24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. الرئيس الصيني يتعهد بمزيد من الانفتاح على العالم (5.00)

  2. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  3. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  4. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  5. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

4.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | الجامعي: الملكية تجتاز امتحانا عسيرا .. والعفو لا يخمد الغضب

الجامعي: الملكية تجتاز امتحانا عسيرا .. والعفو لا يخمد الغضب

الجامعي: الملكية تجتاز امتحانا عسيرا .. والعفو لا يخمد الغضب

صديقاتي أصدقائي المطالبين بعفو ملكي عن معتقلي حراك الريف، أكاتبكم من خلال هذه السطور لأناقش معكم ومع مناضلي الحراك وأسرهم ما لمقترحكم من إيجابيات وسلبيات، أي ما له وما عليه في ميزان القانون والعدل ودولة المؤسسات.

فلقد أثارتني مجموعة من نتائج التقارير والمبادرات المدنية بخصوص إصرارها على التماس العفو الملكي عن معتقلي حراك الريف طبقا للفصل الـ58 من الدستور، وطرحت لديّ مجموعة من التساؤلات؛ منها ما يسائل فقهاء القانون، ومنها ما يسائل فقهاء السياسة والعلوم الاجتماعية عن ماهية العفو وجدواه وارتباطه بدولة الحق والقانون لا سيما في الجانب المتعلق بسيادة القانون، والأهم من ذلك هو هل يصحح العفو وضعا مختلا لسياسة أمنية غير رشيدة وغير حكيمة اعتمدت على الاعتقالات التعسفية وما تبعها من ادعاءات بوجود حالات تعذيب عن مجرد مطالب حقوقية واقتصادية واجتماعية وثقافية تجد سندا لها في الدستور والقانون والمواثيق الدولية.

وهل يصحح العفو عملا قضائيا اتسم بالانجرار والتبعية للإدارة الأمنية بدون تمحيص الوقائع ولا ما يثبتها، فصار القضاء مصلحة للمصادقة على محاضر الشرطة القضائية التي يشتكي الدفاع على أنه تمت معاملتها بنوع من التقديس بالرغم من شوائبها الكثيرة دون النظر إلى دور القضاء كحام للحقوق والحريات وفقا للفصل الـ117 من الدستور، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الاختيار الديمقراطي للدولة، والمكتسبات في مجال الحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور لا تشملها أي مراجعة طبقا للفصل الـ175.

إن الأخطاء الأمنية والقضائية في ملف معتقلي حراك الريف، كما رواها الدفاع، تجعل من العفو سلاحا للإفلات من العقاب والتهرب من المحاسبة والمسؤولية؛ فالمعتقلون مظلومون ولم يرتكبوا أي خطأ ليحاسبوا عليه، بينما العفو قرينة على الخطأ وثبيت له، ونخشى أن يتم تصريفه كمنة لهم وعطف عليهم، لأننا نطمح إلى عفو شامل يسقط الجريمة وآثارها عنهم بلغة القانون مصحوب باعتذار الدولة علنا عن مساسها بحريتهم وكرامتهم وكرامة عائلاتهم، فلا يمكن أن يعتبر الاحتجاج كما أقره الدستور جريمة طالما أن الفصل الـ29 منه ينص على أن "حريات الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي مضمونة"، لأن الفعل الاحتجاجي تعبير عن الرقي الحضاري في الفعل والممارسة المدنية والحقوقية يجب أن يحمى ويشجع عليه لا أن تتم إدانته وقمعه وإدخال أصحابه إلى السجون.

فهل المطالبة بتطبيق الدستور وتنزيله أصبح إلى هذه الدرجة فعلا مجرما؟

ألا ينص الفصل الـ31 من الدستور على أنه تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنين والمواطنات، على قدم المساواة، من الحق في:

- العلاج والعناية الصحية؛

- الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، والتضامن التعاضدي أو المنظم من لدن الدولة؛

- الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة؛

- التنشئة على التشبث بالهوية المغربية، والثوابت الوطنية الراسخة؛

- التكوين المهني والاستفادة من التربية البدنية والفنية؛

- السكن اللائق؛

- الشغل والدعم من طرف السلطات العمومية في البحث عن منصب شغل، أو في التشغيل الذاتي؛

- ولوج الوظائف العمومية حسب الاستحقاق؛

- الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة "؟

وأين نحن من اتخاذ التدابير الملائمة التي يجب على السلطات العمومية العمل على تحقيقها تطبيقا للفصل الـ33 من الدستور من:

- توسيع وتعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للبلاد؛

- مساعدة الشباب على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، وتقديم المساعدة لأولئك الذين تعترضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أو المهني؛

- تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا، والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية، مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات. يُحدث مجلس استشاري للشباب والعمل الجمعوي، من أجل تحقيق هذه الأهداف.

إن الدولة أمام امتحان عسير ليس فقط أمام الشعب المغربي بل حتى أمام المنتظم الدولي، بخصوص رؤيتها لكيفية وطريقة إنهاء أزمة حراك الريف؛ فهي التي شجعت على استمرار الحراك بمقاربتها الأمنية والاعتقالية، ومخارج الحل هي التي ستتحكم مستقبلا في منهجية تدبير الفعل الاحتجاجي الاجتماعي، والمطلوب هو أن يكون الحل مكرسا لدولة الحق والقانون بما يحفظ سيادة القانون لا سيادة الظلم والتعذيب، وضمان المحاكمة العادلة وتكريس استقلالية القضاء؛ لأن ما شاهدناه هو تفويض القضاء للأمن ليفعل ما يشاء وما يحلو له دون حسيب ولا رقيب، فغدت محاضر الشرطة مقدسة لا يداخلها الشك والمتهمون مجرمون خطيرون تم التعامل معهم كأورام انفصالية لا كمواطنين يتقاسمون معنا روح الانتماء، لأن الاعتقال العشوائي "بالكرجة" ترتبت عنه متابعات قضائية "بالكرجة"، فمن اعتقل أمنيا توبع أمام القضاء معتقلا في جو يسوده الرأي الوحيد، في تحالف غريب لم يترك هامشا للقضاء للتصرف بحرية وبسلطة تقديرية ذات ضمير ينشد الحرية والعدالة وليس الاعتقال والاستبداد.

إن الملكية توجد كذلك أمام امتحان عسير، ليس فقط أمام الشعب المغربي؛ بل حتى أمام المنتظم الدولي، بخصوص رؤيتها لكيفية وطريقة إنهاء أزمة هذا الحراك.

فإذا كان العفو الملكي من أجل إخماد نار الاحتجاجات فلن يخمدها، وإذا كان من أجل العدالة وإصلاح مفاسدها فيجب أن يكون بداية لوضع اليد على الجرح قبل أن يندمل، بالاعتراف بخطأ مقاربة الدولة وبالتعهد بعدم تكرار ما حدث ليس كما وقع مع توصيات الإنصاف والمصالحة، بل تعهد غير قابل للرجوع فيه، تعهد مؤسساتي لا مجال فيه للفردانية والشخصانية، يصبح فيه تطبيق القانون هو الفيصل وليس العفو لأنه مدعاة لتراكم الأخطاء وليس القطع معها، لأن الشعب وأهالي المعتقلين لا يريدون عفوا يدين أبناءهم ويكون وصمة مؤاخذة على جبينهم، نتفهم آلامهم وعذاباتهم النفسية والمعنوية، إننا نبكي بحرقة من أجلهم، على وطن اختطف فيه سيادة القانون واستقلال القضاء، وصار فيه المناضل مجرما والفاسد مكرما.

ونقول، في الأخير، إن ما ينقصنا هو أن نعرف أين نسير، بمفارقات واقعنا وانفصاله عن دستورنا؟

فأليس الدستور هو من نصّ، في فصله السادس، على أن "القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة. والجميع، أشخاصا ذاتيين واعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له. وتعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية"؟

فأليس الدستور هو من نصّ، في فصله الـ19، على أنه "يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، الواردة في الدستور، وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية، كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها"؟ .

فأليس الدستور هو من نصّ على أنه لكل فرد الحق في سلامة شخصه وأقربائه، وحماية ممتلكاته. تضمن السلطات العمومية سلامة السكان، وسلامة التراب الوطني، في إطار احترام الحريات والحقوق الأساسية المكفولة للجميع. (الفصل الـ21)؟

ولا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص، في أي ظرف، ومن قبل أي جهة كانت، خاصة أو عامة.

ولا يجوز لأحد أن يعامل الغير، تحت أي ذريعة، معاملة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة أو حاطة بالكرامة الإنسانية.

وأن ممارسة التعذيب بكافة أشكاله، ومن قبل أي أحد، جريمة يعاقب عليها القانون. (الفصل الـ22).

ولا يجوز إلقاء القبض على أي شخص أو اعتقاله أو متابعته أو إدانته، إلا في الحالات وطبقا للإجراءات التي ينص عليها القانون. الاعتقال التعسفي أو السري والاختفاء القسري، من أخطر الجرائم، وتعرض مقترفيها لأقسى العقوبات.

ويجب إخبار كل شخص تم اعتقاله، على الفور وبكيفية يفهمها، بدواعي اعتقاله وبحقوقه؛ ومن بينها حقه في التزام الصمت. ويحق له الاستفادة، في أقرب وقت ممكن، من مساعدة قانونية، ومن إمكانية الاتصال بأقربائه، طبقا للقانون.

قرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة مضمونان.

ويتمتع كل شخص معتقل بحقوق أساسية، وبظروف اعتقال إنسانية. ويمكنه أن يستفيد من برامج للتكوين وإعادة الإدماج. ويُحظَر كل تحريض على العنصرية أو الكراهية أو العنف. (الفصل الـ23).

ولا تنتهك حرمة المنزل. ولا يمكن القيام بأي تفتيش إلا وفق الشروط والإجراءات، التي ينص عليها القانون. (الفصل الـ24).

إن جمالية النصوص الدستورية تحتاج إلى ضمير نقي وإلى إرادة سليمة ومسؤولة للتفعيل، وبغيرهما سيستمر العبث بالقانون وبالعفو .

اللهم اعف عنا من واقع لا يريد أن يتغير، ولا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا؛ لأنه لا يعقل لا قانونا ولا أخلاقيا ولا مجتمعيا أن تتزامن المطالبة بالعفو الملكي عن معتقلي حراك الريف مع مطالبة النيابة العامة باستئنافية البيضاء بإضافة متابعات جنائية جديدة.

إنها نكتة القضاء في فضاء اللاعدالة واللاحكمة.

أفليس بينكم رجل رشيد، ينظر إلى مآلات أفعاله وإلى مصير الوطن وحريات مواطنيه؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (104)

