24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3006:5912:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. "ستيام" تراهن على حجز التذاكر عبر الهواتف الذكية (5.00)

  2. الكهرباء تغضب ناظوريين (5.00)

  3. الفقر يهدد المتقاعدين فوق 75 عاما في ألمانيا (5.00)

  4. المغرب ينضم إلى مبادرة "الحزام والطريق" الصينية (5.00)

  5. علماء فرنسيون يكتشفون "دنانير مغربية" من القرن الثاني عشر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | انضمام المغرب للحملة العالمية لمحاربة الإرهاب .. مكاسب ومثالب

انضمام المغرب للحملة العالمية لمحاربة الإرهاب .. مكاسب ومثالب

انضمام المغرب للحملة العالمية لمحاربة الإرهاب .. مكاسب ومثالب

مع حلول الذكرى السنوية الـ16 لتفجيرات 11 شتنبر الإرهابية، التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وضربت مقر البانتاغون في فرجينيا، وتبناها لاحقا تنظيم القاعدة، بدا منذ ذلك الحين انضمام المملكة إلى الحرب العالمية على الإرهاب، ضمن حملة قادتها الولايات المتحدة الأمريكية على عدة مستويات، واستهدفت القضاء على الإرهاب والدول الداعمة له.

وبعد وقت وجيز من تلك التفجيرات، التي استخدمت فيها ثلاث طائرات مدنية، وأسقطت نحو 3 آلاف قتيل وأزيد من 6 آلاف جريح، كشفت الولايات المتحدة عن سياستها الخارجية الجديدة تحت عنوان "الحرب على الإرهاب"، دشنتها بغزو عسكري لأفغانستان وإسقاط حكم "طالبان"، ثم مهدت بذلك لاحقا لغزو عسكري للعراق وإسقاط نظام الراحل صدام حسين.

الرئيس الأمريكي وقتها، جورج دبليو بوش، أطلق العنان لتصريحات مثيرة بسطت سياسة جديدة لواشنطن تجاه العالم، من قبيل فكرة محور الشر، التي ضمت، وفق الإدارة الأمريكية، كلا من العراق وإيران وكوريا الشمالية، فيما كانت الحرب على الإرهاب، التي ربطها بوش الابن بمفاهيم دينية مسيحية، تتعدد مستوياتها إعلاميا واقتصاديا وعسكريا، وكانت من أبرز نتائجها تصفية أبرز قادة القاعدة: أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي.

لكن، كان لافتا إعلان عدد من دول العالم الانضمام إلى حملة واشنطن العالمية ضد الإرهاب، بينها المغرب. ورغم أن الحملة أثارت حينها جدلا ومطالب بعدم الخلط بين الإرهاب والإسلام، فإن نار التطرف وهمجية الإرهابيين، التي طالت المغاربة ليلة 16 ماي عام 2003 بالدار البيضاء، عجلت بتبني المملكة سياسة حازمة في التصدي للتهديدات الإرهابية والإبانة عن تفوق واضح في التنسيق الأمني والاستخباراتي بين مختلف الدول العربية والغربية.

وبعد أيام من تلك التفجيرات، أي في 28 ماي 2003، سيوقع على ظهير شريف يؤشر على صدور قانون مكافحة الإرهاب رقم 03-03، إثر مصادقة مجلسي النواب والمستشارين في عهد حكومة إدريس جطو، والذي سرت مقتضياته على أزيد من 2300 شخص سجنوا بالمغرب إلى حدود الآن، فأدين المعتقلون، الذين لقبوا وقتها بـ"السلفية الجهادية"، بأحكام سجنية تراوحت بين الإعدام والمؤبد، وعقوبات امتدت إلى 30 سنة.

في هذا السياق، يرى الحسين خبيد، الباحث في قضايا مكافحة الإرهاب وتعزيز السلم العالمي، أن المملكة لم تفوت الظرفية السياسية الدولية، "التي أدت إلى التزام المغرب المستمر ببرنامجه لمكافحة التطرف العنيف في الداخل والخارج"، مشيرا إلى إطار التعاون بين الرباط وواشنطن في مكافحة الإرهاب، والذي قال إنه تعزز بتوقيعه على هامش قمة القادة الأمريكيين الأفارقة التاريخية في غشت 2014.

