24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0412:4615:5018:1919:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

2.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مسيرة الرباط .. دينامية الهامش تواجه مصداقية النظام السياسي

مسيرة الرباط .. دينامية الهامش تواجه مصداقية النظام السياسي

مسيرة الرباط .. دينامية الهامش تواجه مصداقية النظام السياسي

وجهت مسيرة الرباط المؤيدة للحراك الاجتماعي في منطقة الريف وباقي مناطق المغرب المهمشة، والتي عرفت حضور آلاف من المغاربة باختلاف شرائحهم الاجتماعية، العديد من الرسائل السياسية والاجتماعية، كما طرحت العديد من نقاط الاستفهام عن قابلية النظام السياسي المغربي للاستجابة لهذه الدينامية الاحتجاجية المتصاعدة، والتي أصبحت لا تدع مجالا للشك في أن الشرخ المجتمعي اتسع بما فيه الكفاية بين السلطة السياسية وفئات المجتمع ضحية القهر والقمع والفساد. وتبددت كل أحلام الشعب في التغيير الحقيقي مع فشل المؤسسات الوسيطة من أحزاب ونقابات وهيئات المجتمع المدني في النفاذ إلى قلب الهواجس المجتمعية والتمركز في دائرة اهتمام المواطن، الذي تم اختزاله في كائن انتخابي مغلوب على أمره لا قيمة لصوته الانتخابي في تقرير مصير حيه ومدينته ووطنه.

الرسائل المكشوفة من مسيرة يوم الأحد تلوح بإشارات سياسية قوية لكل من يهمه الأمر، رافضة للسلطوية الجديدة ولكل مناوشات أطراف الدولة العميقة النيل من صورة المؤسسة الملكية، الفاعل الأساسي في المشهد السياسي المغربي، وإغراق المجال السياسي بالممارسات التقليدية، دون التقيد بالتدبير العقلاني والنقدي في الممارسة السياسية في المغرب.

رفض السلطوية والتنديد بغياب الإصلاح

لقد اتضح بالملموس أن البنيات السياسية والقوالب السلطوية الحالية، الموغلة في السلطوية "Authoritarianism" غير قادرة بكل ميكانيزماتها على الاستمرار في ممارسة الضبط الاجتماعي "social-control" أي مواءمة أفكار وتمثلات وسلوك المواطن والبنيات الاجتماعية، وفق قواعد اجتماعية معينة، على اعتبار أن الضبط الاجتماعي هو مكون للنظام المجتمعي والسياسي، وعلى التحكم في مآلات الخلاف المتنامي بين الفئات الشعبية المتضررة والمهمشة وبين النظام المخزني الذي تراجع عن كل مكتسبات دستور 2011 الذي شكل ميثاقا دستوريا أفقيا يرتب للعلاقة بين المواطن والسلطة من خلال صك الحقوق والواجبات والحريات، ما اعتبره بعض الفقهاء مجرد كلمات ولدت ميتة، ووصفة منتهية الصلاحية قذف بها النظام السياسي في يم سحيق عقب خريف عربي بئيس أتى على الأخضر واليابس في بعض الدول العربية. رغم نجاح المغرب في توظيف قدرة النسق الاسترجاعية في تمرير المقاربة الإصلاحية، والتي تمكنت عمليا من احتواء الاحتجاجات وتقزيم حركة 20 فبراير كحركة احتجاجية ضمت بدور وفاتها في ذاتها وفي تفكيرها الكلياني غير الناضج، باهتمامها بالبعد الدستوري-السياسي، عوض الاكتفاء بمطالب اجتماعية ممكنة التحقيق ورفع سقف المطالب بما لا يتلاءم مع واقع نضج الممارسة السياسية المغربية، لكن النسق السياسي رجع مجددا إلي خط الدفاع المميت ومنطقة الزوابع بالتراجع على كل مكتسبات 2011 وكشف نواياه في تأجيل الأزمات بدل حلها.

