24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  2. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  3. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  4. مسجد الزاوية وسط مدينة وزان .. تاريخ عريق و"مؤذنون عميان" (5.00)

  5. بابا الفاتيكان: مساعدة الفقراء "جواز السفر إلى الجنة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | وصفة العماري لإنقاذ سفينة المغرب .. تصفية الأجواء وحوار النبلاء

وصفة العماري لإنقاذ سفينة المغرب .. تصفية الأجواء وحوار النبلاء

وصفة العماري لإنقاذ سفينة المغرب .. تصفية الأجواء وحوار النبلاء

مما لا شك فيه أن بلادنا تعرف تحولات، وإن لم تكن معلنة بشكل رسمي وبوضوح تام، فإننا نستشفها من الشعور العام الذي يسري في مختلف مستويات المجتمع المغربي. وقد تضافرت عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية وثقافية في توليد هذا الشعور.

فعلى المستوى الاقتصادي، لا يختلف اثنان حول الأزمة التي يعاني منها اقتصادنا الوطني، جراء ارتفاع المديونية وتواضع الاستثمارات الداخلية والخارجية نتيجة غياب شروط التشجيع والتحفيز (من بين 12 مركزا جهويا للاستثمار، تحدث خطاب العرش الأخير فقط عن مركز واحد أو اثنين نشيطين)، وارتباط أهم قطاع، وهو الفلاحة، بالتقلبات المناخية، واتساع الأنشطة الاقتصادية غير المهيكلة، وغيرها من مظاهر الأزمة.

على المستوى الاجتماعي، من جهة، تزداد الفوارق الاجتماعية اتساعا نتيجة تفشي البطالة في أوساط الفئات النشيطة، مع ما يترتب عن ذلك من ارتفاع منسوب الاحتجاجات، وانتشار الجريمة والعنف، وتفشي تعاطي المخدرات، وظهور ميول نحو التطرف والانتحار، وغيرها من الآفات المقلقة، خاصة بعد انقراض الطبقة المتوسطة واختفاء دورها المعتاد في الحفاظ على التوازنات الضرورية لاستقرار المجتمع.

سياسيا، أضحى المشهد الحزبي ببلادنا أشبه بركح للتمثيل؛ فعوض التنافس بين البرامج والتصورات، تحوّل أغلب الفاعلين السياسيين إلى ذوات تتصارع على احتلال المواقع وتقلد المناصب.

وقد أفرز هذا المشهد ظاهرة خطيرة تحوّل فيها الدفاع عن التعددية الحزبية إلى حلبة للسب والقذف والاتهام والتخوين، سواء بين الأحزاب التي أملت الضرورة التاريخية وجودها قبل وبعد الاستقلال، أو الأحزاب الأخرى التي تم تكوينها بطرق مختلفة لأداء وظائف آنية أو مرحلية أو استراتيجية. وقد ساهمت هذه الظاهرة في فتور جو الثقة بين السياسيين أنفسهم، وبينهم وبين المواطنين من جهة، وبينهم وبين الدولة من جهة أخرى.

في الجانب الحقوقي، منذ صدور التقرير الختامي لهيأة الإنصاف والمصالحة سنة 2005، الذي تضمن توصيات اعتبرت في وقتها أنها شكلت الحد الأدنى الذي تم التوافق عليه حول ما كانت تطالب به الحركة الحقوقية في المغرب، لم تطف على السطح نقاشات وتساؤلات من مستوى ما نسمعه اليوم. فالكل يتساءل، اليوم، عن مصير هذه التوصيات ويتخوف من تراجع ضمانات حماية حقوق الإنسان ببلادنا.

ثقافيا، يحاول البعض إلصاق تهمة التقاعس والتواري عن الأنظار بالمثقف، ويتحدثون عن استقالته الطوعية من المشهد المجتمعي، والواقع أن التخلي عن الحاجة إلى أدوار المثقف هو نتاج تقلبات الصراع بين السلطة وخصومها. فكل طرف يحاول استقطاب المثقفين بشتى الطرق لتبرير وتسويق رؤيته للمجتمع، داخل لعبة ظرفية لا تتوخى الأفق الاستراتيجي لبناء المجتمع، وإنما همها هو تسجيل مواقف وقتية طارئة مرتبطة بحسابات سياسية ضيقة. وبذلك أُرغِم المثقفُ على تقديم استقالته من عضويته في المجتمع، وبقي حبيس أسوار الجامعات والمكاتب، وفي أحسن الأحوال يؤلف كتبا للبيع أو يدوّن شذرات على جدران الفضاء الأزرق.

أمام هذه التحولات المقلقة، ما العمل؟

من وجهة نظري الشخصية، نحن أمام واقع ملموس يقتضي تعليق كل الأحكام والتصورات والمواقف التي راكمها كل طرف على أي طرف آخر داخل المجتمع؛ وذلك من أجل تصفية الأجواء وإذابة الجليد النفسي الذي يتمترس بين أغلبية هذه الأطراف، ليُفسَحَ المجال أمام الجميع لمباشرة حوار على قاعدة إنقاذ الوطن من الأزمات المتربصة به.

فمن دون الحوار الذي يجب أن يجلس إلى طاولته جميع الأطراف، سيكون من الصعب جدا الحصول على ترياق جاهز من شأنه أن يفسخ عقد الأزمات المركبة التي تحوم على بلدنا.

وفي اعتقادي المتواضع، لا أحد من الفاعلين السياسيين والمجتمعيين، سواء ممن يمارس من موقع المشاركة الرسمية، أو ممن يمارس من موقع المعارضة الراديكالية، أو حتى ممن يقاطع جميع المؤسسات ويرفض الاعتراف بها، لا يمتلك أي واحد من هؤلاء مشروعا جاهزا ومنسجما ومتكاملا لإنقاذ الوطن، قد يمتلكون أفكارا ومقترحات، ولكن لا أعتقد أنهم يمتلكون مشروعا واضحا ومتكاملا.

قد أكون مخطئا أو مبالغا في هذا التقدير، لكن ما يجعلني أميل إليه هو تاريخ بلادنا الذي يعرف المغاربة تفاصيله جيدا.

قبيل الاستقلال، ساد الخلاف بين الفاعلين السياسيين حول نوع الاستقلال الذي يبتغيه المغاربة، وبعد الاستقلال ساد الخلاف بينهم أيضا حول طبيعة الدولة الوطنية التي يحلمون بها. وقد أبان الزمن وأثبتت التجربة أن الخيارات التي تم الانتصار لها بغض النظر عن تفاصيلها وظروفها، لم تكن في مستوى تطلعات الفاعلين الرئيسيين الذين كانوا طرفا في صياغتها وتبنيها، ولم تحقق أحلام القاعدة الواسعة من الشعب المغربي.

لا أستعيد هذا المثال لتقييم تاريخنا المشترك ولا لمحاسبة طرف أو تبخيس كفاحات ونضالات رموز تاريخنا الحديث، ولكن فقط من أجل التأكيد على فضيلة الحوار التي وحدها كفيلة بإنتاج مشروع مجتمعي متكامل، ومن أجل التنبيه إلى أنه ليس بمقدور أي طرف سياسي أن يحتكر الأجوبة على ما يمكن وصفه بأزمة الوطن. الجميع في حاجة إلى ممارسة نقد ذاتي، من دولة ومجتمع؛ لأن الأزمة التي وصلنا إليها ربما لم يساهم في إحداثها الجميع، لكن المؤكد أن الحل هو بين أيدي الجميع، وهو مسؤولية جماعية.

عندما تصاب السفينة بأضرار مادية، لا يتم التركيز كثيرا على المسؤول عن هذه الأضرار، وإنما يجلس الجميع إلى طاولة واحدة للبحث عن سبل إنقاذ السفينة والركاب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (113)

