24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | سقوط القذافي... أجمل هدايا العيد

سقوط القذافي... أجمل هدايا العيد

سقوط القذافي... أجمل هدايا العيد

بسم الله الرحمن الرحيم

لم يسخط على سقوط القذافي إلا (مسخوط). أما أنا فقد فرحت كما فرح الفرحون بانهيار هذا الصنم الصنديد والمجرم العنيد: { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.}

انهيار القذافي، قذف في قلبي الانبهار.

ألف تحية لكم أيها المجاهدون الأحرار. ألف سلام عليكم وعلى شعبكم البطل المغوار. لقد أثبتم بالرشاش والمدفع وقبل ذلك بالعزيمة والإصرار أنكم أقوى من جبروت القذافي وعنجهيته المضحكة، وأشد من أولاده الطواغيت، لا سيما سيف الضلال المسمى زورا سيف الإسلام، وأشد بأسا من كتائبه المدججة بسلاح الفتك والغدر. ومن مرتزقته أوباش إفريقيا ورعاع الصحراء.

رحمة الله على الشهداء، وشفى الله جرحى الثورة الباسلة، وأعاد ليبيا إلى حياتها الإسلامية من جديد بعد أن عاث فيها القذافي فسادا على كل صعيد.

الحمد لله على سقوط طاغوت ليبيا الذي بسقوطه تتهاوى شرذمة البوليساريو التي كان القذافي بالنسبة لها الأب المغوار، والأم ذات الثدي المدرار...

الحمد لله على تحول القذافي إلى جرذ حقير يختبئ في المجاري الحارة، عن عيون الرجال الذين سماهم الجرذان بالأمس القريب. لكن إلى متى؟ فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل.

جنرالات الجزائر ورئيسهم بوتفريقة (بالراء) مكتوون بنصر المجاهدين الليبيين وبهزيمة القذافي الأبله المعتوه... وفي هذا النصر رسالة واضحة إليهم عينا وإلى جهازهم العسكري والبوليسي، مفادها أن الدائرة تدور عليهم وعلى نظامهم. لا محالة. {عليهم دائرة السوء}...

إن سقوط القذافي بالنسبة لنا حسنة في ميزان حسناتنا. فلئن أساء الجنرالات الجزائريين هذا السقوط المدوي، فنحن قد أسعدنا أيما سعادة: {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا}

كل جهود النظام الجزائري في دعم القذافي ونظامه ذهبت أدراج الرياح. وها هي مساندته ضدا على رغبة الشعب الليبي باءت بالفشل... وأصابها الشلل... وسقط السفاح ، بل ضدا على الشعب الجزائري المقهور نفسه، والمغلوب على أمره...

أجل، ساءت بوتفليقة حسنة السقوط التي وقعت في نفسه حنظلة مرة، ولم يخفها أو يسرها في نفسه، بل ترجمها بعدم الاعتراف حتى الآن بالثوار ومشروع دولتهم الحرة؛ وعبر عنها بإيواء أسرة القذافي الهاربة...وهو دليل مادي آخر على تواطؤ الدكتاتوريين القذافي وبوتفليقة... فماذا يفيد ألا تعترف الجزائر الرسمية بالنصر المبين في ليبيا؟ لقد اعترف العالم كله أو يكاد. وانتهى الأمر وتحقق المراد.

من جهتنا - نحن المتتبعين في المغرب الإسلامي الكبير - لا يسعنا إلا الانتشاء بالنصر المبين، وتقبل التهاني بالعيد الذي عاد هذا العام بما لم يعد به طيلة أربعة عقود وعامين وهي مدة حكم الطاغية. إنها الغبطة والسرور والبهجة والحبور.

أما المغرب فقد ساند الثوار منذ أول أسبوع لاندلاع الثورة، وأعرب عن ارتياحه بسقوط القذافي رسميا حيث بعث بوزيره في الخارجية إلى ليبيا ليبارك نصر الثوار، وليضع بين أيديهم خدمات المغرب في التعاون وإعادة الإعمار. فعل ذلك على عجل، وخير البر عاجله. موقف لا يسعني إلا تثمينه وتبجيله...