إن تأييد معظم المغاربة للحراك الاجتماعي الذي تعرفه منطقة الريف هو بمثابة إحياء لدينامية كامنة وموجودة، لكنها ظلت في غرفة انتظار الإصلاحات التي لم تأت من قبل النظام السياسي الذي ظل يزاوج عمليا بين سياسة العصا والجزرة، ويتقدم خطوة الى الأمام ليتراجع خطوتين إلى الوراء من الناحية الحقوقية، وعلى صعيد الحريات.

إن عودة هذه المقاربة مجددا تساهم في تأثيث المشهد السياسي بصراع من طينة مختلفة تضع في المواجهة المباشرة المخزن/ الشارع، الأمر الذي يفتح الباب مشرعا أمام اختناق البنيات القديمة للنظام السياسي، والحاجة إلى تبني مقاربة إنمائية شمولية تحقق الإصلاحات المطلوبة تدريجيا، وتكسر درجة الجمود والشلل الذي دب في أوصال النظام من خلال الاعتماد على نخب فاشلة ذات أفق محدود ومفتقرة للقدرة على امتلاك إستراتيجية بعيدة المدى.

بالتماثل مع المقولة الشائعة " when in hole, stop digging"،أي "عندما تكون في خندق توقف عن الحفر"، أعتقد أن العقلية المخزنية القديمة مازالت تحمل معاول الهدم وتتسبب في حفر هوة عميقة بين المؤسسة الملكية التي نجحت في بداية عهد الملك محمد السادس في أسر قلوب وعقول المغاربة بمبادراتها الفعالة، وبين المواطن الذي أدرك أن مسؤولية تنزيل المبادرات الملكية عهد واستلب من طرف نخب بيروقراطية متسلطة وانتهازية أفرغت كل المبادرات من محتواها.

مازالت الحكومة الحالية ووزارة الداخلية تكرس نفس نمط السلطوية القديمة من قبل القرارات الفوقية وتصفية المسؤولين وإنهاء مهامهم لإخماد الاضطرابات باتباع المنطق الأمني القديم، رغم أن الحقيقة المجتمعية والعلمية تؤكدان دائما أن الانطلاق من الفرضيات والمقدمات نفسها يوصل إلى النتائج نفسها.

إن استمرار "السلطوية الجديدة" في ممارسة السياسة ورفض جيوب المقاومة في الجسم السياسي المغربي انفتاح المجتمع على القيم حضارية والتدبير العقلاني والمشروع للمقدرات والكفايات الوطنية، يكرس واقع أزمة النظام السياسي المتميز بسيطرة نخب بعينها على السلطة وتداول فئات محدودة من دوائر المستفيدين للريع السياسي والاقتصادي، وتبديد الأموال العمومية، في غياب مطلق لشروط الرقابة والشفافية والمحاسبة والتنقيص من قيم الاختيار الحر الديمقراطي، وترسيخ ممارسات مناقضة للديمقراطية والحكامة الجيدة، واستئساد العبث في تدبير المؤسسات الدستورية؛ ما يترجم عدم قدرة الجماهير على بلورة تصوراتها والمشاركة في اتخاذ القرارات من خلال رداءة التمثيل البرلماني ورفض الوساطة السياسية المتمثلة في الأحزاب والنقابات.

دينامية الاحتجاج: رفض بدون لون سياسي أو نعرات تمييزية

لقد انبعث الفينيق من رماده بعد كمون وانتظار لمآلات الإصلاحات الدستورية والسياسية المنتظرة، حيث ساهم حزب العدالة والتنمية وباقي المكونات الحزبية، وطول فترة المفاوضات لتشكيل الحكومة، وفرض حكومة ضعيفة الأركان وغير متناغمة، في ترسيخ القناعة لدى المواطن المغربي بعبثية السياسة وعدم جدوى انعكاسها على معيشه اليومي؛ ذلك أن الفراغ المؤسساتي الذي تسبب فيه الفاعل السياسي ساهم بشكل مباشر في الاحتقان الاجتماعي الذي عرفته منطقة الريف المغربي وفي استمرار الاحتجاجات لأزيد من سبعة أشهر.

