24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مستشرق هولندي: الجمال والقبح وجهان للدين .. والمثلية "حساسة"

مستشرق هولندي: الجمال والقبح وجهان للدين .. والمثلية "حساسة"

مستشرق هولندي: الجمال والقبح وجهان للدين .. والمثلية "حساسة"

أجرت معي جريدة هسبريس الإلكترونية حوارا تمحور حول أفكاري ومواقفي من المسلمين، ومستقبل الإسلام في أوروبا، والهجمات الإرهابية الأخيرة في مختلف البلدان والمدن الأوروبية. وسألتني الجريدة أيضا حول رأيي في دور الدين في المجتمع.

قبل نشر المقابلة على هسبريس، ألقيتُ نظرة على نص الحوار، ووافقتُ بعد قراءته على محتواه؛ ومع ذلك، فوجئت عندما نُشر على شبكة الإنترنت بالعبارات التالية: "الدين كلب مسعور"، و"السلفية هي سبب الشرور".

العديد من التعليقات

ومع ذلك، أريد أن أرد على القضايا التي بدت أكثر إثارة لاهتمام القراء، على غرار "الدين كلب مسعور" و"السلفية سبب الشرور". ولكن اسمحوا لي أولا أن أقول إنني سعيد جدا بالتفاعل الجيد للقراء مع مقالتي، لقد أحصيتُ أكثر من 70 تعليقا. وهذا يعني أن الكثير من الناس قرؤوا المقال، وهم مهتمون جدا بالمواضيع التي تناولتها..

بالطبع، كثير من الناس الذين علقوا على المقال لم يكونوا سعداء بمقارنة الدين بالكلب؛ وهذا هو السبب الذي يدفعني إلى توضيح هذه القضايا المثيرة للجدل. أريد في المقام الأول أن أقول إنني أحب الكلاب..لقد كانت الكلاب دائما حاضرة في حياتي كلها كما هو الشأن بالنسبة لجل الشعب الهولندي. هذا هو السبب في أنني أعرف شخصية ونفسية الكلاب على نحو كبير. الكلاب يمكن أن تكون لطيفة جدا، ولكنها، كما الإنسان الديني، هدفها الأساسي هو مصلحتها الذاتية في النهاية. عندما أغفل عن مراقبة الكلب داخل المنزل فإنه يحاول سرقة اللحم من المطبخ. وهكذا أرى الدين أيضا. الدين له وجهان: وجه جميل ووجه قبيح..

يمكن للدين أن يلعب دورا إيجابيا في المجتمع، ولكن على الناس أن ينتبهوا جيدا، لأنه قد يستولي في أي لحظة على المجتمع ويفرض سطوتهُ عليه، بل وبمقدوره أن يسيطر سلباً على أفكار جميع الناس، ومن هذا المنطلق ستتعرض الحريات الفردية للخطر، وستصبح الدولة مهددة بحُكمٍ ثيوقراطي تنعدم فيه القيم الإنسانية وكل مظاهر التحضر.

لقد رأينا كيف حدث مثل هذا في أوروبا العصور الوسطى، إذ كانت الكنيسة الكاثوليكية قوية ولم تترك مجالا لمعتنقي الديانات الأخرى مثل اليهود والمسلمين لممارسة شعائرهم الدينية. وأمرَ الملوك الكاثوليك مسلمي إسبانيا عام 1492 بمغادرة البلاد أو التحول إلى المسيحية.

بالنسبة لي ليس هناك فرق بين المسيحية والإسلام

سيفهم القارئ على الفور من خلال المثال المتعلق بملوك إسبانيا المسيحيين أنني أضع المسيحية والإسلام على المستوى نفسه، ولا أجد مبررا موضوعيا للمفاضلة بينهما: أنا لست ضد هاتين الديانتين، ولكنني في المقابل لا أريد أن يكون لهما أي دور في المجتمع، أو أي دور في حكم المجتمع بصفة عامة. الديانة التوحيدية سيئة للتسامح والحرية الفردية..أنا أدافع دائما عن مبدأ الفصل بين الدين والدولة، وهذا المبدأ هو مبدأ أساسي بالنسبة لي.

هويتي الجنسية

أضيف إلى هذه الحجج أيضا هويتي المثلية. الشذوذ الجنسي هو قضية حساسة في الإسلام والمسيحية، والكثير من المسيحيين والمسلمين يعتبرون المثلية الجنسية خطيئة. في مجتمع إسلامي نقي، أو في مجتمع مسيحي محض، لن يكون هناك أي مكان للمثليين، وبالتالي ليس لي أنا أيضا أي مكان.

أجد هذا الوضع غريبا جدا ومثيرا للقلق، لأنني أعتقد أن الله، إذا كان موجودا، خلقني هكذا، وبالنتيجة فإنني لا أستطيع تغيير نفسي. دعونا نتساءل بمنطق إنساني: لماذا لا ينبغي أن يكون هناك مكان لأناس مثلي ليعيشوا بسلام وأمان في مجتمعاتهم؟.

كانت هناك بعض التعليقات التي ذكرت هويتي الجنسية، وكنتُ سعيدا لمعرفة أن بعض التعليقات قالت إن هويتي الجنسية لا ينبغي أن تمنعني من انتقاد الدين، وأنه ينبغي للناس أن يستمعوا إلى كلامي بغض النظر عن هويتي الجنسية. وبطبيعة الحال قرأت ردود فعل أخرى تقول إنه لا يمكن للمرء أن يتوقع كلمات جيدة عن الدين من شخص لديه هذه الهوية الجنسية.

أعرف أن الدين جزء من كل مجتمع، إنها حقيقة. ولا يمكننا أن ننكر الدور الهام الذي يؤديه الدين في المجتمع. وبالإضافة إلى ذلك أرى بوضوح الجوانب الإيجابية للدين. في كتاب لي صَدر عام 2005 (باللغة الهولندية)، شددت على الجانب الإيجابي للإسلام. الكلمات التي لها علاقة بالرحمة والمغفرة هي أكثر وفرة في القرآن مما في الكتاب المقدس.. في الوقت نفسه المسيحية مليئة بإشاعة الحب بين الناس. هذه هي الجوانب الإيجابية للدين.

