24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5120:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. وزير التربية الوطنية يقصد مؤسسات تعليمية بسطات (5.00)

  2. ندوة بوجدة تناقش النظام الاقتصادي الإسلامي (5.00)

  3. مقاول يتهم الجامعي بالنصب والاحتيال واستغلال اسم أمير علوي (5.00)

  4. سيليا تركن في "باركينغ" عربة "احتجاجات الريف" واستفحال التزييف (5.00)

  5. مطالب "الجماعة" بتشكيل "جبهة ضد الفساد" .. ممانعة أم مناورة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | رجب أردوغان وإعادة الخلافة العثمانية .. حقائق تنسف أوهاما

رجب أردوغان وإعادة الخلافة العثمانية .. حقائق تنسف أوهاما

رجب أردوغان وإعادة الخلافة العثمانية .. حقائق تنسف أوهاما

لا أعلم لماذا يحاول كل من يتزعم توجيه النقد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خارج تركيا ومن غير الأتراك الحديث عن أوهام واحلام وتكهنات في أذهانهم لا واقع لها في تركيا، ولا حقيقة لها بما يجري في تركيا من تطورات سياسية منذ تأسيس العهد الجمهوري عام 1923، فمنهم من يتكهن بأن أردوغان يعمل لإعادة الخلافة العثمانية، وغيرهم يقول بأنه مسكون بهاجس الخلافة، وان كل إهتماماته بالشعب العربي او بقضايا العرب السياسية أو بقضايا الأمة الإسلامية إنما مبعثها دوافع دفينة لدى أردوغان لإعادة الخلافة العثمانية، وانه يسعى لئن يكون سلطان عثمانيا من جديد، أو يسعى لأن يكون دكتاتورا ويلغي التعددية السياسية في تركيا، أو يعمل لإبادة القوميات العرقية في تركيا، والتي تبلغ بالملايين، وغيرها من التكهنات دون أن يقدموا دليلا واحدا، أو إشارة واحدة تؤيد تكهناتهم، التي لا ترقى إلى مستوى التحليل السياسي.

هذه الاتهامات التي لا أستطيع وصفها بالتحليل السياسي ولا بالكلام المنطقي، كثيرا ما أثارت ضحك الأتراك الذين يتابعون الصحافة العربية أحيانا، واستغرابهم أحيانا أخرى، فمن أين يأتون بهذه التكهنات التي لا أساس لها من الصحة في الحياة السياسية التركية الحديثة والمعاصرة، فأردوغان لا يملك ولن يستطيع في يوم من الأيام أن يغير النظام الجمهوري أولاً، ولا يستطيع تجاوز صلاحياته الدستورية كرئيس جمهورية تركية، فهو محكوم بالدستور والقانون التركي، ومعظم أولئك الكتاب لا يعرفون أن صلاحيات الرئيس التركي في النظام البرلماني السابق كانت أكبر من صلاحياته في النظام الرئاسي الذي تم التصويت عليه بالاستفتاء يوم 16 أبريل 2017، والغرابة الأخرى من أولئك الكتاب الذين يضعون أنفسهم في موضع الكلام الهزلي بدل الكلام السياسي الرصين، أنهم يتصدرون لتحليل تاريخ أردوغان الديني والسياسي فيقولون إنه نشأ في خلايا الاخوان المسلمين في تركيا، وهم يجهلون أن حركة الاخوان المسلمين لم تكن في يوم من الأيام لها أي نشاط في تركيا، لا في العهد الدكتاتوري الذي حكم به حزب الشعب الجمهوري قبل عام 1950 ولا بعده، فالمدارس الفكرية والطرق الصوفية التركية مستقلة استقلالا تاماً عن الفكر الديني والسياسي العربي والفارسي والأفغاني والماليزي وغيره، فالأتراك يعتزون بثقافته الدينية الاسلامية، والانفتاح الثقافي الذي حصل مع العالم العربي والعالم الاسلامي في العقود الأخيرة ليس انفتاح تبعية ثقافية للإخوان المسلمين ولا للثقافة العربية ولا غيرها، وإنما هو تقارب شعبي بين شعوب مسلمة ودول إسلامية، وعندما كانت المؤسسة العسكرية التركية تعارض هذه التوجهات كانت حجتها في الانقلابات العسكرية السابقة حماية العلمانية الاتاتوركية، وليس بسبب انتماء المسلمين الأتراك للإخوان المسلمين العرب ولا لغيرهم.

ويعرف المختصون بالحركات الاسلامية التباين الكبير بين توجهات حزب العدالة والتنمية الفكرية والسياسية مع حركة الاخوان المسلمين، والتواصل الأول بين أردوغان والاخوان المسلمين حصل بعد أن وصلت حركة الاخوان المسلمين إلى السلطة السياسية في مصر بحزيران 2012، وان التعامل معهم كان بحكم وجودهم في السلطة السياسية في مصر ، كما تعامل معهم العالم اجمع، ومع ذلك رفض الاخوان المسلمون وهم بالسلطة نصائح أردوغان الفكرية والسياسية، فأردوغان يجد ان فكر حزب العدالة والتنمية الفكري والسياسي أفضل في هذه المرحلة من الفكر الذي يطرحه الإخوان المسلمون في مصر وغيرها، فلو كان تابعا لهم لكان مطالبا بالتبعية لهم في تركيا وليس في مصر فقط، ومن يجهل ذلك يخطىء في حق نفسه أولاً، كما لا يحق له ان يتصدر للكتابة عن أردوغان والإخوان أو أردوغان والخلافة.