1 - hamid الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:00
حين يدرك الشعب ان الحكم بيده، حين يعي انه هو من يتحكم في قدره ولو ارغم بالقوة على الخضوع،عندها سوف يتبدل المغرب لاحسن
2 - derar الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:00
مع من تتكلم يا سيد الجامعي.هناك قانون واحد موجود في هذه البلاد.قانون السلطة و المال لصالح حكام الدولة العميقة التي تحكم المغرب من وراء الكواليس.
كما ان المواطن لا زال يجهل حقوقه.ما له و عليه. الا القلة القليلة
3 - رشيد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:02
من علامات التحضر ان يكون الجميع سواسية، غير اخلاقي و حضاري وانساني الا يعاقب المفسدون الكبار و يسجن الضعيف اذا طالب بحقه، والا فما الفرق بيننا وبين الحيوانات في الادغال،؟؟؟؟؟؟؟
4 - محمد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:06
تحليل منطقي وفي الصميم .وفي كلتا الحالتين الدولة متورطة لاعتمادها الحل الامني
5 - hani الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:07
BRAVO!!
Heureusement il ya des gens qui ont une culture internationale.
Il faut libérer les prisonniers du rif et non ,non et non à la grâce qui laisserait entendre qu'ils sont coupables!
6 - RIFI الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:07
عن اي عفو تتكلمون?علما ان المتهمين بريءون من كل التهم الموجهة اليهم.اضن ان الدولة ارتكبت كثيرا من الاخطاء فتتحمل المسؤولية في هذا كله كان المغرب خطى خطوات في الديموقراطية فالان تراجع اكثر من خمسة عشرة سنة الى الوراء il faut agire vite vite chaque minute coute une fortune merci hespres .
7 - تأبط علما الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:09
الامل الوحيد بعد الله هو ملكنا المحبوب..فلا يجب ان يخذلنا..كلنا نحبك ونفديك بارواحنا فحارب المفسدين والشعب كله من ورائك..ان شعبك يحبك اكثر مما تتصور
8 - Maurisso الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:11
كتبت وأقنعت، شكرا أستاذ الجامعي.
9 - p-s الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:13
انا معجب بطريقة معالجة الامور من طرف هاد السيد بكل واقعية ... كلام جميل و عملي ، الله اوفق لما فيه الخير
10 - Adil الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:14
bravo bravo bravo كلام منطقي سليم
11 - union des jeunes libres الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:15
ليس من السهل الحديث بكل اريحية والخوض في مواضيع ذات حساسية ان لم نكن في بلد يؤمن بالحرية ويسعى اليها والدليل انك سيدي تتناول كل الجوانب القانونية والحقوقية المرتبطة بالحراك والدستور يضمن لك هذا الحق ويحميه المعضلة الكبيرة ليست في كل هذا بل في شرود الكثيرين وتحولهم من مطالب اجتماعية واقتصادية الى اخرى تمس بدولة المؤسسات وما حققته من مكتسبات لا ندعي الكمال لكننا لم نبلغ النضج للتعبير بتحضر عن مطالبنا
12 - Akmo الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:15
Comme d'habitude vos réflexions sont celles d'un sage. La constitution au Maroc n'est qu'un placebo utilisé pour calmer le mouvement du 20 février .on voit bien que dans la pratique , rien de tout n'est applique' . Les maisons ont été violee' l'emprisonnement, l'arbitraire' les injures degradantes et les menaces de viols par des responsables ????
13 - إما وطني، إما خائن ! الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:16
الاعتقالات لم تكن تعسفية بل كان لابد منها ! لأن جميع من اعتقلوا خرقوا القانون بضربهم لرجال ونساء الأمن الوطني وتخريبهم لممتلكات الغير والمس بأمن الدولة والاعتداء على بيوت الله.
حق الاحتجاج لا يعني الفوضى وعدم احترام القانون والهمجية!
14 - Karim الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:20
اش غادي يدير الميت قدام غسال.
وزارة الداخلية لها كل الصلاحيات تعتقل و تحكم.
اين نحن من دولة الحق و القانون!
15 - ابوزيد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:22
نريد متابعة و معاقية كل من ينهب خيرات البلاد من اصحاب المناصب العليا من قضات و سياسيين و مستشارين وبرلمانيين.ودفن قولة عفى الله عما سلف.مصيبتنا في العدل الذي هو اساس الحكم فكيف للسلطة العليا في البلاد تجاهل هذا.
16 - وافعي الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:23
إنها نكتة القضاء في فضاء اللاعدالة واللاحكمة.
17 - "مت قاعد" الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:25
والله الرجل لم يخطأ بالخصوص في العنوان حيث الملكية على المحك وكل ما أنجز من طرف الملك ينسفه من يقف ضد الحراك بنعتهم واتهامهم بالإنفصاليين والإعتقالات التعسفية والتصرفات اللا مسؤولة والتي لن تخذم مصالح البلد. لا يعقل أن الذاخلية أو جزء منها يتغول على الناس. كل ما سرد في التقرير لا غبار عليه وإنحوكم وسجن أناس الحراك فلا قيمة للدستور. العفو كاما جاء في المقال هوإثبات التهم ويجب عدم قبوله. ولو إفترضنا أن هناك طلاق صراح واستجابة مطالب أهل الريف فهل سيتم إصلاح الأوضاع في المغرب عامة؟ أكيدلا. تنطفأ في الشمال لتشتعل في مكان أو أماكن أخرى. الحل يجب أن يكون جدري إبتداء من البرلمان، الحكومة وكل من لديه مسؤولية في هذا البلد والضرب بيد من حديد لمن ثبتت عنه تهم الفساد. غير هذا سيكون در للرماد.
18 - x enquêteur الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:26
يجب عدم متابعة الاظناء حسب المنسوب اليهم لان الدولة تتحمل كامل المسؤولية في كل التهم الموجهة للموقوفين الذين نفذ صبرهم من قلة فرص الشغل والتهميش وانعدام العدالة الاجتماعية مما جعلهم يطالبون بحقوقهم بطرق يجرمها القانون المغربي ويتمردون عليه لانه لم يحميهم من التهميش المتعمد ومن المفسدين و ناهبي المال العام.
19 - فاروق الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:34
سبحان الله، ابعد كل ما تفوه به ذلك المتهور الزفزافي في حق كل الشعب بجميع اطيافه لازلت تعتبره مظلوما؟؟؟ بل حتى شرف المغربيات لم يسلم من لسانه، اما عن تمجيد المستعمر الاسباني وحمل علم ليس بالعلم المغربي والاستفزاز العنصري بنعت المغاربة بالعياشة و و و ... يا اخي قل الحقيقة او اصمت، ولا تصب الزيت عن النار، انت مع التصعيد وهذا ليس في صالح احد. التنضير سهل وفي متنوالك مادمت لا تمتلك الا قلمك لتكتب ما تشاء، لكن صعب عليك ان تكون محايدا وترى الحق حقا. فحتى امريكا التي تتشدق بالحرية والديمقراطية لم تسمح بهذا وانزلت اقسى العقوبات على مثل هؤلاء... خيط بخيط بيض الله يحفظك.
20 - السبتي الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:42
سي الجامعي .المعتقلون دارو مخالفات كان عليك ان تذكر المواطن بما له وما عليه. والقانون فوق الجميع.
21 - ناقد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:44
احيانا قد ينجر المتقف لقراءة المعطيات من زاوية واحدة وتحليل ضيق هل تساءل المحلل مع اخطاء الحراك خصوصا عندما تصف الاستعمار الإسباني ارحم من الاستعمار العروبي هل استحضر المحلل الهجومعلى المصلين واكيد انه يفقه حرمة أماكن الديانة في جميع أنحاء العالم هل تفقه ان الزافزافب اقسم ان يحرك الدولة المغربية هل السب والشتم لرموز الدولة وهل وهل وهل الجامعي مواكبا للاحدات والمجريات أم ان هدا التحليل كان موجودا في ثلاجته غريب وليس بغريب عندما يسن الفرد يصبح يتكلم لكي يتكلم
22 - مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:48
كلام صحيح هؤلاء و نحن و كل المغاربة يريدون حقهم في كل الثروات و نريد معرفة أين يذهب كل درهم و يحاسب كل لص ما فعله ولد الفشوش بابي مامي يجب حبس مثل هؤلاء ليس فقط الفقير بل الكل ايضا العفو الدي استفاد منه الأسباني مغتصب الاطفال و نأتي الأن نقول لماذا بعض الدول العالمية و العربية تقول عن بلدنا الحبيب بلد الدعارة لماذا لم يحاسب هؤلاء من فعلو ذلك من يشوهون صورة المغرب و كرامة المغاربة لماذا فقط الفقراء والشباب الفقير الشيء الذي يجعل القلب ينفجر هو فقط قلة تستفيد هم و اولاهم من ثروات البلد رغم أن أولادهم لا يعرفون شيء عن المغرب لأن معظم أوقاتهم تكون في أوروبا او أمريكا يعرفون فقط في المغرب فقط الحانات و الخمور و أموال المغرب التي يتمتعون بها و الشعب يعمل لديهم هذا هو المحزن
23 - Abdellah الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:51
كلامك معقول أستاد جامعي لكن او ليس من قام بتوقيف خطبة الجمعة مجرم ويستحق العقاب او ليس من خرب ممتلكات الغير ورشق الأمن بالحجارة مجرم ويستحق العقاب .
التظاهر له قوانين وكن على يقين أنه 90% من المغاربة لا يحترمون القانون .
وخير مثال قانون سير و .....و و و
24 - محمد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:58
الهدف من السرعة في محاكمتهم هو كي يبقى في سجلهم العدلي بعد العفو عنهم "وسخ" يتم ابتزازهم به من بعد .
25 - ملاحظ الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:00
الكل يعلم أن المحتجين ظلوا يحتجون سبعة أشهر ناهيك عن استعمال اليوتبات والكلام الساقط في حق مؤسسات الدولة ولاحتجاج بدون ترخيص ورفع أعلام غير العلم المغربي واعتبار الاحتلال أفضل من الاستقلال ولم تتدخل الدولة إلا بعد بلغ السيل الزبا ولولا الدمقراطية والحرية لما كنت لتكتب هذا المقال لا تحاولوا الضغط على مسار القضاء.
26 - مواطن حر الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:03
اضف الى تساؤلاتك ايها الرشيد..افليس دستور 2011 جاء بتضحيات اهل الريف.؟ افليس الاصلاحات التي تتبجح بها الدولة حاءت بتضحيات بالدم والممتلكات من اهل الريف؟ انهم جاحدون هؤلاء المفسدون. لايحسبون المواطن شريك لبناء الوطن بل شريك لجشعهم ولصوصيتهم ولهذا يقمعونه لكي لا يتقاسمون معه نهبهم. مع العلم ان رواتبهم هي من الشعب وليس من القصر. ان بلدنا لم تستطيع الانعتاق من الماضي البصريوي. ولديهم عقدة قديمة مع السلطة والانتقامات. فنتمنى من الله ان يفتنهم بانفسهم ليتركوا هذا الشعب يعيش حرا كريما.
