24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:2112:2715:0117:2318:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  2. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  3. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  4. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

  5. الإعفاء يطال كاتب عام اشتوكة وقائد آيت ميلك (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هل يفتح العثماني صفحة جديدة من كتاب "البيجيدي" والقصر؟

هل يفتح العثماني صفحة جديدة من كتاب "البيجيدي" والقصر؟

هل يفتح العثماني صفحة جديدة من كتاب "البيجيدي" والقصر؟

هل ينجح الدكتور سعد الدين في كتابة تاريخ آخر للعدالة والتنمية؟

(في المأزق ولأجل الخروج منه)

إن تاريخ 15 مارس من سنة 2017م سيظل استثنائيا في مسار الإسلاميين المغاربة، وبالتحديد في تجربة حزب العدالة والتنمية، تاريخٌ يدشن في جميع الأحوال انطلاقة جديدة باتجاه الوراء أو الأمام. فالحقائق والظروف التي أحدثها سحب التكليف الملكي من الأستاذ عبد الإله بنكيران، ليلة الأربعاء 15 مارس، تؤسس لمرحلة جديدة في علاقة إسلاميي العدالة والتنمية بمؤسسة القصر، ومكونات المشهد السياسي، والنخب.

وقبل الخوض في التاريخ الممكن لحزب العدالة والتنمية بعد واقعة 15 مارس، لا بد من التنويه إلى أن الكثير مما حذرنا منه حزب العدالة والتنمية، ومنذ سنتين تقريبا؛ أي قبل الانتخابات الجماعية لسنة 2015م، تحقق، وبشكل يكاد يكون حرفيا. وتقوم توقعاتنا في هذا الجانب على فرضية رئيسة وهي: إن التقدم الانتخابي، الحرّ، والصراعي، مزعج، ومخيف، وغير متحمل في سياق التحول الديمقراطي بالمغرب، وهو ما يجلب لحزب العدالة الكثير من المتاعب والضغوط والأعداء. وإزاء هذه الحالة لا بد أن يبادر هذا الحزب إلى التحكم في ميله نحو السلطة، ومقاومة جاذبية المواقع، وبـ"التفاوض" مع الدولة، وإلا سيجد نفسه – دائما – أمام الأصعب من الخيارات، وستتضرر مساهمته في الإصلاح.

1- في المأزق:

إن المأزق الذي وجد نفسه فيه حزب العدالة والتنمية بعد انتخابات السابع من أكتوبر 2016م التي أعطته المرتبة الأولى، يمكن وصفه باختصار على النحو التالي:

- إن التحول الديمقراطي بالمملكة المغربية هو ممارسة "بيداغوجية" أكثر منه ممارسة حقيقية، باعتبار عدد من النواقص التي تعتريه سياسيا وثقافيا وسوسيولوجيا، ومن ثم فهو مجموعة من الشكليات والممارسات بالرغم من إيجابياتها، فإنها لا تعكس حالة ديمقراطية صلبة وسليمة، كما أنها – مستقبلا – يمكن أن تفضي إلى نظام ديمقراطي متزن ومتوازن. وتقوم على هذا التحول وترعاه سياسيا ودستوريا المؤسسة الملكية بالنظر إلى مكانتها التاريخية والسياسية.

كما أن هذا التحول من ناحية أخرى هو تاريخي، بمعنى لا تجري أطواره في ساحة مجردة وغير متأثرة بالواقع؛ أي إنه متأثر بطبيعة القوى التي تشكل عناصره الرئيسة، هل هي قوى ديمقراطية في جوهرها أم ليست كذلك، ومتأثر – أيضا – بالمحيط الإقليمي والاشتراطات الدولية...؛ متأثر بالاستحقاقات الوطنية الداخلية التنموية والأمنية والاستراتيجية... إلخ، ومن ثم، فالكثير من انعطافات هذا البناء والتحول الديمقراطي قد تتعثر أو تتأخر أو تتوقف بحسب هذه المؤثرات وقوتها، وبالعكس قد تتيسر أو تتسرع.

فحزب العدالة والتنمية كفاعل من بين مجموعة من الفواعل في عملية التحول هاته، فَقَد أو أساء التواصل مع الجهة الراعية للديمقراطية (الملكية) في السنتين الأخيرتين، وتجلى هذا الأمر في تصريح أمينه العام بالرغبة في تواصل الملك معه ومع غيره من الأمناء مباشرة ودون وسائط، وظهر – أيضا – في تحليل المحيط الملكي بمفهوم القوة الثالثة الذي يعتبر من كلاسيكيات الخطاب السياسي المغربي زمن الصراع... إلخ.

إن هذا التطور في علاقة "البيجيدي" بالدولة وتراجع مستوى التواصل بين الطرفين جعل هذا الحزب يتجه تدريجيا إلى التصرف بطريقة "مخلّة" بمقتضيات البناء السليم والهادئ للديمقراطية، تصرفا أوحى للجهة الراعية والخصوم بنية هذا الحزب في إملاء تصوره للبناء الديمقراطي على الجميع، وفرض الأمر الواقع، ومن ثم فالكثير من القضايا والإشكالات التي كانت تسوى عبر حوارات مباشرة وصريحة بين الطرفين أمست في ضوء هذا التطور تسوى بتصرفات ووسائل أقل ما يقال عنها إنها "خشنة" وغير "حوارية".

وقد تمثلت هذه التصرفات "المخلّة" من جهة العدالة والتنمية في مجموعة من المواقف، والتصريحات، والتحركات، التي دلّت جميعها على حرص هذا الحزب القوي على ربح رهان انتخابات السابع من أكتوبر الماضي (2016)، واستمرار الأستاذ عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة لولاية ثانية.