السلفية سبب الشرور؟

لم أقل في المقابلة إن السلفية "هي سبب الشرور". لقد انتقدت السلفية لأن المسلمين السلفيين في أوروبا يميلون إلى الانفصال عن المجتمع السائد، وينغلقون على أنفسهم في مساجدهم ومدارسهم وجمعياتهم. إن المسلمين السلفيين الشباب لا يكادون يندمجون في المجتمع، وهذا يؤسفني جدا.

وعلاوة على ذلك أنا قلق حول نظرتهم الدونية للمرأة، وتعاملهم اللاإنساني مع المثليين، وعدم إيمانهم بالديمقراطية كوسيلة ناجعة للتداول على السلطة. ويركز المسلمون السلفيون على مجتمع تحكمه الشريعة، بحيث لا يوجد مكان لمثليي الجنس، وحيث النساء ليست لديهن، في رأيي، إلا حقوق محدودة للغاية. أنا ضد منع السلفية، خصوصا التيار السلفي المعتدل، وللمسلمين السلفيين الحق في إبداء آرائهم في بلدنا وديمقراطيتنا.

في الوقت نفسه أشعر بقلق بالغ إزاء المسلمين السلفيين، لأننا نعرف أن العديد من المسلمين الشباب الذين انضموا إلى الدولة الإسلامية أو الذين نفذوا هجمات إرهابية في أوروبا، كانوا قد زاروا المساجد السلفية، أو تأثروا بأئمة متطرفين، كما كان الشأن بالنسبة لمرتكبي الهجمات الإرهابية في برشلونة في وقت سابق من هذا العام.

استنتاج

في الأخير أكرر مرة أخرى أنني سعيد جدا بالتعليقات العديدة، وأتطلع إلى مواصلة النقاش مع قراء هسبريس الموقرين وأشكرهم على تعليقاتهم القَيِّمة.

*مستشرق هولندي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - blackbird السبت 11 نونبر 2017 - 19:30
المثلي انسان تماما كأي احد، انا انسان أحب النساء و لا أستطيع الا ان احب النساء ، و لا أستطيع ان اتخيل نفسي الا مع امرأة ، لو أعطيتني ملايين الدولارات لا أستطيع ان اجامع رجل، هذا انا، و نفس شي المثلي مولود هكذا لا يستطيع الا ان يتخيل نفسه مع رجل و هذا ليس مرض ، هذا شي طبيعي. المسلمون يعتقدون ان المثلية هي خيار و لكن المثلية هي طبيعة ،.ان دينكم ليس علمي و ليس منطقي .
2 - مريم السبت 11 نونبر 2017 - 19:31
اضطهاد المثليين في الأديان هو جريمة لا تغتفر لأنه راح ضحيتها ومازال الكثير من الناس
أنا مثلية وفخورة بهويتي لأنني أدرك تماما أنها طبيعة إنسانية وليس فيها إجبار أو اعتداء على أحد
محبتي وتحياتي لكل المثليات والمثليين العرب الذين يحاربون من أجل ارساء أرضية لحقوق الإنسان
3 - amnay السبت 11 نونبر 2017 - 19:31
كلامك صحيح أوربا تخلصت منذ وقت طويل من ورم خبيث اشمه الدين لكننا في المجتمعات المتخلفة الاسلامية لازلنا نكتوي بنار هذا السرطان يمنعنا من ممارسة انسانيتنا وحقوقنا بل ويحول دون تقدمنا فالمفاهيم مثل الحرية والمساواة والكرامة والديمقراطية وحتى الفنون والعلوم لا تزال في منظور الاسلام أغمال شيطانية يجب منعها وتخالف تعاليم الاسلام
4 - مسلم متسامح السبت 11 نونبر 2017 - 19:32
ان الله قد خسف بقوم لوط و لكن انظرو اليوم الإخوة المثليين موجودين في كل مكان و يبدعون و ينتجون ، حتى رئيس شركة أبل الذي تستخدمون منتجاته كل يوم هو مثلي . ان دينكم دين الوحشية .
5 - جبلو السبت 11 نونبر 2017 - 19:35
احب ان اقول للمستشرق الهولندي اولا الدين الاسلامي كله محبة وسلم و ثانيا ليس الدين كالكلب انما الناس الدين توظفون الدين لنشر التطرف و عداوة بين الناس ولهذا وجب على الدول الاسلامية محاربة الاميةالدينية و الجهل بأمور الدينية البسيطة التترك المجال امام اناس حاقدين الاستغلال الذين للقيام باعمال ارهابية تخريبية اما الاسلام فهو اسما من ذلك
6 - Monir السبت 11 نونبر 2017 - 19:36
لا اتفق معك في موضوع الدين ... لكني احترم افكارك عن المثلية
7 - لبيب سليم السبت 11 نونبر 2017 - 19:43
الدين الاسلامي هو طريق أو معبر للحياة الأخرى الحياة الأبدية
الدين لا عيب فيه ولكن العيب في الإنسان الذي يتخد من الدين منهجا له في حياته
إن قام شخص بخطإ ما فهل ننسبه إلى الدين ؟
لا ولا وألف لا لأن الدين له حدود وثوابت
وجل بني آدم ضعفاء لقوله تعالى : وخلق الإنسان ضعيفا
أما بالنسبة للمثلية ففيها نقاش كبير جدا ولا سعني الحديث عنه هنا
نحن علينا البلاغ والدعوة إلى الله وإلى طويق منهج الله
والله عليه الحساب
قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : عليك البلاغ وعلينا الحساب
8 - rado السبت 11 نونبر 2017 - 19:43
سؤالي اذا ما قلت لمذا الاخر هكذا ؟فنفس السؤال موجه لك لماذا انت هكذا؟
الدين نقول هو مجموعة قيم للحياة ليس الا ،الدين مجموعة توجيهات لتحسين انسنية الكاءن البشري والارتقاء به ليكون انسان ...اذا ما تم الخروج عن هذه القيم يصبح متطرفا بالضرورة وليس بالانسان الصالح.
اما المثلية فمعلوم انها مرض نفسي بتعريف الفلسفة... فكمجتمع متدين نؤمن بالقيم النسانية والحظارية الا انه لا نجد حظارة قالت بعفاف المثلية رغم قبولها لاغراض ...لكل حظارة اسبابها....
الدين الموحد ملتزم بشروط التوحيد .والتوحيد عدل في حق الله.وعدل الله فينا انه نهانا ان نكون من المرضى النفسين (المثلية الجنسية) الدين التوحيدي امرنا بالتعايس مع الايمان بالاختلاف لان الختلاف فينا مسالة نعتقد بالجزم انها من عند الله ونحمد الله عليها كنعمة.
خلاصة القول القيم الدينية تقبل القيم الانسانية كمكملة لكنها تقينا من الامراض النفسية ومسبباتها كما ينهانا الطبيب عن مسببات الامراض العضوية ويبين لنا اسباب الوقاية منها .
9 - اومحند الحسين السبت 11 نونبر 2017 - 19:44
*هدف الإستشراق،،،،الطعن فالدين عبر السلوك المختل لبعض المسلمين*

