24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. "الباطرونا" تطالب بإدماج "العمل عبر الانترنت" في القطاع المهيكل (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. التنافس يشعل "حرب أسعار الأنترنيت والهاتف" بين شركات الاتصالات (5.00)

  5. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | تقرير ينسب سعادة الشعوب إلى الصحة النفسية والعدالة الاجتماعية

تقرير ينسب سعادة الشعوب إلى الصحة النفسية والعدالة الاجتماعية

تقرير ينسب سعادة الشعوب إلى الصحة النفسية والعدالة الاجتماعية

أعلن في دبي عن أول تقرير عالمي لسياسات السعادة عبر العالم، تضمن عدداً من المواضيع التي تلعب دوراً في إسعاد الشعوب، إضافة إلى توصيات مقدمة للحكومات، وعرض تجارب عدد من الدول التي نجحت في إحقاق أعلى نسب السعادة.

التقرير الذي نُشر خلال انعقاد القمة العالمية للحكومات، أعده كل من البروفيسور جيفري ساكس، مدير مركز التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا، والبروفيسور جون هيليويل، بروفيسور فخري في علم الاقتصاد بجامعة بريتش كولومبيا، إضافة إلى عدد من الخبراء الدوليين.

ولا تبرز أية دولة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما فيها المغرب، في التجارب الناجحة في سياسات السعادة في هذا التقرير. في المقابل، تتميز الإمارات بخطوة غير مسبوقة على المستوى العربي بتعيينها السنة الماضية وزيرة خاصة بالسعادة في إطار سعيها إلى تحقيق الرفاهية والسعادة لشعبها.

وبحسب التقرير، فإن مفهوم السعادة يتطلب الاهتمام بالصحة النفسية للأفراد، مشيرا إلى أن العديد من أصحاب الثروة يعانون من الكآبة والإحباط والانهيار العصبي، مما يؤدي بالبعض إلى الانتحار.

واعتبر التقرير أن زيادة الثروة وارتفاع معدلات الدخل لا تعني بالضرورة السعادة، بل يجب رفع جودة الحياة والبيئة المادية والصحة النفسية والذهنية للأفراد حتى لا تؤدي الثروة والنمو الاقتصادي إلى التعاسة بدلاً من أن تحقق السعادة للشعوب.

وحذر التقرير من الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي، مبرزا أن له تداعيات سلبية، خصوصاً قيادة الشباب تدريجياً إلى العزلة الاجتماعية التي هي سبب رئيس في انخفاض معدلات السعادة.

ويعتبر التعليم الإيجابي من المحددات الرئيسية لسعادة الشعوب؛ إذ قال معدو التقرير إن التعليم الإيجابي يؤسس لثقافة الإيجابية والسعادة؛ وذلك عبر تضمين برامج التعليم ممارسات تحفيزية مثل تشجيع الطلبة على كتابة خطابات عن أسباب الرضا، وكيفية التعامل مع المواقف غير المرغوب فيها، واستكشاف مميزات الشخصية وكيفية الاستفادة منها، والتعبير عن المشاعر والتعاطف مع الآخرين، وحل المشاكل والتفكير النقدي.

وربط التقرير بين السعادة ونسبة الرضا عن الوظائف التي يؤديها الأفراد، مشيراً إلى ارتفاع نسبة الشعور بالرضا والسعادة بين الأفراد في الدول الصناعية المتقدمة، مما يدل على أهمية الأمان الوظيفي في تحقيق السعادة. وكشف التقرير عن أهم 12 مطلباً للرضا الوظيفي؛ أهمها العلاقات الجيدة مع زُملاء العمل، والشغف بأداء المهام الوظيفية.

كما أن لمسألة العلاقات الاجتماعية مع الجيران والأصدقاء والحياة الأسرية أهمية كبرى؛ إذ أوصى التقرير بتطوير سياسات لتقوية أواصر هذه العلاقات، مثل إطلاق المبادرات الاجتماعية، وتعزيز انتماء الأفراد لمحيطهم، وإصدار القوانين التي تسمح للأفراد العاملين بقضاء المزيد من الوقت مع عائلاتهم.

