكم بالخير
الله يرحم الشيخ وسكنه فسيح جانته.
حز في نفسي كثيرا قيام قناة إذاعية ببت حلقة مسجلة عن فتاوي الشيخ الزمزمي، وهذا البت أذيع أمسية وفاة شيخنا، والمذيعة كان تتهكم على الشيخ بأسئلتها المحرجة وغير المحترمة، كان هذا البت الفاضح عبارة عن تعزية من طرف الإذاعة المعنية، الإعلام وما أدراك ما الإعلام
21 - المرشاني السبت 13 فبراير 2016 - 12:51
- تتمة- وإنما مؤلفاتهم كلها تدل على انهم من اهل السنة والجماعة ،يستدلون بمذاهبها ويرجحون احيانا قولا لمذهب على الاخر ، بحكم نبوغهم العلمي ووصولهم لدرجة الاجتهاد. وتجد لهم حبا عظيما لاهل البيت عليهم السلام ودفاعا مستميتا عليهم ضد قتلتهم من بني أمية .واما من يلمزونهم بالتشيع فليلمزوا الصحابي الجليل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى الجنة وهم يدعوه الى النار . في الحديث الصحيح . قلت فليلمزوا هذا الصحابي كذلك بالتشيع والصحابي حجر بن عدي رضي الله عنه وكثير من الصحابة الذين كانوا ضد معاوية بن ابي سفيان. والأستاذ الكنبوري ان يراجع كتب الأدب الحديث من طه حسين آلى هذا الوقت ، ولينظر ماذا قالوا في معاوية....فالقول في معاوية متشعب جدا وهو من الإرسابات التي كسر ال الصديق جدار الصمت عليه ، فلمزوا بالتشيع. والتشيع الذي يقصد الكنبوري هو التشيع الرافضي الإيراني ، الذي شاع وذاع في هذا الوقت بحكم الدعم الإيراني خلفه والحروب القائمة في الشرق خوفا من انتشاره.
22 - ملاحظ السبت 13 فبراير 2016 - 13:03
رحم الله هذا الرجل والهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
23 - عبدالله احديدو من الناضور السبت 13 فبراير 2016 - 13:06
اللهم يارب ا ن كان محسنا فزدفي احسانه وان كان مسئافتجاوز عن سيئاته اتقوا الله في موتاكم ادكروا موتاكم بخير
24 - ابورشيد السبت 13 فبراير 2016 - 13:38
((لا تسبوا الأموات ، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا .))
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
رحم الله هذا الرجل والهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون...
25 - فكري السبت 13 فبراير 2016 - 13:38
رحم الله الفقيد و غفر له و اسكنه فسيح جناته
اللهم جازه عما قال خيرإ و تجاوز عما قاله شرا
للاسف الكثير سيقتدي بالشيخ... فقد شمت بالشيخ عبد اللام ياسين عند موته بل و حتى قبل ان يوارى الثرى و قال فيه الحق و الباطل
فلا عجب ان لقي نفس المعاملة.. فعلماؤنا قدوتنا
اللهم اغفرلي و له
26 - بودواهي السبت 13 فبراير 2016 - 14:24
لقد اساء الزمزمي الى الكثيرين أفرادا و جماعات و كان مزاجه حاد جدا كما كان متطرفا في رؤيته للدين و في آراءه و أفكاره كما كان سليط اللسان اضافة الى كونه كان ضد الجميع تقريبا حيث يبخس الليبرالية و الاشتراكية و الديموقراطية و الامازيغية و المراة ووووووو... .و هدا ما جعل منه عدوا للجميع .....و نحن المغاربة لا ننسى بسهولة ...الاستاد الدي يدافع عنه الآن يدافع فقط لانه يلتقي معه في التوجه و الأفكار لا غير ....