ولعل ما يفسر هذه الأخطاء أن معظم هؤلاء الكتاب من اليساريين أو المتأثرين باليساريين، أو من اتباع محور الموت، ومحور الموت يشمل محور كتاب إيران أولاً، ومحور كتاب داعش ثانياً، ومحور كتاب المومياء من اليساريين، الذين أكل عليهم الدهر وشرب، فلم يبق لهم توجه فكري ينتمون إليه إلا نقد الحركات الساسية التي يظنون أنها قد اخرجتهم من الساحة السياسية وجعلت تاريخهم السياسي من محنطات التاريخ الغابر، والمحور الأخير من محور الموت هم كتاب أدعياء العلمانية المرتبطة بالأجندة الاعلامية التي تشرف عليها بعض أدوات المخابرات الدولية التي تستهدف تركيا، وتحاول ان تصنع شرخا بين الدول العربية وتركيا، بحيث لا تطمئن هذه الدول العربية إلى جهود تركيا للتقارب معها، بحجة أن أردوغان الذي يقود مساعي التقارب مع الدول والشعوب العربية إنما يطمع ان يكون زعيما إسلاميا عالميا أولاً، ويسعى لبناء خلافة إسلامية عثمانية تلغي كل ما صنعه الاستعمار من تقسيم.

أتوجه بالنصيحة إلى أولئك الكتاب تعديل معرفتهم بالنظام السياسي الجمهوري في تركيا، وهو في النظام البرلماني الحالي، أو وهو في النظام الرئاسي القادم، وأن يتعرفوا على صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور الحالي وفي دستور ما بعد التعديلات الدستورية، فكل العاملين في الأحزاب السياسية الحاكمة او في المعارضة يخضعون للدستور التركي، وحبذا لو يبذل أولئك الكتاب جهدا بسيطا لمعرفة تاريخ الحياة السياسية التركية الحديث، وانها قائمة على المؤسسات وليس على الأشخاص أولاً، وعلى فصل السلطات ثانيا، وعلى دور الشعب التركي المؤمن بالديمقراطية والانتخابات والانتقال السلمي للسلطة، وأن رسوخ مبدأ التعددية السياسية في تركيا منذ عام 1950 لا تراجع عنه، وأن مسيرة حزب العدالة والتنمية قائمة على أساس العمل وفق قانون التعددية الحزبية السياسية أولاً، وعلى أساس الانجاز السياسي والاقتصادي والاجتماعي والصناعي والسياحي الذي قدمه حزب العدالة والتنمية وأردوغان ورفاقه منذ ان وصل إلى السلطة السياسية منذ عام 2002، وأن يتعرفوا على أن الانتخابات لم يقع فيها تزوير في تاريخها منذ عام 1950 ، وليس في أيام حزب العدالة والتنمية فقط، ولو وجد التزوير في الماضي لما وصل عدنان مندريس إلى السلطة في خمسنات القرن الماضي، ولما وصل تورغت أوزال في ثمانينان القرن الماضي، ولماوصل نجم الدين أربكان في تسعينات القرن الناضي، ولما وصل رجب طيب أردوغان منذ عام 2002 وحتى اليوم.

إن هذا الرسوخ للنظام السياسي الجمهوري البرلماني والحزبي في تركيا لا يختلف عما هو موجود في أوروبا والغرب، والفارق الوحيد هو ان الشعب الأوروبي مسيحي في معظمه، بينما الشعب التركي مسلم كله، فنسبة المسلمين 99% من سكان تركيا، وعدد المسلمين في تركيا في العهد الجمهوري أكثر من عدد المسلمين في العهد العثماني، وهذا بسبب عمليات التطهير أو التغيير الديمغرافي الذي قامت به الدول الأوروبية ضد الدولة التركية في أواخر العهد العثماني وأوائل العهد الجمهوري، حتى أن مؤسس الجمهورية التركية أتاتورك عرف المواطن التركي بأنه المواطن المسلم، لأن الدول الغربية فرضت على تركيا هذا التكوين الاسلامي من حيث الجغرافيا السياسية والدينية، وهو أثر لا تزال أوروبا تعارض بسببه دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي.

فأي غرابة أن يكون رئيس الجمهورية التركي مسلما أو متدينا طالما هو مواطن تركي مسلم، فمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال كان تركيا مسلماً، وهو مؤسس النظام الجمهوري، وسواء كان متدينا أو غير متدين فهو أول رئيس جمهوري تركي مسلم، وكل الرؤساء الذين جاؤا من بعده كانوا مسلمين، منهم المتدين ومنهم غير المتدين، فأي غرابة أن يكون رئيس الجمهورية التركي متديناً، فهو لم يصل إلى السلطة السياسية لأنه متدين وإنما لأن الشعب التركي انتخب رئيسا متديناً، وهذا أمر لا يرفضه الدستور التركي، وإنما يمنع إقامة أحزاب سياسية على أساس قومي او عرقي أو ديني أو طائفي أو عنصري، فأردوغان مؤسس حزب العدالة والتنمية الرجل المسلم أسس حزبا تركيا علمانيا ملتزما بقانون الأحزاب السياسية التركي، وملتزما بالدستور التركي، ويطبق الدستور التركي كاملاً ، بان يكون نظام الدولة والحكومة والمؤسسات السياسية في تركيا هي مؤسسات علمانية، أي مؤسسات تطبق قانون الدولة التركية على كافة المواطنين بالتساوي ودون تمييز لأسباب دينية أو طائفية أو عرقية أو قومية او غيرها، بينما الموظفون العاملون فيها من الرؤساء أو المدراء أو غيرهم فليس هناك ما يمنع أن يكونوا بصفتهم الفردية والشخصية من الملتزمين بأداء العبادات أو عدمها، لأن علمانية الدولة لا تفرض على المواطن التركي ان يكون ملحداً او معاديا للدين أو معاديا للمتدينين أو معادياً للقيم التركية الحضارية والتاريخية والتراثية، فهذه علمانية غير موجودة في كل انحاء العالم، إلا أيام الاتحاد السوفيتي ودول المعسكر الشيوعي اليساري البائد.