27 - miloud الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:06
للاسف يا سيدي الجامعي مانورتنا به شيء ومايطبق على هدا الشعب المسكين شيء آخر. لغة المال والعنصرية الاجتماعية والظلم هما مودة هدا العصر وخوفي ان يأتي يوم وتزداد الأمور سوءا على ما نحن عليه. حسبنا الله ونعم الوكيل
28 - الخطاب أولا الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:06
نحن لا ننتظر عفوا ملكيا نحن نريد فقط كلمة او خطاب ملكي على موقفه بشان القضية..لان الى حد الان لم نسمع مباشرة موقف الملك الرسمي يشمل هذه الأزمة من جميع نواحيها..و لقد عهدنا من الملك تواضعه مع افراد الشعب من خلال لقاءته بالخارج مع الجالية و اخذ صور سيلفية معهم..نريد منه كلمة واضحة بهذا الشأن...
29 - Hicham الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:08
J'adore vous lire Mr Jamai. Mais sur ce sujet, tout étant d'accord avec vous qu'une grâce n'est- pas une bonne solution, la liberté n'est non plus pas une solution car des exactions ont été faites et le peuple marocain dans sa grande majorité n'a pas apprécié certains faits et dires des manifestants (drapeau, 3iyyacha...etc)
30 - zohra الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:08
لازم تقوم الثروة التي يمتلكها مختلف المسؤولين ، زوجاتهم ،حاشيتهم ..( قضاة ، عمال ، ...) بالداخل و الخارج ، فسنرى لأنهم يملكون اكثر بكثير راتبهم طيلة حياتهم ، و بعض المواطنين من كل جهة يساعدون على النبش في ذلك ، لأنهم يعرفون .
31 - ساخط ديما الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:13
انا مواطن مغربي اعيش في اوروبا لمدة طويلة.لما اقارن المغرب باوروبا.اجد ان الفرق الوحيد هو ان المسئولين في اوروبا يسرقون عشرة في المئة من المزانية ويتركون الباقي للشعب اما في المغرب ينهبون تسعين في المئة ويتركون عشرة في المئة .ادن الحل الوحيد في نظري هو العدل والمحاسبة وتطبيق القانون علئ الجميع سواسية.فلا يعقل واحد ماعندو حتا عشا ليلة واخر يملك الملايين.في جميع البلدان المتحضرة الطبقة المتوسطة هي السائدة
32 - أتفق مع صاحب ... الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:19
... التعليق 7 - جمال
ومن يأخذ حق رجال الأمن الذين رماهم ملثمون بالحجارة و أصابوهم بجروح بليغة وهم يعالجون في المستشفيات ؟,
ومن يعاقب الذين أضرموا النار في مقرات رجال الأمن وسياراتهم وغير ذلك من أفعال الشغب والتخريب ؟.
33 - سيكو الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:20
حق يراد به باطل. معاول الهدم والخراب تتحين الفرصة لتعمل ان لم نقل هي في عمل دؤوب ومستمر.الحقد والحسد والكراهية. ..وقود للشر.واصل لكل خراب.
34 - وطني الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:20
الاعداء فشلوا في ثورة ضد المغرب في مخيم اكديم ازيك والان يحاولون خلق ثورة جديدة في الشمال مادام الشعب صامدا لن ينجحوا ابدا وسوف نبرهن لهم ذلك في المسيرة المليونية يوم 20 يونيو باننا نحن مع حماية وطننا وملكنا ونحن مع المطالب المشروعة لكل المناطق المغربية من طنجة الى لكويرة دون المساس بزعزعة استقرارنا وخلق الفوضى في المغرب.
35 - ايت السجعي الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:27
السي الجامعي احييك من منبر هيسبرس وان كنت أختلف معك جملة و تفصيلا ذلك ان احترام الدستور يكون في الحالات العادية أما عندما تهدد الوحدة الوطنية الأولوية لمعالجة الموقف بكل الوسائل المتاحة والتي قد لا تعجبك ولكن في هذه اللحظات يؤسفنا ان نقول لك عد في المرة القادمة وعندها سنرى ...
36 - ا.اصيل مغربيhollande الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:38
الى من يهمه الامر ،استحي،فان لم تستحي فاقعل ما شئت،حينها يتصدى لك الار بعين مليون مغربي ومغربية،اتقوا اللّٰه في البلاد والعباد،التذكير فقط ،جل المدن المغربة بها خصاص وعلى سبيل الذكر ابن جرير المدينة الغنية بالفوسفاط،اختشوا من انفسكم،يا منظرين ويا فلاسفة سا عدوا على ايجاد الحلول ولا تزيدوا في الطين بلة،ولا تنفخوا في النار مثل الكير ،والفاهم يفهم....
37 - سويس الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:44
هل بالإمكان السي الجامعي ان يفسر لنا هذه الاية القرآنية "...و من اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه و سعى في خرابها..."؟
38 - amedda الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:47
les tribunaux doivent libérer immédiatement ces gens .les droits ;s'il y 'en a. Ont été opérée dans un cadre général de contestation de toute une population......et apres cela. Ouvrir le dialogue par la voie des institutions et de la société civile....c'est. La SEULE solution..faites vite ...
39 - موحا أمغناس الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:48
لنفترض أن اخواننا في الريف اخطأوا في بعض زلات اللسان فلا حرج عليهم من يمارس يخطأ و الحشود الجماهيرية لا يمكن ان تتحكم فيها بشكل مطلق لابد من بعض الانزلاقات لكن في الدول الديمقراطية لا يتم سجن المتضاهرين ..في المغرب جماهير الرجاء و الوداد خربت ما يقدر بالملايير ولم يتم اعتقالهم ..اما الريافا فما شاهدناه هو عكس الرواية الرسمية هناك أشرطة تبين رجال الامن يخربون الممتلكات بشكل مقصود و محبوك لتلفيق التهم للمتضاهرين ..عاش الريف
40 - حسين الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:53
الرجال معادن ، هناك من الرجال من عرفتهم من خلال سيرتهم ولو عن بعد أنهم لا يستطيعون ألعيش إلا في الماء العكر ، او في أعماق البحار المظلمة ، لن تجد لهم أثر ابدا تحت أشعة الشمس او حتى تحت ضوء القمر ، هم هكذا أبيت ام كرهت .
41 - توجيه الخطاب.... الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:56
على الكتاب والمعلقين والباحثين و الإعلاميين وغيرهم توجيه خطاباتهم نحو المصالحة الشاملة......... ولا والف لا لتأجيج الوضع.
علينا المساهمة في اخماذ الوضع لا لتاجيجه .
42 - alpha الاثنين 19 يونيو 2017 - 02:56
نهار غيولي المواطن كيقدرقيمة الصوت الإنتخابي ديالو وما كيربطوش ب 100DH أو 200DH ديال الرشوة أنذاك يحق لنا أن نطالب بحقوق مواطن سويدي او فلندي ،فواحد مصوت على شفاروواخد من عندو الرشوة اليوم وغدا ينوض لينا باغي الصحة باغي التعليم .......راه الحق خاصو مواطن صافي وواعي ومربي ومسؤول ونافع وباغي يخدم ماشي مولف مبزطام مماه وأختو
43 - Rachid الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:02
Je serais bref. dans cette affaire je peux dire qu'il ya 50% responsabilité de l'état et 50% responsabilité des citoyens. La responsabilité de l'état réside dans le fait qu'il laisse faire "al moufssidine" surtout aux elections et la responsabilité du citoyen c'est qu'il participe à ce jeu . on sait tous que le nord est connu par le kif et l'ahchich et le trafic...la responsabilité du citoyen c'est que dans les manifestations personne n'a demandé d’arrêter de produire lhachich avec cette grande quatité ? je vois que dans notre Bled tout le monde est coupable...ce citoyen qui demande du travail à la fonction public et fait des grèves de la faim, une fois au poste, il passe tout son temps au café !! et laisse les autres citoyens attendre !! l'état
aussi qui doit défendre le citoyen a mis en place des ministres incapables et joue par les soit disant parties politiques....comment un ministre peut
changer de partie en 24 heures pour entrer dans le cota ?
44 - Ali الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:05
Pourquoi ne pas aborder les exactions de ceux qui ont choqué les marocains dans leurs valeurs Et leurs symboles... tous les dépassements irresponsables : si demain dans une mosquée, celui qui ne partage pas une phrase d'un imam, aura le droit d'arrêter la prière pour tout le monde....
C'est cet exemple que vous défendez...
Vous manquez malheureusement d'objectivité dans votre analyse et je crains que vs faites partie de ceux qui ont fait de la critique systématique et de l'opposition destructrice un métier à vie et au chaud.
45 - عمار الامغاري نجيب الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:08
كنت دائما أقرأ مقالاتك و أجدها منطقية و اتجاوب مها لكن هذه المرة بكل صراحة لم تكن موضوعيا اسي الجامعي و أراك انت الآخر و كأنك تشجع على المس بمقدساتنا و الهجوم بكل وحشية على رجال الأمن و الهجوم بكل وحشية أيضا على بيت الله و و و....يجب أن نترك القضاء أن يقول كلمته بكل استقلالية و بدون اي تأثير من أي كان.
46 - بوتفوناست الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:11
اجبني انت من فضلك من دنس العلم الوطني؟هده لم نسمع بها حتى في اعلام الدولة سمعناها من افتراءاتك للتو.من اعتد على حرمة المسجد من افترى على اهل الحسيمة ونعتهم بالفتانين ام من اعترض على هدا الوصف.من حقك ان تكون عياشي فلما تستحي من هدا الوصف في الوبت الدي تتهم فيه الاخرين بالانفصال وووو.كول عياشي اسكت
47 - Mowatin الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:17
Il ne faut ajouter de l huile au feu .il nous faut des gens instruits et au niveaux pour calmer et rendre les choses a leurs places
48 - laila الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:17
اللهم اعف عنا من واقع لا يريد أن يتغير، ولا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا؛ لأنه لا يعقل لا قانونا ولا أخلاقيا ولا مجتمعيا أن تتزامن المطالبة بالعفو الملكي عن معتقلي حراك الريف مع مطالبة النيابة العامة باستئنافية البيضاء بإضافة متابعات جنائية جديدة.