من جهة ثانية، فإن خروج العديد من التيارات السياسية للتظاهر والاحتجاج في مسيرة الرباط، بما فيها جماعة العدل والإحسان، لا يعكس مطلقا دور الجماعة في الحراك الاجتماعي، ولا ينسب لها أي دور في بلورته ورعايته، إذ تلعب الجماعة دور المحفز "Role Catalyseur"، كما كان الشأن بالنسبة لحراك 2011، مستغلة الأزمة الاجتماعية واتساع الهوة بين السلطة السياسية والشارع المغربي لخدمة مصالحها وأهدافها الإستراتيجية. كما أن التوظيف السياسي لأزمة الريف من قبل الجماعة ومحاولة تمديد الاحتجاج الاجتماعي إلى باقي مناطق المغرب قد تكون له عواقب وخيمة. رغم أن الجماعة تحاول في كل التظاهرات والتجمعات الجماهيرية استعراض قوتها وقدرتها التنظيمية المتفوقة على باقي التنظيمات والحساسيات السياسية الأخرى، لكن أزيد من الثلثين من المتظاهرين في مسيرة الرباط غير مسيسين ولا ينتمون إليها.

إنها مسيرة المسحوقين والمهمشين الذين لا يلقون بالا للتيارات السياسية، كالعدل والإحسان أو غيرها، بقدر ما يصرخون ضد الظلم والفساد والبيروقراطية وانعدام فرص التكافؤ والتمايز الاجتماعي.

مثلت مسيرة الرباط هذه الدينامية الاجتماعية الجديدة التي التفت حول مطالب اجتماعية عادلة وأعربت عن روح التضامن والإجماع لدى المغاربة بكل أطيافهم مع منطقة الريف والمناطق المغربية التي تعاني من التهميش والإقصاء، ما يعكس في العمق اصطفاف الجماهير مع عدالة القضايا الاجتماعية دون الخوض في سياقات وأجندات الانفصال الواهية التي نسجت الحكومة حولها مقاربتها الفاشلة، وساهمت في صب الزيت على نار الفتنة الطائفية والاختلاف الثقافي الذي يشكل مصدر قوة وجاذبية للمغرب المتعدد الهويات والثقافات.

سلطة الهامش: القوة الصاعدة

للإشارة، تميزت هذه الدينامية الاحتجاجية بوجود مكون محوري ليس له أي لون سياسي، يتمثل في هبة المناطق الحضرية المهمشة أو أحزمة الفقر الجديدة، على غرار احتجاجات دول أمريكا اللاتينية، حيث تسجل ارتفاع منسوب الرفض والاحتجاج لدى هذه الفئات، وخاصة الطبقة المتوسطة التي تملك مستوى مرتفعا من التعليم والوعي السياسي والتحامها مع الطبقات المهمشة. هذا المؤشر قد يساهم في تأجيج الصراع بين المخزن والشارع في حالة استمرار عدم هيكلة وتنظيم هذه الفئات وتعبئتها سياسيا واجتماعيا والاستجابة لمطالبها الحارقة، وتدشين دينامية سياسية خلاقة منتجة للحلول والبدائل الحقيقية، وتزرع النخيل التي قد تؤتي أكلها بعد حين، بدل حرصها على استعمال الآلة القمعية والميكانزمات التقليدية لإطفاء الحريق.