1 - سوسن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:15
الوصفة الوحيدة لإنقاد المغرب هي تقليص عدد الوزاراء إلى 20 عوض 40وعدد البرلمانيين إلى 200 عوض 400 و تقليص النفقات على الحكومة والبرلمان و فرض رقابة على كل المؤسسات بما في دلك المؤسسة ...... والتقليص من نفقات الأمن والدرك الملكي وإنفاقها على الفقراء والشباب المغربي الضائع والبطالي والله العظيم إنهم يستغلون الجهل والفقر والأمية ويستغلون حماية الأمن والجيش ويستغلون الدين من أجل تقاسم خيرات البلاد وأموال السعب
2 - حسن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:21
سيدي إلياس تعرفون أن الپام عبارة عن خردولة من الأحزاب المرفوضة أساسا من طرف جل المغاربة وأنتم واعون بذلك لكن تماديتم في بناء حزب خرج من الخيمة مائلا فما بني على باطل فهو باطل حتى أصبحنا أمام مشهد متياسر متماين بامتياز لا نفرق بين الغث والسمين.."إبعادكم / استقالتكم"عن/من أمانة الحزب جاء بعد وخز الضمير -ربما- أو في إطار تغيير عجلة سيارة الحزب كلما تلفت احدى عجلاته...كم شهدنا مثل هذه السيناريوهات فلا غرو...
تحياتي
3 - elyuba الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:23
من يسكنه الحقد والكراهية ويحلم بمغرب الاديولوجية الواحدة والعرق الواحد واللغة الواحدة والمذهب الواحد.., باختصار من يسكنهم هاجس الوحدة بمفهومها اللاهوتي الاقصائي, سيصرون على الانتصار للأوهام ومقاربات تذويب المغرب ووأد التعدد والاختلاف الذي تكون عليه, فطبع بذلك شخصية أبناء أمور ن واكوش, إن وطن الإله الواهب هذا, وطن إله المانح للحقوق والحريات والكرامة لن يرض بأن تدنس فيه الحرية بهذا الشكل المخيف واستنزاف ذاكرته وطمس تاريخه ونهب ثرواته...
الحوار لابد منه, لأن من يرفضه هو من يؤسس الآن للخراب وينتصر لسياسة قمع المواطنين العزل وسجن خيرة شبابنا وسيكون المستقبل حالكا إن أتى هذا الحوار بعد إستئساد هذا الجنون القمعي الذي يضرب في أريف وسيضرب في أماكن أخرى من الوطن, ولكن أي حوار? حوار يرمم وجه المخزن البشع? أم حوار يؤسس لتوزيع عادل للسلطة والثروة?
4 - العدل أساس الملك الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:23
بات لزاما حل البرلمان بغرفتيه و تنصيب حكومة أكفاء وطنيين مخلصين إلى حين البث في تعديل الدستور
5 - فريد الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:24
الياس العماري يبقى أحد الغيورين القلائل من النخبة السياسية على وطننا الحبيب ، فهو على الاقل يشرح الامور بطريقة سلسة و فيها كثير من الموضوعية رغم ان الحلول للمشاكل الكبرى تبقى صعبة في الوقت الراهن، نتمنى ان نرى الياس العماري في منصب مسؤولية في المستقبل لنستفيذ من افكاره و كفائته، اما في الوقت الراهن فلا مكان لهذا الرجل الغيور على وطنه في الحقل السياسي المغربي، فقد غرق المشهد السياسي في الغوغاء و الضوضاء التي لا طائلة منها ، و شكرا
6 - كلام النبلاء الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:25
عندما تصاب السفينة بأضرار مادية، لا يتم التركيز كثيرا على المسؤول عن هذه الأضرار، وإنما يجلس الجميع إلى طاولة واحدة للبحث عن سبل إنقاذ السفينة والركاب.
7 - omar الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:25
تحليل واقتراح في صميم الموضوع
لعل الحل الاخر الذي يرجى اللجوء اليه مع هذه المقترحات الايجابية ايضا الحل الاساسي هو الزيادة في اجور الاجراء والموظفين لقد كاد المغاربة ان ينسوا ان هناك زيادة تسمى زيادة في الاجور
ان هذه الزيادة ستخفف كثيرا من اعباء وضغوطات الحياة عليهم
اناشدكم الله ان تفكروا في هذا
كفانا استحقاقات
افرحونا ولو هذه المرة لكي نتمكن من مسايرة تكاليف المعيشة
اعانكم الله على الخير لهذا البلد وحفظكم جميعا لنا
اننا مءومنون بان كل الاحزاب لها اقطاب ورجالات ترمز الى الكفاح والتضحية في وقت ما من اجل هذا البلد الامين
حفظ الله المغرب والمغاربة
حذار حذار التحدبات قادمة والجبهة الداخلية يجب ان تكون وتبقى متحدة متراصة
لن نسمح لاحد ان يتلاعب بها والله ولي التوفيق
8 - محمد لقطب الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:25
اللهم ابعد عنا الكوارث والفتن وانصر ملكنا الهمام
9 - Youssef de sygh الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:25
اتمنى من الله تعالى ان تصفى جميع المشاكل و العراقيل التي لا يمكن ان تكون إلا من عند المغاربه انفسهم
الحل النهائي لهاده المشاكل ليس بالاستقالات او المحاسبه في ما بعد!!!!!!
من تبتت عليه اختلاسات او سرقه على الدولة فليحاسب ولاكن ضروري من تغيير الاشياء القانونيه لحمايه الوطن من النفاق والسرقه
10 - مسؤولية الأحزاب؟ ؟؟؟ الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:26
للأسف ، لقد ساهمتم جميعا كاحزاب في اغراق هذه السفينة التي تتحدثون عنها الآن........الأحزاب في واد.....والشعب في واد آخر ....خيوط الوصل بين الإثنين منعدمة.
11 - العاري عميق في تحليله الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:27
كلام عميق وفي الصميم، يعكس عمق نظرة هذا الرجل وتصوره لما هو كائن، اليكم هذا المثال من نفس المقال الذي يشخص الواقع من مختلف الجوانب:
"تحوّل أغلب الفاعلين السياسيين إلى ذوات تتصارع على احتلال المواقع وتقلد المناصب"
12 - رأي حر الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:27
لا توجد أصلا في بلادنا ساحة سياسية ولا سياسين رغم قلة قليلة، ومن بين عدد هؤلاء الاحزاب او الدكاكين يوجد حزب واحد يناقش ويتفاعل رغم إنني لست منتمي إليهم هو العدالة والتنمية. وقلة قليلة من بعض الأشخاص ينتمون الى أحزاب أخرى من بينهم سي وهبي (البام) وحتى إلياس العماري الذي لانتفق معه في سياسته وأفكاره لكن بقي الوحيد في الساحة الذي يتكلم هنا وهناك ولو غير الشفوي بعدا، أما الكل الأمناء لزموا الصمت المطلق كأنهم يعيشون في كوكب آخر لكن حقيقتهم أنهم متخوفون على بزولتهم وآختفوا من الساحة حتى أصبحنا نراهم في تشيع الجنازات فقط ويعطون تصريحات على المفقودين كأنهم مؤرخون.
13 - المثقف، الحاضر الغائب الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:29
اتفق مع الاستاذ الياس العماري حين يقول: التخلي عن الحاجة إلى أدوار المثقف هو نتاج تقلبات الصراع بين السلطة وخصومها.
فعلا أن المثقف لم يختر هو نفسه هذا الوضع والابتعاد عن المشهد العام وإنما عدد من العوامل والظروف هي من جعلته في هذا الموضع الذي اختير له غصبا
14 - افكار جديدة الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:30
الخلل في بلادنا هو....ان السياسة اصبحت الة تعرقل الاقتصاد...و هدا ليس هو الهدف بل العكس .....اي تنمية الاقتصاد.
15 - الحوار هو الاهم الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:32
برافو السيد الياس العماري، رجل الحكمة والعقل والقلب على الوطن. فأنت الوحيد الذي يدعو إلى الجلوس الى طاولة الحوار واطلاق ورش حواري مفتوح في الزمان وحتى المكان من اجل ايجتد نقط التقاء تؤسس لمرحلة بناء المشترك
16 - انقاذ الوطن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:32
صراحة يتحمل الجميع مسؤولية ما وصل اليه الوطن من التأزم على كافة المستويات,لذا يجب على الجميع ان يراجعوا (واعني الجميع حرفيا) انفسهم و يكفوا عن الاستهتار
17 - الياس الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:34
لو يقتدي شباط وبنكيران واخنوش ولشكر وبنعبد الله بما قمت به ويغادرون المشهد السياسي لاصبح المغرب في احسن احواله.
18 - محمد الراضي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:34
تقديرات العماري وتحليلاته هي الاقرب الى الواقع، وهي بمثابة حلول اجرائية من اجل فسح المجال الى تقوية فرص تذويب الجليد بين مختلف الفاعلين مهما اختلفات مواقفهم ومواقعهم ايضا
19 - سلام الاربعي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:36
فعلا إن فضيلة الحوار وحدها كفيلة بإنتاج مشروع مجتمعي متكامل
20 - محمد عبد الغني الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:38
التاريخ السياسي الوطني يعج بالحراك الى درجة التناقض، لكن المؤكد هو ان هذا الحراك هو من ساهم في بناء دولة اليوم بتعددها وتعايشها وتنوعها وغزارة تراكماتها.
نحن اليوم أمام فرصة تاريخية جديدة لتعزيز كل ما سبق والانطلاق في ورش تنموي جديد، منطلقه الحوار الشامل والمفتوح على جميع المكونات والحساسيات وغايته دولة التعدد التي نطمح اليها جميعا
21 - حميد الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:39
حوار النبلاء هو أن تستقيلو وتتركو وجوه جديدة وقنوعة ومن أراد الإغتناء من السياسة فآليترك المجال السياسي لأن مواردنا على المحك ولا نستطيع إردئكم وبقى على الحضيض
22 - هل قال النبلاء؟ الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:40
أتساءل وإن لم تعد هناك جدوى من التساؤل عن هؤلاء النبلاء الذين يقصدهم صاحب المقال، وهل لازال لهم وجود من بين المسؤولين السياسيين والإداريين الحاليين بعد أن كشف خطاب العرش حقيقتهم؟
هل تبحث عنهم من بين أعضاء البرلمان الذين يجتهدون في الدفاع عن مصالحهم ومكتسباتهم وتعزيزها ويتقاعسون عن الدفاع عن مصالح الأمة؟
أم لعلك تبحث عنهم داخل الحكومة التي تأبى إلا أن تتشبت بحق التعويض عن الأواني الزجاجية؟
أم عساك تبحث عنهم في الإدارة الفاسدة وعديمة المردودية؟
ثم من تعني بالأحزاب الأخرى التي تم إنشاؤها بطرق قيصرية لأداء وظائف ظرفية؟ ألا يشكل حزبك أحسن مثال على هذا النوع من الأحزاب؟ واين النبل الذي تبحث عنه في الانتماء إلى مثل هذه الأحزاب القيصرية عدا عن تحمل مسؤولية قيادتها.
لا يسعني إلا أن أقول لكم اتقوا الله في المغرب والمغاربة وخير مل تقومون به هو أن تنصرفوا غير مأسوف عليكم من المشهد السياسي عسى الله أن يستبدلنا أشخاصا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم.