ونحن كمسلمين نرد على هذا المستشرق المعتوه بأن الجنة والنار وجهان للدين الإسلامي،،،
فالجمال والقبح سلوك فردي بأختيار لا دخل للدين فيه ولا جبر معه،،،فالدين جاء لتحسين سلوك المؤمن لا لجعله قبيحا،،بشعا،،،،

أما المثلية،،،فتلك نفايات حضارات الغرب بما فيها بلد هذا المستشرق الهولندي،،،فهي قمة ما وصل اليه المواطن الأوروبي العلماني في التحرر الجنسي البهائمي،،،
بل لم نرى بهيمة ذكر تتزاوج مع بهيمة ذكر،،حتى الحيوان بغريزته الحيوانية يتبرأ من هذا السلوك الجنسي الشاذ لدى هذا الإنسان العاقل،، فكيف به وهو مسلم؟؟؟
10 - السرغيني حنان السبت 11 نونبر 2017 - 19:44
أوافقك الرأي. الدين يجب أن ينفصل عن السياسة وإدارة الدولة ويجب إحترام الأقليات لأنهم لهم الحق أن يعيشو ٱمنين في وطنهم
11 - موحد لله السبت 11 نونبر 2017 - 19:45
قرات هذا المقال فوجدته كلاما وخيالا وترهات في الدين تضر بالاسلام والمسلمين خصوصا ان صاحب هذا المقال يشك في وجود الله وبالتالي فمن طبيعة الحال ان يشك في الدين الاسلامي وشرائعه كلها، هذه الشكوك تزكيها مثليته التي صرح بها
12 - مغربي من المغرب السبت 11 نونبر 2017 - 19:50
مقال وموضوع ممتاز، أتذكر أني قرأت المقال السابق وأصبت بالذعر لكمية الكراهية والحقد الدفين في قلوب معضم القراء المسلمين، لم يهتمو بالمضمون كعادتهم واهتمو بالمثلية ديالك.
كلامك كله صحيح والدين فيه الحاجة الزينة والخايبة وهذه حقيقة. والحاجة الخايبة اللي فالاسلام تمكن أن تدمر كل البشرية لو أتيحت لهم الامكانية والفرصة.
شعوب فارغة مخدرة بالغباء والخزعبلات وتعيش بعقلية ونصائح العصور الجاهلية التي كانت تنصح كذلك بالتداوي ببول البعير.
القافلة تسير وال.... الهضرة فراسكم.
تحية حارة مني للكاتب الهولندي
13 - متأمل السبت 11 نونبر 2017 - 20:04
هذا المستشرق له صفتان سلبيتان صفة الإلحاد وصفة الشذوذ الجنسي وبالتالي لا يمكن أن يعطينا موقفا إيجابيا نحو الإسلام إذا كانت له هذه الصفات فهو يجهل الإسلام تماما حين قارنه بالمسيحية وفرق كبير جدا نحو تاريخ الحكم الكنسي وتاريخ الحكم الإسلامي.
فالكنيسة كانت تحارب العلم والعلماء وتقوم باحراقهم وهم أحياء بينما الحكم الإسلامي عبر تاريخ المسلمين كانوا يمجدون العلم والعلماء وكانت مؤسساتها تدرس جميع العلوم في الأندلس وكان يحج إليها كل العلماء
من أوروبا وغيرها لأخذ العلوم بينما أوروبا انداك تعيش في ظلام دامس.
14 - فاعل خير السبت 11 نونبر 2017 - 20:05
كلامه صحيح !! صدق من قال الدين أفيون الشعوب!!!
15 - معلقة السبت 11 نونبر 2017 - 20:08
للأسف الشديد يتم ربط أي سلوك غير سوي او شاد بالدين والدين نقي غايته إخراج الإنسان من الظلمات إلى النور
لماذا ندنس الأديان بأفعال البشر أو بسوء فهمهم له؟ الإسلام المتمثل في الرسالة المحمدية أي القرآن الكريم الذي نزل على سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تدعوا إلى التعايش مع كل الديانات "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ " سورة البقرة، الإسلام بريء من الإرهاب والتطرف والظلم الإسلام منظونة إنسانية
16 - moroccanroll السبت 11 نونبر 2017 - 20:09
لا يهمنا كلامه المغرب على بعد بعض دقاق في الطريق الى المونديال
17 - مفكر السبت 11 نونبر 2017 - 20:12
أتفق معه !! فالسبب الوحيد و الرئيسي لتقدم الدول الأوربية هو التحرر من الدين و عزل الكنيسة و تجريدها من صلاحياتها في التدخل في الشؤون العامة للشعوب و حصرها في مجالها الديني فقط مما تسبب في تحرير العقل من القيود الدينية اللتي كانت تعيق التطور و الإبداع الفكري و قد بدأت هذه المرحلة على يد مارتين لوتر اللذي قام بالإصلاح الكنسي في القرن السادس عشر فبدأ عصر النهضة حيث تطور الفكر الفلسفي العقلاني و بدأت الفنون بجميع أنواعها كالرسم و النحت و الموسيقى بالإزدهار و برز علماء أحدثوا ثورة علمية كاكتشاف كروية الأرض من طرف كوبيرنيك والآلة الطابعة من طرف العالم الألماني غوتنبورغ و بذلك أصبحت الكتب ليس حكرا على الأغنياء فقط مما ساعد على بروز أدباء و شعراء و علماء من جميع أطياف المجتمع. والخلاصة هي أن تحرير العقل من الإستبداد و الدغمائيية الدينية أتى أكله،نفس الشيء يقع في الدول الإسلامية حيث العلماء و الفلاسفة منبوذون من طرف رجال الدين.
18 - laïque السبت 11 نونبر 2017 - 20:14
العالم الإسلامي يحتاج لثورة فكرية فلسفية تنويرية كالثورة الفرنسية في العصور الوسطى!! تحياتي لكم و ل طاقم هسبريس!!!!
19 - جليل نور السبت 11 نونبر 2017 - 20:16
الأستاذ دي راوتر تحياتي..معروف أن الكلب صديق وفي للإنسان لكن للأسف المسلمون - خصوصا المتدينون- -لا يحبون الكلاب، رغم أنهم قد يستفيدون من خدماتها، اقتداء بأحاديث منسوبة للنبي تنهى عن الوضوء للصلاة من ماء قد يكون لامسه كلب (خاصة الكلب الأسود) إلا أن يكون كلب حراسة ماشية أو زرع، و في نفس الوقت هم مطالبون بحسن معاملة الحيوانات الأليفة، فحسب نفس الأحديث دخلت امرأة النار لسوء معاملتها قطة..كما ترى لا نكن للكلاب ودا خاصا و مع ذلك نهتم بها على طريقتنا "الإسلامية"!
20 - سفيان السبت 11 نونبر 2017 - 20:29
قالوا ايضا ان الدين أفيون الشعوب.
و في نظري، الدين له مفعول محفز و مسكن و كدلك مخدر للشعوب.
ان الدين يمكن ان يحفز الناس لفعل شيء ما بدعوى الحق او اعلاء كلمة الله. كما يمكن ان يدفع الناس أيضا لتقبل الامر الواقع بدعوى الامتتال لمشيئة الخالق او الرضاء بالقضاء و القدر. و هدا ليس حكرا على الإسلام وحده.
هدا يجعل من الدين سلاحا دو حدين لا يجب على اي حال ان يترك بيد اشخاص يسيؤون استعماله و استغلال سلطته على الأفراد و المجتمعات.
اما في مجتمعاتنا (المحافضة) فمسألة مخالفة الأعراف علنا هي مسألة حساسة جدا و ربما لا علاقة لها بالدين. و لنا كمتل صارخ تاركي الصلاة عماد الدين و مفطروا رمضان رابع اركان الدين.
فالفعل الاول مقبول و التاني مدموم في المجتمع الى درجة التأر من مقترفه. إضافة الى الأضحية التى أصبحت مجرد اكسسوار للتباهي في المجتمع و الخمر و العلاقات الرضاءية و المتلية و حرية المرأة... الخ من التصرفات الطابو الموجودة و التي يرفضها المجتمع بالنهار ليمارسها في كنف الليل.
الحريات الشخصية او التغيير هو أمر مرفوض في المجتمعات المحافضة. و تستعمل قداسة الدين للتبرير رغم ان الدين يؤمن بالاختلاف.
21 - مثلي وأفتخر السبت 11 نونبر 2017 - 20:32
الدين أفيون الشعوب، والشعوب المسلمة مدمنة على هذا المخدر للشعور بالأمان والطمأنينة الزائفة. فالواقع المسلم بسبب دينه يعيش في صراع داخلي بين تصديق الخزعبلات والتناقضات الصارخة التي في الاسلام وبين تصديق العلم والأفكار التنويرية التي تحاول مشكورة في اخراج المسلم من مرضه وادمانه المدمر.