إنها نكتة القضاء في فضاء اللاعدالة واللاحكمة.

أفليس بينكم رجل رشيد، ينظر إلى مآلات أفعاله وإلى مصير الوطن وحريات مواطنيه؟
49 - العربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:19
دائما ها السيد يطل علينا بتحاليل يراد بها تأجيج الأوضاع مع إنحياز كبير ضد الدولة المغربية يراد به صب الزيت على النار.
كان على هذا المحلل البارع ان ينصف الطرف الآخر أي رجال الأمن المتضررين في الحراك وأن يعرف أننا ليس في بلد تعم فيه الفوضى وكل واحد يدير ما بغا يخرب أملاك الغير كيف ما بذا له ويرشق الساهرين على أمن المواطنين بالحجارة وينتهك حرمة المساجد ويفتن المصلين في يوم جمعة أغلى أيام الله و...و...و....
هل يمكن أن يجيبنا هاذ الجامعي إن رشقت رجال الأمن في فرنسا مثلا سيصفقون لك وسيخرج الفرنسيون للمطالبة بإطلاق سراحك إن قبض عليك؟
أقول لهاذ المثقف أن يدع تحاليله في منزله لأن المغرب عارف أش كيدير ولي فرط يكرط. وإذا أراد أن يركب على هذه الأحذاث كي يقال عنه أنه مثقف فهو واه ويحط القلم ويمشي يصلي التراويح راه المغرب بزاف على أمثالو.
أما العفو لي كيتكلم عليه، راه ماغايكون لا عفو لا مولاي بيه لأن لي دار الذنب يستاهل العقوبة.
50 - الوطنية الصادقة الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:19
الخطأ الذي ارتكبوه إسي الجامعي العصيان والتمرد على من حضر لاستتباب الامن ورشقوهم بالحجارة وعطب بعضهم لماذا تخفون الحقيقة وتجعلون من معتقلي الحراك ملائكة الرحمان أين كنتم في البداية ربما لو تدخلتم بصفتكم حقوقيون ما آل الوضع الى ما هو عليه الآن نسيان الحقوق المشروعة والمطالبة بالحرية للسجناء
51 - العبدي الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:45
اكمل الفصل 29من الدستور الدي جاء فيه حريات اﻻجتماع و التجمهر و التظاهر السلمى وتاسيس الجمعيات واﻻنتماء النقابي و السياسي مضمون و يحدد القانون شروط ممارسة هده الحريات.وبناء على مقتظيات القانون الدولي لحقوق اﻻنسان و مقتظيات دستور المغرب و التشريعات الوطنية فالحق فى التجمع و التظاهر هو حق من حقوق اﻻنسان وليس بالحق المطلق بقدرما هو مقيد بضرورة احترام الضوابط القانونية و المسطرية ابمتعلقة بممارسته لصيانة اﻻمن القومي للوطن حماية حقوق اﻻخرين ﻻن الفصل 29 ينص على الحق و يحيل في تنظيمه على القانون الدي يتظمت مجموعة من اﻻحكام التى تظمن التمتع بهدا الحق و عدم المساس بالامن القومي والنظام العام و ااحقوق و الحريات وهو ما وقع لمقر الشرطة بامزورن و داخل المسجد بالحسيمة .
52 - الملالي الاثنين 19 يونيو 2017 - 03:52
وأين نحن يا السي الجامعي مما تقول...؟حتى أن المواطن يخال له ان لا فائدة من المطالبة بالحقوق لأن لا روح لمن تنادي ...وأين نحن من الطبقة المثقفة التي يجب أن تنبري للعدل الدي يظلم ولا ينصف..أين النخبة "الضمير"التي عرفت بمواقفها وتأثيرها على الوعي المغربي...؟لقد لفها الصمت وخرست السنتها.والتزمت الحياد وكان الشأن لا يهمها....المغربي لا يثق إلا في أوامر الملك...أما الحكومة بكل دهاليز ها فهي لا زالت مشخصنة في عقول متحجرةو لا تفهم أن المغرب يتغير نحو الأفضل حقوقيا واجتماعيا واقتصاديا بدستوره الجديد معرقلة مسيرة النماء الاقتصادية....أملنا ورجاءنا في الله واسع وفي رجالات المغرب الغيورين على البلد في مناصبهم ومالنا في القطع مع الفساد بكل أنواعه ...يارب أحفظ بلدنا ومقدساتنا
53 - Kada الاثنين 19 يونيو 2017 - 04:04
من بين الحقوق، الغير القابلة للمساومة، حق تقرير المصير. و شعب الريف من حقه تحديد مستقبله و اختيار دربه، بما في ذلك حق الإستقلال، لأن المغرب لم ينفعه بتاتا بل العكس الإهانة و الإذلال. لذا وجب ككل دولة تدعي الديموقراطية و تحترم نفسها تنظيم استفتاء أهل الريف في رغبتهم في البقاء ضمن الدولة المغربية أو اختيار طريق الحرية و تقرير المصير.
54 - سمير الاثنين 19 يونيو 2017 - 04:05
فالكاتب موقفه واضح من الملكية والحكومة والدستور والحراك.
لم يتساءل مثلا لماذا اقتحم المسجد؟
لماذا الحراك يطالب المركز ولم يطالب اولا المجالس الجهوية و المحلية للحسيمة وممثليها في البرلمان؟
لماذا لم يتساءل كيف يتم تجنيد الالاف من الريفيين باعلام غير مغربية ؟ من اين يعيش اصحاب الحراك؟ من يمول شراء اعلام للريف ؟ من يدفع لبعض لناس ان لا يقبلوا اي شيء من الحكومة؟
ما موقع شعو والعماري من الحراك؟
هل هناك ايادي خفية تركب على الحراك؟
لماذا لم يتساءل عن 500 شرطي معطوب ومجروح ؟
لماذا لم يتساءل عن الشعارات والكلام الذي يمس بالمغاربة من طرف الزفزافي.
الدولة طبقت القانون. والقانون هو الذي سيربح. المنتظم الدولي فهم ان حالة الحراك الريفي ليس لها مثيل في العالم لان المطالب غير منطقية: نريد مستشفى وجامعة الان الان. اي بناء الجامعة والمستشفي في 24 ساعة. وغير ذلك الدولة تكره الريف. وان كل المغرب غني وليس فيه فقر الا في الريف. هذا ما يعتقده غالبية الريفيين.
فكفى من البهتان.المغاربة فهموا اللعبة
55 - الامتحان العسير... الاثنين 19 يونيو 2017 - 04:27
... هو الذي يجتازه اعداء وحساد المغرب في الخارج .
واعداء النظام في الداخل الذين يحلمون بافول هيبة دولة المخزن و سقوطها.
اما الدولة المغربية فهي في اوج عطائها وستتمكن من تحويل الحسيمة الى منارة كما وعدت بذلك و تقضي على رؤوس الفتنة فيها.
ان ما يحدث في الريف ما هو الا ضريبة على نجاح المغرب في استقطاب العملاق الصيني لينافس اوروبا وامريكا في المنطقة ،.وكذلك النجاح في فتح اسواق افريقيا للمقاولات المغربية.
اما الملكية الحاملة لرسالة امارة المؤمنين ، فاشعاعها ازداد توهجا وبايعتها شعوب افريقيا وفقهاءها. لمواجهة التطرف و الارهاب الديني.
56 - أشعيبة نبت الاثنين 19 يونيو 2017 - 04:47
السي الجامعي لا تخلط بين الأوراق القانون لحد الساعة لا يتابع الأشخاص عن الاحتجاج أو التعبير بل يتابع مرتكبي الأشخاص المرتبين للجرائم المكتملة شكلا و مضمونا أليس المس بحرية العبادة جريمة ؟ أليس إدرام النار عمدا جناية ؟ أليس المس بالأمن العام جريمة ؟ أليس أداء القوة العمومية بالضرب و الجرح و الحريق بمياه تسلم 100 درجة حرارية و الرشق بالحجارة و الأجور من فوق السطوح ؟ ناهيك عن إلحاق الضرر بناقلات مهيئة للمصلحة العامة شتان الفرق بين هذه الأفعال و التعبير الراقي و المعروف عند الراقي التمييز و الفصل بينهما واضح إلا من أراد نصر الإجرام و أهله سواء في الريف أو وسط البلاد أو في كل ربوع المملكة بعيدا عن الملكية و المقصود من التحريض الغير. مباشر و شكرا على الفهم بلا استفهام و مبروك عواشركم جميعا أخواني المغاربة أخواتي المغربيات.
57 - mohammed الاثنين 19 يونيو 2017 - 04:47
المساوات حق يراد باطل المساوات فى القانون وفى تطبيقه على الجميع اما فى الرزق فحرام واحد ورث على ابوه الغنا والاخر اطار عالى اجرته ليتت كا المتوسط والى والى والى العامل البسيط هده من جهة الرزق اما الدين اجرموا فىحق وطنهم فلا يحق لاحد ان يتكلم فى موضوعهم الا الجاهلون ولو كان صاحب المقال فتغريداته خارج السرب وهل كان يجرء ايام الحسن الثانى اما ما قام به امننا فهو داخل اختصاصاته وبتنصيق مع النيابة العامة وامننا صاحب مستوى عال ويعمل ولا يتكلم ومن يرفع فعل الاجرام اما
اما اعمى اواطرش او متاءمر معهم او عنده نزعة انفصالية ويتملص من مغربيته فجوابه لن ترضى عليك اليهود والنصارى حتى تدخل فى ملتهم والاءى المجرمون فى حق وطنهم فعدالتنا مستقلة ولا تتاتر با الطراهات واصحابها وستحكم عليهم طبقا للقانون والمتتبعون لا احد تكلم ولا تحسبن انهم لا يراقبوننا
58 - عمى البصيرة الاثنين 19 يونيو 2017 - 05:01
الدولة مقصرة في حق الشعب تبتلع حقه وتخرق القانون كل دقيقة بالقوة العمومية ،المطالبة بالحقوق تعتبر جريمة في إعتبار الدولة الظالمة والتي تستجيب على المطالب بالإعتقالات والهراوات والتخويف والترهيب وتلفيق كل الإتهامات ، لقد ولى زمن الديكتاتورية والإقطاعية ولم يخرج أي نظام قمعي سالما عبر التاريخ ، الحل الوحيد هو إجبار المستولون على المال العام مقابل ترك السياسة على رد أموال الشعب وإبعاد الإنقلابيون وتنصيب مكانهم الوطنوين المخلصين وجعل السلطة الشرعية بيد صحبها ألا وهو الشعب ونكون ملكية دستورية برلمانية كالدول المتقدمة العادلة.
59 - شي واحد من المغرب الاثنين 19 يونيو 2017 - 05:32
"إن جمالية النصوص الدستورية تحتاج إلى ضمير نقي وإلى إرادة سليمة ومسؤولة للتفعيل، وبغيرهما سيستمر العبث بالقانون وبالعفو"
كلام جميل إلا أنني أرى، و خلافا للكاتب، أن الضمير و الإرادة و المسؤولية، و أضيف إليها الحس السياسي المتسم بالشمولية و بعد النظر، تحتاج إليها السلطات و كذا المواطنون، مناضلون كانوا أو مثقفون او صحافيون او عاطلون أو....
الجميع.
و ليحاول هؤلاء الذين يٌمنحون مساحات للتعبير أكثر من غيرهم، أن يتذكروها شيئا ما و يتناسوا العُقد و الأحقاد السابقة. فهذه النار لا حاجة لها بزيوتهم بل بعقولهم.