مبروك على الشعب المغربي زوال وجع القذافي، ومبروك على الشعب الليبي عيدهم الذي أصبح عيدين؛ أو قل عيدا بأحلى هدية وهي سقوط الطاغية سقوطا غير مأسوف عليه.

أملنا في الله كبير أن يأتي الدور سريعا على بوتفليقة المفلس ليفسح المجال أمام وحدة شعوب المغرب الكبير بل وحدة الشعوب العربية كلها... وما ذلك على الله بعزيز. وحينها سيأتينا البوليساريو مضطرا خاسئا وهو حسير، من غير ولي ولا نصير... وإني لأشم رائحة الوحدة العربية الزكية تفوح من رحم الثورات... إذ ليس بعد هذا الحراك وهذا البلاء الأشبه بالمخاض إلا ميلاد دولة الحرية من المحيط إلى المحيط ...

إن القذافي ثالث ثلاثة من دكتاتوريي العرب المنهارين، ولن يهدأ لنا بال إلا بسقوط سفاح سورية المجرم على يد الشعب السوري العظيم. وعسى أن يكون قريبا...

وأن يسقط بشار الأسد ونظامه النصيري الخبيث قبل علي عبد صالح الطالح ونظامه المتخلف أو بعده فالمسألة مسألة وقت، والسقوط آت آت آت، إن شاء الله... تحقيقا لا تعليقا.

أجل. ذهب بنعلي ومبارك والقذافي إلى مزبلة التاريخ، وفي الانتظار بشار الأسد وعلي عبد الله صالح وعبد العزيز بوتفليقة... كلهم إلى نفس المزبلة. لم يفتهم القطار. وقبل المزبلة الحتمية المحاكمات وأعواد المشانق جزاء وفاقا... وهنيئا مريئا للشعوب الثائرة والهادرة بما ورثته من هؤلاء اللصوص من غنائم وأموال... والتي هي أموالها أصلا وفرعا.
مساكين هؤلاء الظلمة ظنوا أنفسهم خالدين فيها وأنهم لن يتركوا دنياهم وراء ظهورهم. لكن كما قال الله سبحانه: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ . َذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ . فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ}

أما أنتم أيها الثوار المجاهدون !! إن كان لا بد لي من نصحكم، والدين النصيحة، فأنصحكم بنصيحة القرآن الكريم: { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

{وَأطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

وكتبه محمد الفزازي. ليلة عيد الفطر السعيد لسنة 1432 موافق 31 – 08 – 2011 طنجة المحروسة بالمغرب الأقصى.

الموقع الخاص والبريد الإلكتروني:

www.elfazazi.com
[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - برهان الخميس 01 شتنبر 2011 - 09:37
لم تشر الى دور الناتو في اسقاط القذافي. دور الناتو كان حاسما في العملية و بوتفليقة مجرد موظف عند الجيش و الحاكم الفعلي هم الجنرالات.
2 - محماد السوسي الخميس 01 شتنبر 2011 - 11:16
اذا كان الامر كله في الدين، واذا كان العلم الحقيقي هو ما تعلق بأمور الدين، فلم نبحث و نجهد و نبدل الغالي و النفيس من اجل تكوين ابنائنا اناثا و ذكورا في المدارس الحديثة و ارسالهم الى الخارج لتعلم المعارف العلمية الثقنية؟ من الافضل اتباع نموذج الفيزازي و الشيخ حمزة و القرضاوي و الشيخ ياسين و غيرهم كثير ..و الاعتكاف بالمساجد و الزوايا و الانكباب على مطالعة مؤلفات القدامى و حفظها عن ظهر قلب و اعتبارها مقدسة و حقيقة مطلقة الخ..و أنا استمع لكل هذه الخطابات اقول في نفسي: "انا اذن غير كَنْخَوّرْ، علاش مْصَدَّعْ راسي بشراء الكتب الثقنية، و مْضَيَّعْ فيها كل وقتي؛ في حين طريق الخلاص بَايْنْ؟ واش طْلَعْ لي من هَذْشِي كولُّو؟ سأخسر دنياي و آخرتي، علاش غادي نَبْني شي حاجة؟ علي ان اخصص ليلي و نهاري للاعتكاف و التدين؛ اليس الله تعالى هو من يرزق عباده؟ زد على ذلك أن هؤلاء الفقهاء رابْحِينْ على الواجهتين : مَزْيانِينْ مع الله و مع السلطات، رابْحينْ هنا و لْهيهْ، و الله بْرافُو عليهم، عَرْفو كيف يْعَملو؛ و الامور سهلة ماهلة و واجْدَة مسبقا.."..
3 - عبد الحق الخميس 01 شتنبر 2011 - 11:51
تصحيح للآية من سورة الدخان
قال الله عز و جل :
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٢٥﴾ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿٢٦﴾ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴿٢٧﴾ كَذَٰلِكَ ۖ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿٢٨﴾ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾

"كذلك و ليس ذلك"
4 - فضولية الخميس 01 شتنبر 2011 - 13:58
النصيحة التي تقدمها يالفزازي انت اولى بها ..للان الخير و المعروف و اتيان الناس بالحسنى بعيد عنك كل البعد... بل اصلا لا تعرفه... فانت تحتل الصدارة في الشتم و التهكم والسخرية و تحتل المرتبة اللاولى في التفرقة واتارة الفتن... عجبا امركم يامن تسمون انفسكم بالمشايخ اوالعلماء???? فاي نوع الفلماء انتم??? الناس وصلت للقمر و في طريقها للمريخ.... و انتم مازلتم تفتون بجواز اتيان الميتة... واتيان المراة من فمها ....والزواج من الطفلة... و هل يجوز الترحم على ابن لادن ام لا... و... و...وو...ما هادا اللاستهتار??? ما هده المهزلة ??فكان سياستنا تنقصها التقافة الجنسية او صراع الديكة ..نعم انت ديك ممتاز في نضر المخزن يستعملك في مقولة فرق تسود... فجل رسائلك وخطاباتك و حتى حواراتك لا تخلو من المنابزة والهجوم ...لا تعرف حتى ادبيات الحوار.. دائما ترفض الراي اللاخر... لايمكن ان تستقر نفسيتك بدون ان تجد لك عدو... فمرة تعادي العلمانين و مرة اللاشتراكيين حتي اللاسلاميين لم يسلمو من شرك... فداك هو صراع الدييك الدي يريده المخزن للان فيه يكتر المتفرجين و يكتر اللاتباع و تشتت الناس وتبعد عن المطالبة بحقوقهم...
5 - Maskhout الخميس 01 شتنبر 2011 - 15:20
أهنؤك كذلك بثورة إسلامية بمظلة صليبية
دعك من التقول على الله و الإستدلال بآياته في غير محلها
بئست الحرية إذا كان حالك الجديد هو ثمنها
القذافي رمضاء كالحة و الناتو نار صليبية حاقدة فهنيئا لك بها
6 - فاطمة الزهرة الخميس 01 شتنبر 2011 - 17:00
كلام معقول، والهدية رائعة نسأل الله تعالى ألا يأتي علينا عيد الأضحى إلا وقد سقط بشار الكلب. لنقول:
مبروك العيد بدون مبارك.
العيد زين بدون زين.
عيدكم عامر بدون معمر.
عيدكم صالح بدون صالح.
عيدكم بشائر بدون بشار.
عيدكم... بدون... إن شاء الله.
7 - خديجة الخميس 01 شتنبر 2011 - 20:31
أحييك على موقفك الوطني و ليس المخزني إلا أني أرى مراجعاتك كثرت الآن تهنئ بالثورة المصرية و التونسية في حين انك قلت في أحدى مقالاتك و أنت تلوم ولو بشكل غير صريح الثورات أن الوضع في الدولتين ما زال مضطربا هل هذه مراجعة سياسية تعترف فيها بدور الثورتين بعد ان أدنتها؟ أم أنك تنسى ماتقول ؟
سيدي أشاطرك الفرح بسقوط الخاوي
8 - ابو ياسر الطنجاوي الخميس 01 شتنبر 2011 - 22:10
وفي القران الكريم بلسان موسى عليه السلام (قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين) سورة القصص. ذكرت بعضا من المجرمين من وجهة نظرك فما قولك في جسر الصهاينة الى الوطن العربي اللذي تاوي بلاده اكبر قاعدة جوية امريكية في المنطقة ام جارتها التي تحرم مواطنيها من ابسط الحقوق الفردية . انك تنعق مع كل ناعق وتساير هذا الاعلام الذي يركز على سوريا الممانعة .
