24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | قيادية في "البيجيدي": مضى زمن الترهيب وشيطنة الإسلاميين

قيادية في "البيجيدي": مضى زمن الترهيب وشيطنة الإسلاميين

قيادية في "البيجيدي": مضى زمن الترهيب وشيطنة الإسلاميين

استدعاء الخلفية الإيديولوجية لقراءة نتائج فوز حزب العدالة والتنمية والمحاولة الفاشلة لجره إلى بؤرة الصراع حداثي/محافظ، أو إسلامي، قناع كانت قد استعملته الأنظمة الاستبدادية ما قبل الربيع الديمقراطي لشرعنة استبدادها واستعمال التخويف من شبح الإسلاميين لضمان استمراريتها.

تعامل التجربة المغربية في النظام السياسي مع حزب بمرجعية إسلامية كان مختلفا، فضلا على أن حزب العدالة والتنمية ليس حزبا دينيا، فبرنامجه ليس فيه شيء يتعلق بنشر الدين أو الدعوة إليه، وفي تعاطيه مع موضوع الدين لا يختلف في شيء عن باقي الأحزاب المغربية. لماذا؟ لأن هذا الأمر محسوم في المغرب مند مدة طويلة، والدستور المغربي واضح في هذا الأمر، فالشأن الديني من اختصاص الملك الذي هو أمير المؤمنين، ويتم تدبيره من خلال مؤسسات المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

لكننا حزب ذو مرجعية إسلامية، وفي هذا الصدد أيضا نلتقي مع جل الأحزاب السياسية، كما أن الدولة المغربية بحكم التاريخ والشعب والدستور هي دولة إسلامية، وليست دولة دينية. وحزبنا لا يشكل استثناء عن الدولة والأحزاب والشعب في علاقته بالدين وبالإسلام. وعدم إدراك هذا الفرق البين أوقع بعض النخب العلمانية المغربية التي تغازل الخارج في إسقاط مفاهيم الحزب الديني والدولة الدينية بالمفهوم الغربي وخلفياته التاريخية على الواقع المغربي. وهذا خطأ كبير جدا.

الأمر الثاني يتعلق بما أشرت إليه من أن إعادة تصدر حزب العدالة والتنمية لنتائج الانتخابات التي تؤهله دستوريا لرئاسة الحكومة قد يزيد من مخاوف الغرب، غير صحيح بالمرة، ولا نجده هذا إلا في الاعلام؛ ذلك أن حزب العدالة والتنمية يعرفه الغرب بشكل جيد، فهو ليس حزبا جديدا ولا نكرة، فقد قاد بنجاح كبير التحالف الحكومي مع حزب ذي مرجعية شيوعية في مرحلة حرجة عاشتها المنطقة في سياق الربيع الديمقراطي، واستطاع مواجهة مختلف الاكراهات، مع الحفاظ على الاستقرار والسلم الاجتماعيين في البلد، كما لم تتأثر علاقات المغرب بأصدقائه بوجود حزب "المصباح" على رأس الحكومة، بل تعززت تلك العلاقة بشكل طبيعي.

إذاً، فالغرب الذي تابع بشكل يومي تطور حزب العدالة والتنمية في المغرب، سواء في المعارضة أو في الحكومة، أعلن قادته في أكثر من مناسبة اطمئنانهم للتجربة المغربية من خلال تجربة حزب العدالة والتنمية في المشاركة السياسية من مختلف المواقع، ولا يمكن اليوم، حين أعاد الناخب المغربي ثقته في الحزب، أن تحدثنا نخبة معزولة عن الخوف. فهذا مجرد معالجات إعلامية لا مصداقية لها في الواقع.

ثم لابد من التأكيد في هذا الإطار أن النجاحات السياسية للعدالة والتنمية كانت قبل الربيع العربي، وليست وليدة له. ونجاحاته تستمد قوتها من كون الحزب قريب من الشعب وهمومه وانشغالاته، لذلك زادت نجاحاته بعد الربيع العربي، الذي كان عنوانه الكبير محاربة الفساد والاستبداد.