60 - أبو ذر الغفاري الاثنين 19 يونيو 2017 - 06:00
(الفصل 54) من دستور 2011:
يرأس الملك المجلس الأعلى للأمن
61 - Alguercifi الاثنين 19 يونيو 2017 - 06:07
عش في علو شامخ أيها العلم الأحمر ذو النجمة الخماسية الخضراء فإننا بك بعد الله نعتصم
******************************************
قرأت و تمعنت  فيما كتبه الأستاذ السيد الجامعي فوجدته النص يطغى عليه الجانب النظري من جهة، و من جهة أخرى كأن المغرب يحتضر.
لهذا ذهبت أفتش  في الأحداث المؤلمة التي و قعت في بعض الدول العربية و  أدت إلى أوضاع كارثية بعدما كانت هذه الدول تعيش في الرفاهية و الازدهار مقارنة مع وضعها الحالي
فوجدت القسم المشترك لأسباب هذه المأساة العلم الوطني: أسقط العلم الأخضر في ليبيا بإستيداله بعلم آخر يطغى عليه السواد،  و في سوريا مازالت الحرب في قسوتها  لإستبدال العلم الوطني بعلم آخر لما يسميهم الغرب الثوار
و استنتجت  أن حكام المغرب و الملك و الدولة و المخزن (كما يعبر على ذلك السيد الجامعي) ليسوا اغبياء حتى تبقى  أيديهم مكتوفة و  علم الحراك الريفي وحده يرفرف و  وجوده منعدم  في الدستور المغربي.
62 - Abdo ainsfa الاثنين 19 يونيو 2017 - 07:15
تحية الى من اشار لاسمه بalpha لقد قلت كل شيء فنعم الراي
63 - قم قو مي الاثنين 19 يونيو 2017 - 07:20
كل ما ورد في مقال الاخ الجامعي الصحافي النزيه والغير المتملق كلام حكيم ومفيد لمن يهمه الأمر.. لقد أشار إلى بعض مكامن الخلل في ما يخص المقاربة الأمنية التي انتهجتها الدولة في حق مناضلي حراك الريف وعلل ذللك بحجج قانونية ينص عليها الدستور المغربي وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على الاطلاع الواسع لكاتب المقال وفهمه السليم لمقتضيات الدستور دون تأويل لفصوله كما يفعل بعض الساهرين على شان القضاء في بلادنا. والغريب أن بعض الاخوان( ... ) وهم قلة ينتقدون جملة وتفصيلا تحليل الاخ الجامعي وحجتهم في ذللك كالعادة : الحفاظ على الأمن والاستقرار .لكن ما الفائدة من الاستقرار اذا انتهكت كرامتك وتعرضت للاقصاء والتهميش.واستقوت عليك فئة من المجتمع وحرمتك من كل حقوقك التي يكفلها لك الدستور . اليست هذه مبررات كافية لان تقول : كفى ام تغرس راسك في الرمال كالنعامة وتدع مصيرك لغيرك حتى يلتهموك. ؟
64 - بنت المغرب الحبيب الاثنين 19 يونيو 2017 - 07:29
الانتقاد من اجل الانتقاد. اين تجاوزاتهم في السب و القدح لكل من يعارضهم الراي اين السب و القدح واحتقار رموز الدولة. فاول الخاسر من اهانة واحتقار الرموز هو الشعب. نعم للمظاهرات السلمية ولا للتعدي على المواطنين والامن وحط من كرامة الاخرين. احترموا كرامة الاخرين يا ريافة
65 - تصحيح الاثنين 19 يونيو 2017 - 07:53
السيد الجامعي لا يهمه سوى تحليل حراك الريف في اتجاه إدانة الدولة وتهيمن عليه رؤية العلوم السياسية. من أين تأتي عقدة الريف؟ تأتي من أحلام الشباب التي تكاد تنحصر في الهجرة إلى الخارج أو تجارة المحظور وهذه الأحلام لاتربط الشباب بالوطن . المخرج من هذه الأزمة هو تصحيح هذه الأحلام المحبطة وهي عوامل لا يستهان بها . كيف تقنع الشباب العازف عن التعلم والكد والاجتهاد عن التخلي عن ابتزاز الدولة للحصول على موارد مالية مباشرة. لا يمكن نفي أخطاء الدولة فيما يتعلق بالجانب التنموي وتقويم أحلام الشباب. ولكن يجب الاعتراف بصعوبة التعامل مع هذا الحراك الذي أراه طائشا بكل المقاييس بعد أن حاد عن مقاصده وأهدافه. فرفقا بالبيت الذي يجمعنا فلن يكون مآلنا دفئا بعد خرابه.
66 - Youssef aus Deutschland الاثنين 19 يونيو 2017 - 08:19
أجبني أنت كذلك على هذا السؤال هل إذا طلب إنسان بحقه تسمونه إنفصالي وخائن??
67 - المعتوه الاثنين 19 يونيو 2017 - 08:49
فعﻻ ليس منهم رجل رشيد بل رجال عصابة معتوهون يستغلون صﻻحية الملك لاغراصهم الشخصية في ضل غيات دولة الحق والمؤسسات .اقسم بالله ان لم تتغير الامور الى المعقول الى كلشي بيمشي فيها زمان اخر هدا ﻻ تنفع المرازغات مع خمسين مليون مغربي.
68 - Ali الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:21
Ssi Jamai;
Votre raisonnement est construit en totalité sur l'octroi de la grâce royale a des gens pacifiques non violents que la police a sorti violement de leur siting et est entrain de les violenter dans les commissariats et les gardes a vue.
Si c était le cas, leur nombre se compterait par dizaines de milliers...
Si c était le cas, les arrestations auraient commencé il y a 7 mois....
Tous les marocains, y compris vous, fils de Ssi Bouchta Allah yrhmou, ont été choqués par les images de policiers, oualad chaab, tabassés et fuyant le feu, en se defenestrant, alors que certains jeunes irresponsables, empêchaient les pompiers de leur porter secours "lire mon autre message posté y a 5 heures".
... lire la suite Ali
69 - Ali الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:22
Suite
.... Aujourd'hui, on a besoin de voix qui proposent des solutions pour sortir de la crise, pour apaiser...
Ne parlez pas au nom des marocains et de cette grande majorité silencieuse : ceux qui se lèvent tôt, travaillent dur et font avancer le Maroc malgré les difficultés et les problèmes de toute nature y compris de gouvernance.
Vous faites de la surenchère.... Et maladroitement.
Vous posez des questions qui n ont aucune raison d être et vous tirez des conclusions que je laisserai qualifier.
Nous candannons tous la malhonnêteté, Ne rajoutez pas la malhonnêteté intellectuelle de personnes pour lesquelles nous avons encore un brin de respect. Ali
70 - عمر الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:33
نحترم السيد الجامعي على حبه لهدا الوطن.ادا اردت ان تعرف لمادا نحب ملكنا ونطلب منه ان يمد يد النصح والعفو على ابناءه في منطقة اريد ان تعيش هده الاحدات البسيطة فما عليك ايها الاستاد المبرز الا الترشح في الانتخابات البرلمانية خاصة في المناطق دات الطابع القروي لتعرف جيدا مدا سيطرت الفكر القبلي في نفوس الناس وتعرف بان الملك هو موحد البلاد والساهر على امنها والسير العادي للمؤسسات كما يجب ان نعرف بان اول شيء يجب التصدي له هي الامية والعمل من اجل تطور الوطن
71 - Analyse Audacieuse pertinente الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:42
Votre analyse est JUSTE et très PERTINENTE.
En tant que démocrate originaire d Al Hoceima vivant en europe comme des millions de rifains exilés nous haspirons tous à contribuer à l édification d un Maroc où il fera bon vivre pour TOUS les marocains.
Je ne peux que témoigner avec tristesse et douleurs profondes que nous avons subi une politique d exclusion et marginalisation ciblée. Notre seul crime est d être né dans le Rif.
on a 12 colonies espagnoles donc nous sommes des contrebandiers
On nous a imposé la culture du kif on est donc des trafiquants de drogue.
il y a ceux qui sont partis vers des cieux plus cléments. ..qui permettent a ceux qui sont rester de survivre...
Nous sommes donc des contrebandiers des trafiquants de drogue de séparatistes des traitres et des appaches...
publier svp
72 - 20 août الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:48
20 غشت 2017 ثورة الشعب على الفساد
73 - slaoui الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:55
Une seule lumière nous manque et c est les tenebres.Où sont nos tetes pensantes où sont nos " intelectuels " où sont les pseudo " conseillès " .
74 - سيمو الاثنين 19 يونيو 2017 - 10:03
Ali
Je felicite votre intelligene et votre objectivitė.
Vous avez bien traduit nos pensées.jajoute aussi que la presse doit jouer son role dans propagation de point de vue analytique et d information visant la stabilite du pays, la coexistance et basėes sur le patriotisme et le sacrifice
75 - amazighi الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:17
