24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1620:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

1.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | شباب العرب يتوقع سقوط "داعش" .. وينبهر بنموذج الإمارات

شباب العرب يتوقع سقوط "داعش" .. وينبهر بنموذج الإمارات

شباب العرب يتوقع سقوط "داعش" .. وينبهر بنموذج الإمارات

الأغلبية الساحقة من الشباب العربي ينبذون تنظيم "داعش" ويتوقعون إخفاقه في إقامة دولة إسلامية، حسب ما خلص إليه استطلاع رأي للشباب العربي قامت به شركة أصداء بيرسون –مارستيلر المتخصصة في الاستشارة في العلاقات العامة.

الاستطلاع السنوي الثامن والمعنون بـ"في عقول وقلوب الشباب العربي"، والذي اعتمد على 3500 مقابلة مباشرة مع الشباب ذكورا وإناثا بعدة بلدان عربية من ضمنها المغرب، خلص إلى عدة استنتاجات أبرزها أن الشباب العربي يرى في تنظيم "داعش" العقبة الكبرى التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، إذ عبّر 4 شباب من أصل 5 عن قلقهم إزاء تنظيم "داعش".

وحسب إحصاءات الاستطلاع ذاته، فقد استبعدت نسبة مماثلة من الشباب العربي أن يحصل تنظيم "داعش" على أيّ دعم؛ حتى لو توقف عن استخدام العنف المفرط. كما عبّر 76 في المائة من الشباب عن استبعادهم إمكانية نجاح تنظيم "داعش" في تأسيس دولة الإسلامية في العالم العربي.

وفيما يخص الأسباب التي تدفع العديدين إلى الالتحاق بـ"الدولة الإسلامية"، يعد الافتقار إلى الوظائف السبب الأول الذي يشجع الشباب على الانضمام إلى صفوف "داعش"، بالرغم من أن واحدا من أصل 4 شبان لا يستوعبون سبب انضمام أي شخص إلى هذا التنظيم. فيما برزت آراء أخرى مفسرة لهذه الخطوة؛ من بينها الصراع العربي الإسرائيلي والاعتقاد السائد لدى المنضمين بأن تفسيرهم للإسلام هو الأصح، فضلا عن آراء أخرى تقول إن الفساد الواضح في الحكومات العربية وبروز القيم العلمانية الغربية في المنطقة والسعي إلى تأسيس دولة خلافة مرتكزة على القيم الدينية أسباب من شأنها أن تدفع الشباب إلى الالتحاق بـ"داعش".

كما أن التوترات الدينية في المنطقة، خاصة ما بين السنة والشيعة، يمكن إدراجها مع الأسباب السالفة، لا سيما أن حوالي نصف الشباب العربي يعتقدون أن العلاقات بين السنة والشيعة تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية. كما أن 72 في المائة من شباب البلدان العربية يعتقدون أن الانقسام السني الشيعي يعدّ عاملا رئيسيا في تأجيج الاضطرابات بالمنطقة.

52 في المائة كذلك من الشباب العربي يعتقدون أن الدين يلعب دورا أكبر مما ينبغي له في منطقة الشرق الأوسط، إذ وافق 61 في المائة من شباب دول مجلس التعاون الخليجي على الفكرة؛ في حين لم تتجاوز نسبة الشباب الموافقين على الفكرة بدول شمال إفريقيا 47 في المائة.

وللعام الخامس على التوالي لإجراء الاستطلاع، اعتبرت نسبة مهمة من العينة المختارة أن المملكة العربية السعودية هي الحليف الأول لبلدانهم في المنطقة، خاصة بالنسبة إلى شباب بلدان مجلس التعاون الخليجي بنسبة 93 في المائة يليهم شباب بلدان شمال إفريقيا بـ75 في المائة، في الوقت الذي يعتقد فيه الشباب العربي في بلدان شمال شرق المتوسط أن إيران هي حليف لبلدانهم بنسبة 54 في المائة.