وتساهم أيضاً المدن الذكية في نسب السعادة، خصوصاً تلك التي تأخذ بعين الاعتبار إمكانية قياس ردود فعل الأفراد تجاه السياسات المُعتمدة، والاقتصاد، والمجتمع، والعمل الحكومي، وإمكانية التنقل، والبيئة، وأدوات تمكين السعادة.

وتعتبر الدول الاسكندنافية نموذجاً للشعوب السعيدة حيث يكون العقل متفتحاً وفضولياً لتعلم أشياء جديدة كل يوم والاستماع إلى الغير، ومنح الجسد الراحة والنوم اللازمين وتناول الأطعمة الصحية، وتكوين علاقات اجتماعية وعلاقات صداقة دائمة من شأنها أن تعزز مستويات سعادة الأفراد.

كما ساهم إحقاق الحرية والعدالة الاجتماعية وتوفير منظومة تعليمية ذات جودة عالية في سعادة هذه الشعوب، واجتناب سيطرة التقنيات ووسائل التواصل الاجتماعي على حياة الأفراد، مثل النوم لثماني ساعات والعمل لثماني ساعات وقضاء أوقات قيّمة مع أفراد العائلة والأصدقاء لثماني ساعات، إضافة إلى قضاء ساعة واحدة كل يوم لمزاولة التمارين الرياضية، وساعة للقراءة، وحصر استخدام منصات التواصل الاجتماعي لساعة واحدة فقط في اليوم.

يذكر أن خمس دول اسكندنافية هي الدنمارك والنرويج وإيسلندا وفنلندا والسويد تصدرت المراتب الأولى في مؤشر السعادة العالمي خلال السنوات الأخيرة، وبرزت كأكثر الدول سعادة في العالم؛ إذ استطاع الشعب الدنماركي أن يحقق مستوى عالياً من السعادة رغم الطقس البارد الذي تعيشه الدنمارك في معظم أيام السنة.

كما يدفع الدنماركيون ضرائب هي الأعلى على مستوى العالم، إلا أنهم لا ينظرون إليها على أنها عبء على كاهلهم، بل يرون فيها استثماراً في تحسين جودة الحياة والتعليم وتحقيق المساواة بين جميع أفراد المجتمع، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، رجالا أو نساءً، مما جعل الجميع ينعم بحياة سعيدة وفق أعلى المعايير العالمية.

كما أن غالبية سكان مدينة كوبنهاغن يستخدمون المواصلات العامة والدراجات الهوائية للذهاب إلى أماكن عملهم، وقامت الحكومة بالاستثمار بشكل مكثف في تطوير البنية التحتية، سواء للمشاة أو أصحاب المركبات، مما ساعد الناس على الاستغناء عن مظاهر الرفاهية والبذخ المبالغ فيه، وتقلص بالتالي لديهم الشعور بالقلق على مستقبلهم.

جنوب أستراليا هي أيضاً نموذج في تحقيق السعادة؛ إذ تعتمد على إشاعة ثقافة مساعدة وإسعاد الآخرين، والتحلي بالإيجابية، وكتابة رسائل الامتنان، والرياضة، وتعداد النعم، إضافة إلى تعزيز الصحة العقلية والقدرة على الصمود في مواجهة التحديات، مما يساعد على الحد من الأمراض النفسية.

