24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1813:2516:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | نعوم تشومسكي: هذا رد فعلي على وفاة بن لادن

نعوم تشومسكي: هذا رد فعلي على وفاة بن لادن

نعوم تشومسكي: هذا رد فعلي على وفاة بن لادن

واضح تماماً أن تلك العملية كانت اغتيالا مدبرا، وأنها من ثم كانت خرقا مضاعفاً لأعراف القانون الدولي الأساسية. واضح تماماً أنه لم يتم السعي إلى اعتقال الضحية العزل، وهو أمر يفترض أنه لم يكن يفوق استطاعة ثمانين من أفراد الكوماندوز لم يواجهوا أي مقاومة اللهم إلا أن الزوجة ـ فيما يزعمون ـ قد اندفعت تجاههم. في المجتمعات التي تبدي شيئا من الاحترام للقانون، يتم اعتقال المشتبه بهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة. وأؤكد على (المشتبه بهم). ففي أبريل من عام 2002، أطلع رئيس المباحث الفيدرالية روبرت ميولر الصحفيين أنه بعد أشمل تحقيقات في التاريخ، ليس بوسع المباحث الفيدرالية أن تقول إلا أنها (تعتقد) أن المؤامرة بدأت في أفغانستان وإن دبرت من بعد في دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا. ومن المؤكد أن ما اعتقدوا به في أبريل 2002، لم يكن معلوماً لهم قبل ثمانية أشهر حينما رفضت واشنطن الطلبات المتواترة من طالبان (والتي لم نعرف من أمرها شيئا بسبب فورية البت في رفضها) بتسليم ابن لادن في حال تقديم دليل، وهو ـ كما عرفنا سريعا ـ لم يكن بحوزة واشنطن. ومن ثم فقد كذب أوباما حينما قال في بيانه الصادر عن البيت الأبيض (إننا عرفنا بسرعة أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر قد نفذتها القاعدة).

ومنذ ذلك الحين لم يقدم شيئا جادا. ليس سوى الكثير من الكلام عن (اعتراف) ابن لادن، ولكن ذلك بدوره ليس أكثر من اعترافي بفوزي بماراثون بوسطن. لقد كان يزهو بما يتصور أنه إنجاز عظيم.

كما أن ثمة أيضاً الكثير من المناقشات التي شهدتها وسائل الإعلام بشأن غضب واشنطن من عدم قيام باكستان بتسليم ابن لادن، برغم أن عناصر في الجيش وقوات الأمن كانت ـ يقينا ـ على علم بوجوده في أبوت أباد. ولكن قدراً أقل من النقاشات هو الذي خُصِّص لتناول غضب باكستان من قيام الولايات المتحدة بغزو أرضها لتنفيذ عملية اغتيال سياسي. خاصة وأن الغليان ضد أمريكا مستعر في باكستان، ومن شأن هذه الأحداث أن تزيد الطين بلة. كما أن من شأن قرار إلقاء الجثة الجسم في البحر أن يزيد ـ كما نتوقع ـ من الغضب والتشكك في أغلب أرجاء العالم الإسلامي.

ربما ينبغي علينا أن نسأل أنفسنا عن ردود افعالنا لو هبطت قوات الكوماندوز العراقية في منتجع جورج دبليو بوش واغتالته وألقت جسمه في الأطلنطي. فلا جدال أن جرائمه فاقت جرائم ابن لادن، وأنه ليس (مشتبها به) بل هو بلا جدال متخذ القرار (وأنه الذي أصدر الأوامر بارتكاب) أعظم جريمة دولية لا تختلف عن غيرها من جرائم الحرب إلا في أنها تحتوي بداخلها كل شرور جرائم الحرب (نقلا عن محاكمات نورمبرج*) التي شنق بسببها المجرمون النازيون: مئات الآلاف من القتلى، ملايين اللاجئين، تدمير دولة، صراع طائفي مرير انتشر الآن ليشمل المنطقة كلها.