23 - المغرب الكبير m الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:41
السلام عليكم ورحمة الله
هل يعقل ان يكون لدينا هذا الكم الهائل من الأحزاب السياسية..و يفارق رضيع..حياته في إحدى المستشفيات المغربية..او الطفلة المغربية التي ماتت لانعدام المعدات.في المستشفى..هل هذه الأحزاب السياسية لا..تعرف الواقع.المغربي..ان الاموال التي تصرف عليها من الضرائب التي يدفعها المواطنون كفيلة ان تحقق العيش الكريم....ان عدم وجودها خير من وجودها...فلاهم لها سوى الاغتناء والاثراء والكذب على البسطاء...والسلام.
24 - والحاج الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:43
اقول للسيد العماري نعم الرأي الذي أشرت إليه في مقالك في تحليلك الذي قرأته بتمعن ودقة ومن هنا اقول اثنان لايتعلمان الخجول والمتكررة إذن يجب على المسؤولين التواضع والاستماع والإنصات لكل شرائح المجتمع وبالتالي معرفة مكامن الخلل التي أصيب بها أفراد المجتمع والتفكير فقط يقول الله تعالى لنبيه وشاورهم في الأمر فهذا رب العالمين يحدد المشاورة لانها تأتي بنتيجة كيفما كان الحال.شكرا هسبريس
25 - البيضاوي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:44
أتفق مع العماري أشاطره الرأي فعلا " يجب إنقاذ سفينة المغرب بتصفية الأجواء وحوار النبلاء " وأقترح عليه بعض المبادرات 1- أن يتراجع عن كون حزبه جاء لمحاربة للإسلاميين لأن هذه الفكرة كانت من الأسباب الرئيسية لهزيمة البام 2- أن يقوم بزيارات انفرادية لجميع أمناء الأحزاب الممثلة في البرلمان وغير الممثلة ويطرح عليهم فكرة تصفية الأجواء 3- أن يدعوا إلى عقد لقاء بمنزله أو بمقر حزبه أو بفندق يحضره الأمناء العامون للأحزاب التي اتفقت معه على اقتراحه 4 - وضع برنامج وخطة عمل تتعلق بالمصلحة العليا للوطن محورها الأساسي التعليم الشغل الصحة وتخليق الحياة العامة إذا نجح العماري في هذا الاقتراح سيكون قد قدم خدمة جليلة للوطن وسيكون قد كفر عن جميع أخطائه السابقة لأن الوطن فوق كل أي شيء آخر والله من وراء القصد
26 - العماري ابن الوطن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:45
امانة للتاريخ، الاستاذ العماري هو الفاعل السياسي الوحيد، الى اليوم، في هذه المرحلة التاريخية التي نعيشها حديثا، الذي يقوم قولا وفعلا بالدفاع على وطن يتسمع للجميع، وعلى الرغم من ان كثير من الأشخاص يقولون فيه كلام معيبا، إلا أنهم ومن حيث لا يعلمون يسيؤون لأنفسهم، فالتاريخ يسجل أقوال وأفعال كل واحد، والتاريخ يعترف بأبناء الوطن البررة الذين يسعون إلى الاسهام في بنائه.
أحيي السيد العماري وأؤكد على انه ابن الشعب ودوره في بناء المسار السياسي الوطني واضح وبصمته قوية وملفتة ولو كره الخصوم والاعداء الذين يتربصون به
27 - فكيكي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:47
لإنقاد البلاد كما عبرتم عنها في ٱخر كلامكم هو قبل كل شيء أن تبتعدوا انتم عن الواجهة السياسية لأنكم انتم من الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة حيث ساهمت في خلق كيان حزبي بطريقة قيصرية كما عبرتم عنها وتضحكون الٱن على الأذقان ولم تحققوا ما كنتم تحلمون به وكأن لديكم خاتم سليمان لتغيير الأمور .ولولاكم انت ومن معك لما كانت هناك هذه الفوضى في المشهد السياسي .حوار النبلاء هم التكنوقراط النظفاء اللذين يظهر عليهم التفوق في مشارعهم العلمية والإقتصادية الشخصية وليس الذين ينتقلون من حزب إلى ٱخر ومن موقف إلى ٱخر.الفئة الأولى هم الذين يمكن ان يتق فيهم الشعب ويعيدوا الأمل له ولهم حق أخذ المبادرة.
28 - العماري عرى ساسة الكراسي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:48
ما يقدمه الياس العماري من خدمات للوطن أمر جلل وفعل نبيل والمؤكد أنه سيخلد في زمرة رجال الدولة الجادين الغيورين على مصالح الوطن العليا.
وعلى مستوى آخر، لن انتظر تفاعلا من طرف باقي السياسيين لأن كارزمية وقوة شخصية وفعل العماري يتعب باقي الفاعلين
29 - المجيب الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:48
الكل يعرف القصة المتداولة شعبيا وعبر مختلف العصور والتي كان بطلها اما جحا ( من الشرق) او حديدان (من الغرب).والحكاية تروي ان جحا-حديدان هذا انتشل مرة من السوق متعاعا وقعت يده عليه.فلما ارتفعت الاصوات من كل صوب منادية بمطاردة الفاعل، انضم جحا-حديدان الى الحشد وصار الجميع يتجارون في اتجاه واحد وهم يصيحون: " اقبضوا عليه...اقبضوا عليه"!!
30 - ابن الوطن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:50
قليل من الناس سيقرؤون المقال التشخيصي للعماري وسيفهمون مضمونه وقوته وجرأته، لأن التكتل السياسي الذي يسيطر على الساحة السياسية، للأسف، لن يقوم إلا بترديد شعارات جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع
31 - الحوار أساس كل شيء الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:53
التشخيص الذي قدمه العماري في مجالات الاقتصاد والاجتماع والثقافي وغيرها من مجالات، مدخلها واحد ووحيد، وهو الحوار الشامل والمنفتح بين مختلف الفاعلين دولة ومجتمعا وأحزاب ونقابات وهيآت وجمعيات، أغلبية ومعارضة، بدون استحضار أحكام مسبقة عن هذا الطرف أو ذاك
32 - Mowaten الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:56
في الستينات قال احد المعارضين انذاك لو اسندت اليه وزارة التعليم مع الصلاحيات لما بقي اميا واحدا في المغرب ..بمعنى ..لكنا الان في صفوف الدول المحترمة ..وليست الفاشلة تماما كما حاصل لنا الان ...بين انياب واضراس التماسيح واصحاب النوايا الخبيثة....والعملاء للدولة ذات المبادء الثلاث كما تزعم وتتشدق...(الحرية المساوات والايخاء)...عجبا لهذا النفاق مته الدولة الخبيثة...رحمة الله على الرجال الذين كانت لهم نوايا حسنة والذين ازهقت ارواحهم من طرف حكام الجور والظلم..لكن للاسف الدنيا مبنية على السقوط والنزول وهذه حكمة الله...
33 - شهادة حق الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:56
أتساءل مع جمهور المتسائلين، هل يوجد في مشهدنا السياسي فاعل سياسي واحد ووحيد، يتفاعل مع ما يكتبه العماري؟
طبعا لا، والسبب هو ان الطبقة السياسية الحالية أساءت للفعل السياسي ولم تقدم أي جديد، اللهم التراجع والتقهقر للخلف
34 - ابن اجدير الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:58
الحل هو ملكية برلمانية حينها يصبح الشعب هو المراقب وهو المحاسب للفساد بإرادة صوته في صناديق الاقتراع.
35 - عين العقل الثلاثاء 22 غشت 2017 - 17:59
ومع كل ما يبذله العماري من جهد في سبيل خلخلة المشهد السياسي والرفع من مستوى النقاش، سواء من خلال مبادرات والتي آخرها كانت استقالته من الامانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أو مقالاته الذي يعتبر هذا الذي اتفاعل معه آخرها، أو تدويناته على حسابه الشخصي الفايسبوك، فإنه من المؤكد أن باقي الأمناء العامين للاحزاب السياسي ومعهم الطبقة السياسية جميعها، لن يكلفوا أنفسهم عناء التفاعل مع هذا المقال التشخيصي، سواء بالموافقة على ما به أو بانتقاد مضمونه، لأن غاية هؤلاء الفاعلين السياسيين هي البقاء على الكراسي والاستفادة من امتيازات الريع لأطول مدة ممكنة
36 - العماري رجل دولة الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:01
مفاتيح حل الازمة توجد عند جميع الفاعلين مثل قطعة البوزل، كل فاعل سياسي له قطعة خاصة به عليه الاسهام بها من اجل تكوين صورة شاملة وكاملة، لكن للأسف هؤلاء السياسيين لا يريدون سوى الحفاظ على مصالحهم الشخصية والذاتية
37 - ضحية سفينة المسؤول الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:02
سيدي عندما تصاب السفينة بأضرار مادية، يجب تجريد المسؤول عن هذه الأضرار من ثيابه وإغراقه، ليكون عبرة لﻷخرين ونعطي لركاب السفينة الثقة واﻷمل في اﻹصﻻح .
لماذا سيدي ﻻ تمتلك الجرأة لتقول بالدارجة تنظيف الدرج يبدأ من الفوق وليس من التحت
كفانا من الخطابات والتحاليل والغمز واللمز والتسويف...ولنسمي اﻷشياء بمسمياتها ياأصحاب التغيير اﻷن وليس الجلوس للحوار اﻷن
38 - Said الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:03
مشروع مجتمعي جديد بأسس البنيات سياسية-اقتصادية-ايدلوجية.تقطع مع اللوق التسلطوالتبعية-التطرف العقاءدي-اقتصاد الريع. لحالك يستوجب حركة سياسية-اجتماعية نوعية...
39 - yassir الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:05
الحل بيد الملك و 3/4 المغاربة الذين لم يدلوا بأصواتهم في الانتخابات.
40 - الوطن أسمى من الجميع الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:09
بغيتو المعقول وبلا زواق؟
الياس العماري هو السياسي الوحيد الذي يتملك قدرة عالية على المواجهة وحسا كبيرا بالمسؤولية ومقدرة على النقذ الذاتي.
كما انه السياسي الوحيد الذي يشخص الواقع بكل موضوعية وشفافية وصراحة، ويعطي حلولا وبدائلا، عوض الاكتفاء بالنقذ.
كل وللأسف، لا يوجد فاعل سياسي واحد يجاريه ويساهم من جهته في الرقي بالممارسة السياسية وتحقيق الاهداف وربح الرهانات والتحديات التي تجعل من الوطن قمة شاهقة لا تعلوها الذئاب ولا الكلاب
41 - جريء الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:10
اعتقد ان ما قلته يا استاذ ينم عن غيرتك على هذا الوطن الحبيب والجريح في نفس الوقت، وتشكر عليه، لكن: كل ما تكلمت عنه، كان في 2011، والكل كان مستعد لنسيان الماضي والجلوس بنية المستقبل، الا النظام الذي جلس بطريقته وصاغ دستوره بطريقته، وهلل الاعلام والفقهاء في المساجد للتصويت عليه، وصاغ دستورا ممتلىء بالمنعرجات والضبابية ووووو.
المشكل في النظام الذي لا يتق في القوات الشعبية ولا يريد ان يزاحمه احد في البلد، فما المعمول معه؟
النظام يعرف تماما خريطة الطريق، لكنه مكتوف الايدي.
42 - أين هم باقي السياسيون الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:12
أين هو نبيل بن عبد الله؟