قد يكون هذا السعي مشروعا، بل ومطلوبا في بيئة ديمقراطية سليمة، لكن مشكلة حزب العدالة والتنمية من هذه الناحية هي ظهوره أو إظهاره بمظهر المقاوم لمقتضيات البناء الديمقراطي المتدرج كما هي أطروحة النظام، مقاومةً تجعله وجها لوجه مع راعي البناء الديمقراطي وهو الملك ومؤسسات القصر، وفي سياق هذا التطور اخترع الحزب مقولة التحكم للدفاع عن نفسه.

ولعل من المقتضيات الأساسية لهذا البناء المتدرج من منظور الدولة: الحيلولة دون فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات السابع من أكتوبر فوزا كاسحا أو الحصول على رتبة ثانية، الضغط باتجاه تراجع أمينه العام نسبيا أو تغييره لأسباب كثيرة، تنبيه الحزب إلى ضرورة مراجعة خطابه والخروج من ثنائية الإصلاح/ الفساد، وأخيرا السعي إلى ترسيخ المراجعات الإسلامية المتعلقة بمدنية الدولة والخروج كلّية من منطق الحاكمية... إلخ. وقد عشنا خلال السنة الماضية الكثير من الوقائع والتصرفات الدالة على هذه الخلفية لدى الدولة.

إن هذا المأزق الذي وجد حزب العدالة والتنمية نفسه فيه منذ سنتين تقريبا يتأسس على حقيقة أساسية وهي عدم شرعية تدخل ما يسميه هو بـ "التحكم" في العملية السياسية، وعدم الاعتراف له بأية وجاهة، معولا لأجل إلحاق الهزيمة به على الإرادة الشعبية وصندوق الاقتراع، وهو ما جعل الكثير من الفرقاء والنخب ورجال الدولة ينظرون إليه بارتياب شديد، ويرون فيه تهديدا للديمقراطية ونزعة انقلابية.

ومن ثم، فعجز الأستاذ عبد الإله بنكيران عن إخراج حكومته بالرغم من توفره على إمكانات انتخابية مهمة تخول له ذلك راجع بالدرجة الأولى إلى توتر العلاقة بين حزب العدالة والتنمية، في شخص أمينه العام، ومؤسسة الرعاية (الملكية)، وحتى في حالة ما إذا كان قد نجح في تشكيل الحكومة، فكل الظروف من حوله كانت تدل على أنه لن يحكم حقيقة...

السؤال الذي يطرح نفسه بعد رحيل الأستاذ عبد بنكيران عن رئاسة الحكومة ببلاغ الديوان الملكي: هل بإمكان حزب العدالة والتنمية بقيادة الدكتور سعد الدين العثماني الخروج من المأزق والنجاح في تشكيل الحكومة، وتأمين مساهمة الحزب في الإصلاح؟ هل سيستطيع استعادة أجواء الثقة بينه وبين صناع القرار الاستراتيجي بالبلد؟

2- باب الخروج:

إن الخروج من هذا المأزق ممكن، ويتوقف على مجموعة من الشروط وهي:

- استعادة التواصل الذي فُقد مع الدولة ومؤسسة الرعاية (الملكية)، فقد تضررت العلاقة بين الطرفين كثيرا خلال السنتين الأخيرتين، وتراجع منسوب الثقة بينهما، التي قضى حزب العدالة والتنمية - وهو إسلامي المرجع - في طلبها سنوات وعقود. والجدير بالذكر، في هذا السياق، أن الأمر لا يتعلق بـ "عقيدة" الملكية كما يتصور البعض، بل يتعلق أساسا بالنظام والتسليم بوظائفه المرحلية وعدم المنازعة فيها.

- ممارسة قدر من النقد الذاتي للتجربة السابقة وتقييمها. وفي هذا السياق، وجب على قيادة حزب العدالة والتنمية أن تدرك جيدا وبمسؤولية عالية أن المشكلة في الجوهر لا تتعلق بشخص الأستاذ بنكيران ولو أنه ساهم بلسانه في الكثير من المشاكل، ولا تتعلق – أيضا –باشتراطات الفرقاء، بل ترجع في المقام الأول إلى "عصيان" حزب العدالة والتنمية وخروجه من نفوذ التحكم (سلطة الرعاية). ومن ثم، فتغيير قيادات الحزب والتنازل للاشتراطات مع الحفاظ على سيادة هذه المقولة (مواجهة التحكم) سيؤدي إلى النتائج نفسها، إن عاجلا أو آجلا.

- التحلي بالشجاعة والمسؤولية والقوة لإعادة الأمور إلى نصابها والعودة بالحزب إلى المربع الأول، في احترام تام لتقاليد العلاقة بين المؤسسات الحزبية والملكية، وحتى تتهيأ الظروف لمساهمة الحزب في البناء الوطني... وهي أولوية تفرض نفسها على الدكتور سعد الدين، وهي بالتأكيد مهمة ليست سهلة، ومحفوفة بالكثير من المخاطر، لكنها ممكنة إذا اجتمعت الإرادات وصلحت النيات.

ومما يساعد عليها تحكيم العقل والخروج من آثار الضغط العاطفي والنفسي الذي يعاني منه الحزب حاليا بسبب الوقع الشديد لخروج الأستاذ بنكيران من رئاسة الحكومة، ومن صميم هذه العقلانية عدم اعتبار الرجوع إلى المقدمات المنهجية التي تأسس عليها مشروع العدالة والتنمية -القائمة على التواصل مع الدولة والنزول عند مقتضيات البناء الديمقراطي –هزيمةً، بل انتصارا للحزب والوطن.