في نظري الاسلام أكثر خطر على البشرية من المثلية. ملايين المثليين فالعالم يعيشون حياتهم الشخصية ولا يضرون أحد، وسكان الأرض في تزايد دائم ومستمر.
الدول الاسلامية لو عندهم سلطة وقوة عسكرية نووية لقضو على كل الشعوب الغير المسلمة بضربات متتالية لنشر الشر!
أنظروا ما يحدث في الشرق الأوسط والخليج موطن ومصدر كل الشرور.

شكرا لك أستاذ اللي حمرتي لنا الوجه
22 - ماريا السبت 11 نونبر 2017 - 20:36
ليس العيب في الدين الإسلامي الحنيف ولكن العيب وكل العيب في العباد الذين خلقهم الله لعبادته وهم لم يتدبروا كلام الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق وهم يستهزؤون ويستهترون بشرع الله وينافقوا.العيب في الناس الذين لم يتدبروا ولم يجدوا لفهمه والسير على نهجه. فهو دين التسامح والتعاون والصدق والوفاء والرفق والايثار والصفح ووووووو
23 - marocain السبت 11 نونبر 2017 - 20:38
بغض النظر عن الدين. سيءا كان أم حسنا .ليس في الدنيا أقبح من وجهكم .الذي هو وجه الإمبريالية وعقدة التفوق واستتباع الاخرين واحتقارهم. تعيشون اليوم على ريع المرحلة الاستعمارية . وتعملون على إطالة عمرها.ثم تتشدقون بلغة الحقوق . لتعرف من أنتم حقيقة. تذكر دور التجريدة الهولندية في مجزرة سربرينيتشا .وجرائمكم في اندونيسيا وجنوب افريقيا الى عهد قريب .العنصرية مقيتة !!!!! لكنكم تحسنون تغيير الأقنعة. إلى درجة القرف....القرف .....القرف......لأنكم ببساطة .عنصريون .....!
24 - جليل نور السبت 11 نونبر 2017 - 20:40
الأستاذ المستشرق لم يقل شيئا يمس بالدين الإسلامي أو يخدش مشاعر المؤمنين، كان موضوعيا في التعبير عن موقفه من الدين في المجتمع و صريحا حتى فيما يتعلق بحياته الخاصة جدا التي هو ليس ملزما بتقديم الحساب حولها لأي أحد..و بالأخص لأولائك الذين يضعون الناس تحت و صايتهم و يوزعون مفاتيح الجنة أو النار حسب مشيئتهم!..الكاتب أبعد ما يكون عن الشوفينية و الإسلامفوبيا و له غيرة واضحة على الشباب المسلم بما فيه السلفي في الأراضي المنخفضة و يؤلمه ما يشاهده من انزوائه و انطوائه في االجتمع الهولندي المنفتح و المتعدد.
25 - متأمل السبت 11 نونبر 2017 - 20:40
هذا المستشرق له صفتان سلبيتان صفة الإلحاد وصفة الشذوذ الجنسي وبالتالي لا يمكن أن يعطينا موقفا إيجابيا نحو الإسلام إذا كانت له هذه الصفات الخبيثة والمنتنة فهو يجهل الإسلام تماما حين قارنه بالمسيحية وفرق كبير جدا نحو تاريخ الحكم الكنسي وتاريخ الحكم الإسلامي عبر تاريخه المشرق فالكنيسة كانت تحارب العلم والعلماء وتقوم باحراقهم وهم أحياء بينما الحكم الإسلامي عبر تاريخ المسلمين كان يمجد العلم والعلماء وكانت مؤسساته تدرس جميع العلوم في الأندلس وكان يحج إليها كل العلماء من أوروبا ومن كل أنحاء العالم لأخذ العلوم بينما أوروبا انداك كانت تعيش في ظلام دامس.
26 - Said Elghazi السبت 11 نونبر 2017 - 20:56
جميل جدا ان ينغمس الاروبيون في النقاش العام السائد في العالم العربي، المستشرق الهولاندي يمنحنا رؤية هامة من زاوية اخرى لا يرها اغلب العرب، يمارس نقد ذاثي لثقافته الام، يتحدث بصراحة ووضوح ، يطرح اسئلة و يجيب عنها بشكل منهجي و في الاخير يخاطب المسلمين و يطلب منهم التعايش مع الاخرين من منطلق الندية و حقوق المواطنة و ليس من من موقع اهل الذمة معترف بدور الجانب الايجابي في الثقافة الاسلامية شانها في هذا شان كل الثقافات الانسانية الاخرى، اعتقد ان المقال جميل جدا و اتمنى ان يقراه الكثير من الناس، تحياتي.
27 - خالد السبت 11 نونبر 2017 - 21:05
بِسْم الله الرحمن الرحيم
والذين يحاجون في الله من بعد ما أستجيب له حجتهم داحضة
28 - المثلية السبت 11 نونبر 2017 - 21:08
المثلية ليس جريمة وليست مرضا . انهم جنس ثالث منهم الطيب ، ومنهم الشرير ، منهم الاطباء ، ومنهم القتلة ، منهم الملتزمون دينيا ، ومنهم الملحدون ، منهم المجاهرون ، ومنهم من يعيش في الظل .
29 - مصطفى الريفي السبت 11 نونبر 2017 - 21:22
من الاشياء التي وجب ان يتفق عليها الاوربيون على جميع مذاهبهم ان يشجعوا بعضهم البعض على العمل وان يتركوا جانبا البحوث التي تدور حول الحق والجمال والشر والخير.
30 - ابن البناء السبت 11 نونبر 2017 - 21:23
السيد يان ياب أظهر انه منفتح على الآراء المخالفة و الدليل انه قرأ التعليقات و كتب موضوعا يعقب به عليها.
جميل جدا أن يقدم نفسه كمستشرق هولندي مهتم بالمغرب و الاسلام ...
لي ملاحظات على ما قاله السيد ياب ومنها :
