24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الاتحاد الأوروبي ينتظر توافق الرباط ومدريد حول الحدود البحرية (5.00)

  2. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  3. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  4. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

  5. عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | خالد الجامعي يكتب: الملك والمواطن والغول والأخطبوط

خالد الجامعي يكتب: الملك والمواطن والغول والأخطبوط

خالد الجامعي يكتب: الملك والمواطن والغول والأخطبوط

لم يكن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس في الجلسة الافتتاحية للبرلمان خطابا عاديا. إذا تمت قراءة الخطاب بتمعن، يجوز القول إنه خطاب استثنائي، ولم يكن مجرد غضبة ملكية على واقع راكد يعاند التغيير ويرفضه، وإنما كان جذبة ملكية لم تستثن في شرارة لهبها لا الحكومة، ولا الأحزاب، ولا الإدارة.

لقد شكل الخطاب صفعة مدوية للأحزاب التي شككت في مصداقية الانتخابات، وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية الذي ظل طوال الحملة الانتخابية، وحتى قبل الإعلان عن النتائج بساعتين، يتهم وزارة الداخلية بالتلاعب بالنتائج وتزييفها، ولا يلقي أي بال لعزم الملك وتصريحه بالتمسك بالخيار الديمقراطي والمضي فيه قدما.

لقد جاء الخطاب مؤكدا لما كان قد قاله وزير الداخلية حول تشكيك بعض الأحزاب في الانتخابات؛ حيث قال الملك: "إننا نعبر عن تقديرنا لما أبانته السلطات العمومية من التزام بروح المسؤولية الوطنية في كل مراحل الانتخابات"، مضيفا: "وبصفتنا الساهر على صيانة الاختيار الديمقراطي، فإننا نؤكد تشبثنا بالتعددية الحزبية"، فلقد أعاد الملك في كلامه هذا تأكيد ما كان وزير الداخلية قد صرح به حول الظروف التي مرت فيها الانتخابات، كما شكل الخطاب لطمة للأحزاب الأخرى التي سارت على منوال "البيجيدي"، ومنها الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية.

ظل بنكيران يمطر الرأي العام لسنوات بالحديث عن التحكم ووجود دولتين، وحكومتين، وعفاريت وتماسيح، ودولة عميقة، دون أن تكون له الجرأة لتسمية الأشياء بمسمياتها، ولكنه بعد بلاغ الديوان الملكي الذي انتقد بشدة وصرامة مثل هذه الأقوال اختفت بقدرة قادر هذه العبارات المطاطة والمبهمة والملغومة من قاموس بنكيران ورفيقه بنعبد الله، ولم نعد نعثر لها على أي أثر في تصريحاتهما. ومن المؤكد أنه بعد الخطاب الملكي في البرلمان لن يسمع الجمهور إطلاقا كلمات من هؤلاء المسؤولين تشكك في نزاهة الانتخابات والنتائج التي أسفرت عنها.

وبخصوص المنتخبين، فقد قال فيهم الملك ما يلي: "ولكن مع كامل الأسف يلاحظ أن البعض يستغلون التفويض الذي يمنحه لهم المواطن لتدبير الشأن العام في إعطاء الأسبقية لقضاء المصالح الشخصية والحزبية بدل المصلحة العامة وذلك لحسابات انتخابية، وهم بذلك يتجاهلون بأن المواطن هو الأهم في الانتخابات وليس المرشح أو الحزب، ويتنكرون للعمل الحزبي النبيل".

ليس هناك أقوى من هذه العبارات لتوجيه النقد للأحزاب السياسية التي ترشح مثل هؤلاء المنتخبين وتوصلهم إلى المؤسسة التشريعية، الملك جرَّد في هذا الخطاب الأحزاب من كل مصداقية، وعرَّاها أمام الرأي العام من أي شرعية اجتماعية، وكرَّس وعلَّل نفور المواطنين منها ومن خطبها وممارساتها.

والأسئلة التي يتعين طرحها عقب بهدلة الأحزاب السياسية من طرف الملك هي كالآتي: كيف نُقيم الديمقراطية ونبنيها دون أحزاب؟ وما قيمة التعددية ومضمونها بأحزاب هزيلة وفارغة المحتوى؟ ما فائدة البرلمان بأحزاب فاقدة للمصداقية؟ وما قيمة التشريعات والقوانين التي تصدر عن برلمان مكون من عناصر من هذه الطينة؟ وأي حكومة ستنبثق عن هذا البرلمان؟ وأي سند سيوفره لها؟ وأي رقابة سيمارسها عليها؟ ألا يكون هذا الواقع المزري هو الذي يكرِّس الملكية التنفيذية ويزكيها؟ ألا يؤدي ذلك إلى إقامة الحكم الفردي رغم التغني بالديمقراطية والتعددية؟

يبدو أن كل المؤسسات الموجودة في المغرب مؤسسات افتراضية؛ أي لا فاعلية لها في الحياة العملية للمواطنين، فسواء البرلمان، أو الحكومة، أو القضاء، أو الإدارة... كلها أجهزة لا تؤدي على الوجه المطلوب الوظائف المفترض أنها موجودة للقيام بها. فلا البرلمان يشتغل بالشكل المطلوب، ولا الحكومة تعمل كما ينبغي، ولا القضاء يحظى بالاستقلالية التامة، ولا الإدارة توفر للفرد وللمجتمع ما يحتاجان إليه منها. إنها مؤسسات شبه مشلولة، والمؤسسة الوحيدة التي تبدو للمواطن موجودة ومتحركة هي المؤسسة الملكية.

من هنا، يمكن فهم لماذا النسبة الأعظم من المغاربة يرفضون الانتماء والانخراط في الأحزاب السياسية، ويقاطعون الانتخابات، ويفضلون الاتجاه صوب الملك في مسعى منهم لحل مشاكلهم، وضمان حقوقهم منه مباشرة. في الماضي حين كان المغاربة يشعرون بأنهم وقعوا ضحية ظلم، أو شطط في استعمال السلطة، أو استبداد قاهر، كانوا يرددون المقولة الشهيرة: "أنا بالله وبالشرع"، وهذا يعني أن المغربي كان لديه دائما تعلق بالقانون وتمسك به، ولقد استبدلت اليوم المقولة السالفة بأخرى هي: "أنا بالله وبسيدنا".

ثقة المغاربة افتُقدت بالكامل في كل المؤسسات، ولعل المؤسسة الوحيدة التي ما زالوا يثقون بها هي المؤسسة الملكية. ولا شك أن العبارات القوية المنتقدة للأحزاب التي وردت في خطاب الملك الأخير ستعمق هذا الإحساس وسط الشارع المغربي. ففي تصريحات أدلى بها بعض من الجمهور وأوردها موقع "فبراير. كوم"، قال أحد المواطنين: "إن الخطاب دخل في قلوب المواطنين"، وقالت مواطنة: "الملك جابها فلوردر".

أما في ما يخص الإدارة، فقد وصفها الملك في خطابه بأنها منخورة بالرشوة والفساد والمحسوبية والبيروقراطية، وأنها ليست في خدمة المواطن، بل إنها لا تؤدي حتى ما بذمتها تجاه المقاولات الصغرى والمتوسطة، ولا تقدم لذوي الحقوق مستحقاتهم حين تقوم بنزع ملكياتهم وأراضيهم منهم لإقامة مشاريع عليها.