وفي هذا السياق، وجب على الجميع، في الدولة وخارجها، مساعدة حزب العدالة والتنمية على النجاح في هذا التحول؛ فالمغرب لا يتحمل انهيارا حزبيا آخر على شاكلة انهيار الحركة الاتحادية، المغرب بحاجة إلى أحزاب وطنية قوية ومسؤولة، ومستقبل الديمقراطية هو بالأساس مستقبل هذه الأحزاب. ومن ثم، فعلى الجميع التسامي، والتحلي بروح المسؤولية في تطبيع الوضع السياسي لحزب العدالة والتنمية والمحافظة عليه موحدا وقويا.

- الخروج من الخطاب السياسي القائم على ثنائية إصلاح/ فساد، وخاصة في علاقة الحزب مع معارضيه ومخالفيه؛ فقد تضررت العلاقات العامة للعدالة والتنمية كثيرا من هذه الثنائية، وألحق الضرر – أيضا -بخطوات الديمقراطية المغربية الهشة. فالأحزاب الوطنية والفاعلون في القرار السياسي مباشرة أو من وراء ستار هم في عمومهم إصلاحيون بفهمهم وزعمهم، ويجب الاعتراف لهم بالشرعية الإصلاحية.

- الإقرار بكون الكثير من أعطاب الديمقراطية ونواقص العدالة والكرامة... التي تعاني منها بلادنا سيخلصنا منها النجاح الاقتصادي وكسب رهان اللحاق بالدول الصاعدة. فالتحول السوسيولوجي والثقافي الضروري للديمقراطية من جهة، واستقلالية القرار السياسي المحلي عن التدخلات الإقليمية والدولية من جهة ثانية، راجع بقدر كبير إلى التحقق من أسباب القوة وفي صلبها النجاح الاقتصادي. وحزب العدالة والتنمية – اليوم – بتشديده على مطلب الديمقراطية في ظرف يقتضي الخروج عن طريقها أحيانا فيه تأثير على حركة النمو.

فالمغرب يعيش منذ بداية عهد جلالة الملك محمد السادس على إيقاع تنموي غير عادٍ تجلى أساسا في المشاريع الكبرى، والمخططات التنموية المختلفة كالمغرب الأخضر، والأزرق...، والانفتاح على إفريقيا، ومشروع إقلاع في مجال الصناعة... كل هذه المشاريع تحتاج إلى انخراط كلّي وجماعي، سواء من موقع الحكم أو المعارضة، لإنجاحها. فالمعركة الاستراتيجية الأساسية التي يخوضها المغرب، والتي يجب أن ينخرط فيها الجميع، ليست معركة الديمقراطية وإن كانت هذه من مستلزماتها، بل هي معركة القوة.

لدى المغرب فرصة ذهبية تاريخية لتحقيق ما لم يتحقق في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، واللحاق بركب الدول المتقدمة. وبالرغم من الجهود المبذولة لكسب هذه الفرصة، فإن الإرادة السياسية لدى الفرقاء والمناخ الثقافي العام يحدان من التفاؤل. ويمكن لحزب العدالة والتنمية، في هذا السياق، أن يساهم بقوة في حشد الدعم وتحقيق الزخم اللازم لهذه المعركة.

وأخيرا، إن البلاغ الصادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إثر سحب التكليف من الأستاذ عبد الإله بنكيران يوم 16 مارس لا يؤشر على تغير في الموقف بشكل عام، ولا ينظر إلى ما وراء الأكمة، وقد يكون هذا الأمر مفهوما وطبيعيا بالنظر إلى حجم الضغط النفسي والعاطفي الذي يقع تحته الحزب وأعضاؤه.

غير أن تكليف الدكتور سعد الدين العثماني قد يكون مفتاح التغيير في حزب العدالة والتنمية، الذي – بالتأكيد – سيستغرق هذه السنة وإلى انعقاد المؤتمر. وفي سياق الخروج من هذا المأزق، لا يعني تشكيل الحكومة الكثير، فقد يكون في هذه المرحلة إخراج الأستاذ عبد الإله من الحلبة كافيا بالنسبة للجهة التي عملت على إخراجه، وبالتالي تتشكل الحكومة برئيس جديد، لكن المساهمة الإصلاحية لحزب العدالة والتنمية ستظل دائما بين قوسين ما لم يرمم علاقته مع الدولة والجهة الراعية للديمقراطية ببلدنا.

ومما لفت انتباهنا في صياغة بلاغ الأمانة العامة هو لهجته الحادة والقوية، وهو أمر مفهوم في اللحظة، لكن وجب التنبيه بهذا الصدد إلى أن الأخطاء الكبيرة تبدأ صغيرة؛ فالوضع الذي تعيشه كثير من بلدان الجوار الإقليمي وبلدان الربيع العربي كان بسبب أخطاء اعتبرت في حينها صغيرة.