وبطبيعة الحال، فالمغاربة يبحثون عن الأحزاب التي تمثل طموحاتهم وتطلعاتهم في هذا الشأن، وحزب العدالة والتنمية كان من بين أبرز تلك الأحزاب، لذلك زادت نجاحاته بشكل كبير. ولذلك فحزب العدالة والتنمية ليس وليد لحظة "الربيع العربي"، كما يراد أن يروج له، فهو من الأحزاب الوطنية التاريخية، وقد استعاد ديناميكيته السياسية بفعالية كبيرة مند منتصف التسعينيات، وكبر بشكل تدريجي في الميدان. وبالتالي فهو حتى حينما تراجع زخم "الربيع العربي"، حافظ على وهج شعبيته، لأن شعبيته بكل بساطة لا ترتبط بظرفية الحراك الشعبي رغم أنها استفادت منه. وهذا أيضا أمر تقع فيه نخبتنا بشكل كبير حين تنظر إلى حزب العدالة والتنمية في المغرب كما يُنظر إلى أحزاب عربية ظهرت مع الربيع العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - بها الزايدي القطارن الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:11
صدق من قال ، الطيور التي تولد بالقفص تعتقد ان الطيران جريمة
2 - الغرب يحصن قروضه الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:28
إن الغرب لايهمه حكومة اسلامية أو علمانية ولكن يريد من الحكومة أن تضمن سير القروض الممنوحة للمغرب وتضمن استردادها نظرا للخوف من الحكومة المضادة لصندوق النقد الدولي والابناك العالمية
3 - العنكبوتي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:28
لقد فاز حزب العدالة والتنمية برضى الغرب لانه خضع وسيبقى يخضع لكل املاءاته على جميع الاصعدة. ولكن يجب ان تعلمي يا سيدتي بان حزبك سيخسر كل الرهانات بعد خمس سنوات اخرى من الاستحمار والضحك على الدقون. بعد خمس سنوات اخرى سيتحول حزبك كله الى تماسيح وعفاريت تماما كتماسيح وعفاريت الاحزاب الاخرى.
4 - marocain الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:32
تعبئة التي قامو بها أعوان السلطة لتصويت حزب مافيا دفعت مواطنين كانو مقاطعين الإنتخبات للتصويت لحزب العدالة والتنمية ليس حبا فيه ولكن خوف على الوطن
5 - سفيان من ميدلت الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:33
لا لا من قال يوما ان الغرب لا يريد النجاح لحزب العدالة والتنمية