حصلنا على استقلال وهمي وقع فيه اجدادنا في فخ صنعه المخزن و الاستعمار الغربي.اما الشهيد والبطل هو من مات من اجل الوطن.اما الذين نسبوا الانتصار لانفسهم وسرقوا البلاد والعباد فهذا لن يكون الا سماسرة المستعمرBrokers.كيف يمكن ان يرث انسان عبوديتي ويكن ملكي وسيدي .من اعطاه حق ليرثني كعبيد ولم اصوت عليه . نحن نريد ملكية شعبية رمز الوحدة وليس ملكية مخزنية رمز الفساد و القمع والعبودية.انت انسان انا انسان وطنك وطني ..لو دخل علينا الاستعمار كالعراق وسوريا من سيدافع على الوطن ،انهم الفقراء سيموتون في الصفوف الاولى.وترى خنازير المخزن تهرب الى عشوشها في الخارج.كما وقع في ليبيا و سوريا والعراق.الم يستخدموا الاسلاحة ضد شعوبهم وقتلوا امهات واطفال وشيوخ و استعملوا برامل النار مع الفجر ،هذا هو النضام العربي الذي يقتل شعبه بسلاح الذي دفع ثمنه الشعب.اللهم خذ حكامنا الى الجة عاجلا انت السميع المجيب
76 - مواطن من الشمال الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:22
لقد أصبت والله أستاذ الجامعي، وخلاصة القول ما جاء في منتصف المقال:" وطن اختطف فيه سيادة القانون واستقلال القضاء، وصار فيه المناضل مجرما والفاسد مكرما."
لا يزداد الأمر إلا تعقيدا، ف"العفو" من الاعتقال ليس بالحل وإنما قد يكون لدى البعض مُسكن ومُهدئ للآلام العميقة والتي لن يستطيع القضاء عليها سوى الرجوع إلى الحق والعدالة والديمقراطية الحقيقية، وأخشى أن يكون ذلك بعيد التحقيق في ظل عقلية النظام المُستبد الذي يأبى إلا التفرد بالسلطوية والوصاية على الشعب المغربي.
لقد قرأت مقالا قبل قليل لكاتب فرنسي يُدعى ''لوران شارال" والذي كُتب سنة 2015 على موقع orientxxi.info وكان هذا الكاتب قد قدم تحليلا مفصلا حول الثورات العربية وارتباطها بالعامل الديمغرافي، كما تنبأ باحتمال قوي بحدوث "ثورة" في المغرب بين 2017 و2020. وأخشى كل الخشية أن يكون تنبأ هذا الكاتب في محله، وتتحول انتفاضة الريف والمناطق الأخرى بالمغرب إلى ما لا تُحمد عقباه.
77 - خليل الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:24
إنصاف . ًًًأستاد الجامعي من موقعك كرجل قانون ومصداقيتك عند مواقفك لا تناقش لكن عندما ترى أن تدخل الجهة الأمنية والاعتقال هما خطئ فهل الصح عندك هو حمل راية غير راية البلاد والامتناع عن رفع علم المغرب عمدآ أما كان عليك أن تتير إنتباه أصحاب الحراك الذي قد يكون فيه عند من هم على نيتهم حق مشروع للمطالبة بالعيش الكريم بينما داخل الهدية شيء آخر أن ينضبطوا عند حدود إحترام المقدسات وأنتم يا أستاذ دو دراية بقيمة المقدسات .وبما أن من له شجاعة الدوس على كل تابت لا يهز أُذنك نتسائل الى أين ستصل فلذات أكباد أمهات الريف والتهييج يأتيهم من كل جانب عِوَض التروي والهدوء سيمى وأن أمثلة الهيجان في العالم العربي كثرت لكن للأسف هدمت بها حضارات وجلس مهدميها على ركامها فرجاء لنتقي الله في البلاد والعباد.وحتى إذا تعالت الأصوات تطالب بردع الفساد برزانة وإختيار السبل النظيفة فهاذا ليس عيب ولا عار .ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
78 - عائشة الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:34
القائل بالعفو الملكي كمن يدين نفسه ويقر بارتكابه خطأ او جريمة في حقه وحق الشعب المغربي. العفو هو تكريس لما هو سائد واقبار لكل الاهداب والمطالب النبيلة اللتي خرج من اجلها الريف وعموم المغاربة ودفع ثمنها سجنا او شهادة او اغترابا في الوطن او في بلدان اخرى شرفاء وقهوري هذا الوطن. من يجب ان يطلب منه العفو (برفع الياء) هم اولائك القابعين وراء القضبان وضحايا العنف المادي و النفسي لا لشيء الالانهم طالبوا بحقوقهم المكفولة في الدستور والمغتصبة على ارض الواقع
79 - تبرير الفوضى.......! الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:44
من الصعب ان تخلق السلم وتضبط الامن
والا ستقرار.............!
من السهل جدا جدا... ان تنتقد......ومن السهل
جدا......ان تبرر الفوضى........!
بين لنا اليسد الجامعي كيف تحل مشكل
الحراك.....؟؟؟
في الوقت الذي يرفع
العلم رمز العنصرية......!
والعلم رمز الانفصال.....!
ولا يرفع العلم رمز الوحدة الوطنية......!
والسب والشتم...للعروبي.......!
والاعتداء على رجال الامن...بالحجارة.
والعنف اللفضي....ضد رجال الامن....وووو ....! .اذهب الى الحسيمة وادخل في الحراك......
من اجل ان تسمع باذنك ماذا يقولون........!
من اجل وصف بالفعل ما يجري.......!
80 - Tetouani الاثنين 19 يونيو 2017 - 11:53
Vous ne pouvez pas imaginer le sentiment de colère et de désaroi devant de telles injustices. Comment peut on emprisonner des jeunes seulement pour avoir manifester leur revendications d'un avenir meilleur et en même temps les grands bandits qui ont spolié les ressources du pays sont libres et avantagés. Autre source de colère et de hogra ce sont les opérations d'expropriation de terrains des simples propriétaires pour les céder aux puissants de l'immobilier sous couvert d'intérêt publique. L'exemple type nous le vivons de façon pignante à tétouan ou 1600 hectares vont être spoliés pour un projet touristique commercial sans lien avecl'intérêt du peuple.
81 - عبد الله الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:11
من المفروض ان نبحت عن الحل لا لنتكفي فقط بالانتقاد واشتعال النار وزرع المزيد من العداوة و الفتنة اذا كنا بالفعل نحب هذا الوطن و تنمنى ان يرقى الى الاعلى
82 - Chouf الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:31
اقول الله اكون في عون القوى المخزنية من رجال الجيش والقوة المساعدة والشرطة والدرك ورجال القوية المدنية وزد وزد ...اولا البعد عن الاسر .العيش الصعب. وكيف لراتب ان يكفي الشرطي او الدركي او او..والاسرة سواء الاولاد او الوالدين.لا شماتة اتحسر عن الحالة .زد الحالة النفسية.باز ارفع القبعة احتراما لقواتنا.الرجوع الى الله فضيلة في هاذا الشهر الكريم والله يهدي الجميع لا ضرر واضرار. نحن مغاربة من طنجة الي اخر نقطة من حدود المغرب.عاش ملكنا.
83 - نورالدين الاثنين 19 يونيو 2017 - 12:48
أنا أستغرب عندما أقرأ مقالات تطالب بالعفو الملكي على المعتقلين في حراك الريف
واحد اقتحم المسجد وأفيد صلاة الجمعة اللتي هي أعظم يوم عند الله ويطلبون له العفو اللهم أن هذا منكر
84 - دهشور الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:18
الحمد لله لازالت قلوب حية تنبض كم احبك في الله يا رئس تحرير جريدتي المفضلة ايام العز وتبا لكم يا صحاب التعليقات العياشية نعم الاستعمار البورتغالي والإسباني والفرنسي كان ارحم من الاستعمار الاوفقيري والبصراوي وما جاوره تذكرونني بأيام سهرات الأقاليم والترفزة تتحرك وجمعيات السهول والهضاب وكولو العام زين رغم 30 عام من الهجرة ماذا تغير منذ ذالك الحين عيينا نهزو الرايات والصور ووالو حتى حاجة ما كاين
85 - محمد مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 13:22
لا امل في تحقيق شيء ايجابي في هذا البلد ،والسبب هو ببساطة قناعة المسوولين الفاسدين التامة بالتسيب ،فما دام العنان مطلوقا لهم ينهبون بالليل والنهار دون حسيب ولا رقيب ... فما علينا الا ان ننتظر اوضاعا شديدة التعقيد ،فاذا كانت الاجيال السابقة تكابد وترد امرها الى القضاء والقدر ، فان الاجيال الحالية والقادمة مقتنعة بان اوضاعها وفقرها من صناعة الدولة اي المسوولين ، حذار فما هو قادم قد يكون فضيعا .
86 - Rifi الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:11
البداية اقالة وزير التوفيق مخرب الامة ومحاكمته ،وكذالك اقالة وزير لفتيت مخرب البلاد والعباد ومحاكمته،اطلاق جميع المعتقلين .
87 - abdessamad azzouzi الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:39
من السهل إلقاء اللومة على الدولة لتظهر بالمناضل الفذ، كل من أراد أن يظهر بجبة المثقف "التقدمي" يخرج علينا بخطاب يجلد فيه مؤسسات الدولة ويقزم دور القانون، ولكي يجد موطئ قدم لثرهات يوجوه الخطاب مباشرة للملك ! أعتقد أن الأخ الجامعي (الأب) يبقى صحفيا ذي مبادئ يتوخى الموضوعية، وقد يفلح كما قد يخطئ. هنا يحاول أن يقنعنا بأن العفو ليس في صالح المعتقلين وأوليائهم،عج ذلك لأن العفو يجب أن يكون شاملا أو لايكون... وبهذا يتعدى حدود المعلق والملاحظ لينصب نفسه أميرا على الحراك. لا أيها الأخ العزيز، للحراك رجاله ونساؤه، دعهم وشأنهم فهم قادرون على ذلك. أما أن تحرم على الدولة ما أوجبه الدستور والقوانين الأخرى، فهذا لا يحق لك ولا لغيرك. من اعتقلوا ونحن نعي مانرى ونسمع، ضبطوا في قضايا جنحية وإجرامية ولايحق لأحد الضرب في صدقيتها. لاعفو في الأفق ولا داعي للمزايدات...
88 - ميلود..بن.حسن.ميلود الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:44
الاستاد..المحترم إن. دستور 2011 كان. تفعيله.وانزاله من. أجل إخماد. حريق. ولا. غير دالك. انتهى. الحديث
89 - abdessamad azzouzi الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:03