وختاما إن إقصاء الأستاذ بنكيران من رئاسة الحكومة لم يكن بسبب الاشتراطات، ولم يكن بسبب شخص بنكيران ولكن كان بسبب سلسلة من الأخطاء ارتكبت منذ حوالي سنتين وتحت عيون الأمانة العامة، وأدت إلى تخريب قنوات التواصل بين الحزب والدولة، ولا يمكن بحال من الأحوال كتابة تاريخ آخر للحزب إلا بترميم هذه القنوات وإعادة الحياة للعلاقات التواصلية بين الطرفين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - المخرج الصحيح الأحد 19 مارس 2017 - 14:31
سي العثماني رجل حكمة وثابت في تصرفاته وهذا سيساعده في جميع مساره السياسي وتكوين حكومة في خدمة الشعب
2 - مواطن الأحد 19 مارس 2017 - 14:32
يا للعجب !! الآن أصبحت مشكلة المغرب الوحيدة هو الاتحاد الإشتراكي ؟ وماذا عن أحزاب السطة كالأحرار و الاتحاد الدستوري!!
أن يتحالف حزب العدالة والتنمية مع أخنوش الملياردير المحتكر للبتروغاز في المغرب و الذي أنهك العباد بأسعار خيالية في المحروقات رغم انهيار أسعار البترول في السوق الدولية هذا شيئ مقبول و لا أحد يعارضه من أمناء حزب العدالة و التنمية و لكن ممنوع أن يتحالف مع الاتحاد الاشتراكي رغم أنني لا أتفق مع أمينه البهلوان لشكر الا أنه يبقى حزب له تاريخ نضالي و قدم التضحيات للوطن ( بن بركة، بوعبيد، بن جلون، الزايدي،اليوسفي...) و ممنوع عليه كذلك التحالف مع حزب ذو تاريخ نضالي كحزب الاستقلال. و يبقى السؤال الذي يطرح نفسه من يحدد المحضور و المسموح لحزب العدالة و التنمية !! من يريد أن يقنعني أن أمانة الحزب تتخذ القرارات بكل استقلالية وبدون الروموت كنترول اما انسان لا يفقه في السياسة شيئ أو متعصب لحزبه فعمية عنه الحقيقة..
3 - hassan الأحد 19 مارس 2017 - 14:34
الملك انقد العدالة والتنمية من الفشل بتعيينه لشخص آخر من الحزب نفسه. وهنا يتجلى دور الملكية المغربية في الاستقرار السياسي ودفاعها عن الإسلام المعتدل ..لقد دخل الرئيس مرسي في صراع مع الأحزاب وهنا انهار حزب الإخوان في مصر. .إن استبعاد بنكيران هو إعطاء النفس للحزب لإعادة ترتيب أوراقه وتشكيل حكومة وسط .الله الموفق
4 - الفريد الأحد 19 مارس 2017 - 14:37
انتباه
حزب العدالة والتنمية لم يكن يوما حزبا معارضا للنظام حتى يخاف منه القصر اليوم.يا سادة،مؤسس هذا الحزب هو الدكتور عبد الكريم الخطيب الذي خدم الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني ثم محمد السادس وقد تقلد عدة مناصب وزارية في عهد محمد الخامس والحسن الثاني...انشق عن الحركة الشعبية واسس الحركة الشعبية الدستورية...ثم العدالة والتنمية اخيرا...والو وهو وهذا ربما لا يعرفه الكثيرون صهر الجمرال حسني بنسليمان...مفاجئة اليس كذلك؟ لا داعي للتشنج والتعصب فهؤلاء ابناء المخزن وهو الذي يصنع صورتهم في اذهان السعب الامي حيب اهذافه واستراتيجياته.والسلام.
5 - أستاذ الإجتماعيات الأحد 19 مارس 2017 - 14:43
لن يفلح العثماني في تشكيل الحكومة.
و سينتج عن ذلك إحراج كبير لحزب العدالة و التنمية.
و هذا تماما ما يريده القصر.
فلقد قام هذا الحزب البغيض بالمهمة، و جنب الدولة العميقة مشاكل جمة خلال حراك الربيع العربي و ما تلاه من أحداث.
ودعا حزب تجار الدين، إلا مزبلة التاريخ.
6 - تطوان يا حر الأحد 19 مارس 2017 - 14:44
حتى مع الشعب لأن هدا الحزب يعتمد على الجمعيات الكرتونية التي يغرقها بالهبات المالية من جيوب الشعب ...مثلا كما يقع في تطوان ويضن أن له الشرعية وفيقو..?
7 - DOC الأحد 19 مارس 2017 - 14:45
OUTmani chef du gouvernement ca fait vriament rire..
8 - zohair الأحد 19 مارس 2017 - 14:47
نكران الذات هو ما تميز به السيد بنكيران طيلة الفترة التي تولى فيها رئاسة الحكومة
9 - السلام عليكم الأحد 19 مارس 2017 - 14:47
شخصية بنكيران المتعنتة والاستبدادية اساءت للحزب وظن ان البيجيدي هو الفاعل الوحيد بالبلاد دون اعتبار للمؤسسات الديمقراطية الاخرى كاحزاب المعارضة والنقابات والجمعيات لانه كان يحكم بعقلية فقيه المسيد فكانت اصطداماته كثيرة ولم يحسن التعامل مع اللعبة السياسية واصول الديمقراطية.ولهدا لم يعد مرغوبا فيه حتى من المؤسسة الملكية الراعي الوحيد للديمقراطية بالبلاد.العثماني لايجب ات يحكم بنفس اسلوب وعقلية بنكيران
10 - متابع الأحد 19 مارس 2017 - 14:51
مثال شاف و كاف .... شكرا هسبريس و للكاتب
11 - الهروي الأحد 19 مارس 2017 - 14:51
الغلا والبطالة والرشوة والشفرة هاتزاد سوا حكم احمد او محمد,ما كاين هي المصلحة الشخصية .المغاربة لايصوتون لانهم عايقين
12 - الزهراوي ح الأحد 19 مارس 2017 - 14:52
يجب على السيد العثماني رفع سقف شروط الدخول للحكومة أكتر مما فعل السيد بن كيران حتى يعلموا أن بن كيران لن يذهب سدى لأنه لم يردخ للمتآمرين.. أو تعاد الإنتخبات بعد إحدات تعديل في الدستور المعطوب.
13 - الخرجات القاتلة الأحد 19 مارس 2017 - 14:53
كاد الحزب أن يقحم اﻹعفاء الملكي لبنكيران كورقة في المفاوضات لوﻻ اﻷلطاف الربانية وحكمة بعض قيادات الحزب. أما التصريح اﻹستباقي لرباح فقد سبق أن طلب من أﻷحزاب اﻷخرى أب يفهموا أنه ﻻمجال للتنازل عن أفكار بنكيران ليبدأ البلوكاج قبل البدايىة. نتوسم خيرا في شخصية السيد العثماني الواقعبة والمتزنة.
14 - beny ben الأحد 19 مارس 2017 - 14:54
le pourcentage des lecteurs est 35% et le PJD n'a que 12300 voix c'est peu par rapport aux électeur de 135000. Le peuple marocain n'a pas élu le PJD c'est ça le problème.
15 - المختار المغربي الحر الأحد 19 مارس 2017 - 14:55
في وطننا الحبيب الغالي العضيم بتاريخه المجيد من عقبة ابن نافع إلى عبد الكريم الخطابي لا توجد حرية حقيقية ولا ديموقراطية واقعية على أرض الواقع المخزن منذ الإستعمار والقصر له كلمته العليا فالشعب والأحزاب والإنتخابات فهي إلا مصرحية أمام الرئي العام
16 - aziz الأحد 19 مارس 2017 - 14:57
البجيدي انتهى سياسيا مسالة وقت وتكتيك نفد ما املي عليه ولانه قبل لعبة سياسية غير ديمقراطية فليتحمل النتائج فليصمت ويرحل ولا اسف عليه عندما كان الشارع يغلي كان عليه رفض الدخول في لعبة سياسية فاسدة وفرض دستور ديمقراطي بمعنى الكلمة ولانه قبل اللعبة فانه حزب مصلحي يخدم نفسه وعندما لا تكون الى جانب الشعب فاكيد مصيرك الى مزبلة التاريخ
17 - عبدالجليل اﻹدريسي الأحد 19 مارس 2017 - 14:59
من كان ضعيف الرأي عمل ماكانت عاقبته وبالا عليه فأين نحن المغرب اﻵن بعد إبعاد
بنكيران من الساحة سينهار.يوما بعد يوم
شهراً بعد شهر سنة بعد سنة اللهم
إلا إذا عين رجل دولة أو شخصية كبيرة
فوق مستشارين بدرجات فإنه سيعطي
الثمرات الكثيرة مستقبلاً
18 - رياني الأحد 19 مارس 2017 - 15:01
نتمنى له سيرة موفقةللبلاد والعباد
كما اريد ان يعطونا تبرير مقنع لما تم عزل بنكيران بهذه الطريقة العجيبة
19 - سعيد فضلي الأحد 19 مارس 2017 - 15:04
لا شك ان للدكتور سعد الدين رؤيا شخصية للتعاطي مع الاشكالات الكبرى التي افرزتها المرحلة والاكيد ان النجاح في تجاوز هذه الاشكالات لن يتأتى دون التحلي بالمرونة في الحوار والانفتاح على الاخر بغض النظر عن مرجعياته وتغليب الحس الوطني على المنفعة الحزبية والاهم من كل ذلك ، الابتعاد قدر الامكان عن شعوبية بن كيران وانانيته المفرطة وتشبت يتيم بايديولجيا الاخوان لانها بعيدة كل البعد عن قيم المغاربة المنفتحة والاستعانة بخريجي مؤسسات البوليتيكنيك وليس معاهد تركيا
20 - hicham anassi الأحد 19 مارس 2017 - 15:06
تحليل منطقي قراءة سليمة للوقائع ورؤياللمستقبل في ظل الظروف العالمية المستجدة مليئة بالتفاؤل ادا ماتم الفهم وتمت مراعاة المصلحة العليا للوطن والابتعاد عن اﻻنانية التي عطلت بلدنا طويﻻ عن اللحاق بالدول الصاعدة
21 - هشام العلوي الأحد 19 مارس 2017 - 15:07
أحيانا تحليل بعض الكتاب يتجاوز المنطق ويساوي بين الضحية والجلاد لأنه لا يجرأ على انتقاد الأقوياء ويقوى على لسق كل أخطاء الدولة بالضعفاء لماذا لا يجرأ أحد أن يقول أن القصر هو المخطأ؟
22 - َسباحة ضد التيار الأحد 19 مارس 2017 - 15:08
بعد انقاد ملك البلاد حزب العدالة والتنمية بفك ارتباطه بالتنظيم العالمي للاخوان المسلمين هل سينجح الدكتورالعتماني في كتابة تاريخ ومصارديمقراطي عصري اخرللعدالة والتنمية
23 - موجاكو الأحد 19 مارس 2017 - 15:08
فقدت الامل في الاحزاب المغربية
24 - الرافض الأحد 19 مارس 2017 - 15:09
