24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | فرنسيّ يعود إلى ماضيه بالرشيديّة للدعوة إلى احترام أبناء الإنسانيّة

فرنسيّ يعود إلى ماضيه بالرشيديّة للدعوة إلى احترام أبناء الإنسانيّة

فرنسيّ يعود إلى ماضيه بالرشيديّة للدعوة إلى احترام أبناء الإنسانيّة

قال الكاتب الفرنسي جون مَاري سيمُون، خلال مداخلة له بسادس الجلسات النقاشيّة في المهرجان الدوليّ الثاني عشر للثقافة الأمازيغيّة بمدينة فاس، إنّ الأعمال الإرهابية التي يشهدها العالم ، وبينها "اعتداء نيس" الأخير تحديدا، تثبت حاجة الناس إلى العيش المشترك أكثر من أيّ وقت مضَى.

المتحدث عينه، من وسط الموعد الذي ينظّمه مركز "جنوب شمال" وجمعية "فاس سايس" ومؤسسة "روح فاس"، بقصر المؤتمرات في العاصمة العلميّة للمغرب، اعتبر أن محطّات من طينة المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة، الملتئم هذا العام تحت شعار "الأمازيغيّة وثقافات المتوسط: العيش المشترك"، قد قُصد من طرف الخبراء المغاربة والدوليّين "من أجل إعلان وقوفهم صفّا واحدا ضمن الدعوة إلى احترام كلّ أبناء آدم .. أبناء الإنسانيّة".

سيمُون استعان بعشقه للمغرب والمغاربة كي يفصّل فكرته، مستحضرا ذكريات تعود إلى ما قبل أربعة عقود من الحين، وقال: "مشاركتي العيش مع المغاربة أضاف الشيء الكثير إليّ وأنا الذي وفدت على المملكة حين كان عمري 24 سنة .. وقد وجدت نفسي في بيتي عند قصدي الرشيدية ونواحيها، وقتها، حتّى أنّي لم أتردّد في الاستقرار بالمنطقة وأمارس التدريس بثانوية سجلماسّة".

وسرد جون مَاري للحاضرين قصّته مع أسرة موحَى الفركَانِي، التي استقبلته بحفاوة بالغة جعلته يشاركها تجربة مؤثرة في العيش المشترك المبني على الودّ والاحترام، دون إغفال للكرم والجود وتقاسم الأفراح والأقراح طيلة أعوام، حتّى جاء وقت احتاج أحد أبناء هذه الأسرة المغربيّة، واسمه الحُـو، إلى دعم دراسيّ يجعله قادرا على اجتياز "امتحان الشهادَة" بسلاسة، فاقترح التكفل به ضمن مقامه بحاضرة الرشيديّة.

"قبلت أسرة الفركاني، بناء على الثقة التي راكمناها جميعا، وضع صغيرها الحُـو تحت مسؤوليّتي .. وما زلت أذكر تفاصيل العيش اليوميّ الذي تشاركته مع هذا الطفل، بما في ذلك استيقاظي خلال ليال رمضانيّة من أجل مشاركته السحور وإعدادي لوجبة الفطور طبقا للتقاليد المغربيّة، بالرغم من كوني مسيحيّ الاعتقاد .. إلى ان جاء يوم حضر فيه الحُـو صلاة الجمعة وأنصت لخطيب يحرّم أي لمس للمسيحيّين"، يقول سيمون قبل أن يصف وقع الصدمة الذي خلّفه هذا الكلام على صغير اعتاد معانقة مسيحيّ قبل الذهاب إلى المدرسة وعند عودته منها.

ويضيف الكاتب الفرنسيّ: "هنَا تحضر الثقة الناجمة عن العيش المشترك .. فسنوات العِشرة مع أسرة الفركاني لم تكن محتاجة إلى من يحرّم تعاملا أو يحلّل آخر .. والحُـو يبلغ من العمر 50 عاما حاليا، وهو مقيم منذ سنوات طويلة بمدينَة فَالاَنْسْ في الديار الفرنسيّة".

