24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. حراك الجزائر في الجمعة الحادية والعشرين (5.00)

  2. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  3. علماء يبحثون عن إجابات لنشأة الأرض بالحفر تحت سطح القمر (5.00)

  4. جمعية: قطع الطريق يُفسد الأفراح في أمسمرير (5.00)

  5. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بوسريف: الدولة تقهر الشعب .. والحكومة تعاكس إرادة المغاربة

بوسريف: الدولة تقهر الشعب .. والحكومة تعاكس إرادة المغاربة

بوسريف: الدولة تقهر الشعب .. والحكومة تعاكس إرادة المغاربة

لِمَاذا الدَّوْلَةُ تَحْرِصُ عَلَى السَّيْرِ عَكْسَ إرادَتِنَا، تتَنَطَّعُ، ولا تَقْبَل باحْتِجاجِنا ضِدَّ القَهْر والظُّلْم والفَسَادِ؟ وَحْدَهَا، دَائِماً، عَلَى صَوابٍ، ونَحْن دائِما جَاحِدُون، ظَالِمُونَ، ونتَآمَر عَلَى اسْتِقْرار البِلادِ، وما تَنْعَمُ بِه مِنْ حُرِّيَةٍ ورَخاءٍ، مِمَّا لا مَثِيلَ لَهُ عَلَى الأرْض!؟

ما يَتبادَرُ مِنْ أسْئِلَةٍ، يا أُولِي الأمْرِ، ويا أَصْحابَ الحَلّ والعَقْدِ، هو:

ــ لَوْ كَانَتْ لَنا أحْزَابٌ تَتَكلَّم بِلِسانِنَا، تَرْعَى مَصالِحَنا، وتَحْمِي هَشَاشَتَنا مِنْ سَطْوَةِ الدَّوْلَة وتَسَلُّطِها، هَلْ كَانَ الشَّارِعُ سَيَكُون بِما هو عَلَيْهِ مِنْ غَلَيانٍ، لا أحَد يَتَوقَّعُ ما قَدْ يَصِيرُ إلَيْهِ مِنْ مَصِيرٍ؟ هَلْ كُنَّا لِنَصْرُخَ فِي البَرِّيَةِ، مِلءَ حَناجِرِنا، لِيَصِل إلَيْكُم بَعَض ما غَرِقْنا فِيه مِنْ وَحَل الحَنَقِ، جرَّاء الظُّلْم الاجتماعِيّ، الَّذِي فاضَتْ بِهِ قُلُوبُنا ومَلَّتْ؟

ــ لَوْ كَانَ لَنَا فِي البَرْلَمانِ مَنْ يُمَثِّلُنا، ويَجْلُبُ لَنا حُقُوقَنا، وفق ما تَقْتَضِيهِ أعْراف الدِّيمُقراطياتِ العريقَةِ، لا أنْ يَكُون البرْلَمان أداةً فِي يَدِ الدَّوْلَةِ لِتَعِيث فِينا قَهْراً، هَلْ كُنَّا لِنَخْرُجَ عُراةً، ظُهُورُنا مُلْقاةٌ فِي الطُّرُقِ لِعِصِيِّكِم، الَّتِي لا تتورَّعُ فِي شَدْخِ رُؤُوسِنا، وكَسْرِ عِظَامِنا، بِدَعْوَى حِفْظِ المُمْتَلَكات الخَاصَّةِ، والنِّظَام العامّ!؟

هَذَا ما فَعَلَهُ بنْكِيران، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الأحْزاب، يَمِينها ويَسَارها، فِي قُمْرَة قِيادَةِ السُّلْطَةِ، حِينَ أبَاحَ دِماء الطَلَبَة الأساتِذَة، وسَحَلَهُم فِي الشَّوارِع، قَهْراً وعُدْواناً، كما أباحَ المُوظَّفِين والعُمَّال، للدَّوْلَةِ، فِي اسْتِخْلاصِ عَرَقِهِم الَّذِي أرَاقُوه لِسَنَواتٍ مِن العَمَل والشَّقاء، بِدَعْوَى حِمايَة صَنادِيقِ التَّقاعُد مِنَ النَّزِيف، دُون أن يَسْتَطِيعَ الإشارَةِ بإصْبعِهِ إلى مَنْ لَحَسُوا هَذا العَرقَ بألْسِنَتِهِم المُبَلَّلَة بالفَسَادِ، وشَظَفِ العِباد؛ دُون أن يَحْسِبَ حِسابَهُ، وَفْقَ ما نَبَّهْتُهُ إلَيْهِ، قَبْل سُقُوطِهِ المُدَوِّي والمُرِيع، إلَى أنَّ مَصِيرَهُ هُوَ نَفْس مَصِير مَنْ سَبَقُوهُ مِنْ دُمَى الدَّوْلَةِ، مِنَ اليَسَارِ ومِنَ اليَمِين.

