24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | باحث مغربي يدعو إلى إعادة النظر في مضامين الدروس الحسنية

باحث مغربي يدعو إلى إعادة النظر في مضامين الدروس الحسنية

باحث مغربي يدعو إلى إعادة النظر في مضامين الدروس الحسنية

الدروس الحسنية تفرّد مغربي

عندما نذكر شهر رمضان في المغرب فإننا نستحضر مجموعة من التقاليد الثقافية والروحية التي يتميز بها هذا البلد، ولعل من أبرزها مجالس الدروس الحسنية التي هي بمثابة موعد فكري سنوي ومؤتمر إسلامي عالمي.

يتفرد المغرب بهذه الدروس وقد حرص سلاطين المغرب عليها، وتُلقى تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس.

يحضر الدروس كبار رجال الدولة ووزراء الحكومة ومسؤولو الجيش والأمن والمشاهير (كموسى الصدر ومحمد علي كلاي...)، وكوكبة من العلماء والمشايخ ومشايخ الصوفية والدعاة والقراء والمفكرين والمثقفين من المغرب وخارجه.

تجسد هذه الدروس تكريما للعلم وإعادة الاعتبار للعلماء، والتأكيد على مكانة الفقهاء ودورهم الفعال في المجتمع، ولم تكن مقتصرة على رمضان بل كانت تقام أحيانا في باقي شهور السنة، وحظيت بعناية خاصة في عهد الدولة العلوية. وكان الملك الراحل الحسن الثاني يعقد مجلسا شهريا في مختلف مدن المغرب. وكان يُجرى حوار علمي هادئ بعد كل درس.

آخر الدروس الحسنية في حياة الملك الراحل الحسن الثاني كان سنة 1998 وتم استدعاء 120 من العلماء. كما أن اعتلاء عالمات دين وفكر لمنبر الدروس الحسنية يعدّ تفردا مغربيا، وكان استضافة أول امرأة سنة 2003.

الدروس الحسنية في صيغتها الراهنة

الدروس الحسنية فرصة كي تُعرض، في حضرة الملك، ما وصل إليه العقل الإسلامي الفقهي والأصولي المغربي، من رؤى جديدة في تفاعله مع أمهات القضايا الفكرية في عصرنا الحاضر؛ خصوصا في ظل المأزق الذي يعرفه –بشكل عام- النموذج المشرقي للتدين في ظل سيادة الذهنيات الطائفية والتوجهات السلفية المتطرفة وحركات الإسلام السياسي التي كانت تدعو الشباب باسم الإسلام للقتال في بعض بؤر التوتر في العالم، رغم أن الصراعات هناك ذات جوهر سياسي يتعلق بصراع القوى العظمى... أمّا المؤسسة الدينية للدولة المغربية فإنها لم تنخرط في هذا التوجه.

لكن الدروس الحسنية في صيغتها الراهنة تحتاج إلى تجديد وإعادة تصويب البوصلة؛ لأن المسار الذي اتخذته هذه الدروس مؤخرا لا يُسهم في تجديد الفكر الإسلامي ولا في جَعْلِ الإسلام في قلب النقاشات الفكرية العالمية، وذلك على الأقل للأسباب الآتية:

1. أغلب ما يقدم أمام الملك إما دروس تركز على مزايا الإسلام ومقاصده وأحكامه، وإما مواعظ قد يلقيها أي باحث يتوفر على أدنى مستوى من الثقافة الشرعية، وإما محاضرات تستنسخ ما وصلت إليه أنظار السابقين في قضايا معينة، دون البحث في السياقات، والعمل على اقتراح نماذج جديدة تستجيب للأسئلة الجديدة.

2. تسقط هذه الدروس، في بعض الأحيان، تحت ضغط الأحداث، في فخ تقزيم الإسلام واختزاله في مهمة إطفاء ودفع التطرف والإرهاب والعنف عن الإسلام، بدل تقديم رؤى بديلة قادرة على فهم هذه الظواهر في سياقاتها المختلفة، وعدم الاقتصار على البعد الديني والفقهي لأنه ليس العامل الوحيد الذي يفسر بروز مثل هذه الظواهر.