أين هو حميد شباط ؟

أين هو عبد الاله بنكيران ؟

أين هو امحند لعنصر ؟

أين هي نبيلة منيب ؟

أين هم القياديون والمسؤولون والمؤسسون والمتمترسون في أزقة السياسة ودروبها؟

هل ستتركون الياس العماري وحيدا يحلل ويشخص ويقترح، كما تركتم الملك وحيد يشخص وينتقذ في خطاب العرش ؟
43 - Lecteur assidu الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:13
La solution : tu mets ta grosse fortune à la disposition des gens du rif. Un partage équitable entre tous les rifains
44 - مراد الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:18
نعم الجلوس لكن بعيدا عن السفينة. لا امل في الوجوه التي اغرقتها او التي كانت زائدة عن الحمولة. يجب تغيير الطاقم كله. .
45 - Jaouad الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:21
السلام عليكم.يجب على الدولة والتحرك إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان...الحوار مع الشعب .
46 - Qarfaoui الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:21
ما ذكرته يعرفه كل شخص له إلمام بالواقع السياسي، الاقتصادي والاجتماعي للمغرب، ليس هناك جديد يذكر، للاسف نسيت أمرا مهما وهي المحاسبة لكل من أخطأ في حق هذا الشعب و سرق أمواله و تركه يعيش في أعماق الفقر، المحاسبة و الضرب بيد من حديد لكل من تسبب في البطالة و الفقر والجهل ..... هي السبيل الوحيد لارجاع كرامة المواطن و وضع القطار على مساره الجيد ، لا شيء غير محاسبة الخائنين.
47 - WARZAZAT الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:22
حسب خطاب الملك لانقاذ سفينة المغرب يجب أن نذهب بها إلى مستنقعات أفريقيا و نستورد بها ''سلكان'' لنعمر بهم الريف و باقي مناطق السيبة البربرية.
48 - IKEN الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:24
حين تنكبوا على كبح جماح المفسدين الكباربتفعيل مبداء ربط المسؤولية بالمحاسبة من اعلى الهرم فتاكدوا ان اسفل الهرم لن يتداعى مهما كان اما ن تبحثوا عن الخلل خارج السلطة فانه هراء
49 - عبد الله الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:28
من وجهة نظري هو اولا يجب ان يبتعد ديناصورات السياسة عن الميدان السياسي ببلادنا لانهم حولوا الممارسة السياسية الى ريع اقتصادي لمراكمة ثرواتهم وثروات ذويهم بسبب استغلال النفوذ والمحسوبية والزبونية والزيادة في نهب خيرات البلادثم الغاء احدى غرف البرلمان او المحلسبن معا نظرت لتكلفتهما السهرية والسنوية من رواتب وسفريات و سيارات واوامربمهمة داخل المغرب وخارجه لاغراض اغلبها غير وطنية ثم الغاء نفقات البذخ ومادبات الغداء والعشاء على الصعيدين المركزي والمحلي وحذف الدعم السخي للاحزاب السياسية وتقليص اجور الوزراء والمدراء المركزيين ومدراء الصناديق والمؤسسات العمومية، ورفع العتبة لنيل المقاعد الانتخابية لعشرة في المائة على الاقل ،ثم ربط المسؤولية بالمحاسبة،وحصر الانتداب الانتخابي في ولاية واحدة او اثنين على الاكثرلاقل من 65سنة وتقليص الاعتماد على الديون الخارجية ،.!!??
50 - هل من مبادر للتفاعل؟ الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:34
وصفة تنطلق من التحليل للواقع الملموس وتطرح الحلول العملية والتي منطلقها فتح قنوات الحوار الصريح والشفاف فيما بين الجميع من الاقصى الى الاقصى . . . إذن، هل من مبادر؟ أم ان حتى هذا المقترح لن يحظى بتفاعل كما هو الشأن بكل المقترحات السابقة ؟؟
51 - driss canada الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:37
لنكن واقعيين ونقولها بكل صراحة خيرات البلاد بين ايدي الموجودين في مربع الحكم ومن يدور في فلكهم ومن يحمي هده المجموعة من الخارج ويطلق لها العنان لتسيطر سيطرة مطلقة في كل شيئ حيث نراهم يعبثون بخيرات هده البلاد بدون حساب أو محاسبة أو مراقبة ويتصرفون بعشوائية واستهتار في خيرات الوطن كما يشاؤون بدون ضوابط أو التزام مما يضرب اقتصاد البلاد في العمق وهدا التصرف الفاقد للحكامة وحسن التدبير يؤثر بشكل مباشر على المواطن فينتج عن دلك هده الأوضاع المزرية التي يعاني منها المجتمع المغربي مند حصول المغرب على ما يسمى بالإستقلال والى يومنا هادا.لاتغيير وقع في البلاد نحو الأفظل.لأن السياسة سياسة واحدة وإن اختلفت الوجوه.
52 - وعزيز الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:38
الم تكن مبادىء البعض وسر وجوده في الساحة هو محاربة الإسلاميين ... ؟ الم يكن الهم الوحيد هو ابعادهم عن المؤسسات (الترشح في نصف الدوائر ..!) ووو
ولما تم ما تم و لم تنجح الفكرة ولا المبدأ ولا الأحلام بدأت حروب من نوع اخر ...! وهو قبط فرامل اليد ( كالذي بالسيارة ) : وكأننا نسمع : والله ما تخليك تزيد ... والا بغاو اسخنوا الرويض اسخنوا ! ( بالدارجة)
وهاهم سخنوا !!!
من يصلح العطب ؟
الم نتاخر في الوصول الى الوجهة التي قصدناها !!؟
بالفعل تأخرنا على ركب التنمية وركب المساواة بين الجهات و و