وبهذا يتعدى حدود المعلق والملاحظ لينصب نفسه أميرا على الحراك. لا أيها الأخ العزيز، للحراك رجاله ونساؤه، دعهم وشأنهم فهم قادرون على ذلك. أما أن تحرم على الدولة ما أوجبه الدستور والقوانين الأخرى، فهذا لا يحق لك ولا لغيرك. من اعتقلوا ونحن نعي مانرى ونسمع، ضبطوا في قضايا جنحية وإجرامية ولايحق لأحد الضرب في صدقيتها. لاعفو في الأفق ولا داعي للمزايدات...
90 - عبد الغني الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:08
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
اتمنى ان يستيقظ الشعب المغربي العظيم من غيبوبته
91 - Ouariachi الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:19
يا سيدي الجامعي، انني اتابع دائماً ما تكتبونه وانا معجب بجرءتكم واتجاهاتكم الواضحة. وفِي هذا المقال تتحدثون عن الحقوق التي ينص عليها الدستور في حق الاحتجاجات والى ما غير ذلك. فالإنسان عندما يقراء ما ينص عليه هذا الدستور يضن انه حقا دوستورا يضمن جميع حقوق المواطينيين ويحتكم به الجميع على انه يطبق بنزاهة وإذا لم يتم ذلك فستكون اخر كلمة للشعب كي يفتي فيه. لكن هذا لن يكون أبدا ولما يراد له ذلك يوما من الأيام وكما سوف لن يكون ذلك على الإطلاق. ذلك لان هذا الدستور ليس أفضل ممن يريد ان يثبت خيمة بدون ركاءيز فكيف يمكن له ان يقيمها لينام فيها؟ فركاءيز الخيمة هي بمثابة المرجعية التي نحتكم اليها وهو الشعب. ولكن من اجل ان يفتي الشعب في أمور ما يحدث بطريقة واضحة يجيب تحديد المسولية وتحديد المسؤل الذي يكلف بحملها بوضوح تام غير قابل للغموض. ومن ثمة يجيب وضع شروط واضحة من اجل محاسبة المسول عن مسؤليته. لكي يتم هذا وجب تحيد الطرفين المتعاقدين: الشعب ومسيري الدولة. فإذا نظرنا الى ما يجري في بلادنا فإننا لا نحتاج الى مجهود كبير لكي نستنج ان تسيير الدولة عندنا قايم مبدأيا على الغموض.
92 - عبد الله الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:47
تحية احترام الأستاذ الجامعي على المقال... والقانون والدستور ليس في بلدنا غير سوط مسلط على الضعفاء... أما الدولة وأجهزتها فهي فوق القانون والدستور وأفعالها وقراراتها البعيدة كل البعد عن التفكير في مصلحة الوطن والمواطنين هي القانون نفسه... أما السلطة القضائية فهي والله أصبت، مصلحة ملحقة بالمؤسسة الأمنية، أين شموخ القضاء؟ أين عدالة القضاء؟ أين نباهة وتحري القضاء؟ أين التأني في إصدار الأحكام؟ إنه من حقنا أن نخجل من الرتبة التي نحتلها أمام أمم وشعوب علمت فيها الدولة أنها دولة الأمة والشعب، وليس دولة طبقة أو فئة أو فرد... الدولة في هذه الحالة الأخيرة وحش غريب ... لا يؤمن بغير شهواته ونزواته مهما تكن أنانية، مهما تكن وضيعة ... لكن التاريخ له منطقه ولكل شيء أجل والفساد سيؤول إلى المزبلة لا محالة ... لا يمكن للفساد أن يستمر مهما فعل لسبب بسيط هو أنه فاسد شكلا ومضمونا، مظهرا وجوهرا، اللصوص لا يمكن للصوصيتهم إلا أن تنقلب ضدهم .... لذلك على الذين لا تزال لديهم ولو القليل من العقل، القليل من الفطنة، من بعد النظر.. أن يبادروا إلى القطع مع الفساد واحترام القانون والدستور وكرامة الإنسان المغربي......
93 - رجل أمن سابق الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:56
هناك عدد من التعليقات التي تتغزل في الأمن و رجال الأمن و تأسف لحالهم. كرجل أمن سابق أريد أن أقول لهم بأن رجال الأمن ليسوا في خدمة الوطن و المواطنين و لكن في خدمة المخزن أو الدولة العميقة أو أذناب المستعمر كما شئتم سموهم، و قد كنت دائما أحس بالخجل و تأنيب الضمير لأنني بعت نفسي بدريهمات لمؤسسة تشتغل بعقلية العبودية و الإهانة، شعارهم جوع كلبك يتبعك، و يعتبروننا بالفعل كلاب حراسة يطلقونهم على كل من يطالب بحقه في العيش الكريم. ملايير تلتهمها الأجهزة الأمنية لضمان أمن المخزن و اللصوص الذين يدورون في فلكه. و أقول لكل الأطر الأمنية بأن الوطنية الصادقة لا تحمي الفساد و المفسدين و لا تكون في خدمتهم و تفكروا في الطغاة الذين سبقوكم فأمام الله يوم الحساب لن ينفعكم المخزن و لا رتبكم و أموالكم، تذكروا هذا.
94 - تازي الاثنين 19 يونيو 2017 - 16:04
العفو الملكي ذاته هو لبنة في صرح الفساد اذ لا يعقل ان تضيع حقوقك و تغتصب و ترى المغتصب بعد ذلك في الشارع حر بعفو ملكي ..على القضاء ان يترفع على السفسطة وان لا يخضع للهواتف العليا او صراخ الشارع ، من احرق سيارات الدولة و اعطب امنييها لا عفو في قضيته و من اسر لراي و اعتقل لا يلزمه العفو انما البراءة و التعويض جبرا للضرر و اعتذار من الحكومة ...راه المشكل ما شي فالريف ...انما فدولة ما عياتش من الخريف
95 - ماسين الريفي الاثنين 19 يونيو 2017 - 16:04
‎ واين احترام كرامة الريافة ياهذه؟ هل نعتنا بالاوباش
‎والعنصريين والانفصاليين ولبزناسة والمهربين وأولاد السبنيول أوصاف احلها لكم دستور 2011؟
‎كيف تضيقون صدرا من كلمة العياشة وتتهكمون على الريف بأقبح منها.
‎والله انكم قوم تجهلون، لا تنظرون الا في اتجاه واحد، وتظنون انكم بهذا الكلام النابي ستحمون المغرب، تلاعب بكم الخونة الحقيقيين والفساد وجعلوا منكم بهيمة يمتطونها لأغراضهم وإلا فكيف تقفون ضد الحراك الذي هو حراك المظلومين والمستضعفين والاحرار بحجة اننا لم نرفع العلم الوطني.
‎نحن لسنا في حرب مع جهة اخرى حتى نرفع الراية المغربية، نحن في وطننا وضد الخونة الفاسدين المغاربة ، فلم نرفع الراية، رفعنا رايتنا الامازيغية والجهوية لان الجهة مهمشة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا.
‎كم هو صعب ان تقنع عياشي استعبده الذل وسكنه الخوف والجبن.
بن المغرب الحبيب رقم 64
96 - سلمان البيضاوي الاثنين 19 يونيو 2017 - 16:37
واش نتوما حكام ولا عصابة؟كيديرو بحال العلقة كتمص الدم و تزيد تطمع تمص الدم و تمص الدم حتى كتفركع.كياكلو السحت و كيوكلوه لولادهم و لكل قارون و فرعون نهاية الحمد لله كاينا الموت كتبرد لينا القلب فالضالم اوا زيد كبر كرشك و تنفخ يا بو كرش نهب يا ابا نهب حسابك يجيبوها الاخرين طوال زمان ولا قصار وجدها لولادك و لكن غادي يجي نهار ما ينفعك فيه ولاد....
97 - nourdine الاثنين 19 يونيو 2017 - 18:59
احسنت اسي خالد.دائما مقالاتك ضاربة في الصميم
98 - Chouf الاثنين 19 يونيو 2017 - 19:26
لكل اجل.فاس لم يبنى في نهار.يد في يد ولازالت طريق الوحدة دالة على خير البلد .اذا كانت الارادة الجبال اتواطة.وكلنا نحب الوطن ونحن جزء من هاذا الوطن .ودام الشعار الله الوطن والملك.
99 - bilal الاثنين 19 يونيو 2017 - 19:48
الله يعطيك الصحة اسي الجامعي.نعم شجاعة القول
100 - كمال الاثنين 19 يونيو 2017 - 20:13
كلنا نحترم الملك ونقدره في إطار دولة الحق والقانون ولكن اذا كان الملك يتمتع لسلطة تشريعية وتنفيدية مطلقة في اتحاد القرارات لصالح الشعب فلماذا لا يتدخل لإنهاء حراك الريف ليس فقط بالعفو على المعتقلين بل أيضا بالقضاء على الفساد السياسي والاقتصادي وتوزيع التروات التي تزخر بها بلادنا توزيعا عادلا على المواطنين .
101 - VOUS AVEZ DIT COUPABLE. .. الاثنين 19 يونيو 2017 - 20:53
Coupable d avoir revendiqué l équité et justice sociale.
Coupable de demander des ecoles des routes.
Coupable de demander des soins de santé.
Coupable de dire Non au Kif Non à la contrebande je demande du travail.
Coupable de ne pas fuire le pays comme mes frères et cousins éparpillés à travers le monde
Coupable d avoir cru a la nouvelle ère et à la nouvelle constitution de 2011.
Coupable d avoir demandé un peu de considération à mon identité fusillee...
Je suis le Rif pendu. .
102 - maghrabi الاثنين 19 يونيو 2017 - 21:37
وكنشوفها نايضا في التعليقات.الرجل لم يقل خزعبلات لقد تكلم بالعقل والمنطق و القانون الماخوذ من الدستور.من لا يعجبه المقال فلياتي بالبديل و الحلول شرط ان تكون مبنية على المنطق و الدستور و شكرا
103 - يوسف الاثنين 19 يونيو 2017 - 22:13
لمادا تحجبون الشمس بالغربال، المعتقلين اعتقلوا لسبهم و شتمهم المواطن المغربي، اعتقلوا لانهم هددوا أمن الدولة و اعتقلوا لرسائلهم المشفرة و المستفزة و الداعية للفتنة و الانفصال، إن أرادوا الخروج و الاحتجاج لأجل مطالب مشروعة، فلتكن الاحتجاجات مشروعة و مؤطرة و تحت العلم المغربي و طلب التحكيم الملكي إن لزم الامر، لا لابتزاز الشعب و الملكية.
و السلام.
104 - احمد الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 04:14
بعد اكتشاف علماء اﻻتارات جمحمة اقدم انسان ها نحن نعيد اكتشاف جمجمة اخرى سقطت من رفوف متحف الصحافة-العدل. لقد مل المغاربة من اي بوم الشؤم الدين يريدون تصفية حساباتهم مع الحكم على حساب المغاربة.
المجموع: 104 | عرض: 1 - 104

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.