تخليق السياسة والارتقاء بالمؤسسات الوسيطة

بتبنيها لشعارات محاربة الفساد وتركيزها على المقاربة الإنمائية، وجهت مسيرة الرباط خطابا واضحا يركز على أهمية البعد الأخلاقي والقيمي في تسيير الشأن العام المغربي، وتؤكد ضرورة التغيير الحقيقي المجدي النابع من قناعات صميمة بأن سياسة استعمال المساحيق وتجميل صورة المغرب خارجيا لم تعد تجد نفعا، والاعتراف بأن عمل المؤسسات الدستورية تشوبه أعطاب مزمنة تنبغي معالجتها، تتجلى في مظاهر الفساد والمحسوبية وتكريس سياسة الأمر الواقع بالاعتماد على نخب فاشلة وإعادة تنصيبها في مناصب ومسؤوليات مهمة، رغم سقوطها في اختبار تدبير قطاعات حيوية وتعريضها صورة البلاد للسخرية والتندر، ما يساهم في فقدان الثقة في البعد الأخلاقي لأصحاب القرار السياسي واستمرار سياسة التمييز الفئوية، الأمر الذي قد ينتج مستقبلا قطاعا عريضا من المتذمرين والناقمين على النظام السياسي ويهدد بتقويض أركانه.

رفض المتظاهرين لدور الأحزاب السياسية والنقابات هو أيضا إشارة واضحة إلى الفشل المتراكم لهذه الكيانات السياسية في تمثيل المواطنين وفي التعبير عن همومهم ومشاكلهم، وبالعبث والاستهانة بالدور التشريعي وبأهمية المؤسسة التشريعية من خلال ظاهرة الغياب المتكرر لنواب الأمة عن جلسات البرلمان وعدم جدية النقاش التشريعي وضعف كفاءة البرلمانيين.

في الحقيقة هذه الرسائل الواضحة من قبل دينامية الاحتجاج والرفض الاجتماعي تختبر قدرة النظام السياسي على التعاطي مع قضايا عادلة، وتنتظر ردة فعله لتصحيح كل المسارات المختلة وتجاوز سياسة النعامة، وإنهاء العمل بمقولة كم من حاجة قضيناها بتركها، وخاصة أن العديد من التقارير الدولية توضح المكانة المتدنية للمغرب في سلم التنمية البشرية. ولا يحتاج المواطن في زمن العولمة إلى كبير جهد لمعرفة كل التجاوزات والتشوهات الحاصلة في الجسم السياسي المغربي، سواء على مستوى الحكامة المحلية والوطنية وتدبير المؤسسات العمومية.

يحتاج النظام السياسي المغربي إلى نوع من القفزات النوعية في وضع الاستراتيجيات الوطنية، مع إنجاز قطائع متتالية مع آليات التدبير العشوائي التقليداني، وما يتطلب ذلك من التعامل بمصداقية وشفافية مع المطالب الاجتماعية، بما في ذلك تغيير العقلية البيروقراطية المتكلسة وتقريب الإدارة ذهنيا ونفسيا من المواطن، وليس قانونيا فحسب، وتبني إستراتيجية التنمية بتكاثف جهود كل الفاعلين السياسيين، وتأتي في المقدمة المؤسسة الملكية، مع الارتقاء وتحسين أداء المؤسسات الوسيطة لخدمة أهداف التنمية الداخلية.