الان بعد هذا العطب ، الجلوس حول طاولة الحوار النبلاء ... ! هل كان حوار الشياطين فيما قبل ؟؟
على اي أساس ؟
لي تلف اشد الارض . كما يقال .
الوطن يكفيه الجد والاجتهاد والإخلاص و المثابرة وعدم تضييع الوقت في ( من انت ؟ والى اين ستصل ؟) المهم البناء على قواعد سليمة ونوايا حسنة مخلصة ... ليس بها اي خبث ولا اي مكر ولا اي حقد ...
يكفي الاحتكام الى الشعب والمؤسسات ... وربط المسؤولية بالمحاسبة .. والعبرة بالتنمية وليس الأسماء .
53 - السياسي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:40
يجب حل الحكومة وحل مجلس البرلمان والمستشارين وان يلغى هذا الاخير من المؤسسة التشريعية ويتم الغاء وزراء الدولة بدون حقائب ونقص عدد الوزراء الى 20وزير هذه هي خلاصة السياسة وبجب نقص عدد كتاب الدولة ويحب ان لاتعد البيجيدي والبام الى التربع على الحكومة مع الأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري وحزب الاستقلال هم من اوصلوا المغرب الى هذه الحالة التي نعيشها سياسيوه حاربوا الطبقة المتوسطة وحاربوا جميع القطاعات الحيوية وطحنوا الشعب مجرمون يجب محاسبتهم
54 - مومو الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:41
في الحاجة إلى ثورة أخرى للملك والشعب
هناك وصفة وحيدة لإنقاذ سفينة المغرب من الضياع الذي يتهددها: ثورة الملك والشعب على الفساد وعلى مسببه الأول؛ إقتصاد الريع. وهي ثورة قادمة لا محالة؛ فإما أن ينضم إليها الجميع أو سوف تعصف بالجميع؛ فلو لم ينضم محمد الخامس رحمه الله تعالى إلى ثورة الشعب لِتكون بحق ثورة الملك والشعب؛ لانتهى به الأمر إلى ما انتهى به إلى خديويات مصر ودايات الجزائر وبايات تونس و... وأول عمل لثورة الملك والشعب هاته هي دفن خطيئة الأحزاب مثل حزبك والاستغناءعن أمثالك، وتنقية المحيط من بطانة السوء. لن تقوم لهذه البلاد قائمة إلا بتصالح حقيقي بين المؤسسة الملكية والمصلحين؛ الديمقراطيين الحقيقين دون واسطة.
55 - خليل المسعودي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:42
في وسط الأزمة والظروف الغير الملائمة للعيش الكريم و انعدام الادارة العمومية من صحة و تعليم و شغل الخ...
فالهجرة أحسن ما بقي لمن استطاع
56 - الرسالة وصلت الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:43
من لم يرد الخير للوطن فلا حاجة لنا بتحليله وانتقاذه للعماري ولكل الغيورين على الوطن ومصالحه،
كل ما نطلبه هو أن يتحمل كل طرف مسؤوليته التاريخية، فالتاريخ حي لا يموت ومتذكر لا ينسى،
الرسالة وصلت ؟
57 - اسعد الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:44
صفة النبل تثير الاشمئزاز لا يوجد شخص داخل معمعة السياسة يتصف بصفة النبل. المغاربة كلهم يرون بام اعينهم كيف تشترى الاصوات في واضح النهار من طرف هذا الحزب الذي يمثله هذا الشخص. عندما تدفع اموالا طائلة لشراء اصوات فهذا بمثابة استثمار. اذا يجب عليه استرداد هذه الاموال طبعا مع ربح مطمئن. وما حد السوالم الا نقطة من دلو.
58 - محمد محمدي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:46
حوار شكون مع شكون؟ مع الصدى ام رجع الصدى؟ مع la voix de son maitre؟ أطلقوا سراح النبلاء ...النبلاء لا يتخابرون على وطنهم ولا ينظمون مسيرة ولد زروال او مسيرة بأن ميمون...قال الحكيم " فكها يا من وحلتها" و باراكا من تبوحيط...رجاءا
59 - مواطن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:46
تحية خالصة لكل غيور على هذا الوطن ا لمكلوم .التنظير والتشخيص الكل يتقنه والكل يعرف مكمن الداء والورم، لكن نتطلع إلى التنفيذ من طرف ذوي النوايا الحسنة.
60 - كمال اسبانيا الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:51
... اولا شكرا سي الياس على هذا المقال... لكن جل افراد الشعب المغربي وخاصة المسؤولين يحلمون ويضنون جاهلين ان تواجدهم يتمركز خارج تلك السفينة!! وإلا فكيف يمكن لعاقل أن يخرب بيته بيديه ..؟ الوطن بيتكم يا سادة .. وليس لكم بلد آخر يمكن الهروب إليه....
61 - لتنط الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:52
الفيلسوف العماري يطل علينا عبر بعد المنابر عل وعسى يسترجع ما ضاع منه.
اننا كبشر لا يمكننا ان نحيي الموتى.اللى مات مات
62 - Mohamed الثلاثاء 22 غشت 2017 - 18:55
Ce monsieur la . Je le considère comme le noyau des problèmes de rif.
63 - كاميليا الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:00
غريب أمر بعض المعلقين : الرجل يقول قولا حكيما و هو الذي جرب كل أشكال النظال و الاحتكاك باصحاب القرار و مع ذلك يعلقون سلبا.
أما الغريب : عندما تحذث بنكيران على الاستشهاد أمام شبيبته المتهورة فلا أحد من المداويخ آخده على ذلك.
64 - YOUSSEF الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:07
من اين سيبدأ هدا الحوار وإلى أين سينتهي؟
نعم من يحاور من؟ وما هو موضوع الحوار؟ وما هي حدوده واهدافه؟
اما الحوار من أجل الحوار، فهو الدي اغرق السفينة.
هناك خلل قد يكون فات الأوان ان لم نستطع إصلاحه.
65 - حسن.ق الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:11
كثرت الدراسات و الصفات و التحليلات و كثر اللغو حول الأزمة التي يعيشها وطننا .. لكن التطبيق على أرض الواقع غائب لا اثره و لو في الأفق القريب ... و كأن مسؤولونا و منعشونا الاقتصاديين و كل من أكل خيرات هذا الوطن ليسوا هنا لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية .. أما مصير الوطن و المواطينين فلا يدخلون في قواميسهم. ..و لا يهمهم مآلهم... فالله ألطف بنا. ..
66 - رشيد من Köln الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:12
حين يتصدر السياسيون الفاسدون في المغرب صفوف المنادين بالإصلاح ومحاربة الفساد فإن ذلك معناه أن هناك خطأ ليس هينا في تعريف الفساد وهو ما يعيق عملية التعرف على الفاسدين.
67 - نواس المصطفى الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:16
الطريقة الأنجح لنهوض بالإقتصاد الوطني إلى قمة الرقي سهلة جدا وهي على كل من نهب المال العام أن يعمل معروف برده لخزينة الدولة وأن يغادر المنصب ويتجه نحو السجن بنفسه والله تم والله ليصبح المغرب أغنى من كل دول العالم ياترى من له الجرأة ويتخذ مثل هاذا القرار السهل البسيط والذي ربما يخفف عنه عذاب الدنيا والآخرة
68 - شريد الليل الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:20
بما انك تعترف بأن الأحزاب دكاكين للبيع والشراء في المواطنين ولقمة عيشهم لمدا لا نكتفي بحزبين أو ثلاتة كثرة الأحزاب وقانون الانتخاب لا يسمح لأي حزب أن يملك الأغلبية لتشكيل الحكومة لدلك لا بد من مشاركة عدة أحزاب ما يفرض على الحزب اللدي سيشكل الحكومة من تعيين عدة وزراء. 40 وزيرا.رواتبهم تقاعدهم إمتيازاتهم تساوي.ميزانية الدولة زد على دلك أعضاء البرلمان وما يترتب على دلك من نفقات وغيرها. وتقولون البطالة وان المغرب يعاني من ديون وان الاقتصاد الوطني يعاني. المزانبة تدهب إلى جيوب خدام الدولة. والوزراء. والبرلمانيين. ورؤساء البلديات والجماعات كان المغرب لا يتكون إلى من هؤلاء الذين يستولون على خيرات البلاد .لك الله باوطني من هؤلاء؟