- من بين الاسباب التي أوجدت الاسلام السياسي و السلفية الجهادية الامبريالية و التسلط الغربي على البلدان العربية و الاسلامية
- مساندة الدول الغربية للإستبداد و السلطوية بالدول العربية
- إقامة دولة إسرائيل لعبت دورا في ظهور الحركات الاسلامية
فعن أي ديمقراطية يتكلم الكاتب في بلداننا ؟؟ علما أن الدول الغربية الكبرى متواطئة و لا ترغب في تنمية ديمقراطية في المنطقة..
أما الدين ففيه الجمال و القبح ... و لكن الوجه القبيح يتم استدعاءه في الازمات المرتبطة بالظلم الممارس على الشعوب و التي لا يبقى أمامها إلا الرد بعنف لا عقلاني على تقييد إرادتها في التحرر و الكرامة...
اما بخصوص المثلية فكان حريا بالكاتب ان يتكلم عن حقوق الانسان و منها حقوق المثليين.. أما كشف معلومات عن حياته الخاصة فذلك من باب الرغبة في الظهور لا تليق بباحث يريد إقامة حوار مع القراء المغاربة...
31 - مغربي علماني السبت 11 نونبر 2017 - 21:24
يجب التخلص من الجهل الإسلامي و الإهتمام بالعلم و الفلسفة و الثقافة ونشر الفكر التنويري...... سبب تخلفنا هو الإسلام و تأثير السعوديه الوهابية على المغرب مركز الاسلام والتخلف والارهاب والجهل والقمع والسجون والتعذيب والقتل . المغاربة يعيشون فى شيزوفرانيا وتخبط وارهاب فكرى وجسدى .
32 - الدين لله والوطن للجميع السبت 11 نونبر 2017 - 21:33
هل ياترى المسلم لا يرى ان الاسلام هو ابعد مما يكون عن التسامح والرحمة لذلك يرددون ان الاسلام هو دين التسامح والرحمة؟ الا يرون (نساء ورجال) ان المرأة هي مجرد حذاء يُلبس متى ما شائوا ويرمى متى ما شائوا في عقيدتهم لذلك لا يكفون عن ترديد ان الاسلام كرم المرأة .. كلها دعايات اسلامية مزيفه فالدلائل والبراهين كلها تشير الى ان الاسلام من أكبر الاديان في تحقير البشر و المرأه ..
33 - Mon avis السبت 11 نونبر 2017 - 21:50
هويتكة المثلية (التي اعتبرها مرضا) هي التي جعلتك تتخذ موقفا معاديا ضد الديانتين الإسلامية والمسيحية، وبالتالي لا مجال لإعطاء الإهتمام لكلامك لأنه يفتقد إلى المصداقية.
34 - Hicham السبت 11 نونبر 2017 - 21:51
مثلي جنسي و أعيش في المغرب، عذاب و معاناة دائمة، لا أعرف ماذا أفعل، لسوء الحظ معلومات كثيرة خاطئة يتم تداولها بخصوص المثلية الجنسية، مثلاً شخص يصبح مثلي لأنه تعرض للإغتصاب أو التحرش، أو مشاهدة بعد البرامج ستحول شخص "عادي" إلى مثلي و أشياء أخرى لا يقبلها العقل السليم، لم اتعرض يوماً للإغتصاب ،لا أتكلم أو اتحرك كنساء، تصرفاتي كباقي الرجال، لكن كل شيء في الدماغ، أكبر عضو تناسلي عند الإنسان، ميولاتي الجنسية دائماً كانت نحو نفس جنسي منذ أن كنت في عمر 5-6 سنوات، أحاول إقناع نفسي أنه ابتلاء من الله عز و جل، أحاول أن أعطي نفسي فرصة في هذه الحياة و عدم الإنتحار....، كل مرة أخرج إلى الشارع أرى رجل يعجبني يموت جزء مني و أتعمق في كرهي نفسي، أقول لجميع الأشخاص الذين يتكلمون بقوة و بإحتقار للمثلين الجنسين حمد الله و شكروا حنت مبلاكش الله بحالنا هادشي لغادي نقول، لا تعريف شعور أنه ليس لك هدف في هذه الحياة ...
35 - laila السبت 11 نونبر 2017 - 21:52
ما ذنب المثلى اذا ولد خنثة لا هو بجهاز تناسلي انثى ولا برجل هل سيعاقبه الله الذي خلقه خنثة ??????!!!!!! ما ذنب الذي او التي تعاني من اضطرابات هرمونية هل ستعاقب اخي الكاتب انا متفقة معك 100% كلامك في الصميم ماذا اعطى هدا الذين الامة تخلف جهل كبت عيش في الخيال حرمان بالحرية تقييد المراة تغليف المراة .....
36 - aziz السبت 11 نونبر 2017 - 21:54
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد أشرف المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فوالله ماتذكرت من هذا المقال الا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما تحدث عن علامات الساعة وذكر منها الرويبدة قيل من الرويبدة قال السفيه يتكلم في أمور العامة .يااخي آسف .يارويبد خليك في المثلين والجنس هذه أمور تعنيك لا يهمنا مستواك العاطفي ولكن طوق لسانك عن الدين فهذا لايعنيك وقدراتك الفكرية قاصرة فلاينبغي لك العبث في أمور تخص الفضلاء والعظماء واسمح لي ياأخي على هذا التعليق ماكنت لأضيع وقتي في هذه التفاهات ولكن غيرتي على هذا الدين بصفة عامة وعلى مجتمعنا بصفة خاصة
37 - احمد السبت 11 نونبر 2017 - 21:58
﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106)﴾
أكبر مصبية على الإطلاق، ألا تدري، وألا تدري أنك لا تدري، أن ترتكب أشنع الخطأ، وتظن أنك على صواب، أن تكون أبعد الناس عن الحق، وتظن أنك على الحق وما سواك على الباطل، هذه أكبر مصبية تصيب الإنسان.