3. الاهتمام بشكل كبير بالحديث عن ثوابت ومزايا النموذج المغربي في التدين، عقديا وفقهيا وروحيا، دون بذل جعد معرفي كبير في بيان أين تتجلى قدرة هذا النموذج، في أبعاده العقدية والفقهية والروحية، في جعل الإسلام في قلب العالم ومُشاركا في بناء الحضارة الإنسانية.

4. تحاول بعض المقاربات، التي تُقدَّمُ في هذه الدروس، تَبْيِئَةَ بعض المفاهيم الفكرية المعاصرة في المجال الإسلامي؛ كحقوق الإنسان، والديمقراطية، والمساواة... وهنا تطرح الأسئلة الآتية: إذا كان الإسلام يتماهى مع كل هذه المفاهيم التي طبعت الحضارة الغربية المعاصرة، فما الإضافة النوعية التي يقدمها الإسلام للإنسانية؟ وإذا كان النموذج الحضاري المعاصر قادرا على منح المعنى للإنسان المعاصر، فأين تتجلى حاجة العالم إلى الإسلام؟ وبالتالي لابد من عقل مسلم مُركّب يعرض الإسلام في تفاعله مع الإشكالات والتحديات التي يفرضها النموذج الغربي الذي أصبح نموذجا عالميا وكونيا.

نحوَ معايير جديدة في اختيار الإشكالات وبناء المقاربات

لابد من إعادة النظر في معايير وفلسفة اختيار الموضوعات والإشكالات التي تُلقى في الدروس الحسنية.

وأقترح أن يكون المعيار الأساس هو مدى قدرة مضامين هذه الدروس على تقديم رؤى وتصورات تُسهم في الإجابة على الكثير من التحديات التي تتحدى الإسلام باعتباره دينا خالدا صالحا لكل زمان ومكان، ممّا يقتضي التركيز على المقاربات التي تعرض الإسلام في علاقته بالأفكار والاتجاهات التي تتشكل وتهيمن في دنيا الناس.

وَوَجَبَ أن تنطلق هذه الدروس من الوعي بأن الحضارة المعاصرة في طبعتها الغربية، لا تُسائِل فقط تمثلات المسلمين المختلفة للإسلام، وإنما تُسائل بشكل أساس الإسلام من حيث هو رؤية للكون والحياة والإنسان، وتُسائل مدى قدرته على تقديم أفضل البدائل التي تحفظ كرامة الإنسان وتحمي حقوقه.

يقتضي هذا الأمر تحديد خارطة الإشكالات العالمية والتحديات الحقيقية التي تواجه الإنسانية في اللحظة المعاصرة ثم استفراغ الجهد لبناء رؤى في مستوى الإجابة على هذه التحديات، وذلك عن طريق إشراك كافة التخصصات المعرفية، وعدم الاقتصار على المعرفة الشرعية والفقهية فقط.

ونشير إلى أنه إذا كان العلماء بمختلف تخصصاتهم "ورثة الأنبياء"، فإن عرض الأنبياء للإسلام كان يتم بربطه بالتحديات التي كانت تواجه الإنسان في عصرهم.

ومن أجل امتلاك رؤية شاملة بخصوص هذه التحديات، أقترح أن يَنتظم هذه الدروس في كلّ سنة، خيطٌ ناظم يتمثل في التحدي الأبرز الذي يواجه الإسلام والإنسانية في الوقت الحاضر، وعلى أساسه يتم الاشتغال والعمل.

وأعتقد أن هناك مجموعة من المجالات والموضوعات التي تستدعي بناء مقاربات جديدة تكشف عن الرؤية الإسلامية:

أولا: الدين والإيمان

يركز الكثير من حملة الخطاب الإسلامي في مقارباتهم على حاجة الناس والعالَم إلى الإسلام، لكن القليل منهم من يستفرغ جهده في بيان حاجة العالم إلى الدين. وأعتقد أن الاشتغال فكريا ومعرفيا على حاجة الإنسان إلى الدين تحتم على العلماء الانفتاح والاستفادة من المفكرين والفلاسفة غير المسلمين الذين تحدثوا عن قدرة الدين على منح المعنى لحياة الإنسان؛ فالبشرية في الوقت الراهن بحاجة إلى الأبعاد المتسامية التي تتضمنها مختلف الأديان.