لا يمكن للإشعاع الخارجي والدور الإقليمي للمغرب واستقراره السياسي والأمني أن يتحقق في ظل ضعف البنيات الاقتصادية والسياسية الداخلية، وفي ظل استمرار الاحتقان السياسي والاجتماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Anversois الخميس 15 يونيو 2017 - 07:50
مسيرة الرباط ركوب صارخ على مطالب الريف.واستغلال الحرام لمارب المشاركين..فقط النضر في الفئة المشاركة يبين النفاق الشارخ فيمكونات الفرد المغربي خاصة في السياسة..مسيرة الرباط عرفة مشاركة قوية لالعدل والاحسان دائما ضد الملكية..النهخ الديمقراطي واليسار اللليبرالي و حقوق الانسان..اصلا لا يمتلون الا انفسهم.كيف يخرج العدلوالاحسان جنب اليساريين الملحديين و جمعيات حقوق النسان غالبا ضد مبادئ السلام في ما يخص الارت والتعدد والاعدام جنبا لجنب مع العدل والاحسان دووا المرجعية الاسلامية...(عدو عدوي صديقي) اما الاساتدة الراسبون المشاركون كدالك ففقط لتهميش الحكومة وهؤلاء اقول لهم..كونو رجال و ديرو حراك ديالكم او متركبوش على مطالب عادلة اجتماعية ..خلاصة القول المغرب خاصو يحارب النفاق اولا عاد يشور الرشوة والبطالة و زيد و زيد
2 - عبد الغفور الخميس 15 يونيو 2017 - 07:51
المغرب لا يحتاج إلى من يتغنى به بل يحتاج إلى من يخدم مصالحو العليا وهي الدفاع عن الحقوق والحرياتوالعيش الكريم واستفادة الشعب من تراواته بتشغيل ابناء الوطن الفوسفط 2 بحورا مناجم الدهب الفضة مداخيل السياحة اوزيد اوزيد (واكواك اعباد الها راه حنا غير 40 مليون على اكثر تقدير) راه كاينين دول مثل اثيوبا 90 مليون تنزانيا 60 مليون اماعندهوم هادشي لعندنا ومكلاسين علينا علاش علاش حيت عندنا الشفارة الكفرة سبيسيال ومجتمع فيه الحد الأدنى من الديمقراطية .
اما الملكية فالمغاربة هم من يحميها وليس العياشة ولا أصحاب المصالح ولا غيرهم . لان عموم المغاربة يدافعون عن الملكية بلا تبلحيس .
3 - براك عبد الرحمان الخميس 15 يونيو 2017 - 07:56
قال الصحافي الإسباني المهتم بالشأن السياسي

المغربي اغناسيو سامبريرو، إن تنقل مستشار الملك

فؤاد عالي الهمة إلى منزل عبد الإله ابن كيران

الأمين العام لحزب العدالة والتنمية "لم يكن بداعي

“المجاملة” بل ليطلب منه المساعدة لإخماد نار الريف

المغربي التي توشك أن تحرق المغرب كلها، خاصة مع امتداد مساحة الاحتجاجات".

وأضاف سامبريرو في مقال له نشر اليوم على صحيفة « TSA Algérie » أن ابن كيران "رفض تقديم يد المساعدة للقصر، وذالك ربما بسبب شعوره بالإذلال وسوء المعاملة خلال فترة توليه الجهاز التنفيذي (2011-2016) ثم بعدما كلف بتشكيل الحكومة (أكتوبر 2016-مارس 2017)، وهي المهمة التي لم يوفق فيها بسبب العراقيل التي وضعها في طريقه رجال مقربون من العاهل المغربي".

واعتبر الصحافي الإسباني المثير للجدل، أن "ابن كيران رفض أن يكون مجددا في واجهة العرض، وهو الذي استخدمه القصر أواخر 2011، عندما عين على رأس الحكومة لإنهاء فتيل “الربيع العربي” وشكل بن كيران إلى جانب الدستور الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2011، من بين العلاجات الأساسية لمواجهة الاحتجاجات التي تواجهها المغرب".