فَمَا نراهُ اليَوْمَ، فِي مدينة الحسيمة، وفِي الرباط، وفي الدار البيضاء، وفي مراكش، وفِي طَنْجَةَ، وفي كُلّ المُدُن، قرِيبها وبَعِيدها، مِنْ احْتِقانٍ، بِقَدْر ما هُوَ تَضامُن مَع إخْوانِنا في مدينة الحُسَيْمَة المَعْزُولَةِ، هُوَ فِي الوقت نفسه تعْبِير عَنْ مُشْتَرَكاتِنا فِي الحَيْفِ الَّذِي لا تَرَى الدولةَ أنَّه قائِمٌ، مُنْذُ سَنَواتٍ وسَنواتٍ، وليس وَلِيدَ اليوم.

ولعلَّ ما يَدْعُو إلى السُّخْرِيَةِ والسَّخَفِ هُوَ أنْ يَأْتِي وُزراء، لَمْ يُسَخِّنُوا كراسِيهِم بَعْدُ، ويَتَكلَّمُون بِيَقِين مَنْ يَرَى في البِلاد جَنَّةً، وأَنَّ ما أنْجَزَتْهُ الحُكُومَةُ، وَهِي، فِي الأصْل، غَيْر مَوْجُودَة، هُوَ مُنْتَهَى الطَلَب، فِي ما عَزَّ عَلَى إخْوانِنا مِنَ المُسْلِمِين والعَرب. اسْأَلُوا السيد أوجار، صَحَفِيَ الأمْس، وزَير اليوم، واسْأَلُوا لَفْتِيت، والسيد العثمانيّ الَّذِي لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِنْ جُوع. ووو… فَكُلُّ واحِدٍ باتَ هو الدولة، وهو مَنْ سَيَضْرِبُ عَلَى يَدِ كُلّ مَنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُه ارْتِكابَ المَعاصِي، فِي وَطَنٍ لا مُعْصِيَةَ فِيه، إلاَّ معْصِيَة المارِقِين مِن المُحْتَجِّين، أو المُتَمَرِّدِين بتَعْبِير الدولة الَّتِي هِي بَراء مِنْ كُلِّ هُراء!

لا نُرِيدُ إلاَّ حَياةً كرِيمَةً، فِيها الإنْسان يتعلَّم، ويَعْمَل، ويأْكُل ويَشْرَب، لا يَمُدُّ يَدَهُ لأحَدٍ، كَيْفَما كَان، ومَهْما كَان. ولا نُرِيدُ إلاَّ أن نُدَبِّرَ شَظَفَنا بِما نَحْيا بِه مِنْ كرامَةٍ وعِزَّةِ نَفْسٍ، دُون أن نُهانَ، أو تُسْرَقُ مِنَّا أحْلامُنا وأحْلامُ أبْنائِنا مِن الشُّبَّان الذين شَرَّدْتُموهُم فِي الشَّوارِع والمقاهي، أو فِي دُوَلِ الغرب بَحْثاً عَن ما يَحْمُون بِه مَصِيرَهُم مِن الضَّيَاعِ. ولا نُرِيدُ إلاَّ شَمْساً، نَتذَوَّقُ طَعْمَ دِفْئِها، وَنَحْنُ نَسْتَيْقَظُ كُلَّ صَباحٍ، صادِحِين بالسَّلام لِهَذِه الأرْض، الَّتِي هِي ودِيعَةُ القادِمِينَ في يَدِنا، ولَيْسَ مِنْ حَقِّنا أنْ نَجْعَلَها زَرِيبَةً لِبَشَرٍ دُون بَشَرٍ.

ما فِي الوَطَنْ مِنْ احْتِقانٍ يَكْفِي لِنَعُودَ إلى النَّبْع، ونَبْحَثَ عَنْ مَصْدَر فَسَادِ النَّهْر. ويبْدُو لِي، كما يَبْدُو لِغَيْرِي، أنَّكُم تَعْرِفُون مَنْ يَعْبَث بِعَيْنِ الماء، ويَسْتَحْكِمُ فِي صَبِيبِها، أو يَغْسِلونَ فِيها جُلودَهُم الوَسِخَة، أو الَّتِي خَيَّمَ فِيها السَّخَام، وَصَار مِنْها، كَما صَارَتْ مِنْهُ.