69 - babacool الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:20
لخصتم الوضعية المتءزمة الحالية واشرتم بشكل مقتضب لاسبابها التاريخية ..للخروج من الازمة الاقتصادية والحقوقية لا ارى احدا قادرا على المساعدة الا مستشارو الملك ..ليتحملوا مسؤوليتهم التاريخية والوطنية حتى لا تغرق السفينة ..لم اجد مثلا تفسيرا لاطلاق سراح بعض السلفية الجهادية والتحفظ على شباب الحراك الدين لم يقتلوا احدا فقط تهجمهم على فقيه المسجد !
70 - عزيز الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:21
رجل فشل في كل المراحل.
ىجل كان يعتقد نفسه وزيرا في 2011 ورءيس حكومة في 2016.
لكنه رمي رمية..
انتهى زمنه السياسي.
71 - حسن اطلس الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:28
الازمة في المغرب هي ازمة اجيال تربت في الجهل و الامية و الانانية و السلطوية و القهر الاحتقار و غياب العدالة الاجتماعية غياب الانسان المواطن لهذا يجب بناء الانسان حتى تبني الوطن
72 - شريد الصحراء الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:29
لا تحزن عن المغرب والمغاربة يا حارس المنافقين والمستغلين خيرات البلاد المغرب بخير وسيبقى كدلك ما دام له ملك يحب مواطنيه ويبادلونه نفس الحب والتقدير والاحترام. قدمة استقالة غيب وجهك اهنبنا من مداخلاتك الفارغة وانت لم تقم بواجبك تجاه الشمال وانت رئيس الجهة وحزبك هو المشرف على كل المؤسسات الوطنية. مع دلك تطالب بالتسامح والمصالحة كأنك بقولك هدا تسجدي عطف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
73 - Abou majd الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:39
الامور واضحة ولا تحتاج الى حوار الجهات التي سيطرت على الثروة والسلطة يظهر انها لا تريد اي تغيير في اتجاه اعادة تقسيم الثروة والتنازل ولو بقدر بسيط عن امتيازاتها بل تسير في اتجاه تقوية مصالحها والزيادة في امتيازاتها على حساب باقي المجتمع مسندة من لوبي خارجي مستفيد ايضا من الوضع
اذن ننتضر حتى يقتنع هؤلاء دون الانتقال الى وضع اسوا كما يهددون اللهم سلم والطف
74 - أشرف الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:43
صحيح المغرب بحاجة إلى نقاش في فضاءه العمومي المشترك من أجل إعادة بناء نسق سياسي أو حتى إحداث زحزحة في النسق القائم لكن هل الملكية مستعدة للجلوس والحوار ﻷنها المركز وعدم إدخالها للحوار والمسائلة سيجعل هذا الحوار أجوف
75 - RIFI الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:46
مثلك وامثال خدام الدولة ممن شوهوا العمل السياسي والحزبي هم من نشروا الياس واغرقوا السفينة بالنهب وتهريب الاموال
76 - أبو البر الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:47
الحل ظاهر للعيان و بدون أي تعقيد : ابتعدوا أيها السياسيون عن المشهد ، و اتركوا المجال للجيل الجديد ، تجنبوا الجشع ، تنازلوا عن نصف رواتبكم ، تنازلوا عن الإمتيازات ، ردوا ما سرقتم من الشعب إلى خزينة الدولة ، اجتنبوا الصفقات المشبوهة :أراضي خدام الدولة لأننا كلنا مجندون لخدمة الدولة و ليس الحق لأي كان أن يزايد علينا بأنه هو المواطن الصالح و طبقوا الآية الكريمة (و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون) و سترون المغرب كيف سيصبح ، أما هذه الهرطقات و الله ماهي إلا صيحات في واد لأن نيتكم ليست هي ظاهركم .
77 - khalid nador الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:54
c'est ca le maroc a chaque fois que quelqun dit quelque chose de sage, scientifique ou artistique..., les hyennes sont la pour lattaquer l'humilier l'insulter etc...ils sont tous partie el omari est parti de ses postes et vous le reponsabilisez quand meme, vous meriter bien etre ce que vous etes..yenna meme qui insulte le PAM et finissent la phrase par vive le roi hhhhhhh
78 - بوجمعة الثلاثاء 22 غشت 2017 - 19:57
بالامس كان الحسن الثاني يتفاعل مع الشعب و يتواصل معه و يشرح قراراته السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الامنية الى حد ما بل و كان يستشير معارضين سياسيين و غيرهم من المثقفين رغم الحصار الامني و الحقوقي المطبق من لدن ادريس البصري، اما اليوم فرغم الارادة الملكية في الانفتاح و حقوق الانسان و التعبير و الحريات منذ اعتلاء محمد السادس العرش هناك كارثة حقيقية تتجلى في عدم التواصل بالمرة مع الشعب او حتى السياسيين او الصحافة الوطنية او المثقفين مع التركيز على اتخاذ القرارات بشكل سري و احادي صارم و تنزيلها بنفس الاسلوب دون ذكر التدخل السافر في شؤون الاحزاب التاريخية و في الاخير يتم تحميل المسؤولية للادارة و العقليات وعواقب ذلك سيكون اشد! كيف تريدون ان لا تتاجج الصراعات و الازمات و تنهار الثقة و يعم الفساد! هذا ليس منطق سليم في الحكم بتاتا و لا يمكنه الا زيادة تاجيج الازمات. ارجو النشر و الله يجيب من يفهمنا.
79 - بنعلي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 20:18
وباختصار،
لسنا في أزمة مادامت، كما يقول الكاتب، أزمة منتوجة.
هناك العلاقات الخارجية التاريخية والتي يجب التخلص من تبعاتها السلبية والتي تدخل ضمن وسائل إنتاج الأزمة؛ لم يتطرق إليها الكاتب وأعطي مثال عليها : البوليساريو.
الحوار؛ من سيجلس للحوار الحاسم في ظل دستورنا ؟
المؤسسات طبعا ولكن بعضها رسب في الامتحان و بان عيبو.
وفي اتجاه الكاتب، أطراف الحوار هم، المؤسسة الملكية، الجيش، القوة الاقتصادية، وللأسف تضل القوة الاجتماعية ضعيفة.
80 - الأعور الثلاثاء 22 غشت 2017 - 20:21
يقول المثل : ضربني وبكى وسبقني وشكى. أمثالك هم من اغرقوا السفينة واغتالوا الديموقراطية في مهدها . واذكرك فقط بمسيرة الدار البيضاء فهي خير دليل على استقامتك ووطنيتك الصادقة .
81 - لا مشكل الثلاثاء 22 غشت 2017 - 20:34
صاح الديك في الفجر
فأتى الثعلب مهرولا
مناديا يا مؤذن حي على الصلاه
فأجابه الديك من فوق الشجرة
أيقظ الإمام انه في المسجد
فأطلق الثعلب رجليه للريح
ناداه الديك ما سبب هروبك
رد الثعلب نقضت وضوءي
كان السلوقي نائما تحت الشجرة
مصالحكم قبل مصالح الشعب
يا انتهازيون
82 - مغربي من المنفى الثلاثاء 22 غشت 2017 - 20:59
لو كان المغرب فيه عدل وديمقراطية ماكان الزفزافي هو واصدقائه ان يكونوا في السجن العماري هو الذي كان عليه ان يكون معتقلا فيي السجن ولكن العكس هو الموجود في االمغرب االلابرياء في السجن والخونة اللذين هم ضد النظام الحاكم يحكمون ويصولون ويجولون في المغرب كيفما ارادوا لان الحكام ووالمشتشارين يخافونهم هذا هو المشكل
83 - جمال الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:12
على ما اظن السيد العماري خص المغاربة يجلسوا ويشوفوا العطب فين نتاع عاد من بعد نشفوا المسؤولية نتاع من . متفق معك تماما .لكن السؤال انت كمسؤول عن الجهة ما دامت عندك افكار بناءة لمذا لا تطبقها في جهتك ومنك يستفيذ الباقون .؟ اذا جينا غير نهضروا ونعطيوا الاراء راه مغديش نساليوا . خص التطبيق والاخلاص في العمل .اما الهضرة ما تتشري خضرة . انتهى الكلام.
84 - mjid bahja الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:17