لقد جاء في الخطاب الملكي ما يلي: "أكدت أكثر من مرة على ضرورة حل المشاكل ومعالجة الملفات في عين المكان، كما أعطيت تعليماتي للحكومة ووجهتها لاتخاذ الإجراءات الإدارية بهذا الخصوص"، متسائلا: "فما جدوى الرسالة التي وجهتها إلى الوزير الأول منذ 2002 وما فائدة الجهوية واللامركزية واللاتمركز، إذا استمر الوضع القديم واستمرت المشاكل السابقة؟".

يتكلم الملك في هذه الفقرة من الخطاب بمنتهى الصراحة والوضوح، إنه يقول للرأي العام إن القرارات والتعليمات التي أصدرها منذ ما يفوق 14 سنة لم تنفذ على النحو الذي يريده، والحكومات المتعاقبة منذ 2002، بما فيها حكومة بنكيران، لم تسهر على ترجمة الأوامر الملكية وتطبيقها بفعالية وبطريقة ناجعة، ولذلك نفهم لماذا تصدر عن الملك أحيانا غضبات تتناولها الصحافة الوطنية. فالملك يغضب لأنه يقوم بتدشين مشاريع إنمائية ولكنه يكتشف مع مرور الوقت أن تلك المشاريع لا ترى النور ولا يتم إنجازها، ويعلم الله أين تذهب الأموال التي تصرف عليها.

وهذه هي الدولة العميقة والدولة داخل الدولة التي تشكل الإدارة قطب رحاها وعمودها الفقري، والتي يشتكي منها المغاربة، ومعهم حتى الملك نفسه الذي لا يبادر، كما يبدو، إلى معاقبة الذين لا يحترمون توجيهاته ويماطلون في تنفيذ قراراته. لقد صارت الإدارة المغربية التي تضم ما يفوق 577 ألف موظف وموظفة قوة جبارة بنفوذها ومصالحها الخاصة، وامتيازاتها، وأباطرتها، وأدوات اشتغالها، وأضحت أخطبوطا وغولا يمسك برقاب المغاربة، ويتحكم في قوتهم اليومي ويحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق وإلى معاناة يومية.

لقد صار المواطن في خدمة الإدارة بدل أن تكون الإدارة في خدمته، وصار يهاب اللجوء إليها لقضاء حاجياته لعلمه أنها لن تقضيها له إلا بعد إرهاقه وتعذيبه، ولا يملك المواطن أي وسيلة لمواجهة الإدارة الغول والأخطبوط حين تعتدي على حقوقه، فحتى إن التجأ إلى القضاء فإن الأحكام، إن صدرت لصالحه، فإنها لا تنفذ ضد الإدارة. لقد صارت الإدارة مجالا للسيبة، وصار المواطن يتوسل حقه منها أو يشتريه بالرشوة، وأصبح المغاربة في وضعية الرهائن لدى الإدارة رغم أنهم هم الذين يؤدون رواتب موظفيها.

الكل متفق على التوصيف الدقيق الذي أعطاه الملك لواقع الإدارة المغربية، إنه تجسيد أمين لهذا الواقع، لكن ماذا بعد؟ ما العمل لمواجهته والتغلب عليه ومعالجته؟ ما هي الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومة التي ستتشكل لتنزيل الثورة الإدارية كما دعا الملك إلى ذلك؟ يتعين على كل وزير استشعار حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا الشأن، وعليه أن يعثر لنفسه على آليات الاشتغال الكفيلة بإخراج المغرب من هذا الوضع الذي أصبحت فيه إدارته أكبر عائق من عوائق إقلاعه الإنمائي والاقتصادي.