وهناك الكثير مما يمكن قوله عن مفجر الطائرة الكوبية أورلاندو** الذي مات في سلام في فلوريدا، فلا يخلو ما نقوله من إشارة إلى (مبدأ بوش) القائل إن المجتمعات التي تأوي الإرهابيين مذنبة مثلها مثل الإرهابيين أنفسهم ولا بد من معاملتها وفقاً لهذا. كيف لم ينتبه أحد أن بوش [حينما سن هذا المبدأ] كان يدعو إلى غزو الولايات المتحدة وتدميرها وقتل رئيسها المجرم؟

ومثل ذلك ينطبق على الاسم، أي عملية جيرونيمو***. هل إلى هذا الحد يبلغ تجذر العقلية الإمبريالية في المجتمع الغربي، بحيث لا ينتبه أحد أن في هذه التسمية تمجيداً لابن لادن، ومساواة بينه وبين شخص شجاع قاوم الغزاة وما أرادوه من إبادة جماعية [لشعبه من سكان أمريكا الأصليين]. ذلك كأن نسمي أسلحتنا القاتلة بأسماء ضحايا جرائمنا: أباتشي، توماهاوك [صاروخ أمريكي، ولكن الاسم أصلاً لبلطة كان يستعملها سكان أمريكا الأصليين]. ذلك كأن تسمي القوات الجوية الألمانية طائراتها المقاتلة باسم (اليهودية) أو (الغجرية).

وهناك الكثير والكثير مما يمكن قوله، لكن حتى الحقائق الواضحة والأساسية ينبغي أن تمدنا بما نفكر فيه.

****

عن جورنيكا في 6 مايو 2011

* محاكمات أقامتها قوات الحلفاء في نورمبرج بـ بافاريا بعد الحرب العالمية الثانية لمحاكمة القادة النازيين في الجيش والاقتصاد والسياسة.

** اورلاندو بوش، إرهابي من كوبا آوته الولايات المتحدة

***جيرونيمو Geronimo هو الاسم الذي أطلق على عملية اغتيال ابن لادن، وجيرونيمو في الأصل أحد زعماء قبيلة أباتشي ـ التي ترد إشارة إليها لاحقا في المقال. عاش بين 1829 و1906، وكان من أهم محاربي المكسيك والولايات المتحدة ومن أهم من قاوموا على مدار عقود محاولات التوسعي في أراضي الأباتشي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Didi الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:15
Le niveau de maturité des commentateurs ici fait plaisir à voir !
Bravo à tous !
je suis heureux de voir que Noam Chomsky est lu, et apprécié au Maroc.
Une mention spéciale au commentaire n°6 de
khadija
Effectivement, il manque à la traduction le souffle de l'original, et il aurait été, en effet, recommandable de rapporter l'ESPRIT du texte, plutôt que sa littéralité linguistique...
Ceci dit, la traduction a tout de même rendu l'essentiel. Et c'est déjà un effort qui mérite le respect.