كما تسعى إندونيسيا إلى تحقيق هذا المسعى عبر اعتمادها لهرم خاص مبني على ثلاث ركائز رئيسية هي الناس، والعوامل البيئية، والنواحي الروحانية. ويسود الاعتقاد بأن السعادة تأتي من تعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية بين الناس، وتوفير الدعم للمنظومة البيئية، وتقوية النواحي الروحانية، والتضامن الاجتماعي، والوحدة، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

ويأتي الحوار العالمي للسعادة في دورته الثانية ضمن فعاليات الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات التي تنظم في الفترة من 11 إلى 13 فبراير في دبي، ويشارك فيه 500 مسؤول حكومي وعالِم وخبير في شؤون السعادة من دول عربية وغربية ومؤسسات عالمية، عبر 24 جلسة مُتنوعة تركز على سبل تعزيز المعارف والخبرات في مجالات السعادة وجودة الحياة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - سلام الصويري الأحد 11 فبراير 2018 - 17:09
وفِي هذا البلد رموز الفساد الانتخابي والسياسي وأذناب لوبي الاستعمار تمكنوا من احباط الشعب وجعله من بين أشقى الشعوب بطالة فقر احباط وحكرة ونهب للثروات
2 - اسماعيل الأحد 11 فبراير 2018 - 17:15
فما هو إذا قدر سعادة الشعوب التي لا تتوفر على مثقال ذرة من العدالة الإجتماعية تحكمها أنظمة قمعية.
3 - قدور الأحد 11 فبراير 2018 - 17:17
في غياب العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المغرب سببت في عدة امراض نفسية للمواطن. كالانفصام و النرجيسية. هاذه الامراض مستصعبة الشفا. نرجو من الله االسلامة
4 - مراكشي الأحد 11 فبراير 2018 - 17:23
بصفتي عضو من الشعب سعادتي في عمل سكن تطبيب فقط
5 - الكينغ الأحد 11 فبراير 2018 - 17:30
نحن سعداء رغم اننا لسنا سعداء ونحن لسنا سعداء في عالم قلت فيه السعادة
6 - عبدو الأحد 11 فبراير 2018 - 17:35
حين نقوم بخصم اجر الموظف من اجل التقاعد . ويكون راتب التقاعد اقل من راتبه و هو موظف نكون قد سهمنا فى اضعاف قدرته الشرائية فى العيش فى امن وامان
7 - علة القوم الأحد 11 فبراير 2018 - 17:36
سعادة الشعوب والعدالة الاجتماعية عند الغرب "الكافر" . اما البلدان الاسلامية فلا دين ولا دنيا. الخسارة حتى اخر نفس. لان شيوخ البلاط اجمعو على ان نطيع حكامنا وولاة الأمر حتى ولو كانو ظالمين وذلك
لدرء الفتنة.
8 - مراد الأحد 11 فبراير 2018 - 17:37
فنحن نعيش في بلدنا العزيز كمثل الغابة الظعيف كالعبة لم اسمع من قبل الظلم الدي وصل لهادا الوطن مثل هده السنين بما يفعلون بنا اخواننا
9 - احمد راتب الأحد 11 فبراير 2018 - 17:38
لا تحاولوا تغطية الشمس بالغربال، ان الصحة النفسية للأمة تأثرت بالإقصاء الممنهح للعدالة الإجتماعية، بمحلولة تفضي. جيل على جيل في الحقوق عوض زرع الإنسجام والمحبة بين الأوساط الإجتماعية لتحقيق التعاون والتآزرلبناء مغرب متكامل متقدم، فسياسة الميز والتحقير والنهب وسرقة المال العام بالطرق الملتويةاياها وحب السلطة و استغلال مجهودات الكفاءات دون اعتبارها وحب الظهور على حساب ابداعات الآخر دون الإعتراف به كلها عوامل ستؤذي في النهاية الى النفور من حب الوطن والوطنية لبقى عنصر نفسي نفسي المؤذية الى اندلاع حروب الكراهية والتشتت ولذي يساهم في الإنحدار السوسيواقتصادي والصناعي والإحتماعي وتفاقم مظاهر الإجرام والإنحراف وبذلك ستعم الفوضى التي ستتغلب على الضبط الإجتماعي.