الملك دق ناقوس الخطر ونبه الجميع إلى مكمن الداء وأصله، فهل سيبادر المسؤولون الحكوميون للقيام بما يمليه عليهم الواجب الوطني والمهمة الملقاة على عاتقهم لتطوير الإدارة المغربية والرفع من كفاءتها وأدائها؟ وهل سيتحمل كل وزير مسؤوليته لتطبيق أوامر الملك، وترتبط المسؤولية بالمحاسبة (واللّي فرّط يكرّط)، أم إنهم سيتعاملون كالعادة مع الخطاب الملكي بطريقة احتفالية موسمية، تم يلقونه في واد من النسيان كما فعلوا مع خطب ملكية أخرى؟ ثم ماذا سيفعل الملك في هذه الحالة لكي تصبح قراراته نافذة فعلا وملزمة لكل المسؤولين الذين يتلقونها؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - مراد الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:15
في ألآدارة المغربية موظفون نزهاء ومتفانون في خدمة المواطن المغربي لكن يتعرضون الى المضايقات من طرف اللوبيات التي تسيطر على المسؤولين لينتهي ألأمر بهؤلاء الموظفون النزهاء الى سلة المهملاة.لذلك ليعرف المواطن أن أولئك المفسدون والنمادج التي تحدث عنها صاحب الجلالة لاتمثل مجموع الموظفين .
لكن الخطير والمشكل الأساس هم المسؤولون ألأكثر فسادا اما الموظف فهو الحلقة ألأضعف في ألادارة والحياة في المغرب فهو الذي تتخذ القرارات في حقه دون استشارته وتطبق عليه دون أن يكون له حق الاعتراض.
2 - ابن سوس المغربي الثوري الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:16
لن نزيد على شكر الكاتب الذي حلل و عبر عن في تحليله نفس ما يفكر فيه الشعب المغربي الذي مل هذه المسرحية التي تسمى ديمقراطية في المغرب
3 - Ilyass Ammari الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:26
Si Ilyass Ammari etait premier ministre oui... Mais maintenant avec Ben Zidane vous allez voir 5 ans de mesire de plus
4 - ولد حميدو الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:33
لمح الملك بان الملكية البرلمانية لا يمكن تطبيقها مع الاختلالات الحزبية و كل بلد عنده الديمقراطية التي تلائمه و الملك جربهم بحلويات القصر التهموها فكيف سيتعاملون مع المواطنين
انا من جهتي من الاحسن ان يحكم الملك 3000%
اللهم حاكم واحد احسن حكام الغفلة اللي ما فيهم ثقة
فقد كنت في حي يغلي بالبشر و لا ينامون ليل نهار مادا يعملون الله اعلم و قلت في نفسي
برافو المخزن الدي يتحكم في هده النمادج فحتى الجيش الامريكي سيقهرونه
5 - جزيرة الزفت الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:51
وغالبا ما نسمع حتى يجي القايد حتى يجي العامل حتى يجي النايب .
هذا راه كونجي .لاخر راه عندو اجتماع -لاخر راه خارج -
والمصيبة الكبرى حتى من ينقذون أرواح الناس من أطباء و ممرضين حتى هم غالبا ما يكونون خارج التغطية .
أما إن صادفتك الظروف في دار الضرائب إما لشراء أو بيع .فتلك طامة ما بعدها طامة .
وإذا ما حكمت عليك الأقدار ووجدت نفسك في إحدى المحاكم .
فإذا دخلت وأنت شاب فلن تجني ما ذهبت إليه وقد شخت انتظارا وأشتعلت أضواء الشيب في جسدك أشتعالا .
الإدارة في المغرب باختصار لاتدور .
6 - لطيف الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 01:57
انقلوا التوقيعات الى الموظف البسيط ووفروا لهم كل شروط حثى تصبح السرعة في عمل .
7 - منتظر الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:02
مئات من أطر التربية و التعليم ممن وردت أسماؤهم في اللائحة الثانية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية سنة 2013 و الذين أمضوا على بيانات مستحقاتهم بمصلحة الموارد البشرية ما زالوا الى اليوم ينتظرون مستحقاتهم عن التكوين...فمنذ 2013 و تعويضات هؤلاء الأطر عن التكوين ما زالت محتجزة لدى وزارة المالية...و الغريب أنه كلما استفسر أحدهم عن سبب هذا التأخير لدى الموارد البشرية يواجه بهذه العبارة الغريبة " انتظر حتى تتوفر السيولة المالية لوزارة المالية"...فهل هذا تدبير عقلاني ؟
8 - Mstafa الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:25
très bonne lecture du discours du Souvrain...Merci Mr Jamaii Khalid...
9 - مسلم الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:25
لأن ببساطة لا توجد دولة عميقة أو دولة وسط دولة بل أخطر من ذالك يوجد في المغرب التسلط والتكبر بالسلطة ممزوج بعقلية مخزنية من زمن القياد الذين خانو البلاد في زمن الإستعمار وزد على دالك نرجسية موضفي الدول الدين يسيرون شؤون العباد وفسادهم وقلة روح المواطن لديهم ...قاسية قلوبهم... أرى كل مؤسسة دولة وكل إدارة دولة وينسجون علاقات بين على أھوائهم ولمصالحهم... مشكلتنا لن تحل إلا بإدن الله الخالق العضيم ..من يحرص من ...حريرة الدمقراطية بل القياد و المقدم و المخازنية وزيد عليهم شرطة فاسدة وجاهلة وقضاء مرتشي.. والله لولا فضل الله على ناس صالحين وقانتين لربهم لكان مصيرنا أخطر من ليبيا وسوريا وغيرهم
10 - اصلاج.العين.قبل.الساقية الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:46
بالنسبة.للادارة.فيستحسن.مراعات
تنظيمها.من.اعلى.الى.اسفل.
فكما.يقول.مثل.بدوي:اذا.وجدت
الماء.متسخا.فذلك.من.راس.العين
ولاصلاج.الادارة.يجب.وضع
الرجل.المناسب.في.المكان
المناسب.بواسطة.الامتحانات
والانتقاء.ولماذا.لا.نكلف.مكتبا
للدراسات.لوضع.تصميم.ودراسة
معمقة.عن.تسلسل.الوظائف.وحذف
المهام.الزائدة.وتوحيد.المطبوعات.
والاشخاص.المعرقلين.لعمل.الادارة
وايضا.ترقية.المستحقين.من.الاطر
والموظفين.علما.انه.بسبب.ما.يسمى
قلة.المناصب.المالية.لا.زال.بعض
المتصرفين.من.الدرجة.الثانية.الى.الاولى
لم.تتم.ترقيتهم.برسم.سنة.2015.
وخاصة.المتقاعدين.منهم.رغم.ان.عددهم
قليل.جدا.ففي.وزارة.التجارة.اثنان(2)
اما.بوزارة.التجهيز.والنقل.واللوجيستيك
فواحد(1)فقط.مع.العلم.ان.المتقاعد
ليست.له.سوى.فرصة.وحيدة.كما
يتعين.على.الادارة.اعفاء.المتقاعدين
من.الضريبة.عن.الدخل.فهي.غير
منطقية.مع.الزيادة.في.المعاشات
ولو.بنسبة.15%.او.4%.اضعف
الايمان.واصدار.قانون.بمساوات
المتقاعدين.مع.العاملين.فيما.يخص
الزيادات.وباقي.الحقوق.فمن.لم
يتقاعد.اليوم.سيتقاعد.غدا.
11 - حميد الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 02:52
من يمثل الادارة في المغرب هناك عمال وباشاوات وقياد وخلفان وشيوخ ومقدمين الى من تنتمون وما دورهم في الادارة ومن كونهم على مدى ستين عاما ومن اين تخرجوا ومن اطرهم ومن يدافع عنهم وعن سياستهم ووو الاتخجل من نفسك اسي خالد هل قابلت المواطنين ايام الحملة الانتخابية كيف استغلوا من طرف احزاب غرضهم ارجاع المغرب الى العهد الحجري بادعائهم الحداثة اتريد من القائمين الان اصلاح مافسد خلال ستين عاما هل اصلاح مافسد في الاعوام يصلح في الايام وهل ثقافة السنين تصلح في الايام ثقافة التلاميذ من نقل انتقل وحتى الطلبة اطر في الادارة وفي التعليم يسجلون للحصول على الشواهد العليا وبضاعتهم النقل ثم النقل ثم النقل المتفوه بالتماسيح والعفاريت ليس ملكا اونبيا نعم هناك هذالنوع من المخلوقات في البشر وهناك من يناصرهم داخل المدارس والجامعات و الادارات والمؤسسات العامة والخاصة وما ذلك عنكم بخفي ولكنكم تتعامون وتلوون الكلام كما يروقكم لتحملوا المسؤولية لمن لايد له فيها ويريد الاصلاح ما استطاع واتق الله
12 - ايت الراصد: المهاجر الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 03:16
لا نظن ان الخطاب الماكي أتى بجديد ما من حيث فضح ماهو وأصح أصلا ويعرفه الجميع ،ولكن الاشكالية العظمى هو ان الخطاب نفسه يتملص من محاسبة المسؤولين ويترك كل هذه الفوضى العبثية تسير بدون أية حلول والتي تبدأ من القصر؟!؟ لأننا نعلم ان ميزانيات القصر وإدارات القصور والهولدينغ الملكي والمؤسسات واللجان والمجالس الاستشارية وووووو.. لها دخل في هذه الخروقات الإدارية والتي يجب على القصر ان يعطي المثال من نفسه ومحيطه اولا حتى يكون مثالا يحتذى به اما عن الخطاب كما يعلم -الصحفي خالد الجامعي- فانه يمتح من قاموس خطب والده الحسن الثاني وماعلى المرء الاان يعود اليهاوسيقول عند سماع جزء منها : آه ، ما أشبه اليوم بالبارحة ؟!؟
13 - لحبيب ادليمى الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 03:32
نحن في المغرب شعارنا الله الوطن الملك...هؤلاء يسمعوا كلام الله الذى خلقهم وسيميتهم ويحاسبهم فكيف يسمعون كلام الملك يصفقون وبعدها يفعلون مايريدون.الملك عمل اكثر من جهده.والان حان الوقت للمحاسبة الفورية وتجميد ارصدة مصاصى اموال الشعب.
14 - البحراوي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 04:38
ان لم يتم اصلاح العدل اصلاح جذري،فلا يمكن استئصال المرض من جذوره الذي تغلغل في جسم الادارة والذي تداعت له جميع الاعضاء،على الدواة التي تحترم نفسها ان تتحلى بروح المسؤولية،وان يخضع الجميع للمسائلة عن الثروات التي راكموها الوزراء+ المنتخبون +الولات+العمال+والباشوات+المدراء بالمؤسسات العمومية.اما بخصوص خطاب صاحب الجلالة، فقد تطرق لجميع المشاكل التي يعاني منها المواطن،الا الافلات من العقاب.
15 - Mustapha Azoum الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 04:40
لا ولن يصلح الوضع المزري
سوى تضحيات الشباب المغربي
وهذا ما تحقق إبان الثورة
الفرنسية إذ كانت أكثر النسب
من الوفيات منهم وحدهم
لا يمكن ان يساهم في تطوير
من جيوبهم مملوءة بمال البلاد
والعباد في مغربنا .
16 - مولاي الدينيالنجدي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 05:00
أقرأ دوما تحليل الأخ الجامعي،لأنها تعبر عن عمق المعرفة وبعد النظر.
وما ورد في هذه المداخلة ينطبق عليه ما تقدم من ملاحظتنا. غير أني أجد في طي المقال حلقة مفقودة يستقيم بها التحليل؛ بمعنى أن الخطاب الذي تم تحليله ظاهرة جديدة ومعجزة ثاقبة لم يسبق لها وجود، لقد سبق للمغاربة أن سمعت آذانهم خطابات منذ ١٩٥٦ وصكت مسامعهم،ولم يجدوا لها مفعولا.
الخطب لم تعد تحل أي مشكلا بعد أن أصبحت المشاكل في كل مرفق: في التعليم في القضاء وتابع.
والخطب هي نوع من أنواع المسكنات للجروح دون علاجها.
ولهذا أعلم علم اليقين أن الأستاذ يدرك موطن الخلل دون أن يحاول وضع الأصبع عليه، وكأن حديثه هذا نمط من أنماط النقد الخشبي،إن صح هذا التعبير!
17 - bbbbb الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 05:22
مصطفى العلوي يخشى على منصبه بعد هذا المقال لخالد الجامعي.
.....
18 - ولد حميدو الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 05:40
كل ادارة فيها مكتب الارشادات و لمادا لا نضيف مكتبا خاصا للشكايات يكون تابعا لمديرية خاصة باصلاح الادارة و ادا تم استحداثها سيتم توظيف اصحاب الدبلومات بعد تدريب قصير المدة
19 - mamanouch الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:12
شكك الاستاذ الجامعي في الحكومة , والبرلمان , والاحزاب , والقضاء . ثم يعيب على من شككوا في الانتخابات , كانه لم يَرَتدخل المقدمين والشيوخ ورجال السلطة , يوم الاقتراع وقبله . ثم انكر التماسيح والعفاريت ووجود دولتين ,لكنه عاد فأقر بوجود الدولة العميقة , ودولة داخل دولة . لقد حيّرتنا الاستاذ الجامعي .
20 - مواطن محب لوطنه الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:14
السيد الجامعي أعطى صورة حية عن الواقع ، ولعل السؤال الذي طرحه في ختام مقاله يكمن فيه الجواب،