العكس هو الصحيح اليهود والنصارى يريدون منا اسلاما ومرجعية كمرجع
الحزب الاخواني ( حزب العدالة والتنمية) حرام عليكم لا تظلموا اليهود والنصارى فتكدبوا عليهم ..فهل سيجد الغرب احسن من الاخوان المتأَسلمون
حفظ الله امير المؤمنين في المغرب محمد السادس واعانه على اعدائه المتامرين على العباد والبلاد
6 - متتبع الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:34
عندما تسأل أغلب المتعاطفين الذين صوتو علي مصباح العفاريت والتماسيح
لا يؤكدون لك إقتناعهم ببرنامج هذا الحزب أو بسياساته أو بحصيلته الكارتية لكن جوابهم يكون أن العدلة والتنمية حزب إسلامي
وهذا الجواب يلخص مدي البؤس والجهل السياسي والتقافي الذي يتخبط فيه المغاربة
7 - جمر و رماد الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:50
اقرؤوا لنشه فإنه يعرف زيف الاخلاق.واقرؤوا لفوكو فإنه يدرك بأن السلطة نسق وتوجد في الاسفل لا في الاعلى.واقرؤوا لفوذة لتدركوا حقيقة تجار و سماسرة الدين.واقرؤوا للشاعر يحذركم بانه لم يكن للثعلب يوم دينا.واقرؤوا لمكيافلي الذي ابدع في كشف دسائس الساسة وكيف زاوجوا بين المكر والقوة و بين الثعلب والنمر.واقرؤوا عن السحر ستجدوه في الموسيقى و التعويدة والكلام و الخطابة والدموع.واقرؤوا عن الا غتيالات ستجدون القتلة هم الاخوانجية بعد الموساد .اقرؤوا عن الاسلام قرآنا و سنة ستجدون عدل و شجاعة عمر وورع ابي بكر وتدبير عمر بن عبد العزيز وسماحة محمد صلى الله عليه و سلم.
سنشهد اياما عصيبة مع التكفيريين.اياما لايعلمها الا الله لانه كلما اشتد عودهم و سلطتهم لا يمكن لك ان تزيحهم ولو ديموقراطيا.الايام بيننا والعشرية السوداء التي عرفتها الجزائر ستعشعش عندنا وسنرى التاريخ يعاد هنا ولكن ليس الآن.
8 - azzoz الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 01:54
من صوت للعدالة و التنمية ليس الشعب وانما الجزئ المعاق من الشعب اي الطبقة الشعبية الغير متقفة و التي لا تفقه في مؤشرات الحكامة تم استدراج جزء كبير منها بشراء الدمم عن طريق جمعيات موازية لهدا التنظيم يمكنها بشكل سري من قفة صغيرة في رمضان او ببعض الخرفان في عيد الاضحى اما الطبقة الوعية فاما صوتت للاحزاب الاخرى او قاطعت
9 - المهدي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 02:07
لقد تمت صناعة الهيئة الناخبة بعناية وتدبير مدروس ، وهي التي تحدد اليوم من سيتقلد زمام البلد لا عن وعي ومعرفة بل بمجرد الدخول الى المعزل كما برمجت بعد ان تأكد صانعوها ان الفئات المثقفة والواعية تركت الجمل بما حمل ليس تهاونا بل لكون البضاعة المعروضة في جوطية السياسة رديئة ولا تناسب دوقه وتطلعاته ....