إنتهى الكلام
4 - rachid to الخميس 15 يونيو 2017 - 08:17
سياسة الإنتظار التي تنهجها الحكومة في ظل الأحداث الحالية لن تقلل من الغضب بل لربما سيتطور إلى مالايحمد عقباه.
5 - احمد الخميس 15 يونيو 2017 - 08:22
ان من أجهض مطالب 20 فبراير هو حزب PDJ في شخص بن كيران في تملقه للملك وعدم استعمال الصلاحيات التي يخولها له الدستور طامعا في ترأس الحكومة لولاية ثانية ،وإذا استمر الحال على ما هو عليه دون اتخاد إجراءات شجاعة وفعالة لتلبية مطالب المغاربة ومن ضمنهمحراك الريف فيترتب عن ذلك عواقب لاتحاد عقباها ،حفظ الله المغرب والمغاربة
6 - شرح ملح الخميس 15 يونيو 2017 - 08:31
الفقرة الختامية لخصت كل شيئ وتلك هي الحقيقة التي لاغبار عليها ، علينا أن نتطهر جميعا وليبدأ الفقهاء قبل المحاضريا لكي يعطون المثل ونموذج نتبعه ، لا يمكن للعاصي أن يعيب على مقترف ذنب واحد وهو يقترف ذنوبا كبارا.
7 - أمازيغي طنجاوي الخميس 15 يونيو 2017 - 08:35
مرة أخرى نرى الزواج الكاتوليكي بين الماركسيين و بين جماعة العدل والإحسان كما حصل أيام احتجاجات الربيع العربي و دلك لحاجة في نفس يعقوب!! <br>
وا الفاهم يفهم!!<br>
هدف هؤلاء جميعا هو زعزعة اﻻستقرار.<br>
المرجو مقاطعة هده المسيرات الشيطانية ومقابلتها بمسيرة مليونية لصالح الوطن.
8 - قاري الزمياطي الخميس 15 يونيو 2017 - 08:40
المسيرة ماخوذة من المسير او السير وهو المشي من مكان معين الى مكان ما وهي اي المسيرة تحوي من اثنان الى مالا نهاية له من الأشخاص ومن جميع الاعمار ولن تجدي شيئا لانها تحوي اطفال لم يعرفوا ماهدف المسير في الطرقات وترك الدستور في المؤسسات اما التضاهر فشكله مخالف وهو التبوحيط او التخريب الى وجدتي السيبة
9 - الشعب يريد الخميس 15 يونيو 2017 - 08:46
نعلم جيدا انه لا عدل من دون تشريع إلاهي ونعلم أن الاسلام لا يمكن أن يحكم أمام تجبر قوى الاستكبار وقوى الفساد التي انسجت شبكة محكمة تتلاعب بالعباد وتعتوا في الارض بالافساد، لقد انسحب الاسلام من بناء المجتمع واكتفى بإختيار أفراد من كل بقاع الارض ذلك لانهم طبيون والله يصطفي من عباده من يشاء ويخصه بالهدى ولو شاء الله لهدى الناس جميعا وجعلهم على قلب ودين واحد. لم يعد الدين الاسلامي دين حكر على أمة بعينها بل تعدى العرب وهو السباق الى مفهوم العالمية الذي يتشدق به المحدثون إلا أن عالمية الاسلام دورها انذاري للبشرية وانتقائي في اختيار من صلح من عباد الله على وجه كل هذه البسيطة، بهذا التمهيد اريد ان أقول أن اي حراك هو من شأنه أن يدمر ويشردم لا ان يصلح، من شأنه أن يفرق أسر وأهل وأحباب، لم يتغير شيئ في كل بلدان الربيع العربي من دون استثناء. والمغاربة لحمة إن انقسمت لن تكون أقل الما للنفوس لن تكون استثناء. اما وان كان الحراك من اجل الكسب فان الرزق بيد الله من سعى اليه وهو مؤمن يرزقه الله من حيث لا يحتسب، وإن كان من اجل الدين فإن الله يهدي من يشاء. انه زمن الهرج والمرج فحذروا فتن هذا الزمن.
10 - الورداني حميد الخميس 15 يونيو 2017 - 08:49
قسما لزما.. لو كان الفساد رجلا لقتلته، لكن هيهات من ترك لنا الفرصة حتى نصل إليه
