24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. رصيف الصحافة: الملك يحيل عشرات الجنرالات المغاربة على التقاعد (5.00)

  2. خصائص الحركات الإسلامية المغربية (5.00)

  3. الشرطة الإسرائيلية تطالب نتنياهو بالمثول للتحقيق (5.00)

  4. حَــراكُ الرّيف ونِهايةُ فُحولةِ المخْـزن (5.00)

  5. فك عزلة إقليم الدريوش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | كسيكس يرصد حاجة المغاربة الماسة إلى "ابن رشد" جديد

كسيكس يرصد حاجة المغاربة الماسة إلى "ابن رشد" جديد

كسيكس يرصد حاجة المغاربة الماسة إلى "ابن رشد" جديد

ربط الكاتب المغربي ادريس كسيكس، بين الواقع السياسي والاجتماعي للعالم العربي في القرن الثاني عشر الميلادي والظرفية الحالية بطريقة سياسية، من خلال إثارة الطريقة التي تم التعامل بها من طرف الطبقة السياسية والدينية، في تلك الفترة، مع الفيلسوف والمفكر الثوري العربي أبي الوليد محمد، الشهير بابن رشد.

كسيكس، الذي قدم كتابه الجديد بعنوان "أو ديتروا دافيرويس" (نحو مضيق ابن رشد)، مساء أمس، بمقر مؤسسة التجاري وفا بنك في مدينة الدار البيضاء، بحضور ثلة من المفكرين والمثقفين ورجال الأعمال، اعتبر أنه انطلاقا من شخصية هذا الفيلسوف العربي يتوجب على جميع المغاربة الاقتناع بمساهمة حضارتهم في رقي الحضارة الإنسانية، لكونه كان أول من حرص على إعمال العقل في الحقل الديني والاجتماعي، رافعا شعارا يقوم على ضرورة الاعتماد على التأويل للتوفيق بين الشريعة والفلسفة، أو بين الدين والفلسفة.

وقدم مدير مركز البحث بالمدرسة العليا للتدبير (HEM)، خلال هذا اللقاء الثقافي، الخطوط العريضة لكتابه، بحضور محمد الكتاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة التجاري وفا بنك، الذي أكد على أهميته خاصة في ما يتعلق بالعلاقة الوثيقة التي تجمع بين المنطق والدين، والمساواة بين الرجل والمرأة، التي تؤكد على أهمية النساء في المجتمعات كيفما كانت.

وبسرده قصة أستاذ يحاول من خلال برنامج إذاعي إيصال صوت وأفكار ابن رشد للمستمعين، يقول كسيكس إن مؤلفه الجديد حاول إعطاء صورة شاملة لمسار واحد من أهم الفلاسفة الذين بصموا بقوة مسار حضارة الأندلس والمغرب، ومن خلالها الحضارة العربية، والكيفية التي كان يتعامل بها مع مفكريها وحاملي مشعل الفكر النقدي، ليعكسها على الواقع المعاش.

واعتبر الصحافي والمسرحي المغربي أن الفقهاء وعلماء الكلام لم يترددوا في مواجهة الفيلسوف بن رشد لرغبتهم في المحافظة على الحظوة التي كانوا يتمتعون بها لدى الطبقة الحاكمة؛ وذلك بمحاربة كل أشكال الفكر النقدي الذي كان يحمله هذا الفيلسوف، الذي قال عنه إنه كان من أهم الفلاسفة في القرن الثاني عشر الميلادي، والذي حاول إعطاء العقل مكانته في المجتمع العربي الذي كان يعيش فيه.

وقال المتحدث: "ما يمكن أن نقوله عن واقعنا اليوم هو أننا بحاجة ماسة إلى بناء مجتمع حي يعتمد على الفكر النقدي"، مضيفا: "حاليا لم نستطع تطوير فكر نقدي في مجتمعنا داخل المدرسة والإعلام وفضاءات الحوار والنقاش، والذي يعتبر أحد الطرق الأساسية لإعطاء المرأة والرجل مكانتهما المناسبة التي تقوم على فكر المساواة".