9 - مصطفى الجمعة 02 شتنبر 2011 - 01:27
الحمد لله فرحنا بسقوط الطاغية معمر القذافي،وهنيئا للشعب الليبي، أما صاحب التعليق رقم-2- فأسأله سؤالا : هل ديننا ضد العلوم التقنية و الطبية و الفلكية، لماذا تحاول حصره في الفقه؟ كفاك إنهزامية، وكن منصفا، فالإسلام حث على تعلم كل العلوم المفيدة ولو بالسفر إلى الصين، فكفى تلفيقا و إنهزامية....المشكل أنك غير داوي خاوي....ففاقد الشيء لا يعطيه.
10 - عبد رب الرسول الجمعة 02 شتنبر 2011 - 01:38
صح النوم ما أشبه الأمس بالبارحة عندما كانت قبائل الحياينة تعترض القوافل التجارية القادمة من فاس خرج علينا الفقهاء الذين يعيشون على فتاة الأرستقراطية الفاسية بفتاويهم المحرضة على قتال هذه القبائل و من عجائب ما ذهبوا إليه أن أهل الحيين أباد الله خضرائهم يسبق قتالهم على قتال الروم و الحال أن من قطر خرجت فتوى قتل القدافي و هاهي اخرى من طنجة تنصب المشانق و في بنغازي استقبل رامسفلد بالتهليل و التكبير وقريبا سينصب كرزاي ليبيا و ساركوزي بناءا عليه سيخلد قائدا قوميا خاصة وأنه البطل الفذ الذي ستنتقل جحافله من ليبيا إلى سوريا لتطهر بلاد الإسلام ممن تبقت فيهم قطرة عروبة و لينطلق مؤتمر أصداق ليبيا في تعليم الناس كيف يعمرون بيوتهم بعدما خربوها و الكعكة الليبية بعد التحرير على إيقاع الناتو قد جعلت الراغبين في الحكم بأي ثمن يوزعونها في أطباق شهية على صانعي الشرق الأوسط الجديد الدي يبشر بمحق دول الممانعة و ستبقى المحميات السياسية الغربية في منأى عن هذا الحراك أما المعممون و الملتحين سيكون جزائهم لعبة أخرى من لعب الإرهاب تخرص بها الأفواه بعدما أدو مهمتهم بنجاح في القضاء على الأنظمة الممانعة
11 - Anasse bowaka الجمعة 02 شتنبر 2011 - 02:47
I am totally with you chikh fizazi, congtatulation to lybia and to the grand maghreb arab for this great victory of throwing a tirant dictator ghadafi.
12 - gharib الجمعة 02 شتنبر 2011 - 03:15
Les hommes vivent dans un monde où ce sont les mots et non les actes qui ont du pouvoir, où la compétence ultime, c’est la maîtrise du langage.
Muriel Barbery
13 - rasalkhit الجمعة 02 شتنبر 2011 - 07:22
باسم ألله ألرحمان ألرحيم، ألحمدلله رب ألعالمين وألصلاة وألسلام على رسول لله وأله وصحبه.
ألشيخ الكريم محمد ألفزازي.
سلام ألله عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
لقد أعجبني مقالكم هذا، وأشكركم عليه جزيل ألشكر، ألله يزيد في أمثالكم ويزيدكم علما على علم
زيد في عملك ولا تهتم ببعض ألمعلقين أللدين ربما لا يعرفون محوى ألموضوع، أنتم ياشيخ ألكريم تتكلمون عن إطاحت بالمجرمين ألعرب، وبعض ألإخوان يتكلمون في مواضع أخرى وهي لا علاقة لها بمقالكم ألرائع ، ألله أهدينا في من هديت.