من الناس من يدري ويدري أنه يدري فهذا عـالم فاتبعوه.
ومنهم من لا يدري ويدري أنه لا يدري فهذا جاهل فعلموه.
ومنهم لا يدري ولا يدري أن لا يدري فهذا شيطان فحذروه.
الدكتور محمد راتب النابلسي
38 - راي السبت 11 نونبر 2017 - 22:01
جميع القيم الايجابية المنتشرة في المجتمع الغربي نجد لها جذورا في الدين الاسلامي.حقا ان لفلاسفة الانوار وتابعبهم دور كبير في وضع المباديء الاساسية التي تنبني عليها تلك القيم.لكن هؤلاء لم ينطلقوا من الصفر بل كان ملهمهم في ذلك هو ما توصلوا به مباشرة او بكيفية مباشرة من تعاليم الاسلام.واذا وجد من المسلمين من هم ضد مباديء العدل والخير فذلك راجع الى تتلمذهم على يد فقهاء ربما كانوا في خدمة الاستبداد وكانوا يبررون افعالهم بالدين.اما عن المثلية فبما انك تعيش في مجتمع يعترف بها فانت حر في نفسك لكن اذا نظرنا اليها من زاوية الطبيعة الانسانية فهي شدود لان ممطقة الجسد التي تمارس فيها ليست هذه وظيفتها .ولو انك انقطعت عن هذه ااعادة لكان افضل لك.
39 - laila السبت 11 نونبر 2017 - 22:15
Pendant la période de la fac, j'ai connu un homosexuel étudiant aussi dans la même branche que moi; vraiment, j’étais en présence d'un être humain , il débordais de bonté et humanité, il m'a beaucoup aidé sans rien demandé en échange, depuis cette période je respecte tous les homosexuels du monde
40 - amen السبت 11 نونبر 2017 - 22:38
السلام عليم
مقال ستكون له قيمة لو نوقش خارج داءرة الايديولوجيات باعتبار ان المثلية ليست وليدة اللاحظة بل وجدت عبر مر العصور و لانها ليس طبيعة انسانية و لا حيوانية كما يعتقد البعض فانها تأخد نوع من التعاطف لذي قلة من الناس لظروف مرتبطة و متشابكة فهي اقل ما يمكن ان نقول عليها انها نزعة او طفرة نفسية تعالج مع الفحص المبكر !
مختصر القول
يوجد دستور اعتبروه كيفما شأتم الاهي و ضعي بشري !
طرح حلول واقعية جدا
لكن الاشكال ان كل ما جاء فيه معارض لنزوات الانسان
لماذا ؟
للارتقاء بهذا الانسان ليجد انسانيته و ليعرف السبب الحقيقة من خلقه.
فان نحن نبحت فقط عن اشباع رغباتنتا التى لا تنتهي انغمسنا في المحظور اللاطبيعي و نسينا انسانيتنا و ان كل شيء فهذه الحياة خلق من اجلنا فقط " مختصر raccourci " اما الاصل فبعد حين اي بعد الموت سنعرف ما خفي دون اذنى شك لان ذكاءنا له يقين ان هذا الظلم كله لبد له من جزاء.
تحياتي
41 - حسن السبت 11 نونبر 2017 - 23:08
أنا مسلم، و أطالب بفصل الدين عن السياسة. الدين للله وحده. أما عن المثليين فلا أجد أي شيء يجزم باحتقارهم في القران. هم كباقي البشر يجب احترامهم، أغلب المثليين الذين تعرفت عليهم ناس طيبون متسامحون و قلوبهم منبع الرحمة. لقد تعبنا من من يركب جواد الدين لاحتقار اامثلي أو المرأة أو المختلف. شكرا للكاتب، وفقك الله في علمك و مثليتك و جعلك نبراس للعالمين.
42 - الطيب بنكيران السبت 11 نونبر 2017 - 23:12
الشيء الذي لا افهمه عند الغالبية العظمى من المسلمين هو الكذب والنفاق. البعض من هؤلاء الذين يعيشون في الغرب يتحايلون على المصالح الاجتماعية لأخذ مساعدة السكن، والتعويض عن البطالة رغم ان المعني بالأمر يشتغل بالاسود، ويسب " الكفار " ويحرم التعامل معهم رغم انه يعيش بينهم. ماذا نسمي مثل هؤلاء؟ هل هو انفصام في الشخصية، أم الغباء، أم ماذا؟ نصيحتي لمثل هؤلاء ان يتوجهوا الى السعودية، فهناك العدل والكرم والعدالة الاجتماعية والرعاية الصحية، والكرامة الانسانية. في ثقافتنا العربية الكلب والحمار هما من اكره الحيوانات، علما ان الحمار من اذكى الحيوانات، اما الكلب فهومن أشد الحيوانات وفاء.
43 - علي السبت 11 نونبر 2017 - 23:23
primo, je suis contre l extremisme quelle que soit son origine.Secundo,cherche les reponses de ces questions pour connaitre la verité: qui ta créé? Pourquoi? Pourquoi nous mourrons? Où irons_nous après la mort? La réponse de l'islam est raisonnable, plus crédible et plus conforme aux dernières découvertes scientifiques. Donc ne t'égare pas dans les labyrinthes. Ne gache pas, tu comptes beaucoup pour Dieu, ton seigneur bienfaiteur
44 - Simo السبت 11 نونبر 2017 - 23:45
المثليين أفسدوا حياتهم وحولوها إلى جحيم وتمنوا نفس المصير لغيرهم لكن الله حامي المثقين
45 - الى Simo الأحد 12 نونبر 2017 - 00:12
المثلية ليست إختيار .....المثليين تتزادوا هاكد ممعندك مدير ليهم وراه كاين إمام مسجد في بريطانيا مثلي جنسي!! تحياتي لك
46 - شذوذ الأحد 12 نونبر 2017 - 00:16
التكوين الخلقي المحفز لكون المرء شاذا او قاتلا مجرما او لصا خبيثا من اجل إيجاد المبررات الوسخة لضعف الشخصية الانسانية تحت عنوان باطل :الذنب ليس بذنبي لان الله خلقني هكذا ؟وعلى هذا المنوال يمكن للذي له ميل للقتل والاجرام قول هذا والتبجح به .كل الديانات التي تراها من فتحة شذوذك الصغيرة او الكبيرة أتت من اجل السمو بالانسان من هذا الدرك الأسفل والحض على تجاوز ضعفه الجيني (اللغة المعاصرة)نحو المراتب العليا في السمو والتجاوز .اننا بعيدون كل البعد عن فهم روح الدين الذي هو ثورة على الشيطان القابع في كياننا الهش .فالشدوذ هو اس المعضلات التي تعانيها الانسانية ،ابتداءا من شذوذ الاستغلال الجنسي الى سذوذ الفكر وشذوذ المتسلطين وشذوذ الفكر الراسمالي المتوحش الذي يريد سحق الآخرين واستعبادهم ونزع الانسانية عنهم وتدمير الكوكب بنفاياته واوساخه ....انه عصر الشذوذ
47 - mithli الأحد 12 نونبر 2017 - 00:17
مند صغري و انا لدي احساس وميول نحو الرجال,مع مرور الوقت عرفت انني ميثي, تقبلت الحالة نظرا لمستواي الثقافي و العلمي،و طبعا في السرية لانه لايمكن اخد السيارة و السياقة في الاتجاه المعاكس. في بلد يغلب عليه الجهل و الظغط الديني خصوصا بعد ظهور القنوات الوهابية التي تغسل و تكلخ العقول ....لقد بدات احس انه لا مكان لي في بلدي، هذا البلد الذي احبه،هذا البلذ الذي انفق اموالا لتعليمي ،لاكون مجبرا على مغاذرته....اتذكر عندما ركبت الطائرة والذموع في عيني ،كانت سيدة جالسة بقربي وسالتني : "ياك لاباس اولدي" فاجتها انه فقط دخل شئ في ععينى....اعيش الان في مجتمع يحترمني و يقدرني باخلاقي و عملي و مساهمتي في الاقتصاد الوطني و الاوروبي،و ليس بميولاتي الجنسية او الدينية او.....
48 - hichman الأحد 12 نونبر 2017 - 00:35
i would like to take a piont from your review. you talked about the integration of the young muslim people in Europe " the most of them they dont integrated well in the social life ".
here i want to ask you a question ; why no body look at the other side of the social life, the other 50% of the people who can make it complete?.
iam sure that if there is a good perception of these people on the social life will make it more easy for those Muslim youngs to integrate on the local social life and fell themselves part of it...
This is like business, you have to invest to get more benefits...
49 - Sapien الأحد 12 نونبر 2017 - 00:47
في الغرب حيث الحرية و المساواة و الإنسانية... المثليون كأي مواطن, منهم أزواج عاديون, وزراء, علماء, فنانون, مبدعون... الشخص الجاهل بالبيولوجيا و علم النفس من الأحسن ألا يبدي رأيه في موضوع المثلية لأن رأيه المسبق رأي محكوم بالدين و المجتمع الفاسد المتخلف الذي يعيش فيه
50 - الى شذوذ الأحد 12 نونبر 2017 - 00:51
تقارن ميول جنسيي بالإجرام والمجرمين ......المثلي الجنسي لا يؤدي أحد وهناك الاف المهندسين والعلماء مثليين حتى مدير شركة أبل Apple مثلي جنسي، تحية لك وللجميع !!
51 - عادل من فرنسا الأحد 12 نونبر 2017 - 00:51
أنا أتعجب للمسلمين الذين يرددون بسداجة وجهل؛ الاسلام دين سلم وسلام وتسامح! أضن بل متأكد 100% أنهم لا يعلمون معنى هذه الكلمات، فقط يرددونها لأنهم سمعوا آخرون يرددونها وهكذا دواليك انتشرت وفقدت معانيها الحقيقية المتعارف عليها عالميا.
يكفي قراءة التعليقات فمواضيع ناقشت المسيحية في المغرب أو الشيعية أو ديانات أخرى حتى يخرج لك المسلم مخالبه وكايبدا يشير في كل الاتجاهات كالقطة المجروحة ويخرج أصوات مزعجة من قبيل "نحن في دولة اسلامية" "من يبتغي غير الاسلام لن يقبل منه " دين الله الاسلام" والعديد من هذه المواءات. ويكفي قراءة القرآن والسنة ليتضح لك الوجه الآخر نقيض التسامح الذي يتغنى به المسلمون. العالم بأسره أدرك الحقيقة، وإنتم تحاولون جاهدين تجميل الدين ولكن بدون جدوى، التوابت واضحة لا مجال لتغييرها أو تجميلها!
الاسلام في طريقه الى الانقراض عاجلا أم آجلا.
للاشارة فقط ليس كل من ترك الاسلام ملحد ولا يؤمن بوجود الله.
52 - المغدد الأحد 12 نونبر 2017 - 02:13
مستشرق هولندي: الجمال والقبح وجهان للدين .. والمثلية "حساسة"
