24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | "أزمة الريف" ورهانات الانفراج .. مطرقة القانون وسندان الحق

"أزمة الريف" ورهانات الانفراج .. مطرقة القانون وسندان الحق

"أزمة الريف" ورهانات الانفراج .. مطرقة القانون وسندان الحق

للشهر السابع على التوالي، تواصلت الاحتجاجات بالريف المغربي. فإذا ما استثنينا الاحتجاجات التي عرفها المغرب خلال ما سمي بـ"الربيع العربي"، والتي اتسمت بطابع خاص، فإننا نكاد نجزم بأن أزمة الريف الحالية تشكل اختبارا حقيقيا، وتحديا صعبا أمام مسار المغرب الحديث، في بناء "دولة المؤسسات" وترسيخ "مبادئ الحق والقانون".

مباشرة بعد انطلاق الشرارة الأولى لاحتجاجات الحسيمة، التزمت الدولة بضبط النفس، وسمحت وإن بشكل غير مباشر للمواطنين بالاحتجاج السلمي، والتعبير عن مواقفهم وآرائهم بكل حرية وأمان. وفي المقابل، التزم جمهور المحتجين بالقواعد السليمة والسلمية للاحتجاج. في مقال لنا بعنوان "دولة الحق والقانون بالمغرب.. أي مسار بعد مقتل سماك الحسيمة؟" اعتبرنا التزام الطرفين مؤشرا على أن المغرب يسير في الطريق الصحيح بشأن إرساء دولة الحق والقانون، وإن بوتيرة بطيئة. فكيف انحرفت الأمور عن مسارها الطبيعي؟

لعل التحول النوعي الذي وقع في مسار احتجاجات الحسيمة كان ظهور ما سمي بـ"قيادات الحراك". خلال هذه المرحلة، بدأت الأمور تأخذ منحى مغايرا، فقد ارتفع بشكل فجائي سقف ممارسة الحق في التظاهر والتعبير. وسارعت تلك القيادات إلى محاولة الحصول على الشرعية لدى المحتجين بأي ثمن، حتى ولو كان الثمن ثوابت الوطن ومقدساته.

وبالموازاة مع هذه التحولات الدراماتيكية، كانت الدولة تسارع الخطى لاحتواء الوضع. في هذه اللحظة، كان اعتراف الدولة في اجتماع رسمي لمجلس الحكومة واضحا وصريحا بالمطالب المشروعة، متعهدة أمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية بتسريع وتيرة المشاريع المبرمجة حتى قبل بداية الاحتجاجات، والعمل على برمجة مشاريع جديدة. ويبدو أن وعود الحكومة ومسارعة السلطات العليا في البلاد إلى إرسال وفود وزارية للتتبع الميداني لإنجاز المشاريع قد فهم بشكل خاطئ لدى متزعمي الاحتجاجات، فكان الجواب هو التصعيد وتأجيج الأوضاع أكثر فأكثر.

وتبقى النقطة التي أفاضت الكأس، خاصة في محاولة الدولة، التوفيق بين الحق وبين القانون هي "حادثة المسجد"؛ فقد شكلت منعرجا حاسما في تعاطي السلطات مع الأحداث، اضطرت معه إلى تغليب القانون على الحق، من أجل الحفاظ على هيبة الدولة وأمنها العام، وضمان السير العادي للمؤسسات. هنا أصدرت الجهات القضائية، وفق القوانين الجاري بها العمل، أوامر الاعتقال في حق المخالفين، فدخلت السلطات في سبيل تنفيذها في مواجهات مباشرة مع المحتجين، انهارت معه مقاربة الحق والقانون.

خلال هذا المسار الشائك، هناك طرفان رئيسيان كشفا عن فشلهما الذريع في مواكبة الأحداث، والعمل على التوفيق بين دور الدولة في تطبيق القانون وبين حق الإفراد في ممارسة الحقوق؛ بل أكثر من ذلك، فلربما أسهما على العكس من ذلك في تأجيج الأوضاع، الأمر يتعلق أساسا بالنخبة السياسية أولا والإعلام المغربي ثانيا.

سوف لن أكون مبالغا إذا ما اعتبرت أن النخبة السياسية الحالية شكلت الطامة الكبرى خلال مختلف محطات أزمة الريف، ولن أكون متشائما في المقابل إذا ما اعتبرت أيضا أن النخبة ذاتها ستكون سببا في كوارث كثيرة للوطن، إن لم تراجع حساباتها الداخلية وتوجهاتها الإستراتيجية؛ فعندما انطلقت الشرارات الأولى للاحتجاجات، كانت القيادات الحزبية تتهافت نحو توزيع غنائم الانتخابات الأخيرة والعمل بكل الوسائل على التموقع داخل الحكومة، ولم تعر البتة أية أهمية لتأطير المواطنين في ممارسة حقوقهم المشروعة ومطالبة الدولة بالالتزام بتنفيذ تعهداتها.

وحتى عندما وصلت الأمور إلى مراحل حرجة، وعوض أن تنزل الأحزاب إلى الميدان، من أجل التواصل المباشر مع المواطن، سارعت مكونات الأغلبية إلى تخوين المحتجين واتهامهم بالعمالة؛ وهو ما نزع عنها الشرعية أمام المعنيين بالأمر، وبالتالي لم تعد الوساطة ممكنة، كحل من أهم الحلول التي كانت ستسهم، إلى جانب أخرى، في نزع فتيل الأزمة.