على الاستاد العماري ان يقدم نقدا داتيا على تجربته السيلسية السابقة . خصوصا داخل حزب الاصالة والمعاصرة . وان يستقيل من جميع هياكل هدا الحزب .انداك يمكن ان يكون لحديته معنى .
85 - abdo الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:19
اتفق مع الاستاد الياس يجب ان يشارك الجميع شعبا و ملكا لا اقول مؤسسات لانها اصلا من اولاد هذا الشعب يجب اولا فرض قطيعة مع الماضي سن دستور جديد يقوم على ربط المحاسبة بالمسؤولية تانيا التعليم ثم التعليم لا وجود لتقدم دون تعليم رفقا بهذا البلد ليحاول الجميع تكوين جيل واعي استفيدوا من تجارب كندا المانيا ايطاليا في التعليم انسوا فرنسا الفاشلة
86 - سليمان امغار الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:23
قرأت المقال بتمعن ثم قرأت التعليقات بتمعن ايضا، والحقيقة أن ملاحظتي ليست جديدة ولا غريبة.
إذ لاحظت أن جل المعلقين الذين ينتقدون إنما يمعنون في انتقاد شخص الياس العماري وليس مقاله، ينتقدون الشخص دون أن يتحملوا عناء قراءة المقال.
هل بمثل هؤلاء سنؤسس للحوار؟
قطعا لا
87 - محمد الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:24
المسؤولية علي عاتق الطبقة الغنية والسلطة والمثقف.هم اثنين زائد المثقف اذا كانت نيتهم صادقة..
88 - هل من بديل؟ الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:30
الانتقاد من أجل الانتقاد لن يؤتي منافعا للناس، هل من مبادرات جادة؟
هل من مقترحات حلول؟
حتى الذين ينتقدون تضمن المقال لعبارة أطراف الدولة عوض القوى السياسية، هل من حلول عملية للعرض المجتمعي الذي يقدمه العماري أم أن الأمر لا يتعدى كونه لوكا للكلام وفقط؟
89 - حسام الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:30
خطاب صاحب الجلالة كان واضحا وضوح الشمس وتوجه بصريح العبارة الى السياسيين بالدرجة الاولى و اعتبر البعض منهم غير جديرين بالمسوءولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم وطلب منهم بطريقة لبقة الانسحاب اللهم ان تطلهروا بعدم استيعابهم امحتوى الخطاب المولوي الذي تحسب فيه كل كلمة كلمة على مدلولها بمعنى ان صاحب الجلالة عرف مكمن الخلل و عرف ان لاتواصل ولا تاطير بين الساسة و المواطنين المفروض فيهم التاطير
90 - هاجر الفطواكي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:33
تشخيص واقعي وبدائل موضوعية وعملية، تلزمنا فقط النيات الحسنة والإقبال على المبادرة لنتحسس ملامح تغيير شامل
91 - متسائل الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:35
الحوار شجاعة سياسية لإيجاد مخارج وحلول ،وأسلوب ناجع ،وزيادة في النجاعة فليبادر السي إلياس بتقديم نقد ذاتي حول الأخطاء (حتى لا نقول شيئا آخر) التي ارتكبها في حق الوطن وليس الحزب لعله يكون قدوة في فتح الباب أمام كل مَن أخطأ في حق هذا الوطن الذي له ما يحميه من كل الأهوال وليصارح المغاربة بما ألحقه بهم من أذى! وكي لا تبقى كذلك هذه الدعوة مجرد صيحة في واد
92 - الياس النبيل الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:36
أهم ما في المقال، من وجهة نظري، تلك الروح الحاضنة لمغرب الغد التي تغمره، ذلك النفس المليء بالأمل الذي كتب به والقدر الكبير من نكران الذات الذي رص كلمات وجمل وفقرات النقال، إنه فعل النبلاء ياسادة
93 - بودواهي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:38
كل المرتكزات الهامة التي تنبني عليها اعمدة الدولة التي تطمح للتقدم و الديموقراطية و الازدهار و البناء تم هدمها من قبل حكام هدا الوطن و فاسديه و سارقي المال العام ....
مرتكزات النخبة المثقفة و الطبقة الوسطى و قطاعي التعليم و الصحة الاستراتيجيين و الاقتصاد المعافى من ألازمة و الديون ....
في ظل هكدا وضع لا خيار أمام الدولة المخزنية غير تقديم نقد داتي و الشروع في نهج سياسة تصحيحية عاجلة قوامها الديموقراطية و المساواة و الحرية و العدالة الاجتماعية وووو..
أو فلتنتظر المجهول ..!!!!
94 - سليمان البطري الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:41
الياس العماري وهو الأمين العام لأقوى حزب سياسي في المغرب، أقدم على قرار تاريخي وغير مسبوق بتقديمه لاستقالته من الأمانة العامة للحزب.
طبعا باقي المسؤولين السياسيين وحتى الإداريين لن يقوموا بخطوة مناثلة، والسبب انهم يمارسون السياسة من منطلق المكسب، انا العماري فشعاره الراسخ #التغيير
95 - عبد الرفيع الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:43
اعترف لهذا الرجل بقدرته الاستثنائية على الفعل السياسي والمبادرة والرفع من إيقاع المشهد السياسي وسخونة اجوائه
96 - عبد الرحنان الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:44
صاحب المقال هو جزء من مشكلة هذا البلد .سؤال بسيط كيف لشخص لا شهادة جامعية له ان يتوفر في ظرف 10سنوات على الملايير التي لديه حسب تصريحه هو بأنه كان مجرد عامل بسيط .فعدد من مشاكل المغرب التي عددها هو جزء منها ان لم يكن فاعل كبير.
97 - مواطن الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:48
حوار من مع من ? وغرق سفينة من ? لكل شئ أوانه ولقد أحسنت بالاستقالة في وقتها، وأنصحك بنسيان السياسة والسياسيين وفلكهم واهتم بأسرتك الصغيرة وأحسن إليها لعل الله يرحمنا جميعا
98 - khaldouni الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:51
الحل الوحيد لكل مشاكل البلاد والعباد هو: اولا حل البرلمان بغرفتيه واعادة الانتخابات بشروط ترشح الكفاءات وليس من لايفقه ولا يفرق مابين الالف و (الزرواطة). ويجب ان يطبق ذلك من المقدمين والشيوخ والمستشارين الجماعيين ورؤساء الجماعات والمجالس البلدية والجهوية حتى نصل الى البرلمانيين يجب ان يكون ممثل الشعب ذو كفاءة عالية. وكذلك التوظيف يجب ان يتم عبر مبارة نزيهة دون وساطة او رشوة. وايضا يجب انخراط الشباب المتعلم في الاحزاب وابتعاد الآلات الانتخابية دون رجعة .وهكذا ذواليك
99 - el hadouchi الثلاثاء 22 غشت 2017 - 21:59
الطريقة الوحيدة ولا ثاني لها في انقاذ السفينة المغربية من الغرق في بحر الفوضى والفتان ان يتخلى الرجل الوحيد الماسك بجميع الموارد وارجاع منابعها الى الدولة مع اقرار دستور جديد ومعقول يكون فيه كل المغاربة فاعلين وان يعطى للشعب الدور الكبير في مراقبة الحكومة والاحزاب السياسية .
100 - أمين الثلاثاء 22 غشت 2017 - 22:15
رأيي البسيط أن كل ما جاء في المقال هو جزء من الحل.
أما الحل الحقيقي لمشاكل البلاد هو تخليق الشعب و تعليم الشعب كيفية مُطالبة بحقه.
كانوا وزراء هذه الحكومة أو القادمة بدون شعب لا يكون تغيير.و السبب أن أغلب المغاربة لا يُشاركون في النشاطات السياسية و إذا شاركوا لا يُطالبون بحقوقهم الدستورية.و ازد عن هذا , مشكلنا الحقيقي هو ......... و يتقليص مهامه السياسية و خاصة في هذا الوقت من الممكن أن يتغير المغرب.
لا يمكن الشخص في نفس الوقت سائقا و مصرفا في تسيير الحافلة و ميكانيكيا و مساعد السائق......إلخ.
المغرب لا يتغير مادام المسيرون الحقيقيون لا يعترفون أنهم سبب تعثر البلاد هم أنفسهم.
101 - amazighi الثلاثاء 22 غشت 2017 - 23:12