10 - ح. ع. الله بركاك في الطاليان الأحد 11 فبراير 2018 - 17:41
بصفتي اعمل مع السلطات الايطالية. واراقب المغاربة اري ان السبب. هو قلة التربية و قلة التعليم... فاغلبية المغاربة جهلة لا يصلحون لاي شيئ
11 - عباس الأحد 11 فبراير 2018 - 17:42
المغرب فيه شخص واحد اللي سعيد هو وزير الفلاحة
انا كمواطن مغربي تتلخص السعادة عندي فتطبيب جيد خدمات عمومية جيدة وعمل ويحيدو الامتيازات اللي عند الاجانب والسياسيين والبرلمانيين
12 - مغربي مكتئب الأحد 11 فبراير 2018 - 17:46
هذا التقرير في إعتقادي يشبه الى حد بعيد ما جاء به الإسلام.
ثانيا كيف يمكن للمتقاعد مثلا الذي لا يتعدى معاشه 1500 أو 2500 درهم أن لا يصاب الإكتئاب، وفي نفس الوقت هناك مغاربة آخرون تقدر مداخلهم بالملايير شهريا!؟.
13 - زمرد الأحد 11 فبراير 2018 - 17:59
المسؤولين الذين لا يقدرون على خلق جو العدالة الإجتماعية. والإنسجام الإجتماعي، فإما انهم لصوص وإما انهم من اتباع انذال الشياطين
14 - اتا جيتجونيمار قلبي الليبغاk الأحد 11 فبراير 2018 - 18:00
رغم ولد عمي اسمه سعيد لم يرى السعادة لازال يبحث عنها وهي قريبة منه بعيدة اليه السعادة هي السرور والفرح ان تكون سعيدا يكون الله ورسله اجمعين احب اليك في القمة ثم والديك والمومنين سعادة في اشياء كولادة الام والزوج بعد عقم او نجاح ولدهما في الباك وتخرجه او نزول الغيث بعد القنوط سعادة مؤقتة سعادة داىمة هي ذكر الله قاىما اوقاعدا اوعلى جنبك
15 - ouchn الأحد 11 فبراير 2018 - 18:09
Ce qui manque dans les societes arabes. Tout s'explique maintenant
16 - // ولد الريف // الأحد 11 فبراير 2018 - 19:10
نعم مما لاشك فيه أن العدالة الإجتماعية هي مطمح كل شعوب العالم ليأتمنوا على ثرواتهم وممتلكاتهم وحتى حياتهم ،لأن إذا تحققت العدالة الإجتماعية تحقق الأمن فكل القوانين السماوية والوضعية تحض على مبدأ العدالة وتربط مصير الإنسان بمدى شعوره بأهمية هذا المبدأ الثمين، فهي من أوجب الواجبات على الإطلاق والزمها، والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ) فالله تعالى هو من خلق هذا الكون ومسيره، والعادل في خلقه يأمر هؤلاء الخلق بإقامة العدل فيما بينهم كتعبير حقيقي لمفهوم الخليفة التي كرم الإنسان بها، والإخلال بهذا النظام يحيلنا بلا شك إلى فوضى وإقامة مناهج لا تبث بأي صلة إلى الفطرة الإنسانية أو ما يجب أن يكون عليه الإنسان، فالعدل بين الناس هو معيار رباني كوني لا يميز بين الناس في انتماأتهم أو عقائدهم لذلك نرى أن الله يأمر الناس عامة بإقامة العدل فيما بينهم، فأوروبا نفسها تفطنت لذلك وتحاول جاهدة تطبيق هذا المبدأ، ولذلك نراها من اسعد الدول، أما العرب الذين فيهم بعث نبي الرحمة وفيهم نزل القرآن العظيم نراهم اليوم يتخبطون في المشاكل والمصائب.
17 - تربية الأجيال الأحد 11 فبراير 2018 - 19:14