2 - sakina الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:17
bravo chomsky; mais puisse te comprendre, faut un niveau tres elevé piour te comprendre, helas tres peut de gens peuvent piger ça; tu me rappelle de mes etudes superieures, j meme fait de s"essays, about your way of "representations, after all, it all a matter of representations, and discours, and here i will refer to Edward Said; all this as i said before, needs a certain background, of readinds and ways of seing things from the other coin, i refered to your analysis in my readind of some documentaries, like "loose change", "the power of the nightmare" and ather,.
what I would like to beg, is to illustrating us with your respected and illusive thoughts, cause after all, you are the only one in this field still alive, and i wish you long life, cause we have lost many !!!!!!
viva Chomsky!!
etudes culturelles,
3 - abdou_cher الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:19
كل ما كنت أريد قوله قاله الزملاء الذين سبقوني في التعليق على هذا اليهودي المؤمن، و الله ما أحوجنا إلى مثل هؤلاء لينصفونا؛ فعقول مفكرينا أصابهاالشلل و قلوبهم المرض و الوهن وأقلامهم جفت فلا حول ولا قوة إلا بالله. أما تلك القوةالظالمةالمزعمة فلن أزيد في القول عنها ماقاله الشاعر: و ما من ظالم إلا سيبلى بأظلم. و حسبنا الله و نعم الوكيــــــــل. ويومئد يفرح المؤمينين
4 - مثقف مغربي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:21
تحية إجلال و إكبار للمفكر النزيه و الكوني الدكتور تشومسكي ، إنني لم أفاجأ بهذا الموقف البطولي فهو معروف بعلميته و نزاهته و تحليله اللساني و السياسي السليم و النتيجة كونه من بين اليهود المضطهدين في أمريكا حيث ممنوع من كل وسائل الاعلام العمومية لدولة الحرية المزعومة و ممنوع من ولوج إسرائل و لا شك أنه يستحق إحترام كل عربي و مسلم إنه المفكر اليهودي الذي لا يعترف بدولة الصهاينة و يصفها دوما في كتاباته بفلسطين المحتلة. فما رأيكم دعاة التطبيع مع العدو و ما رأيكم أيها العرب و المسلمون المغرر بكم من قبل أنظمتكم و الأنظمة التي تحكمها. أما يخجل المطبع و الخانع و المكفر من مواقف لرجال مثل تشومسكي . و الله أحببت هذا الرجل و أحبه و سأبقى أحبه و إن معظم كتبه في مجال اللسنيات و السياسة بحوزتي.
5 - juba الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:23
هل تعلمون ان تشومسكي (من اصل يهودي)؟؟؟
لكن قيمته اغلى من قيمة الملايين من "المسلمين" ... من يستطيع ان يقول بجراة هذا الكلام من
قبيلة" بني عربان" ؟؟؟
هذا انسان حر ... هذا من اكثر من يهدد امن الصهاينة...و قذائفه اكثر تهديدا من الصواريخ و الطائرات العربية الصدئة التي لا تتحرك الا للدفاع على جملة"بالروح بالدم ..نفديك يا زعيم" ...
6 - مواطن الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:25
والله لا يوجد دليلا واحدا على قيام بن لادن او مايسمى بتنضيم القاعدة باحداث 11 سبتمبر...لدلك لم يوافق الكونغرس على تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في هدا الامر...والدليل الاخر هو تفجير البانتغون احصن مكان في العالم لو اخترقته دبابة لسقطت اوتوماتكيا لدقة الاجهزة الدفاعية في هدا المكان..وهدا ان دل على شيئ فانما يدل على ان القائين بالعملية على دراية ومستوى عالي بالمكان و بمفاتيح ابطال الانضمة الدفاعية بل هم جنرالات البنتاغون نفسه..والمخطط باين واللعبة مكشوفة...لو تم فعلا اغتيال بن لادن فلمادا لم يتم اعتقاله حياليدلي بدلوه امام المحاكم..فمن الواضح اهم يريدون طي الملف وطمس الحقيقة...ولكن الحق باين وضوح الشمس في نهار جميل...
7 - سليمان تقي الدين الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:27
مَن صنع الأسطورة .. أنهاها!
سليمان تقي الدين
صنع الأميركيون أسطورة أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة من الهجمات على برجي التجارة العالمية في 11 أيلول 2001. ذُهل العالم آنذاك من احتمال أن يكون تنظيم إرهابي يملك هذه التقنيات والتسهيلات التي أعطت فرصة الاختراق الخطير للأمن الأميركي. استساغ تنظيم القاعدة هذه التهمة وبنى عليها مجده السياسي خلال المرحلة الماضية. لكن خلال عشر سنوات لم نسمع بعملية نوعية ضد المصالح الأميركية تعطي «القاعدة» دليلاً على مثل هذا الدور والإمكانات.