لأنه يتوفر على حماية مدروسة ومبرمجة من طرف تماسيح وعفاريت ومصاصي دماء ثروة وخيرات هذا الوطن. وكل من سولت له البحث عنه يصبح مبحوثا عنه...لكن إذا اتحدنا جميعا سوف يقع . لأن الاتحاد قوة. اتحاد... اتحاد.... اتحاد... حتى النصر
11 - brahim الخميس 15 يونيو 2017 - 08:50
هيهات..هيهات..وما المطالب بالتمني أتساءل كيف يمكن استرجاع الثقة بين الشعب و ما يسمى (بالمؤسسات ) مجرد لوبيات تستغل الوطن للاغتناء على حساب المواطن البسيط بعيدة كل البعد عن دورها المنوط بها.. كيف لنا أن نرى نفس الوجوه التي اعتدنا رؤيتها منذ طفولتنا رغم فشلها الذريع على كل الأصعدة إلا على صعيد نهب المال العام و سياسة إخراج العنين و التسنطيح. .. اودي خلينا و صافي !
12 - مسيرة حاشدة رغم تعطيل القطارات الخميس 15 يونيو 2017 - 09:03
الحمد لله أن مسيرة الرباط كانت حاشدة رغم أن المخزن اللئيم عطل القطارات التي تذهب إلى الرباط وتمر عبره.
قام المخزن بعمله الخبيث هذا لكي لاتحتشد الجماهير إلى مسيرة الرباط.
وترك المسافرين عالقين في المحطات من السابعة صباحا إلى الثالثة بعد الزوال. دون أن يكترث لصيامهم ولا لدرجة الحرارة التي كانت مرتفعة ذلك اليوم الأحد.
هذا ما لاحظته على الأقل في محطات الدارالبيضاء.
وظل المسافرون يرمون جام غضبهم على السكك الحديدية وعلى الإدارة المغربية.
لكن السحر انقلب على الساحر عندما عرف المسافرون السبب فبطل العجب وتحولت غرف القطار إلى نقاش سياسي داعم للحراك الشعبي السلمي. معتبرينه ضروريا لمحاربة الفساد الذي يهدد أركان البلاد.
13 - حداوي بيضاوي من ولاد حدو الخميس 15 يونيو 2017 - 09:38
المغني الأمريكي المحتجّ بوب ديلان يعرض أحيانا العلم الأمريكي خلفه فوق المنصة ، لماذا ؟ لأنه في أمريكا القانون يفرض على كل أمريكي ينتقد الحكومة أن يعبّر عن وطنيته ويرفع العلم الوطني أوّلا ويمكن له بعد ذلك أن ينتقد ويحتجّ كما يشاء .
14 - فاعل خير الخميس 15 يونيو 2017 - 09:41
السلام عليكم
عواشركم مبركة
واقلا نسيتو هاد الشهر العضيم شهر العبادات و المغفرة نعلو الشيطان و راجعو نفوسكم
واخا كاين الفساد في هاد البلاد راه بلادنا احسن من بلدان و محسود لهاذا ردو بالكم من الفتنة و هي اشد من القتل
الا كانت عندنا مطالب مقبولة راه كاينين لي عندهم مطالب غير مقبولة
و الا عندنا مطالب نطالبو بالعقل و بالحضارة و المغرب معروف براية واحدة لا غير و ملكنا واحد محمد السادس الله انصرو لهاذا الانسان استافد من اخطاؤ هاذا الا بغينا نزيدو الى الامام
النصحو بعضنا لبعض و لي فيها الخير اما السب و شد فيا و نشد فيك ما فصليحناش الانسان المغربي راهو ناضج و بلادنا غديا لقدم ولو ببطئ
15 - kader الخميس 15 يونيو 2017 - 10:07
quand on parle des dégradations et des injustices on met souvent le roi à part c ça l'éxtrême hypocrisie.le roi est le principale responsable,c lui qui s'est emparé des pouvoirs,des richesses et c lui qui décide s'il ordonne qq chose il doit être faite.quand ça va mal c lui le responsable si vous dites le contraire ,alors montrez nous qui est ce responsable.pour décrire la situation il faut désigner t les gens qui y participent ;quand on parle comme ça comme un tribunale qui impute un crime à un inconnu