وأورد رئيس مركز أطلس للدراسات الدبلوماسية، في تصريح لهسبريس، أن المغرب تبنى، باعتباره عضوا فاعلا في منظمة الأمم المتحدة، موقفا حازما في المجهودات الدولية لمكافحة الإرهاب الدولي، إلى جانب الانخراط في كافة جهود التعاون المتعدد الأطراف "لمنع إعداد أو تمويل أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقا من التراب المغربي"، على أن المغرب ظل من بين الدول الأعضاء الدائمين لدى الأمم المتحدة، "الذي عمل على تفعيل وتنفيذ مقتضيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2253 بخصوص محاربة الإرهاب والقضاء على مصادر تمويله".

وتوقف الباحث المغربي عند تحدي التطرف الديني، الذي قال إن المغرب لم ينج منه منذ هجمات 11 شتنبر عام 2001، حيث أفرزت تلك الظاهرة انضمام أكثر من ألف من المغاربة إلى المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا في السنوات الأخيرة، غير أنه يقول إن برنامج المغرب لمكافحة التطرف "بدأ بعد الهجمات الإرهابية في أوائل العقد الأول من القرن الـ21، ولا يزال يتسع ويتيح الأمل للمنطقة بأسرها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مول حمص الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:15
أصبحت شماعة الاٍرهاب مطية للتضييق على البعض وتصفية حسابات عالقة وسك برآء من متابعات القانونية ضد التعنيف والاعتقال بدون سند قانوني
كلنا ضد الاٍرهاب قلبا وقالبا طولا وعرضا لكن مع ضوابط قانونية واخلاقية
2 - حاظي اتبركَيكَْ الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:22
والو نّاظا مكسب منها المغرب المسكين غير الاتهامات ، البرلماني الفرنسي المتطرف و جون افريك وغيرهم ليسو منا ببعيد .
3 - kamal usa الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:22
اي انظمة تتكلمون و المغرب اول بلد يصدر الارهاب و الاغتصاب.حاربوا الفقر و اعطوا للناس حقوقهم . لكي ينعم العالم بالسلم
4 - مواطن الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:33
نتمنى انضمام المملكة إلى الحرب العالمية على الكرــيـــساج ...
5 - رشيد الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:39
أي في 28 ماي 2003 بعد هده الكدبة قامت أمريكا بالدخول الى الدول الأسلامية (سوريا العراق اليمن ..) وتقتيل المسلمين .
6 - Simo الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:39
الإعصار من سيحسم ان شاء الله والخلاص من جبروت كوكبنا السليم ويعم السلام به أن شاء الله
7 - سلوى الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:41
ترامب يريد استغلال السجون السرية لتعذيب المعتقلين التي استعانوا بها من خارج أمريكا وقد صرح بذلك
8 - hassia الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:41
n,oubliez pas que 2marocains ont été arrété en allemagne qui faisaient partie du groupe de l,attentat du 11 september
9 - سينور النهار الاثنين 11 شتنبر 2017 - 18:55
قولة بورش التقطها الزعماء العرب وقتلوا شعوبهم باسمها وأصبحوا بحاربون الاسلام اكثر من بوش نفسه هو اختفى وترك الامم العربية منحلة وأكثر من ذلك إرهاب المواطنين وقتلهم امام الناس في الشوارع عادي والمؤسسات والقنصلياتىوالدبلوماسيات العسة 24\24
10 - hassia الاثنين 11 شتنبر 2017 - 19:09
15ans de prison pour le marocain Mounir almotassadik arrété a hambourg,l,étudiant a soutenu les terroristes du 11september
11 - ابوازمة الاثنين 11 شتنبر 2017 - 19:36
المغرب هو المصدر للارهاب و الدعارة و البطالة عن اَي انضمام تتحدثون ؟؟؟