احتل الأميركيون أفغانستان ثم احتلوا العراق في سياق حربهم الاستباقية على «الإرهاب». تحوّل أسامة بن لادن إلى لغز تاريخي ورمز لعمليات «إرهابية» جرى ابتزاز العرب والمسلمين من خلالها. كان على هذا العالم المستباح من الجيوش والقواعد العسكرية والإرهاب الدولي المنظم أن يعتذر صباح مساء عن الجماعات المنسوبة إلى ثقافته وبيئته. انقلب الدور التاريخي فصار على العرب والمسلمين أن يقدموا للغرب كل شهادات حسن السلوك لأنه تعرّض في عقر داره لعمل عدواني همجي مشين. عقدة الضمير من هذا الغرب تحوّلت إلى سياسة ومنهجية في تقديم التنازلات لكي يثبت العرب والمسلمون أنهم ليسوا عنصريين أو ليسوا فاشيين كما اتهمهم جورج دبليو بوش.
كان على العرب أن يخوضوا في حوار الأديان مع اليهود الصهاينة حتى لا يظهروا في المشهد العالمي وكأنهم «حثالة الحضارة». كان أسامة بن لادن والقاعدة التي تزعمها شبحاً يخيّم على العقل العربي أكثر ممّا يخيّم في واجس الغرب.
كبُرت الأسئلة. احتل الأميركيون أفغانستان وتغلغلوا في باكستان وطوّقوا إيران ثم احتلوا العراق ولم يقبضوا على عدوهم المفترض. خلال عشر سنوات كُتب على العرب والمسلمين أن يدفعوا فاتورة عمل لم يرتكبوه. القادمون من واشنطن يقولون اليوم إن أميركا قرّرت التخلي عن أولوياتها السابقة. انتهى دور «القاعدة» لمصلحة استيعاب الإسلام السياسي المعتدل الذي يقبل شروط اللعبة الأميركية.
أنجز الأميركيون الفصل الأول من المسرحية فإلى الفصل الثاني. هكذا أعلنوا انتهاء أسطورة أسامة بن لادن.
8 - khadija الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:29
للأسف لم ترق ترجمة النص إلى المستوى المطلوب لايصال فحواه، فليس من الضروري الالتصاق بالنص الأصلي حتى يجد القارئ نفسه لا يفهم شيئا مما قرأ، في هذ المجال يجدر بالمترجم التصرف في النص والحفاظ على جمالية اللغة الهدف. وشكرا
9 - abderrahim الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:31
comme d'habitude t'es vraiment un homme que je respect bcp a cause de vos idees contre le sionisme et mnt contre la façon que les etats unis a choisit pour executer ben laden , je ss salafi) et je respecte ce juif , alors reflichissez bien avant de dire que les salafis sont pas tolerents
10 - س. اسفي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:33
اسمعوا هذا يا معشر"المغاربة" الذين يمجدون امريكا و يسبحون بحمدها ليل نهار، هذا كلام شخص ليس مسلما و لا عربيا و لا متعاطفا مع بن لادن
11 - جوبا الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:35
مفكك غير منسجم،لا يعرف اوله من آخره.لأن الترجمة الخطية لسي احمد رديئة
12 - maghribi الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:37
و شهد شاهد من اهلها .... في هذا المقال للمفكر و الفيلسوف نعوم تشومسكي ، يظهر جليا سوء نية الامريكيين و كيف ان فكرة ـ محاربة الارهاب ـ المسلمين ـ متجذرة و متوارثة من رئيس الى اخر. و يفضح مزاعم الامريكان فيما يخص حقوق الانسان
13 - Zack الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:39
bravo lhad siad
14 - Ammar الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:41
نعوم تشومسكي
أفرام نعوم تشومسكي (7 ديسمبر 1928 فيلادلفيا، پنسلفانيا) هو أستاذ جامعي في اللغويات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. هو صاحب نظرية النحو التوليدي، والتي كثيراً ما تعتبر أهم إسهام في مجال اللغويات النظرية في القرن العشرين. وقد أسهم كذلك في إشعال شرارة الثورة الإدراكية في علم النفس من خلال مراجعته للسلوك الفعلي لـ ب.ف. سكينر، والذي تحدى المقاربة السلوكية لدراسة العقل واللغة والتي كانت سائدة في الخمسينات. مقاربته الطبيعية لدراسة اللغة أثّرت كذلك على فلسفة اللغة والعقل (انظر هارمان وفودور). ويعود إليه كذلك فضل تأسيس ما أصبح يُعرف بـ تراتب تشومسكي، وهي تصنيف للغات الشكلية حسب قدرتها التوليدية.
from Wikipedia