جدير بالذكر أن سادس جلسات النقاش ببرمجة الدورة الـ12 من المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة، والمتمفصلة حول "التنوع اللغوي والثقافي المغاربيّ، قد عرفت، أيضا، مداخلات لثلاث أكاديميّين آخرين؛ هُم المغربيّ أحمد بوعود، من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والأستاذة الجامعية التونسيّة خديجة عرفاوي، وبلقاسم بومديني من جامعة مصطفى ستامبولي الجزائريّة.

وقالت خديجة عرفاوي، ضمن مداخلتها، إن الإحصائيات الحديثة تكشف "عدم معرفة 1% من التونسيّين بوجود الأمازيغ في هذا العالم"، وأضافت: "لقد كنت واحدة من هؤلاء في الماضي القريب .. وهذا معطى إيجابيّ مجتمعيا في تونس التي اعتادت أن يشار إلى سكان المنطقة المغاربية باعتبارهم عربا فقط".

الأكاديميّة التونسيّة ذكرت أن الحديث بالعربيّة العامّية مستشر بالمنخفضات الجغرافية في بلادها، بينما الأمازيغيّة تسود ضمن تواصل ساكني الأعالي الجبليّة، وواصلت عرفاوي: "نقاشات ما بعد ثورة 2011 أعادت تعريف التونسيّين بتنوّعهم .. وكثيرون اكتشفوا أن اسم تونس لا يعني شيئا في كل لغات العالم باستثناء الأمازيغيّة التي تربطه بمخيّم ليليّ إن جاز هذا النقل للمدلول الأصل"، قبل أن تختم: "جزء من إشكال الأمازيغيّة يرتبط بحاملي مشاريع أسلمة المجتمعات وتحقيق الميز لصالح اللغة العربيّة .. بينما وضع الثقافة الأمازيغيّة تحت الدراسة لا يمكن إلاّ دافعا صوب المستقبل بتحقّق معرفة للتاريخ".

أمّا الجزائريّ بلقاسم بومديني فقد حاول تقديم لمحة تاريخيّة للوعي بالهوية الأمازيغيّة في بلاده، رابطا بين تحقق ذلك وتحركات فرنسا حال وصولها إلى المنطقة كمحتلّ خلال القرن التاسع عشر .. وذكر في هذا السياق: "الإشكال اللغوي الجزائري لاح أثناء فترة الباب العالي زمن حكم الأتراك، لكنّه ارتبط بمعاملات خارجية ذات صبغة دبلوماسيّة وتجاريّة .. لكنّ الفرنسيّين نقلوا الجدل إلى داخل المجتمع باعتماد مصطلحات تمييزية في المواطنة والمعتقد والعرق، مع التشجيع على البحث في كل ما ينأى عن العروبة والإسلام، وكان هدفهم التمهيد لفرنسة الجزائريّن، بينما حقق ذلك بروز أمازيغ دافعوا عن أصولهم".

"الإشكال الثقافيّ الهوياتي يتحقق على المستوى العالميّ وليس حكرا على المنطقة المغاربيّة .. إنّه مرتبط بالبشر أينما تواجدوا على هذه البسيطة، والاهتمام ينبغي أن ينصبّ على كيفيّة تدبير الاختلافات من أجل تمكين الكلّ من حقوقهم" يورد الأكاديميّ المستضاف من لدن منظّمي المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغيّة في دورته الـ12 بمدينة فاس.

"تعاطي الدولة المغربيّة على مستوى الأمازيغيّة بالبلاد ارتبط بتخطيط لغويّ تحكّميّ ركّز على هذه الثقافة واللغة وكيفيّة التعامل معها، وذلك من خلال الخطب الملكيّة المعلنة عن ذلك في عدد من المواعيد .. لكنّ سنة 2011، وما حملته من مستجدّات انعكست على الوثيقة الدستوريّة، عرفت انتقالا ليبراليّا صوب التهيئة اللغويّة، وذلك من خلال تدخل الدولة على مستوى اللغات، وليس لغة واحدة فقط، من خلال سياسة لغويّة مشجّعة على التعدّد بجوار ضبط الاحتكاكات التي تتمّ على هذا المستوى" يقول المغربيّ أحمد بوعود ضمن مداخلته بالندوة عينها.