(ثم ماذا سيفعل الملك في هذه الحالة لكي تصبح قراراته نافذة فعلا وملزمة لكل المسؤولين الذين يتلقونها؟)

إن الحذر من غضب الحليم ذكاء وإن للصبر حدود سيأتي يوم نندم على تقاعسنا ولامبالاتنا حيث لاينفع الندم ،
21 - تاوناتي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:20
اذا كان الملك يعترف بانه غير قادر على محاربة هذا الاخطبوط والقضاء عليه،واذا كان بن كيران يخاف من العفاريت والتماسيح.فماذا سيفعل المواطن البسيط الذي لم تعد تنفعه لا "انا بالله والشرع" ولا "انا بالله وسيدنا"
22 - مافاهم والو الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:28
الادارة العامة للامن الوطني و رجال الشرطة هي الادارة الوحيدة اللتي تخدم المواطن باخلاص وتحميه لكن للاسف لااحد يعترف بمجهوداتهم رغم ما يبذلونه من مجهود وساعات عمل طويلة تحرمهم من الدفئ الاسري و غالبا ما يوصي صاحب الجلالة بهته الفئة لكن لا من مجيب ..الشرطي في المغرب يعاني لا من نقابة تدافع عن حقوقه ولا هو قادر عن الدفاع عن نفسه عند محاولة تحميله مسؤولية اخطاء من اعطى تعليمات وتنصل منها اتمنى من المسؤولين ان يعو ا جيدا قيمة رجل الامن وان يعطوه حقا عجز عن المطالبة به الا ملكا حنونا اوصى بهم ولم يعيرو اهتماما لانهم يعلمون علم اليقين بان ملكنا الحبيب رجل متسامح ولن يكون يوما سبب تعاسة احدهم
23 - العباس الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:37
المحاسبة المحاسبة المحاسبة حتى يبقى أي شخص يبحث عن المسؤلية يفهم " اللي فرط يكرط ". دون ذلك ما كاين والو والسلام عليكم ورحمة الله.
24 - choufou الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:45
اقولها بموضوعية افتخر واحب ان اقرا مقالاتك.كلمة شاملة ومقنعة.المغاربة ناس ادراوش وفيهم الخير كل الخير.راعي الامة موجود.يبقى تصرف البشر اللي باقي اعرج.مرة دفعت طلب اخي ليصحح تاريخ الميلاد حيث الى كانت غير السنة وحدها ينظاف لها اليوم والشهر. كم تماطلت علي ادارة العدل في شخص موظفيها شربو لي لمرار عاد باش اعطاو لي القرار. روح وارواح ازيد من شهور مع العلم ان الجلسة انتهت منذ زمان.هاذا مثال بسيط.
25 - عبدالله الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 07:58
الصراحة يا المغاربة وهو المغرب خصو يبدل العقلية ديالو لانها موسخة وخربها الفساد.
المغرب الى بغيتي تولي لاباس عليك دغيا خدم قاضي ،ديواني،جدارمي،بوليسي،قايد،خليفة،عامل.طبيب.
كلم ناخرهم الفساد ويخدمون باسم الملك ،القاضي يبدأ بجلسته باسم الملك او الجلسة تحكمات وراء الستار مع المحامي شكون لي دفع اكثر،الديواني خصو يدخل حصة ديال النهار ليه او لي حاطو تمة،البوليسي والجدارمي كذلك تا يشريو البلاصة،الخليفة والقائد دايرين ما بغاو ،الطبيب يضحك على الشعب الامي كيف بغا ماشي سوقو تا يكتب ليهم الدواء فيها ليستا ديال عشرين دواء اوزيد اوزيد.
الحل الوحيد هو قضاء حر اولي فرط اي كرط او حتى القضاة خصهوم لجنة لي تحضيهم،الحاصول المغرب موصيبة الله يستر الروينة او الغابة.
26 - مستمعة الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:02
يا سيدي، خطابك جميل، لكن كل ما سيتم فعله هو زيادة التضييق على الموضف البسيط بدعوى منع التسيب لكن لن ينسطو لما يحتاجه هو بنفسه كمواطن حتى ترتفع مردوديته، لا اعتراف بمجهود ولا توفير للامكانيات ولا مراعات للضروف المعيشية ولاتشجيع على المبادرات الجيدة.
أما الفساد الحقيقي فيأتي من أصحاب المراكز الكبيرة، ولا نحتاج أبدا لمحققين ومفتشين أكفاء لكشفهم فهم يكشفون أنفسهم بالنهار، هم القياد وأعوان السلطة هم القضات والمحامون هم الأطباء والممرضون هم الأساتذة والمدراء هم الولات والعمال......فكيف بالله يمكن معاقبة هاؤلاء.لك الله أيها الموضف الصغير.فيك جات
27 - المواطن الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:06
السيد الجامعي أعطى صورة حية عن الواقع ، ولعل السؤال الذي طرحه في ختام مقاله يكمن فيه الجواب،
(ثم ماذا سيفعل الملك في هذه الحالة لكي تصبح قراراته نافذة فعلا وملزمة لكل المسؤولين الذين يتلقونها؟)
إن الحذر من غضب الحليم ذكاء وإن للصبر حدود سيأتي يوم نندم فيه على تقاعسنا ولامبالاتنا حيث لاينفع الندم ، وأتفق على أن الموظف البسيط هو الحلقة الأضعف ،لكن لا مبرر له في خنوعه بل يستطيع أن يفعل ما بوسعه لو تحلى بشيئ من الشجاعة ووقف في وجه رئيسه وقفة رجل كأن يقوم بواجبه كاملا ويحمي نفسه من السقوط في فخ الرشوة التي تضعف موقفه وتذله ساعة الجد ، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ؛ كلكم راع وكل راعي مسؤول عن رعيته.
28 - mouhajir الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:13
sans exception notre administration est pourrite
il faut que ça change ,pour que notre payer avance
depuis l'istiqlale pas changement à l'intérieur de cette pauvre administration.