أما الإعلام المغربي، فجزء كبير منه تعامل مع الأزمة بكثير من الإثارة والتهويل، دون الانتباه إلى خطورة الأحداث وتداعياتها المستقبلية. فعوض الحديث عن دور القوات الأمنية في ضبط الحركات الاحتجاجية، وحماية الأمن العام والممتلكات، وظف الإعلام مصطلحات العسكرة والتجييش. وبالموازاة مع ذلك، صور القيادات التي ظهرت بشكل فجائي خلال الاحتجاجات، كأبطال وأيقونات.

ومن خلال هذه المقاربة، لم يعر الإعلام أية أهمية للتصورات الجديدة، التي قدمتها مؤسسات الدولة لتسريع المشاريع المبرمجة، قصد تنوير الرأي العام وتصحيح المغالطات التي يتم الترويج لها وسط المحتجين، وتبخيس مجهودات الدولة، تفاديا للمزيد من التأجيج. وبالتالي، فقد كان من الطبيعي أن يلتقط الإعلام الدولي هذه المقاربة، بل وعمل بعض رجال الإعلام أنفسهم لتسويق مغالطات أمام قنوات دولية عالمية. كما أن الإعلام الرسمي أيضا، بأسلوبه النمطي والكلاسيكي، قد فشل في مواكبة الأحداث.

وبالتالي، فإذا كان المغرب يسارع الخطى الآن، بشكل كبير واستثناني، لتنفيذ ما تم التعهد به سواء لممثلي الحسيمة، أو داخل كل ربوع الوطن، فالأكيد أنه سيعرف تقهقرا كبير في كل المؤشرات الدولية بسبب أزمة الريف، فقد بدأت الدول تحذر رعاياها من التوجه إلى المغرب خاصة مدينة طنجة، بكل ما تحمل هذه المدينة من رمزية بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني.

وحتى عندما جرى اقتحام المسجد وقطع صلاة الجمعة، فإن جانبا كبيرا من الإعلام لم يدن الحادث. وعوض أن يركز الإعلام على خطورة الحادث وتداعياته على الأمن الروحي والديني للمغاربة، ذهب جزء كبير منه إلى تبرير الحادث وإيجاد المسوغات المنطقية له.

من خلال التحليل العميق لمسار الأزمة، نعتقد أن انفراجها، والعمل على تفادي أزمات مماثلة في المستقبل، ستكون بإرادة طرفين رئيسيين. الطرف الأول والرئيسي هي الدولة نفسها، فهي مجبرة على إرساء تصور واضح وفعال لإرساء دولة الحق والقانون. كما أنها مطالبة على المدى البعيد بوضع اليد على جميع الاختلالات التي تشهدها القطاعات الحكومية، والضرب بحزم على كل من تبث تورطه في تأخر المشاريع المبرمجة، أو حتى من يحول من عدم استفادة المواطن من المشاريع والمؤسسات القائمة، ليس فقط داخل الحسيمة بل داخل جميع مدن وبوادي المغرب. الطرف الثاني المعني هو الوعي الجماعي للأفراد. صحيح أن هناك خللا كبيرا في منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع المغربي؛ لكن الجميع مطالب، الآن أكثر من أي وقت مضى، بالعمل على البناء الحقيقي للإنسان، أسرة ومدرسة وأحزابا ونقابات ومجتمعا مدنيا...

فإذا كان الزفزافي الآن رهن الاعتقال تحت الأضواء، وأمام مرأى ومسمع من جميع قنوات العالم، ويشكل موضوع بيانات لمنظمات حقوقية دولية، ويمثل مادة دسمة للإعلام الوطني والدولي، فإن هناك "زفازفة" آخرين، قابعين داخل السجون، وبعيدين كل البعد عن الأضواء، سواء الذين اعتقلوا بعدما تمكنت "داعش" من استقطابهم، أو أولئك الذي تم تجنيدهم من لدن أباطرة المخدرات، أو حتى أولئك الذي اعتقلوا في إطار جرائم الحق العام. وبالتالي، فعلينا أن ننظر إلى الزفزافي الذي كان من الممكن في أحد الأصناف الأخرى، أو من هم على شاكلته، كضحايا لأزمة الوعي الجماعي داخل المجتمع المغربي، وغياب تأطير حقيقي للشباب.

هنالك ثالوث سيحد بشكل دائم من سعي المغرب إلى تحقيق التغيير المنشود في ظل دولة الحق والقانون. العنصر الأول لهذا الثالوث هو الاستمرار في اعتبار المغرب كحالة استثناء في المنطقة؛ والعنصر الثاني يركز فقط على نظرية المؤامرة ووجود مؤامرات خارجية تستهدف المملكة؛ والعنصر الثالث والأخير يربط بين الاحتجاجات وممارسة الأفراد لحقوقهم المشروعة مطالبهم الاجتماعية باندلاع الفتنة التي يخشاها الجميع. ربما تكون مرتكزات هذا الثالوث موضوعية ومنطقية وإن بنسب متفاوتة؛ لكن اللغة الحقيقية التي يجب أن يتكلم بها الوطن، بكل مكوناته وكل من موقعه، هي لغة التقدم والتنمية الحقيقية، وخلق توازن حقيقي ومستدام بين ممارسة الحقوق وبناء الإنسان. وفي هذا الصدد، تنتابني قناعة أكيدة أن الجميع قد فهم الرسالة جيدا وبما يكفي لتفادي الأسوأ. والمأمول اليوم هو المرور إلى السرعة القصوى للإصلاح، وربما يشكل تنزيل مضامين الخطب الملكية الأخيرة أحد الضمانات الأساسية والدعائم الفعالة لتحقيق التغيير المنشود.

