24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟
  1. أوجار يؤيد "إصلاحات أخنوش" .. ويرفض أحزاب "الإشاعة والتشويش" (5.00)

  2. "الجماعة" تُسود صورة حقوق الإنسان في المغرب (5.00)

  3. "الأخضر بنك" يمول مشاريع صناعية وفلاحية (5.00)

  4. الإدارات العمومية تنخرط في نظام معلوماتي مشترك (5.00)

  5. العثماني ينفي توسيع التعديل الحكومي وينتشي بـ"الدعم الملكي" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الكنبوري يسائل أدوار المثقفين المغاربة في محاربة الإرهاب

الكنبوري يسائل أدوار المثقفين المغاربة في محاربة الإرهاب

الكنبوري يسائل أدوار المثقفين المغاربة في محاربة الإرهاب

خلال العام الماضي، قام المغرب بتفكيك عدد كبير غير مسبوق من الخلايا المتطرفة. وفي الأسبوع الماضي، تم تفكيك خلية وصفت بالخطيرة ينتمي أفرادها إلى عدد من المدن المغربية. وإذا ألقينا نظرة عجلى على هذه الخلايا سوف نجد أن غالبيتها أعلنت ارتباطها بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف اختصارا بـ"داعش"؛ فمنذ العام 2014، حين أعلن هذا الأخير عما أطلق عليه اسم "الخلافة" في أجزاء من الأراضي العراقية والسورية، والمعادلة الجهادية في تطور متسارع على الصعيدين الدولي والإقليمي.

لقد أصبح للتنظيم أتباع في كل مكان. وعكس ما يوحي ظاهر الأشياء، فإن خطابه لا يزال يتسم بنوع من الجاذبية لفئات من الشباب العاري من الثقافة والميّال إلى الإيمان بالشعارات التي تخاطب عقله الباطن. وتوفر شبكة الأنترنت سوقا للتبضع أمام هذا التنظيم لاستقطاب المزيد من الضحايا المستعدين لقتل مواطنيهم واستهداف بلدانهم التي يعيشون على أراضيها.

ويبدو أن مسلسل التفكيك للشبكات الإرهابية في المغرب لن يتوقف عما قريب؛ ذلك أن المغرب الذي يتمتع بحالة من الاستقرار بات يغري هذا التنظيم المتوحش، الذي يرى في هذا الاستقرار تشكيكا في قدراته على الوصول إلى أهدافه بالسرعة والسهولة اللتين بهما يحققها في بلدان أخرى تضررت من جراء عملياته الإرهابية، بما في ذلك بلدان في القارة الأوروبية.

بيد أن الملاحظة التي تثير حيرة الباحث هي أن هذا الكم الهائل من الخلايا الإرهابية التي جرى تفكيكها في السنوات الماضية نشأ في ظل السياسة الجديدة في المجال الديني، التي اصطلح عليها بإعادة هيكلة المجال الديني. فبعد أزيد من عشر سنوات من هذه السياسة، وفي الوقت الذي كان يتعين أن تتقلص دائرة التطرف وتتراجع التهديدات الإرهابية، ها هو المكتب المركزي للأبحاث القضائية لا يكاد يمر أسبوع دون أن يعلن عن تفكيك خلية جديدة.

وقد أعلن السيد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المذكور، في حوار نشرته يومية "أخبار اليوم" مؤخرا، أن بعض المعتقلين في هذه الخلايا يعاني فراغا في التأطير الديني، وذكر أن المشكل ليس فقط مشكلا أمنيا، ووجه دعوة إلى المثقف المغربي لكي يعود إلى أداء رسالته.

ومثل هذا التصريح ـ في رأيي ـ دليل واضح على أن سياسة محاربة الإرهاب في المغرب تعاني من أزمة حقيقية، وهو في الوقت نفسه يدل على شعور المسؤولين الأمنيين في بلادنا بفداحة التحديات المطروحة، ورغبة في إشراك المثقفين والباحثين والعلماء في سياسة محاربة الإرهاب.

والواقع أن السيد الخيام قد وضع أصبعه على الجرح، كما يقال، وعزز ما سبق أن كتبناه ودعونا إليه عشرات المرات في عدد من المنابر داخل وخارج المغرب. فمنذ عشر سنوات ونحن نطالب بالحوار مع معتقلي السلفية الجهادية، وندعو إلى تحويل الفضاء السجني إلى فضاء للحوار والنقاش بدل أن يكون فضاء للمراقبة والعقاب فحسب. وبتعبير ميشيل فوكو، فإنه من السهل اعتقال شخص متطرف وإيداعه السجن وتركه في فضاء مغلق ينمي مشاعره العدوانية أو أمراضه النفسية في مكان يوفر الفرصة لذلك النمو، ولكن من الصعب أن تحوله إلى مواطن قادر على الاندماج مجددا بدون رؤية واضحة ومشروع متكامل. وإذا كنا عاجزين، كمجتمع وكدولة، على إعادة اكتساب شخص سرقه التطرف من أحضان المجتمع، فإن هذا يعني أن التطرف انتصر علينا.

إن مسألة انخراط المثقف في معركة محاربة الإرهاب في المغرب، التي نعتبرها ضرورية وحلقة أساسية في هذه المعركة، لا يمكن لها أن تنجح في ظل الطريقة التقليدية التي تتصرف بها الأجهزة الأمنية تجاه المثقفين والباحثين في الظاهرة الإرهابية والتطرف الديني.

لنقلها بكل صراحة: إن الباحث في التطرف الديني والإرهاب يبقى معلقا بين الأجهزة الأمنية التي تتشكك فيه، وبين المتطرفين الذين ينظرون إليه كشخص يردد ما تقوله الأجهزة الأمنية، بل أحيانا يسخر منه الطرفان معا نتيجة غياب المعلومات المحينة لديه، بسبب الحصار المضروب على المعلومات وانغلاق جسر التواصل بين الباحثين والمسؤولين الأمنيين.

ففي بلد كفرنسا، مثلا، نجد أن الباحثين في الظاهرة الإرهابية والتطرف الديني، أمثال جيل كيبل وأوليفيي روا وفرانسوا بورغات وغيرهم، يجدون حظوة لدى المسؤولين الأمنيين ويمكنهم أن يصلوا إلى المعلومات بكل سرعة وفي اللحظة الساخنة للحدث. في المقابل، نجد أن الباحث في المغرب يقف في الصف الثالث بعد المسؤولين الأمنيين ووسائل الإعلام، ولا يحظى بأي اهتمام لدى المسؤولين الأمنيين. فهل سبق مرة أن عقد مسؤول أمني مغربي لقاء مع الباحثين لسماع آرائهم وتقديم المعلومات لهم والإجابة على تساؤلاتهم؟ إنها ليست مسؤولية المثقفين والباحثين، بل مسؤولية الأمنيين بالدرجة الأولى.

*أكاديمي وباحث في قضايا الفكر الإسلامي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - بوسكة الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 07:37
كثرة الاديان في العصور الغابرة مرده إلى عدم وجود مصحات للامراض العقلية
2 - Pedro الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:13
في نظري من بين الوساءل لمحاربة الارهاب والتطرف هي: ارصاء العدل في المجتمع، وتحسين جودة التعليم حتى لا ننتج اميين واشباه متقفين، ومحاربة الاقصاء والتهميش ، وخلق جهوية حقيقية موسعة.
3 - said الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:25
مقال صريح ومباشر. لقد أصاب الكاتب الحقيقة، خبراؤنا في الإرهاب ثرثارون إلا القليلون وخبراء الغرب محللون، لأن المغاربة لا يهتم بهم المسمؤولون. شكرا أستاذ الكنبوري على هذه الرسالة
4 - الديوان الملكي -ومظالم اقبرت الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:28
قبل ان نسائل دور المثقف ..يجب ان نسائل الحيف والتهميش والظلم الممارس على هذا المثقف .. لقد اصبح رفض الواقع حالة مشتركة لابين المثقف ولا بين الارهابي ..فالارهاب معظمه صناعة محلية ناتجةعن التهميش والهشاشة والحكرة و الظلم ..ووجود مسؤولين فوق القانون يزرعون اشواك الياس في وطن لم يعد يتسع للجميع .
5 - ما على بليش الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:35
سؤال: لماذا لم تستطع النخبة المثقفة في المغرب التواصل مع المجتمع. هل هدا راجع للغة التواصل او الطريقة. ام إنتاجات هذه النخبة تعاني عقم إبداعي. ام المغرب او المجتمع غير قادر على تفريخ مبدعين وفنانين... قادرين على تفقيه المجتمع؟ لا بد من اعادة النظر في دور النخبة المغربية...
6 - Mohammed الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:43
سوء التدبير يولد الإرهاب، سرقة أموال الشعب يولد الإرهاب، تقزيم مواد علمية كالرياضيات الذي أصبح حجمه يضحك يولد الارهاب اللهم قد بلغت
7 - مواطنة غيورة الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:45
محاربة الإرهاب هي منظومة متكاملة، فكما تسعى الدولة عن طريق إطلاق مشاريع تنموية اقتصادية واجتماعية للرفع من مستوى عيش المواطن والحصول على حياة كريمة في أمن وأمان، يجب خلق منظومة متكاملة في مجال التدين والثقافة العامة للمواطن، الكل مسؤول عن طريقة وكيفية أنزالها والعمل بها، أولا يجب أن تكون رؤية واضحة واستراتيجية محددة من طرف كل الشركاء، الأمن ووزارة الداخلية عامة، وزارات الثقافة والتعليم والاوقاف، ثانيا الاتفاق على العمل الموحد وتبادل المعلومات ضمن برامج مسطرة مسبقا، ثالثا وهذا هو الأهم خلق حوار مجتمعي يشارك فيه جميع المواطنين بمختلف مستوياتهم، رابعا الإعلام بجميع أنواعه وهذا هو أخطر سلاح يواجه الدول في عصرنا الحالي فمنه يأخذ الشباب قدواتهم، وأخيرا تشجيع الفنون الراقية بكل أنواعها. فمحاربة التطرف لا يمكن أن تكون فقط بخطوات استباقية ولكن بمشاركة جميع الفاعلين في المجتمع بما فيهم الاحزاب السياسية كذلك ودور الدولة هنا مهم جدا فهي من تستطيع القيام بهذا الدور نظرا للمسؤولية المنوطة بها فهي الراعي الرسمي للمحافظة على التوازن داخل المجتمع.
8 - أمكسا الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 08:56
الارهاب الحقيقي هو سرقة المال العام
الارهاب الحقيقي هو التهرب الحقيقي وتهريب الاموال
الارهاب الحقيقي هو الخدمات السيئة في التعليم والصحة
الارهاب الحقيقي هو اعطاء المساعدات لدول اخرى والشعب اولى بها
9 - مواطن؟ الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 09:09
فضاء المدرسة مجال لمحاربة التطرف ، هناك موضوعات متناترة حول الظاهرة بدون إشراك فعلي للتلاميذ و بإستعجال.
10 - Hassan الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 09:26
Très bel article clair et courageux
11 - الرايخ الأصلي الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 09:28
الحوار بعد كل هذه السنوات من القمع والحرب على الاسلاميين؟
يبدو أن الاوان قد فات, وأن اخر فرصة كانت في في السنوات الاخيرة, وبالضبط قبل 2014.
وما قد يزيد من صحة هذه الفرضية, صعود اليمين المتطرف في امريكا واشارات صعوده وتحكمه في اوروبا ايضا.
يبدو ان العرب العقائدية والدينية هي أبرز سمات الحرب العالمية التي بدأت تشتعل نيرانها, ولا يبدو ان هناك دولة مرتبطة باوروبا او امريكا ستنجو منها.

ان كان التوجه الى افريقيا أمرا مهما اقتصاديا, فقد يكون ايضا على المستوى السياسي من حيث لا ندري.. فالابتعاد عن السياسات الامريكية والاوروبية من الان فصاعدا هو أحد الضمانات المهمة والاساسية للسلامة والامن.
لان تلك الدول ومنذ اكثر من 15 سنة أشعلت حروبا على المسلمين تحت مسميات عدة, ولن ينفع الحوار اليوم, خصوصا بعد صعود المتطرفين الامريكيين للحكم, واشارات صعودهم في اوروبا ايضا, حيث ستزداد الحرب شراسة, وسيكون الرد من الجماعات الاسلامية أكثر قساوة ايضا.

المعالجة, يجب ان تتم على عدة مستويات, ومن اهمها التوجه العام للدولة وموقفها من المتطرفين الغربيين.
انذاك فقط يمكننا انتظار اي تغيير على المستوى الفكري مثلا.
12 - elkhattabi الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 09:30
j"ai raison.j'ai mille fois raison.aucun au monde ne veut combattre le terrorisme aucun aucun. le fait de priver les pays arabes de la démocratie a donné automatiquement comme resultat le terrorisme qu'on voit actuellement.je sais bien que le complexe militaro-industriel occidental et les gouvernants des pays arabes n'aiment pas du tout entendre ce raisonnement
13 - خباز الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 09:31
دور الكنبوري يختلف عن دور الخيام; فدور الثاني القبض على حامل الفكر الارهابي, و دور الاول تفكيك و تحليل الفكر الارهابي و اسبابه من استبداد و فساد.
لا اظن ان رؤية الاثنين ستكون في اتجاه واحد, لان ارادة الحفاظ على ستاتيكو تمنع حدوث ذلك.
14 - شعيب الموسي الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 10:21
المقاربة أمنية فيما يتعلق بمحاربة اﻹرهاب؛ نعم أبانت عن فعاليتها وأعطت آكلها ،لكنها تظل عاجزة عن استئصال بذور الفكر المتطرف من عقول مريديه ،وهذا ما يجعلنا نتكلم عن أهمية التعاون بين فاعل أمني ومختلف فاعلين خصوصا المفكرين منشغلين على ظاهرة اﻹرهاب ،ﻷن هذا التعاون هو الكفيل بإقتحام التنظيمات المتطرفة من الداخل؛ خصوصا في ظل تراجع دور اﻷسرة لصالح إعلام غير بريء؛ مما يخلق لشباب اليوم دائرة من الشك حول مسلمات المجتمع، وهذا مايدفعه للبحث عن إجابات .في أحيان كثيرة أثناء رحلة البحث يكون ضحية للفكر المتطرف، ومن هنا يبرز دور المقاربة الفكرية إلى جانب مقاربة أمنية في صراعنا ضد التطرف ...
15 - عبد الكريم الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 12:15
أصبت الهدف دكتور ووضعت المؤسسات الدينية على المحك، كما أنه ينبغي من جديد تجديد الحقل الديني بالمغرب وتنقية بعض المجالس العلمية من المندسين الذين تشبعوا بالفكر السلفي التكفيري، وخاصة مدن الشمال، حيث أصبحت هذه المدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق وسبتة السليبة معاقل للسلفيين ، فهؤلاء عندما يتشبعون بهذا الفكر يرتقون في سلم الداعشية الإرهابية، وهذا راجع لعوامل عدة منها النشاطات المشبوهة لبعض المؤسسات الرسمية التي تناصر هذا الفكر منها كلية أصول الدين بتطوان وبعض المساجد بسبتة والمجلس العلمي للمضيق، والحسيمة، وطنجة، وللمعلومة فإن كلية أصول الدين أصبحت مرتعا للأفكار المتسلفة، فكل باحث يريد شهادة ماستر أو دكتوراه يلتجئ إليها ويطعن في الهوية الدينية للمغاربة ومنها التصوف فقبل إسبوع ناقش طالب بحثه للحصول على شهادة دكتوراه -وهو معد برامج في قناة السادسة-، جعل بحثه الطعن في التصوف الطرقي الذي سماه بالشطح الصوفي وبدع وضلالات، ليرضي المتسلفة في هذه الكلية!! في غياب مطلق عن أعين الدولة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى والرابطة المحمدية للعلماء ...ثم يسألون من أين أتت داعش!!
16 - halaouate الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 13:00
اظن ان الخلل متجدر يجب ان يعاد النظر في تاطير هده الامة التي يضيع وقتها في المقاهي .ولا تقرا الا عناوين الصحف .ويحسب كل واحد منها انه اعلم من الجمبع .لقد عرفت طبقة المتاسلمين كيف تتعامل مع العقول والقلوب المتحجرة
17 - ايت الراصد:المهاجر الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 13:05
في اطار حرية الرأي والتعبير التي تجعل المواطن بنيويورك -امريكا يكذب ويشكك في انفجارات 9/11
خاصة مع تواتر الأدلة الدامغة والتي وقفنا عليها بانفسنا والتي يتم نشر بعضها من طرف المثقفين والباحثين الحقيقيين من داخل امريكا ...وليس أشباه الباحثين بالمغرب ...وبالتالي باختصار:هل فعلا يوجد ارهاب ام صناعة للارهاب خاصة بالدول التي تُمارس التحكم مثل المغرب؟!
هل فعلا يتم القبض على خلايا تتعلق بالارهاب ام ان ذلك مجرد سياسة تخويف ..؟!
اذا كان هناك قبض على الخلايا بعدة مدن واستباق قبل القيام بعملياتهم، فلماذا لايتم تطهير المدن كذلك مما يسمى ارهاب التشرميل ..؟!؟
؟؟؟؟؟
18 - مغرب الأحرار الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 13:54
1تحية للإستاد الكنبوري لاهتماهمه المستمر بهذا الموضوع المهم بل أخطر المواضيع التي تتجاهله معظم الفضايات العربية والتي تركز على تغير الأنظمة في البلدان كسوريا والعراق واليمن لتبرير الإرهاب المدعوم من أوساط وهابية نافذة في دول الخليج ولها أذرع في كل الدول العربية تقريبا منابر إعلامية وأحزاب تدعي أنها دينية وركزت هنا على الفضائيات لانها هي الطاغية على ماسواها والتي منها يستقي حتى المثقفون وحتى من السياسين من اتخذ موقفا مشددا من سفيرا دولة عظمى بناء على نشرة اخبارية ساخنة على الأحداث بسوريا او غيرها
19 - الحسين الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 14:06
في نظري قبل ان نبدأ بمحاربة التطرف والارهاب لا بد ان نحرر هذان المصطلحان التطرف ومعناه. والارهاب ومدلوله .لان غالبية الباحثين العلمانيين في بلاد الدول العربية حينما يتكلمون عن التطرف يلصقه بالاسلام . فكل انسان ملتزم بدينه شكلا ومضمونا يعتبر عند العلمانيين متطرفا .
20 - hamid الثلاثاء 07 فبراير 2017 - 14:46
أتفق مع الكاتب أن المسؤولين الأمنيين لا يهتمون بالمثقفين والباحثين، لو كان في دولة أوروبية لعاش تجربة مختلفة.
21 - Rvess الخميس 09 فبراير 2017 - 16:54
صراحة تقال حاولنا الانضمام الى سلك الشرطة اكثر من مرة والاستفادة من قدراتنا العلمية والتقنية لكن ظل الباب مغلقا امامي.. اقولها بالفم المليان كما يقول الاخوة المصريون انه بامكاني خلق دينامية جديدة للاجهزة الامنية ببلادي بافكار واراء قد تسهل المعادلة لكن كيف لي ذلك وباب الالتحاق بالشرطة ظل مغلقا امامي..اتمنى ان يصغي المسؤولون الامنيون لنا فنحن لانطلب شئ سوى خدمة الوطن بتفان واخلاص للقضاء على ما يهدده سواء من دول الساح او الدول المجاورة.. والسلام
الله الوطن الملك
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.