فمن المضحك أن يقول البعض أن تأييد الاستفتاء على التعديلات الدستورية سوف يجعل من رئيس الجمهورية التركي أردوغان سلطانا عثمانياً، والأدهى من ذلك أن يحاول البعض الربط بين هذا التأييد ومشاريع الخلافة المنتشرة في العالم الاسلامي منذ زوال الخلافة العثمانية عام 1924، ليدعي أو ليتكهن بأن أردوغان عمل التعديلات الدستورية في تركيا تنفيذا لوصية من مؤسس الاخوان المسلمين حسن البنا لإقامة الخلافة العثمانية، والكاتب الذي يقول ذلك يجهل ماهية الخلافة التي كان يدعو لها حسن البنا أولاً، وهو يجهل أن نظام الخلافة هو نظام سياسي تاريخي وليس نظاما سياسياً إسلامياً، فليس أردوغان ولا غيره من المسلمين مطالب بإقامة أو إعادة نظام تاريخي معين، طالما ليس مطلبا دينيا قطعي الثبوت والدلالة، وما احترام أردوغان وحزب العدالة والتنمية وكل الشعب التركي للدولة العثمانية إلا لأنها تاريخياً تمثل تاريخ الشعب التركي سياسياً وتراثياً، مثله مثل تاريخ الخلافة الراشدة أو تاريخ الخلافة الأموية او العباسية أو غيرها، فهذا تاريخ الشعب التركي،وليس من شرط رئيس الدولة العلمانية أن يتنكر للتاريخ الحضاري لشعبه، ولا ان يحتقره ولا ان يدنسه ولا ان يقدسه، فهو تاريخ الآباء والأجداد، ولكل امة وشعب تاريخه الذي يعتز به ويحترمه ويمجده.

*كاتب وباحث تركي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - مغربي الخميس 20 أبريل 2017 - 06:01
شكرا للتوضيحات لكن اذا دام مكوث اردوكان كرئيس قوي لتركيا سياتي بعده وبانتخابا ت من يحكم تركيا لمدة اطول حتى وان كان رئيسا كاريثيا على الاتراك
2 - wikwik الخميس 20 أبريل 2017 - 06:20
Donc l'Algérie va redevenir ce qu'elle a toujours été. Une colonie, au mieux une province de l'empire othoman. Et le polizbel ? Lui aussi, ce qu'il a toujours été. C'est à dire rien ... disparition totale des radars de la géographie et de l'histoire comme ses créateurs.
3 - المدني ابراهيم الخميس 20 أبريل 2017 - 06:24
لهده الدرجة اصبحت الخلافة الاسلامية مصدرا للتهكم والخوف منها
4 - youssef الخميس 20 أبريل 2017 - 06:28
رغم حقد الدول الغربية على التجربة التركية ورغم كل العراقل التي وضعوها امام تسيير السيد اردوكان لدولته الا انه وبفضل حنكته وصدقه استطاع ان يجعل تركيا دولة متقدمة،فليموتوا بغيضهم فتركيا اردوكان الى الامام رغم كل الابواق المنافقة والمؤامرات الفاشلة.
5 - مواطن من ألمانيا الخميس 20 أبريل 2017 - 06:28
ردا على كاتب المقال: السيد محمد زاهد غول*

مقالك بأكمله كعملية ما بين قوسين في الرياضيات ويسبقها الناقص
للأسف لست متمكن باللغة العربية كي أعبر لك أكثر

من فضلك فسر لي لماذا الغرب كله قامت فيه القيامة بما يجري في تركيا
وخاصة ألمانيا تحارب أردوغان وتهدد الجالية التركية بنزعها الجنسية الألمانية
لأنهم صوتوا على التعديلات
أهل هذه هي الدمقراطية التي كسرتم رؤوسنا بها
الشعب التركي انتخب انتخاب نزيه شفاف وماذا تريد أنت ومن ورائك من الغربيين الحاقدين على الإسلام والمسلمين
أحسن دليل في مصر الرئيس المنتخب مسجون والشعب يقتل من طرف المجرم السيسينياهو
ومع ذلك السيسينياهو يعزم لألمانيا ويستقبل من طرف ميركل ويرحب به
أتريد أنت كذلك أن تدفع بتركيا إلى هذا المستوى
وأين هي حججكم أن النظام التركي يسعى ليكون سلطان عثمانيا، أو يسعى ليكون دكتاتورا ويلغي التعددية السياسية في تركيا،

الغرب يحتقرنا ويحتقر قراراتنا واختياراتنا
وخاصة إهانة لاختيار الشعب التركي العظيم