* كاتب صحافي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - مغربي الخميس 08 يونيو 2017 - 00:44
ما قام به الزفزافي يذكرني بجهيمان العتيبي الذي احتل الحرم المكي،واوصد ابوابه،واحتجز المصلين،وطالبهم بمبايعته،فتم اعدامه.
2 - mokhtar الخميس 08 يونيو 2017 - 00:47
إنفراج الأزمة لن يكون إلا بمحاسبة المفسدين و اللصوص و تقسيم ثروات هذا البلد من ذهب و فضة تقسيما عادلا على المواطنين.
3 - رشيد السلاوي الخميس 08 يونيو 2017 - 00:52
من يرفع العلم المغربي فهو أخونا و حبيبنا و ندافع عنه بكل جهدنا.
أما من يرفع علم آخر ..........
4 - غيور غير ريفي الخميس 08 يونيو 2017 - 00:52
بالله عليكم أطلقوا سراح جميع المعتقلين وأوقفوا حملة الاعنقالات التعسفية يا من تنادون بدولة الحق والقانون ويا من تتباهون بالمجلس الاستشاري لحقوق الانسان.انهم يريدون فقط تحقيق العدالة الاجتماعية التي تدعونها أنتم.
5 - da mouh الخميس 08 يونيو 2017 - 00:53
7 millions de marocains vivent avec moins de 2$ par jour , Elmakhzen accuse les manifestants de séparatistes mais il oublie de nous dire si les casablancais sont des séparatistes ou des fassi des séparatistes peut être des Khouribgui des séparatistes !!!! Les informaticiens du makhzen reprennent la main sur nos réseaux sociaux pour stopper le soulèvement mais jusqu'à quand 5% de marocains profitent de 90% des richesses depuis l'indépendance ,les serviteurs "informaticiens" vont s'acharner sur mon commentaire
6 - حسن التادلي الخميس 08 يونيو 2017 - 00:54
انا من فقراء هذا الوطن واقول:
تحية اجلال وتقدير لقوات الامن ولوزير الداخلية على تصديهم لمشاغبي الريف.
الحراكات الاجتماعية تأتي من المناطق الحضرية المتحضرة. وليس من مناطق منغلقة ومتعصبة يحركها المنطق القبلي العرقي.....
انتهى الكلام.
7 - عبدالواحد الخميس 08 يونيو 2017 - 00:57
الحكومة سوف لن تحقق مطالب الريف في حقوقهم بل سوف تقمعهم وتتهمهم بالتطرف وإشعال الفتنة.لأنها ترى ان حققت مطالبهم جهات اخرى سوف تشتعل ايضا بمطالبة حقوقهم .ولهاذا سوف نجد فقط القمع والاحتكار ومزيدا من الاعتقالات. بلد لديه بحرين ومناجم من الفوسفاط والذهب والفضة والحشيش ....أين هي الثروة
8 - ثائر الخميس 08 يونيو 2017 - 00:57
الريف ليس أزمة ياسيدي الكاتب ...الازمة أزمة الديمقراطية في المغرب ...الازمة أزمة ثرواث منهوبة ..ودستور متحايل ...وشعارات لحقوق رنانة ...الازمة أزمة جنون الكراسي والعظمة....ياسيدي ياريت لو ياخدوا كل شئ ويتركوا لنا هذا الوطن.....
9 - يوسف الخميس 08 يونيو 2017 - 00:59
مقال جميل نتمنا من كل المغاربة ان يحافضو على تماسك هذا البلد الغالي علينا جميعا و خاصة اصحاب الريف العزيز .اللهم احفظ بلدنا من كل سوء
10 - المشروعية.........! الخميس 08 يونيو 2017 - 01:03
نعم للمطالبة بمطالب...مشروعة..بطرق
مشروعة في اطار الدولة المغربية علمها
واحد..وملكها واحد. من طنجة الى لكويرة
وشعارها واحد : الله الوطن الملك.
ولا للمطالبة بمطالب مشروعة....بطرق غير
مشروعة في اطار.؟؟؟؟؟؟ ورايتها وهمية
وشعارها : العنصىية...الانفصال...العنف.
يجب على الفكر المسجون بالماضي المريض
المتخلف الذي تجاوزه الزمان عل جميع
المستويات...ان يبذل مجهود كبير..كبير..من
اجل ان يتحرر..وينسى هذا الماضي المريض
..ويعيش الحاضر..ويستشرف المستقبل...!
11 - محايد الخميس 08 يونيو 2017 - 01:09
نداء الى الجميع
أعطوني جوابا مباشرا لهذا السؤال الصريح:

لماذا رفعت أعلام غير العلم الوطني ،إذا تعلق الأمر بمطالب اجتماعية مشروعة ؟
جوبوني
(ملاحظة: اكثر من هذه المطالب تطالب بها مدينة تطاوين بتونس ولكن لم يرفعوا الا علم وطنهم)

فهموني
12 - حليم الخميس 08 يونيو 2017 - 01:43
تحليل موضوعي و أكثر من رائع، سلمت يداك أيها الكاتب الصحفي.
13 - عصـــــــــام المرادي الخميس 08 يونيو 2017 - 01:45
كيف ستنفذ الحكومة مطالبكم؟ اذهبوا الى بيوتكم ،وراقبوا المشاريع عن بعد،

لأن مطالبكم غريبة، فكيف تقولون؟

يجب اطلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد أو شرط، إذن لم يعد هناك دولة؟

وكيف تقولون يجب قسم الثروة؟ فهل أنتم مجانين أم حمقى؟ من سيقسم

معكم الثروة؟

أثرياء المنطقة، يستثمرون في مدن أخرى، وأحيانا خارج الوطن، وأنتم

تحتجون على الدولة، المبادرة يجب أن تكون من أبناء المنطقة، والمنطقة

الحمدلله عندكم من أجمل مناطق المغرب، أنظروا الى اخواننا في الصحراء

يصعدون من الدخلة إلى الرباط، أو مراكش قصد الدراسة، وأنتم تقولون:

الجامعات بعادين علينا. أين البعد؟ تــــــــــــــــــــــــطوان.. طنجة ...

العجب العجب.
14 - [email protected] الخميس 08 يونيو 2017 - 01:50
في أيام البصري كانت الاحتجاجات يتم وئدها في ساعتها، كان له آذان وعيون مزروعة وسط المظاهرات ترصد من يتزعمها فتعتقله قبل أن يصير بطلا في عيون من يتزعمهم، أما هذا الزفزافي فتركوه حتى اكتسب شهرة عند من يتزعمهم، هو منذ البداية اختار أن يصير على نهج بوحمارة، اقتدى بثوار ليبيا وثوار سوريا الذي رفعوا رايات غير رايات بلادهم.
15 - اومحند الحسين الخميس 08 يونيو 2017 - 01:57
*من مزايا حراك الحسيمة،،للدولة والشعب*

نشكر حراك الحسيمة،،لأنه حرك مستنقع السياسة الراكدة منذ ولاية بنكيران الى ولاية ابنه البار لفتوى الحزب،،،العاق للشعب ولمطالبه الحقة،،

نشكر حراك الحسيمة،،،لأنه وضع حكومة الرايس العثماني بحزبه وأمينه بين مطرقة القصر وسندان مطالب أهل الريف ،،،بل والمغرب أجمع،،

نشكر حراك الحسيمة لأنه محص المغاربة،،،فبين الوطني منهم،،،من العميل لأجندات خارجية،،

نشكر حراك الحسيمة لأنه،،،فتح باب آخر من التعامل السلمي،،،والتوجيهي لقوات الأمن العمومية مع أي تظاهرة كانت ،،،،

نشكر ونشكر ونزيد في شكر حراك الحسيمة،،لأنه في كل يوم يكشف لنا عن امر عجيب من عجائب المغرب دولة وشعبا،،،،،
16 - عبد الكريم الخطابي الخميس 08 يونيو 2017 - 02:02
اول سؤال اطرحه على جميع الا خوة الريفيين المغاربة الأحرار ،هؤلاء الأشخاص الذين يرفعون هذا العلم الغريب
ويطالبون الدولة المغربية لتحقق لهم مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية فيجب ان يفقهو ان هذا العلم لا يمثل بلدنا فكيف لهذا الدولة ان تستجيب الحوار
علما انها ليست هيا المعنية لأن أدوات النداء غير متوفرة
إذن مطالبكم ليست موجهة لهذه الدولة فان كان هذا صحيح فمن تقصدون ،انها معادلة بسيطة أفهمكم اكثر
انتظر الرد من من نوابغ الريف
17 - بوجيدي الخميس 08 يونيو 2017 - 02:07
البساطة تقول:أعططوا الناس في الريف حقوقهم الطبيعية المشروعة،يالينا.
18 - moatassim moudden الخميس 08 يونيو 2017 - 02:10
مقال جميل منطقي وموضوعي راعى فيه الكاتب مختلف مكونات وجوهر المشكل.نستشف من خلال التحليل حبه وغيرته على هذا الوطن والحرص على تماسك أبنائه مع المطالبة بالحقوق المشروعة والحرية والكرامة دون إغفال تطبيق القانون للحفاظ على أرواح وممتلكات هذا الوطن..وحتى لا نكون عرضة للاطماع الخارجية باعلامها التحريضي والمنحاز لزرع الفتنة وانعدام الأمن.
19 - البيضاوي الخميس 08 يونيو 2017 - 02:11
لن أصدق مقولة أن الحراك من أجل مطالب اقتصادية واجتماعية لسببين 1 - لأن الحكومة وعدت أمام الملأ أن برنامج المطالب سائر في طريق الإنجاز ولا يمكن تنفيذه بين عشية وضحاها ومع استمرار الحراك لأن حتى الذين يشتغلون يخافون على أنفسهم 2 - ثانيا ما دام " الحراكيين" لا يحملون العلم الوطني بدل حمل أعلام خاصة بهم فلا تصديق لنواياهم التي ربما تخضع لمن يحركونهم فإذا كانوا صادقين فيما يدعون فعليهم أن لا يخضعوا للتعليمات التي تأتيهم سواء من الداخل أو من الخارج وأن يبينوا عن حسن نواهم اتجاه الوطن والملك بحمل العلم الوطني وصور جلالة الملك أما ما قاله الزفزافي كون العلم الوطني في القلب فهذا كلام لا يصدقه أحمق لأن الكاميرات لا تصور إلا ما ستراه العين ولأننا لا نرى إلا ما تحمله اليد أما ما في القلب فلا يعلمه إلا الله أما المطالب الاقتصادية والاجتماعية التي يتدرعون بها ما هي إلا وسيلة للوصول إلى أشياء أخرى إذا كان العلم الوطني في قلب الزفزافي كما يقول فعليه أن يأمر أصحابه أن يرفعوا العلم الوطني لنثق فيهم عاش حتى والديه لم نر أيا منهما يحمل في يده العلم الوطني
20 - omar الخميس 08 يونيو 2017 - 02:26
لا لا قبل اجتماع الحكومة والاحزاب واعلان ان مطالب المحتجين مشروعة قبل هذا الاجماع اتهمت الحكومة المحتجين بالانفصاليين لماذا ام لا؟المرجوا منكم النشر
21 - karimالحسيمة الخميس 08 يونيو 2017 - 02:30
مقال موضوعي وغاية في الاتزان . من يعرف، لا شك يقدر المسؤولية حق قدرها، لكن بعض العارفين!!! استلطفوا الاندفاع الاعمى والشعبوية المفرطة اللذين طبعا بعض اطوار الحراك ، سأشخص حالة، بدون ادنى تجني لان الامر يرتبط بفاعل عمومي، مثلا السيد عبد الصادق البوشتوي المحامي الريفي الذي قيل انه دخل قلوب الريفيين ، شخصيا كريفي مغربي اوجع قلبي ، فبدل ان ينبري لترشيد الحراك ،من موقعه كرجل قانون فاعل في الحراك ،وتصحيح اكبر أكذوبة ومغالطة ساهمت في خداع الناس وشحنهم وهي قضية العسكرة المزعومة التي لا محل لها من الفقه الدستوري المغربي،ارتأى التعامي والمسايرة والترويج للمغالطة، بالله عليكم هل هذا نضال بناء ومسؤول
22 - ريفي قح الخميس 08 يونيو 2017 - 03:06
الى عشاق النظام المخزني
المغاربة كلهم بالفعل يعرفون أين ذهبت ثروتهم ، بل حتى الأطفال الصغار إذا سألتهم هذا السؤال فحتما سيجيبونك بأن خيرات المغاربة تذهب إلى جيوب عشاق التعويضات الخيالية من الذين يتحكمون في البلاد والعباد وهم معروفون ولهؤلاء عند المغاربة أسماء يحفظونها عن ظهر قلب.
23 - karimالحسيمة الخميس 08 يونيو 2017 - 03:35
القول بأن الريافة يستبطنون نوازع انفصالية ،لا يصمد امام اي استقراء للبنيات الانثروبولوجية للمتخيل الريفي أو اي تمثلات راهنة،لا توجد في" دنيا العرب" نواة وطنية اصلب من النواة المغربية هذه حقيقة مكرسة في العديد من الدراسات المغربية-انظر عبدالله ساعف مثلا- والاجنبية الوازنة ، لوتأسس حزب ريفي اجزم ان مصيره الفشل الكامل تماما مثلما فشل مشروع الدغرني ،لان المغاربة لا يصطفون على هذا النحو الضيق . اما علم المقاومة الريفية فهو تعبيري وليس سيادي دلالاته في حدود القيم الرمزية لثورة الخطابي المناهضة للظلم وفقط، اشهاره بهذا الزخم انما يأتي كرد فعل معاكس لفعل التغييب الرسمي للتاريخ المحلي وكبريائه . الريافة مغاربة حتى النخاع هذه قناعتي كريفي مغربي خبر ميدانيا وذهنيا جل ربوع الريف ،طبعا دون ان نعدم حالات فردية معزولة جدا جدا صادرة عن جهل اوتعصب ومن دون ادنى امتداد يذكر، الحراك يتغذى مما يعتقد انها مظلومية تاريخية ممتدة مست الريف من باب التحشيد فقط ولا يستبطن ابدا احلام انفصالية
24 - صادر ولاية الدار البيضاء الخميس 08 يونيو 2017 - 03:41
مقال جميل لكن سبقت مشهد عن الاخر فالحكومة هي من قالت انهم انفصاليون ثم تداركت وقالت المطالب مشروعة ثم دهبت للتحاور هل هدا السرد وتتابع الاحداث كان عمدا ام كان سهوا وشكرا لكاتب المقال.
25 - مصطفى الخميس 08 يونيو 2017 - 04:19
المشكلة ليست في عدم رفع العلم الوطني (يهزوا حتى العلم ديال الفرميلا 1) المشكل أنهم لا يريدون حلا ونضرا لحقد الريفيين على الدولة يريدون ان يبقى الوضع متاججا. اما العميل الزفتاوي ومنهم على شاكلته فانه يقول لنفسه انا الآن زعيم واذا هدأ الوضع سأعود صفرا على الشمال كما كنت. اما من يقول مطالب مشروعة اقول هذه مطالب كل مناطق المملكة، فهم ليسوا شعب الله المختار (والريفيون لم يكونوا مهمشين وما عليكم سوى زيارة تلك المنطقة لتتاكدوا) ولكننا نرى الدولة تقوم بما في وسعها لتنمية كل الاقاليم، فالمغرب ليست له ميزانية بريطانيا التي يفوق ناتجها الداخلي الخام بكثير ناتج افريقيا برمتها. الخلاصة أنه الحقد وتصفية الحسابات. انشري يا هسبرس من فضلك
26 - saad الخميس 08 يونيو 2017 - 04:43
يالا العجب تريدون تقسيم الثروة وترفعون أعلام غير علم المغرب اتعرفون ماهي ثرواتكم ياأهل الريف ثروتكم هي الحشيش والتهريب هذامانسهعه عن منطقة الريف حاسبوا أثرياء مدينتكم ومن أين راكموها تلك الثروة حاسبوا الذين يساندونكم من جل خلق الفثنة اصحاب العملة الصعبة الذين ياتون في الصيف من اجل الفساد والفسق حاسبوا من تَرَكُوا الارامل وابنائهم ورحلوا بالله عليكم هذا الشهر الكريم ا رجعوا الى الله والى رشدكم هذا شهر المغفرة و العبادة وقرائة القرآن وأنتم تحرمون الكثير من الناس من العبادة
27 - الفقر الخميس 08 يونيو 2017 - 04:45
الفقير يزداد فقرا و الغني يزداد غنا طبعا ليس في دولة الحق و القانون، مستعدون لبدل الغالي و النفيس في امن وطننا، و نطالب بالحاح في القضاء على الجشع و السرقة و التوزيع العادل للثروة هكدا نقضي على الفقر الدي نخر عقولنا و افكارنا و اجسامنا
28 - MORAD الخميس 08 يونيو 2017 - 04:57
بات الامر في منتهى الخطورة وينبغي ان يؤخذ على محمل الجد، لان الامر يتعلق بالشعور الوطني واللحمة الوطنية ،اشرطة متواترة في اليوتيوب يوجه اصحابها تهديدات صريحة بالقتل والتصفية وتحفل بكل الوان الكراهية في حق مكون وطني ،كل من وقع على تلك الاشرطة يتوجب عليه ان يبادر فورا الى تفعيل خاصية تبليغ يوتوب لحذف الشريط لانتهاكه ضوابط النشر ،،،كما ينبغي تفعيل مسطرة المتابعة القضائية في حقهم لاسيما تلك العناصر التي تحرض على الكراهية بوجوه مكشوفة ،نعلم تماما ان التهديدات دونكيشوتية لكن لحملات الكراهية تداعيات سلبية ،التماسك الوطني خط أحمر
29 - للل الخميس 08 يونيو 2017 - 05:06
الى karim الحسيمة: وما تفسير غياب العلم المغربي؟ والاستعمار الاسباني ارحم من الاستعمار العروبي؟ ...
30 - ملاحظ الخميس 08 يونيو 2017 - 05:12
يجب على الملك إعادة النظر في محيطه وان اقتضى الحال يجب تغيير المستشارين أو بعضهم أو إضافة آخرين. و لماذا استبعد اوريد. يجب على الملك أن يحاسب المفسدين. لا يمكن أن يستولي 2% على 90% من ثروات البلاد. وبغض النضر عن الثروة فللحصول على معادلة 2% ==> 90% يجب أن تنتهك الحقوق. واستعباد الشعب ونشر الجهل و الجريمة. ..
31 - إما وطني، إما خائن الخميس 08 يونيو 2017 - 06:30
يجب محاكمة أي مغربي من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق من رفع علما من غير العلم الرسمي للمملكة المغربية
أذكر من يرفع علم الانفصال و خيانة الوطن الأم ،أن المغرب لا ينجح فيه انقلاب عن مقدسات البلد لأنها ثابتة بشرعيتها

إما خائن، إما وطني !
الله الوطن الملك

انتهى الكلام
32 - عمار الامغاري نجيب الخميس 08 يونيو 2017 - 06:36
الله يعطيك الصحة يا سيدي رشيد. و اسمح لي أن أقول كفى الكلام من قبيل: أيقونة الريف و رموز الحراك والعديد من الأوصاف التي لا تزيد الزيت على النار.
33 - نبيل الخميس 08 يونيو 2017 - 06:40
حتي وان رأت المشاريع النور ليس هذا مطلبكم ياأهل الريف بل نزعة الانفصال والتآمر صحبة الأعداء ضد الوطن
تنعتون الشعب المغربي بالعبيد
حسبنا الله ونعم الوكيل
نسيتم يوم ضرب الزلزال الحسيمة يوم تضامن الشعب والملك معكم
حسبنا الله ونعم الوكيل
34 - MORAD الخميس 08 يونيو 2017 - 07:36
بات الامر في منتهى الخطورة وينبغي ان يؤخذ على محمل الجد، لان الامر يتعلق بالشعور الوطني واللحمة الوطنية ،اشرطة متواترة في اليوتيوب يوجه اصحابها تهديدات صريحة بالقتل والتصفية وتحفل بكل الوان الكراهية في حق مكون وطني ،كل من وقع على تلك الاشرطة يتوجب عليه ان يبادر فورا الى تفعيل خاصية تبليغ يوتوب لحذف الشريط لانتهاكه ضوابط النشر ،،،كما ينبغي تفعيل مسطرة المتابعة القضائية في حقهم لاسيما تلك العناصر التي تحرض على الكراهية بوجوه مكشوفة ،نعلم تماما ان التهديدات دونكيشوتية لكن لحملات الكراهية تداعيات سلبية ،التماسك الوطني خط أحمر
35 - hafida الخميس 08 يونيو 2017 - 09:49
من أكثر الأشياء التي أضحكتني في الحراك الحالي في البلد هي الحفنة التي تنتقذ وتسب الحراك في الريف وفي مناطق كثيرة في المغرب بمجرد أنهم لم يحملو راية المغرب . بالله عليكم ،نسيتم قائمة المطالب التي رفعها المحتجون الذين خرجو بمائات الالاف وركزتم فقط على الراية .متى ستتحضرون ياناس .هل رفع الراية عندكم هي الوطنية ؟ كم من مسؤول كبير في البلد يضع الراية في مكتبه وصورة الملك لكنه يسرق أموال الشعب ويأخد الرشاوى ولا يحكم بالعدل والأكثر من ذلك يحمل جنسية دولة أخرى ثانية .
الوطنية هي المساواة في الحقوق والواجبات. الوطنية هي اقتسام الثروة بين كل أطياف المجتمع بالعدل .الوطنية هي العدالة الإجتماعية .الوطنية هو أن يكونو القضاة عادلون في الأحكام القضائية ولا يأخدو الرشاوى. الوطنية هي أن لا تسرق أموال الشعب وميزانيات المشاريع .الوطنية هي أن لا تسرق أموال دافعي الضرائب . فلا تضحكو علينا وتلخصو لنا الوطنية في قطعة قماش ملونة .فالجماهير الشعبية خرجت في ربوع البلد للتنديد بالظلم والقهر والفساد في البلد ومن أجل مطالب اجتماعية واقتصادية .إنتهى الكلام ورمضان كريم للجميع.
36 - بغيت نفهم الخميس 08 يونيو 2017 - 09:55
السلام عليكم اخواني اخواتي الرفيين والريفيات نعم للمطالبة بالحقوق شئ مشروع ومقبول انتم مغاربة سؤالي اين هي راية المغرب وشكرا؟
37 - karimالحسيمة الخميس 08 يونيو 2017 - 10:49
الى 29-شخصيا نددت بتصريحه بشأن الاستعمار العروبي المزعوم في تعليقاتي على مقالات كتاب وآراء مثلا-الزفزافي وقميص مولاي مُحند- خطاب الزفزافي بين الوجه والقناع - حراك الريف ودسائس الدولة العميقة- دروس حراك الريف - أما العلم السيادي المغربي فيحمل في الاعياد الوطنية والمناسبات الاحتفالية الجامعة كمباريات المنتخب او في المناسبات الاحتجاجية التي يكون طرفها الثاني اي المحتج عليه اجنبيا فقط ،مثلما جرى مع بانكيمون على خلفية موقفه المستهجن بشأن الصحراء، اما عندما تتعلق المناسبة باحتجاج داخلي كل اطرافه مغاربة ،كما هو حال حراك الريف،عندئد لا مجال للمزايدة على بعضنا البعض برفعه، لان الوطنية محسومة سلفا، فضلا عن ان المطالبة برفعه تحمل تشكيكا ينتقص مسبقا من الولاء للوطن كما تستبطن منطقا قهريا يخل بمبدأ المساواة الوطنية ، لماذا علي ان اشهر وطنيتي برفع العلم وهل من يطالبني برفعه اكثر وطنية مني حتى ينصب نفسه وصيا على الشعور الوطني .كما ان هناك توجس كنتيجة عكسية لابتذال استعمال العلم من من قبل المقدمين والشيوخ الذين يقرنونه بالفئات الاميه التي يحشدونها مثلما جرى في مسيرة الدارالبيضاء ضذ بنكيران
38 - مهتم الخميس 08 يونيو 2017 - 11:03
إنه فعلا ضحية لأزمة الوعي الجماعي بالمغرب، وهو ضحية أيضا لأحلام راودته واعتقد أنها حقيقية وانطلت عليه الحيلة من قبل بعض المتاجرين بالسياسة لأغراض دنيئة خارجية
39 - karimالحسيمة الخميس 08 يونيو 2017 - 11:11
الى 16 - علم المقاومة الريفية المغربية تعبيري وليست سيادي التعبير السيادي محفوظ للعلم الوطني فقط الذي لم يزاحم ابدا على أعمدة الارصفة ،على المغاربة ان يتصالحوا مع ذاكرتهم التاريخية بدل طمس بعض مكوناتها ، اشهارالعلم رد فعل معاكس للتغييب الرسمي للتاريخ المحلي وكبريائه، كما يرفع مقترنا بعلم تامزغا الذي يرفع في المغرب وخارجه لندرك البعد الوحدوي المغاربي لحامليه ،وحده اليمين الاسباني من عليه ان يخشى علم المقاومة التي كبدته هزيمة نكراء الخطابي لم يكن انفصاليا بل حرر ارضا مغربية كانت مفصولة اصلا بمقتضى الصفقة االفرنسية الاسبانية ، الخطابي وحد قبائل الريف التي تلاعب الاسبان بتناقضاتها لتأبيد سطوته، وانتظم في كيان مقاوم اقتضته الظروف وكان يهم بتحرير المغرب ماجلب عليه حربا كيماوية من فرنسا واسبانيا ، الخطابي واصل المسيرة التحريرية والتوحيدية برئاسة مكتب المغرب الكبير في القاهرة، علم المقاومة الريفية المغربية يرفع للتعبير عن معاني في حدود الارث الرمزي لثورة الخطابي النابذة للظلم والطغيان وتجسيد لروح التضحية لا الانفصال .هذه قناعتي كريفي مغربي لا يخشى في التعبير بصدق عن رأيه لومة لائم
40 - mohammed الخميس 08 يونيو 2017 - 11:31
الدولة قاءمة ومتمكنة من من كل اجزاءءها شبرا شبرا وكل مؤسسها تشتغل عاديا بجميع ربوع المملكة واصحاب هدا المشروع الحراكى ما كان لينجح لهم فى اية منطقة الا فىالحسيمة وستبدى لكم الايام صحة قولى الزفزافى ورفاقه اصبحوا فى خبر كان ولمادا تحركت الحسيمة لا لانها تعيش اقصاء كما يدعون اهمال للدولة ابدا ولكن هى كا
دالك المراهق يريد ان يضهر وجوده بختصار فى السبعينات وما قبل كانت منطوية على نفسها وكانك فى افغانستان ايام حكم طالبان النوافد مقفلة لمنازل المدينة لا وجود
للعنصر النسوى الا البنات ويختفين عند سن 10 او 12 الا عند الزيارات العاءلية فا با الحجاب فى البادية لا يقطنون مجتمعين الاب هنا وابناؤه بعد الزواج بسكنون بعيدين عليه
وكمتال على ما اقول ففى الزيارات للملك الحسن التانى للمنطقة لم يكن فى استقباله الا الرجال ولم يتغير الحال وتديجيا الا بعد الاختلاط مع سكان ما يسمونه با الداخل
وررجوع جالياتهم بعادت شبه اربيون وينطبق عليهم المتل ....................................................
41 - karimالحسيمة الخميس 08 يونيو 2017 - 11:44
الى 16 - علم المقاومة الريفية المغربية تعبيري وليست سيادي التعبير السيادي محفوظ للعلم الوطني فقط الذي لم يزاحم ابدا على أعمدة الارصفة ،على المغاربة ان يتصالحوا مع ذاكرتهم التاريخية بدل طمس بعض مكوناتها ، اشهارالعلم رد فعل معاكس للتغييب الرسمي للتاريخ المحلي وكبريائه، كما يرفع مقترنا بعلم تامزغا الذي يرفع في المغرب وخارجه لندرك البعد الوحدوي المغاربي لحامليه ،وحده اليمين الاسباني من عليه ان يخشى علم المقاومة التي كبدته هزيمة نكراء الخطابي لم يكن انفصاليا بل حرر ارضا مغربية كانت مفصولة اصلا بمقتضى الصفقة االفرنسية الاسبانية ، الخطابي وحد قبائل الريف التي تلاعب الاسبان بتناقضاتها لتأبيد سطوته، وانتظم في كيان مقاوم اقتضته الظروف وكان يهم بتحرير المغرب ماجلب عليه حربا كيماوية من فرنسا واسبانيا ، الخطابي واصل المسيرة التحريرية والتوحيدية برئاسة مكتب المغرب الكبير في القاهرة، علم المقاومة الريفية المغربية يرفع للتعبير عن معاني في حدود الارث الرمزي لثورة الخطابي النابذة للظلم والطغيان وتجسيد لروح التضحية لا الانفصال .هذه قناعتي كريفي مغربي لا يخشى في التعبير بصدق عن رأيه لومة لائم
42 - الدجال الأعور الخميس 08 يونيو 2017 - 12:03
يعتبر صاحب المقال أن عدم التشهير لما فعله الزفزافي عند المسجد يترتب عنه الاخلال بالأمن الروحي كلام غريب في حياتي ما سمعت خطيبا يتكلم بالتفصيل الممل لتاريخ التعذيب في الإسلام لأن ذلك يدفع المحكوم إلى رفع راية العصيان في وجه الحاكم الظالم لا أن يطيع أولي الأمر بشكل أعمى . بكلمة مختصرة المساجد تبني أناسا لا يحترمون إلا الأقوياء وتحطم نفسية المستضعفين أهذا مكان يزرع الأمان والطمأنينة في قلوب المؤمنين .
43 - محمد محمدي الخميس 08 يونيو 2017 - 15:49
في الفقرة ما قبل الأخيرة يقارن الكاتب الزفزافي مع اي منحرف. إذا كان كذلك ما هو حكمك في الشباب والشياب الذين يتكلم باسمهم؟ وفي عشرات الآلاف الذين يصدحون "" كلنا الزفزافي"" ؟ أنه إرادة التماهي ليس مع الشخص وإنما مع قيم أصبح الزفزافي رمزا لها. ما هذا التجني ؟ حسد؟ عماء؟ سخرة؟ بالفعل ناصر ذكر كثير من المتثاقفين بجبنهم أصغرهم لكنه ليس مسؤولا عن ذلك. بالفعل ناصر عاطل رغم أنه يرتجل بفصاحة ووضوح افضل مما يدرج الكثير من الكتبة. بالفعل ناصر عاطل رغم ان له مؤهلات أفضل من التي لدى وزير الاتصال او وزيرة او كاتبة السياحة. بالفعل ناصر الزفزافي له كارزما وأصبح ايقونة . فانحرف عن الانحراف.
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.