كما أن التركيز على الإيمان (العقيدة بالتعبير المعاصر) في الوقت الحاضر أساسي، لكن نريد الإيمان باعتباره نموذجا لتفسير الواقع وإيجاد مخارج للخروج من الأزمات التي تواجه الإنسان المعاصر. لقد أساءت بعض الاتجاهات عرضها للعقيدة، عندما لم تميز بين أصولها وطريقة عرضها، ومن ثم لا بد من التمييز بين أصول العقيدة وطريقة عرضها.

ولا يمكن في وقتنا الحاضر أن نعرض العقيدة بالشكل التي صاغها الإمام الطحاوي مثلا، فعصرنا يحبل بتحديات وأسئلة جديدة، وعَمَلُ العلماء يتمثل في جعل هذا الإيمان/النموذج يتفاعل مع هذه التحديات ويجيب عن هذه الأسئلة؛ فالإيمان جاء ليتفاعل مع تطلعات ومشاكل الناس.

يتطلب هذا الأمر أيضا رصد وتفكيك المشاكل المعاصرة التي تجعل الإنسان المعاصر بعيدا عن الإيمان في بعده الديني وعن القيم في بعدها الإنساني، ثم تُعرض بعد ذلك الرؤية الإسلامية...

ثانيا: المفاهيم المعاصرة

يقتضي الوعي باللحظة المعاصرة صياغة مقاربات دقيقة لمجمل الهموم المعرفية التي تؤرق الإنسان المعاصر، وفي هذا الإطار لابد أن تثار في الدروس الحسنية مواضيع من قبيل العلمانية، والحداثة، والمساواة، وحقوق الإنسان، والحريات الفردية... وينبغي ألا تقتصر مقاربة هذه المفاهيم على عملية النقد من الخارج، أي من خارج المنظومة الغربية، وإنما لا بد من إعمال النقد الداخلي لبيان مدى تماسك هذه المفاهيم، وهذا لن يتحقق إلا بالنظر فيما تحقق على أرض الواقع وليس فقط فيما تبشر به هذه المفاهيم من قيم نبيلة لا يمكن الاختلاف حولها.

ثالثا: المفارقات التي يعرفها واقع المسلمين

نريد لهذه الدروس أن تسهم في تحرير القول في بعض المفارقات التي يتعايش معها المسلمون دون أن يحسوا بأهمية إخضاعها للتفكير النقدي، ومنها مثلا أن القرآن (يهدي للتي هي أقوم) فما بال حال المسلمين ليس بالذي هو أقوم؟! إن جواب: "... لأننا ابتعدنا عن الإسلام" لا يفسر شيئا، فقد يقابل بسؤال آخر وهو: "لماذا ابتعدنا عن الإسلام". فمن الموضوعات التي تحتاج إلى بحث ودراسة موضوع: "ماهية القراءة للقرآن التي تهدي للتي هي أقوم".

ومن المفارقات أيضا أن القرآن يقول: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، فما بال المجتمعات العالمية التي أزاحت الدين عن الحياة وأعلنت "موت الإله" تعرف رفاهية وتنمية وتقدما خصوصا في كل ما له علاقة بتيسير شؤون الحياة وحفظ حقوق الإنسان... وفي المقابل نجد أن المجتمعات التي تعتمد الإسلام مرجعية لها تعرف نكوصا وتراجعا واضحيين في هذه الحقوق.

تحيلنا هذه المفارقة على ضرورة دراسة الحضارة الغربية المعاصرة وادعاءها بأن العقل الإنساني لا يمكن أن يبدع أفضل مما أبدعته هذه الحضارة، في تحدٍّ للدور الذي يمكن أن يقدمه الدين للإنسانية.

ومن المفارقات أيضا أن الإسلام الذي هو دين التوحيد يعرف انقسامات مذهبية وعقدية حادة، بل إن التاريخ الإسلامي بفرقه ومذاهبه وطوائفه لازال يتمتع براهنية كبيرة، ولا تزال تتحكم الاستقطابات المذهبية في حاضر المسلمين. فكيف لحدث وقع في التاريخ أن يكون له كل هذا التأثير!

فلا بد من أن يتولى العقل الإسلامي الفقهي والأصولي تحرير القول في هذه المفارقات -وغيرها من المفارقات- التي تَحُولُ دون أن يكون للإسلام موقع وحضور في العالم المعاصر.

رابعا: إشكالية الشرعية التي تواجه المؤسسة الدينية للدولة

رسّخت الكثير من الحركات الإسلامية لدى الناس قناعة مفادها أن تصوراتها للإسلام أكثر صدقية من تصورات المؤسسة الدينية للدولة، وترسّخ في مخيالهم الجمعي أن الدولة تستعمل الدين من أجل خدمة أغراض سياسية، وأن الحركات الإسلامية تستعمل الدين من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا!

كما أسهمت هذه الحركات في انتشار مجموعة من الثنائيات في المشهد الديني بشكل عام، منها: الرسمي والشعبي، التبعية والاستقلالية... بمعنى أن كل ما يأتي من الدولة فهو رسمي وغير شعبي ولا يتمتع بالاستقلالية، أما كل ما يأتي من الحركات الإسلامية فهو شعبي وشرعي ويتمتع بالاستقلالية!

ومن ثم نرى أنه من الأهمية أن تجيب هذه الدروس على أسئلة من قبيل: لماذا يُغري خطاب الحركات الإسلامية قطاعات واسعة من الجماهير المسلمة، وهو ما لا نجده عندما يتعلق الأمر بخطاب المؤسسة الدينية للدولة؟ وهل نموذج العلماء والمؤسسة الدينية في المغرب أهون من نموذج الحركات الإسلامية؟

فلا ضير من أن تثار في الدروس الحسنية قضايا من قبيل مرجعيات الحركات الإسلامية، وخطاباتها وبنياتها الفكرية.

خامسا: الإسلام في أوروبا

من بين الموضوعات التي ينبغي أن تُعنى بها الدروس الحسنية ما يتعلق بوضعية الإسلام والمسلمين في أوروبا. فما نلاحظه هو شبه غياب للقضايا المتعلقة بالتحولات التي تعرفها بعض الدول الأوروبية في علاقتها بالإسلام والمسلمين والرموز الإسلامية؛ خصوصا في ظل تصاعد تيارات اليمين المتطرف.

وسيكون من المفيد أن تُعرض في هذه الدروس معالم الاستراتيجية الكفيلة بجعل العمل الديني في أوروبا يساهم في التعايش والعيش المشترك من جهة، ومن جهة ثانية يسهم في الحفاظ على الخصوصيات الدينية والثقافية للمواطنين الأوروبيين من أصول ثقافية مسلمة.

ولا ينبغي الاقتصار أثناء الحديث عن الإسلام والمسلمين في أوروبا عندما يتعلق الأمر فقط بالأحداث الإرهابية والفكر المتطرف، وإنما لابد من التفكير في طبيعة المرجعية الإسلامية الصالحة للسياق الثقافي الأوروبي.

*خريج دار الحديث الحسنية للدراسات الإسلامية العليا، الرباط، المغرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ملاحظ الخميس 13 أبريل 2017 - 02:04
دكرني الاخ بقصة كنت في زيارة للمغرب اثناء حرب الخليج الاولى1991 فدهبت الى المسجد لصلاة المغرب .وبعد الصلاة دخل الامام يلقى محاضرة وكنت اتمنى ان يتكلم عن المشاكل التي تواجه الامة الاسلامية انذاك .
واذا به يتكلم عن عدد الايات في سورة الفاتحة هل هي ستة اوسبعة.؟ !! وكان المسجد مليىء بالمصلين .
2 - yamani الخميس 13 أبريل 2017 - 02:12
وماذا يستفيد الشعب بهذه الدروس يا ترى ؟ليس الجهل وحده مقدس في هذه البلاد
لائحة المقدسات تزداد طولا يوم بعد يوم
لقد زرعوا الجهل والرعب والخنوع في جينات هذا الشعب المغلوب على امره
3 - فيلسوف الخميس 13 أبريل 2017 - 02:52
...الإسلام من موقع الضعف لا يمكنه إلا أن يُترجم حقيقته...!!!...المناظرات المتجاهلة للتاريخ تفند التباث على عهد المحجة البيضاء...!!!...الأمور متداخلة ولا مجال لإقحام الدين في سوق المجانيات...!!!...أدرك الفتنة من وصفها بالكبرى...!!!
4 - اومحند الحسين الخميس 13 أبريل 2017 - 02:55
*لا لتغيير مسار الدروس الحسنية*

تبقى الدروس الحسنية تلك الواحة الدينية التي يفر منها المغربي البسيط من صخب الحياة ويتهيأ بها لإستقبال آذان المغرب عند الإفطار.

دروس في الإيمان قطعا تفيد من يواكب عليها،وإن كان أميا او بسيط المعرفة.

لا لإقحام سياسة البلاد في الدروس الحسنية،،
لا لربط هذه الدروس بأحداث اوروبا والعالم،،،
لا لزج الدروس الحسنية في متاهة وأهواء أشخاص،،
5 - amine الخميس 13 أبريل 2017 - 04:32
اصبحت هذه الدروس مجاملة للسلطان و اجترار للدروس القديمة، فيما مضى كنا نسمع ان إماما ما جهر بالحق في حضرة السلطان و لا يخاف في ذلك إلا الله أما الآن فللأسف لم يبقى إلا الببغاوات يكررون ما قرؤوه عن السلف من العلماء و الأئمة. كنت اتمنى ان اسمع عن عالم معاصر يأتي بالتجديد كما فعل السلف في عصرهم.
6 - issam الخميس 13 أبريل 2017 - 06:57
دروس لا تسمن و لا تغني، مجرد بروباغندا للخارج أما المغاربة فأضن أن 99% لا يتابعونها.
اللي رابح من هاد الدروس هما علماء السلاطين الي كيخدو شيكات صحاح و المخزن في عملية تنويمه للشعب الأمي اللمغلوب على أمره ...
7 - خالد الخميس 13 أبريل 2017 - 07:08
و يجب اعادة النظر ايضا في مضامين خطبة الجمعة التي مازالت تناقش قضايا قريش و ابو لهب و ابو هريرة و... وكأننا مازلنا نعيش في القرن الاول الهجري. يجب ربط الخطب بواقع الامة و حاضرها المعيش و مشاكلها الحالية و مناقشتها بجرأة بدلا من تلك الخطب المملة عن الانصار و المهاجرين اللتي مللنا من سماعها
8 - طهى تجماصت الخميس 13 أبريل 2017 - 07:14
---> خطب يوم الجمعة تسير في نفس المنحى .... مشاكل يومية خانقة في جهة و مواعظ في جهة أخرى.
9 - مصطفى الجماهيري الخميس 13 أبريل 2017 - 07:27
اكثر المغاربة يؤمن بإمارة المؤمنين وبالتالي يصطافون وراء الدين الرسمي والدليل ان الشعب برمته له الثقة التامة في الملك في القضايا السياسية بيد فاقد الثقة
في الاحزاب السياسية.
على العموم المفكر الايطالي من فرق بين الاسلام الرسمي والشعبي والنخبوي والكل بمعايير ماركسية.
10 - Opoyo الخميس 13 أبريل 2017 - 09:38
لدي سوءال واحد ، هل هذا الاسلام لم نفهمه بعد ؟!
كل يوم دروس و اسءلة و خطب و قوقلة و عنعنة..... المرجو الاهتمام بالعلوم و التكنولوجيا حتى نرتقي بالمجتمع و نساير العالم عوض تخريج افواج من الارهابيين حتى اصبحنا وصمة عار في المجتمع العالمي
11 - عدنان ش الخميس 13 أبريل 2017 - 10:12
النموذج الغربي في الحقيقة لا يستحق أن يعتبر نموذجا عالميا وكونيا لأن ما يقدمه للبشرية ليس أكثر من العلف والمتعة،فكونه عالميا لان العولمة فرضته على شعوب العالم بما يحقق مصالح الدول الصناعية وكونه كونيا فهذا غير صحيح ولست أدري من أين جاءو بهذا المصطلح لأن النظام الكوني الوحيد الذي عرفته البشرية هو الإسلام لأنه اخترق الكون لينقد أهل الارض مما هم عليه اليوم من التشتت والظلم وذلك بعدما تخلى المسلمون عن أخذ زمام الأمور والخوض في ما قدمه الآخرون
12 - Moslim100% الخميس 13 أبريل 2017 - 11:28
نريد دروس حسنية وخطبة الجمعة حسب الالفية التي نعيش فيها حاليا.فكفى من الخطب المملة عن الانصار و المهاجرين ........,.اللتي مللنا من سماعها.
فكيف يدعى الخطيب على الانصار وهويعيش بين احضانهم في الغرب
13 - م المصطفى الخميس 13 أبريل 2017 - 11:57
الدروس الحسنية تعتبر ركيزة من الركائز الأساسية التي جرت العادات الملكية على تنظيمها كل سنة٫ وقد ألفها المغاربة ودخلت في برامجهم الدينية التي يستفيدون منها وينتعشون بعطاءاتها الروحية...
لكن لي ملاحظة واحدة حول هذه الدروس وتنحصر في محاضرة الافتتاح التي يقدمها كل سنة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية٫ والتي أعتبرها في تقديري المتواضع أنها روتينية في تقديمها٫ وتقليدية إلى أقصى حد في مضامينها٫ومقلقة إلى حد كبير في سردها حتى أن المستمع ينتظر نهايتها٫ عكس الدروس الأخرى التي تكتسي طابع الرقي والتحاليل المنطقية والإجتهادات الفياضة التي تحفز المسلم على سماعها ومتابعتها والإستفادة منها...
وما قيل في درس الافتتاح لهذه الدروس المباركة يقال في التوعية الدينية التي تقوم بها وزارة الأوقاف ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج في شهر رمضان وذلك بإرسال فقهاء ومرشدين ومقرئين في شهر رمضان٫ فالمقرؤون ونعم أما المقاييس التي يعتمد عليها لاختيار أفراد هذه البعثة فقلما تجد الجالية المسلمة نفسها أمام النماذج من العلماء الذين يتوفرون على كفاءات في المستوى المطلوب...
14 - samielouariachi الخميس 13 أبريل 2017 - 13:13
اقترح إشراك المتخصصين في الدراسات الإسلامية من الجامعات ومراكز البحث غير الإسلامية مسلمين كانوا أو غير مسلمين.
15 - abd lhak الخميس 13 أبريل 2017 - 13:41
قال بن عبد السلام رحمه الله إذا نزل في أرض انتشرت فيها الزنا وتحدث الدعاة عن تحريم الربا فقد أتيموا أو خانوا الأمانة
16 - مجممد بن احمد الخميس 13 أبريل 2017 - 13:53
عندما لم يتم ابعاد احمد التوفيق من وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية فلا شيء يتغير في المغرب حيث ان الدروس الحسنية تبقى عميقة في فهمها و لا شيء يرجى منها سوى العزف و الطبل لصالح المخزن فقط
17 - mostyem الخميس 13 أبريل 2017 - 14:54
اظن ان ما يدعو اليه الباحث هو ان تصبح الدروس الحسنية على شكل دورة لاكاديمية المملكة ، ففي هاته الاخيرة يتم وضع تيمة معينة ويعمل الاعضاء على تناولها كل من زاوية تخصصه ، اما الدروس الحسنية فهي -كما اظن - وضعت لنفس ما وضعت له خطبة الجمعة من وعظ ونصح وارشاد .
نعم قد يعتلي الكرسي عالم ينظر لمشروع معين لكن هذا لا يمكن ان يعد قاعدة . فطبيعة الدروس مخالفة تماما لهاته المنهجية الاكاديمية ، وهذا لا يعني بالطبع ان كل ما يمكن ان يقال يقال هناك ، فالدرس يقعد له بشكل علمي حسب المنحى الذي سيتخذه ، سواء في التفسير او الحديث او ........
18 - اليازغي الجمعة 14 أبريل 2017 - 00:04
باعتبار الكاتب من خريجي دار الحديث الحسنية ان يتقدم للمشاركة في هذه الدروس ويقترح درسا يعالج قضية مما يقترحه عسى أن يقتدي به الآخرون وهو يعلم أن الاسلام جاء لاسعاد الإنسان وإخراجه من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
19 - نورالدين الجمعة 14 أبريل 2017 - 13:49
بالفعل، جاء الوقت ليست فقط لتحرير محاضرات الدروس الحسنية وإنما خطب الجمعة كذلك لأن البون شاسع بين ما يروح في هذه الأخيرة على وجه الخصوص وما يتطلبه الزمن الراهن من مواضيع.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.