اليوم تأكدت مليون في المئة أن الغرب والجيوش المهيأة لنا لن يريدوا بنا خيرا
أقول لكم راجـــــــعـــــــوا حـــــــســـــــابـــــــاتــــــكـــم
6 - harrokki الخميس 20 أبريل 2017 - 06:56
En 10 ans le PIB turc a été multiplié par 8 , en 10ans la Turquie a passé d'un pays de 1/3 monde a un pays développé, tous les ennemis de l'islam refusent cette réalité pour eux un gouvernement islamiste ne peut pas réussir de cette manière , les croisés refusent d'admettre que leur domination à une fin et que le 21ème siècle est musulman .
ولو كره الكافيرون
7 - jamal الخميس 20 أبريل 2017 - 07:03
كم تمنيت لو كان كالسيد اردوغان أو اثنين من السيد اردوغان كحكام الدول العربية .
8 - كاتب صحفي الخميس 20 أبريل 2017 - 07:13
هي رسالة لمن يهمه الامر.....وحقائق مغلوطة في ذهنيات عقيمة من يزور تركيا اليوم سيقف على حقيقة التطور العملاق الذي حصل ما يهم هو تحسين ظروف الانسان والرفع من قيمته شتمان بين انظمة عربية مهترئة وبين تركيا المحترمة أردوغان رجل في زمن قل فيه الرجال وهو أدرى بشؤون بلاده ومحيطه وموقعه داخل المجتمع الدولي
9 - عادل المايسترو الخميس 20 أبريل 2017 - 07:19
الله يعطيك الصحة
قلم جيد وحامله متمكن من تاريخه. أتمنى أن يصحح هذا المقال مفهوم الدولة عند الكثير !!!
10 - kamal الخميس 20 أبريل 2017 - 07:22
كنضن انها رسالة الئ حضارة الانكا القائمة. انها لقادمة هههههههههه. نتما من صديق لي صديقي ان يطلب من الشخص اللذي يكتب باسمه ان لا يزيده احراجا في مواجهة من هم اسياده فعلا و قولا.
11 - أبو مريم الخميس 20 أبريل 2017 - 08:12
حتى نكون مثل تركيا و ذلك ليس على الله ببعيد يجب علينا أن يكون عندنا مواطن مثل المواطن التركي الذي حمى حريته ووطنه بصدره عندما نزل ضد الإنقلاب و يجب علينا أن يكون لنا كتاب رأي و قادة فكر مثل السيد زاهد غول الذي أتابعه على قنوات الشرعية مثل مكملين و الشرق و الجزيرة إذ ذاك سنكون دولة مثل تركيا تصنع السلاح و الدواء و الغذاء و تركيا اليوم ليست بحاجة إلى أحد بل أوروبا كلها محتاجة لها لذلك يخشون من غضب أردوغان لأن غضبه قد يفكك الإتحاد الأوروبي و أنا من ألمانيا و أعي ما أقول!
12 - مواطن2 الخميس 20 أبريل 2017 - 08:30
هذا الشخص ماض في اصلاحاته لبلده...ولا يهمه ما يقال.فهنيئا لتركيا به.
13 - سلام علي الخميس 20 أبريل 2017 - 08:32
في نظركم لو كانت تهدد اوروبا لماذا لو يجزؤوها؟كما فعلو مع جميع الدول منها الاوربية
هل يعقل ان يسمحو بدولة اسلامية عظمى كما تعمون ان تقوم بالقرب من المشروع الصهيوني؟
لماا تركيا العملاقة لا تحرك ساكنا حين تهان كرامتها من قبل الكيان الصهيوني؟
لماذا يسمح للكيان الصهيوني باستغلال الاراضي التركية للتدريبات العسكرية؟
من هي تركيا اذن؟ قد تكون يد الغرب التي يصفع بها المسلمين او شيء ربما اكثر فضاعة لا ندري لكن الايام ن سترين من هي تركيا
14 - ايت الخميس 20 أبريل 2017 - 08:56
طموحات اردوغان لا تخفى على احد .فبعد الانقلاب وتصفية العديد من المعارضين رمزيا وافراغ الدولة من اطر عليا تدافع عن قيم العلمانية والجمهورية هاهو اردوغان سيعيد عقوبة الاعدام وارجاع تركيا الى الخلف..النتيجة ان حكام الاسلام لا يشعروا بالرضا تجاه الديمقراطية ولا قوانينها هم يحنون الى تاريخ خرج من كتب صفراء بما فيه من جواري وعبيد وغزوات ووو..لا يخفى على احد ارتباط حزب العدالة التركي بجماعة الاخوان ولا تخفى طموحات اردوغان الاقصائية وغيره من حكام الاسلام السياسي.اضف لهذا ما يعانيه الاخوة الكورد من ويلات في ظل دمقرطة تركيا المزعومة ان يمنع الكوردي من تسمية ابناءه باسماء كردية ويمنع من الحديث بلغته والقراءة بها وتمنع حتى الاحتفالات فهده قمة الديكتاتورية البراقة كما في تركيا لن تكدب علينا سيد غل.ولن تزين مالا يزين..نعرف نسب التمنية في ديار بكر .ومناطق الكورد...فعن اي ديمقراطية تتحدتون...حتى اعتى الديكتاتوريات في العالم تملك دساتير ديمقراطية وبراقة...عندما يبيع المثقف نفسه للسياسي ..ويدافع عنه فاعرف ان تلك من علامات الديكتاتورية
15 - Filali الخميس 20 أبريل 2017 - 08:57
رد على 2 - tarzan
يبدو أنك لا تقرأ ابدا و كل ما يمكنني وصف تعليقك به هو أن كل ما كتبت لايساوي ذرة بعرة.
16 - Cwiza الخميس 20 أبريل 2017 - 09:08
يسمحوا او لا يسمحوا ! هده للدول العربية الضعيفة التي تترك بابها مفتوحا لكل التلويلات و التدخلات الغربية و تتقبلها بصدر رحب اما عند السيد اردوغان الشهم كما اسميه فلا
لان الشهامة ليست ميزة فقط بل هي تطبيق على ارض الواقع بمن في رايك نقارنه مثلا من حكامنا العرب؟ اضنك لن تجد الجواب
لقد اصبحنا تواقين لمواقف ر جولية و بطولية من حكامنا ليست بالانجازات و المشاريع بل برفض التبعية للالة الغربية التي تحكم و تتهكم بمصير امتنا العربية
فاردوغان هو بصيص الامل و هو من يضمأ عطشنا لمتل هده المواقف
17 - يونس الخميس 20 أبريل 2017 - 09:12
الى الكاتب -tarzan-
لو كنت تعلم بتاريخ الامبراطورية الاسلامية السمحة ما فتحت دلقومك الجاهل المسنكح الذي يجعلك عبدا للغرب الحاقد.
لو علمت ان ما وصل اليه العرب اليوم هو تسلسل للسياسات الغربية الشنيعة الغادرة الصهيونية ايها السنكيح المنافق.
نعم النظام البدوي اتى بالعلم والتقدم واختراعات وحكمة ودين ومساوات وسلم. فلمذا اذن اخذ الغرب منا كل شيء خصوصا مؤلفات العلماء المسلمين ؟!!!
وما بالمخلفات الاستعمار الم ينتهكوا حرمات وقتل ونبذ و...و...

هسبريس انشري..
18 - كريم الخميس 20 أبريل 2017 - 09:23
اعتقد أن هذا الكاتب التركي يرد على مقال الاستاذ إلياس العماري
19 - علال الخميس 20 أبريل 2017 - 09:31
قال أن أردغان وتركيا غير متقاربين مع الحركات الاسلامية .
من يستقبل داعش والارهابيين في أرضه من جميع الأصقاع للمرور لتهديم سوريا ؟
من وقف ضد الثورة المضادة في مصر؟
من كان يسوق البترول المنهوب من طرف داعش؟
من تحالف مع اسرائيل والغرب لتدمير سوريا؟
تركيا مجرد بيدق للغرب وهذا الأخير وضعه في حقيقته وطلب منه نسيان الانضمام لأروبا...
20 - Oussama الخميس 20 أبريل 2017 - 10:00
أجدادنا الخمس الآخرين انا و انت هم سبب التخلف الدى تعيشه . اقرأ عن سليمان القانوني وما وصل إليه في 1500م . لقد كان يرسل الدواء إلى بلاد الغال . اقرأ عن العلماء المسلمين السبب في الجهل انا وانت
21 - الصديق الخميس 20 أبريل 2017 - 10:19
الى المسمى tarzan انت تكره الاسلام لانك لاتامن به لذالك تدعي ان الغرب
22 - الشرقي حنزاز الخميس 20 أبريل 2017 - 10:22
هذا حال اى حاكم يقود بلده بحنكة ومسؤولية
ان اي شخص يقوم بمهمته بشكل ممتاز يعتبر معقد متزمت متطرف مكيتفاهمش
اما اذا كان مسؤولا عن دولة فهو يحلم بامبراطورية مانعرف فين باغي يوصل
ان اردوغان ادخل تركيا الى نادي العشرين ويضع نصب اعينه العشر الاوائل فماذا ننتظر من الغرب وكلابهم المنتشرة في العالم العربي والاسلامي سوى النباح والعويل
23 - fatima الخميس 20 أبريل 2017 - 10:37
الحضارة الوحيدة التي تنسب نفسها الى دين هي ما يسمى الحضارة الإسلامية، فمن منا سمع عن حضارة مسيحية او يهودية او بوذية؟
عندما كنت طالبة في مدارس العربان درست مقرراً اسمه 'الحضارة الإسلامية' وكان يدرسه شيخ سلفي ملتح. المنهج برمته كان عن سيرة اهل السنة والجماعة؛ قال فلان عن فلنتان ونهانا الشرع عن كذا وامرنا بكذا لحكمة إلهية...الخ. باختصار، المقرر كان غسيل دماغ اسلامي مغلف بتسمية حضارية تواكب العولمة ولا علاقة له بالحضارة لا من قريب ولا من بعيد.
كل ما فعله الخليفة هو انه امتنع عن مضايقتهم او ربما كافأهم وسهل امورهم متى ما قالوا شعرا حسنا فيه.
الحضارات الحقيقية ترتبط بثقافات ومناطق جغرافية او حتى اعراق اثنية، كأن نقول حضارة المايا في امريكا الجنوبية او الحضارة امازيغية مصر والمغرب. نعم، هذه الحضارات قد يكون فيها دين او اكثر لكنها لا تنسب للدين كون الحضارة .
خلاصة القول
من يريد الآثار الحقيقية لما يسمى كذبا الحضارة الإسلامية فهي موجوده في مكان واحد فقط. هذا المكان اسمه القرآن. القرآن هو الحضارة الإسلامية والحضارة الإسلامية هي القرآن ولا شيء سواه.ayuz
24 - بدر محمد إبراهيم الخميس 20 أبريل 2017 - 10:41
الرئيس رجب طيب أردوغان أفضل من حكم تركيا بعد سقوط العثمانيين على يد العلماني الخائن أتاتورك
25 - علي نايت واحي الخميس 20 أبريل 2017 - 10:46
" الحكام العرب " و من كثرة خوفهم من التنحي من الكراسي الوثيرة التي خلدوا عليها تتوجسهم أوهام خطيرة تكاد تحرمهم من نوم هادئ .. كوابيس يتخبطون فيها .. " الله يكون في عون الاثرياء بأموال مشبوهة " ؟؟
26 - Tarzan الخميس 20 أبريل 2017 - 10:53
الى المسمى يونس..هل تعلم أن ما يسمى بعلماء و فلاسفة العرب كانوا ملحدين ؟

هؤلاء اشهر 14 عالم و فيلسوف و طبيب في تاريخ لعرب الحديث و كانوا ملحدين واغلبيتهم ليسوا عرب و تركوا الاسلام الذي ولدوا فيه

و المؤسف أن احفاد من كفروهم وطلبوا بقتلهم وشنقهم ، يتفاخرون بهم اليوم و يسمون المستشفيات و الجامعات على اسمائهم وينسبوهم عنوة الى حظيرة الاغنام المسماه اسلام

كإجراء فاشل لتجميل الاسلام و كأنه رعى العلم و هو اكبر مخرب للعقل و مدمر للفكر و الابداع فخلال 14 قرنا من سيطرته المطلقة لم يتمكن اتباعه من اختراع او ابتكار او صناعة قلم رصاص أو عود ثقاب بمفردهم
يضحكون على الاجيال الجديدة و يغسلون ادمغتهم بهذه الاسماء الشهيرة و البراقة من الذين اشتغلوا بمجال الطب أمثال الكندي و ابن سينا و و أبو بكر الرازي و جابر بن حيان و المفكرين و الشعراء الكبار و الفلاسفة المشاهير من الجاحظ و ابو نواس و الحلاج و الراوندي و ابن رشد أبو علاء المعري و علماء الرياضيات امثال الخوارزمي و الفارابي و غيرهم كانوا في نادي الملحدين..
27 - صابر الخميس 20 أبريل 2017 - 11:32
الى صاحب التعليق المدعو طرزان. إذا كان تقييمك للحضارة العربية الاسلامية (عربية لأن الانسان و اللغة و الثقافة، من حمل بدءا و يحمل النص المؤسس هو عربي، و إسلامية لأن قيمها انسانية عالمية نابعة من الاسلام)، إذا كان هذا التقييم مبنيا فقط على معيار تطور أدوات التكنولوجيا ، فإنك أبعدت النعجة، فالحضارات تقيم بما تقدمه للانسانية في شقيه العلمي المعرفي و كذلك الانساني الأخلاقي. و وصفك الحضارة الاسلامية بحضارة البعير ، يبين أولا مدى جهلك بها و بما قدمته، و ثانيا جهلك بأدوات التحليل. كيف تجهل أو تتجاهل عطاء حضارة ارتكزت عليها أوروبا لتقيم الحضارة المعاصرة، و هذا بشهادة الغربيين أنفسهم، و كيف تسمح لنفسك بمقارنة حضارتين في عصرين مختلفين، نبعت إحداهما من الاخرى؟ إذا صحت المقارنة يا سيدي، فإن نسبية الأشياء تحتم اعتبار البعير و الخيل في أوج الحضارة الاسلامية، بصفته أرقى وسائل المواصلات في عصره، بمثابة السيارة أو القطار في عصرنا الحالي، و إلا فإن اليونان كانوا أيضا متخلفين لعدم اختراعهم السيارة.
28 - متتبع الخميس 20 أبريل 2017 - 11:34
لبقات سياسة الفول مالح غدي يجي شي رئيس يحكم ٢٠عام
29 - MAMOUCHA الخميس 20 أبريل 2017 - 11:35
الغريب في الأمرأن السلطان الجديد يأكل على جميع الموائد من الإسلامية والمسيحية والملحدة واليهودية ومائدة حلف النـــاتو الصليبي.
يبدو ان اردوغان قد أفاق من حلمه المزعج الذي كان يتقمصه بأنه السلطان العثماني عبد الحميد وغاب عنه ان عصر السلاطين والقياصرة والأباطرة قد ولى وانتهى الى غير رجعة وحل محله عصر الديمقراطيات والجماهير.
كان اردوغان يحتاج الى صدمة قوية لكي يستفيق من حلمه الذي ازعج فيه كل الدول من حوله بما فيها اوربا ولم يدع مجالا للشك بأنه يحاول ان ينصب نفسه دكتاتورا على تركيا ودول الشرق الاوسط..الا ان العسكر في تركيا ومنذ مصطفى كمال أتاتورك بعد الحرب العالمية الاولى التي خسرتها تركيا العثمانية وتغير مسار الحكم هناك من عثماني الى جمهوري ومن صفة الاسلام الذي حاول السلاطين ان يلصقوها بهم الى دولة علمانية والغاء الخلافة الاسلامية وجعل تركيا تنحى منحا اوربيا، بما فيه الاختلاط والإباحية وجعل تركيا اكبر سوق للدعارة.
ان اردوغان حاول ان يضرب نموذج أتاتورك ولكن بطرق بهلوانية أثارت سخط وسخرية المجتمع التركي والعالمي فهو يدعي الاسلام من جهة ويترك الدعارة تنخر في المجتمع.
30 - harrokki الخميس 20 أبريل 2017 - 11:54
Méfiez vous beaucoup de coptes et des chrétiens arabophones infiltrent nos réseaux sociaux en se faisant passer pour des marocains pour dénigrer et insulter l'islam comme ce Tarzan
31 - Filali الخميس 20 أبريل 2017 - 12:24
ل-14 - سلام علي
إما انك حاقد على كل له علاقة بالإسلام أو أنك لا تقرأ التاريخ، و اما انت ممن يعانون عقدة الدونية .الغرب جزؤوا الإمبراطورية العثمانية فانتجوا لنا دولا لم تكن ، و مثال على ذلك تقسيم الشام إلى سوريا و لبنان و الاردن و فصلوا فلسطين على مقاس اليهود. كما حاولوا احتلال تركيا و السيطرة على العاصمة استمبول(القسطنطينية) و لم يفلحوا، اقرا عن حملة جاليبولي، الأتراك هزموا حلف بريطانيا فرنسا أستراليا و نيوزلندا و قتلوا 55000 منهم. فقط اقرأ قبل أن تتشدق
32 - MOCROMATI الخميس 20 أبريل 2017 - 12:24
تجار الدين هم سبب المآسي التي لحقت بالعالم الإسلامي.
كلكم تأكلون على موائد الطغاة سوااً كان صالحاً أو ظالماً.
المعروف أن تركيا دولة علمانية وعلمانية أكثر من علمانية الدول الكافرة المسيحية.
كل شيئ يباع ومباح في تركيا من الخمر إلى الدعارة إلى الفسوق والفجور وحتى في الأماكن العامة.
تركيا الدولة الإسلاية الوحيدة التي فيها شوارع خاصة لممارسة الدعارة.
وزد على ذالك فإن تركيا عضو في حلف الصليبيين NATO ولها علاقة قوية مع النظام الصهيوني ZION IST في كل المجالات.
33 - مغربي الخميس 20 أبريل 2017 - 12:30
انما هو رأس للاخوان المسلمين، صوفي قبوري-كماتعبر الصورة-يستعرض عضلاته على المسلمين،فلاتغرنكم المظاهر.فلو ملك امر المسلمين لخانهم كسلفه اتتاترك.
34 - taher الخميس 20 أبريل 2017 - 12:35
ا لمقال يناقش الاوضاع في تركيا وانت تتكلم على الحضارة العربية بهذا الاسلوب اطلب منك ان تقرا جيدا من كان بارعا في الرياضيات مثل جابر بن حيان فالغرب لايستطيع حل معادلة بدون الجبر في الطب اقرا لبن النفيس واللاءحة طويلة شكرا
35 - المجيب الخميس 20 أبريل 2017 - 12:59
هل اردوغان التركي تابع للاخوان المسلمين او ان الاخوان بصفتهم عرب هم من يجب عليهم ان يتبعوا اردوغان ؟؟ لنطرح جانبا غطرسة الترك وعجرفة العرب فالامر لا يعدو ان يكون مجرد حركات تحت الابط من اجل الدغدغة.المقال بالاساس موجه الى السيد الياس العماري الذي سبق وكتب مقالا عن انتماء اردوغان الاخواني .فكاتب هذا المقال-الرد وضع العماري في خانة "محور الموت".وان صح الامر نحن ايضا نريد ان نعرف تموقعه في هذا المحور .فهل السيد العماري، وبتصنيف هذا الكاتب ، ينتمي الى كتاب ايران او كتاب داعش او كتاب المومياء او هو من ادعياء العلمانية المخبراتية الدولية؟؟هذا سؤال واضح ودقيق وللاجابة عليه نتمنى من السيد العماري ان لاياخذنا في جولة بعيدة من الامزون الى الالاسكا ومن جزر الكرايبي الى منغوليا مرورا بالشيشان وداغستان وبدون ان يجيب على السؤال.
36 - حنلعا الخميس 20 أبريل 2017 - 13:00
2 - tarzan
على الاغلب انك متعصب متمزغ جاهل
فلتعلم انه لولا الحضارة العربية لما ظهرت نظيرتها الغربية و اسأل العالم الامريكي نيل طايسون عن هدا الشأن

ولكن دعني اسألك انا
مادا قدمت الحضارة الكهوفية البربرية و ان وجدت للبشرية ؟؟
37 - Filali الخميس 20 أبريل 2017 - 13:22
إلى tarzan
فعلا اسم على مسمى.
تتهم الإسلام بأنه يغتال العقل و لا ينتج العلم ، كلامك كله مؤسس على حقد دفين و لا يرتكز على منطق ، ساصدمك و اقول لك ان حضارة الغرب كلها تأسست على سرقة ضخمة لما وصل إليه العلماء المسلمون ، و الإسلام هو الدين الذي ساهم في بناء العقل المعرفي الحديث ، تقول ان المسلمين لم يخترعوا حتى قلم الرصاص. اذهب و ابحث قليلا و ستصدم مرة اخرى، ساسوق لك مثالا واحدا عن جهلك ، عفوا اقصد عن حقدك، كوبرنيك الذي يعتبر صاحب أكبر ثورة علمية في التاريخ إتضح أنه مجرد لص، نعم لص سرق علوم إبن الشاطر المسلم بالحرف ووضع عليها اسمه ، اقول لك ابحث. أما نحن فليست لنا عقدة تجاه الغرب ، نعرف من نحن و من هم و نعرف جيدا سنة التاريخ
38 - عمر الجرموني الخميس 20 أبريل 2017 - 13:39
الشرق الاوسط تحركه ثلاث كيانات وهي 1ايران بترسانتها من السلاح الروسي ومواردها النفطية ومليشياتها الشيعية .2اسرائيل وتحالفها التاريخي مع الغرب . 3 تركيا التي تطورت اقتصاديا وسياسيا واستفادتها من ازمات المنطقة لاستقطاب السياح والمستثمرين.اما العرب فتفرقوا بين مؤيد للخلافة او الامامة او البرصا والريال.
39 - أمير بلا إمارة الخميس 20 أبريل 2017 - 13:43
وعندئد ستقوم الخلافة بتوسيع الحدود والانتشار باعادة ابادة الارمن والأكراد واستعمار سوريا والدول المجاورة.
الاسلاميون كايتمسكنو حتى يتمكنو ومن بعد يخرجو أنيابهم و يأتوننا بالذبح ويخرجوننا من ديارنا ويأتوننا من حيث لم نحتسب ويقذفون في قلوبنا الرعب كما قال وكتب سلفنا "الصالح". ولكن هيهات هيهات زمن السيوف والخيال ولى، الآن قنابل الدول العضمى ستقذف عليهم كالبر.
قلت أنا :
(( ألم تر كيف فعلت أمريكا بأصحاب الترهيب * وأرسلت عليهم قنابل نووية للتعذيب والتهذيب))
40 - المجيب الخميس 20 أبريل 2017 - 13:55
اما وان السيد زاهد غول كاتب المقال يريد ان يغطي على طموحات اردوغان العثمانية، فالامر لا يعدو ان يكون الا محاولة يائسة.فهو يعلم ان حروب القوميات قد تعولمت وبدات تاخد شكل ارتطام الصفائح الارضية(la tectonique des plaques ) . فالامركان يصولون ويجولون بامبراطوريتهم والروس لا زالت تداعبهم عظمة الامبراطورية السوفياتية والالمان لم يتخلوا عن الاحلام الامبراطورية لبيسمارك والاوروبيون عموما اخذوا الامبراطورية الرومانية كمرجعية لهم والصين تسابق الزمن لاعادة مجد امبراطورية الصور العظيم. وحول هذه الافلاك تشخصت ايضا للايرانيين الامبراطورية الفارسية وللاتراك الامبراطورية العثمانية وللعرب امبراطورية الخلافة الراشدة ولم يسلم حتى مغربنا من هذا الزخم الميغالوماني، حيث بدانا نسمع من يحن الى الامبراطورية المرابطية او الموحدية.لذلك فالجميع يتحمس ويستعد منتظرا موجة من الهزات الزلزالية كنتيجة لارتطامات الصفائح القومية التي تشكلت او في طريقها الى التشكل وهذا امر حتمي.
41 - fatima الخميس 20 أبريل 2017 - 13:56
كمال أت ترك كان قائد الجيش العتماني في فلسطين خيانة أتا تيرك تسببت في المشكل سحب الجيش و خلا الطريق للأنجليز و هكدا نصب أتا ترك زعيم و هكدا دخلت الأنجليز الى فلسطين بجيش يقوده الجنرال اللمبي و هكدا سقطت دولة الخلافة الاسلامية و في مكان الأسلام أصبحت هناك قومية عربية لاحضت كيف هي اللعبة ملعوبة و خسرنا فلسطين تحت اسم العروبة
و جائت ورائها التورة المصرية في 1952 هنا حين ضهر عبد الناصر بأب للقويمة العربية و كان متشبت بالأفكار الشيوعية و اختارو منهج كارل ماركس على منهج الأسلام و زادت هنا ماتت الرشعية الأسلمية و طلعت شعارات القومية العربية و أصبحت هناك حكومات لا تحكم بالأسلم تحكم بالعلمانية و هكدا تتأتر بالقومية كتير نم الزعماء العرب جاء هنا في العراق صدام حسين و ياسر عرفات في فلسطين في ليبيا جاء القدلفي و في نفس في سوريا جاء حافض الأسد و في تونس جاء بركيبة و في الجزائر أحمد بن بلة و هنا أصبحت حكومات تبنت العلمانية تحتك المجتمع و هنا تنحى الأسلام و جائو بالقوانين الوضعية جابوها من الأشتراكية و التورة الفرنسية يعني بدل الأسلام بمبادئ كارل ماركس و فولتير azul
42 - مجرد رأي الخميس 20 أبريل 2017 - 15:26
قال تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير".
قال عليه الصلاة والسلام:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ ؟ قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
كانت خلافة عربية لها ما لها وعليها ما عليها ثم خلافة عثمانية لها ما لها وعليها ما عليها وكلاهم أسسى لحضارت وتاريخ مشرق للإنسانية جمعاء ، ثم جاءت أنظمة سايكس بيكو المستبدة فكان عليها ما عليها ثم ذهبت أخلاقهم فذهبوا.
43 - متابع الخميس 20 أبريل 2017 - 18:06
المقال رد على مقال سابق لإلياس العماري تحدث عن ارتباط العدالة والتنمية التركي بحركة الاخوان المسلمين العالمية, وعن سعي اردوغان الى احياء الخلافة, مومئا الى أن هذا المشروع تعمل عليه الحركة في اكثر من بلد عبر اذرع لها تتمثل في احزاب وحركات ذات مرجعية إخوانية, صاحب المقال اليوم يوجه للعماري مفادها جهل الأخير بالحقائق حول تركيا والحزب الحاكم بها مرجعية وتاريخا وأهدافا, وبما أن الرد جاء من اهل الدار فالرسالة هي "لا تقحمنا في صراعاتكم ولا تستعملنا حجرة لضرب بيت العدالة والتنمية المغربي"
44 - بالنسبة للمغاربة... الخميس 20 أبريل 2017 - 18:23
...نتمنى ان تكون علاقتنا مع جمهورية الاتراك كما كانت مع خلافة الاتراك.
حيث تميزت تلك العلاقة بالتعاون و التعاضد ضد الاعداء.
لقد سبق للسلطان المغربي محمد بن عبد الله ان رفض هدية قيصر روسيا بسبب حروبه ضد تركيا. حيث استقبل سفراء الدول و رفض استقبال سفير قيصر روسيا.
كما ذكر المؤرخ الزياني في الترجمانة انه كان يحمل مساعدات مالية الى السلطان العثماني لدعم مجهوده الحربي و التي كانت تتكون من سبائك الذهب.
45 - ZOOM الخميس 20 أبريل 2017 - 19:10
31 - Filali
ومن قاد الجيوش العثمانية وأنقذ تركيا من الانهيار، أليس هو العلماني مصطفى كمال أتاتورك؟
لولا الرجل لما كان لتركيا وجود، والخلافة العثمانية كانت ستحول إلى إمارة في اسطنبول على مقاس الفاتيكان والبقية مقسم إلى أرمينيا وكردستان واليونان.
46 - توفيق الخميس 20 أبريل 2017 - 19:13
المرجو منك أخي الكاتب الاستماع لخطب أردوغان الموجهة لشعبه لمعرفة ما يصبو إليه. أما التحليل السياسي والتكهنات فمحلها عندما يصمت السياسيون عن برامجهم وكيدهم.
لقد قال الرئيس التركي في أكثر من مناسبة و بصريح العبارة أنه يطمح لإرجاع قوة ومجد الإمبراطورية على غرار ما كانت عليه أيامها ولإحياء كل عظمائها من جديد ... فتأمل من فضلك
47 - mourad الخميس 20 أبريل 2017 - 19:23
تركيا بقيادة طيب رجب أردوغان أصبحت دولة رائعة جدا من كل النواحي و السر في ذلك كما جاء على لسانه هو نظافة اليد اي اليد البيضاء.
48 - ZOOM الخميس 20 أبريل 2017 - 20:16
37 - Filali
"والإسلام هو الدين الذي ساهم في بناء العقل المعرفي الحديث..."
لا لم يفعل، هل أنت متأكد انك مطلع على أقوال أولائك العلماء المسلمين (إن كانوا مسلمين أصلا وغالبهم ليس مسلما أو ليس على الإسلام الذي تتكلم عنه) في المسائل الدينية، يبدو لي أنك لم تفعل و إلا أنت من كان يجب أن "يصدم".
"حضارة الغرب كلها تأسست على سرقة ضخمة لما وصل إليه العلماء المسلمون..."
العلوم لا تسرق هي موجودة في دفة الكتب والمكتبات لمن أراد أن يتعلم، وإن كانت تعتبر كبيرنكوس سرقا فممن سرق ابن الشاطر؟ أليس من العلامة الطوسي بالاعتماد على مزدوجته.
هل يمكن أنت والطوسي أن تتفقى على الإسلام المنشود وهو الرجل شيعي وقف مع التتار ضد الخلافة العباسية واتخد مواقف الفلسفية ذاتها لابن سينا فكفرتهما أئمة السنة.
وممن "سرق" كل من ابن الشاطر والطوسي؟ أليس من أرسطو وبطليموس اليونانيين.
أليس كتابات ابن الشاطر قراءة نقدية لبطليموس؟
أليس الفارق الأساسي ما بين كوبرنيكس وابن الشاطر في أن الأول غير المركز من الأرض إلى الشمس فيما الثاني لم يفعل.
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.