16 - said الخميس 15 يونيو 2017 - 10:35
قراءة لا علاقة لها بالواقع مسيرة الرباط إن أكدت على شيء فإنما أكدت على أن معارضة النظام تظل هي المعارضة الكلاسيكية التي عهدناها، العدل والإحسان ، اليسار المتطرف الخ أما السواد الأعظم من الشعب ففي منازلهم وأعمالهم ، التهافت من البعض على تضخيم الأمور لن يغير من الواقع شيئا
17 - Mohamed الخميس 15 يونيو 2017 - 10:46
lisez juste peu de l histoire du drapeau marocain vous allez vous instruire un peu plus.ا قرئ تارىخ ارايت المغرب google باي لغت
18 - jamil الخميس 15 يونيو 2017 - 12:40
قسما لزما.. لو كان الفساد رجلا لقتلته، لكن هيهات من ترك لنا الفرصة حتى نصل إليه
لأنه يتوفر على حماية مدروسة ومبرمجة من طرف تماسيح وعفاريت ومصاصي دماء ثروة وخيرات هذا الوطن. وكل من سولت له البحث عنه يصبح مبحوثا عنه...لكن إذا اتحدنا جميعا سوف يقع . لأن الاتحاد قوة. اتحاد... اتحاد.... اتحاد... حتى النصر
19 - ABDOU الخميس 15 يونيو 2017 - 19:19
النخب السياسة ترهلت وشاخت،الأعطاب كثرت والاحتجاجات الناتجة عن الاحتقان الاجتماعي لا حل لها إلا بتفعيل جهوية حقيقية وليست بعظام نخرة وهيكل متآكل ومجالس الجهات الآن مطالبة بحلول مؤسساتية وبتواصل القرب بعيدا عن السلطة المركزيةوبخلق أقطاب اقتصادية ذات منافذ بحرية من أجل الاستيراد والتصدير وبتفعيل المعهد الوطني للنباتات الطبية في الجانب العلمي الإيجابي لاستغلال نبتة القنب الهندي عبر نهج سياسة صناعية متدرجة ومخطط عمل بعيد المدى ولكن بصرامة وبيدمن حديد
20 - Mowatin الخميس 15 يونيو 2017 - 19:48
مادمنا ساكتين الفساد سيظل ينخر هذا البلد
ﻻن الحقوق تأخد وﻻ تعطا ولكن ﻻ يجب علينا ان نتداوز السلمية حتى ﻻ نعطوهم الفرصة للانقلاب على الاصلاحات
21 - عبد الله العلوى الخميس 15 يونيو 2017 - 20:30
كان من المفروض ان يتقدم العلم الوطن هذه التظاهرة والتمسك بالشرعية الوطنية المنحصرة في رمز الوطن ولاسيما بالعاصمة
اما رفع أعلام لا تمثل المغرب ولا المغاربة فهو دليل اخر على تشجيع الحراك والفوضى والخروج عن الطاعة وعن قوانين الدولة واحترام علمها الذي ضحينا جميعا من اجل رفعه عاليا يدا في يد مع جلالة الملك نصره الله وأيده وسدد خطاه
اما انتم فلا تمثلون المغاربة ولا رجال الريف الأوفياء المخلصين الذين كافحوا ودافعوا عن المغرب ووحدته الترابية
انتم جماعة المرتزقة تبثون الفتنة وتحرضون الناس على العصيان وتحملون أعلام العصور الوسطى وتعبرون عن سخطكم وغضبكم وتمردكم على الدولة وقوانينها وحرمتها
لا تسامح مع الخونة كما نعتهم جلالة الملك نصره الله القائل اما ان تكون مغربيا وأما ان تكون خائنا
وخروجكم للشارع حاملين راية غير راية المغرب يعد خيانة للوطن ويعاقب عليها القانون
ولقد حرص الأمن على ان لا يحاصركم ليلا تقع المشادات والفتنة ورغم صبرهم وصبرنا فإننا لا نقبل التسامح مع الخونة رافعين شعارا غير شعار الوطن
وكفى من التسامح مع الخونة وللصبر حدود
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.