الاستطلاع تطرّق كذلك للاتفاق النووي الإيراني وكذا الوضعية في سوريا؛ فـ57 في المائة من الشباب "الخليجي" أيدوا الاتفاق، وخاصة العمانيون منهم الذين وصلت نسبة المؤيدين منهم إلى 93 في المائة. في حين عارض 40 في المائة من الشباب "المغاربي" هذا الاتفاق.

كما تباينت الآراء كذلك حول النزاع السوري فيما إذا كان حربا بالوكالة أو حربا أهلية بين السوريين، فـ74 في المائة من اليمنيين اعتبروها حربا بالوكالة، فيما 79 في المائة من الأردنيين اعتبروها ثورة؛ لكن 47 في المائة من شباب ليبيا اعتبروها حربا أهلية. وعموما، اعتبرها 39 في المائة من مجمل الشباب المستجوب حربا بالوكالة تقوم بها قوى إقليمية ودولية.

أما حول وضعية العالم العربي بعد "الربيع"، فشباب مصر هو الوحيد الذي يرى أن العالم العربي سيكون أفضل حالا بسبب الربيع العربي بنسبة 61 في المائة. أما شباب تونس، فيرى العكس والشأن نفسه بالنسبة إلى ليبيا واليمن.

وناشد 67 في المائة من الشباب العربي القادة من أجل بذل جهود أكبر لتعزيز الحريات الشخصية وحقوق الإنسان. وترى النسبة نفسها من الشباب أنه يتعين على القادة العرب بذل جهد أكبر لتعزيز حقوق المرأة وحريتها الشخصية.

وخلص الاستطلاع ذاته إلى أن الإمارات تشكل نموذجا يحتذى به للبلدان الآمنة اقتصاديا ووجهة مفضلة للعيش وتأسيس الأعمال، حسب آراء الشباب العربي متقدمة على اختيارات أخرى كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وكندا، إلى درجة أن أغلب الشباب يرغبون في أن تحذو بلدانهم حذو الإمارات العربية المتحدة؛ وذلك للمرة الخامسة على التوالي التي يتم فيها هذا الاختيار.

في حين أن 80 في المائة من شباب البلدان الأعضاء بمنظمة "الأوبك" عبّروا عن قلقهم المتزايد حيال هبوط أسعار النفط. كما أكد حوالي 4 من أصل 5 شباب على ضرورة مواصلة حكوماتهم لدعم تكاليف الطاقة؛ لكن في حال الرغبة بإلغاء الدعم، يعتقد الكثيرون أن ذلك يجب أن ينطبق على الأجانب فقط.

وخلص الاستطلاع إلى أن 32 في المائة من الشباب العربي يتابعون الأخبار يوميا عبر مصادر إلكترونية، بالرغم من أن التلفزيون يبقى في نظرهم المصدر الرئيسي الأكثر موثوقية للأخبار بنسبة 63 في المائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - محمد الصحراوي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:24
داعش ما هي الا سحابة صيف وستزول بإذن الله تعالى
2 - ماجيك و الحقيقة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:25
هل سألتموهم قبل سنة عندما سيطر داعش على الموصل و خرج البغدادي لخطبة الجمعة؟
عندها كان التأييد و الاحتفالات في الفيسبوك بفوز "السنة" على "الرافضة" و أمريكا و أعلن الكثير أن الخلافة قامت و بدأ النقاش حول أهلية البغدادي و هل هو قرشي و عن بلاغته في الخطبة و حفظه القرأن و اطمئنان الناس في المسجد (رغم الأسلحة الموجهة لهم)...ثم كان استطلاع الجزيرة في الانترنت الذي وصل 82 في المىة مؤيدين (و هي تطابق نسبة السنة في المسلمين العرب!!!).