27 - Hamid السبت 13 فبراير 2016 - 16:10
‏‎ ‎الله يرحم كل من يسعى الى خد مة الصالح العام ولو أخطأ على الا قل أنه جتهد
28 - مصطفى المغربي السبت 13 فبراير 2016 - 17:11
كل ما يمكنه قوله الهم ارحم موتانا .رحم الله الفقيد السيد عبد الباري الزمزمي.واقول للذين ينتقدون المرحوم اتقوا الله فيه واذكرو موتاكم بخير
29 - taha السبت 13 فبراير 2016 - 18:04
يجب اخد العبرة. كلنا سنموت. لهذا يجب على علماء هده الأمة أن لا ينساقوا وراء شهوات الدنيا.من يريد الفتوى فعليه أن يتقي الله. .الدنيا دنيءة وفانية
30 - هشام السبت 13 فبراير 2016 - 20:11
"استفحال أزمة القيم في الثقافة المغربية المعاصرة": ازمة الثقافة صحافية اولا على استفحال أزمة القيم في الثقافة المغربية المعاصرةقبل ان تكون شعبية ومغربية. مقالك الأخير (الذي نشرته باسم الراحل) وتوقيته (ساعات بعد دفن الراحل) أكبر مظهر من مظاهر أزمة القيم لدى الصحافة وبعض الكتاب
31 - افندي باشا الأحد 14 فبراير 2016 - 02:19
كاتب المقال لم يسبق له ان قرا كتاب القوة على الباه في رجوع الشيخ الى صباه لأحمد بن سليمان بن كمال باشا بامرمن السلطان سليم الأول في القرن 16 , كما لم يسبق له ان قرا كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر لالنفزاوي ولا حكايات الف ليلة وليلة , والا فماكان له ان يقول بان الجنس كان مسكوتا عليه في العالم الاسلامي. اذ ان هذا الامر كان يخص الكنيسة لوحدها بحيث انها كانت تشبه الفرج بالشيطان . اما في ديار الاسلام فالجنس غريزة انسانية وحيوانية و نباتية (تذكير النخل كما ورد في الحديث) عادية تكلم عنها جل الفقهاء والمحدثين وسئل عنها الرسول صلعم من الرجال والنساء ولم تصبح مسكوتا عليها الا في الفترة الاخيرة. ولعل الكثير من الجيل السابق يتذكر ابان طفولته ان كان عليه ان يحفظ ان من نواقض الغسل مغيب الحشفة في الفرج , فعن اي مسكوت عنه يتحدث كاتب المقال. افندي باشا
32 - محمد الأحد 14 فبراير 2016 - 14:45
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ)كل من كتب كتابا من الرأي فهو مخطئ فمن هم علماؤنا؟ أليسوا أبوبكر و عمر وعثمان و علي والعباس وابن مسعود ...و سائر الصحابة رضي الله عنهم جميعا. فهل كتبوا كتب الرأي أنم نقلوا لنا القرآن والحديث؟ والجواب معروف لا يجهله إلا جاهل فهم لم يكتبوا آرائهم و إنما كتبوا ما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقط فلا تظنوا أنفسكم مثلهم فهم أحسن الناس و ذكائهم لا يقارن بأي شخص فاحذروا ما تكتبون فالله سائل كل شخص عما قال وكتب
33 - Aziz al alaoui الجمعة 25 مارس 2016 - 22:09
قلة قليلة هي التي تعرف مكانة الشيخ سيدي عبد الباري الزمزمي.رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته جالسناه قرابة ثلاثين سنة رجل الوسطية والإعتدال ارعبكم ببساطة لأنكم أميون في هذا المجال شهد له شيخ العصر يوسف القرضاوي بالوسطية والعلم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العالم ادا اصاب فله اجرين وإد أخطاء فله أجر . من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت . تكلتك امك يامعاد ومن يكب في النار إلى حصائد الألسن بينكم وبينه الله وهو احكم الحاكمين . لحم العلماء مسموم . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دافع عن عرض اخيه في غيبته دفع الله عنه النار سبعين خريفا
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.