تحياتي ألحارة لكم ألشيخ ألكريم.
تنميرت إرغان ياشيخ إعزان.
14 - يونس الجمعة 02 شتنبر 2011 - 08:33
مواقف محمد الفزازي أصبحت متطابقة مع موقف السلطة المغربية. لو أن السلطة عندنا كانت ضد التدخل الأطلسي في ليبيا ورفضته، لوجدنا الفزازي يكتب المقالات التي يراكم فيها الأدلة والحجج الشرعية على كون التدخل الأطلسي الذي جرى في ليبيا حرام، ولأغرقنا في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن الاستعانة بالكفار والمشركين والبهود والنصارى، ولكن لأن السلطة ركبت قطار ساركوزي فإن الفزازي يستنفر في هذا المقال طاقته ليكتب لنا مثل هذه المقالات التي لا تعدو كونها تبريرا لموقف حكامنا مما يقع في ليبيا. بصراحة الفزازي أصبح بعد خروجه من السجن يتعيش من مقالاته وفتاواه المحابية للسلطة، لقد فقد حريته وصار سجينا في الهواء الطلق..
15 - citoyen du monde الجمعة 02 شتنبر 2011 - 12:10
Se réjouir de la chute de Kadaffi OUI, mais pour être remplacé par qui ? ce qu'il faut dire par contre Mr fezzazi c'est qu'il y aura remplacement de ce dictateur par d'autres .
l'avenir de la lybie est entre les mains des diables comme celui de l'Irak
aujourdh'hui ces diables se sont nommés " les amis de la lybie" mais l'histoire se chragera de nous livrer les secrets du complot des soit disant les révolutions arabes
bref: toute nation qui construit son avenir par ce que les autres lui dictent , n'a pas d'avenir.: .
16 - إحدى تراجعات الفيزازي الجمعة 02 شتنبر 2011 - 16:13
وما قولكم يا شيخ في عقيدة الولاء والبراء؟ نعم سقط الطاغية وفرحنا جميعا إلا أنها فرحة ناقصة عرجاء. فكما تعلم يا شيخ التوحيد فثوار الناتو لم يكن سلاحهم هو التوكل على الله و لكن كان توكلهم على ساركوزي وأوباما بحيث وبعد ساعات قليلة من بداية القصف الصليبي خرج "الثوار" في بنغازي يهتفون بحياة ساركوزي اليهودي الحاقد وبعد سقوط طرابلس أدى بعض الليبيين صلاة من الصلوات أمام البيت الأبيض ورفعوا لافتات (شكرا ساركوزي/شكرا أوباما).
لا يخفى عليك يا شيخ أنه لو توكل "الثوار" على الله حق توكله لأفرغ الله عليهم صبرا ولنصرهم ولو بعد حين. "وكان علينا حقا نصر المؤمنين" "وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم"
وقاصمة الظهر شيخي المحترم "قوله تعالى : "ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم"
وكلنا قرأ في كتب السيرة أنه في غزوة بدر لما رجع إبن سلول رأس النفاق في الطريق بثلث الجيش، فاقترح أحد الصحابة على الحبيب المصطفى الإستعانة بيهود المدينة فجاء الجواب صريحا ومباشرا ويقينيا بالرفض. إنها عقيدة الولاء والبراء.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال