24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جبرون يربط عهد الرسول ﷺ بمدنية الفكر السياسي العقلاني

جبرون يربط عهد الرسول ﷺ بمدنية الفكر السياسي العقلاني

جبرون يربط عهد الرسول ﷺ بمدنية الفكر السياسي العقلاني

خلص الباحث امحمد جبرون وهو يحاضر في موضوع "نشأة وتطور الفكر السياسي في الإسلام" إلى اعتبار الأسس القيمية مدخلا أساسيا لحل الكثير من المعضلات التي يعيشها العالم الاسلامي والعربي راهنيا.

وانطلق جبرون، في عرضه الذي ألقاه ضمن فعاليات ملتقى ثقافي نظمته جمعية ابن رشد للبحث والتواصل بدار الثقافة لمدينة القصر الكبير، مساء أمس الجمعة، من حساسية تناول علاقة السياسي بالديني؛ ذلك أن الكثير من معضلات العالم العربي تعد من تداعيات هذه الإشكالية وللفشل الذريع في حلها، منذ بزوغ انبثاق النقاش حولها في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.

واعتبر الباحث المغربي في حديثه عن تطور الفكر السياسي في الإسلام، أن الأسس والأولويات الثقافية في المجال الفكري، تميزت بوجود حالات من التطرف ومظاهره، مضيفا أنه سوف يحاول في عرضه تبيان أن هذا الفكر مدني عقلاني، مرتبط بالمصلحة أكثر من ارتباطه بالثوابت.

وللتدليل على ذلك، اعتمد المحاضر على منطلقات أساسية؛ أولها كون السلطة السياسية في المجال الإسلامي سلطة مدنية، وليست دينية، مستدلا بـ"صحيفة المدينة"، وكيف تم التوافق حولها من لدن عدة فرقاء (مسلمين، يهود...) لتصبح عهدا مشتركا يحصن الجماعة التي واجهت مصيرا مشتركا.

كما تحدث جبرون عن اعتبار النبي ﷺ مرجعية في الأحكام التي لم ينزل في شأنها وحي، "إلى درجة أننا لم نجد للبعض منها أثرا في كتب الحديث، وأن الحل لكثير من العوارض كان يرتكز على التدبير السياسي، والمصالح اللادينية، وهكذا كانت الدولة الاسلامية في نشأتها الأولى مدنية، بل حتى البيعة التي يعتبرها البعض ذات منشأ ديني ليست كذلك، فهي ليست فرضا من الفروض بل تعاقد قائم على المشارطة" بتعبير الباحث المغربي.

وأشار المحاضر إلى "إن طبيعة الدولة الاسلامية الأولى استمدت أسسها من عادات العرب، ومن تأثرهم كذلك بالفرس والبيزنطيين، فكان أثر النص الديني بسيطا جدا، تمظهر على مستوى الأشخاص أكثر منه على مستوى الدولة"، معتبرا النص القرآني في ذاته وما ارتبط بالشق الثقافي والمعاملاتي منه سبق نزوله الحكم ، فهو جاء إما مزكيا أو معدلا او ملغيا"، وتساءل بعد ذلك هل: حافظ الفكر السياسي على مدنيته بعد الرسول الكريم؟.

واعتبر صاحب كتاب "نشأة الفكر السياسي الإسلامي وتطوُّره" أنه "منذ عصر التدوين بدأ الاستعمال الديني الضيق، فالعصر العباسي عرف استبدادا دينيا تميز ببروز الكلام السياسي (الفرق الكلامية) والاعتماد على النصوص وبروز ثورة في الكتابة في كل الأجناس الثقافية أسهم فيها الموالي".

وقد ساعد ذلك وفق المتحدث "على إنتاج مفاهيم جديدة مخالفة، جعلت الفكر السياسي يبتعد عن خاصيته المدنية الأولى في عهد نشأة الدولة الإسلامية، ليصبح فكرا دينيا استمد عناصره من مرجعيات فارسية ككتاب "أداشير" الذي يعتبر الدين والفكر توأما".

وزاد الباحث المغربي قائلا: "لقد انتسب المسلمون خلال العصور الوسطى إلى ثقافة عصرهم، وهم بذلك انتسبوا إلى التاريخ، فازداد الطلب على النص في الفكر السياسي.. ويبقى لنا أن نتساءل: ما حدود إعمال النص وقد تغيرت الوقائع والظروف؟

وختم جبرون مجيبا: "إما ان نتعلق بروح الاسلام ومدنيته، أو نعتبر التدين كسياسة.. فالدين يدخل على السياسي من مدخل القيم التي تقر الحق والعدل بين المسلمين وغيرهم، والارتباط بالتحققات التاريخية ذات الارتباط بالمواثيق الدولية"، يختم الباحث المغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عذوكم منكم يا مغاربة السبت 25 فبراير 2017 - 03:03
الاسلام اصبح اخطر شيء يخوف الناس بمعنى اخر ان اعذء رسول الله قذ استولو على الحكم في جميع بلذان الاسلامية و تجذهم لا يتوانو عن تشويه الاسلام و الشعوب التى تخضع لحكمهم بلقوة و الجبر فحين تفتح قنوات الغرب تجذهم كل يوم يقبضون على ذواعش و خصوصن في اوروبا كل يوم يقبضون على مغاربة و كلمة مغربى و الاسلام و ارهاب اصبحت معروفة عنذ الاطفال في اوروبا و العجيب ان المغرب يسير عبى نفس النهج كل يوم يقبضون على خلية وتجذ اسم محمذ و الله و لاسلام مربوطة بلقتل و سفك الذماء و الشعب ناءم و يصذق تلك المسرحيات المراذ منهل سلخ الشعب من ذينه و حبه لنبيه عليه السلام و الله الله على عملاء فرنسة والنضام المسوني العالمي الخونة
2 - مغربي لا ديني السبت 25 فبراير 2017 - 08:26
في وجهة نظري الشخصية أن الاسلامييون يعطون للدين أهمية أكبر مما يجب و بالنسبة للمسلمين العاديين يقعون في نفس الخطأ ويعطون لرجال الدين أهمية أكبر مما يستحقونها فأصلح الحاكم رجل دين والعالم رجل دين والأسوء هو أننا نعتقد بأن التدين هو الذي يوصل صاحبه إلى أسمى درجات العلم فمثلا حينما نقرأ سيرة علماء الاندلس المشهورين نلاحظ أنها تبدأ دائما بعبارة "درس القرآن والفقه على يد فلان" بالرغم من أن أغلبية هؤلاء أحرقت اغلبية كتبهم لأنها لا تتساير مع إيمان ذالك الزمن و التاريخ لا ينسى شكرا لكل من احترم رأيي بغض النظر عن معتقداتي او عدمها
3 - زكرياء السبت 25 فبراير 2017 - 09:11
"إما ان نتعلق بروح الاسلام ومدنيته، أو نعتبر التدين كسياسة.. فالدين يدخل على السياسي من مدخل القيم التي تقر الحق والعدل بين المسلمين وغيرهم، والارتباط بالتحققات التاريخية ذات الارتباط بالمواثيق الدولية"، يختم الباحث المغربي.
سي جبرون راه لا يمكنك الجمع بين الدين والمواثيق الدولية في المجال السياسي، لأنهما ببساطة متناقضان ومتضاربان وينطلقان من من منطلقات ومرجعيات مختلفة. الدين يفرق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات داخل الدولة الواحدة، فالدين يقول أن غير المسلمين (اهل الكتاب) يجب أن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون، بينما المواثيق الدولية تعتبر هذا الفعل تمييزا دينيا وتقول أن جميع الناس يجب أن يكونوا متساوين في الحقوق والواجبات بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية والعقدية. الدين يقول أن المرأة ترث نصف ما يرثه الرجل وأن شهادتها نصف شهادة الرجل، بينما المواثيق الدولية تعتبر هذا تمييزا على أساس الجنس وتدعوا للمساواة بين الجنسين. الدين يقول بجلد الزناة بينما المواثيق الدولية تعتبر الممارسات الجنسية بين البالغين حقا يدخل في إطار حرية جنسية.
4 - حسين المغربي السبت 25 فبراير 2017 - 09:24