العدالة و التنمية كيما هي.. لا شيء سيتغيير
25 - احتراماتي الأحد 19 مارس 2017 - 15:09
يبدو ان المحلل المحترم غاءب تماما عن السياسة و المنطق....pjd لن يروض من المخزن لانه منبثق من الشعب....والدمقراطية هي نتاءج صناديق الانتخاب..لا علاقة لها بالظرفية الدقيقة او ترامب او ارحيمو...
اهل مكة ادرى بشعابها...الدولة ادا فقدت ثقة الشعب انهارت....
26 - maroc الأحد 19 مارس 2017 - 15:11
لم يكن هناك أي مشكل بين الحزب و القصر فكما يعلم الجميع بنكيران يحب الملك أكثر مما يحبه غيره ليس كباقي السياسيين المتملقين و الفرق شاسع بين المحبة و التملق. و هذا ما أزعج الكثير منهم بالإضافة إلى الكريزما التي يملكها مما أدى إلى تكالب الإعلام الممول من طرفهم عليه و محاولة خلق شرخ بينه و بين الملك. لكنه خرج من رئاسة الحكومة مرفوع الرأس و لم يغره المنصب ففضل الإنسحاب بدل الخنوع و هذه شيمة تحسب له.
أما تعويضه بالدكتور النفساني فلربما استطاع أن يعالج النفسية المريضة لأمناء أحزاب لا تهمهم مصلة الوطن و لربما استطاع أن يأخذ باللين ما لم يأخذه سلفه بالحزم رغم علمنا بأنهم جميعا دمى تحرك من خلف الستار.
شكرا هسبريس
27 - الدينصور الأحد 19 مارس 2017 - 15:12
الملك عين سعد الدين العثماني وهذا التعيين فيه احترام لروح الدستور ، ويجب الاقرار بفشل بن كيران والايام الاتية ستبرهن ذلك
28 - م المصطفى الأحد 19 مارس 2017 - 15:14
عبد ربه أعيش خارج الوطن ولا أنتمي لأي حزب ٫ لكن لي بعض الملاحـظات الخاصة حول حزب العدالة والتنمية وهي كالتالي :
= الحزب الوحيد في اعتقادي الخاص الذي يعمل بمنهاجية خاصة
= الحزب الوحيد الذي يتوفر على جنوده الخاصة في المواقع الاجتماعية والذين هم بالمرصاد للدفاع أو النقد أو الهجوم...
= حزب يخطط لربح الأصواب من بعيد ولا ينتطر ليوم الانتخاب
= حزب يعتمد على ورقة الأرامل ويضمهن له بطرقه الخاصة
= وعن بنكيران فلم يكن يتصور يوما أنه سيعزل بهذه الطريقة على الأطلاق
= وأخيرا هنيئا للدكتور عز الدين العثماني على الثقة الملكية التي حظي بها من طرف العاهل الكريم متمنيا له النجاح في المهام المنوطة به
29 - Adil الأحد 19 مارس 2017 - 15:14
حزب العدالة والتنمية أصبح مشكل في طريق المفسدين.الان حان الوقت للتخلص منه. الحقيقة المرة. رحم الله الديمقراطية في المغرب.بالصحة والراحة اسي اخنوش ....بإعفاء السيد المحترم النزيه الشريف بنكيران أصبح الملعب فاض .
30 - علال الأحد 19 مارس 2017 - 15:23
مقال جيد ا وفي الصميم ولنجاح التجربة يجب التعاون والتشارك ونبذ الخلافات
31 - mouna الأحد 19 مارس 2017 - 15:23
النص كتب بحروف كبيرة واضحة وجد مفهومة، قبل أي شيئ يسعى المغرب إلى إشغار منصب قوي يمكنه أن يحدو حدو الدول المتقدمة باقتصادها " فلسفة لا محيد عنها" بتعبيرر آخر : عندك الفلوس كلمتك مسموعة" الأ مر الذي يجب أن يعيه الجميع وكما أشار كاتب المقال المغرب ذخل حلبة النمو مند تولي محمد السادس الحكم ولن يستسلم......لنفس السبب وجب الإ نخراط في هذه المعركة بعين
التفاؤل ، الكل مطلوب للعمل : أحزاب، مجتمع مدني، مثقفون......كل بما أوتي فمن لا يستطع فلا ينتقد أشياء يجهل جوهرها.
32 - عبد الحق الأحد 19 مارس 2017 - 15:25
تحليل رائع يجيب على كثير من الأسئلة
33 - Ahmed الأحد 19 مارس 2017 - 15:27
attendez le pire avec M.Saad. Eddine
34 - سؤال الساعة الأحد 19 مارس 2017 - 15:31
سؤال الساعة، هل سيبدا السيد العثماني عمله الجديد بصفته "رءيسا للحكومة"، ام بصفته "طبيبا نفسيا" ؟؟؟
35 - سام الأحد 19 مارس 2017 - 15:31
ليس هناك ما يسبب تعطيل تشكيل الحكومة القادمة ان شاء الله برئاسة السيد العثماني ما دام ان حزب العدالة بتحالفه مع التقد و الاشتراكية لا يحتاج سوى الى 61 صوت مقعد نيابي و حزب الاحرار بتحالفه مع الحركة الشعبية يتوفر على 64 صوت مقعد نيابي الذي يمكن ان يضيف اليه مقاعد الاتحاد الدستوري ب 19 صوت و بالتالي يمكن للعدالة تشكيل الحكومة باغلبية مطلقة من 5 احزاب و هي اضافة الى العدالة التقدم و الاحرار و الحركة و الدستوري اما بخصوص الاتحاد الاشتراكي فالقصية يمكن تجاوزها بتخلي العدالة عن الاستقلال و تخلي الاحرار عن الاتحاد الاشتراكي في غياب شخصية بنكيران الغير التوافقية و حلول محله العثماني بما لهذا الرجل من خصال توافقية ستمكنه التغلب على كل الصعاب