فلا أحَدَ يُحِبُّ هَذِه البِلاد كَما نُحِبُّ نَحْن البِلاد. ولا أحَدَ سَيَمُوتُ دِفاعاً عَنْ هَذِه البِلادِ، كَما سَنَموتُ نَحْنُ، وفِي حَناجِرِنا نَشِيد البِلاد الَّذِي هو نَشِيدُ الحُرِّيَةِ، والعدالَةِ، والكَرامَة، والمُساواةِ، وعِفَّة الرُّوحِ الفَرِحَةِ بِوُجُودِها مِلْءَ الوُجُودِ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - العمراني 1 الخميس 08 يونيو 2017 - 05:32
كلمة حق ، لكن نرجوا أن لا تكوت سماً في عـــسـل .
2 - أمودو الخميس 08 يونيو 2017 - 05:33
كاريكاتير رائع يختزل كل شيء
تحياتي للكاريكاتيريست
3 - متقاعد الخميس 08 يونيو 2017 - 05:36
يااستاد تتكلم عن الدولة هل نحن في الدولة ام فيرما؟مع كامل حتراماتي نحن في فيرما شاسعة وغلتها هو الشعب الدي مند زمان ونحنو تنعمرو ليهم صنادق وهم يعشون ويتنزهون بالاموال الشعب وليس لهم اي برنامج اصلاح حتي يوم القيامة 5+5+5+5+5+5+5سنوات من زواطة الي طباشير من نقابة الي شغل ومن كراج الي رئيس حكومة اوزيد او زيد حتي نمو وغدي نصلحو الا بقي منصلحو
4 - مواطن الخميس 08 يونيو 2017 - 05:38
ها هو اليسار المقيت الذي انتكس ولَم يعد المغاربة يثقون في مفسديه... يعود مرة ثانية ويركب على الام اخوتنا في الريف ليحمل كل شيء لحكومة يشاركون فيها ودولة تحمي أمن واستقرار المغاربة... راه حتى ريافا عاقوا بكم لهذا رفضوا تدخلكم وصفوكم بالدكاكين الانتخابية... تتحيينون الفرصة لاشعال الفتنة لكن كيدكم في نحوركم باْذن الله.
5 - مروكي الخميس 08 يونيو 2017 - 05:48
عجيب امر هذا البلد كل اللذين يحكمون الشعب ويقهرونه ويتهمونه بأبشع التهم كلهم لا يحبون هذا الوطن والدليل هو أن كل ممتلكاتهم يهربونها خارج البلاد هؤلاء مثل الأجانب يسرقون خيرات البلاد ثم يعودون الى بلدانهم.... الوطني الحقيقي هو الذي يساهم في ازدهار وطنه ومسؤولينا مجردين من الوطنية ولا اعرف من اين اتو؟ لقد وظعوا البلاد في الاتجاه المجهول
6 - وطني وطني الخميس 08 يونيو 2017 - 05:59
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ اللتي ﺗﻨﻈﻢ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﻓﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﺰﻓﺰﺍﻓﻲ ﺧﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻻﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟَﺐ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻳﺘﻬﺠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻐﺮﺑﻲ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺣﺴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ
7 - مظلوم الخميس 08 يونيو 2017 - 06:05
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
ولــــــــــــــــــــكـــــــــــــــن
إذا الشعــب يومــا أراد الحيــاة فلا بـــد أن يستجيب القــدر
ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر
ولا بـــد للحق أن ينتصر - ولابد للظلم ان يندثر
وما مِن يدٍ إِلا يدُ اللهِ فوقها - وما مِن ظالمٍ إلا سَيُبلى بِأظْلم
8 - jah jah الخميس 08 يونيو 2017 - 06:09
تحية للاخ بوسريف خطابك في مستواه يدق في اذان مرصودة تماما فالدولة لها اذان من حديد في يديها عصا من حديد لا من يكترت الي الشعب المقهور من كل الجوانب والى المستوى المتدني الذي آلت اليه وضعية الامة المغربية خاصة في كل مختلف اعمارها احيانا اتسائل نفسي هل انا فعلا انتمي الى هاذ الوطن المحبوب نعم لذي كافة المعلمات واؤدي كل المستحقات لاكن ان تستفد من اي شي من صحة او غيرها من حقوق فحداري انتنضر الي داك الجانب كي تكون مواطنا وطني والى تصنف انفصاليا اوشئ من هاذا القبيل الى اين ياوطن الفساد متفش في كل الاقطار بما انه بازغ في كل المنابر الاعلامية والدولة مصرة على حجب الشمس باصبعها الواحد
9 - WARZAZAT الخميس 08 يونيو 2017 - 06:11
المخزن عنده نظرة قاتمة سيباوية على الحياة و السياسة لا يو'من بالحضارة و الوطن و الشعب ولكن بالقمع و الغلبة. لا يعلم السناريوهات الجهنمية التي يتلاعب بها إلى خالقه. يعتبر سوريا أقرب منا من إسبانيا. لذلك يركز كل موارده على الأجهزة القمعية على حساب باقي القطاعات و الخدمات. رزق المعلم و الطبيب داه مردا.

هنا الفرق بين المغرب و كوريا الجنوبية مثلا حيث انهما كانا إلى حدود السبعينات اقتصادات متشابهة إن لم يكن المغرب أرقى و أرفه و لكنهم عملوا و اختاروا الطريق إلى فوق و نحن فسدنا وسعرنا و اخترنا الطريق إلى تحت.

مثل هذا التنكيل بالذات لن يفعله بنا الأعداء و لن تلقاه حتى في دول أكفس منا كزامبيا و الموزمبيق.
10 - Yassine benfkir الخميس 08 يونيو 2017 - 06:24
كولما اراد الشعب ان يطلب حقوقه .اتهموه المخزن با الارهابين او هناك عوامل خارجية تساعده على داليك. ولادري الى متى ستمشى على هدا الحال.
11 - هشام الخميس 08 يونيو 2017 - 06:44
المشكل الرئيسي و الذي يبعثر توازن الهرم الاجتماعي في المغرب ، و يُولِّد حالة عدم الاستقرار و فقدان الأمل في رؤية غد أفضل بل و حتى غد نستمر فيه كأحياء ، هم حيوانات بشرية ، قد تكون وُلدت في مياه نقية ، لكنها تعيش و تكبر و تترعرع و تتلذد في العيش في المياه العكرة ، تنهج خطة الباعوض للانقضاض على ما تشتهيه ، تُخدِّر ثم تتلذد بامتصاص ما يحلو لها من دماء المستهدف ، " تُخدِّر " هو ما نسمعه مثلاً على ألسنة المسؤولين في أيامنا الحالية في موضوع الريف ، ليُداروا عن فسادهم و عن عدم أحقيتهم بمناصبهم فهم يطرحون موضوع الانفصال ، لدرايتهم الجيدة بما يخلفه هذا الطرح بالنسبة للملك و الشعب ، استغلال دنيء لِأزمة هم المسؤولون عنها . وما إن يحاكم المعتقلون و تستقر الأوضاع ، يعودوا لهوايتهم بل لحرفتهم و هي مص دماء الشعب ...
12 - Rachid Tnaouni الخميس 08 يونيو 2017 - 06:45
الا كين شيحد كيتسمع لكلام ديالو، المرجو منو يتدخل لأن الأمر خطييييير،
بغد النظر على شكون لعندو لحق اشكون الظالم واشكون المظلوم، راه لفتنة بدات كتطلق لعروق، لبارح فنوحي ديل باريس وحد السيد من الحسيمة طلب من وحد المكنسيان مشي من الحسيمة اصوبل له السيارة ديلو!! رفض قاليه انا منخدمش للإنفصاليين، مع العلم بلي كان ديما كيصوبليه أوجران كيصلو فجامع واحد.
راه حتا الى سكتات الامور فلحسيمة بلا ميتدخل شيحد تيتقو فيه لمغاربة او يقوليهم بلي لمغاربة كلهم كيفكيف... راه لكره غيكبر أيولد مشاكل أخرى أيعرقل ألإستقرار دلمغرب أنهار إكن آلكره غدي إسهال على ألأيادي آلخارجية تزرع ألفتنة.
رسال ديلي لكل قراء الجريدة، قبل متبدء تكتب لكمنتير قل أعوذ بآلله من الشيطان الرجيم.
13 - محسن الخميس 08 يونيو 2017 - 06:57
كلنا مسافرون على حافلة نقل و السائق يسوق بسرعه و يلهو على الطريق و كلنا صامتون،ماذا ننتضر من السائق يوصلنا سريعا !!!!! اذا نقلبت الحافله الركاب هم المسؤولون بسبب صمتهم واذا كانوا مجرد كائنات حيه فلا مسؤولية عليهم
14 - عبدالواحد الخميس 08 يونيو 2017 - 07:24
ليس بنكيران فقط من قهر الشعب وعكس إرادته .الحكومة السابقة والحكومات الآتية. هذا هو مصير المغرب ،غارق بالفساد وهاته هي سياسة المخزن ولكن الله يعطي الملك لمن يشاء وينزعه من من يشاء.
15 - الرجل الذي احرق السفن الخميس 08 يونيو 2017 - 07:32
بوركت ايها الكاتب الحقيقي.. بوركت كلماتك... هكذا نريد المثقف المغربي.. نقديا وصاحب راي وليس تاجرا ومنافقا يبحث عن تسويق نفسه وكتابه الرديء في كل مكان.
16 - بداية التغيير الخميس 08 يونيو 2017 - 07:36
الحمد الله احس اننا في الطريق الصحيح لأن المغاربة بدؤوا ينضجون سياسيا لكن للأسف النضام الحاكم لا يريد ان يتقبل هذه الحقيقة، المسألة لا تحتاج إلى كثير من التفكير لكي يستمر النظام في الحكم وجب عليه ان يستجيب للشعب و يعمل على تأسيس دولة الحق و القانون، و هذا فيه خير للجميع
17 - Yosf الخميس 08 يونيو 2017 - 07:38
صدقت، لا احد يحب البلاد كما نحب نحن البلاد.
18 - مغربية الخميس 08 يونيو 2017 - 07:54
فعلا،لا نريد حياة مترفة...كل ما نريده هو العيش الكريم،فيه التعلم والأكل والشرب والعمل!!!!بالله عليكم،هل هذه أحلام مستحيلة!!!!صندوق التقاعد سرقوا حتى آخر سنتيم فيه،وملأوه بجيوب الموظفين البسطاء ولم بتجرأوا على محاسبة السارقيييين!!!لك الله ياوطني الحبيب.
19 - abaz الخميس 08 يونيو 2017 - 08:03
هذه الدولة ليس فيها الا وزارة واحدة حزب واحد نقابة واحدة هو المخزن انها الديكتارورية في أبشع تمظهراتها يكفي أن تقدم فروض الطاعة والولاء ولك المصالح والإكراميات والمقالع ورخص الصيد هذا إن كنت من أبناء فلان وعلان واخرق القوانين كما تشاء فهناك دائما من يخرجك منها كما تخرج الشعرة .. وإن كنت من أبناء الشعب فلك الهراوة والسحل والسب ثم المعتقل.ما هذا الميز فيك أيها الوطن تبا لقد كفرنا بكل شعاراتكم وأقسمنا ألا رجوع حتى يتحقق العدل بالتساوي أو يوزع الظلم والجور بالتساوي بين كل أبناء الوطن.
20 - cognito الخميس 08 يونيو 2017 - 08:12
لماذا تستغل حكوماتنا الدين لتتسلق عليه وتكسب موالاة
الشعوب من خلاله؟ نحن نعلم أن الدين مخدر مناسب
يتم حشره في كل شيء حولنا منذ نعومة أظافرنا، لكنه في
نفس الوقت يعطي تقديسا للحاكم خصوصا إذا كان يرتديه
أمام الشعب كولي الأمر الواجب طاعته وعدم الخروج عليه.
وعلى مر التاريخ الإسلامي تعوّد الأتباع
على أن المشرع له استثناءات يحدد من خلالها ما يصلح له وما
يصلح لهم، دون قدرة منهم على الاعتراض أو الرفض.
وهكذا كانت شعوبنا مغيبة مجهلة ألعوبة في أيدي الحكام
ووعاظهم من الشيوخ المرتزقة ومرتادي موائدهم، واستمر
هذا الحال حتى يومنا الحاضر فنجد طبقة الحكام فوق
القوانين التي تسري على البقية، سواء في أسلوب حياتهم
وترفهم وانعزالهم عما يتشدق به رجال الدين ليلا نهارا
من أوامر ونواهي على مغيبي الشعوب البسطاء أو في فرض
قدسيتهم وتبجيلهم كأنهم آلهة مصغرة تمشي على الأرض.
وحتى ننزع هذه الهالة عن الحكام، ونتخلص من ازدواجية
تقديس الحاكم وتقديس الدين، ونعترف أنهم مجرد موظفين
عندنا لخدمتنا وخدمة بلادنا يتغيرون ويذهبون ويأتي غيرهم،
وعليهم ما علينا من القوانين والتشريعات ولا قداسة لهم من أي
نوع، عندها سيحدث التغيير.
21 - شيء من العقل الخميس 08 يونيو 2017 - 08:14
"الدولة الَّتِي هِي بَراء مِنْ كُلِّ هُراء!" و من هذا الهراء أيضا. كيف يقول هذا رجل يعرف بلدا لا أين له و كتب ذات استنارة:
إلى أيِّ طَرِيق يُفْضِي هذا الجِسْرُ
أكُلُّ العابِرين نَجَوْا وهُم يَسِيرُونَ بِحَذَر ٍصَوْبَ
حَتْفٍ مَجْهُولٍ

لا أحَدَ

كان يَشُكُّ في فَدَاحَةِ الشَّرَكِ

وَ
لا أحَدَ

ظَنَّ أنَّ السَّاعَةَ سَتكُونُ مَجْرىً
لِنَهْرٍ لا يُفْضِي إلاّ إلى مَصَبّ آثِم ٍ."

أم أن مثقفينا أيضا لهم قبعات كثر؟ آه يا وطني!
ملحوظة: الوطن في قاموسي لا يعني شيئا آخر غير المغرب ... و هنا تنهمر الديسلايكات! لم نهرم لكن ألفنا!!
22 - العبدالي الخميس 08 يونيو 2017 - 08:16
لِمَاذا الدَّوْلَةُ تَحْرِصُ عَلَى السَّيْرِ عَكْسَ إرادَتِنَا، تتَنَطَّعُ، ولا تَقْبَل باحْتِجاجِنا ضِدَّ القَهْر والظُّلْم والفَسَادِ؟ وَحْدَهَا، دَائِماً، عَلَى صَوابٍ، ونَحْن دائِما جَاحِدُون، ظَالِمُونَ، ونتَآمَر عَلَى اسْتِقْرار البِلادِ، وما تَنْعَمُ بِه مِنْ حُرِّيَةٍ ورَخاءٍ، مِمَّا لا مَثِيلَ لَهُ عَلَى الأرْض!؟

كلام جميل جدا .شكرا سيدي على تحليلك الرائع .الدولة تريد أن تسرق وتنهب أموال الشعب وتتسلط عليه وفي المقابل تريد من الشعب أن يظل ساكتا ولا يحرك ساكنا .وإذا خرجت الالاف للشوارع للإحتجاج في شوارع البلد فالتهم جاهزة مطبوخة لدى أجهزة الدولة الفاسدة .
23 - أم صلاح الخميس 08 يونيو 2017 - 08:45
بارك الله فيك واكثر من امثالك
24 - Wahid Pay Bas الخميس 08 يونيو 2017 - 09:04
Highly appreciated sir, compliments for this analysis and facts. The party in question (but also in another matter that most likely will not explode the bomb in the long run) is destructive to the country. This party but also party fellow elsewhere in the Islamic world is a kind of poison that you can fight but can not prevent. See what's happening around us even deep into the heart of Western civilizations. Moroccans have had the chance to throw away the last elections, but unfortunately did not use this opportunity. The people have absolutely lost the opportunity and this is what's going on.
25 - هشام الخميس 08 يونيو 2017 - 09:53
التحية للاستاد
في المجتمعات الغربية الديمقراطية ناضل الشعب لتكون له مكانة وكرامة حتى اصبح جزءا من الدولة اصبح الشعب عبر مؤسسات المجتمع المدني معنيا وله وزنه في الشادة والفادة اي انه يتحمل المسؤولية .
نحن في المغرب في طور تشكل هذه الدولة مازال لم نتمكن من تكوين هيات من احزاب ونقابات ..... قادرة على لعب دور الوسيط .مما فسح المجال لمن هب ودب والدولة تكون عاجزة عن حل كل المشاكل واحتواء كل الازمات وتلبية كل المطالب لتفسح الطريق امام مثل هذه السلوكات
هذا هو المشكل
26 - Med Tger الخميس 08 يونيو 2017 - 10:03
غياب ديمقراطية حقيقية هو السبب الرئيسي لما يقع
هذه نتيجة العمل بديمقراطية مصطنعة على المقياس لادامة الوضع المكرس لهيمنة فئة صغيرة على البلاد
والدليل الحي على هذا هو كيف تم تعيين رئيس البرلمان خادم الدولة الحالي خادم الدولة وفي نفس الوقت قيادي في حزب عريق قبل تكوين الحكومة وبعدما فرض حكومة بعينها على البلاد
لوكانت احزابنا تمثل مصالح الشعب لانتفضت كلها حينها ولكن هيهات راينا فقط بعض الصراخات هنا وهناك وانخرط الجميع بعد ذلك في المهزلة
27 - جواد الخميس 08 يونيو 2017 - 10:55
تعبير دقيق عن الوضع القائم في المغرب
الحقيقة أن حزب الندالة والتعمية قد ألف المعارضة طوال حياته إلى أن أصبح مدمنا عليها.
وعند صعوده إلى مصاف الطبقة الحاكمة فلم يجد من يعارض ولا يمكن أن يعارض من أصبح من بني جلدته؛ لذلك أدار دفته تجاه هذا الشعب الأبي ليمارس عليه إدمانه ويعارضه في كل شي لا لشيء إلا من أجل المعارضة ولا شيء آخر...
28 - سيمو مغربي الخميس 08 يونيو 2017 - 10:56
المرجو من احدكم ان يوجيبني علا هذا السوال التالي. ماهو المخزن ?
29 - عزيز الخميس 08 يونيو 2017 - 10:59
تخيل أحزاب و نواب بسوطون ضد إرادة الدولة اكيد سيطلهم العقاب الأليم الشديد. المغرب موزع على الأحزاب بسياسة التناوب جميع المناصب في جميع الإدارات هم و اهليهم المستفيدون. و النواب يتقاضون 36000 الف درهم شهريا مع جميع الامتيازات و تقاعد مريح في سن الشباب و ليس الشيخوخة كما هو معمول و مطبق على الطبقة العاملة. تخيل هولاء يسوطون ضد إرادة الدولة أو المخزن اكيد سيفقدون كل شئ. اوا الفاهم يفهم
30 - said الخميس 08 يونيو 2017 - 11:11
nous nous miiritons une vie merveille nous avons tros donné de sacrifices maintenant c´est le tour de l´etat et le roi.la richesses s´envole devant nos yeux quand à nous la soufrance est notre prix.l´etat ne doit pas attendre le soutien d´autre pays comme saudia où imarate moi je ferai jamais confiace a ces 2 pays leur probleme est plos garve que nous seulement il faut de courages et ne donner pas des menace sous pretexte de serie libie yamen iraq egypte c´est dangerux de jouer avec les mots.nou sommes intelegent et merci.
31 - أمل الخميس 08 يونيو 2017 - 11:44
الاحتجاجات تتطور وتتكاثر والأوضاع تتدهور والسلطات صماء بكماء معاقة.. إن لم يتم التدخل من طرف أعلى سلطة في البلاد في أقرب وقت وبطريقة جدية سيرتفع سقف مطالب الشعب ويكثر ضحايا القمع والزرواطة.. آنذاك ستكون بداية اللارجعة.. فالطف بنا يا لطيف يا خبير
32 - الحمداوي الخميس 08 يونيو 2017 - 11:51
يجب على الجميع تحمل مسوليته ﻻنريد الفوضى والعبث هناك مطالب مشروعة الكل متفق عليها ولكن يجب تحكيم العقل والحوار هو الحل الوطن فوق الجميع تحت قيادة الملك محمد السادس الله الوطن الملك
33 - ربيعة المغربية الخميس 08 يونيو 2017 - 12:10
السيد صلاح بوسريف من المثقفين المغاربة والعرب القلائل الذين لم ينغمسو في الدولة وسلطها ولم يسخرو اقلامهم لتبرير قراراتها و افعالها المناهضة لمصالح شعوبها..
34 - موحا امغناس الخميس 08 يونيو 2017 - 12:23
تحية للكاريكاتوريست على رسمه المعبر والملخص لكل ما يجري في الريف .الدولة تسخر وسائلها المتعددة لشرعنة قمع الجماهير...الشعب هو الاصل و السيد ومالك البلاد ..عاش الشعب
35 - عابر سبيل الخميس 08 يونيو 2017 - 13:01
صراحة لا أجد ما أضيفه على ما اختزله أحدهم بالقول عن محاكمات الريف والتهم القياسية(على غرار ما حققه المغرب من أرقام غينيس القياسية: أكبر كسكس في العالم وأكبر...وأيضا أكبر التهم في العالم ضد الناشطين (جل إن لم يكن كل القانون الجنائي على حد قول أحد محامي النشطاء) : أنت تريد وأنا أريد والقانون يريد والدولة تفعل ما تريد.
36 - سفيان سعد الخميس 08 يونيو 2017 - 14:15
اللهم انك تحب العفو العفو عني
37 - Ghayour الخميس 08 يونيو 2017 - 14:42
والمعضلة العظمى ان (القضاء)انصفهم.!!!!؟؟؟؟
38 - حسين الخميس 08 يونيو 2017 - 18:34
اعتقد ان حجرة الأساس في كل بلاد العالم ليس الدولة بقدر ما هو الفرد في تلك الدولة ، أصوات الأفراد في الانتخابات هي التي تصنع الفرق ، كثير من الناس يتحدثون عن الديموقراطية وعن الحقوق ، طبعا دون الحديث عن الواجبات ، ولكن حين تفسترهم هل أدلوا بأصواتهم في الانتخابات لبناء صرح ديموقراطي قوي يفوتون فيه الفرصة على سماسرة الانتخابات ويقودون بالنخبة الصالحة إلى مراكز القرار يكون جوابهم ب لا.
حين لا تدلي بصوتك فإنك تعطي للآخر الفرصة للتصويت ولاختيار من يرسم لك الطريق ويشرع مدونة السير عليه . بقعودك وتواكلك على الاخر حتما لن تكون كل الامور على هواك .
،بالامس موقف المعارضة والنقابات( ممثلوا الأمة والطبقة العاملة ) من مشروع إصلاح التقاعد بغرفتي البرلمان والمستشارين كان محتشما وكان أشبه بذلك الذي يعارض من تحت جلابيته. النقابات والأحزاب يصنعها الرجال المتشبعون بالديموقراطية الحقة .
العمل النقابي والحزبي نضال وثبات على المبادئ تتطلب جراة وتضحية بالوقت والجهد وقدرة على تحمل المسؤوليات .
ارادة الشعب تتجسد في مجالسه المنتخبة وممثليه الذين اختارهم بطواعية [بضاعته ترد اليه]
39 - مغربي الخميس 08 يونيو 2017 - 18:49
لكل سؤال جواب ولكل مرض علاج و لا شيء مستحيل قد لا نحتاج الى ما نراه اليوم لان الوطن يسكننا جميعا ونؤمن ان قوته من قوتنا ايضا ولا قوة للوطن مع ضعف افراده لاشيء مستحيل اذن اذا ما سعينا جميعا الى ان تعيش بينا قيم المواطنة الحقة والسبيل اليها هو الحب فكلما توفر الحب غاب الحقد بين افراد هذا الوطن
40 - زيزو الجمعة 09 يونيو 2017 - 14:35
اخي بوسريف كما عرفتك مناظل في الحقوق والحريات ومناهظة الظلم والفساد ضد المغتصبين لحقوق المغاربة التي ناظلوا مئات السنين ضد المحتلين وكانوا رجالا وقوة مشهود لهم بها من طرف البرتغال والاسبان الا ان رغم كل ما اصيب به المغاربة بعد الاستقلال كان نكسة حقيقية في بناء الوطن والمواطن وتتبيث الحقوق وباقي الخدمات التي تلاتشت ومنع منها المغاربة بطريقة غير مباشرة وبمساهمة من المفروض فيهم حماية حقوق المغاربة احزابا نقابات برلمانيين جمعيات منظمات غير حكومية مرتبطة بهموم الشعب تؤطر وتتفاعل بتلقائية مع المرتدين والمفسدين واللصوص تفضحهم وتعري شبكاتهم الاخطبوطية التي توسعت في جميع القطاعات
اخي بوسريف انت رجل وطني تستحق كل التقدير رغم ما يحاك ضدك من مؤامرات لتبخيس مجهودك النظالي في زمن ماتت فيه القيادات الحقيقية وانبطحت الزعامات حبا في مطامع الدنيا والملذات وكسب الامتيازات
كما ذكرت في مقالك لو كانت حقوق المغاربة مصونة ما خرجوا الى الشوارع محتجين منددين باهمال الدولة ومؤسساتها وجهازها التنفيدي والبرلماني
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.