وأثار الأكاديميّ عينه أن النظر إلى الأمازيغيّة لا ينبغي أن يبقى قارنا لها بالفضاء المغاربيّ، وفسّر: "اللغة الامازيغيّة مغاربيّة ومتوسّطيّة، وهي أيضا لغة إفريقيّة بتحقيقها انتشارا عموديا متصلا بالطوارق والحسانيّة والزناكيّة في موريتانيا .. واللغة الأمازيغيّة، على صعيد آخر، متواجدة بكل دول الدْيَاسْبُورَا من خلال تداولها في الفضاءات العامّة ببلدان كثيرة في مقدّمتها تلك المنتمية إلى أوروبا الغربيّة".

وأضافت مداخلة أحمد بوعود: "مؤشر الكثافة اللغويّة، المعروف اختصارا بتسميّة IDL والذي ينتج عن دراسات بقارات العالم، يكشف أنّ أوروبا وأمريكا الشماليّة يتملكها فقر لغويّ، بينما تبرز المفارقة حين النظر إلى أنّ الغنى في هذا المجال يرتبط بدول يعمها الفقر الاقتصاديّ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - لا للفتنة الأحد 17 يوليوز 2016 - 19:01
يريدون منا ان نتصارع بيننا نعوذ بكلمات الله التزامات من شر ما خلق
2 - Alex الأحد 17 يوليوز 2016 - 19:11
L'amazigh est un dialect parlé et ne peut pas être écrit. Son alphabet, plein de symboles chrétiens et pharaonique, est complètement ignoré par ceux de réclament amazigh.les français n'ont pas pu déloger l'ARABE, ils ont aidés à créer avec quelques amazighs racistes ce dialecte. J'ai demandé à plusieurs amazigh d'écrire leur nom en amazigh. Ils étaient incapables. Si tout les pays ARABES quittent la francophonie, organisation coloniale, l'ARABE sera classée 3iem langue duonfdet le français dégringole au delà de 10.
3 - إلى :1 - chaiba touadel الأحد 17 يوليوز 2016 - 19:30
ما تسميه "دستور العرب" لم ينزل من السماء و٢٥% منه ليس بلغة قريش بل سرياني و فارسي و عُدِّل عبر الحقب (بغض النظر عن تطور الكتابة العربية من الخط السرياني إلى الحجازي و مروراً بالنبطي ...!). نحن نشأنا على جبال الأطلس و شواطئ المحيط الأطلسي شمال إفريقيا و لا علاقة لنا بقبائل الجزيرة العربية التي تأثرت بالحضارات الأرامية و السريانية ... و ما دستورك إلاّ إقتباس و نقل عن مختلف الثقافات هناك بما فيها الشعائر ... !
"إيوا باركة علينا من الخزعبلات، نحن مغاربة و لنا حضارتنا و ثقافاتنا و لا مكان عندنا للسلفية الوهابية و لا الخونجية ... "
ملحوظة : هناك وثائق، يجب الإضطلاع عليها و دراستها بمنهجية علمية "إيلا بغيتو المعقول" ... و نقطة إلى السطر! إلى :
4 - بركان .....من ......ابركان الأحد 17 يوليوز 2016 - 20:07
لامشكلة عند المغاربة في التعايش مع الاخر فقط هناك شرط وحيد واوحد الا وهو احترام الاخر احترام عقائده ومقدساته ونفس الذكر ينطبق على المهاجرين بالديار الغربية احترام خصوصيات اهل البلد
ما يقزز النفس هو اننا عندما نحل ببلادهم نريد فرض عاداتنا وتقاليدنا وخصوصياتنا الدينية والعقائدية عليهم نريد اخد تعويضات المرض واجرة التقاعد والتعويضات عن الانجاب وعن الابناء نريد فرض الطقوس الدينية السيئة كما يفعل الشيعة نريد اقامة دولة اسلامية هناك حتى ان طموحاتنا هناك لاتنتهي بفعل جو الحرية المنتشر هناك وكانك في حدائق لا تشبع من عطر زهزرها ......؟ اننا نحن المسلمين مؤمورون من سيد الخلق بحسن المعاملة وبادب الطريق وباخلاق الجلسات حتى اننا لنا مدونة محمدية من اربعة عشر قرنا تستلزم منا الوقوف لها اجلالا واحتراما وتخصبص جلسات لها لما تتضمنه من ابجديات الحقوق والواجبات والمعاملات ...من هنا يدخل الكثير من المتنورين والمنفتحين الغربيين الاسلام افواجا ...هذا هو الطريق الاصح لبلوغ رسالتنا الحضارية الاسلامية الى العالم بكل فخر واعتزاز ..اما التطرف والكراهية والحقد والغش والكذب والنبذ والتعنيف والغرور والتعالي فلا
5 - حسيبة من وهران الأحد 17 يوليوز 2016 - 23:25
تتغنون و تتباكون على التعايش المشترك واحترام أبناء الإنسانية و أبناء آدم فلم احتليتم و استعمرتم الجزائر لمائة و ثلاثين سنة وقتلتم مليون ونصف مواطن برئ والمغرب و تونس وهايتي ولبنان ومصر و دول إِفريقية والقائمة جد جد طويلة أين هو التعايش أليس هذا إرهابا و عنصرية في التعايش أم أن المواطن الفرنسي أسمى من الجزائري والتونسي و المغربي والإفريقي وووووو عندما تنهبون الخيرات و تأكلوها وتستفيدوا من خيراتها وتستعبدون أصحابها يغيب عنكم مصطلح التعايش و احترام أبناء الإنسانية . شعاراتكم كلها نفاق في نفاق. تبيدون الشعوب وتطالبونها باحترام الإنسانية !!؟ مالكم كيف تحكمون !!؟ المرجو من هسبريس النشر فأنا لست ضد التعايش و الإنسانية ولكني لم أجد مع من يستحقها و يؤمن بها !!
6 - نؤمن بعيسى المسيحي الأحد 17 يوليوز 2016 - 23:28
الخطيب يحرم اي لمس للمسيحيين يقول سيمون ولا نعرف .. ولم نسمع من لحو ماهو نوع اللمس .. لم يقول السيد سيمون مادا يقول الانجيل للمسيحيين عن من لم يؤمن بعقيدتهم .. ان يقتولوه .. اهلا بك في المغربي الاسلامي
7 - كارهة الضلال الأحد 17 يوليوز 2016 - 23:41
الى : 1 chaiba touadel

الامازيغية يا عم " ثقافة " قبل ان تكون لغة ( ولهجاتها اقل عددا
واقل تشرذما من اللهجات الشرقية ....الامازيغية هي كل العوامل التي تجمعنا من جنوب مصر الى جزر الكناريا " ناقص " العوامل التي تشتت ( كالعامل اللاهوتي) بفرقه ومذاهبه المتناحرة
يعني كل ما يجمعنا " هو امازيغي " ثقافيا، من نمط العيش الى
المعاملات الفطرية بيننا...والموروثة منذ عهود غابرة ... وما اتانا من
الشرق او الغرب ليس الا " الخضرة فوق الطعم " كيما نكولو لها..
8 - عدنان ش الاثنين 18 يوليوز 2016 - 00:03
التعايش سيعود كما كان عندما تمسكو أيديكم عنا لا يمكن أن تستمرو في سياستكم الممنهجة ضد الاسلام والمسلمين وبعد ذلك عندما يصاب منكم أحد تثور حافضتكم وتقوم الدنيا ولا تقعد ويتضامن العالم كله معكم معنا هذا أنكم أنتم سكان الأرض الأصليين ونحن قدمنا عندكم من كوكب مجهول ليس لنا مكان بينكم
9 - لطفي الاثنين 18 يوليوز 2016 - 05:26
لا تختلف قصة الحو عن القصص التي أصبحت مملة: فالجزء السيء من القصة هو ما يمثله العربي أو المسلم هو القنفذ الغارق في التعصب و الظلامية و لا يحب الآخر اي الإمام و صلاة الجمعة هاهنا. الوصم اصبح هو صلب هكذا مواضيع و تحاليل.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.