rchoua,zabounia,lhagra,ould flan, ils sont tous malade

mouhajir pas content du tout
29 - aba الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:41
السلام عليكم.
اخ مراد1: كلامك يشبه خطاب بن كران عندما يتحدث عن التماسيح والفساد وهو رجل نزيه يريد التغيير ومحاربة الفساد، لكن لا يستطيع لان هناك من لا يريد الإصلاح.

كل هدا من قبيل التنويم المغناطسي، والخطابات الفاشلة.
نحن لا ننفي وجود عناصر نزيهة في كل المجالات. لكن الإدارة عموما فاسدة وتنخرها الرشوة حتى النخاع.

هدا ما تحدث عنه الملك، وهدا ما نريد ان نقطع معه.
30 - Propos الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:55
Puisque le Roi sait pertinemment que les partis politiques ne servent à rien, que l'administration est corrompue, se sert au lieu de servir, que personne ne peut sanctionner les fonctionnaires défaillants aveuglés par le lucre...., je lui propose de d'instaurer une instance indépendante pour noter, contrôler et sanctionner éventuellement les fonctionnaires défaillants.
31 - جليلة الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:58
اننا لا نريد ان يتحكم في رقابنا مجموعة من الوصوليين الانتهازيين الجيعانين الانانيين هل يعقل في بلد ديموقراطي ان يقول رئيس حزب انه يلاه صوب كوزينة وصالون بعد 5 سنوات من تقاضي راتب وزير هده سعاية ديا حلايقي و هدا يدل على ان رئساء الاحزاب الفارغة وعقول رؤسائها الفارغة يخططون لمصالحهم الخاصة فقط .اعطونا حزب واحد في المغرب له مرنامج مدروس ومخططات لتنفيد البرنامج بح ما كاينش لهدا لا قيمة ولا داعي لهده الاحزاب نريد ان يحكم الملك لانه يخدم البلاد والعباد فقط .
32 - beta الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 08:58
La solution est très simple : Désigner une commission au sein de chaque administration composée d'experts bien choisis avec pour mission d'inventorier en premier lieu tous les dysfonctionnements, faiblesses et imperfections constatés à travers les remarques et les requêtes des citoyens et des employés ainsi que de leurs avis et propositions de solutions. Analyser de façon globale et détaillée les dysfonctionnements et imperfections, étudier et chercher les différentes solutions possibles en mettant en exergue les moyens, les difficultés, les complexités, les coûts et le temps pour y parvenir.
Définir des objectifs mesurables et réalisables ainsi que les moyens d’accompagnement pour garantir leur réussite.
Prioriser et hiérarchiser les actions objectives et réalisables à mettre en œuvre, désigner les responsables de ces objectifs, définir un timing de suivi et de réalisation.
Récompenser les réalisations
Instaurer une gestion progressive de la qualité.
33 - احمد الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:07
السلام عليكم والله انا أفضل أن ياخد الملك زمام الأمور تعبنا من هؤلاء الحكومات التي تتضارب على المقاعد وتمضي خمس سنوات وهم يشتمون بعضهم البعض هناك دول فيها حزبين وهناك من فيها حزب واحد ونحن 39 وزير و 50 حزب و والو هل لبن كيران أن يفرح وهو يحمل على كتفيه 40 مليون مغربي سيسال عنهم يوم القيامة واحد ولكن الطامة الكبرى هو ألياس العمري
34 - مواطن غيور الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:07
لم تصب اخي الجامعي في كل ما ذكرت ، الموظف بدوره يعاني من غياب الامكانيات ومن الحوافز التي تخصص فقط لكبار المسؤولين ، فبعض الادارات لا تجد فيها حتى الاقلام والاوراق فعن اي جودة نتحدث في غياب أدنى الوساءل
35 - أمكسا الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:07
ما يحتاجه المغرب هو قانون يسري على الجميع. قانون يعاقب ويربط المسؤولية بالمحاسبة.
وبالنسبة للإدارة اول شيء هو الغاء ما يسمى بعامل جلالة الملك لأن العمال هم رؤوس الفساد ويعتقدون انهم فوق القانون. دعوا الناس يختارون الوالي ومن يحكم منطقتهم او جهتهم وبالتالي يستطيعون محاسبته.
رغم ان الملك تحدث عن مكمن الخلل إلا أن طريقة الحكم وعدم وجود قانون يطبق على الجميع فتح الباب امام الفساد وتسيب البعض.
36 - صنطيحة السياسة الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:15
العنوان الصحيح :

الملك يشتكي من تحكم الإدارة ...


لكن ما لم يدكره أحد من المحللين ... هو أن الإنتخابات الجماعية في 2015 + انتخابات 2016 أفرزت استحواد البيجيدي على أكثر من نصف ادارات المغرب ...

وفي غالب الأحيان السياسيين الدين يرئسون الجماعات والوزارات يكثرون من الغياب بحجة الزامات حزبية ... ادن من سيوقع في مكانهم عن الرخص التجارية وعن تعويضات نزع الملكية وعن المشاريع التي يطلقونها ؟؟؟

خطاب الملك يؤكد كلام قاله لي صديق أن 2017 سيشهد انتشارا غير مسبوق لتفتيشيات الإدارات " المجلس الأعلى للحسابات + مفتشي الإدارة الترابية )

المهم تفوت غير الدرويش وتجي فين ما بغات .. لكن كما يقول الجامعي لا ثقة في القضاء
37 - Alibaba الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:21
بالفعل إنه خطاب جرئ وصريح كل المغاربة النزيهين يرحبون به ماعدا هؤلاء المنافقون المتواجدون داخل البرلمان أو في أماكن القرار والمسؤولية الذين لن يغيروا من تصرفاتهم في أداء مهامهم ماداموا لا يحاسبون وﻻ يعاقبون في حال اخلالهم وعدم قيامهم بواجبهم اتجاه المواطن.ويبقى الموظف الصغير الذي ﻻ حول له وﻻ قوة هو الذي يتلقى العقوبات والتعسفات الإدارية القاسية من الرؤساء المحميين من أشخاص متواجدة في مراكز عليا والتي تعتبر نفسها فوق القانون.
38 - Abdel الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:27
سلام
المرجو تطبيق خطة ماليزيا في إصلاح الادارة:
وهي علي كل مسؤول وإدارة ان تكتب الرخص التي تقدمها و شروط الحصول عليها والوقت الأقصي للحصول عليها. في حالة التأخر و المماطلة ، هاتف و اسم المسؤول من اجل الشكاية.
لقد قامت ماليزيا بطبع جميع الرخص + و شروطها والمسؤولين عنها والمدة الكافية لإنجازه .
هل تعلمون ماذا فعلت ايضا ؟ لقد وضعت كل شيء في كتاب ووزعته بالمجان علي جميع سكان ماليزيا، بهذه الطريقة لايجد الموظف الفاسد سبيل لعرقلة مصالح الناس وابتزازهم ، بدون هذه الطريقة نضل في العالم الخامس كما قال الملك.
وشكرا لك يا ملكنا ونتمني ان تتطبق خطتك
39 - سمير الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:31
لمادا الملك بل يعطي اومره وتوصايته ومذكراته بالتصدي لكل الخروقات وسن قوانين زجرية ومحاسبة المخالفين كيف تتطبق قوانين هدم البيوت العشوائية وحجز سيارات المخالفة ولا يطبق القوانين على اجهزة السلطة,يبدو ان الملك لا يملك القوة الكافية ولا الزعامة بل هو مجرد قارئ فنجان فاقد للسطلة كل السلط مجموعة تحت قبظة وزارة الداخلية,لقد مل المغاربة من كلام الشفوي بل يريد التطبيق
40 - عبدالله منصور السالمي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:47
لكل مشروع زمن ومكان وسيولة فانجاز فانتفاع ولكل
مشروع صمام امان وخطة الف وخطة باء وخطة تاء في حالة حصول مطبات وعنصر مفاجاءة.اي مشروع
بدون.صيانة و(محاسبة) نسميه مغامرة.فلماذا البكاء
على الاطلال والاستغراب الان وبعد مرور 17 سنة
كنا نسير مشارعنا ونتخد قرارتنا دون صيانة.اذن فمن
الطبيعي ان نحصد نتائج سلبية وتتراكم علينا المشاكل.جلالة الملك شكر المغاربة البسطاء بما يعانون به يوميا وذكر علية القوم ولكنه لابد ان يكون عليهم محاسبا ومسيطر.
41 - أحمد حيمود الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:51
لإصلاح الإدارة المغربية و محاربة الفساد يستوجب تنظيف المصدر من قمة الهرم الإداري و جعل الرجل المناسب في المكان المناسب ثم ننزل بالإصلاح الى القاعدة و إعادة هيكلة طريقة العمل المباشر مع المواطنين مع تعديل الرواتب و تحسين الوضع الإجتماعي لصغار الموظفين المجتهدين و تحفيزهم بعلاوة سنوية على التحصيل بناء على تقويمهم من طرف المسؤول المباشر ثم الإدارة المسؤولة للمصادقة و الحفظ. التكوين المستمر و تطوير طريقة العمل و توفير آليات العمل الحديثة شيء ضروري لتحسين الخدمات. التعاقد مع كل موظف وافد يتجدد عقده كل سنة بناء على معطيات التقويم السنوي من طرف الإدارة المسؤولة. الموظفة أو الموظف الذي يشرف مباشرة على المعاملات مع المواطنين يجب أن يتغير كل 3 سنوات ليحل محله آخر. توقيف الموظفين الأشباح و المفسدين ثم إحالتهم على القضاء ليقول كلمته. إعطاء النساء مناصب القرار و مراقبة الجودة و التحقيق مناصفة مع الرجال. جعل موقع خاص إلكتروني للشكايات عبر الأنترنيت يرفع فيه التظلم و يرد فيه على المشتكي في ظرف أقل من 48 ساعة.
42 - LkaRama الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 09:52
درجة درجة لباب الرجا وبالعْقْل بالعقْل نوصلوا ونحلوا كل مشاكلنا،نحمد الله على نعمة الأمن والإستقرار وتوفرالقوت،وبلدنا الطيب ففي الطريق الصحيح في ديمقراطيته الناشئة،لابد من التواصل والإستمرار في نشر الوعي وبذل المجهود وفضح المفسدين،وتحية للأستاذ الجامعي ومقالاته المميزة.
43 - jamal الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 10:31
Mais Mr Jamii le roi reste tjrs responsable ,pourquoi n'activent-il pas les lois qui punissent tte personne qui ne fait pas son travail et arrête tous les intervenant slors d'un jugement .sûrement si la justice fait son travail et arrête tous les corrmpus qui favorisent le clientisme,la corruption...les gens vont faire leur travail nc l'impunité qui fait promouvoir ces lâchetés,c pas la jungle quand un responsable n'a pas fait son travail et on laisse la justice faire le sien tt le monde va obtempérer aux lois
44 - ع.ر الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 10:34
عجيب امر هذه الدولة الكل يشتكي و يرمي باللائمة على الاخرين من المسؤول من يحاسب من يحاكم من يتخذ قرار ايقاف هذا النزيف الملك يشتكي بنكيران يشتكي الوزراء يشتكون ينهبون و يشتكون يسرقون و يشتكون و يفسدون الادارة و يشتكون الكل يشتكي الا انا و لذلك حتى لا اتهم باني من فعل كل فانا الاخريجب علي اشتكي انه بلاد الشكوى و البكاء
45 - Abdou hamal الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 10:34
لكي لا اطيل الموظفون الدين رمز اليهم الخطاب الملكي السامي هم الموظفون السامون لانه من عندهم تخرج القرارات والموظفون الدين لهم علاقة مباشرة مع السيد المواطن اي احتكاكا ....ولكن مانسيه الخطاب الملكي ومانسيته كل التعاليق على الخطاب الملكي هو نقطة ...التحفيز....في علم الجميع ان الزيادة في الاجور مجمدة والترقيات كدلك مند 5 سنوات مع العلم ان الزيادات شملت المود الاستهلاكية والتمدرس والتطبيب و.و.و.
لدلك فمراجعة منظومة الاجور ستكون اكبر حافز للبدل والعطاء ...كان على السيد الوزير الاول في سنته الاخيرة ان ينظر الى هده النقطة فيكسب العظيد من المتعاطفين من الموزفين المغبونين وكدلك المتصرفون مهضومي الحقوق
46 - موظف في التعليم العالي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:03
مند سنة 1999 و أنا كموظف أعانى, يعود المشكل إلى كون المراقب المالي رفض التأشير على ملف نجاح في امتحان مهنى بدعوى أن عدد المناصب المفتوحة أربعة في حين أن لجنة الامتحانات حصرت عدد المرشحين المقبولين في خمسة ولم ينتبه إلى هذا الخطأ غير المتعمد إلا بعد الإعلان عن النتائج، وتداركا لهذا الخطأ وجه إلى الوزارة المكلفة بتحديث القطاعات العامة مشروع قرار استدراكي يتعلق بهذا الامتحان إلا أنها رفضت التأشير عليه معللة رفضها بعدم إمكانية مراجعة أي معطى من معطيات الامتحانات المهنية بعد الشروع في الاختبارات, الأمر موضوع بين أيدي السيد الوزير الأول و رئيس الحكومة حاليا بدون اية جدوى. اشكو بثي وحزني الى الله‬‎. و نبقى فقط موظفين.
47 - ahmed الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:10
الفساد اداري وسياسي في نفس الوقت لان من يفسدون في الادارات هم من انتاج رجال السياسة مستعملي الهواتف عند التوظيفات لتوظيف اشباح وارواح وفي بعض الاحيان اسماء لا وجود لها على ارض الوطن هناك من يتقاضى اجر وهو خارج الوطن من زوجات وخليلات السياسيين والامثلة كثيرة ولو دخلت جماعة محلية من خلال الكفائة يتبين لك ان هذا وظف على يد فلان من حزب كذا وهذا فلان من حزب كذا الله اهدي الجميع للطريق صلاح هذا المجتمع
48 - yousfi الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:15
هدا هو بيت الداء الادارة المغربية وجب على الدولة ان تقوم بثورة حقيقية في الدارة المغربية وان تخرجها من سباتها وثقلها لان الشعب ضاق درعا بها واصبحت عبأ على التنمية والتطور فادواتهااصبحت متجاوزة وبطيئة ومحبطة فعوض ان تكون قاطرة لتنمية اصبحت عبأ على المواطن وكابوسا ينغص عليه حياته . حبدى ان تكون النية صادقتا في تحديث الادارة لاننا بدالك نكون قدوضفنا ايدنا على الداء.
49 - متتبع الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:16
خلاصة القول:لا اصلاح دون اصلاح منظومة التعليم.
مدارس في المستوى اساتذة اكفاء.تلاميذ مهذبون.شوارع نقية عقليات نظيفة حينها سيصلح كل شيء في بلادنا.اما ان بقي الحال على ماهو عليه فالادارة ستبقى على نفس المنوال.
50 - هاشم بن الصالح من كندا الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:22
لقد كتبت مقالا في °°° في هذا الموضوع ولكن بعد تعيين الكروج ثم مبدع وزراء مكلفين بإصلاح الإدارة تبين لي أنه لا يوجد أملولا إرادة للإصلاح.
أتمنى أن يحرك خطاب الملك الرغبة الحقيقية للإصلاح.