السيد اليأس هذا الكلام سبقك من قاله و لكن للأسف لم يجد آذانا صاغية ثم إنظرت في المغرب لم يعد يوجد ما يمكن أن نطلق عليه أحزاب و زعماء سياسيين إنما دكاكين و سماسرة سياسيين يشتغلون وفق مواسم محددة ثم يتوارون عن الانظار
102 - حاميد أعرور الثلاثاء 22 غشت 2017 - 23:23
الازمة هي أزمة علاقة مؤسساتية، لقد اشار خطاب العرش الى المختبئين وراء الملكية يعني أن ثمة أشخاص وأجهزة تستمد سلطتها من المؤسسة الملكية ومنفلتة من المحاسبة السياسية والقضائية، نريد نظام ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم يكون فيها رمزا للوحدة وتدخل جنابه فقط لحماية المؤسسات وسيرها، نريد نظام توازن بين السلطة التشريعية والتنفيذية واستقلالية القضاء، كل مؤسسة تراقب مؤسسة والفيصل للقضاء، مصدر الازمة السياسية هي الأوامر والتعليمات التي ترد من محيط المؤسسة الملكية ، نريد أحزابا مستقلة خاضعة لنظام حزبي دقيق وأن لا يسمح لأي حزب من دعم الدولة والاستمرار ما لم يتوفر على قاعدة منخرطة عضويا على الأقل أن تتوفر على مليون منخرط قانوني كمعيار لتواجدها تقدم فيه لوائح منخرطيها سنويا مشفوعة بتوقيعات المنخرطين مصادق عليها. ما مهنى أن تستمر الأحزاب كمؤسسات بدون قواعد وأن لا تفتح مقراتها غلا بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية؟في نظري الحل يكمن في ارساء ملكية برلمانية بأسس علمانية وحل كل حزب ثبت استغلاله للخطاب الديني والمساجد والمنابر الدعائية، والتصدي للأموال المتدفقة من دول الخليج المدعمة لها
103 - سليمة الثلاثاء 22 غشت 2017 - 23:44
السيد إلياس احتراماتي لكم كلامك كله حكمة، في الحقيقة أشفق على كل من رماكم بالدولة العميقة او انتم أصحاب عالي الهمة استعملوا التبرهيش السياسي ولكن لما استقلت من منصبك فلم اعد ان اثق في ديمقراطية هذا البلاد ولو بصيص أنملة مادام عليه منافقين فنانين بالخطاب الديني وعلى الملك ان يفعل الخطاب العرش. المحاسبة ثم المحاسبة ثم المحاسبة. لضخ دماء وثقة جديدة بين الملك وشعبه.
104 - الحسين الأربعاء 23 غشت 2017 - 07:19
الازمة التي تمر بها بلادنا تتطلب حكومة من 10وزراء واغلاق البرلمان بغرفتيه واغلاق جميع مجالس الجماعات والابقاء على مجلس واحد بكل جهة ليدبر الامور فيها.
105 - abdelmajid oujda الأربعاء 23 غشت 2017 - 08:01
سي العماري وجب عليك التخلي نهائيا و الابتعاد عن السياسة لان حزبكم اراد التحكم في المشهد السياسي
اردتم ان تزيلوا حزب العدالة و التنمية من المشهد السياسي بجميع الطرق و كان المغاربة لكم بالمرصاد لم تتركوا شيئا لم تفعلوه وجب عليكم الاعتذار للمغاربة اجمعين و حل هذا الحزب الدي خلق لكم المتاعب و خلق المتاعب للمشهد السياسي واتركوا رحل السياسة يستقروا في مكان واحد
و السلام عليكم و رحمة الله
106 - Chouf الأربعاء 23 غشت 2017 - 08:11
المغارب يتكلمون كثير ويعملون قليل.الكارثة العظمى ان الامم في تقدم ونحن نستهلك ما صنعوا.مرات اقول في نفسي واش صحيح ان العرب اهدوا لملك اروبا ساعة وقال لهم ابعدوا عني هاذا الشيطال.فين احنا وفي اي خلية يظعونا . القيل والقلال والثرثة والكبر موظف يحسب نفسه ... العجرف واتبراق العيينين.شفوا الامم فين واشوفوا انتم فين . الكلام واتخرويظ واشياء اخرى...الاحترام مقطوع والدليل الاغتصاب جهرا ونهارا...الله يفعل خير ولا نؤذي الغير مع الاحترام.وعندنا ملك يجتهد الله ينصره ولناخذه كمثال.والسلام.
107 - مواطن الأربعاء 23 غشت 2017 - 10:54
أعتقد أن إنقاذ المغرب والسير به نحو التقدم، يقتضي شرطا أساسيا وهو تحديد قيم ومبادىء المواطنة، قيم توجه وتؤطر العمل السياسي والإداري، يتقيد ويلتزم بها الجميع. إن إشكالية المغرب هي إشكالية قيم، فلا يمكن تحقيق إصلاح الدولة ودواليبها وكذا الأحزاب السياسية بمسؤولين ليس في قلوبهم ذرة من المواطنة والتي تعبر عنها سلوكاتهم وممارستهم. فالمحرك الحقيقي والحاسم لآي إصلاح وتغييرهي القيم الإنسانية النبيلة.
108 - حسن يوسف الأربعاء 23 غشت 2017 - 12:41
الأمور واضحة الآن. القرار الأخير لأصحاب الحال هو:
من سولت له نفسه أن يذكر اللصوص بسوء، فلا يلومن إلا نقسه.
عفا الله عما سلف
المهم إنقاذ السفينة
انتظر أيها الوطن، فلن يتزحزح الشره قيد أنملة
109 - عبد الاله الأربعاء 23 غشت 2017 - 14:25
ولما لا محاسبة المسؤول عن إحداث الأضرار بالسفينة وإصلاحها في نفس الوقت. هكذا ستفهم قواعد اللعبة. وإلا فستلحق أضرار أخرى بالسفينة ربما تكون أفدح وأكبر من سابقتها. فهل سنركز مرة أخرى على إصلاحها بدل محاسبة المسؤول عنها؟
110 - تازي الأربعاء 23 غشت 2017 - 14:50
تشجيع الجهوية بسياسة تحفيزية تضمن التنافسية في الابداع ...اذا كان لنا 12 جهة فعلى كل رئيس جهة العمل كاننا في حكم ذاتي له مجلسه و مستشاروه و بالتالي سيتقلص عدد البرلمانيين لانصباب كل جهة باقتصادها ... الدولة حامية التقدم في الاشغال بحيث تضرب بيد من حديد على كل مستهتر بحقوق الناس ...او ناهب للمال العام الخ الخ الخ
111 - مغربي الأربعاء 23 غشت 2017 - 15:47
صحيح ان الحوارهو مفتاح للخروج من ازمة اللاثقة بين الفاعلين السياسيين لكن على اي اساس سيكون هذا الحوار والمرجعيات تختلف اعتقد انه لا بد من ايجاد ارضية متوافق عليها قبل بداية الحوار تكون هي المنطلق حتى لا يفشل الحوار والله المستعان
112 - sim الخميس 24 غشت 2017 - 09:45
إلى السيد العماري،
لإنقاذ سفينة المغرب حسب نظري هي مراجعة كاملة للمنظومة الفكرية قبل أي شيئ آخر.
الأولوية العاجلة رقم واحد:
تحديد النسل بإخراج قانون يحدد النسل في إبن واحد لكل أسرة لكي نجدد النسل و الارتقاء به، فكيف يعقل ان النمو الإقتصادي البطيء يقابله نمو ديمغرافي مهول وخصوصا في الأسر المعوزة.
تجديد الفكر هو نزع البساط من استعمال الدين
بمفهوم القرون الوسطى في عصرنا، فإن سألت اي مغربي سيجيب كل ورزقو، اي ولو سأنجب 10 اطفال سيكون رزقهم عند الله.
ألا تعلمون ان العالم الغربي كم ينفق وكم يخص من الدراسات المستقبلية يوم سنصبح 14. مليارا نسمة. كيف يدرسون استهلاك الحشرات وتصنيعها غدائيا وكدلك الزراعة في سطوح المباني......ووووووووو
نحن لا نعير للمستقبل اي اهتمام، فلو العالم سيعتمد على العالم الاسلامي والعربي في هذا المجال مشينا خلا. تتمة...
113 - طه محمد الأحد 27 غشت 2017 - 12:56
كفانا من النقد السلبي...اقترحوا حلول عملية...ما هو العيب في بناء مركب صحي/سياحي بمنطقة بويا عمر؟الا تعلمون أن هناك تطور ونمو سريع للضيعات الصحية بأوروبا وأمريكا.. .وهي ضيعات بالقرى البعيدة تجهز بها بيوت لقضاء فترة النقاهة بعد الخروج من المستشفيات والمصحات بمواكبة ممرضين وأطباء بعيدا عن صخب المدن وبأقل تكلفة... نعم انا اشجع البروفسور الوردي ووزارة الصحة على بناء مركب من هذا النوع بمنطقة بويا عمر ويمكن إشراك القطاع الخاص فيها كما يمكن تشغيل فقهاء وعلماء متفتحين لالقاء دروس في الدين والفقه والمعرفة وتنوير الزوار وعاءلاتهم لمحاربة الشعودة ومعتقدات السحر والجن ووووو بطرق علمية وتفسير أسس و مبادىء الدين الحنيف والعمل على تطبيقها في القول والفعل بعيدا عن المزايدات السياسية واستغلال الجهل....
المجموع: 113 | عرض: 1 - 113

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.