قولوا لنا الآن على أنه هو أيضا إرهابي!!!!!!!!!!!ولن يستطيع أحد قولها...لأنه بكل بساطة ليس كذلك.
15 - فاطمة الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:43
وشهد شاهد من أهلها الآن استمعوا بخشوع وتمعنوا يا من صموا آداننا بترديد خطابات امريكا عن بن لادن والارهاب وكأنهم ببغوات
16 - ismail الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:45
كلام منطقي الى حد النخاع
الولايات المتحدة تدير العالم باهوائها و ديمقراطيتها
فهي الضحية و القاضي والجلاد
وهي الحامية للشعوب وحقوق الانسان.
وهي القاتلة للابرياء و المهلكة للحرث و النسل
يجب المساواة بين جميع المجرمين اينما كانوا
رؤساء الولايات المتحدة جميعهم ملطخة ايديهم بدماء الابرياء.
اين العدالة و اين الدموقراطية
هدا ما خسره العالم بانحطاط المسلمين
17 - المغربي الكلميمي الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:47
ضهر الحق في نعوم واخفاه من نضنهم ينتسبون الينا.
الحق هو الحق لا يتزعز
لا ادافع عن بن لادن ولا عن شرون لكن دعنا نسمي الاشياء بمسمياتها
بن لادن مجرم لمذا لانه قتل الابرياء في امريكا.
طيب ماذا عن امريكا التي قتلت الملايين في العراق و كوانتانامو والصومال وافغنستان ولم تترك بقعة في العالم الا و دنستها.
ومذا سنسمي شارون الذي قتل الآلف من الفلسطينين لا لشيئ سوى مطالبتهم بحقهم في التحرير كما يفعله كل أحرار العالم.
أضن الآن اننا بدءنا نضع النقاط على الحروف والبداية كانت من نعوم تشومسكي صاحب نظرية المؤامرة
18 - noname الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:49
الله يعطيك الصحة أخويا شومسكي
كنتي عزيز عليا ... أو دابا كملتي
19 - +معزوزي محمد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:51
واهم من يعتقد ان الغرب ديمقراطى فقتل انسان اعزل من السلاح مهما كانت صفته و امام اولاده واهله بلا شك جريمة منافية لحقوق الانسان ناهيك عن اختراق سيادة دول اخرى ادن هده هى حضارتهم و قيمهم =مادا لو قتل باكستانى مواطنا امريكيا فى واشنطن
20 - رشيد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:53
ما يجب علينا ان نفهمه و نتذكره دائما هو ان الكفر ملة واحدة ، و احداث 11 شتنبر 2001 ، حدثت بعلم القيادة الامريكية لكنها سكتت عنها من اجل حاجة في نفس يعقوب ، و هو السيطرة على العالم بطريقة او باخرى حيث كان الهدف من بين الاهداف الوصول الى منابع النفط في العراق معد الانباء عن نقص نفط الولايات المتحدة الامريكية في العشرينات من القرن الحالي و كذلك اشغال العالم عن جرائم بني صهيون في فلسطين ، و بدخول افغانستان تتم محاصرة الروس و ايران ، فالامريكان دائما يعيشون على افتراض وجود عدو لكن ما علينا تذكره دائما هو وجود قوة عليا فاعلة وهي قوة الله و ارادة و ذلك من خلال نظام كوني يرتكز على مبدأ[الارض يرثها عبادي الصالحون] ، و بالرجوع الى القضية المركزية ، قضية [ظاهرة بن لادن] فالمهم عندي هو : منذ ظهوره كمحارب لامريكا و الى حدود اعلان اغتياله و سواء تمكنوا منه ام لا فالمهم حدوث تغيير في السياسة العالمية و كذا في الوعي الاسلامي لصالح المسلمين .
21 - ابو ياسر الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:55
لا دليل على ان القاعدة وراء احداث سبتمبر 2001 والامريكيون اكثر الناس يعرفون دلك ولكنهم جعلوا من هدا الحادث المفتعل دريعة وقميص عثمان لتبرير توسعاتهم الامبريالية والتفنن في سفك دماء المسلمين لان سياسة امريكا حتى لو لم يكن هناك عدو فهي تصنعه على طريقة افلام هوليود والدليل ان اليهود في دلك اليوم لم يكونوا في برج التجارة العالمى لمادا هدا هو السؤال ....
22 - شاهد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:57
هذا كلام عاقل من عقلاء أمريكا القليلين والذين يرون بثاقب فكرهم وعبقريتهم مقدار ما تجلبه الحكومات الأمريكية المتعاقبة جراء سياستها الخارجة عن القانون الدولي وعن كل الأعراف الكونية من ويلات وشرور سواء على الشعب الأمريكي أو على الشعوب الدائرة في فلكها..
23 - أحمد الثلاثاء 10 ماي 2011 - 02:59
عجبا لزمان نتلقى فيه كلمة الحق من أفواه أين منها أفواه العرب المسلمين الذين يفترض فيهم أن يكونوا على الحق قوّامين!
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال