24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  2. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  3. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  4. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

  5. جماعة مكناس تشن حربا على مقاهي الشيشة (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | هكذا تتحكم الأنظمة العربية في المؤسسات الدينية الرسمية

هكذا تتحكم الأنظمة العربية في المؤسسات الدينية الرسمية

هكذا تتحكم الأنظمة العربية في المؤسسات الدينية الرسمية

كل الدول العربية لديها مؤسسات دينية إسلامية كبيرة، تمنح الحكومات دوراً رئيساً في الحياة الدينية. هذه المؤسسات تطوّرت على نحو مُتباين، وفقاً للتجارب التاريخية المختلفة في كل دولة.

تمتعت الدولة، عبر هذه الكيانات، بنفوذٍ وشأو على التعليم الديني والمساجد والإعلام الديني المرئي والمسموع؛ وهو ما حوّل المؤسسات الدينية الرسمية إلى أدوات فعّالة للسياسات العامة، بيد أن تعقيد المشهد الديني يعني أن مثل هذه المؤسسات لا تكون سوى نادراً مجرّد رجع صدى لصوت الأنظمة، وأنه من الصعب توجيهها نحو منحى معيّن.

المؤسسات الدينية في العالم العربي

المؤسسات الدينية الرسمية في العالم العربي بيروقراطيات ضخمة يسمح لها حجمها وتعقيدها ببعض الاستقلال الذات، على الرغم من أنها عموماً موالية لأنظمة بلدانها.

تتحكّم الأنظمة العربية بالهياكل الدينية الرسمية، لكن قدرتها على لَيّ عنق هذه المؤسسات الدينية لملاءمة أهدافها تبدو متباينة.

تطوُّر المؤسسات الدينية الرسمية يعود بأصوله إلى عملية تشكُّل الدولة الحديثة.

المؤسسات الدينية الرسمية تلعب أدواراً متعددة، تشمل الانخراط في قطاعات الأوقاف، والبر والإحسان، والإرشاد، وتفسير النصوص الدينية، والتعليم، والصلاة، وقانون العائلة، والإعلام المرئي والمسموع.

تتعرّض سلطة الأصوات الدينية الرسمية على نحوٍ مطّرد إلى التحدي من قِبَل أطراف غير رسمية. بعض هذه الأطراف توجد كليّاً خارج الهياكل الرسمية؛ لكن بعضها الآخر قد يجد ملاذاً في أجزاء تتمتع بقدر من الاستقلال الذاتي في المؤسسات الدينية، ما يضيف مزيداً من التعقيد على المشهد الديني في العديد من البلدان.

اللاعبون الدوليون يرغبون في مشاهدة ممثلي المؤسسات الدينية الرسمية يعارضون التطرّف العنفي؛ لكن الواقع أن المسؤولين الدينيين غير حائزين سوى على أدوات إيديولوجية محدودة لمواجهة الإسلاميين المتطرّفين، وأولوياتهم مختلفة عن تلك التي تضعها أطراف من خارج المنطقة.

العلاقة بين الحكومات والمؤسسات الدينية

تخاطر الأنظمة، بسبب تصرفها بشكل طُفيلي في الشأن الديني وأيضاً بسبب سعيها إلى زيادة سيطرتها، بجعل المسؤولين الدينيين يبدون مجرّد أُجراء، الأمر الذي يقوّض صدقيتهم. كما أنها تخاطر بدفع المعارضين إلى أحضان المنظمات السرّية.

يمكن للأنظمة، من خلال السماح للمؤسسات الدينية الرسمية بممارسة شيء من الاستقلال الذاتي، أن تُحسِّن قدراتها الرقابية والسُمعة الحسنة للمسؤولين الدينيين؛ بيد أن هذا قد يعني أيضاً أنها ستخسر بعض السيطرة وتخلق بشكل غير مباشر فضاءات يمكن أن ينتظم فيها معارضوها.

يتعيّن على الدول الغربية أن تعرف أن حجم وتعقيد المؤسسات الدينية الرسمية يعنيان أنها ليست قادرة دوماً على أن تكون فعّالة في مكافحة التطرّف، كما قد ترغب هذه الدول. ثم إن الأنظمة، التي تسيطر على هذه المؤسسات، تكون لها في الغالب أجندات أوسع من مجرّد منازلة المجموعات المتطرّفة.

بالنسبة إلى أولئك الذين يسعون إلى إنزال الهزيمة بالإيديولوجيات المتطرّفة، فإن التحالف مع الأنظمة السلطوية ومؤسساتها الدينية يبدو خياراً جذّابا؛ لكن هذه المقاربة، عبر طرحها توقعات غير واقعية حول ما تستطيع الأنظمة ومؤسساتها أن تفعل أو ماهي مستعدة لفعله، وأيضاً عبر استنساخ الإستراتيجية التي غالباً ما تَهزُم نفسها بنفسها بسبب اعتمادها على أدوات السيطرة السلطوية لمكافحة الحركات والأفكار المُنشقة والمُتمردة، لن تقدم شيئاً سوى أوهام الحلول.

*خبير في مركز كارنيغي للشرق الأوسط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - omar الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:20
فقط للتعقيب فسبب ظهور الإرهاب والفكر المتطرف وكل أشكال الزوايا والتخلف راجع لأن المؤسسات الدينية فقدت استقلاليتها وأصبحت تابعة للأنظمة وهذا كان يحدث حتى في أوروبا عندما استغلت الكنيسة وأعلنت الحروب بإسمها من طرف حكام ذلك العصر٠ إستقلالية المؤسسات الدينية لا مفر منها وإلا فعدد الذين تستقطبهم الجماعات المتطرفة سيزدياد٠ المسلم الآن ليس في حاجة لسماع خطبة التخلص من الجنابة وإرضاع الصغير وكيفية الوضوء، المسلم يريد معرفة ما يدور حوله ،من يشرح له حقوقه ومن يسانده في أعبائه اليومية حتى لو وصل الأمر إلى مجادلة الحاكم٠ أما التطبيل وتهجين المؤسسة الدينية سيزيد من التطرف واللاثقة والإلحاد٠
2 - مصطفى كاراطيكا الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:20
للاسف علماء المسلمين اصبحوا علماء سلاطين وتجار دين "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ..."
3 - Marocain الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:23
Dieu est unique, et notre religion est unique basée sur le livre de Dieu, le Hadth et la Sounna. Toute autre speculation est non acceptable. Si les dirigeons Arabes veulent plaire a l'Occident noter bien que la population connait bien sa religion
4 - التوزاري عبدالمولى الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:30
الانظمة العربية انظمة ...فاسدة لا تخاف الله ...وليس لها دين ولا مذهب..فشغل شاغل لديها هي القضاء على علماء دين ...لتسعى في الا رض فسادا كما يجري الان في معظم الدول العربية..صفقات مع الاولياء الشيطان..بالملايير..كما جرى مع الامركان ولا عالم قال اللهم انا هدا لامنكر....القضاء على التعليم ..حتى. فقدنا الادب ونظام. واصبح معظم ناس مستحمرين ..واصبحنا..............................................................،كملوا انتم .......
5 - BIHI الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:40
هكدا كانت فيه أوروبا قبل الثورات. كان الملوك يمولون الكنيسة . وهده تأكد لن الملك هو نائب الله فوق الارض . تحرم و تحلل الى ان جاءت الثورات و خلّصو الشعوب من الخرفات. و بدء تطور هده البلدان
6 - midou الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:44
لقد اغفلت اهم شيء بهده المؤسسات هو تطبيق الشريعة تطبيقا كاملا ولا منحصرا في الصلاة والأحوال الشخصية. لقد قامت الدول بتدجين الأئمة لتطبيق سياساتها البعيدة كل البعد عن الدين لترسيخ اديلوجيتها. لان الانظمة في العالم الإسلامي لاتتغبر الا بالدين أحببنا ام كرهنا والتاريخ شاهد على ذلك.
7 - عاشق الاستبداد الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:46
الاستبداد، سواء كان دينيا أو سياسيا أو هما معا، أسلوب حياة لا محيد عنه في العالمين العربي و الإسلامي بل و حتى في إفريقيا التعددية، إذ بدونه لا يمكن أن يحلم المرء لا بالأمن و السلام و لا بالتنمية. تاريخنا المعاصر وحده كفيل بتأكيد هذه الحقيقة.
8 - الناظوري الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:49
للأسف كل شيء له ثمن.. حتى العلماء.. زمن إنعدام الرجولة و الضمير.. للأسف..
9 - شاهد عيان. الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:57
المؤسسات الدينية في كل البلاد العربية أصبحت وللآسف الشديد أبواقا للأنظمة الحاكمة مع بعض التباينات من بلد لآخر. فنجدهم في بعض هذه الدول، مقيدين بشكل مطلق بما تآتمرهم به حكوماتهم إلى درجة مخالفتهم لشرع الله، فيحللون ماحرم الله ويحرمون ما أحل الله، فيصدروا فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان إرضاء للحكام. حسبنا الله نعم الوكيل. مع جزيل الشكر لهسبريس.
10 - Aboud الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:00
آن الأوان للعلماء الخلص أن يخلصوا أنفسهم لله ولله فقط.

اللهم اهد علماء الإسلام وأحم أمة محمد من علماء السوء والشر
11 - Kattani الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:03
الافرو امريكين لا يتورعون في كسب كلاب من النوع الخطير، ليس هواية بل لاسكات او لتخويف خصومهم حتى و ان كان شرطي!!
الانضمة العربية تفعل كدالك.
السجن؛التعديب:الاختطاف؛ او التصفية الجسدية
12 - يوسف الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:08
كل الانظمة المستبدة توظف الدين لصالحها. انظروا الى حالنا فمثلا خطباء الجمعة الدين اصبحوا ابواقا حيث تاتيهم الخطب المملة جاهرة من الاوقاف والداخلية وما عليهم سوى قراءتها ثم الدعاء للحاكم والسلام. اما من نسميهم علماء الدين ما هم الا موظفون تحت الطلب لا يفتحون افواههم الا بامر من ولي نعمتهم او عند طبيب الاسنان.
انشري يا هسبريس ؤشكرا.
13 - Guillaume الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:09
والله لو تركت المؤسسة الدينية للمجتمع حرة بين مزدوجتين طليقة لفسدت إلارض ولضاعت المجتمعات في الفتن ولرايتم الرعاع يتحكمون فينا.
14 - الغادي بعيد الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:14
الحكام العرب و أحزابهم يمارسون الكذب العلني و النهب المكشوف و يتخدون من رجال الدين وسيلة لشرعنة النظام اللصوصي مقابل المال و الإمتيازات. و الأموال المهربة إلى الخارج كافية لجعل الشعوب العربية أغنى الشعوب في العالم و لكن الحكام العرب يفضلون أن يكنزون الذهب و المال في البنوك الغربية و هم يشاهذون شعوبهم تموت بالجوع.......منقول
15 - amir zafzafi الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:47
tout discourse de vendredi qui vient de ministere religieux passe par l interieur et les service secret,n est pas religieux et tout les priere n est pas accepte sauf pour dieux
un jour ou le citoyen qui est devenu un esclave religieux pour les amirs religieux tout les religieux forme pour ca.va ce reveille et ne va plus faire ca priere ds la mosque qui est devenu une etablisment anexee a l intereur
les vrais muslime fond les priere halal chez eux ou par un groupe ds une place prive loin de ivelle religieux
a cause deux plus de 120 person sont on prison a ramadan
16 - امام معزول الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:07
اصل الازمة هو تبعية المنابر للدولة.
17 - محند الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:13
صدق من قال ان دين حكام العرب افيون شعوبها. باسم هذا الدين وعلماء الحكام والسلاطين يتم تخريب الاخضر اليابس. قبح الله سعي تجار الدين والمدافعون عن العبودية والاستبداد والفساد.
18 - مغربي ترك القطيع الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:43
الحل الوحيد هو العودة لكتاب الله، و التخلص للابد من كتب التراث فالله لن يحاسبنا اذا لم تصدق البخاري او ابى هريرة او غيره الشيء الوحيد الذي نحن مطالبين بتصديقة و الايمان به هو القرآن
صدقوني اذا رجعتم للقرآن ستكتشفون دينا جديدا لا علاقة له بدين الاباء و الاجداد،
على ما يبدو لي ان كل الدول العربية و الاسلامية همها الوحيد هو ابعاد الناس عن كتاب الله و استبداله بالاحاديث و اقوال ما يسمونهم بالعلماء لتدجين و استحمار الشعوب حتى يتسنى لها البقاء في السلطة.
19 - جام مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:34
الاسلام ليس مؤسسة، الاسلام هو حياة المسلم و طريقه للجنة
الاسلام أصلا نظام حكم دولي متكامل .سياسي و اجتماعي و اقتصادي
20 - nabil الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:55
ajouter a ca la non scolarité de le grande majorité des populations arabe et le niveau médiocre des gens scolarsé.
chaque peuple mérite ceux qui le gouverne.....
21 - مغربي في المهجر الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:58
سؤال موجه الى المغاربة والى الحكومة بالحصوص بالله عليكم هل أحمد توفيق رجل دين حتى يتولى وزارة الأوقاف الموضوع واضح من عنوانه