وتابع مدير مركز البحث بالمدرسة العليا للتدبير قائلا: "الفكر النقدي ورش مفتوح في مجتمعنا إذا أردناه أن يتطور ويقبل بالتعدد وأن تكون مكانة الرجل والمرأة سوية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - البقالي الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:12
المغاربة في حاجة إلى عدالة اجتماعية واقتصادية وسياسية و.و.و المغاربة في حاجة إلى عقول قادرة على الدفع بالبلاد نحو التغيير الحقيقي وليس الكلام الفارغ ... المغرب في أمس الحاجة إلى عقول قادرة على خلق الثروة.... الشباب العاطل... المخدرات.. الجرائم...من أولويات المغاربة الاحرار... الوطنيون.... الاجور السمينة يجب إلغائها.... والعدل... الواقع لا يبشر بخير ... والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
2 - ابن منبه الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:21
يجب على المثقفين العرب والمسلمين ان يجتمعوا في مؤتمر عالمي و يضعون خارطة طريق لبناء عقل عربي متجدد متنور بالحاضر وقادر على خوض غمار المستقبل في صف الشعوب الراقية والمتحضرة. لقد حان الوقت لتاسيس رابطة عربية اسلامية رشدية. فالعالم العربي والاسلامي جسد ميت او مريض خارج نطاق الحاضر وغابر في الماضي السحيق. حتى لو كان الماضي مجيدا فهو مقيد بوقته ويجب بناء حاضر مجيد بدل الافتخار بالماضي.
3 - وليد الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:22
ليبدأ بنقد ذاته ويكتب بالعربية...الا اذا كان مستشرقا فحظا سعيدا لتعلمها.
4 - فرنكوفوني الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:25
ليس بمثقف فهو فرنكوفوني علماني في مجال ربوي.
اريد فكرة جديدة طرحها العلمانيون العرب من البحر الى البحر
5 - عمر الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:26
المنطق ليس إﻻ حدود ادراكنا وما تعلمناه. والإنسانية هي البشر فوق الأرض من البداية إلى النهاية.(
الفلاسفة) من له رؤية شاملة وعابرة للزمان. ليقول لنا ماهو منطقي وما هو إنساني. وعلى مادا تعتمدون في فكركم وكيف تستنبطون المبادئ والقيم؟
6 - X-OR الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:41
Monsieur Kssikess, Si vous saviez combien d'articles j'ai écris et où je réclame justement le besoin de cette nation D'Avéroes!!! Si vous saviez à quel point , quand je me balade en Andalousie , à quel point ce besoin d'Averoes jaillisse et s'impose... Le paradox, tout de même chez nous, monsieur c'est ces médias qui font l'apologie de l'obscurantisme en donnant leurs pages à des Abou Na3im, Nahari, Fizazi ... qui ont le front de parler de l'education, de la philosophie, de la médecine, de la physique, des maths, de l'astronomie, da la gastronomie... etc. J'en pleure tellement que j'ai décidé de ne pas envoyer mon enfant dans ces classes où on enseigne , l'au delà et où l'ici bas est mis entre parenthèses. Cet enseignement qui freine le cerveau et inculque la peur , de l'enfer . Averoes oui, nous en avons besoin. Vive la matière grise et que l'obscurantisme aille en enfer. L'islam est bon, beau, naïf mais il faut le comprendre comme Averoes l'a compris
7 - Mohsin الأربعاء 11 يناير 2017 - 18:52
لو كان ابن رشد يعيش بيننا لقاموا باتهامه بالزندقة و الشرك و الموالات للاجنبي، ما نحتاجه هو ماو تيتونغ ليعيد صياغة عقلية هذا الشعب الذي يوجد خارج التغطية و الذي يعتبر كل الرجاة الثورية و نتاج الفكر الانساني لا تعنيه بتة.
8 - AVERROES الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:03
استاذي المحترم، نحن في عصر الجهل المؤسس و الجهل المقدس. منذ قرون و العقل المغاربي و العربي يتخبط بين ما هو واقعي و عقلاني و ما هو خرافي، عصر فتاوى من هب و دب، الكل يجر بعيره وراءه. ودعنا العقل منذ قرون و تركناه للغرب كي يتدبر امورنا و مشاكلما. يا حسرة على زمان بن الرشد.
9 - سفيان الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:11
رد جميل من لدن x-or أعجبني مقالك سيدي.
و لكن لماذا اخترتم x-or كمسمى لمقالكم؟
هل يعني أن الاختلاف و التنوع غنى و تكامل ام مادا؟
10 - لقمان خريبكة الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:14
رحم الله فيلسوف قرطبة الذي عاش لفترة زمنية طويلة بالمغرب. لو كتب له ان عاش في زمننا هذا لمزق كتابه تهافت التهافت و عوضه بهباب لهبال. اشارة الى صاحبنا لشكريس! وساجدوس.! لتعلقهما الروحي باخنوشوس.
وسوف ينتهي به المقام بكتابة فصل المقال لما بين ادريس لشكر والاشتراكية من مقام
11 - Mimo Moers الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:21
جميل أن نسمع عن لقاء فلسفي ، لكن ليس معتادا ان نسمعه داخل مؤسسة بنكية.
من عادتنا ان تُحتضن هذه اللقاءات النادرة داخل فضاء ثقافي وعلمي وبحضور ناس مختصين لإثراء الملتقى!
هناك أمر آخر؛ لماذا أصلا ابن رشد ، فقد حاولنا منذ زمن بعيد اعتماد فكر هذا الفيلسوف في أمور حياتنا فما وصل إليه جل الباحثين ظل في فلك ماوصل اليه الغربيون بعد ما انتهوا أصلا من استنزاف ما احتوت عليه هذه الفلسفة من كنوز ماعدا محاولات جريئة للفيلسوف محمد عابد الجابري و جمال الدين العلوي أو بعض المحاولات المحتشمة كما الأمر عند محمد المصباحي...
ينبغي إرجاع الأمور الى نصابها والى أهلها العارفين بشعابها.
فنحن محتاجين للخوض في غمار الفكر الذي هو بين أيدينا لدراسته وأقصد ما ورثناه عن محمد عابد الجابري
و ما يؤطره ببراعة كبيرة د.طه عبد الرحمان ...
12 - ديك الجن الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:27
حين يحضر النور بطبيعة الحال يختفي الظلام، فلذلك تخشاه الخفافيش!
13 - لحسن العفو الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:33
انبه الى انه ذات يوم ذهب ابن رشد وهويبلغ خمسا وسبعين سنة لملاقات ابن عربي وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة بإشبيلية، فسأل الفيلسوف ابن رشد الصوفي ابن عربي ، قائلا. هل يمكن لنا نحن اهل النظر ان نصل ال نفس الحقائق التي لديكم انتم اهل العرفان، فاجابه ابن عربي ، نعم ولا. وبينهنا ما بين السماء والأرض . فانحنى ابن رشد اجلالا للشاب مستفسرا ، تابع ابن عربي . اخذتم العلم ميتا عن ميت ، واخذنا عن الحي الذي لا يموت ، اشارة الى البون الشاسع بين وبين. قمة الاحترام والتأدب ، اما في وقتنا فكثر اللغط والمتنطعون ،فسبحان مبدل الاحوال