من خلال حياتي بالمغرب الاحظ انه لايمكن ان نقول ان الشعب المغربي سعيد او غير سعيد فالشخص السعيد لا يكون سعيدا اذا لم يتوفر علي مستلزمات الحياة وان تكون هناك تربية متينة للأبناء حتي يتربو علي القيم والأخلاق النبيلة وينشر الخير والتضامن والسعادة بين الناس ولأسف نجد في بعض المدن بالمغرب يكثر فيه الإجرام وقلة الحياء والتربية وبداءة الأخلاق.
18 - جحا السياسة الأحد 11 فبراير 2018 - 19:18
السعادة لم نعدزنعرفها بسبب السياسة التي تنتهجها الحكومة طحن المواطن الزيادة في الأسعار محاربة التعليم والصحة محاربة جيوب المواطنين سياسة الإكراه البدني دون أن ترتكب أي جريمة طحن الطبقة المثقفة طحن الناس الذين تجاوزوا الخمسين سنة الكذب على الشياب بتشغيلهم عن طريق anapec التي تحرمه من التغطية الصحية وصندوق الضمان الاحتماعي حكومة تاكل وتطعم المسؤولين وتجوع المواطنين وتسجيلهم في لائحة الفقراء من تمرد منهم على الحقوق اتهموه من الإرهاب او الذين يهددون سلامة الوطن سنعود إلى عصر العبيد والاسياد والابتلاء أتذكر زمن الاقطاعيين في فرنسا
19 - Zaydania الأحد 11 فبراير 2018 - 20:05
هاذ ش باين لاداعي للاجتماعات؟؟؟فقط يجب التطبيق القانون الشعوب تعبت بالوعود الفارغة والكلام، حان وقت المحاسبة لكل من سرق أموال الشعب،
20 - حسن الأحد 11 فبراير 2018 - 20:25
بديهي العدالة الاجتماعية هي أساس سعادة الشعوب،وهل هذا يحتاج إلى دراسة وتحليل وعلم النفس.
21 - Pedro الأحد 11 فبراير 2018 - 20:35
لتحقيق السعادة يجب تحقيق الحد الادنى لحاجيات الانسان وهي: الصحة والسكن والتعليم والشغل.وبعد دلك ننتقل الى الجانب الروحي الدي يكمل سعادة الانسان.والدليل في الاية التالية. يقول الله عز وجل في سورة الاحقاق :" ان الدين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون."
22 - مغربية الأحد 11 فبراير 2018 - 20:43
لقد قرأت المقال كله وغصت فيدروووب السعادة،لكن تحليلا اربكني،حيث جاء في المقال؛السعادة هي النوم 8ساعات،والعمل 8ساعات،ووقت للحيران والاصدقاء 8ساعات،وساعة لعالم التواصل الاجتماعي،وساعة للرياضة وساعة للمطالعة!!!هو هاد النهار شحال فيه من ساعة!!!!عموما،اكتشفت ان سعادتي هي قراري انا،واخذت اتسالح مع ذاتي واحب نفسي كما انا،،،،انا سعيدة.
23 - يا سلام! الأحد 11 فبراير 2018 - 20:50
بالعالم بأسره الحكومات تزيد في أجور الموظفين، أما بالمغرب نقصان في الأجرة لمدة 4 سنوات!؟؟؟ غريب هذا الأمر، لا حوار اجتماعي، ولا أمل يلوح في الأفق لفائدة الشغيلة.
24 - Omar33 الأحد 11 فبراير 2018 - 20:59
Instruction Instrution et encore Instrution
25 - NeoSimo الأحد 11 فبراير 2018 - 23:56
اذا أردت كمواطن السعادة فلا تطلبها من الدولة لإنها لن تستطيع توفيرها لك ولكن لكي تدفع الدولة إلى أن تصبح عادلة فعليك أن تبدأ بنفسك

- كن عادلا في محيطك الأُسَري و الاجتماعي والمهني

- كن إيجابياً و انشر الإيجابية في محيطك

- مارس عملك بإتقان وتفان

- كن دائماً مع الحق مهما كان الثمن ولا تغش ولا تسكت عن حقك

لو كل مغربي قام بمجهود حسب استطاعته لكي يحسّن من حياته وحياة من حوله فسينتشر فيروس السعادة والعدالة بين الجميع وسوف تضطر الدولة إلى أن تكون دولة عادلة بضغط من الأغلبية العادلة

قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.