Je réponds aux questions posées par: علي44 - السبت 11 نونبر 2017 - 22:23
- C’est Allah qui m’a créé. الله خلقكم. الله هو الذي خلقني
-Pour que je L’adore. وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبودوني. لأعبد الله
-Nous mourrons car le temps de vivre sur la terre est terminé.كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام
-Après la mort, nous irons dans l’autre monde pour être jugés et récompensés : soit le Paradis, soit l’Enfer.
...الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عم
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا
53 - يوسف الأحد 12 نونبر 2017 - 03:28
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرّ
54 - Mhamed الأحد 12 نونبر 2017 - 04:59
هويتكة المثلية (التي اعتبرها مرضا) هي التي جعلتك تتخذ موقفا معاديا ضد الديانتين الإسلامية والمسيحية، وبالتالي لا مجال لإعطاء الإهتمام لكلامك لأنه يفتقد إلى المصداقية.
55 - احمد الأحد 12 نونبر 2017 - 08:35
اسكن بالبادية ولم ارى في حياتي هذه الضاهرة عند الحيوانات فكيف يرضاها من هو عاقل الا اذا رضي بمستوى ادنى من الحيوان
56 - MOHAMED CHERIF sadki france الأحد 12 نونبر 2017 - 09:29
إن التعليقات الهجومية وهي الغالبة في قراء كل الجرائد سببها مجتمع لايقرأ ولا يستخدم عقله ، لذا فهو ينتقد فقط لأن عقه مقفل وهذا ما نلمسه في الحوارات والإجتماعات المباشرة مع الأصدقاء والعموم في فرنسا أو إسبانيا وحتى المغرب ؛ شعوبنا ينقصها الكثير لكي يتحسن وعيها وإيمانها بالتعايش والإخلاف ، وذلك لن يتم إلا بالقراءة وبإعلام هادف ومحاربة التكفيريين والمتشددين .أما فيما يخص المثليين فهم كثر في كل مجتمع وينتقدهم الجميع في الخفاء والعلن رغم أنهم يمارسون عليهم الجنسهم وعليهم إقبال ، لكن طبيعة المجتمع المتخلف والمنافق هكذا ،واصل مقالاتك في هسبريس فهي جريدة واسعة الإنتشار وناصرة للرأي الحر
57 - i3damodib الأحد 12 نونبر 2017 - 09:39
Pourquoi tous les pays musulmans sont sous dèveloppès ?
58 - Ali الأحد 12 نونبر 2017 - 13:58
Les pays musulmans sont sous développés car ils n ont pas leur destin entre les mains. Les grandes forces mondiales leur ont tracé des lignes rouges qui ils n ont le droit de dépasser.
59 - هراء الأحد 12 نونبر 2017 - 18:08
تذكروا قاتل الأطفال المتسلسل الذين تجاوز عددهم 12 وتذكروا من قتل العديد من الأطفال بعد اغتصابهم بطريقة بشعة وبعضهم دفنهم أحياءا وتذكروا ذلك الشاب الجميل الذي حدا لحياته بسبب ملاحقة شاذ له والتحرش به ولم يستطع احد حمايته من هذا الوحش ،وقد نشرت تفاصيل هذه الواقعة الموجعة هسبرس .هناك آلاف من الأمثلة على ارتباط القتل بالشذوذ .لان الرغبة المرضية لديهم اكبر من التعقل والضمير الحي ..ولا اريد الدخول في عمق الموضوع بسبب "حساسيته "التي اشارت اليها هسبرس ....
60 - مصطفى الطنجي الأحد 12 نونبر 2017 - 19:07
ان حياتنا الجنسية في بلادنا اصعب من الغرب جراء عدم اختلاط الاطفال بين الذكور والبنات من هنا تبدأ قضية التميع الجنسي ويصير الذكر يحب صديقه وفي اكثر الأحوال يقع الجماع بين الطرفين وبعد هذا سيتزوجان بالنساء عند المستقبل من هنا يبدأ عدم التفاهم بين الازواج ويكثر العنف الاسري لان الاصل سببه التفرقة بين الاجناس منذ الصغر.
61 - Abderrahim الأحد 12 نونبر 2017 - 23:40
To Number 48 Hichman. Try to improve your English skill. It is herandous and you sound like a little child. I love the language and it pains me to see people like you Bouching it.
Concerning the topic, I am astonished to read comments poor from many Moroccans here. To be gay is not unnatural or illness. It is a normal behavior in every society no matter what is its religion or economic status. Boy, this is very embarrassing ...please go read some sociology, psychology or any science regarding this phenomenon . I am not judging your opinion because there many people who believe that being gay is normal yet they don’t approve of it. Tahiyati
62 - Rania الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 21:13
مرحبا أستاذ لقد قرأت مقالك فعلا مقال جميل أنا أتفق معك ..كما أحترم وجهة نظرك بخصوص الإيمان المسيحي.
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.