اقسم بالله أن الرأي اتجاه داعش لم يتغير الا حديثا بعد الخسائر و الفضائح و التفجيرات في تركيا و الدول العربية...أغلب الناس داعشيين سؤالين ثلاثة تحاصره و يريك معدنه الأصلي.
3 - bouzid الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:25
في حال الرغبة بإلغاء الدعم، يعتقد الكثيرون أن ذلك يجب أن ينطبق على الأجانب فقط.
sans commentaire
4 - مصطفى المغربي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:28
إذا سقطت داعش سوف يظهر تيار إسلامي آخر يكون وليد الجماعات الإسلامية
5 - abdou74 الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:38
شباب العرب إنبهروا ومايزالوا ينبهرون بالحضارة الإسلامية وما وصلت إليه خاصة في عهد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز. فالحضارة لا تقاس بناطحات السحاب والمولات ووسائل الترفيه بل بالعدل والكرامة.
6 - لا يفلح الظالمين الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:42
"فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ.."
هدا هو الاسلام الدي نعرفه و هو الاسلام الدي نرتضيه..
و هو الدين الدي يهدي و يحمي و يبني و يعلي..
كل الظلم حرام..أصغره و أكبره..
العزة للوسطيين المتنورين..و الدل للوحوش الضالة..
7 - مسلم مؤمن الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:45
قوى الشر ستقضي على لقيطها داعش ،ﻻنه استهلك و قد ينقلب على متبنيه ، لكن انتظروا المفاجأة المتمثلة في استنساخ لقيط شبيه بداعش ، فمبدؤهم التخطيط (( وللي على بالكم )) يمولون لضمان التجنيد و العتاد الحربي و هلمجرا .

ﻻ تثقوا بل احذروا اللقيط المستنسخ ، بتسمية جديدة.
8 - { احمـــــدالــطـــــــــاطوي} الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:48
وخلص الاستطلاع ذاته إلى أن الإمارات تشكل نموذجا يحتذى به للبلدان الآمنة اقتصاديا

{ اما الامن الاقتصادي الايماراتي فهو افضل من باقي الدول العربية

لكن خنق الحريات وحبس المعارضين والعلماء الذين لا يرضى عنهم

النظام الاماراتي وعدم احترام حقوق الانسان كل هذا واضح في الامارات.