يا لك من قبرة بمعمر
خلا لك الجو فبيضي واصفري
قد رفع الفخ فماذا تحذري
وأنقري ما شئت ان تنقري .
الله يخرج هاد خمس سنين على خير .
10 - غير منتمي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 02:34
اتهامات الجرار للمصباح واهية و هي لا تبرر إلا عجز الزعيم و حزب الزعيم على استيعاب و إنجاز بحث دكتوراته عن الإخوان فقرر أن يستعين بالشعب المغربي كله مزايدا عن قضاياه و معاناته و طموحاته وراء قائدهم الهمام نصره الله.
قائد الجرار في محنته هذه ظن أن أفضل قناع يستورده قد يساعده لخداع نفسه ثم خداع المغاربة هو الحداثية و كأن اجداد المغاربة لم يتوفقوا في اختيار دينهم الذي رافقهم منذ عهود ، أو لديه شكوك أن الاسلام دين كل عصر ؟ هل نسي الاجتهاد ؟
لكن ربما و لأن الزعيم متلهف لحرق المراحل و تحقيق مكاسب زائفة على حساب الحداثة فقد قرر أن يدوس على كرامته و قيمه تجاه الشعب هذا أن كانت له قيم فهو لم يستحي أن يقول انه ابن فقيه و كان يصلي بالمصلين و هو غير متوضأ ،فليسأل الزعيم أبسط مواطن إن كان سيجرؤ على هكذا فعل.
المغاربة و بحكم انتمائهم للإسلام فهم مطالبون بالاجتهاد و لكي يفهم الزعيم المزعوم سوف نقول الحداثة بدل الاجتهاد.
المغاربة يعرفون باب الحداثة و هم ليسوا بحاجة لمن يوجههم بقدر ما يحتاجون لدعم سياسيين مخلصين و صريحين و مجندين .

تنميرت هسبريس
11 - مواطنة مغربية الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 03:14
من صوت لحزب العدالة والتنمية هو الشعب المغربي المثقف الواعي المدرك أن البلاد محتاجة إلى مرشحين أياديهم نظيفة لم تنهب يوما خيرات البلد ولم تسرق صندوق التقاعد ولم تفسد التعليم بل اختيرت من طرف الشعب
12 - elmehdi الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 03:57
توهمون الناس و تكسبون تقثهم بالخطاب الديني خصوصا الطبقة ليماقارياش و سياسة الحلقة كين لي كيصوت على العدالة حيث بن كيران كيضحك و كيدير الحلقة و سياسة الشيخ يأمركم ..المسيرة ديال الدار البيضاء نتوما لي درتوها باش تكسبو تعاطف الناس.أنتم و البام أتركو هذه البلد تتقدم .. !! حزب ليست له أي شخصية ينفذ ما يملى عليه. سياستكم لا تصلح لأنكم تفتقدون لحسن التسيير و لا تفقهون لا في الإقتصاد.
13 - فؤاد ش الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 04:02
سبحان الله نفس طريقة حزب الجبهة الوطنية المتطرف في فرنسا. حتى في طريقة التبرير و الشيطنة و غيرها...
لا توجد قيادات في البيجيدي. توجد فقط نساء لغرض التمويه و إعطاء نظرة حداثية.