12 - كونيتو الاثنين 11 شتنبر 2017 - 19:45
كلنا ضد الارهاب والارهابيين القتلة السفاحين المجرمين ولكننا ضد قانون الارهاب المستعمل شماعة لضرب الشرفاء والمناضلين و المطالبين بحقوقهم البسيطة وترك الفاسدين واكروش لحرام طلقاء يعيتون في الارض الفساد
13 - محمد الاثنين 11 شتنبر 2017 - 20:41
اين إسرائيل من الإرهاب.الم تقتل الفلسطينيين؟ ألم تدمر بيوتهم؟ألم تحتل ارضهم؟ إنها سياسة الغاب الأمريكية. القوي يأكل الضعيف.لاتستطيع تهديد الصين أو الروس وحتى كوريا الشمالية.
14 - Aisa الاثنين 11 شتنبر 2017 - 21:56
باسم الفيلم 11 سمبتمر استغلو الثورات العربية ،ما حدث لايصدقه
العقل .
15 - عادل ن الاثنين 11 شتنبر 2017 - 22:09
ولكن أمريكا لم ولن تنضم إلينا لمحاربة الإرهاب الإسرائيلي والبودي لشيء بسيط ذلك لأنها هي أيضا تمارس الإرهاب بطريقة مباشرة وأخرى غير مباشرة والنتيجة داءما هي أن فاقد الشيء لا يعطيه
16 - متعجب الاثنين 11 شتنبر 2017 - 23:40
شوفو واش دارت مديريةالأمن الوطني في حق شباب في مقتبل العمر بعد ما نجحوا فكنكور ديال البوليس في مختلف المراحل أو دخول العهد الملكي للشرطة أو دارو سطاج عدة أشهر بكل تفاني أو علموهم حمل السلاح وإطلاق الرصاص والتعامل مع الجهاز الا سلكي ومدهم بأسرار البلاد فلخر طردوهم قلولهم الله يعاون والكارثة أن مجموعة ديال الظباط المتدربين يباغثون وهم نيام مع الواحدة ليلا وطلبو منهم إخلاء المعهد ورموهم الشارع والبرد والشتاء حشومة وعيب ،قلولهم لفجهدكم ديروه ،خلاوهم يداورو فلمحاكم كلحماق،فنظاركم مشي هذا هو الإرهاب بأم عينيه، أليس بهذا الفعل نخلق التطرف ، شباب ضيعوهم، كاين لي خدام فشركة مشاتله الخدمة كاين لي ضاع فدراسة ديالو حسبنا الله و نعم الوكيل.
17 - عبدالله الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 00:31
الى رقم11 المغرب مصدر العلم والعلماءالاخيار المغرب ارض البركة والكرم المغرب معروف برجاله ونسائه الاحرار الشرفاء الأطهر المغرب قبلة لطالبي العلم من الائمة والدعاة العالم والباقية أعظم .
18 - سعيد الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 01:39
ولن يرضى عنك المسلمون حتى تتبع ملتهم وتسد فمك وتحدر راسك وتقول واخا سمعا وطاعة يامن تمتلكون سوارت الجنة وبمن فيها من ملذات.
19 - عبدالله عبراوي الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 08:30
11 سبتمبر واش هاد الكدبة ماسالاتش اشحال من يهودي صهيوني مات في الحادت 0 لا واحد داروها الاسراءبلين باش يقتلو العرب وتهموهم وماتو شهداء احرار وصنعوا طاليبان وتهمو صدام واش مافهمتو والو ولا انا بديت كانخرف ذكرا واش من ذكرا صبرا وشاتيلا فين هم بورمانين المسلمين مقهورين والبودين واليهود على العالم مسبطرين والعرب فانعاس غارقين هالي مكيفين وهالي سكرانين اجتماع مقصرين و اعداء الاسلام خدامين وافيقو سفينة غرقت الم...... والله يرحم الحسن الثاني عيق بهم كاملين
20 - خريبكي 57أ الثلاثاء 12 شتنبر 2017 - 11:21
الاقليات المسلمة في بورما يقتلون بنفس همجية داعش من طرف البوديين.اذن الارهاب لايمكن ان ننسبه الى الدول الاسلامية فقط بل كل الديانات تنسب اليها فئات متطرفة وعلى الانظمة في كل دول العالم ان تنهج اسلوب العلمانية التي تضمن حرية التدين والتي جربها العالم الغربي واستطاع السيطرة على الحروب التي كانت تقع ما بين المتطرفين الكاتوليك والبروتستانت ،ولو كان الغرب يعتمد في انظمته على رجال الكنيسة لكان لايزال متخلفا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.