إصلاح الإدارة يجب أن يكون تحت إشراف وزير غير منتمي لأي حزب بل تكنوقراطي
51 - mustapha الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:24
هناك احزاب ياما نادت بربط المسؤولية بالمحاسبة لكن لمن تحكي زابورك ياداوود ؟؟؟؟؟؟
52 - مغربي من بلجيكا الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:50
السلام عليكم
مع كامل الاحترام اود توضيح بعض الامور التي اراد صاحب المقال تضبيبها وقلب حقيقتها على الناس،فالملك لم ينتقد حزب بنكيران من خلال انتقاداته للداخلية ابان العملية الانتخابية و التي كانت مبنية على حجج و ادلة دامغة ابتداءا من شطب المسجلين مرورا بعزل بعض المرشحين و المسيرة الفضيحة وزد على ذلك من ضغط رجال السلطة الذي شهد عليه كل المغاربة..واقول ان الملك زكى ما نبه اليه بنكيران من فساد الادارة و السلطة بل الملك اعطى درسا للداخلية والتي برأ نفسه من خلال قوله ان تعليماته لا يتم تنفيذها لذااقول للجامعي دع نفسك محايدا وموضوعيا افضل لك
53 - houceimi الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 11:51
هناك بعض الأشخاص فشلة بامتياز. ومع ذالك فهم منذ عقود وهم يتقلدون المناصب السامية. ومن منصب سامي إلى منصب أسمى منه. وهناك من يجمع بين عدة مناصب. وعلى الرغم من ذالك لا يزالون يتقلدون هاته المناصب دون حسيب أو رقيب. وكلما حققوا فشلا إلا ورقوا في المناصب السامية. وكان في المغرب ليس هناك من أطر إلا هم.
54 - عبدالله منصور السالمي الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:14
جلالة الملك سوف ينتقل من تذكير الموظفين البسطاء بالجدية
والانضباط وخدمة الزبناء(الشعب) وتذكير الموظفين والاداريين الساميين وهو عليهم مسيطرا ومذكرا.وفي مرحلة لاحقة وفي اقرب الاجال سيربط المسؤولية
بالمحاسبة وسيشحذ همة القضاء ويحاسب حتى القضاء
وجلالته حريص على تعزيز الديموقراطية والامركزية ببلادنا وهو بهذا وكانه يقول اما ان تكون معانا او ضدنا او ان تحب المغرب او تحب مصالح فردية ضيقة لا تخدم الصالح العام.
55 - nazih الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:23
شيئ مؤسف ان تلقى مواطنون يقولون فين هي الادارة اللي كانت بكري كان الاعتقاد ان تتحسن الادارة ولكن تتزيد وتتكرفس كانت الادارة قديما بالرغم من التكوين المتوسط ولكن كانو موظفون اكفاء بالممارسة وكانت اطلا عالية منضبطة في عملها بشهادة الجميع واغلبهم احيلو على التقاعد والباقية في الطريق تجربة استفادت بها الادارة وهده التجربة ستدهب سدى بحصول اغلبهم على التقاعد مما سيؤثر على المردودية لدا يجب خلق صيغة لاعادة هؤلاء الموظفون فققط لكي يستفيدو الجيل الجديد من تجربتهم ولياخدو المشعل بشكل قوي خدمة للمواطن
56 - مولاي ادريس الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:30
إذا أراد الله بقوم سوء منحهم الجدل و منعهم العمل. أتمنى أن يفهم خالد الجامعي هذا الكلام جيدا. ستون سنة من الإستقلال و البلاد إلى الوراء فعلى أي شيء تتكلمون و على من تضحكون.
57 - AJAFARI RABIAA الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:43
نحن في المغرب شعارنا الله الوطن الملك...هؤلاء يسمعوا كلام الله الذى خلقهم وسيميتهم ويحاسبهم فكيف يسمعون كلام الملك يصفقون وبعدها يفعلون مايريدون.الملك عمل اكثر من جهده.والان حان الوقت للمحاسبة الفورية وتجميد ارصدة مصاصى اموال الشعب.
58 - السليماني الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 12:50
إن من يعرقل حركة العقار بالدار البيضاء هو العامل المسئول عن الوكالة الحضرية وتوجد بمكتبه عدة ملفات تعود لأكثر من ثلاث سنوات تنتظر التوقيع بعد ان مرت من جميع المراحل اللإدارية وأدى أصحابها جميع الرسوم المستحقة
لكن ينقصها الرسم الخاص بالعامل مقابل توقيعه
وكم وجدنا من صعوبات في الحصول على توقيع العامل الذي يعتبر نفسه الآمر الناهي في هذه الوكالة ولا يقدر أي أحد على دخول مكتبه إلا بواسطة أعوانه
إننا نستنجد بجلالة الملك نصره الله وأيده ليضع حدا لتصرفات هذا العامل الذي يعرقل نشاطنا العقاري للقضاء على مدن الصفيح كما أمر به جلالة المللاك نصره الله
فقد أمر جلالته بتصفية جميع الملفات التى يتقاعص عنها المسئولون وطالب بجعل الموظف رهن إشارة المواطن لتسهيل مهامه لا لعرقلة الملفات وغيرها
وأملنا كبير في أن يتم الإفراج عن هذه المشاريبع التى توجد بمكتب العامل منذ أزيد من ثلاث سنوات سيما ونحن مثقلون بالديون البنكية وما يترثب عنها من فوائد
نتمنى أن تجد رسائلنا آذانا صاغية وتسوى هذه المشاكل التى يعرقلها العامل المكلف بالوكالة الحضرية بالدار البيضاء لحاجة في نفس يعقوب
59 - سعيد الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 14:56
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
ماهي القيم الأخلاقية للمغربي اليوم دون التحدث باسم الدين؟
أين هو الضمير المهني والضمير الإنساني للمغربي؟
قيم العدل الخير والجمال الكونية، هل المغربي اليوم يؤمن بها بعيدا عن الطقوس الدينية؟
القدوة تبدأ من الأعلى، الإدارة المغربية تحكم باسم جلالة الملك لكي تضطهد المستضعفين من الشعب في الأرض، من ابتزاز ورشوة واحتقار وتكبر.
ما محل المقاطعات ، العمالات ، الباشوات، والولايات من الإعراب في مغرب القرن الواحد والعشرين؟
هناك ازدواجية الإدارة العتيقة والعصرية، بمعنى رخصة البناء أو مشروع ما لابد أن تمر من الجماعة إلى العمالة ثم إلى الولاية.
شهادة السكنى تمر من الجماعة، فالمقاطعة ثم الكوميسارية.
جواز السفر يمر من المقاطعة، الكوميسارية، العمالة، الولاية ثم يعود الى المقاطعة
تخيلوا معي حجم معاناة المواطن.
هنا في كندا، يوجد مكتب جوازات السفر مستقل. مكتب رخصة السياقة مستقل.
بر خصة السياقة يمكنك أن تصوت وأن تفتح حساب بنكي وأن تثبث هويتك من أجل معاملاتك من شراء وبيع .
مكتب واحد للحالة المدنية .
60 - حسن الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 16:57
فاقد الشيء لا يعطيه
بلا مزايدات وخزعبلات
61 - إدريس الجراري الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 17:03
يبدو أن كل المؤسسات الموجودة في المغرب مؤسسات افتراضية؛ أي لا فاعلية لها في الحياة العملية للمواطنين، فسواء البرلمان، أو الحكومة، أو القضاء، أو الإدارة... كلها أجهزة لا تؤدي على الوجه المطلوب الوظائف المفترض أنها موجودة للقيام بها. فلا البرلمان يشتغل بالشكل المطلوب، ولا الحكومة تعمل كما ينبغي، ولا القضاء يحظى بالاستقلالية التامة، ولا الإدارة توفر للفرد وللمجتمع ما يحتاجان إليه منها. إنها مؤسسات شبه مشلولة، والمؤسسة الوحيدة التي تبدو للمواطن موجودة ومتحركة هي المؤسسة الملكية.