اولا كنت اود ان تذكر كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم مقرونة بالصلاة عليه من اجل تعظيمه وتمجيده لانني اجزم ان فضله بعد الله لا يحصى على بني العرب خصوصا لولا بعثته لكنا نحن بني العربان في خبر كان وما استطعت ان اجيبكم بلغة كتابة المقال....ثم ان هؤلاء الذين يدعون مفكرين ليس الا اشباه المفكرين يلمون وحقا لهم ان يلوموا الفقهاء على اهتمامهم بمسائل كالوظوء وغيره..دونما الاهتمام بثنمية العقل المسلم في المقابل لكن شر هؤلاء اعظم وذلك لان نقاشاتهم غاياتها هو الاحتفاء بالانا و خلق عدوات وتضليل الناس ...اذن فهم يحشرون انفسهم في جهة المفسدين والمضللين من اجل الظهور والتمكين عكس مؤهلاتهم التي في الحقيقة جوفاء. المفكر الحقيقي هو من يهتم بحقوق الناس وتطلعاتهم ويدافع عن عدل ودمقرطة الوطن وليس كل من يزمر فنان. ..وكما يقال ان شر الخيانة خيانة المثقف ولكن لسوء الحظ الخونة بين مثقفي العرب اكبر واكبر
5 - عبذ المسيح السبت 25 فبراير 2017 - 09:53
حسب الامم المتحذة اليوم لا يوجذ هناك ذولة اسلامية الا ذولة البغذاذي التي تمتل الاسلام الذي بات يعرفه البعيذ و القريب فكل القنوات التلفازية تتكلام على الذولة الاسلامية الارهابية تحت راية الله محمذ
6 - د.احمد الشرقاوي السبت 25 فبراير 2017 - 09:59
بالفعل لو حقق المسلمون نهضة معاصرة بكل مواصفات الحداثة لما راوحوا مكانهم يناقشون مالايحتاج الى نقاش ..هل احتاجت اليابان او كوريا الى كل هذا الإسهال الايديولوجي لكي تتقدم ومثلها تركيا و اندونيسيا ..ولكم في سياسة رسول الله
الدنيوية كما أشار الاستاذ الباحث خير مثال :البيعة ،ميثاق المدينة .غزوة بدر والاخذ برأي الاعرابي في
اختيار موقع المعركة الخ ..
هل انتظرت الدولة المغربية وقبلها فرنسا موقف
الشرع و الفقهاء لتطوير البلاد و فرض الإصلاحات
و الصناعة و الادارة و التعليم و التكنولوجيا ..؟!
7 - هناك في سيرة ... السبت 25 فبراير 2017 - 13:41
...وأقوال وأراء الصحابة ما يدل على "مدنية الحكم" في الإسلام ، الذي يخضع للضرورة وقواعد الحكمة والسياسة ، وليس لنصوص الكتاب والحديث والفقه.
فيما يخص " عز السلطان " مثلا أوما يسمى حاليا البروتوكول ، هنك قصة حوار الخليفة عمربن الخطاب مع والي الشام معاوية .
فلما دخل عمر الشام ورأى معاوية وهو في أبهة الإمارة قال: "هذا كسرى العرب"، وكان قد تلقاه معاوية في موكب عظيم فلما دنا منه قال له: "أنت صاحب الموكب العظيم"، قال: "نعم يا أمير المؤمنين"، قال مع ما بلغني عنك من وقوف ذوي الحاجات ببابك، قال: مع ما يبلغك من ذلك، قال: ولم تفعل هذا، قال: نحن بأرض جواسيس العدو بها كثير فيجب أن نظهر من عز السلطان ما نرهبهم به، فان أمرتني فعلت، وإن نهيتني انتهيت، فقال عمر لمعاوية: ما أسألك عن شيء إلاَّ تركتني في مثل رواجب الضرس، إن كان ما قلت حقاً إنـه لرأي أريب، وإن كان باطلاً إنه لخدعة أديب، قال: فمرني يا أمير المؤمنين، قال: لا آمرك ولا أنهاك، فقال عمرو يا أمير المؤمنين ما أحسن ما صدر عما أوردته، قال لحسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه).
8 - عبدالباسط السبت 25 فبراير 2017 - 14:48
لنكن واقعيين السياسة لها نصيب في الاسلام لكن بدرجة اقل في زمن محمد، الى ان نصل اواسط عهد الامويين وبتحديد فترة عبدالملك بن مروان وجل فترة حكم العباسيين كان كله سياسيا بحتا والدين استغل بكثافة لاعطاء المشروعية للحكم ولخلافة الحاكم لابنه .. والانسان المسلم الان ضحية التاريخ الاسلامي الملىء بالصراعات والقتال على السلطة حتى وصل الامر الى تجنيد كثير من مخرجي الاحاديث لتخريج احاديث كالزهري وابن كثير وابن تيمية الذي حرم الخروج عن الحاكم ولو كان ظالم ونسبه لمحمد بطلب من البلاط الحاكم آنذاك ..
9 - منير السبت 25 فبراير 2017 - 18:39
ما هو دور العرب في هذا الكون ؟
العرب يفتخرون بالقرآن لأنه عربي .....
10 - موااطن الأحد 26 فبراير 2017 - 10:57
الاسلام مشروع امة وليس دولة الاسلام دين التوحيد دعوة الى الله وليس الى السياسة
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.