اما بخصوص صفخة جديدة للبيجيدي مع القصر فهذا العنوان لا يليق بالموضوع و غير ملائم فحزب العدالة هو حزب مغربي كسائر الاحزاب له ما له و عليه ما عليه و الملك هو للجميع فكفانا من العناوين الملفتة للانتباه رغم انها جوفاء
36 - mohamed الأحد 19 مارس 2017 - 15:32
je ne pense pas que ce type changera quoique ce soit. qu'il se fasse nourrir par erdogan comme s'il n'a jamais mangé c vraiment la honte
37 - وهيب الأحد 19 مارس 2017 - 15:36
يا اخي على ما اظن ان حزب العدالة والتنمية حزب اغلبية الشعب حزب وطني باعتراف صاحب الجلالة نصره الله وباركة متنعتو هم بالاسلاميين واش الاحزاب الاخرين ما معتنقينش الاسلام العدالة حزب الشعب
38 - خالد.ف الأحد 19 مارس 2017 - 15:37
السيد العثماني لم يحرك ساكنا في عدة قضايا سواء كانت وطنية أم اجتماعية ! هل سبق له أن اعترض على ما أتانا به سلفه من واحدة من قرارات ضد مكتسبات الشعب !؟ هل سبق أن أدلى بتصريح ما لصحافة ما حتى نعلم و لو الشيء القليل عن شخصيته و اهذافه و ميولاته! ؟ إنه يتميز بالصمت المطبق و الابتسامة الغريبة التي قد تلعب بالعقول ! طبيب نفساني يعلم كيف يتصرف أثناء حركاته و سكناته ! و السؤال : كيف لرجل فشل كوزير خارجية أن ينجح في رئاسة الوزراء !؟ بما انك في المغرب فلا تستغرب!!! ثم إنه محكوم بحزبه و ما بدأه بن كيران سيتمه !!
39 - SAÄD الأحد 19 مارس 2017 - 15:44
j'ai été un des supporters du clown BENKIRAN avant qui sort de sa cachette, son égoïsme et sa vengeance envers tout ce qui est classe moyenne ou culture
Amazighe il faut respecter nous parents qui ne communique que par leur langue maternelle et vers une officialisation effective de notre héritage tout en respectant notre diversité qui est notre vrais richesse et hard luck M.EL Oûtmani
40 - عبده/ الرباط الأحد 19 مارس 2017 - 15:52
تريد القول و الإيحاء أيها الاستاذ المحترم بان الأزمة الحكومية الواقعة الان في المغرب هي بسبب المؤسسة الملكية بكل صراحة... و لكني اخالفك الرأي تماما ... فالدستور بكل شفافية و بساطة متناهية و الذي صوت عليه المغاربة باغلبية ساحقة واضح كل الوضوح و انت تعي منطوق الفصل 47 .... و لذلك فالملك قام بواجبه الدستوري و عين بنكيران الا ان هذا الأخير عجز عن التوافق مع محاوريه لتشكيل الحكومة فما دخل المؤسسة الراعية حسب قولك في الموضوع... فالملك لم يتدخل الا وفق الفصل 42 من الدستور و عين شخصا اخر من نفس الحزب ... اذن فالصراع قائم بين الحزب الفائز بالدرجة الاولى في الانتخابات و الكرة الان في ملعبه و ما اظنه سينجح حسب بلاغ المجلس الوطني للبيجيدي لان نفس الأسباب تؤدي الى نفس النتاج وهذا ما نلاحظه حاليا فالعثماني هو الوجه الاخر لبنكيران سياسيا و ان كانت اخلاقه طيبةفي الحياة العادية
41 - ارقام الأحد 19 مارس 2017 - 15:55
عن اي ديموقراطية يتحدث الكاتب في الوقت الذي لم تذهب فيه قرابة 80 % من الكتلة الناخبة الى صناديق الاقتراع يوم 7 اكتوبر 2016!
42 - ما السبيل؟ الأحد 19 مارس 2017 - 15:56
ما السبيل لترميم العلاقات التواصلية بين الحزب و الدولة؟ أعتقد أن الأمر يستلزم بعض التنازلات من الجانبين ...والا سينهار حزب المصباح كما انهار من قبله حزب الاتحاد الاشتراكي.شكرا استاذ على هذه المقالة التحليلية الرائعة .
43 - المنطقي الأحد 19 مارس 2017 - 16:04
سبحانك تعز من تشاء وتذل من تشاء......اذا امتلك السيد العثماني قراره بعيدا عن توصيات الامانة العامة للحزب فقد ينجح في مهمته والا فمصيره سيكون الفشل وهذا ما لا نتمناه.
44 - Inam الأحد 19 مارس 2017 - 16:19
Tous les marocains se posent une seule question à laquelle ils s'attendent à une réponse claire: Pourquoi est ce que le Roi n'a pas rencontré M. Benkirane pour comprendre la raison du blocage et d'entendre sa version des choses avant avant d'annoncer sa destitution ?!???????????????

SVP aider les marocains à avoir une réponse, car sans une réponse claire, fondée qui a du sens.... on va arrêter de parler de démocratie et on passera à autre chose. Merci
45 - هل يسهل الباجدةمهمةالعثماني؟ الأحد 19 مارس 2017 - 16:22
إن المشكل الآن هو في حزب الباجدة و حواريي و أنصار المخلوع بنكيران المتحكمين في القرار السياسي لحزبهم‎‏، لأنه بتعيين العثماني منحت لهم آخر فرصة من طرف المخزن لتشكيل الحكومة، و هل لهم الاستعداد لضم القوات الشعبية للحكومة و إزالة الحاجز النفسي الذي يمنع التحالف مع رفاق لشكر. إن الكرة الآن في ملعب الباجدة و هل يسقطون في بنكيرانيتهم؟ و هل لهم الاستعداد للقطع مع هاته الأخيرة و تسهيل مهمة العثماني؟ما دام المخلوع بنكيران يظهر في الصورة فإن البلوكاج سيستمر و لا مؤشرات تلوح في الأفق المنظور لحلحلته لأن حوارييه و فلوله لازالوا مسيطرين على الحزب و الذي لن يتغير بين عشية و ضحاها بالنظر لعقلية و طبيعة الباجدة الاقصائبة الإنتقائبة المكاسبية الهيمنية الضيقة و التي تطبع نهج المعزول بنكيران و لايمكن لخليفته أن يحيد عنها!!.؟؟ وهل سيغير الطرف الاخر المتمثل في اخنوش و تحالفه الرباعي من مواقفه و يتخلى عن شروطه بضم القوات الشعبية و إذا حصل هذا فإن تحالف أخنوش قد برع و نجح في إسقاط الطاغية بنكيران سقوطا مذلا مدويا.
46 - وهيب الأحد 19 مارس 2017 - 16:28
الى كل من يمني نفسه بان حزب العدالة والتنمية سينهار يوما فهو غلطان ولا زالت الاستحقاقات الانتخابية قادمة وسوف يرى دلك بام عينه حنا كلنا عدالة
47 - ماجد الأحد 19 مارس 2017 - 16:39
الحقيقة المرة في المغرب هي و جود العديد من الاحزاب يعني هذا خساءر مادية من ميزانية البلاد بدون اي تطور ايجابي بالعكس الشعب يؤدي الواجبات للدولة و الاحزاب تستتمرها لمصلحتهم الشخصية قانونيا للاسف و اريد ان اؤكد ان ما خلفه السيد بن كيران اثناء حكمه سوف يستمر عليه هذا الرءيس الجديد و المفاجاءات السلبية على الابواب لان الشعب في نضرهم هو الضعيف و هو الوحيد الذي يتحمل اختلاسات الاباطرة
48 - العياشي الأحد 19 مارس 2017 - 17:16
حزب العدالة والتنمية لم يفشل بقرار اعفاء بنكيران لان المغاربة صوتوا للحزب بالرغم من ان شخصية بنكيران صنعت الحدث في الانتخابات التشريعية لما يمتاز به من حنكة وقدرة التواصل مع الشعب المغربي .نحن لا ننكر ان حزب العدالة والتنمية مقرون باسم بنكيران .لكن كنا نرجو ان تظهر شخصية قوية موازية لاسم بنكيران. لكن للاسف جل الاحزاب كانت تتنافس على اضعاف هذا الاسم والإساءة لسمعته عوضا عن المنافسة الشريفة في العمل على خدمة الشعب المغربي والرقي بهذا الوطن للافظل .فجل الاحزاب السياسية تفتقر لمشارع واجندات في صالح الشعب المغربي .اين كانت الاحزاب المغربية في اكتشاف وايجاد امناء عامين يتمتعون بالقوة في الشخصية والتواصل مع المواطن المغربي لتكون الساحة السياسية المغربية قوية من حيث الاشخاص الذين لهم القدرة على اقناع الشعب المغربي. كما يقول هتلر (من السهل ان ترى فيلا يدخل في ثقب ابرة على ان ترا رجلا قويا يكتشف عبر الجماهير ) فجل الاحزاب المغربية لا تملك شخصية قوية يكون لها تاثير داخل المنظومة السياسية بالمغرب تنجع في كسب ثقة المواطن المغربي على غرار بنكيران .في الوقت الراهن
49 - karim الأحد 19 مارس 2017 - 18:45
على منظري حزب العدالة والتنمية ان ينتبهوا جيدا وعليهم معرفة ان الامور تبدلت بسرعة كبيرة جدا وما جاء فيهذا التحليل رسالة قوية لهم وعليهم فهمها وتطبيقها ليربح المغاربة جميعا من افكاركم وقد تبين في تسييركم في المرحلة السابقة انكم اناس سلبيون لكل مالاينتمي الى العدالة والتنمية وتلبون الاغراض وتحلون المشاكل لمن ينتمي اليكم والى حزبكم وقد ساهمتم فيكثير من المشاكل في عدد من البلديات والجماعات .اتقوا الله وكونوا مسلمين مومنين والطفوا بالناس وارحموهم يرحمكم الله .
50 - politico الأحد 19 مارس 2017 - 20:29
في راي هدا مقال سياسي تحليلي مفيد و موضوعي في مجمله لاكن عندي علامة استفهام على "وحزب العدالة والتنمية – اليوم – بتشديده على مطلب الديمقراطية في ظرف يقتضي الخروج عن طريقها أحيانا فيه تأثير على حركة النمو." لو احتكمت الاحزاب جميعها للديموقراطية لما تدخل الملك و اعفا سي بنكيران و تكونت الحكومة في الشهر الاول
51 - Abdo saoussi الأحد 19 مارس 2017 - 20:46
بامكان العثماني ان بفتح صفحة جديدة فب حالة ان تجاوز الشروط الداتبة و الانانية التي وضعها بنكيران
52 - zaki الأحد 19 مارس 2017 - 20:52
بالنسبة لي، لايمكن لسيد العماني أن يخرج عن الخطوط الحمراء التي رسمها بن كيران من هي التحالف مع حزبي الاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة. والا موت حزب العدالة والتنمية حتمي
53 - تعبير الاثنين 20 مارس 2017 - 00:18
مهما قيل ويقال.اقالة بنكيران صدمة سياسة.التعامل الايجابي للبيجدي صدمة من نوع اخر.الديمقراطية هي قبل المشاركة احترام متبادل.الرعاية تعكس الخوف.والخوف لا يخلق الاستقرار.فقط يؤسس لوطن نسكنه لا لوطن يسكن قلوبنا.
54 - بوشفة بوعزة الاثنين 20 مارس 2017 - 00:39
الاهم ان ندرك ان طريق الديمقراطية شاق وعسير وان شقه بتان وحكمة وثبات لن يتاتى دون قيادة الملكية لان بناء الحداثة السياسية اليوم اكثر من اي وقت مضى مهمة معقدة ومحفوفة بالخطر
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.