ض
14 - ماسينسينا الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:34
ابن رشد رجل سابق لعصره انه عملاق الطب والفلسفة والفلك.........بأفكاره في العلوم تطورت اوربا واستقلت عن الكهنوت......وصنعة مجدها .....نحن تاخرنا كثيراً......9قرون بعد ما حرق الكهنوت المسلمين كتب
15 - Jah الأربعاء 11 يناير 2017 - 19:41
كثيراً مايتشدق المفكرون الإسلاميون ان للحضارة الإسلامية دور كبير في نهضة الحضارة الغربية وتقدمها الهائل اليوم سواء من ناحية الطب او الهندسة او الفيزياء او الكيمياء او الأدب العربي وعند بحثي عن اولائك العرب والمسلمون الذين اثروا في نهضة الحضارة الغربية تفاجئت ان جلهم قد اتهموا بالزندقة والإلحاد و المروق من الدين الإسلامي وذلك من خلال كتاباتهم وافكارهم.. فما هذا الضحك على عقول السذج من المسلمين من قبل هؤلاء المفكرون الإسلاميون ؟ولماذا لاتذكر الحقائق على علاتها لكي يدركها الناس؟ ولصالح من تضلل عقول العامة وينكل بها هذا التنكيل البعيد عن الحقيقة!؟
16 - عزام الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:31
في البداية ترددت في شراء الرواية لأن الكتاب، كجل الكتب المطبوعة في المغرب ، يتم تغليفه بشكل يستحيل معه الإطلاع على الكتاب وتصفحه.الكتب الفرنسية تأتينا بدون اغلفة ونتصفحها بحرية..لكن المؤسف الكتب المنشورة في المغرب جلها"رمانة مقفلة!" لكن بما انني معجب بثقافة إدريس كسيكس اقتنيت الكتاب ويا للمفاجاة وجدته كتابا ممتازا ثريا ويمزج بين الماضي والحاضر بشكل ممتاز..، Mes sincères félicitations Ssi Idriss vraiment un coup de Maître..Je conseille à mes amis de Hespress de ne pas rater de lire ce livre excellent..:عزام
ملاحظة: يجب ترجمته للعربية وتوزيعه في العالم العربي..،
17 - Adil الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:48
Ce ksikes mieux commence a crtitique son appartence a l elite pseudo democratique ..ibn rochd reste inutile dans l actualite des pays arabes depourvu de vraie democratique sans cette derriniere pas de rationalite ni progres humaniste
18 - الحسن لشهاب الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:48
فعلا الطريق السريع لتنوير و تحرير العقل العربي يتوقف على مدى قدرة خلق توافق بنيوي فكري واجتماعي و ثقافي بين كبار رجال الدين المتخلقين و بين رجال الفسلسة العلمانيين المؤمنين، ولكن الكاتب المحترم لم يتطرق الى الاسباب الوجيهة التي تمنع هدا التوافق،و من و كيف يتم دلك؟ و الواقع ان الاسباب هي نفسها ستكون تلك التي ستقلص من صلاحيات المستفيدين من النظام على حاله ،اما عن كيف يتم دلك،فان المستفيد من الوضع الدي لا يحب التغيير و الدي يقف في وجه هدا التوافق البناء ،يتكون من لوبيات سياسية بلا مبادء و اقتصادية بلا اخلاق و دينية و ادارية و عسكرية و مخابراتية انتهازية بكل المقاييس بتشبثها و تسلقها و طمعها في اللحاق بمن سبقوها الى احضان حكومات الظل و الطبقة البورجوازية ،كلها تتعاون ماديا وبفكر سلبي على وضع اديلوجيات تغير مفهوم الرسالة الدينية و الرسالة الفسلفية ،من اجل الحفاظ على استمرارية الصراع القائم بين هاتين المنضومتنين الشريفتين في عمقهما ،ودلك بالطبع من اجل الاستفراد و الهيمنة المطلقة على صناعة القرارات المجتمعية الكبرى و على راسها منظومة التعليم المحوري المبتكر و التربية الدينية النتخلقة.
19 - محمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:48
ياخي صاحب التعليق رقم :7 Mohsin:
ما دخل ابن رشد في الثورية و شيكيفارا، ما هذا الهراء، عي جيدا ان الإيديولوجيا او الأدلجة هي سبب كل هذا الخراب منذ قرون الى اليوم، يا اخي . ابن رشد اتى لتحرير الإنسان و العقل و ليس إعادتة الى مكالب الأيديولوجيا من جديد، عي ما تقول قبل ان تنطق و اعقل. **