و ليس بالخبز وحده يحيى الانســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان}
9 - mandella sahraoui الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:51
DAECHES criminels terroristes rebelles assassins camouflées au nom islamique casseur criminel des assassins et machine de tuassent humains contre les arabes musulmans dont son instigateur fondeur constructeur fournisseur est les USA Plus sa copine sioniste c est un projet politique c est la main sanguinaire des tuassent dispersement des peuples outille criminel magie de franchir les pays indirectement
10 - عبد الكريم الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:53
القول أن الامارات أحسن من أمريكا وكندا وألمانيا في تأسيس الأعمال يبين أن الاستطلاع فيه نوع من التدليس والفبركة وأنه استطلاع موجه للاراء وليس استطلاع بياني يكشف حقيقة الاراء
11 - الزائر الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:55
خطة اليهود و امريكا قد فشلة ولم تنجح ابدا
12 - ان تنصروا الرحمن ينصركم الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:01
اداة غربية لتشويه الاسلام بمساعدة الامم المتحدة تحت شعارات المسمات بالحقوق الفارغة للتضليل تم بعد دالك الغزو. اخر اداة ''جاستا'' اللدي سيتعمل للظغط على البلدان الصالحة المتشبتة بحبل الله. لهادا لا تستغربوا عندما يبدؤون بافلامهم االهليودية و يلبسون تهم ارهابية باطلة لبعظ المغاربة في المهجر وتشهيرهم بارهابيين بادتهم الاعلامية الباطلة للظغط على المغرب و بعد دالك غزوه
13 - معلق ما قاشع والو ولكن! الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:07
بكل تأكيد سيسقط داعيش بسقطة مدوية على يد ابطال الجيش العراقي والجيش العربي السوري وعلى يد رجال الله في الارض ابطال المقاومة اللبنانية الشريفة والحشد الشعبي العراقي وحلفاءهم فقط وليس على ما يصطلح عليه بحلفاء امريكا الذين صنعوا ومولوا ودربوا هذه الجرثومة الخبيثة المسمى داعيش وسيسقط معهم المشروع الامريكي الصهيوني ومعهم بعض الخونة من العرب.
14 - امطالسي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:31
حتى وإن إنتهى اسم داعش فسيصنعون اسم آخر على غرار القاعدة وأسماء أخرى نسأل الله أن ينصر المسلمين الذين هم على حق عاجلا
15 - عادل المكناسي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:40
دولة العنف والإجرام داعش ليس بإسلام بل الإسلام منه براء وبحول الله وقوته ستزول داعش من سطح الأرض والله على دالك قدير
16 - محارب قديم الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:45
تذهب داعاش وتجيئ معاش ما دامت امريكا تسيطر عن الدول العربية والإسلامية في كل شيء . وإن لم توحد كلمتنا تحت ديننا فلا ننعم بالاستقرار وهذا يعرفه الجميع حتي رؤساء الأنظمة .
17 - محب المدينة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:53
أحمق من يطرح هذا السؤال للنقاش وجاهل من يتساءل هل تستطيع داعش أن تؤسس دولة اسلامية لأنها باختصار شديد صنيعة صهيونية امريكية صفوية جاءت لتخدم المصلحة الامريكية الغربية والايرانية في المنطقة وقد قامت بمهمتها احسن قيام
ما يؤلمي هو الكثير من الشباب المسلم ذي النية الحسنة الذين ظنوا بداعش خيرا وارتموا في احضانها ففوجؤوا انهم في وسط الافاعي السامة القاتلة
داعش لم تحتل يوما قط مدينة شيعية بل المدن السنية فقط حتى تعطي غطاءا شرعيا للمحور الامريكي الايراني كي تهجر اهلها وتبسط نفوذها فيها وها هي الموصل الآن خير دليل
ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
18 - مغرابي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:05
حصيلة هذا الإستطلاع بديهية جدا لأن داعش صنيعة أعداء الإسلام لصد الناس عنه ، وأمراء داعش القتلة لا يمتون إلى الإسلام بصلة ﻷنهم يظنون أن هذا الدين العظيم يفرض على الناس بالتخويف والقتل والإرهاب .
19 - علال البلدي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:08
داعش الأكثرية يعرفون من أوجدها ومن يمولها وحتى من يحميها والآن هناك خطة لحمايتها من طرف من أوجدها للخروج من الموصل والالتحاق بسوريا.
20 - سيمو الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:13
دولة الخلافة تعني الاقتتال الداءم من اجل فرض خليفة ما دون غيره. وتسودها الشريعة؟ دولة بلا سجون لان العدالة تكون فقط بقطع الايدي والرجم بالحجارة انها احلام غير قابلة للتطبيق حتى في زمان الخلافة الاولى فكيف بتطبيقها في زمن العولمة.؟
بسبب داعش بحثت في الاسلام منذ بدايته . اكتشفت ان هذا الدين سرق مني انسانيتي . فلا اريد ان اكره او اقتل الكفار الذين يبتكرون لنا الدواء ولا اريد ان اصفهم بالنجس او الكلاب او الخنازير...

والسلام على من اتبع العقل ونبذ النقل.
21 - simoh الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:17
يا مسلمون:
إقرؤوا كتبكم المقدسة وسوف تجدون أن داعش لم تأتي بجديد فكل ما تفعله داعش ما هو إلا صورة مصغرة لما فعله المسلمون الأوائل من سطو على القوافل وقتل من لا يقبل دينهم وإستباحة نسائهم تحت مسمى السبايا.
فإذا كانت داعش لا تمثل الإسلام فلماذا شيوخ الإسلام يلتزمون الصمت على همجيتها؟
22 - wood الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:21
يجب اخد هذه الاستطلاعات بكثير من الحذر.لا من حيث مصداقيتها ولا من حيث الاسئلة الموجهة ولا من حيث المنهجية المتبعة في اجرائها ...وفي كل الاحوال تنظيم داعش يمثل ردة الى الوراء لتكريس اشد انواع الاستبداد من اجل قبول الاستبداد الحالي في الدول العربية.اما الامارات و نفس الشئ بالنسبة لباقي الدول الخليجية فهي لا تقدم اي قيمة مضافة فهي وجهة لاصحاب الاموال و المضاربين و السياحة .اما سيادة القانون و احترام حقوق الانسان و خصوصا حقوق العمال و الموظفين فتقبى ضمن الدول المتخلفة .فالعمران و الابراج العالية و الشوارعالفسيحة يقابله غلاء و غنى فاحش و طبقية مفرطة .اما النظام السياسي في هذا البلد فيعود الى العصور الوسطى.
23 - أنا المغرب الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:26
يا رقم 20
أقسم بالله أنك لا تعرف شيئا عن الإسلام ولو اطلعت على القرآن وعلى السنة
بل وعلى السيرة النبوية العطرة أيضا
لغيرت رأيك وتيقنت أن الإسلام دين الإنسانية والرحمة والمحبة والسلام
وأما داعش وأمثال داعش
فما هم إلا أداة أمريكية لتشويه هذا الدين العظيم
انشري يا هسبريس رجاء
24 - ضد الضد الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:28
= داعش= فيلم قصير من أفلام هوليود تحت اخراج اسرائيل و تمويل امريكا و ممثلين عرب من أجل اضعاف الدول الاسلامية لا غير، مثله مثل الفيلم القصير تحت عنوان = القاعدة = أو الفيلم القصير = الطالبان = و الفيلم =القاعدة في المغرب العربي = و بعد انتهاء فيلم داعش سيتم انجاز فيلم آخر تحت عنوان نجهله ليبعى الصراع بين المسلمين فقط لأنه لم يظهر لحد الساعة أي فيلم ضد المسيحيين أو اليهود، لكن العرب و المسلمين لم ينتبهوا لهذا الاخراج حتى تخرب أرضهم ..
25 - تازي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 15:15
التنظيمات الاسلامية ستبقى الى ان تقوم الساعة تتطور حسب الزمن و المكان في القرن الماضي كان عندنا تنظيمات او جماعات تعتمد على الخطاب وبعد انهيار الدول العربية مقصودا ظهرت التنظيمات الارهابية و ستظهر شرطة الموت فيما بعد و ستكون المعارك مدرسة تبني المجاهدين الى حين نزول المسيح عليه السلام ..هذا الا اذا شككنا في احديث و هي امور مستبعدة ...كل في كفة و بناء الدولة في كفة اخرى اذا كان الطوفان ات لا محالة فالافضل الاقتداء بنوح و تدريب المواطن على الملاحة البحرية
26 - arasd الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 16:02
داعش سرطان تزول من العراق وتتمركز في بلد اخر هي دولة متجولة وهي سفارة الشر الأمركية المتجولة من افغانستان الى العراق الى سوريا الى ليبيا الى افريقيا الى اليمن وغيرها
27 - قارئ الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 16:17
داعش صناعة صهيونية لتشويه الإسلام ، الإسلام نفسه لن يقبل بدعاة كلامهم كلام الصديقين و أفعالهم أفعال الشياطين ما ينبغي الالتفات إليه داعش الحقيقية ( التطرف العَلماني، التغلغل الصهيوني ، التفرعون الإسرائييلي ، السكوت الأمريكي ، رؤساء و قادة متورطون في جرائم حرب ، كسوريا و مصر و جبهة الببوليساريو اللقيطة ) فكل من سكت عن داعش فهو داعشي أما الإسلام فهو دين الله الكامل و لو كره المعاندون و هذه الشرذمة المفسدة في الأرض لا تمثل الإسلام و هو منها بريء لأنهم يفتقدون لأخلاقه التي تعد أهم مكوناته بعد العقيدة و العبادة..
28 - عاشق المغرب الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 16:31
لنكون واقعيين فمنذ موت الرسول (ص) انطلق الخلاف والاقتتال من سقيفة بني سعيدة.

والدليل على ذلك هو ان ابوبكر قتل مسموما وقتل عمر وعلي وعثمان طعنا وساد الاقتتال بين المسلمين وقاتلت عائشة علي ...الخ

وهكذا يتاكد ان ما تمارسه داعش له جدور في تاريخ العرب والمسلمين وهو احياء لفكر وممارسة من صدر الاسلام السياسي.

اذن لا داعي لتغطية الشمس بالغربال.
29 - لا الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 16:57
داعش لعبة أمريكية خلقت قبله بن لادن والآن محاربة الإرهاب للاستفادة من بترول الشرق الأوسط والخليج والكعكة ستقسم يين امريكا وروسيا قسم على ذالك وننسى نحن العرب الاستبداد والفساد المالي الممنهج في دول العربية والاستعمار الإسرائيلي في قطاع غزة هذان صورتين لابشع دواعش
30 - مغربية الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 17:30
وناشد 67 في المائة من الشباب العربي القادة من أجل بذل جهود أكبر لتعزيز الحريات الشخصية وحقوق الإنسان. وترى النسبة نفسها من الشباب أنه يتعين على القادة العرب بذل جهد أكبر لتعزيز حقوق المرأة وحريتها الشخصية.
31 - مغربي من اسبانيا الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 17:35
"عتمد على 3500 مقابلة مباشرة مع الشباب ذكورا وإناثا بعدة بلدان عربية من ضمنها المغرب"
3500 مقابلة من اصل ازيد من 350 مليون عربي لا يمكن ان تعطي انطباع حول توجه الشباب
32 - Un peu de respect الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 17:47
Pour le Nr.29 je dis bien,bravo! C'est bien la réalité amère que les Musulmans accepté jamais, mais un jour ils sont obligés de l'accepter et ça sera plus tard. Daach c'est une fabrication des Américains, j'ai envie de vomir par votre ignorance.
33 - أبو حذيفة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 19:04
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج : كلما ظهر منهم قرن قطع.
34 - هنودة هنودة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 19:19
داعش ما هو إلا إرهاب لا علاقة لهم بالإسلام لإن الإسلام فهو الخير للبشر لا القتل ....باب الجهاد راح مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم كل شئ توضح باب الخير وباب الشر ولكل شخص جزاء على أفعاله عند ربه
35 - yasir el ghobdi الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 19:44
من أسس لداعش ومن دعمها بكل الوسائل أليست تركيا ودول الخليج العربي والسعودية
36 - كمال الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 22:45
طبعا دولة الدواعيش ستزول عجلا ام اجلا ومن العبت الخوض في الاسباب لانها ظاهرة و الكل يعرفها
اما القول بان الامارات بلد يشكل نمودج يحتدى به فهذا غير صحيح لان الامارات هي مجرد نتاج البيترول و حينما تنهار اسواق البترول ستنهار هذا الكيان كما تنهار قصور الكارتون
لان العنى الحقيقي ليس في ملك المليارت الدولارات بل في امتلاك المهارات و و الخليجي بصفة عامة لا يمتلك هذه المهارات حتى ان ثقافته و عادته لا تساعده لذلك فكل الطرق و البنايات و ...البنية التحتية في دبي هي من ابداع و تشيد اجانب حتى صيانتها يقوم بها الاجانب و حينما تنهار اسواق البيترول لن يجد الاماراتيون المال الكافي لتسديد اجور هذا الجيش المرعرم من الاجانب
وحينها تحل الساعة لا ريب في ذلك
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.