من هنا، يمكن فهم لماذا النسبة الأعظم من المغاربة يرفضون الانتماء والانخراط في الأحزاب السياسية، ويقاطعون الانتخابات، ويفضلون الاتجاه صوب الملك في مسعى منهم لحل مشاكلهم، وضمان حقوقهم منه مباشرة. في الماضي حين كان المغاربة يشعرون بأنهم وقعوا ضحية ظلم، أو شطط في استعمال السلطة، أو استبداد قاهر، كانوا يرددون المقولة الشهيرة: "أنا بالله وبالشرع"، وهذا يعني أن المغربي كان لديه دائما تعلق بالقانون وتمسك به،
62 - Abdi الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 17:14
If morrocan authorities really want to improve the situation then this certainly works. They should just not bet on the currently involved people to change anything. I am director in a publicly listed company in Germany and it would take me 3 to 5 years to fix this assuming I have full backing and sufficient resources. By the way see comment 32 where it is described how to do it.
63 - baady الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 21:13
الحل يكمن في استقلال القضاء و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
64 - تقاعد ونسيان الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 21:27
ومع ذلك مازلت انتظر وبشغف قبل انتقالي الى الدار الاخرة تعويضاتي عن التكوين كأستاذ متدرب ، السلك الخاص فوج 1983/84 وكذلك التعويضات عن التكوين كمفتش متدرب للتعليم الثانوي التاهيلي فوج 1994/1996 . تحية طيبة .
65 - كارهة الضلال الاثنين 17 أكتوبر 2016 - 23:00
بوادر الاصلالح
ومؤشراته : سنراها : اذا عين جلالة الملك وزير العدل في الحكومة
المقبلة ( خارج الاحزاب ) ويختار بكفائته و نزاهته ( لاعادة ورش اصلاح منظومة العدالة ) حتى تؤتي ثمارها ، وتضرب بيد من
حديد على كل متهاون من اداء مهمته اتجاه المواطن..
ان كانت وزارة الداخلية سابقا ام الوزارات :
فوزارة العدل جدتهم ( ولهذا نتمنى من جلالته ان يجعلها مستقلتا تماما من ( اي تيار متحزب )
والدليل : الكارثة التي اوصل اليها البواجدة هذه الوزارة في
الحكومة السابقة عن طريق " المصطفى الرمييد )


كارهة الضلال
66 - غسيل الدماغ الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 - 03:03
ادا كان الخطاب الملكي يطرح تساؤلات من قبيل ،أين يكمن الخلل ؟ وليس في الخطاب الجواب فمادا يعني دالك اسي الجمعي ؟ أن هناك شئ ما خطير ولاتستطيع المؤسسة الملكية قوله مباشرة للمغاربة ،فكيف تريد لبنكيران ان يمارس السياسة بدون حجج دامغة للخصم وسكوت المغاربة عن الضلم وهدا يظهر في نسبة المشاركة الانتخابية 23 في المئة واحزاب همها هي الحقائب وليس العدالة ،والجميع يسبح في الفساد والديون ثم السكوت وبعدها الكارتة
67 - متضرر من أخطاء الأخرين الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 - 23:26
سوء الاستقبال؛ "إبق هنا"؛ "إنتظر"؛ "اسكت"؛ ... أوامر يعتبرها تنظيمية بعض الناس في المحكمة. و هناك تنسى ساعات حتى يسالي المسؤول. و بعد المناداة عليك يقبض بيدك و يجعلك توقع على ما لم تعرف دون اطلاعك على شيء. و بعدما يفوت الفوت تكتشف هفوات و انزلاقات مقصودة أو غير عمدية. فهل نشتكي إلى الملك أم نشتكي إلى الله ؟
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.