24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1013:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. التساقطات الثلجية تعمق "المعاناة الشتوية" لأساتذة في مناطق جبلية‬ (5.00)

  2. بين "إف 16" و"سوخوي" .. مكامن ضعف القوّات الجوية للجزائر (5.00)

  3. دبلوماسية المملكة تفلح في توحيد برلمان ليبيا بعد أعوام من الانقسام (5.00)

  4. مؤاخذات أوروبية تدفع السلطات الجزائرية إلى التخبط في مأزق حقوقي (5.00)

  5. مبادرة جمعويين تعتني بالمقابر في "أولاد أضريد" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | جبرون يتعقب استعمال النص الديني في الخطاب السياسي

جبرون يتعقب استعمال النص الديني في الخطاب السياسي

جبرون يتعقب استعمال النص الديني في الخطاب السياسي

اعتبر الدكتور محمد جبرون أن استعمال النص الديني في السياسة بدعة من بدع عصر التدوين؛ إذ لم يكن مستعملا بقوة خلال المرحلة التي سبقت هذا العصر، مشيرا إلى أن "التدوين مرتبط بالصراعات بين الطوائف والفرق ثم بالتأثير الفارسي".

وفي اللقاء الذي نظمته شبكة القراءة للجميع، بتنسيق مع حركة ضمير، اليوم الأحد بمعرض الكتاب بالدار البيضاء، قال جبرون إن "علاقة المجال السياسي بالنص عرفت أطوارا متعددة؛ إذ كان استعمال النص الديني في الخطاب السياسي مخففا، لكن الملاحظ أنه في عصر التدوين لوحظ أن هناك طلبا على النص القرآني وإعادة استعماله".

الباحث الحاصل على الدكتوراه في التاريخ، وهو يُشرِّح كتابه "نشأة الفكر السياسي الإسلامي وتطوره"، الحائز على جائزة المغرب للكتاب لسنة 2016، أكد أن "استعمال النص في السياسة، الذي كان مستعملا في مرحلة من المراحل، أصبح مسيطرا في العصر الحالي".

وشدد المفكر المغربي على أن بحثه أظهر أن "المتقدمين من أبي بكر وعمر لم يكونوا يستعملون النص في ممارساتهم السياسية كما استعمل عند المتأخرين بعد عصر التدوين".

ولفت الدكتور جبرون، في معرض مداخلته حول كتابه، إلى أن عودته إلى ما قبل عصر التدوين، تهدف إلى "بيان أن الفكر الاسلامي في أصله قابل للتلبس بالتاريخ وتحولاته"، مضيفا: "لا أريد أن أجعل من الدين مشكلة بقدر ما أجعل منه حلا؛ إذ يمكن للمسلمين عيش الحداثة دون مشاكل".

وعرج الباحث جبرون على واقعة المدينة، أو الصحيفة التي تمثل تعاقدا بين المسلمين وغيرهم من اليهود وأتباع الديانات الأخرى، التي "كان هدفها هو حل الخلافات التي تحصل بينهم في إطار ما يسمى العيش المشترك"، لافتا إلى أن "النبي صلى الله عليه وسلم كان مدركا أن هذا التعاقد مدني أملته الظروف، بالتالي فإن هذه الواقعة السياسية كانت مدنية أكثر منها دينية".

من جهته، اعتبر عبد الرحمان الغندور، الكاتب العام لشبكة القراءة بالمغرب، أنهم تعاملوا مع كتاب جبرون "بما يمليه العقل؛ لأننا لمسنا بين ثناياه رؤية نحن أحوج إليها في هذا الظرف، ليس في المغرب وإنما في كل هذه المنطقة التي تتخبط في الدماء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - مواطن مغربي الأحد 12 فبراير 2017 - 23:20
الحمد لله في بلادنا امارة المؤمنين تحفظ التنوع الفقهي و تحتويه الا بعض الحلات الشاذة من الخوارج يشمل التكفيريين و نوع من الصوفية ممثلة في جماعة العدل والاحسان.. واما ما سوى ذلك من اللادينيين و العلمانيين الملاحدة فليس لهم امتداد داخل مجتمع مغربي يعرف بقيم التسامح و الاعتدال وحب الحياة و الرفاه
حفظ الله وطننا من كل سوء
2 - نبيل الأحد 12 فبراير 2017 - 23:21
تجدر الإشارة أن الدين لا يتعارض مع العقل، وما لا تدركه العقول (مثل الحكمة عدد الركعات أو أوقات الصلاوات مثلا) فإنه مسَلَّم به لكونه من الحكيم العليم الرحيم بعباده. المسلمون هم أول من احتج بالأدلة العقلية، وبكثرة حين ظهر علماء الكلام والفلاسفة، بخلاف أهل الكتاب الذين استغلوا الدين لتكذيب الحجج العقلية السليمة وفي آخر الأمر نبذوا الدين بالكلية واعتمدوا على العقل فقط حتى في ما لا يدركه، فانتقلوا من حفرة إلى حفرة. أما المسلم فيستخدم عقله في فهم أدلة الكتاب والسنة ورد الشبه الخداعة التي تذهب بقليلي العلم والمبتدعة، ويستعمله للتفكر في خلق الله، ويستعمله في طلب العلم الشرعي وفي ما ينفعه من علوم الدنيا، ويستعمله في الحكم بين من هم تحت إمارته أو سلطته المؤقتة من رعية أو أبناء أو زوجة أو أجيرين وإلى غير ذلك.
3 - عبد الرحيم فتح الخير الأحد 12 فبراير 2017 - 23:32
استعمال الخطاب الديني في الحقل السياسي ليس وليد اليوم كما يدعي الاستاذ فتاريخ العرب حافل بمن امتطى صهوة القرآن والسنة ليقطع رقاب المخالفين حتى أن هناك من الخلفاء من قدم الهبات السخية للشيوخ الوضاعين شيوخ السلاطين الذين اجتهدوا في استخراج أحاديث واسنادها للنبي فأصبحنا أمام الحاكم ظل الله في أرضه وأمام الحاكم الذي لايجوز الخروج عليه درءا للفثنة ولم جلد ظهرك ولو نهب مالك
4 - عويشة الأحد 12 فبراير 2017 - 23:36
الحمد لله الدين بستعماله يجعل الناس اكثر ثقة و معقولية كون المواطن العادي ﻻ يفقه في السياسة السياسة هي مراوغة الحقيقة فكثير اﻷوقات اما من يخاطب بدين يعي جيدا انه مراقب من الله و عليه يصدق القول و الفعل في أغلب اﻷوقات و الحياة عبادة و الكل وكل شيء داخل فيها احببنا او أبينا فوالله اﻷحسن التعامل بهذا وﻻ نتفلسف على الله وهدفه في الخلق و الكون....
5 - wood الأحد 12 فبراير 2017 - 23:49
هناك خلط لدى العامة ان التدين هو الاستقامة و الورع و حسن الاخلاق و السلوك و ان هذه الخصال لا نجدها الا في المتدين، و حتى بعض المثقفين ينساقون مع هذا التفكير. مع ان الاخلاق بصفة عامة هي مطالب انسانية وكونية عرفها الانسان مند فجر التاريخ ، و الديانات المختلفة فقط زكت هذه السلوكات و دعت الى ترسيخها. لهذا قد يوصف الداعي لحسن الخلق و المعادي للتفسخ الاخلاقي بالمتدين. وايظا قد يتم تمرير كثير من المسائل الغير مقبولة اجتماعيا بكونها محللة دينيا. فالخطير في الدين هو عندما يلغي عند الفرد قدرته على الحكم و التمييز و يفرض عليه قبول دون قيد او شرط ما يسوقونه له شيوخ او رهبان هذا الدين.
6 - Lmahaba الاثنين 13 فبراير 2017 - 00:04
مشاركة الحياة فرض كي نحافض علا السلم في الارض مع الحوار البناء فالمسلم يستطيع التعريف بلأسلام عبر سلوكه ومعاملاته حينها سوف يبحتون دون أرغامهم في دينك ليعتنقوه والدليل علا دالك أعتناق الكتير من الناس لدين اخر لأن لأنسان بطبعه يبحت عن الحقيقة ودين الحق...اعملو فإن الله سيري عملكم والله هو اللدي يري ويحكم بين الناس في ماختلفو فيه
7 - متأمل الاثنين 13 فبراير 2017 - 00:22
إذا أردنا تجريد السياسة من كل ما يشوبها من أشكال وجهات النظر، علينا أن نجعلها عبارة عن تصريف أعمال تخدم الشعب، وكفى...وهكذا نوقف كل مقترح إيديولوجي، كان إسلاميا (كنظام) أو علمانيا أو اشتراكيا أوغير ذلك، إلخ... وبهذا سنقبر كل الثقافات التي راكمها الإنسان وحصل عليها..هل يجوز ذلك؟
8 - حسن الاثنين 13 فبراير 2017 - 06:40
بنو علمان لا يكرهون منع الأذان لأنه خطاب ديني ويزعجهم خصوصا أذان الفجر . لكن هيهات نحن في بلد مسلم و عندنا اإمارة المومنين والحمد لله رب العالمين.
9 - ahabarouch khalid الاثنين 13 فبراير 2017 - 08:48
خلط الدين بالسياسة يؤدي حتما الى تقديس الافعال السياسية....
لهذا السبب يجب - في اعـــــتقادي - فصل الدين عن السياسة
10 - علي أوعسري الاثنين 13 فبراير 2017 - 10:35
فيما ينفع هذا الفكر اللاهوتي الذي تجاوزه البحث العلمي المعاصر .... العالم المتقدم يبحث عن ايجاد حلول للعالم المعقد في المستقبل مثل الطاقة البديلة و مشاكل البيئة التي تهدد الكون و. و . ونحن لا زلنا نتكلم عن أمور تعود الى 15 قرن في الماضي ونسمي هذا بحث ... البحث العلمي له قواعد ومجلات متخصصة عالمية (لا أقصد هنا المجلات العربية البترودولارية لانها مجلات ايديولوجية وليست علمية)... فمن يدعي أنه يقوم بالبحث العلمي فهناك مجلات متخصصة فعليه أن يبرهن على ذلك من خلال النشر في هذه المجلات ...
11 - اليازغي الاثنين 13 فبراير 2017 - 11:35
يكفي ان اقول الدكتور المحترم ما تقول في قول أبي : والله لو منعوني عقارات كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتم عليه ٠
12 - اليازغي الأربعاء 15 فبراير 2017 - 12:00
اقول قول أبي بكر الصديق لا قول أبي والله لو منعوني عقالا لا عقارا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتم عليه وشكرا
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.