20 - آمحمد الأربعاء 11 يناير 2017 - 20:50
زمن العقلانية الديكارتية هو نسخة و طبعة منقحة للفكر الرشدي يمكن اعتباره امتداد للرشدية الجديدة لهذا المفكر الاندلسي الذي ذاع صيته وتوافد الطلبة من أصقاع أروبا ينهلون من فلسفته ليعدوا ادراجهم لنشر هذا الفكر التنويري و الذي مهد لعصر الانوار مع روسو و بودلير و فولتير و منتسكيو .بعد ذلك مع الفلاسفة الموسوعيين في مقابل الفكر الكنسي و ضد الجزويت jésuite .
بحق "إن الحق لا يضاد الحق بل يؤمن له و يشهد له " فلا تعارض بين الحقيقة الفلسفية والحقيقة الدينية .
21 - دولت ع الحميد الأربعاء 11 يناير 2017 - 21:13
هل سنظل ننظر الى الواقع من فوق و الى متى!
الواقع بسيط, هناك مستغلين exploiteurs و مستغلين exploités.
الابناك تربح سنويا اموالا طائلة, اين تستثمر تلك الاموال?! الماركوتينغ شيء و خدمة الثقافة شيء اخر.
افكار تقدم البلد موجودة لكنها معطلة بسبب تنازع الاهداف. كتب العروي, و الجابري, و المنجرة, و الخطيبي, و كيليطو و غيرهم كتبا كثيرة, اين ذهبت افكارهم حول التعليم مثلا.
الصراع الان عالميا حول مضايق مرور السفن التجارية, اما مضيق بن رشد فلا اظن احدا سيخوض نزاعا من اجل استرجاعه.
22 - ما التقشاب الأربعاء 11 يناير 2017 - 23:10
فعلا لا يمكن التقدم بدون فكر و بدون مفكرين،لكن بالنسبة لبلد كالمغرب فالأمر واضح لا يحتاج إلى تفلسف. المغرب خاصو يتصالح مع لمغاربة بشي مشروع معقول يكون يمشي بسرعة واحدة تغني الفقير و تزيد غنى الغني و تزيد من حمايته و تحقيق أمنه، أقصد الغني المستفيد في كل الأحوال، أما و المغرب يسير بسرعتين فلا إبن خلدون و إبن رشد بقادرين على ضمان مستقبله الآمن و المستقر في الظروف العالمية الحالية المشابهة لظروف بداية القرن العشرين حيث موجة الإحتلال أو تركيزه كانت في أوجها. هذا ليس كلام فارغ بل ذهب أحد الإخوة و على صفحات جريدة وطنية محترمة إلى التساؤل، و كان ذلك قبل بداية 2010 تاريخ الثورات الفوضى الخلاقة للاستعمار الجديد،تساءل الأخ و قال هل بحلول سنة 2012 تاريخ مرور قرن كامل على توقيع عقد الحماية المشؤوم، تساءل هل بحلول هذا التاريخ سيكون المغرب مستقلا و هو سؤال تبين أنه لم يكن اعتباطيا و لا تنجيما بل أكدت أحداث الربيع العربي صحة طرح مثل هذا السؤال الذي ما زال طرحه مشروعا و واجبا حتى ننقذ ما يمكن إنقاذه.
23 - abounaoufal الخميس 12 يناير 2017 - 02:11
اعمال العقل في النص الديني يؤدي في كل الاحوال الى نتيجة واحدة وهي ان هدا النص من صنع الانسان و ليس من الخالق
كما لا يمكن ايجاد توافق بين الدين و الفلسفة فالاول يعتمد على الغيبيات او الايمان اما الفلسفة فتعتمد على العقل
24 - شي واحد الخميس 12 يناير 2017 - 07:23
قري الشعب هي الأولى باش نبنيو فكر نقذي. أما تفتح مجال النقذ في مجتمع فيه الجهل كثير بزاف، يكثر السفه و تخرجوا لطريق الهاوية. العلم هو الأول، كيفاش نبنيوه: "و اتقوا الله، و يعلمكم الله".
25 - عبد الهادي دباج الخميس 12 يناير 2017 - 15:15
العقل في شريعتنا غير مقدم على النقل بل النقل يتحكم في العقل،فإذا تعارضا قدمنا النقل.وليس هناك عقل مطلق، كما هو شأن الحرية.فالعقل لايمكنه تأويل قوله تعالى:"واحل البيع وحرم الربا"ولاتأويل (للذكر مثل حظ الانثيين".هذه معلومة من الدين بالضرورة.اذن التأويل فيه التأويل المقبول الصحيح المعتمد على القياس وتقدير الضرورات ورعاية المصالح.وفيه التاويل الفاسد.فالتوابت لاتتغير.انما تتغير الجزئيات .ويبدو لي ان الكاتب يريد ان يجد مخرجا لاباحة الربا وربما مدفوع من اطراف خارجية ذات توجه فرنكفوني يبحث عن المصالح.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.