المهم نحن نعيش ايام الشعبوية في العالم بأسره. انهيار الذوق العام في جميع الميادين.
14 - ليلى الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 06:11
لغة الخشب البغيضة تميز هذا المقال الرديء، تتحدث وكأن ما تقوله مسلم به وبديهي، هذا ما يسميه اختصاصيوا التواصل بles effaceurs mentaux، تلغي كل الحقائق لتعوضعا بترهاتها.مقال يكشف جهل صاحبته بالتاريخ وبالواقع و بالسياسة ،لا تتحمسي كثيرا لنجاح حزبك الذي وصل باستعمال الدين لاستمالة أمثالك المحدودي الأفق، والزمن بيننا وهو من سيكشف حقيقتكم ..بوش الإبن فاز بولاية ثانية أيضاً وانظري كيف لفظه التاريخ..أنتم من تقومون بشيطنة من يخالفكم وتكفرونه، وليس كل الشعب من ساندكم بل المغفلين منهم وإن ادعوا العلم
15 - ضياء الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 08:40
الى صاحب التعليق رقم 8
عزوز: زوجي مهندس دكتور تخصص هندسة قروية وانا بكل تواضع أستادة لاننتمي لاي حزب صوتنا عن قناعة لحزب العدالة والتنمية وهذه أول مرة صوتنا في حياتنا لا للتضليل
16 - مكتب التصويت الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 09:03
لقد ذهبت إلى مكتب التصويت و ما رأيته بأم عيني هو أن النخبة المثقفة و الواعية و كثير من الطبقة الغنية بسيارات فارهة هاي من صوتت للعدالة و التنمية. و هذا يدل على أن هذه الفئة واعية بالإصلاحات الكبرى التي يقوم بها البجيدي عكس ما يروج له الكذابون و الصحافة المغرضة.الواقع و الإصلاحات تفند كل تلك الأكاذيب
17 - سعيد من مكنااس الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 09:27
خلاصة القول ان من لم يصوت وقاطع الإستحقاقات يعلم جيدا أن جميع الأحزاب سواسية في النفاق والضحك على الذقون ومن صوت للعدالة والتنمية صوت بدافع انه أخف الضررين إذا فالأمر سيان باىنسبة للمشارك والمقاطع
18 - احمد الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 09:57
التصويت لصالح البيجيدي تصويت ايديولوجي واضح-
و الناخبون الدين صوتوا لصالحكم ينتمون الى فئات من بينها
1- المنتمون الى الحزب و اصحاب انصر اخاك
2- الطبقة المتوسطة المحافظة و من بينها الاطباء و المهندسون و الاساتدة و التجاروووو- و هي الطبقة التي تنكرت لاحزاب الحركة الوطنية و على سبيل المثال الاساتدة الدين استفادوا من الترقية الى السلم 11 و خارج السلم بفضل تلك الاحزاب و يريدون اليوم الاستفادة من مشروع يؤدي الى الجنة
3- الطبقة الفقيرة التي تعتقد ان الحزب الديني سينقدها-
لنا الحق ان نقول ان النضج الديمقراطي غير متوفر في المغرب و علينا الانتظار جميعا- و لكم الحق ان تقولوا ان الشعب المغربي واع و دكي و يعرف ما يريد-
شكرا
19 - السلمي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 10:14
في نظري رغم ضعف تحليلي. ان حزب العدالة في المغرب يشترك من حيث المبادئ مع نظيريه التركي. و ربما سيشتركون نفس المسار. بمعني العمل على الشعبية اولا عبر الاصلاح. و من ثم الانتقال الى التطهير...
20 - gueriro الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 10:25
اغلبية المصوتين لحزب pjdهم اميون منومون مغناطيسيا لان 57 %الغير مشاركة كلها او اغلبها من المثقفين ادن يجب اعادة الانتخابات في كل مرة لا تتجاوز فيها نسبة المشاركة 50%
21 - alami الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 10:37
انا من المقاطيعين وندمت على عدم التسجيل لأني لما رايت تلك المسيرة المفبركة علمت ان حزب البام يظن المغاربة مغفلين حتى يصدق تلك المسرحية وفهمت لماذا ينجح في القرى لأن نسبت الأمية علية هناك ويسهل عليه استملتهم بلمال ولذالك انسح كل من يحب هذا البلد وحتى من يكره بنكران رغم بطافة يده وكل الأحرار في هذا البلد ان يتجنب حزب البام فهذا الحزب ليس مغربي ومول من الإمارات التي تكره كل ما هو حزب إسلام ستقولون لي ما دليلك دليل كم حزب اسس في 2007 لماذا لم يفوزوا هؤلإي الأحزاب متله لإن امه في العرس كم يقل المثل ولأن الإعلام معه الى من رحم وبي ولذالك ان اردا ان نقبل به عليه ان يعيد الأعيان التى سرقها من احزابها ويعمل مراجعة داتية لنقبل به كحزب محترم ام تلك الوسائل التي يستعملها لن تجدي لستمالت المغاربة وشكرا اخوتي
22 - dalia الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 10:43
بل قل برضى الشعب الشعب المغربي
23 - ali الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 10:52
القانون المغربي يمنع تاسيس الاحزاب السياسية على اساس عرقي اوديني او لغوي ،العدالة والتنمية استغلت الدين الاسلامي دين اغلب المغاربة للحصول على الاصوات واستحودت على الجمعيات التي تسير المساجد و جمعيات محو الامية التي تمرر من خلالها مواقفها لصنف معين من المصوتين،بالاضافة الى ان قضية العزوف عن التصويت يخدم مصالحها لانها تتحكم في كتلتها الناخبة و اية محاولة للضغط لجعل التصويت اجباري ستعارضه ،وسياتي يوم ستتقهقر فيه الى الوراء ،وستعتبر ان العملية الانتخابية مزورة ولن تقبل بهدا الوضع لان الاسلامويين يستغلون الديمقراطية وان وصلوا الى الحكم ينقلبون عليها.
24 - Lila الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 11:29
Y'a pas de quoi se glorifier