22 - nourman الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:14
على مر تاريخ المسلمين ظهر 3أنواع من العلماء
علماء البلاط مثل الملياردير الشيخ حسان و ...
علماء التطرف كبن لادن والبغدادي..
والعلماء المتنورين كابن رشد وابن سينا ..لكن للأسف حوربوا واتهموا بالزندقة وأحرقت كتبهم.
23 - ayyachi الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:19
على وزارة الأوقاف أن تكف عن تحرير خطب الجمعة و تسييسها و إلقاءها في المساجد لتشعل الفتنة.....
24 - المجيب الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:26
العلماء والائمة والشيوخ يتعاملون مع بضاعة الدين باسلوب الفقهاء؛ من يدفع اكبر ياخذ اكثر "وإن تشكروا لأزيدنكم".فيوم الجمعة في المقابر؛ كلما دفعت اكبر للفقيه كلما زاد لك في تلاوة القرآن وزاد للموتى في الدعوات.وعملية المقايضة هاته يرضى بها الطرفان فهي مبنية على قاعدة العرض والطلب وعلى مبدأ صرف العملة الصعبة: تعطيه درهم الدنيا فيعطيك دولار الاخرة مختوما بالحمد لله. ودوفيز الفقيه تنقص قيمته النقدية الايام الاخرى من غير الجمعة. وباراكا من التبركيك خليو الناس مدبرا على راسها .
25 - مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:29
أغلب الذين ينتقدون العلماء سواء كانوا ربانيين أو موظفين لدى الدولة، أغلبهم تجده لا يأبه بالدين أصلا، فهو يريد من يتكلم بلسان جماعته أو حزبه أو عصابته حتى يرضى، فالمسألة ليست مسألة دين في الحقيقة وإنما هي مسألة الدفاع عن أجندات خفية. وإلا فإن الذين ينتقدون الوضع الآن لو مسكوا هم زمام السلطة لسمعت منكرا وزورا من القول والفعل في الحقل الديني والسياسي معا.
راه قلك ما تبدل صاحبك غير بما قبح
26 - مسلم الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:53
مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ . هذه أية كافية لكي تعرفوا حقيقة حكام العرب فإذا نظرنا إلى فإن لديهم رئيس بحكم لمدة أربعة سنوات اما العرب فيحكم حتى يموت ويترك حكم لإبنه هذا كله من أجل الطمع في خيرات البلاد .وهذا مشكل الحقيقي الذي جعل الثورات تقوم بدول العربية .ولكن ما لا يعرفون أن هناك إلاه فوق سبع السموات وليس غافل عمى يعملون الظالمون
27 - كمال الاثنين 19 يونيو 2017 - 16:03
مثل بسيط عن أن رجال الدين دائما يصطفون ويزكون الذي في يده السلطة في البلاد وذالك لكي يحصلو جميع المزايا. لا يهمهم أن كان صالحا ام لا.
المثل : شيوخ جامع الأزهر في مصر والتي هي أعلى سلطة دينيه في العالم الإسلامي السني على ما اعتقد. كانو بجانب الملك فاروق وعندما انقلب عليه عليه الطغمه العسكرية بقيادة نجيب و جمال عبد الناصر وغيرهم من الانقلابيين العسكريين في مشهد يندى له الجبين لم يترددو هؤلاء المشايخ من تأييد الانقلاب. ثم انقلب عبد الناصر على نجيب فأيدوه. ثم اصطفو مع الديكتاتور السادات والديكتاتور مبارك ثم جاء مرسي فزكوه هو ايظا بالرغم من اختلافاتهم مع الاخوان المسلمين. وبعد أن أطاح السيسي بمرسي فكانوا هم من أشد مؤيديه. إذن اللعبة واضحة.
28 - Abdou الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:51
Les gouvernements arabes bénéficient de la religion .quand le peuple se demande pourquoi il y a des riches et des pauvres ils disent que Dieu qui a voulu créer ce système injuste alors le riche restera riche et le pauvre restera pauvre c'est la volonté de Dieu
29 - Omar33 الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:16
La religion est une prison mentale et intellectuelle pour que la masse obéisse au maitre
30 - momo الاثنين 19 يونيو 2017 - 19:09
مؤسسة أصبحت الآن دات أهمية ولها منخرطين ومتتبعين وهم في تزايد مستمر،وهي الآن تجاهد ضد كل هذه المؤسسات الدينية التي توظف شيوخ وفقهاء مقابل أجر شهري فتسيس الدين وأصبح بلاء على هذه الأمة التي ضاعت مند 1400 سنة .لكن المؤسسة الحديثة المتنورة النيرة التي فضحة كل المؤسسات الدينية الكادبة وأنصح شبابنا زيارتها ومشاهدة برامجها .إنه برنامج صندوق الإسلام ،وبرنامج سؤال جريئ فاضح الشيوخ وتجارتهم
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.