La majorité des marocains n'ont pas voté et si le PJD est arrivé en tête c'est juste parce qu'il n'y avait pas de choix
Mais malheureusement ce n'est pas de PJD qui fera avancer le Maroc
Ce sont des esprits rétrogrades qui vivent dans la passé
25 - محمد المكناسي الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:57
من عنوان هذا المقال يبدو الكذب والنفاق والمغالطة ،فإذا كان هناك من حزب يمارس الترهيب على الأحزاب الأخرى ويشيطنهم ،فهو حزب العدالة والتنمية ،وقد ظهر ذلك واضحا في اتهام الخصوم بالتكفير والمروق عن الدين والتهديد بالنزول إلى الشارع إن لم نكن تنائج الاقتراع في صالح الجزب الحاكم ،وينبغي أن لا نستبعد في هذا الاطار تلك الخلايا الارهابية من القاصرات ،فلربما كان تخطيطهم يسير في اتجاه ما بعد الانتخابات بما ينسجم ويتكامل مع حملة توتير الأجواء واتهام المؤسسات التي ا لتي كان يمارسها وزراء الحزب الحاكم ،وعلينا كذالك أن نستحضر دلالة الاستقواء بالخارج وبأمواله وقنواته ،كل هذه القرائن تؤكد أن القراءة الاديولوجية ضرورية لفضح الخوارج والدواعش.
26 - جميلة الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 14:35
نجاح حزبك سيدتي . لا يعني أنه الحزب المناسب لطموحات المغاربة . و لا يعني أن جميع المغاربة مقتنعون به . لذلك لم يكن هناك داع لهذا المقال. و في هذه الفترة بالذات . بل كان الأولى بك أن تطلبي الصفح من المغاربة باسم حزبك . و بالذات من الذين اختاروا حزب العدالة و التنمية. فلو أنك اطلعت على بعض المراجع الإسلامية لعلمت أن النجاح في الإنتخابات ليس تشريفا و لكنه تكليف و مسؤولية أمام الله و أمام الناس . و إن لم يستطع أحد أن يحاسبكم في الدنيا فسيحاسبكم الله في الآخرة . فكفى من كثرة الكلام و اذهبي للعمل . فإننا ننتظر ماذا ستفعلين .
27 - بولحية كله نفاق الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 15:07
سيدتي، أولا الدين لله و ثانيا لو كان الغرب لا يريد بنكيران و زبانيته لما تعامل معه و أقرضه أكثر مما اقترضه المغرب منذ استقلاله ولما ترك حكومته تنعم في خير البلاد و يلتقي فيها روميو و جولييت و غير ذلك. العدالة والتنمية حزب تابع لمنظومة دينية معروفة ترعاها قطر، ولعل الأموال التي تحصل علها الاصلاح والتوحيد من قطر والكويت وتسلمها للحزب ليسللمها للجمعيات التابعة له، خير دليل.
28 - احمد الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 15:15
من العيب ان يصدر هذا التعليق على لسان من يدعي الثقافة والنباهة بغض النظر عن كونك منتميا او محسوبا على اي تيار. وسؤالي لك سيدي المحترمazzoz: ما هو المعيار الذي اعتمدته حتى تحكم على 1654136 ناخب الذين صوتوا على العدالة والتنمية بانهم ليسوا الشعب وانما الجزئ المعاق من الشعب اي الطبقة الشعبية الغير المثقفة و التي لا تفقه في مؤشرات الحكامة وانت ياسيدي المحترم gueriro قلت:الذين صوتوا على العدالة والتنمية اميون منومون مغناطيسيا لان 57 %الغير المشاركة كلها او اغلبها من المثقفين اذن حتى الذين صوتوا على الاحزاب الاخرى يسري عليهم هذا الحكم وانتما من الذين صوتوا اما لفائدة المصباح او الجرار.
29 - MAROCAINE الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 15:21
حبا بالله :
" هل من يشتري صوتك ، سنفع بلدك ؟ "
" هل من يستغل الدين و يركب على عواطف المؤمنين ، سينفع بلدك ؟ "
" هل من يسب الطرف الآخر و يحاول تشويه سمعته و سمعة اتباعه ، سينفع بلدك ؟ "
" هل من ينعت أتباع الحزب المنافس بأقبح الصفات و يعتبرهم كفرة زنادقة ، سينفع بلدك ؟ "
# حاول أن تجيب نفسك بنفسك
30 - ابو الياس الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 15:37
هدا الواقع عليكم ان لا تتهربوا منه فخمس سنوات الماضية كانت حصيلتها صفر على جميع الاصعدة فقد نفذتم اجندة محددة لم يجرؤ عليها احد قبل هدا .....و امامكم خمس سنوت اخرى لاستكمال التجندة و بالطبع مالكم الطرد و الاندحار و ادعو المقاطعين من الان الاستعداد للتسجيل في اللواءح الانتخابية للاقتصاص.واسال الله العلي العظيم ان لا يعدبنا بكم و سكفينا شركم
31 - almagharibiy الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 16:01
وماذا عن حزبكم وإسلامييكم الصنهاجيون الذين يتغنون الدماء والذين جعلوا من الترهيب والشيطنة للعلمانيين واللا دينيين والذين يخالفكم الرأي بشكل عام "ركن من اركان الاسلام".
شيطنة الإسلاميين لن تنتهي إلا بانتهاء شيطنة الإسلاميين انفسهم للآخرين وتتوقف متاجرتهم بالدين الاسلامي الحنيف الذي يعتبر دين جميع المسلمين المغاربة وليس دينا حكرا على الاسلاميين وحدهم.
عندما نكون سواسية امام قوة القانون القائم على اساس الديموقراطية والمواطنة ستنتهي شيطنة بعضنا البعض!
اما إذا سادت ثقافة التمييز بيننا على اساس العرق والنسب والذمة والكفر والتدين وخداع الدولة ووو... فسوف نتزوج زواجا أبديا بالشيطنة لبعضنا البعض ولن نحلم بمكانة محترمة بين أمم وشعوب العالم وسينتهي بنا الأمرفي الظلام. والمغر ب للجميع.
انشر يا ناشر
32 - الأشهب الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 16:45
" ونجاحاته تستمد قوتها من كون الحزب قريب من الشعب وهمومه وانشغالاته، لذلك زادت نجاحاته بعد الربيع العربي، الذي كان عنوانه الكبير محاربة الفساد والاستبداد."
صحيح أن الحزب نجح بتصويت الناس عليه و هذا من حقه أن يفرح بثقتهم و لكن ليس لأنه حارب الفساد و الاستبداد. عن أي فساد و استبداد تتحدثين ياسيدتي, فعفا الله عما سلف الكل يعرفها و الاستبداد إذا ما كنت تقصدين أنه حاربه في بلد أخر فدلنا عليه. ربما تقصدين محاربة الأصالة و المعاصرة استبدادا. العدالة و التمنية لم تحارب الاستبداد مطلقا في حياتها و هذه حقيقة و أعطيني اسماء الأشخاص الذين حكموا بالإعدتم زمن الحسن الثاني في ما عرف بسنوات الرصاص. العدالة و التنمية استفادت من ظروف كثيرة لا يمكن تعدادها في تعليق أو حتى في مقال و أنتم ستدبرون شأنا سياسيا في هامش معروف دون أن تحكمون لأن الحكم لازال للملك محمد السادس الذي قال صاحبكم أنه هو الذي يحكم. و لهذا كونوا متواضعين قدر جرأتكم . و نحن نعلم جيدا أن البلد لازال و يستمر بكم أو بدونكم . لكن أهم شيء يجب أن تفتخروا به و أنا معكم هو أنكم تساهمون في بناء المسار الديمقراطي البطيئ بالمغرب.
33 - شريد الليل الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 17:40
أين كنت عندما كانت الحكومات السابقة مند الاستقلال وهي تنهب خيرات البلاد. هل كنت في سبات عميق واستيقضة الآن لأن الحكومة تركة لك الحرية للتعبير عن آرائك. هل الغرب ومواطنوه شاركوا في الانتخابات. لو وجدة حكومة بنكيران خزينة الدولة مملوءة وافرغتها لكان كلامك صحيح. الحكومة اضطرة إلى الاقتراض من أجل أبعاد المجاعة وتوفير الصحة العامة والتعليم وأشياء أخرى لابد منها.انها اتخدت قرارات صعبة لأنها مضطرة. الحكومة حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وهي تعمل تحت قيادته. فلا داعي للهجوم على المصباح ولا على الشعب المغربي اللدي اوصله إلى السلطة. فالحكومة حكومة مغربية قبل الغرب أم لا. ........?
34 - Ahmed الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 18:49
الحزب الاسلامى قائم على الخشيةوالخشوع
لله تبارك وتعالى .والاعتقاد ان الدنيا متاع
متاع الغرور .لهذا فان مسالة الحوارالاجتماعى
من الامور الهينة عند الزعماء والقادة P.G.D
لان لهم من اساليب الاقناع بالصبر والرضى
بالقليل. والايمان بالقضاء والقدر...ما يغنيهم
عن اساليب الاحتجاج والاضراب .ويعد ذلك ينجح هؤلاء فى حماية صناديق الاغنياء.فمن تواضع لله رفعه.هكذا يتم استغلال الدين فى السياسة . واخيرا اقول واؤكد ان الدين هو الحقوق . فاين هي الحقوق عند P.J.D
35 - عبد الله الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 18:56
فاز حزب العدالة و التنمية لان المخزن ميع المشهد السياسي بقوانين مضايقة لاحرية لذلك عزف جل المغاربة عن التصويت .
الذين يوتوا للعدالة هم يعتقدون انهم في جهاد سيوصلهم الى العدل الذي يفترضونه في الاسلامي .
جاهلين بالاسلام و بالتاريخ و الواقع الحالي .
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.